العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الخيمة الرمضانية > رمضان في حياتي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضان في حياتي لقاء مع 30داعية ومفكر ومنشد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-2006, 05:32 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
افتراضي اليوم السابع من رمضان ..نبض الأمة ولقاء مميز مع خالد الخليوي ..





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
يسر مجموعة نبـــــــض الأمة أن تلتقي اليوم بشيخ فاضل ومربي كريم .. فنرحب بالشيخ / خـــــــــالد الخليوي ,, حفظه الله ,, ونبدأ حوارنا معكم فضيلة الشيخ بهذه الأسئلة ,,


س1: البطاقة الشخصية ( الاسم .. الحالة الاجتماعية .. المهنة )..

الاسم / خالد بن عبد الله بن علي الخليوي .
الحالة الاجتماعيّة / متزوّج ولله الحمد .
المهنة / مُشرف في معهد الأمل للصّم .

س2: أول رمضان تصومونه متى كان ؟ وما الذّكريات والمواقف التي مرّت بكم في رمضان ولا زالت عالقة بذاكرتكم إلى الآن ؟.

حينما كانَ عُمري أحد عشر عاماً .. على حسبِ ما أذكر .. أي قبل سبع وعشرين سنة تقريباً.
أمّا المواقف .. فلا أذكُر منها إلاّ صعوبة الصّيام آنذاك بسبب شدّة الحرّ وطولِ مدّة الصّيام حيثُ تصل إلى ست عشرة ساعة تقريباً ، ولذلك كان أغلب فطورنا هو الماء والتّوت.

س3: بالنّسبة لكم .. كيف ترون رمضان بين الأمس واليوم ؟.

أنا لست كبيراً إلى هذه الدّرجة حتّى أقوم بمقارنة بينَ ظرفينِ مُختلفين .. فنحنُ (ولله الحمد) منذُ أن خرجنا على هذه الدُنيا ونحنُ في خيرٍ ونعمةٍ وعافية ، ومعَ ذلك فالذي ما زالَ في ذاكرتي منذُ ثلاثين سنة تقريباً أنَّ الأمور كانت يسيرةً جدّاً ومتواضعة ، ولم يكن آنذاك تفاوت واضح بينَ أفرادِ المُجتمع .. فظروفهم الماديّة مُتقاربة إلى حدٍّ كبير ، ولا يعني هذا عدم وجود أثرياء .. إلاّ أنَّ الأغلب في حالِ النّاس هو البساطة والكفاف .. وهذا بعكسِ حالِ النّاس في هذه الأيّام ، فالمجتمع أصبحَ طبقاتٍ مُتفاوتةً وهموماً مُختلفة ومشاربَ مُتنوّعة.
وأمّا في السّابق فكانت مجموعة من العوائل تعيش في بيتٍ واحد ، بسببِ الظّروف المعيشيّة ، والمدينة صغيرةٌ جدّاً ، وأهلُ الحيّ مُتعارفون مُتعاونون .. كلّ بيت يُحاول إسعادَ جيرانِه بأن يُذيقه شيئاً من الطّعام الذي صَنَعه وإنَّ قلّ .. فالنفوسُ فيها من الصّفاءِ والسّماحةِ ما لا يوجد الآن .. وذلك حينما خالطَ النّاس الدُنيا فخالطت قلوبهم فتغيّرت طباعهم.
أمّا في القصيم .. وبالتحديد في مدينة الرّس .. فالأمورُ كانت أكثرَ تواضُعاً .. البيوتُ من الطّين .. والماءُ والكهرباء ليست متوافرة دائماً ، ولذلك يوجد في أغلبِ البيوت "قليب" يُسقى منه الماء ، ورمضان يمرُّ عليهم بشكلٍ أصعب ، بسبب عدم توافُر وسائل الرّاحة الحديثة .. وإنَّما الذي أدركته هي المراوح وما يُسمّى بـ"المهفّه" .. وهيَ مصنوعةٌ من خوص النّخل ، يفرّقونها في المجالس والمساجد لمن أرادَ الاستفادة منها بتحريكِ الهواء.
ولعلّ من أعظم ما سَلِمت منه تلكَ الأجيال وما قبلها .. وابتُلينا به نحن في هذا الزّمن هو سلامتُهم من مُفسداتِ الصّيام .. بل من مُفسداتِ الدّين .. وهيَ هذه القنوات الفضائيّة الخبيثة بما تبُثّه من برامج إباحيّة ، وصُورٍ خليعة ، وأغانٍ ماجنة ، وأفكارٍ هدّامة .
إنَّها قنواتٌ يَبْذُلُ ملاّكُها الملايينَ الطائِلة استعداداً لهذا الشهرِ الكريم بشكلٍ يهدمُ مزاياه ، ويشوّه تلكَ الرّوحانيّة التي يتمتّع بها شهرُ رمضانَ المبارك.

وانظر إلى القنوات يُذهِلْك الذي ** مُنِيتْ به الأجيالُ من إخفاقِ
هذي مذابِحُ إخوةٍ في ديننا ** قد أحكم الكفرُ اللعينُ خناقِ
وإن التفتّ إلى جموعٍ غيرهم ** قد فارقوا سُبُل العلا بطلاقِ
هي كُورةٌ أو سوقُ فنٍّ كاسدٌ ** صار الكفورُ يشال بالأعناقِ


س4: ما هو جدولكم اليومي في رمضان ؟.

بكُلِّ صراحة أنا لستُ ممّن يضعُ لنفسه جدولاً مكتوباً أسيرُ عليه بكُلِّ دقّة .. بل ولا أرتاحُ كثيراً لهذهِ الطريقة خاصّةً عندَ المُبالغة في تطبيقها.
وإنَّما هُناكَ أفكارٌ جديدةٌ أُريدُ أن أقومَ بها ، وحقوقٌ متنوّعةٌ أُحاولُ أن أؤديها ، وساعاتُ فُسحةٍ وراحة أحرصُ على الاستجمامِ فيها ، وزياراتٌ متبادَلةٌ أُحاولُ أن أتّزنَ فيها ، وأورادٌ يوميّةٌ أجتهدُ أن لا أُفرّط فيها ، هذه كلّها وغيرها .. أسيرُ فيها بشكلٍ تلقائيٍّ ومُريح .. المُهمّ أن أشعُر بالإنجازِ عندَ مُساءلة نفسي بينَ الحينِ والآخر .
وأمّا ما يتعلّق بإلقاءِ المُحاضرات والكلمات في المساجد .. أو تسجيل البرامج والدّروس في بعضِ القنوات أو إقامة الدورات واللقاءات في بعضِ المؤسّسات والمُلتقيات الشبابيّة والنّسائيّة .. فهذه التي لا بُد من تسجيلِ جدولٍ لها ، وهو الدورُ الذي يقومُ به أخي الكريم "المُنسّق"/ منيع الخليفة أسعدهُ الله تعالى .
كم تاهت في الأرضِ عقولٌ ** وأضاعت نهج القدواتِ
كم ضيّعَ قومٌ أوقاتاً ** بارك يا ربي أوقاتي
اجعلني للدينِ مقيماً ** في علني أيضا خلواتي


س5: ها هو رمضان آخر يمرّ على أمتنا الإسلامية وهي ترزح تحت وطأت الاحتلال والظلم والعدوان من فلسطين وحصار غزة ، صعوداً إلى لبنان والحرب عليها وتدميرها , ومروراً بالعراق ومشاهد التقتيل والتفجير .. وغيرها من جراح الأمة.
ما الكلمة التي توجهونها للأمة في ظلّ هذه الأحداث ؟.


بكُلِّ اختصارٍ أقول :
ليسَ الخوف من أن يبتلينا الله تعالى بهذه المِحَن المُتنوّعة من تسلُّط الأعداء علينا ما دُمنا سائرينَ على دربِ الهُدى ، مُتّقينَ لربّنا عزّ وجل ..
وإنَّما الذي يُخيفُنا هو أن نتساهل في علاقتنا مع الله تعالى حتّى وإن عشنا في نعيمٍ في أمرنا الظّاهر .. إنَّ الذي نخافُ منه هو أن نسير تجاه إفسادِ العلاقة مع الله من خلالِ معاصٍ عظيمةٍ تُرتَكب .. وذنوبٍ شنيعةٍ تُقتَرف ،،
إهمالٌ في الصّلاة وهيَ عمودُ الدّين ..
محاربةٌ للشّرعِ الرّباني باسمِ التحريرِ والتمدُّن .. وبرامِجِ الإصلاحِ الشّاملة المزعومة ..
ارتماءٌ في أحضانِ الغربِ الكافر .. ليرسمُ لنا بشكلٍ أو بآخر سياسَتنا ، ومناهجنا ، وأخلاقنا .. وما يجبُ علينا وما لا يجب.
إذاً .. فالذي أدعوا إليه هو ما دعا الله إليه وحثَّ عليهِ النّبيُّ صلّى الله عليهِ وسلّم ..
هوَ العودة الصّادقة لهذا الدّين .. بكل ما تحملهُ كلمة "الدّين" من شُمول ..
فعودةٌ إلى فهمه .. وعودةٌ إلى الاعتزازِ والاغتباطِ به .. وعودةٌ إلى تطبيقه في أنفُسنا وفي واقعنا بقدرِ استطاعتنا .
إنَّها التّوبة الصّادقة العاجِلة ..
إنَّها التّوبة الشّاملة والواعية ..
توبةُ الدّول والحُكومات ..
وتوبةُ الأفرادِ والجماعات ..
وتوبةُ الآحادِ والمُؤسّسات ..
فإن نحنُ قُمنا بهذا الدّور فوالله العظيم لَيَنصُرُنَا الله نصراً مُبيناً ، ولسوفَ نرى من الإعانةِ والخير ما لا يخطُرُ لنا على بال .. (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ).

وهُنا يحقُّ لنا أن يقولَ بعضنا لبعض :
أبشر أُخيَّ سيظهرُ الإسلامُ ** ولسوفَ تُمحى ذِلّةٌ وغمامُ
ولسوفَ تعلو رايةٌ ومبادئٌ ** يعلو بها الصّوّامُ والقوّامُ
يعلو بها مَنْ للإله تجرّدت ** منهم قلوبٌ صاغها العلاّمُ
فإذا دُعوا للحقِّ دوماً أسرعوا ** قد كانَ ديدنُهم هو الإقدامُ


يتـــــــــبــع>>>>>

__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2006, 05:35 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
افتراضي

س6: من أبرز المشاهدات في رمضان الإسراف في المأكل والمشرب فما توجيهكم بهذا الخصوص ؟.

نصيحتي لنفسي ولإخواني أن يتقوا الله عزَّ وجل .. نعم ليتقوا الله فيما يأتونَ ويذرون .. وفيما يأكلونَ وما يشربون .. فإنَّ الله سائلهم عمّا أنعمَ به عليهم ..
ولعلّكم تذكرونَ أنَّ النبيَّ صلّى الله عليهِ وسلّمَ لمّا وجدَ أبا بكر وعمر خارجين من بيوتهما بسبب الجوع وأخبرهما أنَّه كذلك لم يخرُج إلاّ بسببِ الجوع أيضاً .. ثمَّ ذهبوا جميعاً إلى أحدِ الصّحابة فضيّفهم وقدّمَ لهمُ الطّعام والتمر ، ثمَّ لمّا شبعوا ، رمى النبيُّ صلّى الله عليهِ وسلّمَ بالحقيقةِ بينهم فقال : "والذي نفسي بيده لتُسألُنَّ عن هذا النّعيم .. خرجتُما من بيوتكما جائعين ولم ترجعا حتّى شبعتما".
وعلينا كذلك أن نتذكّر أنَّ هناك أناساً كثيرين لا يجدونَ من الخيراتِ والأنعامِ ما نجدُهُ نحن ، ولا تتصوّر أخي الكريم أنّي أتكلّمُ عن فقراء في أفريقيا ؟! .. لا .. وإنَّما هم فقراء ومساكين في بلادِنا .. إن وجَدَ الواحِدُ منهم غداءه .. ربّما لم يجد عشاءه ..
ألا فلنحمدِ الله تعالى ، ولنشكره على فضله ونعمه .. وإنَّ من الشُّكرِ أن نقتصِدَ في مآكِلنا ، وأن نُطعمَ إخواننا ..
ولعلّكَ أخي الكريم تذكُر أنَّ مِن أدلِّ ما قاله النبيُّ صلّى الله عليهِ وسلّمَ حينما هاجَرَ إلى المدينة: "أيُّها النّاس .. أفشوا السّلامَ ، وصِلوا الأرحام ، وأطعموا الطّعام ، وصلّوا بالليلِ والنّاسُ نيام .. تدخُلوا الجنَّةَ بسلام" .
فإلى البذلِ والجودِ والسّخاء ، فإنَّ الله الكريم يحبُّ الكرم وأهله ..
أروني بخيلاً طالَ عُمراً ببخله ** وهاتوا كريماً ماتَ من كثرةِ البذلِ

وحسبُ المؤمن ذي اللُّب لابتعاده عن الإسراف قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) .. فربُّك سبحانه وتعالى لا يُحبُّ المسرفين .. فهل بعد هذا تُسرِف ؟!

س7: ما هي الطريقة المُثلى للاستفادة من أيّام وليالي رمضان بالمفيد لأننا نرى الكثير يقضيه بالسهر والزيارات واللهو فما يدري إلا وتصرّم الشهر ولم يستفيد منه؟.

ليست هنالكَ طريقةٌ هي المُثلى لكُلِّ أحد .. وإنَّما لكلِّ مُجتهدٍ صادِقٍ طريقته وبرنامجه .. ولكنَّ المُهمّ في هذا الشأن هو وجودُ النيّة الصّادقة على استثمارِ أيّامِ رمضانَ ولياليه ، وهنا أُذكّر ببعضِ النُّقاط:
1- الدُّعاء المُتواصل بطلبِ الهداية والتوفيق من الله عزَّ وجل في اغتنامِ هذه المواسِم العظيمة.
2- مُحاولة التعرُّف على البرامج العمليّة لأهلِ الجدِّ والبذلِ والطّاعة.
3- مُحاولة صُحبتهم ولو بينَ الحينِ والآخر .. والبُعد عن صُحبة الكُسالى وأصحاب الهمم الدنيئة ..
ومن جعلَ الغرابَ له دليلاً ** يمُرُّ به على جِيَفِ الكلابِ
4- أؤكّد هنا على تنويع البرنامج الخاصّ بالمُسلم حتّى لا يدبَّ الملل ، فتكون النتيجة الانقطاع عن العمل .. فتنويع العبادات مما يجعل المُسلم يؤدي العبادة بلذّة .. ويعودُ إليها باشتياق.

س8: كيف نجعل رمضان محفزاً لتغيير السلوك ؟.

كلمة التغيير في سؤالِكم تشمل التغيير من الفاضِل إلى الأفضل .. ومن السيّئ إلى الحسن .. والتغيير أمرٌ لا بُدَّ منه في حياتنا .. فإمّا إلى تقدُّم وإمَّا إلى تأخُّر ، وقد قال تعالى: (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ، نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ، لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ).
وفي سورة الرّعد يؤكّد الله عزَّ وجل هذه الحقيقة بقوله: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) .. وبناءً عليه أقولُ لجميع إخواني وأخواتي:
نعم ... إنَّ رمضان فُرصة لانطلاقةٍ جديدةٍ في عالمِ التغيير إلى الأعلى والأفضل ..
إلى الأفضل في علاقتي مع القرآن .. فأنا مُقصّرٌ في قراءته .. فما بالكم بتدبُّرِه وهو الحكمةُ من إنزالِه: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ).
وإلى الأفضل في صلاتي ، والتي هيَ أعظمُ الشعائر الدينيّة بعد الشّهادتين .. تدبُّراً لأقوالِها وأدعيتها ، وخشوعاً وخضوعاً في أثنائها.
وإلى الأفضل في علمي ، حيثُ الزّيادة منه ، والشمولُ فيه قدرَ استطاعتي ..
وإلى الأفضل في عملي وشدّة تمسُّكي بسنّةِ رسُولِنا صلّى الله عليهِ وسلّم .. (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا).
وإلى الأفضل في تعظيمي لشرعِ الله تعالى : (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) ..
وإلى الأفضل في بذلِ الخير ، والدعوة إلى الإسلام ..
وإلى الأفضل في تطهيرِ قلبي وصفاءِ نفسي وروحي .. وقد قال الكريم : (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ..وإنَّكَ لتعجب ممّن يغسلُ وجهه في اليومِ خمس مرّات أو أكثر ، ولا يغسل قلبه في العامِ ولا مرّة واحدة!.
وليس عتابُ النّاسِ للمرءِ نافعاً ** إذا لم يكُن للمرءِ لُبُّ يُعاتبه
وأخيراً أقول: كما أنَّ رمضان فُرصة عظيمة للسّباق في مضمار التغيير .. فإنَّ أعظم ما يُساعِد على ذلك بعدَ توفيقِ الله والاستعانة به هو الحزمُ والجدّ ..
وما طلبُ المعيشةِ بالتمنّي ** ولكن ألقِ دلوكَ في الدِلاءِ
تجيءُ بملئها طوراً ، وطوراً ** تجيءُ بحمأةٍ وقليلِ ماءِ


يتبــــــــــــع>>>>>>
__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2006, 05:38 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجموعة نبض الأمة is on a distinguished road
افتراضي

س9: ما الأسلوب الأمثل في نظركم لجذب جميع طبقات المجتمع في علو الهمّة والحرص على سلوك المنهج المستقيم ؟.

الأُسلوبُ الأمثل في التأثيرِ على المُجتمع هو وجود قُدوات صادِقة ، يرى النّاسُ فيهم الإسلام والسُّنّة واقِعاً قبل أن يسمعوها محاضرةً وخطبةً وكلمة.
نعم .. نحنُ بحاجة ماسّة إلى هؤلاء القُدوات الذينَ يتمثّلونَ أخلاق النبيِّ صلّى الله عليهِ وسلّم بكُلِّ صدقٍ وشمول .. إحساناً إلى النّاس ، وعدلاً معهم ، وتبسُّماً في وجوههم ، ومحبة الخير لهم ، وصبراً على أذاهم.
وكما قيل : عَملُ رجلٍ في ألفِ رجُل .. خيرٌ من قولِ ألفِ رجُل في رجُل.

س10: بماذا نتزوّد في طريق سيرِنا للعلم إذا فترت النفس ؟.

أُلخِّصُ إجابتي في النُّقاط التالية:
1- الدُّعاء والانطراح بين يدي الله عزَّ وجل بأن يرزقنا الهداية والسّداد والثّبات .
وقد قال النّبيُّ صلّى الله عليهِ وسلّم : "إذا اسألتَ فاسألِ الله .. وإذا استعنتَ فاستعن بالله".
وكما قيل:
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ** فأوّلُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
2- الاستعانة بالصّبرِ والصّلاة ، وما أُعطيَ أحدٌ خيراً ولا أوسعَ مَنْ الصّبر كما أخبر النّبيُّ صلّى الله عليهِ وسلّم.
والصّبر مهارة يتعلّمها الإنسان ، وهبة من الوهّابِ ينالُها من أكثرَ طرقَ الباب ..
اصبر قليلاً وكن بالله مُعتصماً ** لا تعجلَنْ فإنَّ العجزَ بالعَجَلِ
الصّبرُ مثلُ اسمه مرٌّ مذاقتُه ** لكنْ عواقبهُ أحلى من العسلِ

3- مُصاحبة أهل الهمم العالية .. وقد قال الله تعالى لنبيّه صلّى الله عليهِ وسلّم : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) ..

وتذكّر قولَ القائل:
ولا تجلس إلى أهلِ الدّنايا ** فإنَّ خلائقَ السُّفهاءِ تُعْدِي

س11: ما تأثير التربية على نهضة الأمّة ورُقيّها ؟.

مباشرةً أقول في إجابتي على هذا السؤال:
إنَّهُ لا نهضةَ لأمّة إلاّ ببذلِ مجموعة من الأسباب .. على رأسِها قضيّةُ التربية ..
والتربية برنامجُ أمّة .. لا برنامجَ أفرادٍ فقط
..
التربية ... مشروعٌ يجبُ أن يتعاون فيها الجميع حتّى يجنوا الثِّمار المرجوّة والنتائج المُنتظرة ..
ولا بُدَّ أن يتّصف هذا البرنامج أيضاً بقدرٍ كبيرٍ من الشّموليّة والتخطيط والبذل .. وبنفسيّةٍ تتحلّى بالصبرِ ، ورَحابة الصّدر ، وخُصوبة الفكر.
والتربية أيضاً من المشاريع التي تفتقر إلى الإخلاصِ فيها ، والسير على أرضيّة المتابعة للنبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم مُستحضرينَ فيها القواعد الأساسيّة للتربية الإسلاميّة ، مع الإبداعِ والتجديدِ والتطوير في المساحاتِ الواسِعة التي أتاحها لنا هذا الدّين العظيم.

س12: ما هي أساليب التربية الناجحة في ظل هذا الانفتاح الفضائي ؟.

إن شئتم أن أختصر لكم الإجابة فإنّي أقول : هل رأيتم الأساليب المُستخدمة في إفساد أمّتنا الإسلاميّة ، وفي تلويثِ عقولِ أفرادِها ، وغرسِ الهزيمةِ النفسيّة في قلوبهم ... هل تستحضرونَ هذه الأساليب ؟
هيَ نفسها التي يجب أن نمتطيها لنُحاربَ الهدم بالبناء ، والنّزول إلى الحضيض بالصّعود إلى السّماء ، فنحنُ بحاجة إلى أساليب مُتعدّدة وكبيرة بالحجم العظيم الذي يتناسب مع مشروعِ التربية ..
نعم ... نحنُ بحاجة إلى نيّةٍ صادقة ، وبذلٍ مُتواصِل ، وأموالٍ تُرصد لهذه المُهمّة ..
نعم ... نحنُ بحاجةٍ إلى برنامجٍ إعلاميٍّ ضخم ، وقنواتٍ فضائيّة تحمل الهمّ وتُزيلُ الغم ، ومؤسّسات تستشرف المُستقبل ، وتدرُس الواقع ، وتضع الخُطط وتعمل بمقتضاها ..
نعم ... نحنُ بحاجة إلى أن نستوضِح الهدف ، ونتبيّن الغاية ونُعلنها للنّاس .. وننظُر بين الحينِ والآخر إلى مدى ما وصلنا إليه في تحقيقِ تلك الغايات ..
نعم ... نحنُ بحاجة إلى محاضن تربويّة مُهيّئة بأحدثِ الوسائل والتقنيات .. ويقومُ عليها أناسٌ فقهوا المُراد .. وتسلّحوا بأروعِ المهاراتِ وأحدثِ العتاد ..
نعم ... نحنُ بحاجة إلى مناهج تعليميّة صافية تحقق هدفنا وتخدم مصلحتنا ..
نعم ... نحنُ بحاجة إلى مناهج لا يتدخّل فيها الغربُ أو الشّرق لا بحذفٍ ولا إضافة .. وإنَّما هي استقلاليّة تامّة وحريّة متوافرة ..
نعم ... نحنُ بحاجة إلى أن نُجيب بكلِّ صراحة وشجاعة على هذه الأسئلة:
1- هل نحنُ راضونَ عن واقعنا ؟
2- هل يمكننا فعلاً أن نُغيّر هذا الواقع ؟
3- لماذا خَسرنا نحن .. وفازَ الآخرون ؟
4- هل من فازَ وتقدّمَ وتطوّر ثمَّ تمكّن من الدُول الشرقيّة والغربيّة أحقُّ منّا بهذه المرتبة ؟
5- ما هي الصّورة التي نُحِبُ أن نكونَ عليها ؟
6- هل نملك نحنُ مُقوّمات النّجاح ؟
7- ما هي المُعوّقات الحقيقيّة التي تمنعُنا من القيامِ والسيرِ والتقدُّم ؟
8- هل نملك بكُلِّ شجاعة أن نُزيلَ هذه المُعوّقات أيّاً كان نوعُها ؟


وأخيراً أشكركم أيُّها الأحبّة في فضاء الفضائيّات على إتاحة الفرصة للحديثِ مع إخواني وأخواتي عبرَ هذا اللقاء الذي أسألُ ربّي يباركَ فيه .

وبدورنا نشكر فضيلة الشيخ/ خالد الخليوي لقبوله دعوة الموقع وتقبل الله منا ومنكم صالح العمل

__________________


((مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات))

من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2006, 02:32 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,586
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 39 في 15 موضوع
قطر الندى is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل/ خالد الخليوي

لقاء أكثر من رائع لا حرمكم الله الأجر..
__________________
.
.
( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء

.
نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
.
الشاعر الدكتور/ محمد المقرن

.
أول اثنين

.

وكان ذكــــرى!!

29/12/1428هـ
7/1/2008م
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2006, 02:52 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عقيلة الطهر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4,654
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 16 في 14 موضوع
عقيلة الطهر is on a distinguished road
افتراضي

لقــاء رائع وممتع ..

جزاكم الله عنا خير الجزاء ..

وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ..,,
__________________
،


المـرء ضيف في الحــــياة وإنني ضيف
كـــــــــذلك تنقــــــضي الأعمـــــــــار،

فإذا أقمــــــــت فإن شخصي بينكــــم
وإذا رحلت فكلمــــــــتي تذكـــــــــــار،،



،


سبحانك اللهم وبحمدك , نشهد أن لاإله إلاأنت نستغفرك ونتوب إليك !
عقيلة الطهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2006, 10:17 PM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية الأمـــل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: الـجـبـيـل الـصنـاعـيـة
المشاركات: 1,140
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
الأمـــل is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيراً ,,
__________________

الأمـــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2006, 11:36 PM   #7 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ..

بارك الله فيكن أخواتي الكريمات..

لقاء ممتع و مفيد حقا..

تحياتي..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2006, 03:27 AM   #8 (permalink)
صديق البرنامج
 
الصورة الرمزية حـيـويـه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 244
عدد مرات شكره للأعضاء: 11
شُكر 10 في 7 موضوع
حـيـويـه is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ونفع بعلمكم

وجزى الله من سعى على الخير ...
حـيـويـه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2006, 08:07 AM   #9 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

لقاء رائع اسأل الله ان يبارك في عمر شيخنا
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2006, 07:48 PM   #10 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية نفحات
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 648
عدد مرات شكره للأعضاء: 33
شُكر 25 في 10 موضوع
نفحات is on a distinguished road
افتراضي

رائع رائع جدا جزاكم الله خير الجزاء ..
__________________


متى نعي أنه إذا أدى العبد الصلاة على الوجه الذي أمرهـ الله عزوجل بها صلحت حياتـه ..

قال الشيخ عائض القرني: إذا رأيت الشخص يتهاون في الصلاة فمن باب أولى أن يتهاون معك لأنه لم يفي مع الله عزوجل فكيف يفي معك ..وهذا يصلى ويكبر عليه أربعاً لأنه ميت القلب ..
نفحات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92