الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رمضان في حياتي ترحب اليوم بشخصية مميزة لها حضورها القوي في عالم الشعر والإبداع ,, موعدنا اليوم مع الشاعر الأستاذ/ عبد العزيز السرا وله منا كل الشكر والتقدير لقبوله دعوة الموقع ونترككم مع اللقاء.. 1-البطاقة الشخصية .. الاسم .. الحالة الإجتماعية .. المهنة ؟؟
عبدالعزيز بن إبراهيم بن عبدالعزيز السراء
من مواليد مدينة حريملاء بمنطقة الرياض
متزوج ولله الحمد ولي ثلاث بنيات وولد اسمه حســان
مشرف تربوي لمادة اللغة العربية , ومسؤول النشاط الكشفي بإدارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة
التابعة لوزارة الدفاع والطيران
ورئيس لجنة العلاقات بجمعية الكشافة العربية السعودية
أول رمضان تصومونه متى كان ؟وما الذكريات والمواقف التى مرت بكم في رمضان ولا زالت عالقة بذاكرتكم إلى الآن ؟
كان ذلك عام 1396 هـ , وكان صيفا طويل النهار شديد الحرارة , وأول يوم انقطعت الكهرباء عن حينا
!!!!!
وفي شهر رمضان كان أول التحاق لي بأنشطة المراكز الصيفية
وذلك بمركزتحفيظ القرآن الكريم بثانويةاليمامة صيف عام 1398 هـ
ومعه انطلقت لأول رحلة لأداء العمرة
سقى الله هاتيك الأيام !!
ماهو جدولكم اليومي في رمضان ؟
ليس هناك ما يجدر ذكره , فكثير من المسلمين لهم جدولهم المميز بشهر رمضان , فلكتاب الله نصيبه , وللتواصل والصلة حظها , وللبرامج والأنشطة المسائية وقتها . وهكذا
بالنسبة لكم كيف ترون رمضان بين الأمس واليوم ؟.
أي الأمسين تقصد ؟!!
أمسي وحاضري ؟!! فأنا لست من المعمرين الذين يبرز هذا التفاوت بين أمسهم ويومهم !! وإن كنت تقصد أمس الأمة ويومها ...
آآآه الله المستعان , فشتان شتان , ومع هذا.. بشائر التفاؤل وطلائع الفجر المشرق تلوح بالأفق يراها كل من خلع نظارات التشاؤم .
كيف ترون منزلة الشعر في وقتنا الحاضر وما مدى تأثيره على نهضة الأمةوتقدمها؟
للشعر ـ رعاك الله ـ منزلته وتأثيره وسحره , وله جذوته وأنواره لا يضره قوة الإضاءة المسلطة على الفنون الأخرى , أو انشغال العالم بقريتهم الصغيرة عبر وسائل الاتصال
المختلفة !!
فما زال للشعر الصادق الهادف رجاله وله جمهوره وحضوره , ولكن أين هم الشعراء الذين يملكون أدوات الشعر الفنية , ولغته ومفاتحه ثم يسكبون رحيقهم بصدق ولهدف ؟!!
إني لأفتح عيني حين أفتحها ** على كثيـر,ولكن..لا أرى أحدا !!!! فالأمة لا تتقدم ولا تنهض بمثل شاعر هجر الشعر وتركه لأن بواعث الشعر لديه محصورة كما قال ..
قالوا : هجرت الشعر ؟ قلت : ضرورةً
بابُ البواعــث و الدواعي مغلقُ !!
خلتِ الديـار , فلا ( كــريمٌ ) يُرتـجَى
منه النوال , و لا ( مليـحٌ ) يُعشقُ !!!! من خلال تجربتكم في المراكز الصيفية والكشافة هناك الكثير من الطاقات الإبداعية لدى الشباب كيف ننميها ونستفيد منها ؟؟
بحمد الله كانت لي مشاركات في الأنشطة الطلابية منذ وقت مبكر
ففي خلال أكثر من ثلاثين سنة قضيتها مشاركا في حقول المناشط المختلفة الصيفية والرياضية والثقافية والمسرحية والفنيةو الكشفية , هأناذا أقر وأعترف أن كل ما حققته من أمور إيجابية أو إبداعية في حياتي
فالفضل بعد الله للأنشطة الطلابية
فالشباب طاقات إبداعية و مواهب وكنوز , والله جل وعلا لم يخلق أحدا خلوا فارغا مجوفا , ولكن من يعين شبابنا على اكتشاف ذاته, ومساعدته للارتقاء بهمته وطموحاته, ويهيئ له الدعم المادي والمعنوي , وهذه الطاقات إن أهملت كانت وبالا , كما قلت من قبل وما زلت أقول : إن الشبابَ لطاقات مؤججة ** للخير , إن أهملت كانت محاذيرا !!
كأنه . . .
كانه . .
.
نخلة , كنز لغارسها** إذا تعاهدها حفظا و تأبيـرا
وإن تقاعس عنها أنتجت إبرا **وأطعمت حشفا بالسوس منخورا !!
وبالمناسبة كنا في مخيم كشفي عالمي بدولة السويد صيف هذا العام شارك به عدد من كشافة وزارة الدفاع والطيران من مدارس الأبناء فابتكر الشباب بوابة لمقر الوفد السعودي مصنوعة من الأخشاب والحبال تفتح
بالبطاقة !!! نالت على إعجاب و دهشة جميع المشاركين من كشافي العالم , وعبـّّّّّّر أحد قادة المخيم الكبار بأن هذا النموذج لأول مرة يراه في المخيمات سواء الإقليمية أوالعالمية !!