السعادة
نفوس تملأ قلوبها الطمأنية
وتعلو محياها الأبتسامة والفرح والرحــة
وتغشاها السكينة والأستقرار النفسـي والروحاني
ويسود نظراتهم التفاؤل والبــهجــة وتسكن رؤاهــم المحــبة لكل النــاس والمجتمعــات
السعــادة
أيقونــة هــامة بها يصلح النظــام البشري , ومن خلالــها تزيد الأنتــاجية ويحلو بها العيش
الســعادة
حــلم جبلنا علي البحث عنه ويطمح في نيله كل الأطياف البشرية مهما كانت عقائدهم و أختلافاتهم
ولا سعــادة مطلــقة ... ولا ســعادة كاملة ,, إلا بجنات نعيم ونهر عند مليك مقتدر ,,ففيها صـحة بلا مرض ,, وشباب بلا هرم ,, وحياة بلا مـوت
..................
الحياة المــادية
يقول النبي في الحديث المشهــور ( تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الدينار , تعس عبد الخميلــة ...... ) أو كما قال المصطفي صلي الله عليه وســلم
وفي اللغــة
التعاســة هو الوجــة المضــاد للسعادة
والناظر إلي حالنا اليوم يجد ان الكثير من المجتمعات المدنية تلهث خلف الحياة المادية وآسرها الهوس الجنوني لمظاهر هذة الحياة ,, زاعمين أن الســعادة كــل الســعادة في السعي وراء المــادة و معايشة الحياة المادية بكــل فصولها ,, وهذا الأمر مما يجلب بعض الراتبة والملل والروتين في العيش فضلاً عن ذلك قد يكون سبب في الأعراض عن الروحانية التي بها يكون الأستقرار الروحاني والطمأنينة النفســية
فيجب أن يكون لنا رؤية حضارية كمجتمعات أسلامية نحــو المادة والتي أصبحت عصب الحياة وكما يقول أبن عمر ( أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , وأعمل لأخرتك كــأنك تموت غدا ) ,,
.......................
ما أصابك ماكان ليخطئك , وما أخطئك ماكان ليصيبكـ
في الشريعــة الأسلامــــية , أجــد أرقي المثل والتي بموجبها نسلك طريق الســعادة و نبتعــد عن الجزع والسخــط والتعاسة ,, ومن هذة المثل الراقيــة , الأيمــان بالقضــاء والقــدر ,,
فالمسلم وغير المســلم متي أيقــن أن مايحصل له من نصب وهم وحــزن وضغوطات حياتية هو أمر ألهــي مقــدر ولا بــد من وقوعه ,, وعليه الصــبر والأحتســـاب ( وهذا مايتميز به المؤمن ) ,
(عجباً لأمر المؤمن أن صابتة سراء شكر فكان خيراً له وأن أصابتة ضراء صبر فكان خيرا له )
فالأيمان بالقضــاء والرضي بالواقــع أضافــة علي الصــبر والمجلادة وأحتمال الأنسان لما يواجة من منغصات حيايتية يعــود عليه بالأستقرار والرضي والأهم من ذالك الأجر والمثوبة من اللـــــه
,, هذا ماخطر في بالي من المثل الجالبة للسعادة ,, والمثل والقيم الدينية واســعة وأكثر من ذالك
الفــراغ الروحاني / الأيمــاني
لا شــك أن معالم التية والشقــاء تكمن في ملامح من لا ينتمي إلي منهــجاً واضــح ,, أو أنه منحــل ومتفسخ عن القيم الربانية ,,
فلاشــك أن الفراغ الروحــاني من أهم الأسباب في الشقــاء والأكتئــاب والمزيد من التأزم النفسي ,,
فعندما نقارن بين الملحـد الذي لا منهــج له ,اخر يسلك منهجاً عقائدياً ضالاً فــنجد الأختلاف كبير
فالأول يعيش في تية
كما قال الشاعر أيليا أبو ماضي
جئـت لا أعلـم مـن أيـن ولكنـي أتيـت
ولقـد أبصـرت قدامـي طريقـا فمشـيـت
وسأبقى ما شيـا ان شئـت هـذا ام ابيـت
كيـف جئـت؟ كيـف ابصـرت طريقـي ؟
لــــــــســـــــــت أدري!
بينما الثاني يكون أكثر أستقراراً لما يوهم نفسـة أنه يعيش في هــدي ويسلك نوعاً ما طريقاً للسعادة
فكيف أذا كان هذا النهــج سليم وصحيح كمنج الأسلام والأيمان
فالحـمد لله علي نعمة الإسلام
تــأمل وسؤال
ولكــن في الحديث الشريف في ما معناة أن الجنين يكتب له رزقــة وأيضاً يكتب له أهو شقياً أم سعــيد
فكيف يكون للأنســان دوراً في نيل الســعادة فهل السعادة قدراً محتوم و أمر مصيري لأناس دون أناس أم أهو شي يمكنني الحصول عليه وأكتسابة
قد قلت ماقلت أن صواباً فمن الله
وان خطأ فمن نفسي والشيطــان
أخوكم
تركي مطر الحربي