قديم 26-09-2006, 12:45 AM   #1 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 169
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 74 في 22 موضوع
حجر الزاوية is on a distinguished road
افتراضي الضغوط

العصر يتصف بكثرة الضغوط..
الكل يعاني منها.. الفرد، المجتمع، الدول...
ماذا عن تغلغل المفهوم السلبي الانهزامي للصغط إلى داخل النفس؟
__________________
حجر الزاوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 12:13 AM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 2
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
إكرام is on a distinguished road
افتراضي

كثيرا ما نسمع كلمة ضغوط في حياتنا اليومية
فهذا يشكي من ضغط العمل وآخر يشكي ضغط المصاريف اليومية وتلك تشكي ضغط القيام بالعمال المنزلية كل واحد إلا وله شيء يعاني منه بالضغط
وكل واحد من نظره هو اكثر الناس ضغطا وآن الغير لازم يقدرون الحالة التي يعاني منها وحتى ان عصب او صرخ في وجه الاخرين فان ذريعته هي الضغط الذي يعانيه.
هنا عندي سؤال ماذا يجري إذا كل واحد منا احس بالآخر وعرف انه هو ايضا يعاني من الضغط؟لربما اعتدلت الموازين
وهناك سؤال هل دائما الضغط له هذا الوقع السلبي فلربما بسبب الضغط قام الانسان بالمطلوب منه على اكمل وجه كي يخفف من هذا الضغط.
ولكم جزيل الشكر على هذا اليرنامج وأطال الله لنا في عمر الشيخ سلمان وبارك لنا فيه وإنا لنحبه في الله.
إكرام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 05:19 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية _الهنوف_
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 236
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
_الهنوف_ is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الضغووط تواجه الكثير
لكن هناك من لاديه مسؤليه
لايعمل ولم يكمل التعليم الجامعي
لكنه يواجه ضغوط من فراغه
ويكاد ان يصيبه الانفجار عندما يتذكر
انه حصل على نسبه ممتازه ولم يدخل الجامعه
لان ليس لديه واسطه
وغيره يدخل وهو حاصل على ادنى من نسبته
اضن ان هذاا ضغط كبير ضغط مع قهرر = انفجار
__________________
توقيعك الخاص:
_الهنوف_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 03:09 AM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26
عدد مرات شكره للأعضاء: 5
شُكر 6 في 3 موضوع
تر كي مطر is on a distinguished road
افتراضي

الــضغــوط
سأتحــدث عن الضغوط بالمفهـوم الذي يدور دائمـاً بمفهمومنا ( البسيط) ...
ضغــوط الدول والشــعوب ..

ضــغوط الدول علي بعضــها البعـض ,, أتي ليأكــد وجود الخلفيات العــدائية والنزعة البشرية إلي الظلم والجور بالمفاهيم الأدميـة

وظهـر ذالك جلياً عندما أختلفت موازين القوي وأصبحت حكراً لحــضارات معــينــة

وعندما أتأمل المشــاهد السياسة ووتقلباتهـا والتهديدات العسكرية والتي تصل إلي مرحلة الـتعدي ,,

..يخيل لي في بعض الأحيان أن هنتنجتون لم يكن مخطئ في نظريتة ( صراع الحضارات )

ولكن (( لاحول ولا قوة لنــا إلا بالله ))


............
............
............
............


الأزمــة = وعـي + أفاقــة = أنتاجية = أنجــاز وتقــدم


لاشكـ أن الضغـوط والتي أتت علي كل الأوجة وبكافة الأصــعدة ,, تشـكل أزمــة حقيقــة بل تراكمات من التأزم ... هذة الأزمــات ( وسأكون متفائل ) سننجــح
أذا تملكــنا فــن في أدارتــها وعرفنا كيف نستفيد من دورسهـا .. فلننظر إلي بعض الحضارات التي بنت مجــدها علي المــأسـي ووالأوجــاع التي عانت منها والمثل واضـح في اليابان ,, وكذلك ألمانيا

أضــف إلي ذلك أن الضــغوط ستخلق شـعور لدي المجتمع كافة أنه يواجة خـطر ,,حينها تزيــد اللحــمة بين أطياف المجــتمع بعدما كانت سبباً في صـحوة ذاك المجــتمع



............
............
............
............


قـضية الضــغوط ..
في كثيراً من الأحيان نضخمها ونهول من أمرهـا .. حـتي أصبحنا نرجــع كــل فــشل أو أخفاق لنا إلي أنه مؤامــرة من الأخرين ... متنسياً الحكمة الربانية (( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ))


............
............
............
............


الدنمركـ تصدر رسومــها المسيئة .. صحف أوربية تشارك بالنـشر .. الرئيس الأمريكـي يصف الأسلام بالفاشيـة ويتحدث عن حروب صليبة ...تحركات عسكرية إلي بلادين أسلاميين بحجة الأرهـاب .. عدوان في فلسطين .. هجمات في لبنان .. بابا الفايتكان يسئ إلي الأسلام ويربط حضارته بالقتل .. .. والكثير مما سبقـها ومماتبعـها تضيق - تأن -منها حروفي


حــوادث كثيرة وجسيمــة وضـغوط مستمرة أتت لتأجج الشارع الأسلامـي وتشــعل فتيل الغـضب ,, فماذا نفــعل .. كيف نواجـة مثل هذة الضغوط التي تـشعل الحرقة في قلوبنا كيف نتعامل مع مثل هذة المواقف بدون أفراط ولاتفـريط ,, فمثل هذة الضغوط تشكل أمراً يقلق مضاجعـنا ويــهدم أستقرار الفرد البسيط نفسيياً ..




::::::::::::::::::
::::::::::::::::::
أما الضغوط علي الجانب الأخر والأقل إشكــالاً

وأقـصد ضــغوط الفرد .. أظــن وفي كثيراً من الأحيان نحــن من يـصنع هذة الضغــوط ونجـعلها وهـماً يشغل تفكيرنا وحياتنا ,, وذالك بنظرتنا السوداوية إلي الأمـور وعــدم الحكــمة في الأزمات




..
وفي الخــتام .. أحب أقول وفي مشاركــتي الأخــيرة في برنامجــكم
أحـب أن أشكر( برنامج حجر الزاوية ) وأتمني أن أكــون مفيداً وأن أثريت حوارات البرنامج الراقي بوجود الشيــخ سلمــان ... وجزا الله خيراً كل من ساهم في خـدمة هـذا البرنامــج
أخــوكم
تركي مطر الحربي

التعديل الأخير تم بواسطة تر كي مطر ; 17-10-2006 الساعة 03:16 AM.
تر كي مطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 03:54 PM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=65681



عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال :
" كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال :
( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات :
احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده تجاهك،
إذا سأَلت فاسأَل الله،
وإذا استعنت فاستعن بالله
، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء،
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك،
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء،
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،
رفعت الأقلام وجفت الصحف
)
.
رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح ".

وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .

الشرح
اصطفى الله تعالى هذه الأمة من بين سائر الأمم ، ليكتب لها التمكين في الأرض ، وهذا المستوى الرفيع لا يتحقق إلا بوجود تربية إيمانية جادة تؤهلها لمواجهة الصعوبات التي قد تعتريها ، والأعاصير التي قد تحيق بها ، في سبيل نشر هذا الدين ، وإقامة شرع الله في الأرض .

ومن هذا المنطلق ، حرص النبي صلى الله عليه وسلم على غرس العقيدة في النفوس المؤمنة ، وأولى اهتماما خاصا للشباب ، ولا عجب في ذلك! ، فهم اللبنات القوية والسواعد الفتية التي يعوّل عليها نصرة هذا الدين ، وتحمّل أعباء الدعوة .

وفي الحديث الذي نتناوله ، مثال حيّ على هذه التنشئة الإسلامية الفريدة ، للأجيال المؤمنة في عهد النبوة ، بما يحتويه هذا المثال على وصايا عظيمة ، وقواعد مهمة ، لا غنى للمسلم عنها .

وأولى الوصايا التي احتواها هذا الحديث ، قوله صلى الله عليه وسلم : ( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ) ، إنها وصية جامعة ترشد المؤمن بأن يراعي حقوق الله تعالى ، ويلتزم بأوامره ، ويقف عند حدود الشرع فلا يتعداه ، ويمنع جوارحه من استخدامها في غير ما خلقت له ، فإذا قام بذلك كان الجزاء من جنس العمل ، مصداقا لما أخبرنا الله تعالى في كتابه حيث قال : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } ( البقرة : 40 ) ، وقال أيضا : { فاذكروني أذكركم } ( البقرة : 152 ) .

وهذا الحفظ الذي وعد الله به من اتقاه يقع على نوعين :
الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ، كما قال تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } ( الرعد : 11 ) أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء : ( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داوود و ابن ماجة ، وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : " لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك " ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا } ( الكهف : 82 ) .

الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك : { كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ( يوسف : 24 ) ، وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا .

ولكن الفوز بهذا الموعود العظيم يتطلب من المسلم إقبالا حقيقيا على الدين ، واجتهادا في التقرب إلى الله عزوجل ، ودوام الاتصال به في الخلوات ، وهذا هو المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية لهذا الحديث : ( تعرّف إلى الله في الرخاء ، يعرِفك فـي الشدة ) ، فمن اتقى ربه حال الرخاء ، وقاه الله حال الشدّة والبلاء .

ثم انتقل الحديث إلى جانب مهم من جوانب العقيدة ، ويتمثّل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس : ( إذا سأَلت فاسأَل الله ) ، وسؤال الله تعالى والتوجه إليه بالدعاء من أبرز مظاهر العبوديّة والافتقار إليه ، بل هو العبادة كلها كما جاء في الحديث : ( الدعاء هو العبادة ) ، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين في كتابه العزيز فقال : { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين } ( الأنبياء : 90 ). (**ومن معاني الحديث الدعاء هو التوجه لله في العباده و بالعباده)

وإن من تمام هذه العبادة ترك سؤال الناس ، فإن في سؤالهم تذلل لهم ومهانة للنفس ، ولا يسلم سؤالهم من منّة أو جرح للمشاعر ، أو نيل من الكرامة ، كما قال طاووس لعطاء رحمهما الله : " إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه ، وجعل دونك حجابه ، وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة، أمرك أن تسأله ، ووعدك أن يجيبك " ، وصدق أبو العتاهية إذ قال :
لا تسألن بني آدم حاجـة وسل الذي أبوابه لا تُحجب
فاجعل سؤالك للإله فإنمـا في فضل نعمة ربنـا تتقلب
وقد أثنى الله على عباده المتعففين فقال : { للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا } ( البقرة : 273 ) ، وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم رهطا من أصحابه على ترك سؤال الناس ، وكان منهم أبوبكر الصديق و أبو ذر الغفاري و ثوبان رضي الله عنهم أجمعين ، فامتثلوا لذلك جميعا ، حتى إن أحدهم إذا سقط منه سوطه أو خطام ناقته لا يسأل أحدا أن يأتي به .

إن ما سبق ذكره من الثناء على المتعفّفين إنما هو متوجه لمن تعفّف عن سؤال الناس فيما يقدرون عليه ، وما يملكون فعله ، أما ما يفعله بعض الجهلة من اللجوء إلى الأولياء والصالحين الأحياء منهم أو الأموات ، ليسألونهم ويطلبون منهم أعمالاً خارجةً عن نطاق قدرتهم ، فهذا صرفٌ للعبادة لغير الله عزوجل ، وبالتالي فهو داخل تحت طائلة الشرك .


وفي قوله : ( وإذا استعنت فاستعن بالله ) أمر بطلب العون من الله تعالى دون غيره ، لأن العبد من شأنه الحاجة إلى من يعينه في أمور معاشه ومعاده ، ومصالح دنياه وآخرته ، وليس يقدر على ذلك إلا الحي القيوم ، الذي بيده خزائن السموات والأرض ، فمن أعانه الله فلا خاذل له ، ومن خذله الله فلن تجد له معينا ونصيرا ، قال تعالى : { إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده } ( آل عمران : 160 ) ، ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قول : ( اللهم أعني ولا تعن علي) ، وأمر معاذا رضي الله عنه ، ألا يدع في دبر كل صلاة أن يقول ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) رواه النسائي وأبو داود .

وإذا قويت استعانة العبد بربّه ، فإن من شأنها أن تعمّق إيمانه بقضاء الله وقدره ، والاعتماد عليه في كل شؤونه وأحواله ، وعندها لا يبالي بما يكيد له أعداؤه ، ويوقن أن الخلق كلهم لن ينفعوه بشيء لم يكتبه الله له ، ولن يستطيعوا أن يضرّوه بشيء لم يُقدّر عليه ، ولم يُكتب في علم الله ، كما قال سبحانه : { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } ( الحديد : 22 ) .

ولما وعى سلفنا الصالح هذه الوصية ، أورثهم ذلك ثباتا في العزيمة ، وتفانيا في نشر هذا الدين ، غير مبالين بالصعوبات التي تواجههم ، والآلام التي تعتريهم ، لأنهم علموا أن طريق التمكين إنما يكون بالعمل بهذه الوصية النبوية ، وأن الفرج يأتي من بعد الكرب ، وأن العسر يعقبه اليسر ، وهذا هو الطريق الذي سلكه أنبياء الله جميعا عليهم السلام ، فما كُتب النصر ل نوح عليه السلام ، إلا بعد سلسلة طويلة من الجهاد مع قومه ، والصبر على أذاهم ، وما أنجى الله نبيه يونس عليه السلام من بطن الحوت ، إلا بعد معاناة طويلة عاشها مستغفرا لربّه ، راجيا فرجه ، معتمدا عليه في كل شؤونه ، حتى انكشفت غمّته ، وأنقذه من بلائه ومحنته ، وهكذا يكون النصر مرهونا بالصبر على البلاء والامتحان .

إننا نستوحي من هذا الحديث معالم مهمة ، ووصايا عظيمة ، من عمل بها ، كتبت له النجاة ، واستنارت له عتبات الطريق ، فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته ، ونستلهم منها الحلول الناجعة لمشكلات الحياة ، ونجعلها السبيل الأوحد للنهضة بالأمة نحو واجباتها .
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 17-10-2006 الساعة 04:23 PM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 04:03 PM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي http://saaid.net/Minute/15.htm

الوقفة الثالثة
توجيهات شرعية


أولاً : أن تعلم أن هذه الأزمة إنما أصبنا بها من قبل ذنوبنا وتفريطنا في جنب الله تعالى ، كما قال تعالى : (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم )) ومن تلك الذنوب التي نمارسها أكل الربا ، وعقوق الوالدين ، وقطيعة الرحم ، وترك الجهاد في سبيل الله تعالى وغيرها . (وأن تعلم ان الله يريد بك خير بتمحيصك، وأن الله يحب لك الهداية و التزكية)

ثانياً : الاعتماد على الله تعالى والتوكل عليه ، قال سبحانه (( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) مع فعل الأسباب الشرعية .

ثالثاً : أن نثق بنصر الله وأن المستقبل للإسلام ، (وان المستقبلك خاصه كله في الإسلام، فلو مت فقد قامت قيامتك ولو عشت لترى النصر فلك أحد الحسنين)...ثم إن هذا التحدي الذي تواجهه أمة الإسلام إنما هو نوع أذى ذكره الله تعالى بقوله : (( لن يضروكم إلا أذى )) وإلا فإن العاقبة للمتقين ، ولكن علينا أن نحقق قول الله تعالى : (( إن تنصروا الله ينصركم )) .

رابعاً : تذكر فضل بذل الخير في سبيل الله ، وتفريج الكربات ، وإطعام الطعام ، والتعاون على البر والتقوى .

خامساً : استحضر حرمة الاحتكار واستغلال حاجة الناس وخطورة هذا المسلك .

سادساً : اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . (**تعقيب: فاستحصر دائما نية البذل و الاحتساب، يضاعف لك أجر الابتلاء، واعلم أن يصيبك هذا و أنت في سبيل خير لك من ان يصبيك و انت غافل**)

سابعاً : كن متفائلاً وبشر الناس بالخير ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم من هديه في وقت الأزمات أن يكون متفائلاً كما حصل منه عندما حاصره أهل الأحزاب ، فقد بشر أصحابه بأنهم سيحوزون على كنوز كسرى وقيصر وقصور صنعاء .

ثامناً : الحذر من الهزيمة النفسية والمعنوية ، ومن محاولة عرض أحكام الشريعة عرضاً اعتذارياً منهزماً ومكافحة البعض للتنازل والمداهنة باسم المصلحة أو الضرورة أو الحالة الراهنة ، وأن ندرك أن النصر الحقيقي هو في الثبات على الدين خاصة في أوقات الفتن والمحن ، والحذر من الوقوع فريسة للحرب الإعلامية والنفسية الضخمة التي تدور رحاها هذه الأيام .
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟

Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2006, 04:57 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ماجد الغريب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 340
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 7 موضوع
ماجد الغريب is on a distinguished road
افتراضي

الضغوط بسبب الانسان نفسه ما عندة عزيمة لكي يدافع الضغوط
اذا كان عليه دين مثلاً من عدة ناس يتدين من البنك مثلاً ويسددهم ويكون البنك هو الي يطلبه بس
ايضن الدولة اذا كان عليها ضغط تقف امام العدوا ولا تفكر فية لكي تقف موقفها وتدافع الضغوط
__________________
لا إله إلا الله محمداً رسول الله
الممــــلـــكـــــة العـــــربيــــــة الســــعــــــوديـــــة
ماجد الغريب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92