السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
موقع أول اثنين يرحب بالقارئ الشيخ/ أحمد العجمي ونشكركم لقبول دعوة الموقع لهذه الاستضافة الممتعة.. 1-وبودنا في البداية أن نسألكم عن .. البطاقة الشخصية .. الاسم والحالة الاجتماعية والمهنة؟؟
الحمد لله رب العالمين..الذي أكرمنا بهذا الدين وجعلنا فيه متحابين..وعليه متآلفين..والصلاة والسلام على أشرف حبيب في العالمين..نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين..وبعد
فالشكر لله أولا ثم لإخوتي في موقع (أول اثنين)على هذه الاستضافة في موقعهم المبارك في زاوية (رمضان في حياتي)..
وأسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يجعلنا جميعاً من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم وأن يبشرنا ربنا بالرضوان والجنان... اللهم آمين..
الاسم / أحمد علي محمد آل سليمان المرزوقي العجمي
مولود في:24-2-1968
متزوج ولله الحمد والمنة ولي من الأبناء ستة:عبد الله وعمر وعبد الرحمن وفاطمة ومريم وموضي.
أعمل حاليا في سلك التعليم
2- - أول رمضان تصومونه متى كان ؟ وما الذكريات والمواقف التي مرت بكم في رمضان ولا زالت عالقة بذاكرتكم إلى الآن ؟
أول رمضان صمته كنت في السادسة من عمري؛وأذكر أنني كنت أختلس النظر لآكل وأشرب وأتظاهر بالصيام!!ولكنها تجربة جميلة سهلت علي مهمة الصيام في الأعوام التي بعدها
3- بالنسبة لكم كيف ترون رمضان بين الأمس واليوم ؟
رمضان بعمومه جميل في الماضي والحاضر لأنه شهر الصوم وشهر الرحمة وشهر المغفرة والعتق من النار والفوز بالجنة،ورمضان كان في الماضي أجمل لأن الناس كانت تعيشه ببساطة وفطرة سليمة سوية لم تتلوث بفساد الفضائيات ومعاصي الشهوات التي تفنن بها أصحاب الأهواء ومرضى النفوس فأفسدوا بها روحانية الشهر العظيم..نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى سواء السبيل وأن يجعلنا ممن يعظمون شعائر الله على الوجه الذي يرضي ربنا سبحانه وتعالى
4-ها هو رمضان آخر يمر على أمتنا الإسلامية وهي ترزح تحت وطأت الاحتلال والظلم والعدوان من فلسطين وحصار غزة
صعودا إلى لبنان والحرب عليها وتدميرها , ومرورا بالعراق ومشاهد التقتيل والتفجير.. وغيرها من جراح الأمة .
ماالكلمة التي توجهونها للأمة في ظل هذه الأحداث ؟.
الله المستعان...إن أمتنا الإسلامية اليوم تئن من جراحات عظيمة ومصائب جسيمة وأصبحت دماء المسلمين رخيصة مستباحة،ولا سبيل إلى علاج جراحات أمتنا إلا بالدواء الذي دلنا عليه حبيبنا وإمامنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال في الحديث الصحيح:
"لن يصلح آخر هذا الأمر إلا بما صلح به أوله" فعلاجنا بالعودة إلى الكتاب والسنة الصحيحة وفق فهم صحابتنا الكرام رضي الله عنهم أجمعين وسلف هذه الأمة الأخيار ،ثم لابد من الإخلاص لله عز وجل وهو مدار قبول الأعمال، وأن تعود الأمة للخالق جل وعلا عودة شاملة صحيحة بالتوبة والاستغفار والإنابة الحقة.
ثم لابد من حسن التوكل على الله عز وجل وترك التوكل والاعتماد إلى ما سواه؛ولذلك عندما حادت الأمة عن هذا الطريق الصحيح في التوكل على الله عز وجل وكلَها الله إلى أعدائها وحصل ما حصل ،فيا ليت حكماء أمتي يجتمعوا ويتحدوا تحت لواء الكتاب والسنة الصحيحة.ولا نملك في خضم هذه الأحداث الجسيمة إلا الدعاء بأن يحقن المولى عز وجل دماء المسلمين في كل مكان وأن يعيد للدين عزه وللأمة مجدها
5- ما نصيب القرآن من وقتكم؟ومن مِن القراء تأثرتم به ؟؟
أسأل الله لي ولكم الإخلاص والثبات على دينه إلى أن نلقاه،فمهما أعطينا -أحبتي في الله-القرآن من وقت فإننا لا نوفيه حقه،والله المستعان على تقصيرنا...
من القراء الذين تأثرت بقراءتهم:الشيخ علي عبد الله باجابر-رحمه الله-ولذلك أول ما بدأت إمامة الناس في التراويح قرأت على طريقته،وكذلك تأثرت بالشيخ:عبد الله الخياط-رحمه الله.
6- ما هي الطريقة المُثلى لحفظ كتاب الله عز وجل؟؟
بالنسبة لحفظ القرآن فالله سبحانه وتعالى تكفل بتيسيره لمن أراد حفظه وذلك في قوله تعالى:
(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)،ومن كرم الله عز وجل على المسلم أنه يعينه على حفظه إذا أقبل عليه بصدق وإخلاص...فببداية الأمر لابد من إخلاص العمل لله عز وجل فالإخلاص لله سبيل قبول عمل المؤمنين،كما قال جلّ وعلا:
(وأخلصوا دينهم لله) الأمر الثاني:تنقية القلب من أدران الشرك ومن رجس المعاصي ،فالمعاصي لها أثر سئ في قلب مرتكبها فهي تصيبه بالران وتمرضه ثم تميته والعياذ بالله،كما في قوله تعالى:
(كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)،وكما يقول الإمام الشافعي في قصيدته المعروفة:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ********فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العـــــلم نــور **********ونــور الله لا يؤتاه عاصي الأمر الثالث بالنسبة لحفظ القرآن الكريم:فكما هو معروف إن طاقات البشر ومستوياتهم في الحفظ مختلفة ومتباينة، فمنهم السريع ومنهم البطئ ومنهم من هو متوسط الحفظ ،وكل إنسان أدرى بمقدرته وأعرف بطاقاته،فنقول لو أنه حدد لنفسه مقداراً معيناً من الآيات كخمس أو عشر ولا يستعجل على نفسه كقول عائشة رضي الله عنها :"قليل دائم خير من كثير منقطع"،فبعد أن يحدد الإنسان لنفسه المقدار الذي يقدر عليه يحدد له ثلاثة أيام في الأسبوع هي طيبة لأن الإنسان لا يخلو من أشغال أو مناسبات أو زيارات عائلية،فثلاثة أيام مناسبة جداً،فيبدأ قبل أن ينام يستمع إلى الآيات التي حددها من أحد القراء وهو ينظر في المصحف حتى يتعلم النطق الصحيح ومخارج الحروف وبعد أن ينتهي من سماعها يقرؤها بنفسه مرتين أو ثلاث،ثم يحفظها،ثم إذا قام يقرؤها في صلاة الفجر وكذلك صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وأجاز ذلك أهل العلم؛فلن يأتي نهاية اليوم إلا وهو قد أجاد حفظ هذه الآيات وأتقنها...
وبإمكان الإنسان أن يبدأ من بداية القرآن أو من نهايته أو من وسطه أو يحدد لنفسه سور معينه ولو متفرقة كي تشجعه على الإستمرار في الحفظ ثم يحدد له أوقاتاً معينة يراجع فيها حفظه لأن المراجعة ضرورية في تثبيت الحفظ.
ومن الأمور المعينة على الإستمرار في الحفظ أن يتواصى المرء مع أحد إخوانه في الله ويتعاون معه في حفظ كلام الله عز وجل ولو بالسؤال بمعنى أن يعين كل منهما الآخر بالسؤال وتفقد الأحوال.نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
7- هل هناك موقف شجعكم على الاستمرار بهذا الطريق ؟؟
ليس هناك موقف معين ،ولكن الفضل لله وحده سبحانه وتعالى أولاً ثم لوالدي-رحمه الله-فهو أول من أخذ بيدي وشجعني للاستمرار في هذا الطريق وكذلك أخي وشقيقي عيسى بن علي العجمي الذي شجعني على إمامة الناس في الجامع الكبير في الخبر ومنها كانت الانطلاقة ،نسأل الله العظيم لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وأن لا يجعل للدنيا أو للناس من أعمالنا لله حظ ولا نصيب.
8- سمعنا أناشيد قديمة بصوت أحمد العجمي والآن لم نعد نسمع له فما السبب ؟؟ وماهي رؤيتكم للنشيد الإسلامي اليوم؟؟
ليس هناك سبب معين في عدم تقديمي للأناشيد ولكني لما رأيت نفسي في مجال قراءة القرآن وإمامة الناس وخدمة كلام الله عز وجل وجدت أن هذا المجال أولى بالعطاء وأفضل في الأجر والثواب فليس هنالك ثمّة مقارنة بين الأناشيد التي هي كلام البشر ،والقرآن الذي هو كلام الله تبارك وتعالى،ثم إن الأناشيد لاتعدو أن تكون مباحة أما الصلاة وقراءة القرآن فهي فرض وواجب علاوة على التوسع الذي شاهدناه ونشاهده هذه الأيام من بعض الإخوة المنشدين هدانا الله وإياهم، فمن مميّع للحن على حساب الكلمة ،ومن متشبه بالمغنين في طريقة تصويرهم للأغاني حتى أن بعضهم أدخل الموسيقى وهي المحرمة شرعاً وسماها أناشيد إسلامية،وهذا نهاية طريق التوسع في المباحات،فالأناشيد أخذت منحى آخر غير الذي ينبغي أن تسير عليه ...فالأناشيد ينبغي أن تكون منضبطة بضوابط الشرع من ناحية الكلمة واللحن والأداء
9- مامدى تفاعل الناس وتأثرهم حسب نبرات الصوت؟
لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال لأن الإنسان لا يملك أن يجيب عن مشاعر الآخرين،فالأصل أن يعمل الإنسان ويخلص لله عز وجل ويتحرى ويلتمس رضى الله عنه
10- نصيحتكم لمن يضيع االأوقات والعبادات بحثاً عن صوت قارئ يعجبه أو إمام يخفف في التراويح فيتصرم الشهر وهو لم يستفيد كثيرا إما أنه يأتي بمنتصف التراويح أو يأتي في ختامها ؟؟
نصيحتي لنفسي أولاً المقصرة في حق الله عز وجل ثم لأحبتي في الله الذين يستدرجهم الشيطان في عمل الخير ليحرمهم جلّ الأجر لأن الشيطان يعلم كم من العتقاء لله في هذا الشهر الكريم،وأن رمضان هو موسم حصادٍ عظيم وهو هدية الرحمن لهذه الأمة فيدخل الشيطان ويقول للإنسان اذهب للصلاة خلف فلان أو أهم شئ أنك حضرت الدعاء فيفوت عليه أجر قيام ليلة ومعلوم قول النبي صلى الله عليه وسلم
:"من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"فالأصل يا أحبتي في الله أن نصلي في أقرب مسجد لنا حتى لا تُهجر المساجد ثم لابأس إن أحب الإنسان أن ينوع مرّة أو مرتين كي لا تمل النفس ،ثم إن الأصل أننا نتعبد الله بما يرضي الله عز وجل وفق شرعه...فالله الله أحبتي في الله في أوقات رمضان فإنها أزمنة مباركة وفي كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء لله من النار فلا تحرم نفسك أًخي الحبيب منها،فالشيطان يجتهد علينا طوال أيام السنة بالمعاصي وإبعادنا عن طاعة الله ثم يأتي رمضان فيعفو المولى جل وعلا عمّن يشاء من عباده ويعتقه من النار،
فيا لخسارة من ضيّع هذه الفرصة ويا لفوز من أدرك هذه الليالي واستغلها وتلمس رضا الرحمن ورحمة المنان...فالبدار البدار يارعاك الله
يتبـــــــــــــع>>>>>>