العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > المكتبة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

المكتبة وللمكتبة روّاد، هنا أخبار المؤلفين والدور وجديد الكتب والمكتبات..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2006, 01:23 AM   #1 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي مشروع(جني القطوف...مما قرأتُ من حروف)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..



الفكرة تقوم على قراءة كتاب ومن ثم تلخيص الفكرة العامة منه و بعض الثمرات التي قد يجنيها القارئ من قراءة ذلك

الكتاب..و إن شاء أحدكم أن يكتب بعض الفوائد من ذلك الكتاب فيكون شيئاً جميلاً..ولا ننسى كتابة اسم الكتاب و المؤلف

و الناشر..

أسأل الله أن تنال اعجابكم و أن ينفع الله بها..

تحيــــ رائمة الجنان ــــــاتي
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 01:25 AM   #2 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم....

اسم الكتاب : فكرة كمنويلث إسلامي.

المؤلف: مالك بن نبي..

الناشر : دار الفكر .
***********

هذا الكتاب تحفة رائعة و لؤلؤة فريدة من عقد ( مشكلات الحضارة ) الذي نظمه الكاتب الكبير ( مالك بن نبي ) بأنامله الذهبية و فكره الراقي..
يتحدث الكاتب عن الخريطة السياسية و الحضارية للعالم الإسلامي في هذا العصر. حيث يرى أنه لا بد من إعادة رسم الخريطة السياسية للشرق و الغرب على حد سواء.
يريد المؤلف صحوة في العالم الإسلامي الذي أنهكته الثورات و الانقسامات.
يرسم المؤلف في هذا الكتاب فكرة و مخطط لمشروع كبير ، وهو إيجاد موقع للعالم الإسلامي في الخريطة العالمية المعاصرة.

فالملاحظ الآن هو تهميش العالم المسلم و الفرد المسلم و محاولة طردهما من التاريخ!!!!
وهذا يؤثر سلباً على المسلمين في المستقبل.
لذلك لا بد من تخطيط و إعادة نظر في حال العالم الإسلامي الآن. ولكن ما إذا حاولنا التخطيط ، فإننا نجد أنفسنا أمام عوالم إسلامية!!!!!

فنجد هناك ضرورة ملحة لتخطيط العالم الإسلامي و لا يكون ذلك إلا بتكوين قاعدة صلبة قوية للوحدة و البعد عن الانقسامات المؤذية...

الكاتب يجلي لنا الفكرة و يعطينا كيفية العمل عليها.
فيعطينا المؤلف مبررات هذه الفكرة . و يدرس لنا المشروع دراسة كاملة و شاملة. و يؤرخ لنا الفكرة.
فهناك تخطيط خاطئ يجب علينا تجنبه ما إذا أردنا التخطيط لعالم إسلامي موحد قوي. و يعرفنا المؤلف بالتخطيط السليم الذي يجب أن نتبعه في التخطيط لهذا المشروع.

يتناول المؤلف في القسم الثاني قيمة الفكرة في المجتمع الإسلامي. وكذلك يتناول مظاهر اللافاعلية في العالم الإسلامي. ويقول المؤلف كلاماً رائعاً في هذا المضمار.
ثم يتناول في القسم الثالث و الأخير و وظيفة الكمنويلث الإسلامي المقترح.


يختم المؤلف بخاتمة رائعة جدا فيها عدة توصيات و تجلية لبعض الأمور. و قال في آخر سطرين من كتابه: (..... ومن ثم فلا ريب في أن الخطر سيظل يتهددنا طوال العشرين سنة القادمة.....و لكن ( الإسلام ) يظل دائماً القوة التي لا تُحطم. )
هذا الكتاب ألفه مؤلفه في نهاية الخمسينيات الميلادية من القرن العشرين.
يقع هذا الكتاب في 94 صفحة من القطع الكبير العادي.


تحياتي:/
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 05:14 PM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عقيلة الطهر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4,654
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 16 في 14 موضوع
عقيلة الطهر is on a distinguished road
افتراضي

.

جزاكـ الله خير ..

فكرة راائعة ..

لعلي أشاركـ قريبا بإذن الله..

.
__________________
،


المـرء ضيف في الحــــياة وإنني ضيف
كـــــــــذلك تنقــــــضي الأعمـــــــــار،

فإذا أقمــــــــت فإن شخصي بينكــــم
وإذا رحلت فكلمــــــــتي تذكـــــــــــار،،



،


سبحانك اللهم وبحمدك , نشهد أن لاإله إلاأنت نستغفرك ونتوب إليك !
عقيلة الطهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 08:02 PM   #4 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

حياك الله أختي عقيلة الطهر..

أنتظر إثرائك الرائع للموضوع

تحياتي..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 08:49 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,700
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 238 في 208 موضوع
أبوعزوز is on a distinguished road
افتراضي

وفقك الله

الكثير يقرءا ولكن لا يتعمق داخل الكلمات ليستخرج منها العبرة والعظة والفائدة
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<





كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 11:44 PM   #6 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

أستاذي الفاضل أبا عزوز

أشكر لكم المرور و أنتظر مشاركتكم

تحياتي..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2006, 11:49 PM   #7 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي المعركة الفاصلة مع اليهود .

بسم الله الرحمن الرحيم


اسم الكتاب: المعركة الفاصلة مع اليهود .
المؤلف: الشيخ الدكتور/سلمان بن فهد العودة .

***

هذا الكتاب عقد فريد من من درر شيخنا الفاضل : سلمان العودة.
و في هذا الكتاب يدور الحديث حول موضوع مهم، يفرض نفسه في كل وقت وحين، ألا وهو مسألة اليهود واحتلالهم لفلسطين، ويتناول المؤلف هذا الموضوع بمنظور شرعي من مختلف جوانبه من خلال الفصول الآتية :
الفصـل الأول: إسرائيل تحصد ميداليات مؤتمر السلام!
الفصل الثـانى: حجج المنادين بالسلام.
الفصل الثالث: ما هو المخرج؟
الفصل الرابـع: نظرة شرعية.
الفصل الخامس: بشائر المستقبل .
هذا الكتاب يجلي كثيرا من المسائل المتعلقة بقضيتنا الأم ؛ حيث يوضح حقيقة مؤتمرات السلام التي تُحاك بدعوى حل القضية الفلسطينية و إنهاء الصراع – كما يقولون- و الحقيقة من هذه المؤتمرات إنما لتوسيع الاحتلال و توثيق شرعيته لدى المسلمين.

و المميز لهذا المتاب هو كونه يدرس هذه القضية من منظور شرعي و يطرح الحلول و يحلل المشاكل .
و الأجمل هي البشائر التي يختم بها الشيخ كتابه . و قد اخترت لكم هذا الجزء من الكتاب لأعرضه هنا .


الفصل الخامس
بشائـــر المستقبــــل

يتسائل البعض عن سمة التفاؤل: هل هي لغرض تربوي كرفع معنويات الناس، أو هي قناعة؟ وإذا كانت قناعة فما مصدرها؟
والحق أنها قناعة راسخة مصدرها أمور:
- أولاً: النظر في التاريخ وتقلباته:
فالتاريخ يعيد نفسه -كما يقال-، والله تعالى يقول: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) [آل عمران:140].
- ثانياً: النظر في الواقع:
فإننا نجد انهيار المعسكر الشيوعي ماثلاً أمامنا على رغم قوته الضاربة إلى أكثر من سبعين سنة، وبذلك يمكن انهيار قوى أخرى معادية لإسـرائيل.
ومن طبيعة الإنسان أحيانًا أنه يرى الواقع الذي يعيشه سرمدًا لا يزول، فقد نسينا الآن سقوط الشيوعية، وبدأنا نتصور أن الواقع باق لن يزول، وهذا خطأ كبير.
- ثالثاً: النظر في السنن الكونية والنواميس الإلهية:
فالله تعالى يقول -كما سلف-: (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) [آل عمران:140]، ويقول جل وعز: (وَلَوْلا دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ) [البقرة:251]، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سُبقت ناقته العضباء: "حق على الله ألا يرتفع شيء إلا وضعه"( ).
إذا تـم شـيء بدا نقصـه
ترقـب زوالاً إذا قيـل تم( )
- رابعاً: النصوص الشرعية التي تؤكد انتصار الإسلام:
وهي كثيرة ذكرتها في رسالة "مستقبل الإسلام"، ورسالة "الجولة مع اليهود"، منها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي ورائي تعال فاقتله"( )، هكذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلا داعي أن نضرب ونرجم بالغيب بعد كلام الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -، فوالله الذي لا إله غيره ما كَذَبْنا ولا كُذِبْنا، فهكذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أخبر الله تعالى عنه: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى.إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) [النجم:3،4].
وجاء في رواية أخرى: "على نهر الأردن، أنتم شرقيُّه، وهم غربيُّه"( )، وهذه راوية إسنادها فيه ضعف يسير، لكن حسنه جماعة من أهل العلم، والواقع يصدقه، ويشهد على ثبوته.
فحين دُوِّنت الكتب من قبل وأُلِّفت، لم يكن لليهود وجود يذكر في فلسطين، ولم يكونوا قريبين من نهر الأردن، لكنهم وجدوا بعد ذلك خاصة في هذا الزمن.
وأنا أرجو الله تعالى ألا يتجاوزوا نطاقهم الحالي، وأظن أنهم لن يذهبوا عنه بعيدًا، لكن هذا بلا شك ليس قطعًا، وإنما هو ظن غالب، فقد يتوسع اليهود ثم ينكمشون بعد ذلك، وقد يكون الذي وعد به النبي - صلى الله عليه وسلم - معركة تأتي اليوم، أو غدًا، أو بعد عشر سنين، أو بعد خمسين سنة، فالله تعالى أعلم. المهم أن ننتبه إلى عدة أمور بشأن هذه المعركة:
أولاً: هذه المعركة حق، وكل مسلم يصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه أن يؤمن بها، وأن يعلم أنها قادمة لا محالة، على رغم كل العقبات والظلمات والحواجز؛ فهذا غيب أخبر عنه الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام.
ثانيًا: هذا لا يعني أبدًا القعود وترك الأمر؛ بحجة أن المعركة قادمة، والنصر قادم، لا.. فالنصر ليس هبة للقاعدين والكسـالى؛ بل النصر هبة من الله - عز وجل - للمجـاهدين والمضحِّين والصابرين والمرابطين، قال - عز وجل -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران:200].
ثالثًا: هذه المعركة لا تعني ألا نهتم بما يجري الآن، ولا نكترث له، ونقول دعهم يفعلون ما يشاؤون؛ لأن الاهتمام بالواقع هو جِبِلّة وطبيعة عند الإنسان، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - كان موعودًا بالنصر، حتى إنه في مكة -كما في صحيح البخاري- كان يقول لأصحابه: "والله ليَتِمَّنَّ هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون"( ).
ومع ذلك في معركة بدر، لما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قوة العدو وبأسه وكثرته، وقلة أصحابه، رفع يديه إلى السماء، ودعا الله - عز وجل -، وخشع وابتهل، وقال: "اللهم، إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسـلام لا تُعبد في الأرض"( )، فهذه طبيعة الإنسان، أن يهتم بواقعه ويتابعه؛ إذ الاهتمام به جِبِلّة.
والاهتمام بأمور المسلمين مطلب يدل على التعاطف، والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "مثل المسلمين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"( )، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"( ).
رابعًا: لننظر ماذا يقول القرآن عن خصومنا من اليهود: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَمَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ الله وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ الله وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ) [آل عمران:112]، ويقول سبحانه: (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) [الحشر:14].
وقد عاش اليهود زمانًا طويلاً تحت ظل البطش والإرهاب في أكثر من بلد، وهم الآن يتحركون بالعقلية ذاتها.. عقلية اليهودي المضطهد، فهي عقلية تبالغ في التخوف من كل شيء، مما قد يبدو للناس أنه مكر ودهاء.
والواقع أن عقلية الشعور بالاضطهاد تجعل اليهود دائمًا خائفين، حتى وهم متمكنون الآن، فشعور التوتر والقلق وعدم الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي يطاردهم.
إن اليهود طائفة محصورة محدودة، غير قابلة للنماء والزيادة؛ لأنهم لا يقبلون انضمام أحد إليهم، وهذه بحد ذاتها معضلة كبرى، خاصة واليهود يواجهون الشعوب الإسلامية وهي تتزايد بشكل غريب جدًّا، وكثافة عددية هائلة لا يقاس بها أي شعب آخر.
فكم يجني أولئك الذين يمنحون إسـرائيل السلام والاستقرار، وكم يقدمون من خير!
نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته، ويثبت المجاهدين في سبيله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 02:30 AM   #8 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم

كإطلالة سريعة فقط ..
هذا الموضوع رائع جدا
لكنه يشبه فكرة التقارير والتي نريد التميز بها في هذه المكتبة
فقط .. انسخي الموضوع والصقيه في موضوع منفصل معنون بعنوان الكتاب
والناشر والمؤلف
كما في تقارير مسبقة في هذا القسم
وكذلك الأخت رائمة الجنان ..

وليكن هذا الموضوع لجني فوائد متفرقة ومبعثرة من بعض الكتب
هكذا سيكون جميلا ورائعا !!
أليس كذلك ؟
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 04:08 AM   #9 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لتكرمك استاذنا أبا رضوان.

فهمت أن أضع الكتب التي أريد إنزال معلومات عنها في

عناوين أو مواضيع مستقلة.أليس كذلك؟
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 04:01 PM   #10 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية الواعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 980
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 1 في موضوع 1
الواعد is on a distinguished road
افتراضي

هذا الكتاب هو

( - قراءة القراءة - )

تأليف :-

فهد الحمود

تناول المؤلف في هذا الكتاب القراءة وخطواتها وأساسياتها

وأهداف القراءة وآفاتها .. والكثير من الأمور التي تتعلق في القراءة

يقول في مقدمة الكتاب

(( قال العقاد (( إن القراءة لم تزل عندنا سخرة يساق إليها الأكثرون طلبا لوظيفة أو منفعة، ولم تزل عند أمم الحضارة حركة نفسية كحركة العضو الذي لايطيق الجمود )).

إن العبقرية إذا لم تتغذ بغذاء القراءة خليقة أن تجف وتذبل ، وإن الذكاء إذا لم يلازمه اطلاع يتحول إلى هباء .

لقد تعامل فئة من القراء مع الكتب تعامل المصدر والمرجع فلم يقرؤوها كاملة ، وفئة أخرى جعلت القراءة ديدنها وعمرت بها أوقاتها ، ولكن دون أن تجد الفائدة المتوخاة منها بالمقارنة مع الوقت تقضيه فيها ، وما درى هؤلاء أن القراءة لا تقف على كثرة ما يقرأ ، و إنما على كيفية القراءة ونوع الكتاب وكيفية العيش معه والتروي منه أشد الرواء ، لذا فإن السؤال المهم الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا دائما :
كيف نقرأ قراءة فاعلة مثمرة ؟

وقد حاولت في هذا الكتاب أن أجيب عن هذا السؤال الكبير ..
وأرجو أن أكون قد وفقت فيما سعيت إليه ، كما أرجو أن يجد القارئ في مادة الكتاب النفع والفائدة والله من وراء القصد ))


..

ثم شرع المؤلف في الكتاب

فيقول في موضوع ( خطوة .. قبل الخطوات )

(( كثيرا ما نعلل انصرافنا عن القراءة وجليل الأمور بأسباب متعددة ، قد تختلف من شخص لآخر ومن فئة لأخرى ، لكن يجمعها جامع واحد وهو ما يعبر عنه بـ ( الأسباب الخارجية ) التي لها أثر بلا ريب وهذه الأسباب وهذه الأسباب متنوعة .. تارة نلقي اللوم على العمل والانكباب فيه .. وتارة على الأهل والأتراب والأنس بهم .. وتارة على الوقت وازدحامه بالأعمال الضرورية ...

ثم نظن لو أنا تخلصنا منها لتحقق ما نصبوا إليه ، لكن ألم يكن جدير بنا أن نضيف السبب إلى مسببه ؟! والعلة إلى معلها ، حتى يتفق لنا معالجة المشكل وحل القضية بجدية))


ويقول في هذا الباب أيضا :
(( من العقبات النفسية التي قد تتأصل في نفس إنسان ما عدم الرغبة في القراءة والنفرة منها ، فتجده يردد دائما ( أنا لا أحب القراءة ، أنا لا أطيق القراءة .. ) وهذا منه تأصيل للنواحي السلبية في نفسه عن طريق هذه الإيحاءات والتصورات التي تكون عائقا له عن القراءة وسدا ماثلا بين عينيه .

إن التخلص من هذه الإيحاءات السلبية يكون بإفراغ النفس منها ، لأن التخلية قبل التحلية كما يقال ، ومن ثم إحلال الإيحاءات الإيجابية مكانها والتي منها ( أنا أحب القراءة ، أنا أستمتع بالقراءة .. ) فإذا نجح في هذا فقد قطع مسافة كبيرة نحو القراءة )) .


ثم يأتي المؤلف على ذكر خطوات القراءة ..

وقد ذكر خطوات أصيلة وجامعة في محتوى الكتاب

..

ويقول المؤلف في باب ( تحديد الهدف ) :

(( إن تحديد الهدف من القراءة من العوامل الأساسية التي تزيد من فاعلية القراءة ، وما يتحصل منها من ثمرات وعوائد، لكي نجد كثيرا من القراء يغفل نفسه عن مسائلة الهدف التفصيلي الذي يقرأ لأجله مع أن تحديد ذلك بدقة مهم جدا ، لتحديد ما يلائم الهدف من أنواع الكتب ، وأضرب القراءة ومستوياتها ، ومن ثم رسم ما يناسبها من ذلك ... ))
..

ويقول المؤلف في باب ( فحص الكتاب ) :

(( إن تصفح الكتاب له قيمة كبيرة في التعرف على الكتاب الذي بين يديك قبل أن تقدم على قراءته ، وهي طريقة فعالة وسريعة للتعرف على ما يحويه الكتاب من عناوين وأفكار ، وتسمى ( القراءة الاستكشافية ) :
وهي بأوجز عبارة : فن الحصول على أكبر فائدة من الكتاب خلال زمن محدد ، بأن يتصفح الكتاب ويكتشف مستواه . ))


..

وقد استطرد المؤلف في كتابه إلى القراءة السريعة وعرضها في كتابه
وأتى بمبادئ وتطبيقات عليها ، وكذلك ملاحظات على القراءة السريعة ،وطريقة القراءة السريعة ، والعديد حول هذه القراءة .
..


ويقول المؤلف في باب ( تدوين الفوائد ) :

(( من المهمات أن يرسم القارئ لنفسه برنامجا لتقييد الفوائد والشوارد التي تمر عليه أثناء المطالعة في دفاتر وأوراق خاصة به ، ويكتب الخلاصات للكتب التي يقرؤها . ))

..

وذكر المؤلف في باب ( النقد ) :

(( إن القراءة الفعالة لا تقف عند عملية فهم ما يقوله المؤلف ، بل يجب أن تستكمل بعملية نقد الكتاب والحكم عليه .

إن بعض القراء يتحلى بالتسليم والتقليد لكل ما هو مكتوب ، والوثوق به دون تمحيص وتدقيق ، وهذه نظرة بدائية .

وفئة أخرى صرفت همها نحو الثغرات والهفوات فيما تقرأ ، فإن لم تجدها تمحلت وتكلفت العثور عليها ، وكلا الأمرين ذميم .

إن القارئ الواعي أقدر من غيره على النقد لأنه ناقد والناقد بصير ، ولذا تهيب المؤلفون منه قديما وحديثا .))



..

ثم في نهاية الكتاب أتى المؤلف لإيراد نجائب الكتب أفضلها والتي هي من بنات المكتبة العربية و الإسلامية ، ولعله يجيب عن سؤال يتكرر ما أفضل الكتب ؟
الجواب في هذا الباب المذكور

..

و من الجميل الملحوظ في هذا الكتاب أن المؤلف قد نثر في فواتح الفصول والأبواب مقولات وقصص من مشوقات القراءة ، لتكون حاثا على القارئ الاسترسال في القراءة
وأيضا هي بمثابة الوقود لقارئ الكتاب

..


[color=Navy]أحبتي

عد هذه الجولة الماتعة بين ثنايا هذا الكتاب الممتع والشيق
نأمل أن نكون قدمن لكم لمحة عن بعض الكتب المميزة من المكتبة العربية

لم يبق إلا أن تتفضلوا باقتناء نسخة من هذا الكتاب
ومن أراد كتابا للأسبوع القادم فليكن هذا الكتاب

..

سلامي .. الـــــواعــــــد[/quote]

التعديل الأخير تم بواسطة الواعد ; 26-09-2006 الساعة 04:30 PM.
الواعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92