قديم 23-09-2006, 03:54 PM   #1 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 169
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 74 في 22 موضوع
حجر الزاوية is on a distinguished road
افتراضي البصيرة

استفت قلبك.."
كيف هي دلالاتها؟ وهل يسوغ الآن أن يستكين المرء لبصيرته في أمور شرعية ؟
أم أن الأمر يقود لخطورة البعد عن العلماء وتفشي الاراء الشخصية المنبثقة عن هوى أو مصلحة؟
حجر الزاوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2006, 01:27 AM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
المهندس اللطيف is on a distinguished road
افتراضي ماهي البصيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فإن البصيرة قد تطلق على العلم واليقين، كما في قوله تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي {يوسف: 108}. وقد تطلق على نور القلب كما يطلق البصر على نور العين. قال الراغب: البصر يقال للجارحة الباصرة والقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة بصيرة.

والله أعلم. منقول من موقع الشبكة الإسلامية
المهندس اللطيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2006, 06:24 AM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,319
عدد مرات شكره للأعضاء: 29
شُكر 82 في 40 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي تعليــــق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجر الزاوية
استفت قلبك.."
كيف هي دلالاتها؟ وهل يسوغ الآن أن يستكين المرء لبصيرته في أمور شرعية ؟
أم أن الأمر يقود لخطورة البعد عن العلماء وتفشي الاراء الشخصية المنبثقة عن هوى أو مصلحة؟
انا ارى ان من دلالاتها حكمة الرجل ومروره بكثير من الامتحانات الربانيه

أما عن الأمور الشرعيه فأنا اعتقد ان البصيره لبعض الناس في هذه الأمور قد تكون غالبيتها صائبه حتى لو لم يكن له علم فبعض الدهات يستطيع التمييز عن طريق القياس وهذا القياس يبين بعد البصيره


قرنــــــــــديزر
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 01:16 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية _الهنوف_
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 236
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
_الهنوف_ is on a distinguished road
افتراضي القوة والبصيره،،الوعي والبصيره !!

القوة والبصيرة


[color=#339966]يقول تعالى، فى صفه عباده الصالحين ابراهيم واسحاق ويعقوب عليهم السلام[/color]: (واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولى الايدى والابصار× انا اخلصناهم بخالصه ذكرى الدار× وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار) وهذا من اروع الوصف.



فانه لابد للبصيره من قوه، ومن دون القوه تضيع البصيره وتخمد ولا يحمل البصيره الا المومن القوى فاذا ضعف فقد البصيره، ولابد للقوه من بصيره، فان القوه من دون بصيره تتحول الى لجاج وعناد واستكبار، ويصف اللّه تعالى ابراهيم واسحاق ويعقوب عليهم السلام بانهم اولى (الايدى) و(الابصار) اى القوه والبصيره. وتشير النصوص ،، ان انصار المهدى(ع) اولو الايدى والابصار.


حاله الوعى والبصيره، لدى انصار الامام، تعبير عجيب (كالمصابيح كان فى قلوبهم القناديل)، وهل يمكن ان يخترق الظلام القنديل؟ قد يحاصر الظلام القناديل ولكنه لا يستطيع ان يخترقها!!.
__________________
توقيعك الخاص:
_الهنوف_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 03:25 AM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية غريبة الديار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: فوق الأرض تحت السماء
المشاركات: 761
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 2 موضوع
غريبة الديار is on a distinguished road
افتراضي

من أهم عوامل تنمية البصيرة عند الفرد:

أولاً: دراسة الموضوعات دراسة شاملة حتى يصل الفرد إلى إحاطة وإلمام بكل موضوع.

ثانياً: النظر إلى الموضوعات نظرة تفصيلية.

ثالثاً: معرفة الفوارق بين الموضوعات.

رابعاً: النظرة النقدية للموضوع وهو السعي لمعرفة محاسنه ومعايبه.

خامساً: التجارب والممارسة.

هذه عوام تؤدي إلى زيادة قوة البصيرة وإنمائها في الموضوعات بشكل عام، ولكن إذا كان المراد تنمية البصيرة في الدين الاسلامي، فإن هذا الموضوع (الإسلام) يحتاج إلى عامل آخر يزيد عن كل تلك العوامل في الأهمية ألا وهو عامل الوجدان والحب لهذا الدين.

فالإسلام دين الفطرة التي تنطبق تمام الانطباق مع الوجدان.

والإسلام دين حي لا يمكن أن يعطي خفاياه وجوانب من حقيقته إلا لمن أحبه وأولاه ولاءً خاصاً.

فإن للوجدان قدرة خاصة تفوق قدرة العقل على الوصول إلى حقائق الأشياء، ومعرفة وإدراك ما يعجز العقل عن معرفته وإدراكه بوسائله المتاحة. فالوجدان لا يعتمد البرهان والاستنتاج في وصوله إلى الحقائق والخفايا. فإن ميدان الوجدان أوسع من ميدان العقل الذي يعمل في ميدان المحسوسات ولا يستطيع الخروج عن ميدانها، لذلك يكون الوجدان وسيلة لإدراك ما يعجز لعقل عن إدراكه.

وهذا المعنى ما أشار إليه رسول الله )صلى الله و عليه و آله و سلم( حين قال لسائل سألهاستفت قلبك وإن لم يفتك الناس(.

فالوجدان السليم الذي يعبّر عنه بالذوق يرشد صاحبه إلى الحقيقة وقوله تبارك وتعالىبل الإنسان على نفسه بصيره، ولو ألقى معاذيره((2) .

يؤكد الدور الحقيقي للوجدان الإنساني داخل كل فرد، وقدرته الفائقة في الكشف ومعرفة الحقائق والوصول إليها مهما كانت الحواجز والموانع الموصولة إليها.

لذلك قال العرفاء في بيانهم لحدود العقل وقدرة التذوق الوجداني ووصولها إلى ما يصل إليه العقل قالوا: )العقل كالمطية يصحبك إلى قصر السلطان ولا يدخل معك عليه(.

وهذا يعني أن العقل يوصلك إلى بوابات حقائق الموضوعات ولكنه لا يستطيع إدراك المعاني الحقيقية فيها وإنما ذلك مرده إلى الذوق والوجدان السليم. ولا شك أن هذا في غالبه في الموضوعات الاعتبارية.

ومن ثم فإن البصيرة في الدين الإسلامي من لوازم الداعية لأنها من العناصر الأساسية في الدعوة الإسلامية.

لذلك يلزم الداعية قوة النظر والملاحظة في محاسن الإسلام سواء كان في الشق التشريعي والعبادي أو في شقه الإيمان (العقائدي).

ولا يتحقق ذلك إلا بأمرين أولهما عقلي والثاني وجداني، فالعقلي هو دراسة هذا الدين دراسة تمحيصية الغرض منها معرفة الحقائق الكامنة فيه. ودراسة العقائد والشرائع الأخرى ليكتسب الداعية الفوارق بين ما هو حق صحيح, وما هو باطل خاطئ، حيث أنه لا يمكن اكتساب القدرة على التمييز إلا بمعرفة الشيء وضده، ومعرفة المتشابهات.

وأما الثاني الوجداني هو تنمية الذوق الرفيع والوجدان المتوازن المستقيم لتنمية الشعور بالحقائق وإدراك معانيها.
__________________
.
.
.



ليس الذكي القوي من يطرح الأفكار والفلسفات بمنطق باهر لتصدق بكل ما يقول ..
بل هو الذي يضطرك للحديث عنه ..
حتى ولو لنقده ..
ويجبرك للكلام عنه ..
ولو على سبيل مخاصمته .. ليس لذات المخاصمة بل لرصانة المحتوى .. ومستوى الفكرة .





عبدالله العودة
غريبة الديار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 06:13 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 102
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 11
شُكر 38 في 21 موضوع
عيسى الحضيري is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أريد أن أستشهد في هذا الموضوع بدعاء لرسول الله r يقول فيه ( اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه) وهذا الحديث إن دل على شيء فإنما يدل على طلب البصيرة من الله وأن يجعل الله في قلب المؤمن نورا يهتدي به وقت الحيرة .

يقول الله تبارك وتعالى : " أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمنمثله في الظلمات ليس بخارج منها.." ( الأنعام) .

وأنا أستغرب من كثرة الأسئلة المتكررة في الحلال والحرام من بعض الناس في مسائل لو استفتى المسلم قلبه فيها لوجد الفتوى عنده دون الحاجة إلى السؤال كما قال عليه الصلاة والسلام (الحلال بيّن والحرام بيّن )...
لكم منا جزل الشكر ،،،،
__________________
Gعِيسَى الحُضَيرِيS
عيسى الحضيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 06:36 AM   #7 (permalink)
reham
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي لا أجرؤ..

لا أجرؤ في كثير من الأحيان على استفتاء قلبي لكني أجد نفسي مضطرة لذلك خاصة فيما يتعلق بأمور الطهارة ..
ما أعتقده أن المرء يمكن له الاعتماد على بصيرته واستفتاء قلبه ما دام الموضوع واسعا وما لم يتضح به رأي شرعي بين..والله أعلم
  رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 08:59 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 147
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
متفكر is on a distinguished road
افتراضي وقفة لابد منها...

قبل الكلام عن البصيرة لابد لنا من وقفة مهمة...وقفة تربط الشيء بالأصل...وقفة تربط البصيرة بمصدرها...
إن الله ربكم و رب العالمين هو البصير... وهو العليم...
هو الظاهر و الباطن وهو الحكيم الخبير... هو الاول و الآخر وهو اللطيف الكبير....
نعم... فما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الارض و لا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين...
نعم...يعلم خائنة الاعين و ما تخفي الصدور...
نعم... يعلم ما كان قبل ان يكون... وما يكون قبل ما كان...وهو المبديء المعيد...
نعم... هو الخالق الباريء المصور، مقدر الاقدار و مدبر الامر، الحي القيوم الصمد ذا الجلال و الإكرام...

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً
ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «29»
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً
قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ «30»
وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ
فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ «31»
قَالُواْ
سُبْحَانَكَ
لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا
إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
«32»

سورة البقرة

نعم علمه الأسماء ثم عرفه عليها و عنها، فحيا في الجنة و اهبطه إلى الأرض، وهو الذي سيجمعه لا يوم لا ريب فيه فينبأه...إن ذلك على الله يسير...

ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
فَاعْبُدُوهُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ «102»
لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ

وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ «103»
قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ
فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا

وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ «104»
وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ
دَرَسْتَ
وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ «105»
اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ «106»

سورة الانعام

اصطفى من خلقه الصالحين، و من الصالحين الانبياء، ومن الانبياء المرسلين، ومن المرسلين اولي العزم من الرسل، ومن اولي العزم محمد و ابراهيم...وجعل محمد أمام الخلق و سيد المرسلين- صلوات ربي و سلامه عليه و عليهم أجمعين-... اصطفى بالهدى و النور، بالحكمة و العلم اللدني، بالوحي و البصائر... يصطفى من خلق ما يشاء و يختار....

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ «12»
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ «13»
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ «14»

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
ذَلُولًا
فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا
وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ

وَإِلَيْهِ النُّشُورُ «15»

سورة الملك

روى الترمذي وقال حديث غريب: عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ثم قرأ إن في ذلك لآيات للمتوسمين )

وروى البخاري في صحيحه: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
فإذا أحببته كنت
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه
وما ترددت عن شيء أنا فاعله
ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته).
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة

التعديل الأخير تم بواسطة متفكر ; 21-10-2006 الساعة 09:07 AM.
متفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 09:48 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 147
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
متفكر is on a distinguished road
افتراضي ص... و القرآن ذي الذكر...

روى مسلم في صحيحه: عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل
اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت
وأجعلهن من آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة
قال فرددتهن لأستذكرهن فقلت آمنت برسولك الذي أرسلت
قال قل آمنت بنبيك الذي أرسلت).


ومعلوم أن الحديث اجاز العلماء روايته بالمعنى للعالم الذي يدرك مغازيه و مقاصده،من كذب عليه صلى الله عليه و سلم متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، و لكن الأذكار تختلف...
وهنا يظهر معنى قد لا يظهر لكثير من الناس: فقد أخبر العلماء بالفرق بين نبيك الذي أرسلت و برسولك الذي أرسلت... أن الاولى نثبت النبوة و الرسالة، وهما معا غاية الكمال البشري، و أنها أيضا خاصة بالنبي دون جبريل -عليهما الصلاة و السلام-....

وقد أخبر الله و أمر سوله بالقول، فيآخر سورة ص:
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ «86»
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ «87»
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ «88»


وصدق الله و صدق نبيه، فقد أمرنا بأشياء قد لا ندرك مدها و لكننا نسلم فيها لرب العالمين، و قد يوجد آيات تعجب الأسماع من الفاظها ولكن نؤمن أنها غاية الكمال البياني...وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ «88»

بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ «14» وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ «15» لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ «16» إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ «17» فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ «18» ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ «19»
سورة القيامة

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ «16» وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ «17»
ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى
شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا
وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ «18»

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ «19»
هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ
«20»
أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ
سَاء مَا يَحْكُمُونَ «21»


نعم ثم تأتي سورة النجم تفصّل في كيف يتحصل الأنبياء، بل كيف تحصل سيد الانبياء على غاية البصيرة التي قد توجد عند المخلوقين...فو الله لهو أعلمنا بالله وأشد الناس له خشية....وقد كان صلى الله عليه و سلم مع هذا كله أمي... لا يكتب و لا يقرأ... وكان يقول انتم أعلم بامور دنياكم...
فها هو -صلى الله عليه و سلم- ينبأ و يجتبى ثم يعرج إليه إلى سدرة المنتهى... و يخبر الله عن صفات هذا الرجل المصطفى المبّصر، ليعلم كيف هي درجة نبوته، فليس نبي عادي، إنما هو امام الأنبياء... ليخبرنا رب البشر كيف بلّغه غاية الكمال البشري و الذي لا يتحصل بعلم من الأسباب مهما ارتقت، إنما بالعلم من مسبب الأسباب، إنما باتباع الوحي:
فهو الذي لا ينطق عن الهوى، و هو الذي علمه جبريل، شديد القوى، وهو الذي دنا منه فتدلى، وهو الذي عرج به للقاء ربه حتى سدرة المنتهى، وهو الذي ما زاغ بصره و ما طغى، و هو الذي رأى من آيات ربه الكبرى... وهو الذي يجتنب ما يغضب ربه كله... وهو الذي ادبه ربه... وهو الذي بلغ الرسالة و ادى الامانة و نصح الامة و كشف الله به الغمة... صلوات و ربي و سلامه عليه...
ثم يخبرنا الله من خلال قرآنه من خلال رسوله -صلى الله عليه و سلم-، عن نقيض ذلك، و أجهل الناس، فهم الذي يتبعون اهواءهم بغير علم وهدى و لا كتاب منير، هم الذين يتبعون امنياتهم وضلالتهم و ظنونهم و أكاذيبهم... بل إنهم يعبدون اسماء قاموا هم بتسميتها و تمجيدها و تقديسها ما أنزل الله بها من سلطان...
ثم يخبر الله عن صنف تولى بعد علم... وسفه بعد بصيرة... مثله كمثل الذي استوقد نار فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون... وكل هذا ردا على السؤال:
أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ؟؟؟؟
وصدق الله:
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ
وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ

مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا...


فاللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا...

وصدق الله...
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى «33» وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى «34» أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى «35» أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى «36» وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى «37» أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى «38»
نعم هذا هو الرد...
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى «39» وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى «40» ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى «41» وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى «42» وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى «43» وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا «44» وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى «45» مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى «46» وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى «47» وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى «48» وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى «49» وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى «50» وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى «51» وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى «52» وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى «53» فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى «54»
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى «55»
هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى «56» أَزِفَتْ الْآزِفَةُ «57» لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ «58» أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ «59» وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ «60» وَأَنتُمْ سَامِدُونَ «61» فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا «62»


__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة

التعديل الأخير تم بواسطة متفكر ; 21-10-2006 الساعة 10:21 AM.
متفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 10:31 AM   #10 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي البصيرة

البصائر قد تم تغييبها ياشيخنا الفذ حسب رأيي والاسباب كثيرة جدا
منها مثلا اختلاف الفتاوى من عالم لآخر او تغيير بعض من يفتي في امر ما لفتواه احيانا وما ان تلبث ان يستكين قلبك لمفتي حتى تراه يتراجع احايين كثيرة عن فتاواه وما تلبث ان تلتمس حقا بان بصيرتك انت قد طمست بسبب هذا الارباك
او ذاك التراجع ونصل بذلك في النهاية ان تاخذ مايعجبك فانت شيخ نفسك وسيدها
وقد ذكرت انت سماحة الشيخ بعض الاحاديث التى كنت اظنها صحيحة وقلت انها احاديث ضعيفة بينما قرأتها في بعض الكتب على انها صحيحة فاي بصيرة بقيت او اي بصيرة تبقى وفقك الله مع املنا بدوام برنامجك هذا مع رجاء بإطالة وقت بثه وكل عام ووانتم بخير................... ابوفواز
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92