ما بين تيارات المجتمع .. وآحاده أيضاً..
يعنى به البعض أكثر من عنايته بأصل الدعوة والإصلاح..!
يرى الكثيرون أن تبعاته سببت تفرقاً ليس له داع.. ويرى آخرون أن الأمر من لوازم التمحيص وتمايز أهل الخير عن غيرهم..
هل من نور في ذلك على هدى سيرة خير البشر؟
إن تشكل الجماعات البشرية سنة كونية تطبع حياة البشر أينما كانوا، وهذه السنة المطردة إنما تشق طريقها في الناس وفق مستلزمات محددة تدفع بالسنة إلى الظهور، ومن تلك المستلزمات وجود أزمة في حياة أي أمة ثم اختلاف النظر إلى تلك الأزمة، ومنها ظهور قادة ومجتهدين يقولون أقوالا محددة تلقى قبولا في الناس فيلتفون حول أولئك القادة فتنشأ الجماعة، ومنها جاذبية وسحر التاريخ حيث تتشكل الجماعات على أمل استعادة صور محددة من التاريخ ومحاولة إحياء تلك الصور في الواقع المعاش، ومنها موقع الأمة التي تنتمي لها الجماعة المعنية وحالة تلك الأمة وموقعها على سلم التدافع بين الأمم، ومنها طبيعة البيئة التي تتولد فيها الجماعة المعنية فإن أي جماعة تكون أسيرة بدرجة كبيرة لتلك البيئة ومعطياتها، إلى غير ذلك من المستلزمات لظهور سنة تشكل الجماعات.
وإن تشكل الجماعات الإسلامية المعاصرة قد خضع بلا شك لتلك المستلزمات وعليه فيمكننا أن نرى غلبة رؤى محددة ساهمت في تشكيل كل جماعة على حده، ولعل من أهم الأسباب التي ساهمت في صنع تلك الجماعات هو طبيعة ورؤى مؤسسها، ثم البيئة التي حكمت تشكل تلك الجماعة وتطورها.
ولكي نعطي أمثلة دقيقة على ما تم عرضه سابقا من حيث تأثير تلك المستلزمات في تكوين الجماعات فإننا يمكن أن نتوقف عند أربع مدارس أساسية شكلت الأرضية الأصيلة للجماعات الإسلامية المعاصرة في مجتمعات المسلمين وتلك الجماعات هي:
جماعة الإخوان المسلمين
جماعة التبليغ والدعوة
الجماعات السلفية
الجماعات الصوفية
فقد تحدد أداء تلك المدارس بمقولات مؤسسيها وحدود الاجتهاد الذي وقف عليه كل مؤسس، والذي تأثر بدوره ببيئته وظروف أمته، فنرى الإمام حسن البنا قد تأثر كثيرا بمسألة إعلان سقوط الخلافة الإسلامية والتي شكلت حدا فاصلا بين تاريخ وتاريخ في الأمة المسلمة، وعليه فإنه قد بنى اجتهاده على هذا التحول المهم في حياة الأمة المسلمة وجعل جل همه موجها للمنكر الأكبر الذي ينبغي أن يحارب ويستبدل بالمعروف الأكبر وهو الإمامة وإقامتها وعليه فقد جعل سقف المشروع ضرورة عودة الخلافة الإسلامية، وفي سبيل تحقيق ذلك الحلم الكبير قال بضرورة إعادة بناء الجيل المسلم عقيدة وخلقا وعملا وجهادا، كما أن مشاهدة الإمام البنا لطبيعة الصراع الذي كانت تخوضه الأمة الإسلامية وتعقد ذلك الصراع والأدوات التي استخدمها الأعداء من سياسة وإعلام وتربية وغيرها جعله كل ذلك يختار الرؤية الشاملة لإعادة البناء ويصر على استخدام الأساليب المعاصرة وتوظيفها في الصراع، وقد لعبت البيئة المصرية بلا شك دورا هاما في تشكل رؤية الإمام البنا بما كانت تحمله من تاريخ للأمة تمثله مصر وبالمعارك الكبرى التي نشبت على ساحاتها حيث اتخذها الصليبيون الساحة التالية للصراع الفكري والثقافي بعد تركيا وإسقاط الخلافة فيها وبقرب موقع مصر من الغرب الصليبي وإطلالتها على حقيقته وكثرة المثقفين والوعاة فيها وبالتطور المدني والسياسي للمجتمع المصري وفاعلية الأدوات العلمية التاريخية كجامعة الأزهر وبقية الجامعات والمعاهد.
ومن هنا تنوع اجتهاد الإمام البنا واتسعت رؤاه الإصلاحية لتشمل العقيدة والتربية وإعداد الجيل الواعد ولتشمل تلك الرؤى العمل السياسي والإعلامي والمؤسسي وغيره، بل وتوظيف الجهاد الذي غاب طويلا عن الأمة للذود عن المقدسات.
وأما المدرسة السلفية والتي نهضت في شبه جزيرة العرب فقد تأثرت كثيرا بأقوال أحد أهم مؤسسيها وهو الإمام محمد بن عبدالوهاب والذي راعه انتكاسة عقيدة المسلمين في مهد الرسالة وانتشار البدع والخرافات وابتعاد الناس عن روح الإسلام وصفائه فجعل يؤكد على ضرورة العودة إلى ذلك الصفاء مما أهل دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب أن تكون أحد معالم النهضة الإسلامية المعاصرة بتأثيرها على الدعوات التي جاءت بعدها كدعوة الإخوان المسلمين، ولكن تطاول الأمد بين مقولات المؤسس ومن جاء بعده وتعلق هذه المدرسة في مراحلها الأخيرة بالوضع السياسي المعاصر في شبه الجزيرة العربية والذي نشأ في ظل ترتيب الإنجليز لشؤون العرب كلها وليست الجزيرة العربية وحدها واتخاذ الدولة السعودية الحاكمة لهذه المدرسة كعمق ديني لتأكيد همينتها وسيطرتها على شبه الجزيرة العربية فقد كان لذلك كله الأثر السلبي على تطبيقات هذه المدرسة من حيث تابعية هذه المدرسة لرؤى الحكم والتي وضعت بدورها سقفا محددا لممارسة هذه المدرسة وعليه فقد توقف أداؤها على التأكيد بحسن صنيع الأسرة المالكة وحصر الدعوة في مساجلات كلامية مع المدارس الأخرى، وانحبست الفتاوى الصادرة عن هذه المدرسة في إطار البيئة السياسية والاجتماعية المحدودة دون الأخذ في عين الاعتبار المستجدات التاريخية في الأمة المسلمة وما فرضه الأعداء عليها من أوضاع سياسية، كما كان لالتزام هذه المدرسة بالتطبيقات المذهبية في ظل مذهب الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة رحمه الله والاقتصار عليه أثره في اصطدام هذه المدرسة بما عليه المسلمون في مواقع أخرى من العالم والتزامهم بالمذاهب الفقهية الأخرى، وقد تولد من هذه المدرسة مدارس أخرى تقاطعت بعض اجتهاداتها مع اجتهاد المدرسة الأم ومنها المدرسة السلفية العلمية التي قادها الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في الكويت في نهاية السبعينيات وتميزت في مصر مدرسة أنصار السنة وخرجت الجماعة السرورية في السعودية في الثمانينيات (نسبة إلى مؤسسها الشيخ محمد بن سرور زين العابدين) والذي دمج المقولات السلفية في مجال العقيدة بالأداء الفكري والحركي للإخوان المسلمين في استهداف إقامة الدولة المسلمة، وبقيت المدرسة السلفية الكبرى في إطار ما عرف بالسلفية المدنية نسبة إلى نشأتها الحديثة وتبلورها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وأما الجماعات الصوفية فقد شكلت ولتاريخ طويل الأرضية والخلفية الدينية للأمة المسلمة وفي أغلب الأقاليم الإسلامية وبلغ من عمق استقرارها بين المسلمين أن شكلت تلك المدارس المرجعية المذهبية وقادت تلك المدارس الصراع ضد الغزو العسكري الصليبي في إفريقيا وآسيا وجنوب شرق آسيا ولكن الأساليب الحديثة التي استخدمها الصليبيون في المكر والدهاء واستخدام القوة مكنهم من إخضاع بلاد المسلمين في نهاية الأمر فسقطت كل الرؤوس الواعية والمجاهدة في الأوساط الصوفية في العالم الإسلامي وبدأ المستعمر يشكل الأوضاع السياسية في المسلمين فاتخذ من الأرضية الصوفية منطلقا لتأييد الأوضاع التي بناها ثم جاء الساسة الذين رضعوا من لبان المستعمر الصليبي فأجادوا استخدام تلك الأرضية خداعا للمسلمين وتمكنا من رقابهم فأصبحت المدارس الصوفية لونا دينيا تراثيا يجمل ساحات المسلمين المتخلفة ويتخذ منها مواسما للسياحة في بلاد المسلمين ومنذ ذلك الوقت لم تشكل المدارس الصوفية أية أدوار إصلاحية حقيقية في بلاد المسلمين لا على المستوى العقدي ولا على المستوى السياسي والجهادي إلا ما تشكل من بعض الأدوار بنهاية القرن العشرين عندما ساهمت بعض المدارس الصوفية في مواقع من الجهاد المعاصر في آسيا الوسطى والبوسنة والشيشان.
وبناء عليه فإن التصنيف للجماعات الإسلامية يمكن أن يأخذ أكثر من منحى ومن ذلك تصنيف تلك الجماعات وفق منطقة عنايتها وتركيزها في الإصلاح من الناحية الاجتهادية أو العملية:
فهي إما أن تكون جماعات تركز على الرؤية الشاملة في الإصلاح وإما أن تهتم تلك الجماعات بواحدة أو أكثر من مفردات الإصلاح حسب الاجتهاد والوسع.
كما يمكن تصنيفها نسبة إلى مدخل الاهتمام العلمي المسيطر عليها: كالمدرسة الشرعية التي تعنى بنص العلوم الشرعية وهي الجماعات السلفية أو المدارس الفكرية التي تعنى بالنظر في الصراع الفكري والسياسي وهي جماعة الإخوان وحزب التحرير أوالمدارس التعبدية التي تعنى بالبعد الروحي والزهدي كجماعة التبليغ والجماعات الصوفية.
وإن التصنيف السابق في النظر إلى الجماعات الإسلامية لا يعني إهدار أدوارها الإيجابية في الدعوة إلى الله والآثار الطيبة التي تركتها في العالم الإسلامي ولكن الطرح السابق كان لتبيان آثار طبيعة النشأة والمؤسس والبيئة في تشكل تلك المدارس.
الإخواني عندما يكتب عن الجماعات يجرحها إلا جماعته وأنها الطائفة المنصورة وووو
والسلفيون كذلك
والكمال عزيز والإنصاف أعز
فاجلبوا لنا صوفياً أو حلولياً ليكون نزيهاً
فأسأل الله لكم دوام العطاء وبركته ..وأرجو منكم السير بخطى ثابتة على هذا النهج الوسطي الذي بدا في برنامج حجر
الزاوية والذي أصبح له شعبيه كثيره وكبيره عند المواطنين لما تقدمه من أسلوب جميل وسطي متطلع للواقع , ياشيخ أنا عندي نقطتين أبيك توجهني التوجيه الصحيح فيها
النقطة الأولى : بخصوص الإختلاف بالرأي الكثير هنا في أمريكا بالنسبة لدخول الشهر وتوقيت الأذان لجميع الصلوات
نحن الطلاب قد صمنا مع المساجد التي أعلنت أن السبت هو الأول من رمضان إتباعا للسعودية بالرغم من أنه هناك مساجد قد صامت يوم الأحد؟؟ وكذلك الإختلاف بالنسبة لوقت الإفطار والإمساك كل منطقة بالمدينة لها توقيت..فمالعمل؟؟
النقطة الثانية : إننا نصلي غالبا خلف إمام لا يتكلم اللغة العربية فتجده ينصب المرفوع ويرفع المنصوب أو ينطق الصاد سين والضاد زاي..ولقد قرأت أنه لاتجوز الصلاة خلف إمام لا يجيد القراءة و وراءه من يجيد القراءة والصلاة باطلة حتى ولو كان أحفظهم..الشيء الاخر أنهم يصلون الوتر كما يصلون صلاة المغرب أي بجلوس للتشهد الأول ثم إذا كبر للركوع الأخير لا يركع وإنما يبقى فترة ثم يكبر تكبيرة ثانية ويركع..ونحن نكون قد ركعنا بالتكبيرة الاولى؟؟ فهل صلاتنا خلفه صحيحه؟ واذا لم تكن فما يجب علينا فعله؟؟
انتظر اجاباتكم يا شيخ على اسئلتي وارجوا ان تكون وافيه.. و أرجو ألا أكون قد أثقلت على فضيلتكم و جزاكم الله خيراً و سدد خطاكم و لا تقطعونا من هذه البرامج الإسلامية
(غلف علماء الدين أنفسهم بهالة من التقديس حتى يرتفعوا عن النقد )
هي مقولة ـ أو بالأحرى فكرة ـ قد تختلف فيها الصياغات والتعبيرات ، إنما المغزى واحد والمراد واضح . على الأقل هذا ما أظنه من خلال تأملي في هذه المسألة . وأدعو كل إنسان أن يتأمل فيها تأملا منصفا واعيا باحثا عن الحقيقة، حتى لا تؤول به النظرة السطحية إلى تلك الجملة إلى أحد طرفين .
وتعال معي كي نطرح بعض التساؤلات والاستفسارات على من يطرحون مثل هذا الطرح، لنصل من خلالها إلى جوهر المسألة ومعرفة الدافع من وراء هذه المقولات وتيك الأطروحات .
أولا : أقول هل علماء الدين فقط هم من ترون حولهم هذه الهالات التي تُعيق من نقدهم وتقويم خطأهم وزللهم ؟ أم أن هناك غيرهم أيضا ممن يعد المساس بهم ونقدهم جرما!؟ وليته يبقى على ذلك، بل أنه يعاقب عليه بـ ... ـ بل لك أن تتأمل مدى الفرق بين هاتين الهالتين ـ . وانظر حتى على مستوى إدارات بعض المؤسسات فلا تستطيع أن تنتقد مدير إدارة ناهيك عن مديرها العام . فالأمر منتشر أصلا من بداية السلم المجتمعي إلى آخره، أما ترى الابن لا يستطيع أن ينتقد والده أو حتى أخاه الأكبر مهما شنع خطؤه .
فإذا علمنا ذلك أقول ثانيا : لماذا تقتصر محاولات اختراق هذه الهالات على علماء الدين فقط دون غيرهم ؟
وإذا سلمنا بوجود هذه الهالات ـ ولا ننكر وجود ها البتة ـ ، ما هو سبب وجودها ؟ هل كون الشخص عالم دين ؟ أم بسبب وجوده في بيئة وثقافة معينة تعودت على ذلك ؟
وإذا وسعنا الدائرة قليلا لتشمل مَن وراء علماء الدين مِن أهل الحسبة و التدين عامة، نقول ثالثا : أنه إذا وجد لشخص حالة ما تستدعي النقد لماذا يُركّز على كونه شخصا متدينا؟ ـ وكأن هذه الصفات وهذه الزلات حكرا عليهم ؟ ـ بمعنى أنه إذا اتصف شخص بصفة ما لماذ لا تُنتقد صفته دون التركيز على مستوى تدينه؟ أي لماذا لا يوجه النقد إلى هذه الحال التي تستدعي النقد أكان صاحبها متدينا أو غير ذلك ؟ بل لماذا تظهر الصفات الحسنة المضادة لتلك السيئة دائما على أناس لا يحملون صفة التدين أو الالتزام بالسنة؟ وكأن أولائك المتدينين كلهم لا يحملون شيئا حسنا يمكن أن يوصفوا به؟
وأستنتج من ذلك، أن الاقتصار عموما على أي فئة بالنقد دون غيرها يدل على أحد أمرين لا ثالث لهما :
ـ إما أن يكون هذا الناقد يُقصِر إصلاحه وفوائده ونصحه على هذه الفئة دون غيرها بانتقائية وأنانية تامة.
ـ أو أن يكون هذا الناقد يهدف إلى طمس واجتثاث ومحاربة هذه الفئة دون غيرها بعدائية و إقصائية تامة.
ومرد ذلك ومآله ـ أي تصنيف موقف الناقد من المنقُود ـ إلى نوعية النقد الموجه أكان بنّاء أم هدّاما .
وأمثل على ذلك بمثال يوضح المقال :-
فلو أن شخصا اقتنى جهاز كمبيوتر وكان لا يعرف استخدامه فإن الناس في نقده فريقان :
ـ فئة تنتقد اقتنائه للجهاز وهو لا يعرف استخدامه (فهي تهدف إلى تجريده من جهازه وعدم استفادته منه)
ـ وفئة تنتقد عدم معرفته لاستخدام الجهاز مع اقتنائه (فهي تهدف إلى أن يستفيد من جهازه ويكتسب مهارات في استخدامه)
يعني أنك إن وجدت من يتصف بـ:
ـ انتقاده لوجود الدين عند من يتصف بصفة معينة أو على الأقل يركز على مستوى تدينه ـ دون أن ينتقد هذه الصفة عند من لم يكن متدينا ـ وكأنها حكرا عليهم. بمعنى أن ينتقد وجود صفة معينة عند المتدينين فقط دون غيرهم .
ـ أو بانتقاده للصفة عند المتدين و غير المتدين سواء مركزا على الصفة لا على مستوى التدين .
هنا أدع الرأي لك، حتى تستنتج مغزى ومراد كل فئة .
وبعد هذا العرض والتحليل أعود إلى مقدمة الكلام وأقول أن المغزى والمراد من النقد عموما يكون أحد أربعة إذا اعتمدنا في تقسيمنا على نوعية النقد ( بنّاء أو هدّاما ) وعلى الشريحة المستهدفة ( أكان مقتصرا على فئة بعينها أو لا )
1- أنانيـا : إذا كان بناءا مقتصرا على فئة بعينها
2- إقصائيا : إذا كان هداما مقتصرا على فئة بعينها
3- مفيدا ومصلحا بل حتى شرعيا : إذا كان بناءا وغير مقتصر على فئة بعينها
فقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أنه قال : « الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة قالو لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » [ رواه مسلم ]
وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : « بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم » . [ متفق عليه ].
وبعد فأننا نسأل الله العظيم بوجه الكريم ان يجعل ما تقومون به من عمل في موازيين حسناتكم ولدي طلب وهو :
زيادة وقت البرنامج اليومي في mbc حيث ان هناك جماهير على مستوى العالم تحتاج للفتوى من شخص بعلمكم وفكركم وان يستمر البرنامج بشكل شبه يومي بعد رمضان والله يرعاكم
اولا قبل اي شيء اشكرك من اعماق قلبي يا شيخنا على اسلوبك الرائع وعلى علمك الذي نورتنا به
اما بعد فالدي عدة اسئله
اولا: حديث الرسول في سجود المرأة لزوجها هل هو صحيح ؟
ثانيا : لدي اسهم في الدوائيه والكيمائيه واعطوني منحة زياده فوق الاسهم الا صار بعتها هل لازم اخرج فلوس المنحه ما انه خسارنه راس مالي؟
ثالثا: لدي فلوس في صناديق الاستثمار الاهلي وعندما سألت قبل سنه قالوا ليس عليه زكاة هل هذا صحيح ؟
بسم الله الرحمن الرحيم ....
اما بعد فيا شيخ اني احبك في الله , انا من ليبيا واني متابع لبرنامجكم الهادف حجر الزاويه , جزاك الله عن المسلمين كل خير , , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته