23-09-2006, 03:01 PM
|
#1 (permalink)
| | مشرف
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 169
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 74 في 22 موضوع
| السلام عليكم هي تحية الإسلام " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " وحقيقتها تأسيس العلاقة الراقية وتأصيل الروابط السامية بين أفراد المجتمع بجميع طبقاته ومستوياته.
وفي هذه التحية – كما في البسملة – تبرز صفة "الرحمة" التي هي أصل في علاقة المسلم بربه وفي علاقة المسلم بأخيه.
فلماذا إذاً نلقي على الآخرين تحية السلام؟!
والإسلام شريعة السلام ودين المرحمة، اختاره الله اسما له ، يزين به ربوبيته ( السلام) ، تحية أهل الجنة ، وطريق الهداية " يهدي به من اتبعه سبل السلام" وعلامة الانقياد إلى أمر الله وسنة رسوله "ويسلموا تسليما"
وقد أنزل فيه قرآناً يتلى في كل وقت وفي كل مكان وتأكيد نبوي على إفشائه بين الناس.
ماذا يشكل لفظ السلام في ذهن الفرد، وعلى أي شيء يبنى؟ وكيف ينتقل من به من حيز الأقوال إلى الحقيقة الواقعة العملية لتحقيق السلام النفسي والاجتماعي؟ وأين المسلمون من جملة " تحقيق السلام العالمي".
التعديل الأخير تم بواسطة حجر الزاوية ; 23-09-2006 الساعة 04:25 PM.
|
| |
23-09-2006, 04:42 PM
|
#2 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,815
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 474 في 184 موضوع
| السّلام عليكم 1/2 سلمان بن فهد العودة
بحثت عن أكثر الكلمات تداولاً وأوسعها انتشاراً في لغة المسلمين وعلاقاتهم فوجدتها تنحصر في ثلاث:
الأولى: الشهادة بشطريها والتي بها يدخل المسلم بوابة الإسلام ويرددها في مناسباتها الشرعية وفي أي وقت طلباً للأجر وتجديداً للتوحيد وأنساً بربه.
الثانية: البسملة (بسم الله) وهي استفتاح لكل خير واستعانة برب العالمين في أداء المهمات وإنجاز الأعمال وطلب نجحها؛ فالمسلم يقولها كلما بدأ بأمر فردي أو جماعي.
الثالثة: هي تحية السلام " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " وحقيقتها تأسيس العلاقة الراقية وتأصيل الروابط السامية بين أفراد المجتمع بجميع طبقاته ومستوياته.
وفي هذه التحية – كما في البسملة – تبرز صفة "الرحمة" التي هي أصل في علاقة المسلم بربه وفي علاقة المسلم بأخيه.
فلماذا إذاً نلقي على الآخرين تحية السلام؟!
تأملت المعاني المحتملة فوجدتها تدور على معانٍ أربعة:
المعنى الأول: عندما ألقي عليك هذه التحية وأتحفك بها، فإنما ألقي عليك اسماً من أسماء الله تعالى، فهو الملك، القدوس ، السلام ... وابن مسعود رضي الله عنه قال: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاَةِ، السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ، السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ؛ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ؛ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ إِلَى قَوْلِهِ الصَّالِحِينَ؛ فَإِذَا قَالَهَا أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ صَالِحٍ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ). صحيح البخاري (6328) ، وصحيح مسلم (402). فإذا ألقيت عليك السلام فمعناه اسم الله السلام عليك، أي: أنت في حفظ الله ورعايته وكنفه وكلاءته.
ونكتة اختيار هذا الاسم المبارك؛ إنما هو لدلالته على السلامة من كل أذى والنجاة من كل شر، والبعد عن كل مكروه.
هذا معنى محتمل وتأويل صادق في إلقاء التحية وتبادلها بين المسلمين.
المعنى الثاني: السلامة من العيوب والبراءة من الآفات؛ فهو دعاء لك بالسلامة بأن يسلمك الله من كل ما تكره في دينك ودنياك، ومما يعزز هذا الاختيار ويقويه أن السلام يأتي أحياناً مضافاً إلى لفظ الجلالة قال الشاعر:
سلام الله يا مطر عليها
وليس عليك يا مطر السلام
المعنى الثالث: الأمان، فإلقاء السلام عقد أمان بيني وبينك؛ أبادؤك به لأول وهلة، وكأنني أقول: لا تخف مني ولا تقلق من رؤيتي فليس عندي ما أخفيه عنك، لا مؤامرة ولا إسلال ولا أغلال ولا أحقاد.
فها أنا أمام ناظريك صفحة سلام بيضاء عنوانها عهد صادق وذمة وثيقة.
والخوف من كل قادم هو عادة الناس عبر العصور وهجيراهم، نعوذ بالله من شر كل قادم.
فإذا حل ديارهم قائلاً: السلام عليكم؛ زال قلقهم، وتبدد خوفهم واستروحوا للأمان.
ومن هنا يتناسب لفظ السلام عليكم ابتداءً ليكون الرد "وعليكم السلام" رداً للتحية بمثلها أو أحسن منها.
ولو أن القادم قال: عليك. ثم سكت؛ لاستهجن ذلك منه ورابك أمره ولم تدر ما وراءه.
ومن معابثة بعض الأدباء قوله: لا حياك الله إلا بالسلام. ولا مساك إلا بالخير. فهزّ قلبَ السامع وأوحشه ابتداءً ثم أنّسه وأمّنه انتهاءً ؛ ولذلك كانت تحية المتوفى عليك السلام.
كما في السنن، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلاَمُ؛ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى). أخرجه أبو داود (5209)، والترمذي (2722) ، والنسائى في السنن الكبرى (10150).
والعرب كانوا إذا رثوا ميتاً بدءوا بقولهم عليك سلام الله، كما في رثاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
عليك سلام مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ
يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ
قَضَيْتَ أُمُورًا ثُمَّ غَادَرْت بَعْدَهَا
بَوَائِقَ فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِ
عَلَيْك سَلَامُ اللَّهِ قَيْس بْن عَاصِمٍ
وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا
تحية من أوليته منك نعمة
إِذا زَارَ عن شحط بلادك سلَّمَا
فالسلام هو الأمان والذمة التي لا تخفر, والحرمة التي لا تخرق.وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: "السلام أمان الله تعالى في الأرض"؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ). صحيح البخاري (10)، وصحيح مسلم (40).
المعنى الرابع : الصفاء, والنقاء, والقلب السليم، فكأن السلام يمحو ما مضى من جفوة, وما حدث من اختلاف، فالسلام صفحة جديدة, وعهد مشرق من الود والمحبة والوفاء.
قال بعض السلف: إنه تكون بيني وبين أحدهم الخصومة فيلقاني, فيلقي عليّ السلام فيلين له قلبي.
فكلمة السلام ليست كلمة مجردة, أو لفظة عابرة تلقيها الألسنة على الأسماع، بل هو نظام للعلاقة, وصناعة الانسجام, والتوافق بين الناس.
السلام اسم وضعه الله في الأرض لمعنى سام, وهدف راق، فهو من شعار التآلف, وسمة المودة, وشاهد المحبة، وهو بداية التعارف, ومعه تزول الوحشة, وينمحي الخوف من القادم, وتظهر مخايل الخير وتباشير النُجح.
والسلام تدريب على التواضع ورياضة النفس, واحترام الآخرين.
فالناس أمام إلقاء تحية السلام عليهم سواسية، لا يتم تصنيفهم أو فرزهم؛ ولذا تلقي التحية على من عرفت ومن لم تعرف، وهذا من شأنه أن يشحن نفس الإنسان بشريف المعاني, وجليل المراتب, وسامي الأهداف.
دعني أسألك ونفسي: لماذا تنهار العلاقة في مجتمع السلام بين قوم جمعتهم روابط العقيدة, وأحقاب التاريخ, وحدود الجغرافيا, وتطلعات الغد ..؟ وهم محاطون بجليل المخاطر التي تهددهم بالإفناء ثم هم يلقون تحية السلام... بوجوه صادة, وألسنة ملحونة, وقلوب ملأى من الغيظ؟
|
| |
23-09-2006, 04:56 PM
|
#3 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,815
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 474 في 184 موضوع
| السلام عليكم2/2 سلمان بن فهد العودة
من شعار الإسلام السلام، وهو يتضمن الرحمة, والرحمة نوعان:
الأول: صفة لله سبحانه؛ فمن صفاته الرحمن, ومن أسمائه الرحمن الرحيم. وقد سبقت رحمته غضبه, وكتب على نفسه الرحمة, ولذا كانت حفاوة الآداب الشرعية بهذا الاسم الشريف, وتضمينه في الأدعية والأذكار.
الثاني: الرحمة المخلوقة، وفي الحديث المتفق عليه أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: " لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةُ رَحْمَةٍ فَقَسَمَ مِنْهَا جُزْءاً وَاحِداً بَيْنَ الْخَلْقِ فَبِهِ يَتَرَاحَمُ النَّاسُ وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ، والبهائم, والدواب وادخر تسعة وتسعين منها ليوم الحساب" [صحيح البخاري (6000) ، وصحيح مسلم (2752)]؛ فالرحمة معنى فيه العطف واللطف والمسامحة.
و لما خلق الله آدم, ونفخ فيه الروح فوصلت إلى خياشيمه عطس، فقال الله له: "يرحمك الله يا آدم"، فكانت الرحمة هي أول ما خاطب به الله -عز وجل- عبده ورسوله أبانا آدم عليه الصلاة والسلام، ولعل عطاس آدم عند وصول الروح إلى خياشيمه يدل على بداية الحياة حينئذ, ووصولها إلى أنفه، ويعزز ذلك قول بعض الفقهاء والأطباء المعاصرين من أن الحياة تبدأ في المخ؛ فإن مات الدماغ فالإنسان في حكم الميت في معظم أحكامه، وكأنه يدل على أن مآل آدم-عليه السلام- ومصيره إلى الرحمة, وأن ما يصيبه من نكد ويعتريه من نصب وشقاء إنما هو عارض يزول.
والعرب كانت تعتقد أن العطاس مرض؛ ولذا اشتقوا له هذا الاسم على وزن (الزكام, والصداع) ونحوها؛ ولهذا بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، وشرع لنا التسميت أو التشميت, بقولنا للعاطس: يرحمك الله [صحيح البخاري (6223)، وسنن أبي داود (5028)، وجامع الترمذي (2746)].
وكأن هذا عارض سريع, أو زلزلة خفيفة ما تلبث أن تنتهي على خير؛ ولذلك ندعو له بالتشميت, أو العود إلى سمته الأصلي, ووضعه الطبيعي، وهذا إيحاء وإيماء بأن ما ينزل بالمسلم من مصائب في دنياه أو نفسه أو ماله أو أهله أو ولده أو ما يعتريه من بعض النقص أو الضرر العارض له في دينه, أو ما ينزل بالأمة من الفتن والمحن والنكبات إنما هي عوارض ذاتية لا تلبث أن تزول وإن بقيت آثارها.
وينبغي أن تكون المصائب والنوازل التي تحل بنا- سواء كانت منا أو من عدونا- عوارض بالنسبة لنا، وأن يطاردها ويلاحقها عمل الخير والدعوة إلى الرشد, والإصلاح المستمر, والتدارك الشامل دون انقطاع، وقد كان من دعاء عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- "للهم إن لم أكن أهلاً لبلوغ رحمتك؛ فإن رحمتك أهل لأن تبلغني, وسعت رحمتك كل شيء, وأنا شيء, فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين".
والبركات: جمع بركة, وهي الخيرات الكثيرة الدائمة والمتكررة، وهي في اللغة: الزيادة والنماء والكثرة والديمومة والاستمرار؛ ولذا جاءت بصيغة الجمع (السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)؛ لأن البركات تكون في الأموال والأولاد والأنفس والأوقات والأعمال، وفي كل شيء.
والبركة في المال تكون بكثرته وكونه حلالاً وبالإنفاق والبر والإحسان والبعد عن الحرام.
وفي الأولاد بصلاحهم وحسن أدبهم وتربيتهم ورعايتهم؛ ولهذا بارك الله تعالى في المال والولد، بينما كثير من الناس يكون ماله وبالاً عليه, شحيحاً به حتى على نفسه وولده, حتى يصل الأمر به إلى أنه يماكس في الدرهم والدرهمين إذا أراد أن يستأجر من يحفر قبره.
وكذلك الولد إن كان منحرفاً, شارداً عن السبيل, يكون وبالاً على والديه (َهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ ) [الأحقاف:17]، والبركة تكون في النفس وحسن الخلق والتواضع وخفض الجناح.
وفي الوقت بعمارته بذكر الله, واستغفاره, وملئه بجلائل الأعمال.
وتكون في العمر حتى إنك تجد من الصالحين من لم يعش إلا أربعين أو خمسين سنة وقد ملأ طباق الأرض علماً ومؤلفات وشهرة، بينما تجد من عُمّر مئة وأربعين أو أكثر وغاب اسمه وذكره حتى عن جيرانه، فلا صلاح يُذكر, ولا عمل يُقتدى به, وُلد على هامش الحياة ومات على شاطئها المهجور فكأنه لم يكن.
فالبركة دعاء بأن يكثر الله خير العبد في ماله وأهله وولده ونفسه وعمره؛ وبهذا يتضح أن التحية الشرعية الكاملة (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) اشتملت على المعاني الثلاثة: السلام، والرحمة، والبركة.
وبدأ بالسلام بمعنى السلامة من الشر، بيد أن الإنسان قد يسلم من الشر ولا يصيبه خير؛ ولهذا تأتي "ورحمة الله" وهي دعاء بالخير ثم البركة بأن تكثر الرحمة وتدوم.
ولو بحثت في أي تحية يؤديها شعب من الشعوب أو أمة من الأمم على وجه الأرض فلن تجد مثل تحية الإسلام في معناها وخيرها وبركاتها ورقيها.
فأهل الجاهلية يقولون مثلاً: "عم صباحاً" أو "عم مساءً" أو "أبيت اللعن" عند مخاطبة الملوك. وعند الأمم الأخرى كالإنجليز مثل ذلك، وللأسف انتشرت على ألسنة بعض المسلمين تقليداً لهم واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، فيقول أحدهم هاي (hi) وليس لها معنى أكثر من أنها تحية متعارف عليها، أو جود مورننج (good morning)، أو جود أفتر نون (good after noon)، أو (بنسوار) بالفرنسية، أو غير ذلك مما خلا من الفصاحة ومن معاني البلاغة والشمولية والدعاء والرقي مما يوجد في تحية الإسلام.
إن المصلي عندما ينتهي من صلاته فإنه يخاطب من على يمينه بالسلام عليكم ومن على شماله بالسلام عليكم إيذاناً بانتهاء الصلاة، فالمؤمن في أحد حالين: إما في حال تلبس بعبادة؛ فهو يتوجه إلى ربه ويكبره ويعظمه ويرجو رحمته، وإما فرغ من عبادة فقضيته بعدها علاقته مع الآخرين فهو يفتتحها بالسلام عليهم ورحمة الله.
فما أعظم هدي الإسلام، وأجل تعاليمه، وما أحوج المسلم إلى ترطيب علاقته, وتقوية أواصرها بمن حوله من جيران أو شركاء أو قرابة, بنسمات الحب واللطف والوداد, وألا يسمح لعوارض الخلاف والشحناء أن تحل عرى الأخوة أو ترثّ حبلها الوثيق.
والقرآن ينادينا (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ)[آل عمران:103]، فلنتهيأ لهذه المعاني الراقية ثم نهتف بالتحية ابتداءً وانتهاءً, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
| |
23-09-2006, 05:29 PM
|
#4 (permalink)
| | ضيف | عاجل جدا جدا جدا جدا من استراليا (تكفى يا شيخ
اتفق بعض الاأمة في ولاية كوينزلاند على اتباع الرؤية في الصيام
ولم تثبت الرؤية في اي ولاية في استراليا ولذا قرر المركز الاسلامي في مدينتنا ( قولد كوست)
الصيام يوم الاثنين
هل نتبعهم ام نتبع مفتي استراليا ومراكز اسلامية اخر اعتبرت اليوم متمم لشعبان وغدا رمضان معتمدين على الحساب
نحن في حيرة من امرنا واستقبلت الكثير من الاستفسارات من الشباب الموجودين هنا ولا زلنا في حيرة من امرنا
افيدنا يا شيخ فالكثير منا يتابع الحلقة اليوم لمعرفةت الرد منك مباشرة
| |
| |
23-09-2006, 05:33 PM
|
#5 (permalink)
| | ضيف | الحلقة قرب انتهائها ----عاجل يا شيخ تكفى رد علينا
يا شيخ اخوانك من الطلاب السعوديين في استراليا ينتظرون رأيك فهم في حيرة من امرهم
هل يتبعون المركز الاسلامي في المدينة ام المفتي وبعض المراكز في مدن اخرى اعتمدت الحساب
( انا شخصيا ساقضي العيد في السعودية بإذن الله فإذا تبعت الملركز الاسلامي سيكون صيامي 28 او 27 يوم فما رأيكم حفظكم الله )
| |
| |
23-09-2006, 06:41 PM
|
#6 (permalink)
| | صديق ذهبي
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: القصيـــم
المشاركات: 1,845
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
| [b]
السلام والأمن الفكري
إن حقيقة السلام والأمن بكل معانيه تنبع من الأيمان الحقيقي بالله عزوجل ، إن هناك فئات كثيرة
تنادي بالأمن ومامجلس الأمن ودعاة السلام إلا مثالاً على مناداتهم بالسلام وأحلال الأمن هنا وهناك
إن من يبتغي الأمن الفكري وينادي به قبل الأمن العسكري فلابد له أن يعلم أن الأمن الفكري
ينبع من أسس الأسلام الحقيقية التي شرعها ربنا عزوجل التي أساسها قول الله عزوجل
(( الذين آمنوا ولم يلبسوا أيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ))
إن تنشئة الجيل والشعوب على الأمن الوطني لايغني شيء عن غرس قواعد الأيمان بالله
عزوجل فكم من دولة انفقت كثيراً حول ذلك ولكن كان الخلل بسبب الأسس اللأيمانية
ودين الله الصحيح بكل قواعده في جميع شؤون الحياة ، نعم نحن بحاجة إلى سلام
وأمن ولكن ينبغي أن نعلم أن السلام هو الله فمنه السلام وإليه السلام فكيف
نبتغي السلام وقد نقص الأسلام م هنا وهناك ...
هذه الحروف قبل الأفطار
أسأل الله في هذه الساعة أن يبارك
بشيخنا وأن ينفع به وأن يبارك
بعلمه ويجزيه خير الجزاء ...
وتقبل الله صيامك ياشيخ سلمان
محبك أبو المنذر[/b]
__________________ |
| |
12-11-2006, 08:14 AM
|
#7 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 340
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 7 موضوع
|
السلام هي ادخال الطمانينا في قلوب الناس
__________________ لا إله إلا الله محمداً رسول الله
الممــــلـــكـــــة العـــــربيــــــة الســــعــــــوديـــــة
|
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 09:51 AM. |