مشاركةحول الإجتهاد
السلام عليكم ورحمة الله
التقديس أحيانا ضار:
-هل عملية الإجتهاد والفتوى بحد ذاتها مقدّسة؟
فإن لم تكن, فهل ساهم هذاالتصور في إنحراف مسيرة الفقه وأعاق الكثير من جهود حلّ مشاكل المجتمعات الإسلامية؟
بمعنى آخر ولتقريب الفكرة:
هل يمكن قياس المجتهد على الطبيب الذي يمارس مهنة شريفة لها التقدير والثقة , لكنهالاتعدو كونها مجهود بشري؟
الإجتهاد والجمود:
- كثيرا مايطرح في الخطاب الدعوي أسماء أعلام أئمة العلم الشرعي وجلّهم فقهاء بتقدير كبير وتعظيم يستحقونه على أنهم أضافوا فهما جديدا لنصوص الشريعة, إلاّ أننانجد في نفس الخطاب تنديد وتخويف لأصحاب الآراء المخالفة, حتى وإن أستندأصحابها إلى سند شرعي.
مع العلم بأنّ الأئمة الأعلام كانوا يتميزون بكثرة مخالفتهم لآراء أهل زمانهم, ولكن التاريخ أثبت علو حجّتهم فيمابعد.
وأدعوكم للتخيل معي في وقتنا الحاضر أن هنالك من تصدّى لوضع قواعد وقوانين (جديدة) للفقه كمافعل الإمام الشافعي رحمه الله,ألا تتوقعون أن يرمى بالإبتداع ومخالفة منهج السلف؟
|