بسم الله الرحمن الرحيم
الولاء والبراء
مصطلح تتجلى فيه روح المؤمن وعزته الحقه , ولكن في زماننا هذا لما اختلفت الموازين والسُبل وأمسك كلٌ بطرفيه لتاً وعجناً كان لزاماً علينا إعادة طرق مثل هذه المواضيع التي ربما خاض فيها من ليس عالماً بها ولا بمقاصدها.
إذن أول سؤال يتبادر إلى أذهاننا , ماهي أطر ومجالات الولاء و البراء في الشريعة؟
إن كثيراً من الخائضين في هذا المصطلح نستطيع أن نقسمهم إلى قسمين وكلاهما على طرفي النقيض:
1- أصحاب المشروع التغريبي , فهم يجعلون من الولاء تقديساً ومن البراء إرهاباً. وحديثهم على الغالب ( الولاء و الولاء ) وهم في مجال الإعلام أعلام !
2- جزء قليل ممن يبالغون في النظرة للولاء والبراء ويحملون المعنى على التشديد غير السديد. وحديثهم الغالب ( البراء و البراء ) فمنهم من يجعل مثلاً الأكل بالملعقة تشبهاً بالكافرين فيحمل المسألة على أنها ولاء للكافرين كذلك لبس الكرفتة و غيرهما من الآراء المتشددة! وهم قليل.
والخير كل الخير في منهج أئمة الدعوة وعلماءنا المعاصرين .
حقيقة أتمنى من الشيخ أن الطرح خاصة في هذه القضية بأسلوب واقعي .
فالواقعية تختلف عن التنظير وهذا ما أشكل على الكثير خاصة في مسألة الولاء والبراء أن الكثير يخلط ما بين ماهو معاملة عادية وبين ماهو محظور شرعي فالرجاء من الشيخ ضرب أمثلة من الواقع كمعاملة الكفار والسفر للدورات التدريبية والمشاركة للتجارة كشريك أو وكيل وغيرها.
وشكراً للأستاذ فهد السعوي.