[size=5]هذه المرأة هي من قرابتي.....
أتت هذه المرأة إلى بيتنا ومعها ابنتها و أبنة ابنتها (حفيدتها) وكانت شديدة التعلق بحفيدتها ......
الحفيدة الكل يعلم أنها بمقام الابنه .......
أبدا بطرح الحادثة أتت إلى هذه المرأة العجوز التي ملأ الشيب رأسها وتعب جسدها من الشيخوخة
وقالت لي : (يا بنتي يا سلفيه أبى اصلي العشاء) فهممت واحضرت السجادة وجعلت لها مكانا في المجلس
لتصلي به.....
أما أنا وابنتها واهلي فقد كنا في (صالة الاستقبال) ثم بعد لحظات اختفت ابنة ابنتها الصغيرة وهي تبلغ من العمر 2
فبحثنى عنها في كل مكان ولكن لاجدوى فأخذت البنت تصرخ وتقول (آآآآآآآآآه يا يمه بنتي ماتت ).........
وكانت تبكي وكل من في المنزل يجري ويبحث مع العلم أن منزلنا أمامه شارع كبير وقد كنا خائفين إنها تكون قد خطفت أو صدمت....
وقالت أمي لي اذهبي فبحثي عنها في غرفة المجلس....
فكنت اجري وأنا خائفة ونظرت فإذا بالاختي قد سبقتني إلى ذلك.........
ولكن وجدت شيئا أذهلني واعجبني رأيت العجوز المسكينة تصلي بكل خشوع وكأنها في وادٍ غير وادينا؟؟؟؟
وكان صوت ابنتها يعلوا في الغرفه وكان البيت اجمعه يجري ويركض ولكن.....
هي صامته وتصلي وقد أطالت في صلاتها ووقوفها نظرت إليها ولسان حالي يقول....
ما بك يا امرأه اين أنت حفيدتك لا نعلم اين هي وأنتي لا تبالين بهذا الشي اين حبك لها؟؟؟؟
أم أن احترام الذي وقفتي بين يديه يفوق عقلي وجهلي؟؟؟؟؟؟
ثم خرجت وأنا ابحث فوجدناها عند بيت الجيران (لولا أمها جان عطيتها بكس خخخخخ)......
اكمل..ثم أخذتها أمها وهي تبكي وتلوم خادمتها فأنزلت الفتاة ثم أخذت تضرب الخادمة ضربا ثم ذهب ولم استطع أن أرى لأنني لا احب هذا المنظر أبدا ......
فذهبت إلى العجوز لكي أطمئن قلبها فدخلت الغرفه ووجدتها وهي لم تغير خشوعها ....
والله تذكرت مثل (يا جبل ما يهزك ريح)........
فقربت منها وقلت اطمئني فحفيدتك بخير وهي لا تبالي بي أبدا.........
ثم ذهب إليهم وأنا متعجبة وقد تذكرت الزبير رضي الله عنه عندما كان يصلي فأتت تعبان والتفت على ابنه
وكان بيته يصرخ واتى الجيران ثم خلصوا الطفل والزبير على حاله ......
سبحان الله ما هذا الثبات؟؟؟؟؟
ما هذا الخشوع؟؟؟؟
والله حييت من ربي فقلت إن حدث هذا الأمر معي ما الذي سأفعله أأكمل صلاتي أم أنني سأ.......
اترك التعليق لكم...............................[/size]