العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2005, 02:28 AM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي القابلية للتحريم

لا تقل قضية تحريم الحلال أكبر خطورة عن قضية تحليل الحرام ، فكليهما تشريع تكفل به المولى سبحانه و تعالى ، و من ثم قواعد استنبطها العلماء لإصدار الأحكام حول ما يستجد على الأمة و يحتاج إلى الفتوى من حيث الحل و الحرمة ، و الأحكام تبقى ثابتة زماناً و مكاناً ، فحين قد تتغير الفتاوى تبعاً للزمان و المكان ، هذا بالإضافة إلى أن غالب نصوص الشريعة ظني الدلالة مما يمنحها الصلاحية لكل زمان و مكان ، فترعى تحصيل المصالح و تقليل المفاسد لما تتصف به من مرونة و سعة احتواء ، فتسير حياة البشر على هذه الأرض بتوازن دون اصطدام بهذه الفطرة الإنسانية .

و لكننا نلحظ أن العتاب في قوله تعالى (قل من حرم زينة الله ....) قد توجه لمن مارس تحريم الحلال ، فالمسلم قد يقع في تحليل الحرام لجهل ، بل في كتاب الله ما ينص على أن الحرام في حالة الاضطرار قد يرتقي إلى مقام الحلال و لكن بضوابط ، مع الإعفاء من الإثم عند هذه الممارسة (فمن اضطر غير باغ و لا عاد....) .

و لكنك لا تجد نصاً واحداً يبيح للمسلم أن يحرم على نفسه ما احل الله تعالى له ، فضلاً عن أن توجد حالة تضطره إلى ذلك ، بل تجد العتاب لأِفضل الخلق صلى الله عليه و سلم لما حرم على نفسه حلالاً ، و في سورة يحمل اسمها دلالة قوية توحي بخطورة هذا الأمر ، فإذا بك تقف طويلاً أمام الاسم (التحريم) ، و تتأمل أكثر و أكثر في قوله تعالى (ياأيُها النبي لم تحرم ما احل الله لك....) .

و لفظة (أتلو) في قوله تعالى (قل تعالوا أتلو ما حرم ربكم عليكم .....) توحي بأن ما سيعلمه المسلم هو شئ قابل للعد ، أي أنه محدود يصعُب نسيانه ، فتتهيأ النفس على أن المحرمات في شرع الله تعالى لا تحتاج إلى (إحصاء) مثلاً لكثرتها و لخشية النسيان (أحصاه الله و نسوه) ، (سبحانك لا نحصي ثناءاً عليك) ، فجاءت اللفظة (أتلو) متناسقة تماماً مع الهدف الذي يرمي إليه الشرع و هو أن تتربى نفسية المسلم و عقليته من خلال علاقته بكتاب الله تعالى تدبراً و فهماً على أن دائرة الحلال قد يمتد قطرها بين طرفي المشرق و المغرب ، فحين أن قطر الثانية قابل للقياس و (عَد) الوحدات ! و من هنا جاءت القاعدة الفقهية متناسقة تماماً مع الهدف التربوي المراد لهذه النفس أن تُحصله ،فالأصل في الأشياء الحل ما لم يقم دليل على التحريم .

و لكن عند رصد الواقع الذي نعيشه ، و من خلال مناقشة الكثير من القضايا المطروحة على الساحة ، لا نتكلف كثير جهد و وقت حين نعثر على أعداد لا باس بها ممن لديهم استعداد قوي لما يمكن أن نطلق عليه (القابلية للتحريم) ، حيث تكاد تكون القاعدة الفقهية أن الأصل في الأشياء التحريم ما لم يقم دليل على الحل.

و لعل من أسباب نشوء هذه الظاهرة ، و ذلك على سبيل المثال لا الحصر

- ضعف الصلة بكتاب الله تعالى تدبراً و فهماً للضعف الحادث في العقلية العربية كنتيجة لسياسة التلقين في المناهج التعليمية ، حيث التدبر و الفهم يحتاج إلى جهد و بحث و عناء و مشقة لم تتربى العقلية العربية على هذا النهج خلال مسيرتها التعليمية و التربوية .

- الفهم الخاطئ و الذي نشأ عنه خوف شديد من العذاب المنتظر لمن يقول في كتاب الله تعالى بغير علم ، و عدم التمييز بين ذلك ، و الدعوة إلى تدبر كتاب الله تعالى و التي جاءت عامة ، لا تخصيص فيها (أفلا يتدبرون القرآن) ، (كتاب أنزلناه اليك مبارك ليدبروا آياته) ....الخ، فتفسير كتاب الله تعالى و استنباط الأحكام و القواعد الشرعية و الفقهية شئ ، و هو خاص بالعلماء ، و تدبر الآيات و ربطها بقصص الأولين ، و الواقع الذي نعيشه و استحضارها فيما يمر بنا على المستوى الفردي و العام ، و ما يرد عن ذلك من خواطر ترقق القلب و تُرقي العقل شئ آخر ، و مع علم الفاروق رضي الله عنه و فقهه ، إلا أن اللحظة التي عاشها و الخاطرة التي لمست قلبه لأِول مرة في حياته (و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ....) ، كان لها من الأثر في ثباته ووقوفه مع نفسه و مراجعته لها ما لم يكن لغيرها من علمه و فقهه .


- شيوع الكثير من الآثار الغير مُحققة و التي تربط بين الورع و تحريم الحلال ، و هذا من فعل الصوفية التي حادت عن المعنى الصحيح .

- ولئن صح الأثر (كُنّا نترك سبعين حلالاً مخافة الوقوع في حرامٍ واحد) ، فالذي وقع منهم رضي الله عنهم و أرضاهم كان الترك ، و الزهد في الشئ و رؤية أن الأفضل عدم التعاطي معه لا يحوله بحال إلى أن يكون حراماً ، قد يُمنع المسلم من الحلال إذا أفرط في استعماله على وجه يجلب له الضرر ، فلا ضرر و لا ضرار ، و لكن مع بقاء الحلال على أصله ، لا يحوله المنع أيضاً إلى أن يصبح حراماً .
- كثرة غشيان المحرمات و إتيان الفواحش في زماننا هذا ، قوى في نفوس الكثير من الأخيار هاجس الخوف و التربص بكل ما هو آت و مستجد على هذه الأمة ، فالأولى ! التعامل معه على أنه حرام طلباً للسلامة التي لا يعدلها شئ ! و خوفاً من أن نؤخذ بالتدريج إذا حاولنا الاستناد إلى القاعدة الفقهية أن الأصل في الأشياء الحل ... ، و هذا من ضعف الثقة و سوء الظن بالشريعة التي توفر لنا –متى توثقت صلتنا بها- مناعة قوية تحمينا ، و تكشف لنا عن أي عمليات تسلل لمحرمات مهما تسربلت بلبوس الحلال .

- الوقوع تحت ضغط فقه المؤامرة يجعلنا نخلط بين (كل محدثة بدعة) ، و (الحكمة ضالة المؤمن) في التعامل مع هذه المستجدات .


- خشية الوصم بعدم التسليم بالكتاب و السنة ، و اقتفاء أثر العلمانيين و اليبراليين يَحجُمُ بالكثير عن بذل الجهد لاستظهار الحق في قضايا كثيرة ، نتصور إنها من صنع أيدي هؤلاء ابتداء ، لا أنها قضايا من صميم الإسلام ، و لكن إهالة تراب التقليد عليها زمناً طويلاً ، مع احتياج الأمة لإعادة النظر و التجديد فيها لبعدها عن دائرة الثوابت ، مما منح هؤلاء الفرصة للنبش فيها و إعادتها للحياة بأي صورة كانت ، و مع بريق إعلامي صاخب و مبالغٌ فيه ، نُبهت! ، و بطفولية نتسائل كيف تسلل هؤلاء ، و متى ، فلا نجد لرفع الحرج عن أنفسنا إلا المسارعة بالتحريم و الإقصاء ، فنعميها من حيث أردنا تكحيلها .

فإذا ما اتسمت نفسية المسلم بهذه (القابلية للتحريم) ، فعند مناقشته و تفاعله مع الكثير من القضايا ، تجد انعكاسات عدة لهذا التعامل ، منها

- عدم الحرص على إبقاء مساحة يضع فيها المخالف برأي آخر ما ترجح لديه ، نظراً لأِن الأول يرى أن ما توصل إليه مُدعماً بالكتاب و السنة ، فلا يقبل مخالفة أو اجتهاد ، فإذا ما ذهبت لتبحث عن نصٍ واحدٍ قطعي الثبوت قطعي الدلالة ، فلا تجد ، فإذا بالمخاطرة بمحاولة الاستناد إلى الإجماع ، و لا إجماع ، إذن هي المجازفة بالتصنيف ! غير عابئين بما يحاك ضد أُمتنا لتزداد تفرقاً و افتراقاً ، و كأن التصنيف – و إن كان في الحقيقة هو اختلاف تنوع- من حيث التحرك بالقرآن و السنة كمنهج ، فيرى البعض أن التربية أولى ، و يرى غيرهم أن تبليغ الدعوة هو الأصل ، و من يرى أن الأولوية لنشر العلم ....الخ ، لم يكفينا ! فإذا بنا تستدعيه حتى في قاعدة من قواعد أصول الفقه (لنجدد)! هذا الفقه ، فهذا إجماع الإخوان ، و ذاك إجماع السلفيين ، و غداً إجماع التبليغيين ..... و هلم جرا ، و لنصل إلى اخطر المزالق ، و يصبح محك حيازة الإيمان هو الانتصار لما رأيناه ، و بمفهوم المخالفة ! كيف ستكون نظرتنا لمن خالفنا ؟ بالتأكيد أن حسن النية متوفر تماماً عند من وقع في مثل هذا ، و لكن هذا لا يشفع لنا عند حلول المصائب بالأمة ، و التي لعلنا نكون قد ساهمنا في وقوعها أو إتاحة الفرصة لها بكلمة قلناها نتيجة ما تغلغل فينا من قابلية للتحريم .

- القابلية للتحريم قد تؤدي بنا إلى تهميش العقل و عدم مخاطبته باللغة التي تليق به ، مع ما له من شأن في الشريعة ، مما يثير الشفقة علينا و الرثاء لحالنا عند من يريد النظر و التمحيص لما نسوقه من أدلة و حجج ، على سبيل المثال ، قضية قيادة المرأة للسيارة ، لو ان الحكم فيها استند إلى العرف و فقط لكان هذا أدعى إلى الاحترام و القبول ، و لكن أن يكون من بين الأسباب التي أدت إلى المنع و التحريم أن قيادتها للسيارة ستدفعها للإكثار من مغادرة المنزل دون إذن الزوج مما يُخشى معه إهمال شأن الأسرة و ارتفاع معدلات الطلاق ، فمن الذي يُخاطب بهذا ؟ و من الذي لديه أدنى احترام لجارحة العقل ، بل حتى ادني إلمام بالشرع و الذي علمنا (قل هاتوا برهانكم) ليقبل بمثل هذا ، و في التحقيق الذي نُشر على هذا الموقع بتاريخ 9-8-1425 (أنه تطلق في السعودية 33 اِمرأة كل يوم ، أي بمعدل 12192 اِمرأة في السنة ، و في الرياض طُلقت 3000 اِمرأة من اصل 8500 حالة زواج ، و أوضح التقرير أيضاً في دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية أن نسبة الطلاق في السعودية ارتفعت خلال العوام الأخيرة بنسبة 20% ) ، مع أن المرأة لم تقود السيارة رسمياً في هذه البلاد إلى الآن ! ، كما أوضحت آخر إحصائية أنه في مصر تطلق اِمرأة كل 6 دقائق ، و معلوم أن الحالة الاقتصادية هناك لا تتيح اِمتلاك الكثير من النساء للسيارات !
في ظلال هذه القابلية للتحريم ، و التي قد تؤدي بنا إلى الهدم من حيث أردنا البناء ، أي رسالة تربوية نوصلها إلى المرأة ؟ و نحن نشعرها أنها ناقصة الأهلية في حسن توظيف الحلال و ترشيد استخدامه ، و انه لا يصلح لها و لأِسرتها إلا تحريم هذا الحلال ، و الذي يبقى حلالاً زلالاً لشاب أرعن يخبط خبط عشواء بسيارته لا يرعى في حقوق الناس إلاً و لا ذمة ، و إن أخطأ فإنه يعاقب و لكنه لا يُمنع و لا يحرم عليه ، و إنما يحرم على اِمرأة عاقلة ناضجة تسخرها للقيام بشؤونها و قضاء حوائجها و حماية نفسها من مخاطر اِصطحاب سائق أجنبي عنها ! ،
أي معناً تستشفه حين ترى أن الذي يجبرها على حياة لا تقبلها و لا تطيقها أنها لا تملك سيارة ! ، أي ثقة نعززها فيها و نربيها عليها ! و هل التحريم و التحليل في الشريعة أتى من دون أي اهداف تربوية ؟
أم إنها الهمة العالية تتجه نحوها و تتمسك بها ، فمهما تعددت الوسائل امامها ستبقى ، لا من اجل الزوج و الأولاد فقط ، و لا خوفاً من مستقبل مجهول ، فالمستقبل بيد الله وحده ، و إنما حفاظاً على كيان الأمة كلها و الذي يتمثل في الحفاظ على كيان هذه الأسر ، لأِن لها على هذه الأمة و هذا المجتمع (قوامة) ستسُال عنها وتُحاسب عليها .

- القابلية للتحريم تحرمنا صفاء الذهن و تشوش على جودة الإدراك و تؤدي إلى انحسار الفهم لمدلول بعض الألفاظ الشرعية ، و تُضعف قدرتنا في تجميع النصوص بجوار بعضها البعض ، فالفتنة مثلاً دوماً محصورة في النساء و تحديداً في جسدها ! للأحاديث الواردة و التي لا نقرأ منها إلا جانباً واحداً ، فحين أن هناك ألواناً أخرى من الفتن قد تقع ، فالزوجة التي تفسد العلاقة بين زوجها و أهله تُحدث فتنة ، و الأم التي تثير المشاكل بين ابنها و زوجته تُحدث فتنة ، و الفتاة التي يحبها أباها و يدللها لدرجة ينسى معها او يتناسى إشفاقاً عليها ! أن يعلمها دينها أو يأمرها بحجاب ، تكون فتنة ....الخ ، فإذا تخففنا من هذه القابلية للتحريم ، لمحنا قوله تعالى (و جعلنا بعضكم لبعضٍ فتنة أتصبرون) فإذا هو العموم و الذي كان منه تخصيص ذكره رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و إلا فإن كل إنسان ، ذكراً كان أم أنثى يمكن أن يكون مصدراً للفتنة .

- القابلية للتحريم تنحو بنا دائماً إلى افتراض سوء الظن و تقريره على انه هو الواقع ، و هو الذي حتماً سيقع دون أي محاولة لاستدعاء و لو احتمال إيجابي واحد ، فالمرأة إذا شاركت في المجالس النيابية فهي حتماً ستختلط ، و بكل ثقة لا تقبل الشك ستتخلى عن حجابها ، و ستسافر من دون محرم ....الخ ، و في ظل خطاب إعلامي ، حتى الإسلامي منه في أحيان كثيرة ، يُعلي من لغة الخطاب الذي يتناول جسد المرأة على حساب ما يوُجه للعقل ، فهي (كلها) عورة ! يستشرفها الشيطان عند (عموم) ! الخروج ، هذا إن صح الحديث ، لا نحاول أن نُحسن و لو قليلاً الظن بها بما تملكه من عقيدة تحميها ، -إلا إذا اعتقدنا دوماُ بضعفها على كل الاحوال و في كل المراحل- ، إنها من الممكن أن تفرض هي واقعها الاسلامي الملتزم ، فلم تتخلى التركية مروة قاوقجي عن حجابها و تحدت به اعتي حكومة عسكرية علمانية ، و كذا في مصر ، و لم تتخلى المسلمات في فرنسا عن حجابهن ، و هن يعددن العُدة الآن لمواجهة ما أعلنه الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا عن عزمه لمنع الحجاب في الولايات التي سيفوز فيها بالانتخابات ، كل هذا الجهاد تقوم به من لم تتربى في بيئة اسلامية ، وحدها بكل ما تعني هذه الكلمة إلا من عون الله تعالى وحده ، و العربية و التي نشأت و تربت في أجواء اسلامية ، لتقعد هي لا شان لها و لا علاقة بقضايا أمتها ، صيانة لحجابها ،! و لا يرتفع لها صوتاً في مجلس تطالب بحق أو برفع دعوى ، و لا يُسمع لها همساً ، فقد يكون الصوت عورة ! و لتصول العلمانية و تجول و تتحدث باسم الاسلام كيفما و متى شاءت .

إن النفسية التي تحتاج إليها امتنا اليوم لتكمل مسيرتها في البناء استعداداُ لتسلم الوراثة ، هي النفسية التي تتمتع (بالقابلية للمراجعة) ، (فرجعوا إلى أنفسهم ) أيملك هؤلاء و هم على الباطل ما أدى بهم إلى الاعتراف بالحق ، ما نعجز عنه نحن اليوم ؟

(القابلية للمراجعة) هي التي ستمنحنا شئ من التوازن في التعامل مع ما يستجد على امتنا محلياً كان أم عالمياً ، و الذي لن يقف عند حد ما يُثار حالياً، و هي التي ستخفف من غلواء الرد ب(حرام) و تتيح الفرصة للتأني عسى أن يكون (حلال) و لكن بضوابط ، إلى أن يثبت غير ذلك ،
و المتهم برئ إلى أن تثبت إدانته !

اللهم أِرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أِرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2007, 03:51 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,319
عدد مرات شكره للأعضاء: 29
شُكر 82 في 40 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي

مشرفتنا ذرة ضوء

فعلا موضوع مهم ونحتاج الى الأطـــلاع عليه

الله يعطيك العافيه
__________________
_ _ _ _ _ _ _ _ _

كل تجربه تزيد الأنسان علماً وخبره ..

وكل صدمه تعين الأنسان على التغيير...

وكل فكره تقدم الأنسان للعمل ...
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2007, 04:36 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الحجــ أرض ــــــاز
المشاركات: 630
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 14 في 9 موضوع
هدوء شاعر is on a distinguished road
افتراضي


الأخت الكريمة ذرة ضوء وفقها الله

مقال كبير وجزل وياليت الاخوان والاخوات يثرونه بالتعليق المفيد لنا جميعاً

وأقول في هذه العجالة أننا إذا أردنا الحق وتجردنا له فالحمد لله ونحن على

خير إن شاء الله المصيب والمخطئ ولكن وهنا مربط الفرس أين النفوس التي

تتواضع للحق وتقبل به إنها أعز من الكبريت الأحمر في القرن الخامس !

ولي عودة إن شاء الله

.
.
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
بقبقة ناعمة :هدوء شاعر
هدوء شاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2007, 06:11 PM   #4 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
افتراضي

مشرفتنا الكريمه ذرة ضوء


بالفعل وضعتِ يدك -بهذا المقال- على الجرح


ومرد تلك القابلية


هو قلة العلم لدى الغالبية منا


فالله عز وجل يقول


(وأن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله) الآية


مقال قوي ومتزن أوافقك على كل ماجاء فيه


بارك الله فيك وفي علمك
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:50 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أحمد عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 817
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أحمد عبدالعزيز is on a distinguished road
افتراضي

تحريم الحلال وتحليل الحرام ... لكم اجتهد باحثا عن من يستطيع التوازن بينها .... ولكن دون جدوى ...

دائما ما يزعجنا تلك الحلقة الفارغة التي لا يستطيعها أحد...

الفاضلة / ذرة ضوء ...

جعل الله قلمك نبراس يضيئ للاخرين طريقهم ... لا حرمت الأجر والثواب .
أحمد عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 11:26 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 204
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 31 في 7 موضوع
تركي العبدلي is on a distinguished road
افتراضي

أختي الفاضلة ذرة ضوء حفظها الله تعالى :

نعم نحن نعاني من هذا الإشكال العميق والمتأصل في قلوب قطاع كبير من الناس وليس طلبة العلم فقط حتى كثير من العوام نجد أن الإسلام يعني كلمة حرام ... لماذا لاأدري ؟؟؟

لكن لعله لإنتشار كثير من المحرمات والتعديات على حدود الله في هذا العصر

لكن بالمقابل هناك أيضا ردة فعل سلبية حيث خرج جيل لديه ( قابلية التحليل ) وهو في نظري لا يقل خطورة عن الأول ، فإن كان الأول منتهاه أن يصل به الأمر أن يكفر المجتمع فالآخر يصل به الأمر أن يخرج المجتمع من الإسلام ولا يبقى الا اسمه، ومؤخرا سمعنا فتوى رضاع زميلة العمل !

فكم أتمنى أن أقرأ لقلمكم السيال موضوع بهذا العنوان
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
تركي العبدلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2007, 09:39 AM   #7 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الحجــ أرض ــــــاز
المشاركات: 630
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 14 في 9 موضوع
هدوء شاعر is on a distinguished road
افتراضي

القابلية للتحريم
يميل للتشدد والجمود
دافعه الخوف
استقام بعد انحراف
يقيم الدنيا ولايقعدها
دمه حار يفور
جاد حاد
يضيّق على نفسه
في كل شئ
ينشغل بالمذاهب والفرق
وينغلق بداخل أحدها
فيوالي ويعادي عليها
يتعلق بالأشخاص ويحاكيهم
في عطاسهم وسعالهم
صعب انتزاعه من أفكاره
قريب من العنف والنزق والعجب
كثير الإحتجاج بأن الله
شديد العذاب


القابلية للتحليل
يميل للإنحلال والإنفتاح
دافعه الرجاء
متبعاً لهواه
لايحرك ساكن
دمه مثلج
مسرف على نفسه
في كل شئ
خائر بائر
يتقلب مع غزية
إن رشدت رشد
وإن غوت غوى
يتبع كل ناعق
ربما كان بوق
أو يركب عليه كالنوق
متقلب الفكر
سريع الذوبان
ضعيف لين الدين لايغار
شماعته إن الله
غفور رحيم

طبعاً هذه مقارنة بينهما فيما يتعلق بالدين لتقريب الصورة

وفي العقد الماضي كانت القابلية للتحريم على أوجها وقد كان لبعض العلماء منهج وهو الأخذ بالأحوط والزهد والورع
وكانت أرضية خصبة لقابلية التحريم مع وجود بعض الآثار التي لاتصح عن التقشف وهجر الدنيا الذي وافق حماس الشباب
وتشددهم

ونجم عن ذلك كردة فعل له مانراه من انتكاسه وانقلاب وتحول سريع من طرف الى طرف آخر أعني به القابلية للتحليل

تعالي أختي الفاضلة نناقش قضية قيادة المرأة للسيارة هل المجتمعات أحوالها واحدة هناك اختلاف إن الأمر يحتاج الىالنظر الى النتائج والمفاسد المترتبة على ذلك وقد يكون من المصلحة الشرعية أن يتأخر هذا الأمر ويكون هناك تدرج يمتد الى سنوات فما الذي يجعلنا نقفز السلالم وإذا كان هناك مجتمع محافظ أكثر من غيرة طبعاً لاأقصد إثارت حفيظتك بهذا الكلام ولكن سعة أفقك جعلتني أطلق لقلمي العنان بما يعبر عن نظرتي الخاصة فأقول إن المجتمعات تختلف أحوالها ولعل من المصلحة الراجحة أن لاتقود المرأة السيارة في بلادنا لأسباب مقنعة للمرأة هي تراها بعقلها وعفتها وضعفها وليس مرد ذلك المنع هو كبتها وحرمانها بل على العكس هو حفظها وصونها والمرأة المسلمة تدرك ذلك بفطرتها وعقلها

أخيراً لم أفرغ كل وطابي والموضوع مهم يحتاج لتلاقح الأفكار كي يعطى حقه من المناقشة لتعم الفائدة وبالله التوفيق

هذا وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الحيوي الهام والله يرعاك
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
بقبقة ناعمة :هدوء شاعر

التعديل الأخير تم بواسطة هدوء شاعر ; 28-05-2007 الساعة 09:42 AM.
هدوء شاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2007, 06:24 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 161
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 55 في 26 موضوع
عبدالرحيم التميمي is on a distinguished road
افتراضي

مقالة رائعة أختي الفاضلة شخصتِ فيها إشكالاً منهجياً يعانيه ثلة من طلبة العلم , وجمهرة من شباب الصحوة الأخيار ,ونحن بحاجة فعلاً لأشخاص أكفاء يسلطون الضوء على هذه الإشكالية بشكل علمي متوازن يجنبهم المبالغة في التحوطات وكذلك يحفظ لهم توازنهم لئلاً يرتد أحدهم في الجهة المقابلة يتتبع الشاذ من الأقوال تحت لافتة سماحة الشريعة ويسرها .

ثمة ملحظ أختي الفاضلة لا يتناول مقالتك بالذات ولكني دائماً ما يدور في خاطري حينما يطرح بعض مشايخنا الفضلاء ومفكرينا الكرام أفكار جديدة على مجتمعنا كإدخال مادة التربية الرياضية للفتيات , أو الدعوة لإنشاء مسرح وسينما "إسلامي" خالي من المحذورات الشرعية بحجة أن الأصل في هذه الأشياء الحل والجواز , وأن التحريم فيه تحوط غير مبرر , أوفيه دلالة على عدم الثقة في نسائنا وبناتنا.

وكلام هؤلاء الكرام جميل ورائع من الناحية النظرية , ولكنه يعد في نظري "كلام في الهواء" لا يملك قائله طرحه إلا على سحب الأماني , أو على طاولة "المعاريض" لصاحب القرار والتي قد تجد طريقها سريعاً لسلة المهملات.

إن دعوة هؤلاء المشايخ الفضلاء أو المفكرين الكرام لإقامة مسارح أو سينما أو حصص رياضية "وفق الضوابط الشرعية" سيستخدمها "دعاة التغريب" لتمرير دعوتهم "وكسر" الرفض الشعبي لمثل هذه المناشط , وبعد أن تقام هذه المشاريع ويستنفذ كلام هؤلاء الفضلاء دوره , ستفتتح هذه المسارح والدور والنوادي "بلا ضوابط ولا كوابح" , وبعدها سينفر إخواننا لخيار "المفاكسة" وينفر القسم الثاني من أصحاب النظرة المصلحية لإنشاء مسارح ودور منضبطة وتنفق الجهود والأموال في صراع غير متكافىء , وقد كان المجتمع في عافية من هذا كله .

إنني أنظر بإحترام وإجلال كبير لكل عالم أو مثقف نزيه يحاول طرح الإسلام وفق نظرة مستنيرة معاصرة بعيدة عن الإفراط والتفريط ولكني كذلك لا أرضى أن يكونوا "جسر عبور" لأصحاب الأهواء وإن حسنت نياتهم.

إنني أقبل أن تُطرح مثل هذه الأفكار الرائعة لمن يملك الأهلية لذلك التي تتركز في نظري في القوة والأمانة ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) وكثير من هؤلاء الفضلاء نحسبهم أمناء ولكن أيديهم كلت وتعبت منافحة عن منبر دعوي يمتلكه أحدهم يخشى أن تطاله يد الاستبداد ضحوة أو عشية ...!!

مثل هؤلاء الأحبة لا يملكون طرح مشاريع "مؤسلمة" على الواقع حقيقة إذ أنهم لا يملكون الإذن لإقامتها , ولا يملكون ضبط آلية إدارتها , ولا يملكون لو أقاموها حمايتها , فخير لهم أن يبدعوا ويجتهدوا بعيداً عن هذا الحمى , وأن يكافحوا سيل الفساد المنهمر فلسنا بحاجة لفتح ثقوب جديدة في سفيتنا المضطربة .

عذراً أختي الفاضلة للإطالة , ولكن مقالك الرائع اثار الكثير من الآمال والأشجان , ففاضت ريشتي الكليلة بهذه اللوحة المتواضعة , بارك الله فيك
.
__________________
قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].

للتواصل

aaw1415@maktoob.com
عبدالرحيم التميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2007, 05:15 AM   #9 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 842 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الحبيبة الفاضلة / ذرة ضوء
هكذا أنت فيما تطرحين تلامسين واقع أمة في زواياه المتعددة
وبالطبع فهو طرح رائع ، لكنه بحاجة إلى تأصيل في إسقاطاتك على بعض
الإشكاليات كقيادة المرأة للسيارة وتوابعها التي ذكرها الأستاذ الوهيبي
نعم الحرام محصورعدده والأصل في الأشياء الإباحة ولكن ثم قواعد فقهية
تضبط كل ذلك ولاتدعه على إطلاق ، وثم تقييد للمباح يتم وفق مايترتب عليه
من حرام ، والمباح إذا افضى إلى محرم فهو حرام ليس لذاته ولكن لما ترتب عليه ..
فلا أعتقد أن ثم قابلية للتحريم لدى بعض العلماء وانسحابها على العوام لغلو
أو تنطع أو تشدد إنما هو الخوف من الوقوع في الحرام ، إذ خير للمرء ألا يأتي
المباح ظنا بحرمته من أن يأتي الحرام تساهلا أو قابلية للتحليل المفضي إلى حرام
نعم أختاه كلا الطرفين مخطئ في التوسع في التحريم أو التحليل على السواء
ولكن لم استقر ت قاعدة سد الذرائع بين العلماء والفقهاء طيلة القرون الماضية
دون نكير ؟؟ وماجدواها إذا لم تكن تستلهم مقاصد الدين وحفظه على أصحابه ؟؟
اليوم بشكل غير مسبوق تتهم هذه القاعدة بغلقها للشريعة ولا أعتقد أن القابلية للتحريم
مع تقديري إلا مندرجة تحت هذه الرؤية ..
وما اتهمت هذه القاعدة إلا في معرض قضايا المرأة لا أدري مالذي خسرته الأمة من
بقاء المرأة قارة في بيتها حتى ولو كانت جاهلة ولكن على فطرة سليمة لم تشوه
أو تلوث ؟؟
ومالذي أنجزته الأمة منذ تحررت المرأة وحتى لو استقام تحررها بعد اعوجاج
مسئولية من وقوع المجتمع في فتن وشيوع فاحشة بسبب من هذا التحرر المزعوم ؟؟
ماالذي أضافته المرأة حتى الغربية التي سبقت للتحرر للإنسانية في فكرها وثقافتها
وعلومها ؟؟
القابلية للمراجعة أوافقك عليها تماما لتصبح أدبية من أدبيات الحركة الإسلامية
بكل ألوان طيفها لأن تحجرا وجمودا سيطرا فعكسا غرورا واستعلاء لدى كثرة من
الأتباع ولدت عصبية وحماقة وقابلية للتحليل في فقه التيسير ومثلها للتحريم
في فقه التحوط والأحوط وضاع خلق كثير بين الطرفين لإساءة استغلال من الطرفين
لضوابط تحكم الفقهين ..
الفقه التآمري لايمكن إسقاطه عند النظر في كل مستجد لأن العداوة لاتزال قائمة
والآخر وحده هو الذي يبديها ويخطط لها ويتخذ كل طريقة لإلغائنا والنيل منا
أليست حقيقة أننا أمة مستهدفة ؟؟ومن ثم لابد من النظر بحذر من دعاوى يراد
ترويضنا عليها لإسقاط حواجز شتى نفسية بيننا وبينها ومن ثم تمرير الحرام
من خلال أصل الإباحة دون النظر إلى عواقب وخيمة تترتب على مباح يساء
توظيفه ..وإشاعته لما وراؤه وليس لذاته ..
لقد قلنا من قبل بقابليتنا للاست**** والاستنواق وما أشبه وكانت النتيجة تكريس
هذا الاست**** حتى بعد خروج المحتل ..
وكأنه كان ترويجا للاستعمار من غير إساءة الظن بأحد ولكن الواقع يثبت ذلك ..
إننا لانخاف من أن نوصم بقابلية للتحريم أو التحليل متى لم تختلف الأمة على مقاصدها
ومتى لم تتجاوب مع استحقاق الآخر لدينا .
ومتى انطلقت استجابة لنفوس سوية وفطر سليمة كحاجات وضرورات
ومتى استقامت حياة العباد معها صلاحا وتقى ..


أختي الحبيبة ليس بين رؤيتينا كبير خلاف فربما نتفق أو نختلف ويبقى
ما نصبو اليه ماثلا يحكمهما ..
تقبلي وافر تقديري لعميق طرحك الجدير بكل نظر ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2007, 09:24 AM   #10 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,868
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 312
شُكر 364 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

شكرًا هذا الموضوع المتميّز فكرةً وتحليلًا

الناس طبائع متفاوتة ، فمنهم المتشدّد الذي يحمل نفسه على العزيمة كما حرّم إسرائيل على نفسه مباحات ، وكما ابتدع النصارى الرهبانية (ابتغاء وجه الله) . وكما هو مذهب عبد الله بن عمر الفقهي.
ومن الناس من يأخذ نفسه بالتيسير كما فعل الأعرابي الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم وآلى في حضرته أن لا يفعل إلا الواجبات . فقال نبي الرحمة: أفلح إن صدق .(أو كما قال عليه الصلاة والسلام) .ومذهب عبد الله بن عباس فيه تيسير .
وهذان الشيخان في أبي بكر ليونة وفي عمر خشونة رضي الله عنهما.
لكن المشكلة هي في تحريم المباح جهلًا ، وهذا عالم كأبي حنيفة رضي الله عنه كان من ورعه لا يطلق لفظ التحريم إلا على ما ثبتت حرمته نصًا ، أما ما اجتهد في تحريمه فكان يقول: مكروه كراهة تحريمية.
هذا وأبو حنيفة من الموقّعين عن رب العالمين.
أما ما نجده من جراءة على دين الله اليوم، وتحريم ما اختلف العلماء في تحريمه، فمنشؤه قلة الورع والجهل وأود إضافة سبب آخر :

*التعصّب الذي بليت الأمة به والتحزّب لمذهب أو بلد أو عالم .
وهذه معضلة تسبب الكثير من الأزمات في مجتمعاتنا وتعوقها عن تقبل الإصلاح وعن التقدّم.
ولعلّ منشأها الأول الجهل. فإنّ الجاهل متّبع مقلّد على عماية .
وسبب آخر:
*التعالي . أجل بعض الناس لا يجد في نفسه فضيلة حقيقية ، فيستعلي عليهم بالتظاهر بالورع. وغالبًا تجدينه يشدّد على المظاهر ويغفل عن البواطن، لأنه إنما صرف عنايته إلى مراءاة الناس. ويعلم الله ما في قلبه. فإذا هو يصنّف خلق الله: هذا فاسق، وهذا مبتدع، وهذا فيه عيب كذا... ويجعل ذلك غاية عنايته . فإذا تأمّلت حاله وجدته كذوبًا ، خائنًا ، سيئ الخلق ، ولعله يجد لكل علّة فيه تسويغًا شرعيًا لا يجده لغيره من الناس.
وما أكثر هذا الصنف!.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92