للرد على تصريحات بابا الفاتيكان
حديَثُ ُسفْهٍ ُيفُتَرى
هذا حَديثُ ُسفْهٍ يُفتَرى
ما جَاء بذِكرِ أحْمَدَ خَيْرِ الوَرَى
هوَ الذي فتَحَ العُقُولَ وحَرّرَ
منْ فكرٍ رثٍّّ وبالحكمةِ أنْذَر
فمنْ لِحُسْنِ ذِكْرِهِ تَنكّر
وأساءَ الفهمَ وصدّ عن سبيله و برّر
عداوةً دفينةً ومرّر
حِقداً أسوداً كئيباً هادراً
في عقلِه ِفي نفسِهِ وما دَرى
أنّ الجموعَ على نهجِهِ سائرة
من شرقِنا لغربِهم مقرِّرة
أنَّهُ الهُدى وأنَّهُ خيُر الورى
أُصْمت فقد أكثرتِ الثرثرة
أُصمْت فكل كلامِك مُفْتَرى
أُصمْت فقد جِئتَ شيئاً منكراً
أنتِ والذي رَسَمَِ الرسوْمَِ وصوّرِ
هل هذا فِعلُ مؤمنٍ قد فكَّر
كلاّ ولكنْ فعلُ مشينٍ غَدَرَ
هلاّ كنْت منْصِفاً مُفكّراً
هلاّ أقمْتَ الحجّةَ وكنْتَ محاوِراً
فمْا أُمِرْنا إلاّ أنُ نكونَ أكثرَ
حِكمَةً وموعظةً ونَعْذِرَ
ولكن تطاولت وجزت خطًا أحمراٌ
فعُدْ إلى رُشْدِكَ و توخَ الحذرَ
فاللهُ قدْ كفاه شرُّ
منْ هوَ أشرُّ منْكَ وقدّرَِ
أنْ يكونَ لربِّه مجاوراَ
سيِّدُ الأنبياء بلْ و أكثرَ
أخو الأنبياء موسى وعيسى وأكثرهم خيْراً
فو اللهِ لستُ قادراً
على عُذرِك ولا قبول كلام من برّرَ
ولا حتى لِمن اعتذرَ
فقد أشعلْتَ ناراً مسَعِّرة
فأطفئها أنت ومن وراءك إنْ كنْتَ قادِرا
فيا رسولَ اللهِ عُذراً ثم عُذرا
أنْ تهاونّا حتى تطاول من هو شرّا
فلعلنا نعودُ لإتباعِ نهجِك ونُخبِر
سيرَتك العطَرة
وندعو إلى الله ونكثر
حتى يعلم كل البشر
أنّك نبيُّ الهدى وأنتَ المبشر
وأنّك رؤوف رحيم بل وأكثرَ
فأنت الذي عفا عمّن أساءَ إليهِ وعذرَ
فقد أسّستَ أمّةَ زاهرة
ولكن ضلّوا الطريقَ بالعثرة
فعودوا لعلّ اللهَ لذنبِكمْ يغفِر
وتهبّوا للنصرة
فهذا نبيَّكم عليهَ يُفترى
وهذه أمتكمْ ضائعةُ مستهتِرة
فعُودوا لدينِكم فمَا أيْسره
وعُودوا لسنتِه المطهّرة
حتى تكونوا أمّةً حاضِرة
و تنالوا السعادةَ في الدنْيا والآخِرة
التعديل الأخير تم بواسطة همام الجرف ; 19-09-2006 الساعة 10:45 PM.
|