العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الخيمة الرمضانية
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الخيمة الرمضانية (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2006, 04:20 AM   #1 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي رمضان شهر المراجعات الذاتية

رمضان شهر المراجعات الذاتية

محمد إبراهيم زيدان

لو تأمل كل إنسان في ذاته، واستقرأ حياته وأوضاعه، لوجد أن له أفكاراً يتبناها، وصفات نفسية وشخصية يحملها، وسلوكاً معيناً يمارسه، وأنه يعيش ضمن وضع وقالب يؤطر حياته الشخصية والاجتماعية.
والسؤال الذي يجب أن يطرحه الإنسان على نفسه هو: هل هو راضٍ عن الحالة التي يعيشها؟ وهل يعتبر نفسه ضمن الوضع الأفضل والأحسن؟ أم أنه يعاني من نقاط ضعف وثغرات؟ وهل أن مايحمله من أفكار وصفات، وما يمارسه من سلوك، شيء مفروض عليه لا يمكن تغييره أو تجاوزه؟ أم أنه إنسان خلقه اللَّه حراً ذا إرادة واختيار؟
إن هذه التساؤلات كامنة في نفس الإنسان، وتبحث عن فرصة للمكاشفة والتأمل، يتيحها الإنسان لنفسه، لينفتح على ذاته، وليسبر غورها، ويلامس خباياها و أعماقها.
ورغم حاجة الإنسان إلى هذه المكاشفة والمراجعة، إلاّ أن أكثر الناس لا يقفون مع ذاتهم وقفة تأمل وانفتاح: لأسباب أهمها ما يلي:
أولاً: الغرق في أمور الحياة العملية، وهي كثيرة، ما بين ماله قيمة وأهمية، وما هو تافه وثانوي.
ثانياً: وهو الأهم، أن وقفة الإنسان مع ذاته، تتطلب منه اتخاذ قرارات تغييرية بشأن نفسه، وهذا ما يتهرب منه الكثيرون، كما يتهرب البعض من إجراء فحوصات طبية لجسده، خوفاً من اكتشاف أمراض تلزمه الامتناع عن بعض الأكلات، أو أخذ علاج معين.

دعوة إلى مكاشفة الذات:

في تعاليم الإسلام دعوة مكثفة للانفتاح على الذات ومحاسبتها، بعيداً عن الاستغراق في الاهتمامات المادية، والانشغالات الحياتية، التي لا تنتهي. فقد ورد في الأثر: (( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا ))

إن لحظات التأمل ومكاشفة الذات، تتيح للإنسان فرصة التعرف على أخطائه ونقاط ضعفه، وتدفعه لتطوير ذاته نحو الأفضل. فثمرة المحاسبة إصلاح النفس.

ولعل من أهداف قيام الليل، حيث ينتصب الإنسان خاشعاً أمام خالقه، وسط الظلام والسكون، إتاحة هذه الفرصة للإنسان.

وكذلك فإن عبادة الاعتكاف قد يكون من حكمتها هذا الغرض، والاعتكاف هو اللبث في المسجد بقصد العبادة، لثلاثة أيام أو أكثر مع الصوم، بحيث لا يخرج من المسجد إلا لحاجة مشروعة.

ولا يوجد شهر آخر يماثل شهر رمضان في هذه الخاصية، فهو خير شهر يقف فيه الإنسان مع نفسه متدبراً متأملاً، ففيه تتضاعف الحسنات، وتمحى السيئات كما روي عن رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الشهر فرصة عمر كبرى للحصول على مغفرة اللَّه فـ (( إن الشقي من حرم غفران اللَّه في هذا الشهر العظيم )) كما في الحديث النبوي، وقد يغفل البعض عن أن حصول تلك النتائج هو بحاجة إلى توجه وسعي.

فهذا الشهر ينبغي أن يشكل شهر مراجعة وتفكير وتأمل ومحاسبة للنفس، إذ حينما يمتنع الإنسان في هذا الشهر الكريم عن الطعام والشراب، وبقية الشهوات التي يلتصق بها يومياً، فإنه يكون قد تخلص من تلك الا نجذابات الأرضية ، مما يعطيه فرصة للانتباه نحو ذاته ونفسه، وتأتي تلك الأجواء الروحية التي تحث عليها التعاليم الإسلامية، لتحسّن من فرص الاستفادة من هذا الشهر الكريم، فصلاة الليل مثلاً فرصة حقيقية للخلوة مع اللَّه، ولا ينبغي للمؤمن أن يفوت ساعات الليل في النوم، أو الارتباطات الاجتماعية، ويحرم نفسه من نصف ساعة ينفرد فيها مع ربه، بعد انتصاف الليل، وهو بداية وقت هذه الصلاة المستحبة العظيمة، وينبغي أن يخطط المؤمن لهذه الصلاة، حتى تؤتي بأفضل ثمارها ونتائجها، فيؤديها وهو في نشاط وقوة، وليس مجرد إسقاط واجب أو مستحب، بل يكون غرضه منها تحقيق أهدافها قال عز وجل: {وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}.

وقراءة القران الكريم والتي ورد الحث عليها في هذا الشهر المبارك، فهو شهر القران يقول تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ})وفي الحديث الشريف: (( لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان )) هذه القراءة إنما تخدم توجه الإنسان للانفتاح على ذاته، ومكاشفتها وتلمس ثغراتها وأخطائها، لكن ذلك مشروط بالتدبر في تلاوة القران، والاهتمام بفهم معانيه، والنظر في مدى الالتزام بأوامر القران ونواهيه.

إن البعض من الناس تعودوا أن يقرأوا ختمات من القران في شهر رمضان، وهي عادة جيدة، لكن ينبغي أن لا يكون الهدف طي الصفحات دون استفادة أو تمعن.

وإذا ما قرأ الإنسان آية من الذكر الحكيم، فينبغي أن يقف متسائلاً عن موقعه مما تقوله تلك الآية، ليفسح لها المجال للتأثير في قلبه، وللتغيير في سلوكه، ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: يا رسول اللَّه فما جلاؤها؟ قال: تلاوة القران وذكر الموت )).

وبذلك يعالج الإنسان أمراض نفسه وثغرات شخصيته فالقران {شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}.

والأدعية المأثورة في شهر رمضان، كلها كنوز تربوية روحية، تبعث في الإنسان روح الجرأة على مصارحة ذاته، ومكاشفة نفسه، وتشحذ همته وإرادته، للتغير والتطوير والتوبة عن الذنوب والأخطاء. كما تؤكد في نفسه عظمة الخالق وخطورة المصير، وتجعله أمام حقائق وجوده وواقعه دون حجاب.

مجالات التأمل الذاتي:


إن حاجة الإنسان إلى التأمل والمراجعة لها أهمية قصوى في أبعاد ثلاثة:

البعد الأول: المراجعة الفكرية:

أن يراجع الإنسان أفكاره وقناعاته، ويتساءل عن مقدار الحق والصواب فيها، ولو أن الناس جميعاً راجعوا أفكارهم وانتماءاتهم، لربما استطاعوا أن يغيروا الأخطاء والانحرافات فيها، غير أن لسان حال الكثير من الناس {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} وليكن الإنسان حراً مع نفسه، قوياً في ذاته. إذا ما اكتشف أنه على خطأ ما، فلا يتهيب أو يتردد من التغيير والتصحيح.

البعد الثاني: المراجعة النفسية:

أن يراجع الإنسان الصفات النفسية التي تنطوي عليها شخصيته، فهل هو جبان أم شجاع؟ جريء أم متردد؟ حازم أم لين؟ صادق أم كاذب؟ صريح أم ملتو؟ كسول أم نشيط؟.. الخ. وليطرح الإنسان على نفسه عدداً من الأسئلة التي تكشف عن هذا البعد، مثل: ماذا سأفعل لو قصدني فقير في بيتي؟ ماذا سأفعل لو عبث الأطفال بأثاث المنزل؟ ماذا سأفعل لو حدث أمامي حادث سير؟ وكيف سيكون رد فعلي لو أسيء إلي في مكان عام؟ وكيف أقرر لو تعارضت مصلحتي الشخصية مع المبدأ أو المصلحة العامة؟
وتأتي أهمية هذه المراجعة في أن الإنسان ينبغي أن يقرر بعدها أن يصلح كل خلل نفسي عنده، وأن يعمل على تطوير نفسه، وتقديمها خطوات إلى الأمام.

البعد الثالث: المراجعة الاجتماعية والسلوكية:

أن يراجع الإنسان سلوكه وتصرفاته مع الآخرين، بدءاً من زوجته وأطفاله، وانتهاءً بخدمه وعماله، مروراً بأرحامه وأصدقائه، وسائر الناس، ممن يتعامل معهم أو يرتبط بهم.

وهذا الشهر الكريم هو خير مناسبة للارتقاء بالأداء الاجتماعي للمؤمن، ولتصفية كل الخلافات الاجتماعية، والعقد الشخصية، بين الإنسان والآخرين، وقد حثت الروايات الكثيرة على ذلك، إلى حد أن بعض الروايات تصرّح: بأن مغفرة اللَّه وعفوه عن الإنسان يبقى مجمداً فترة طويلة، حتى يزيل ما بينه وبين الآخرين من خلاف وتباعد، حتى وإن كانوا هم المخطئين في حقه، وحتى لو كان أحدهما ظالماً والآخر مظلوماً فإنهما معاً يتحملان إثم الهجران والقطيعة، إذ المظلوم منهما يتمكن من أن يبادر لأخيه بالتنازل وإزالة الخلاف،

فما أوضحها من دعوة للمصالحة الاجتماعية، وما أعظمها من نتيجة لو تحققت خلال هذا الشهر الكريم، وما أكبر منزلة تلك القلوب التي تستطيع أن تتسامى على خلافاتها، وتتصالح في شهر القرآن، من أجل الحصول على غفران اللَّه؟ من هنا يحتاج الإنسان حقاً إلى قلب طاهر متزكي، ونية خير صادقة، فاسألوا اللَّه ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة.

من جانب آخر فقد تسيطر على الإنسان بعض العادات والسلوكيات الخاطئة، ومهما كان عمقها في نفس الإنسان، والتصاقه بها، فإن الإرادة أقوى من العادة، وشهر رمضان أفضل فرصة لنفض وترك العادات السيئة الخاطئة.

فهنيئاً لمن يستفيد من أجواء هذا الشهر المبارك في المكاشفة مع ذاته، وإصلاح أخطائه وعيوبه، وسد النواقص والثغرات في شخصيته، فيراجع أفكاره وآراءه، ويدرسها بموضوعية، ويتأمل صفاته النفسية ليرى نقاط القوة والضعف فيها، ويتفحص سلوكه الاجتماعي، من أجل بناء علاقات أفضل مع المحيطين به.

وبهذه المراجعة والتراجع عن الأخطاء، يتحقق غفران اللَّه تعالى للإنسان في شهر رمضان، أما إذا بقي الإنسان مسترسلاً سادراً في وضعه وحالته، فإنه سيفوّت على نفسه هذه الفرصة العظيمة، وسينتهي شهر رمضان، دون أن يترك بصمات التأثير في شخصيته وسلوكه، وبالتالي فقد حرم نفسه من غفران اللَّه تعالى، وحقاً أن من لا يستفيد من هذه الفرصة ولا يستثمر هذه الأجواء الطيبة يكون شقياً.


__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 04:36 AM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أن يختم المسلم القرءان كل شهر مرة امر جيد ,
وان يتعلم من كل ختمة جديدة درسا مفيدا وعبرة ولو واحدة كل شهر مرة فهذا هو الافضل
وان نصوم رمضان كل عام من اجل اداء الفريضة امر ايضا جيد, وان نحدث كل عام توبة من احدى آفاتنا فهو الافضل

مقالة فى صميم الجراح
لن اقول ليت الكل يعمل بها
لا
ولكن اقول ليت الله تعالى يعيننى انا اولا لاعمل بها
ما اكثر الكلام واجمله !!
وما اوهن النفس حين التنفيذ !!

الحمد لله على كل شئ
واصلى واسلم على خاتم النبيين
واحييك على النقل القيم المبارك
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 07:14 AM   #3 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

ما أجمل مكاشفات النفس..

في قيام الليل أو في صيام الشهر..

البعد الأول: المراجعة الفكرية:

لهذا البعد أهميته الخاصة..حيث تطرأ على الفكر تغيرات قد لا ينتبه إليها الإنسان..

فالمراجعة الفكرية تنبه الإنسان للاهتمام بفكره .

البعد الثاني: المراجعة النفسية:
مهمة جدا المكاشفة النفسية و لكن بحدود حتى لاتتحول لوسواس يقهر صاحبه.

البعد الثالث: المراجعة الاجتماعية والسلوكية:

هذا من أهم المكاشفات التي ترتقي بالإنسان في معاملته لغيره من الأهل و الأصدقاء و الأرحام.
علينا أن نراجع أنفسنا اجتماعيا ..مالذي نقدمه لمجتمعنا؟
كيف نتعامل مع الناس؟كيف نرد الإساءة بالحسنة؟

فهنيئاً لمن يستفيد من أجواء هذا الشهر المبارك في المكاشفة مع ذاته، وإصلاح أخطائه وعيوبه، وسد النواقص والثغرات في شخصيته...


أختي الغالية قارئة المستقبل

نقل موفق..

المقال رااائع جدا..أشكرك..

تحياتي
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 08:24 AM   #4 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,482
عدد مرات شكره للأعضاء: 295
شُكر 800 في 367 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
Thumbs up

كم نحن بحاجه لمراجعة ذواتنا
تسجيل مرور ولي عودة للقراءة
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 03:04 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 679
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
لمـار is on a distinguished road
افتراضي

مقال جداً رائع
جـــــــــــــــــــــــــزاك الله خير
وبـــــــارك الله فـيك
__________________
هذا هــو الســـفـر الأخــــــــــير.....
قدر الصغــير مـع الكبــــير.....
والمـوت سهــم نـافــــــذ...
يفني الغـني مع الفقـير...
الــــموت ســـهم قد يبــطىء لكــنه لا يخــطىء
لمـار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 04:03 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,815
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 474 في 184 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

لو خرج المسلم من الصيام بمراجعة نفسه ووقفته وقفة حق ومصارحة وحساب، فهذا والله لفوز عظيم
وما يلقاها إلا من أراد الله به خيرا.

الاخت الفاضلة قارئة المستقبل
أرى أشد المراجعات هي المراجعة النفسية
وبالمراجعة النفسية ينقى الفكر وتسمو الأخلاق على المستوى الفردي والاجتماعي

مقالك أكثر من رائع
جعلنا الله وإياك من الذين يقرؤون فيعملون ويعملون فيخلصون دون رياء ولا شهرة

جزاكِ الله خيرا
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 04:56 PM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 12,520
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 255
شُكر 189 في 108 موضوع
رشاد محمد is on a distinguished road
افتراضي


ماشاء الله عليك مشرفتنا الفاضلة / قارئة المستقبل

أثريت الساحة بمنقولك الأكثر من رائع

ومراجعات ذاتية قيمة

بارك الله فيكِِ وجزاك خير الجزاء

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأطيبها
__________________
رشاد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 12:57 AM   #8 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأم الساهرة
أن يختم المسلم القرءان كل شهر مرة امر جيد ,
وان يتعلم من كل ختمة جديدة درسا مفيدا وعبرة ولو واحدة كل شهر مرة فهذا هو الافضل
وان نصوم رمضان كل عام من اجل اداء الفريضة امر ايضا جيد, وان نحدث كل عام توبة من احدى آفاتنا فهو الافضل

مقالة فى صميم الجراح
لن اقول ليت الكل يعمل بها
لا
ولكن اقول ليت الله تعالى يعيننى انا اولا لاعمل بها
ما اكثر الكلام واجمله !!
وما اوهن النفس حين التنفيذ !!

الحمد لله على كل شئ
واصلى واسلم على خاتم النبيين
واحييك على النقل القيم المبارك
امي الغاليه مرورك أنار صفحتي واسعدني
حفظك الله وجزاك عنا خير الجزاء
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 12:59 AM   #9 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائمة الجنان
ما أجمل مكاشفات النفس..

في قيام الليل أو في صيام الشهر..

البعد الأول: المراجعة الفكرية:

لهذا البعد أهميته الخاصة..حيث تطرأ على الفكر تغيرات قد لا ينتبه إليها الإنسان..

فالمراجعة الفكرية تنبه الإنسان للاهتمام بفكره .

البعد الثاني: المراجعة النفسية:
مهمة جدا المكاشفة النفسية و لكن بحدود حتى لاتتحول لوسواس يقهر صاحبه.

البعد الثالث: المراجعة الاجتماعية والسلوكية:

هذا من أهم المكاشفات التي ترتقي بالإنسان في معاملته لغيره من الأهل و الأصدقاء و الأرحام.
علينا أن نراجع أنفسنا اجتماعيا ..مالذي نقدمه لمجتمعنا؟
كيف نتعامل مع الناس؟كيف نرد الإساءة بالحسنة؟

فهنيئاً لمن يستفيد من أجواء هذا الشهر المبارك في المكاشفة مع ذاته، وإصلاح أخطائه وعيوبه، وسد النواقص والثغرات في شخصيته...


أختي الغالية قارئة المستقبل

نقل موفق..

المقال رااائع جدا..أشكرك..

تحياتي
مرورك وكلماتك هي الرائعه
جزاك الله خير ونفع بك
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 01:00 AM   #10 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيدة الصحابة
كم نحن بحاجه لمراجعة ذواتنا
تسجيل مرور ولي عودة للقراءة
صديقتي الغاليه سعيده بتشريفك
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92