ذات البوح الساخن
إنطفت الشمعة ..وأشعلت الأضواء .. أضواء الحقيقة والواقع المر .. وانتهت نشوة ذاك الحب اللذيذ .. تلك المغامرة الرهيبة/ الجميلة .. بكافة أصدائها المريبة .. ابتدئت بقلبي ..وستنتهي فيه بكل صمممممت!!
بضوء الشمعة الخافت ..
وهمس الريح الصامت ..
أتذكرك ..!؟
فأحن لهمسك المنعش ،،
وأهفو لحضنك الدافئ ،،
تداعبني خيالاتك ..
تواكبني ذكرى شهد أيامك ..!
أيام قضيناها ،،
تهامسنا ..
تناغمنا ..
وتناصحنا ،،!
لم نخظيء ..ولم نسرف .!
عدِلنا في مشاعرنا ،،
وعواطفنا تؤججنا ..
تعطشنا يُعزينا ،!
بأيدينا نهكنا الحرف .!
ولم نتبعه نهك العِرض !!!
وترفعنا .............
تابعنا مسيرتنا ،،
إلا أن حل ذا الموعد ..
فكانت لحظة عُسرى ..!
بها أعدمت أنفاسي .!
بها أُجبرت على أن أُقاسي .!
وإلا كُسيت مآسي .!
ولاترضى لي ذلك طبعاً ..
فقد لامست سقف قلبك .!
لعقت إحساسك ..
ومدى نبل أخلاقك .!
تقربك بصدق نوى ،.!
ولطفك ..عمق إخلاصك !
وتذكرتك .،
آخ ......
فكانت لحظة عظمى ،!
أن أُسيّر بلا روووح !
بلا قلب ..
بلاحس ..
بلا عطف/لطف ..!؟
بحياتي ،،،،،
( الجمعة – 8-9-1425 هـ 9.26 م )
***
تتنشي الفرح دوما بالصباح ..حيث يسهل قضمه،،
صباح الشوق يا وطني ..
صباح الحب صباح النور والسعدِ
صباحك مرهف ملهم..
مشتااااق لألق مرتعه ..
صباح اللهف والدعوات ..!
والنزوات بالقربِ ..
صباح عارم بالحب ..
صباح "شعاعي" الهائج ..
صباحكِ موطن القلب ..
مغموس بقبلاتي ،،
(للممتزجة بي صباح يوم زواجها –رسالة جوال- 3.46ص 17-6-1425هـ )
***
هناك ما يكون للوفاء والصداقة ..!
إن كان في الأصحاب:
صادق منهل .!!
فلأنتشي منه النقي الصافي ..!
ولارتشف نبع الوفاء ..من ثغره !!
وبحبه ..وبقلبه!!
هيهات ..تلقى من الوفاء اثنان ..
وجع الصميم يبثه إن جاوزك ..ليؤلمك !!
قذف السهام ..
بلمع الوئام ..
يلقمك ..!
لو كان في الأصحاب صاحب نخوة *** ما كان حالك في الظلام الحالِك ..!
ما كان حولك أعين مسمومة ..محمومة ..
مكان قلبك زلْ ..أو قد ارتبك!!
حي الصحاب ..تخافتوا لمغبة ..
وتلاشى خنجر حاقد ..
ومدبر!!
الأوفياء خصالهم محمودة ..
ومكانهم ..دوماً بصافي نبلهم ..
لا يلئمون!!
لا يخدشون !!
لا يجرحون ..بل يلئمون بحبهم شغف الوفاء ..
ونرتوي من قلبهم ..
فيض الوفاء ..!
(1.52 ص الثلاثاء 22-7-1425 هـ ) |