الداعية الصامتة ... لماذا ؟
الداعية الصامتة ... لماذا ؟
الذي أعرفه عنك أنك تملكين شيئاً من العلم وفصاحة اللسان , فلماذا الصمت والحياء ...
نعم الحياء لا يأتي إلا بخير ولكن ليس هاهنا ..
وليس معنى الحياء ألا تشارك الداعية في كلمة طيبة تلقيها على أخواتها المسلمات . قال تعالى: (( والله لا يستحيي من الحق)) فاحذري أن يصيبك العجز والخور ..
سأذكر لك ما يحرك كوامن الخير في نفسك .
... ألا ترين أهل الباطل يتسابقون إلى باطلهم ويتنافسون فيه فهؤلاء الرقصات العاريات يتفانين في عملهن وهؤلاء الممثلات والمغنيات الداعرات يبذلن الغالي والرخيص في أعمالهن ولا يستحين من الله ولا من خلقه.
هذا وهن على باطل ..!
فلماذا نستحي نحن أهل الحق ..
أختي الداعية الصامتة..
إن كل واحد منا على ثغرة في الإسلام عظيمة فاحذري أن تؤتى هذه الثغرة من قبلك ...
خوضي مجالات الحياة الكثيرة , فإن التفت يمنة أو يسرة وجدت عالماً تائهاً يمد يديه إليك لكي تخرجيه من الظلمات إلى لكي تخرجيه من الظلمات إلى النور بإذن الله ..
•عند حضورك أي درس أو محاضرة ..
فمن الأفضل أن تصطحبي معك ورقة وقلماً وتقومين بتسجيل الأفكار الرئيسية كرؤوس أقلام .
وعند العودة إلى المنزل تكونين داعية بين أهلك , فتبلغين الوالدة المسكين والأخوات الضعيفات بما من الله عليك من علم خلال الدرس الذي حضرتيه أنت وحرمن هن فائدته فلا تبخلي عليهن فالأمر مهم. *هل فكرت أن تضعي لك دفتراً خاصاً تلخصين فيه موضوعات أعجبتك من بعض الأشرطة أو الكتب القيمة..
وبالتالي تقدمينها أنت دروساً لأهلك وزميلاتك وأقاربك أو جيرانك ..
أختي الكريمة أن أبواب الخير كثيرة فلا تقفلي هذه الأبواب في وجهك ومن حولك ..
هي إنهضي غاليتي وحملي مشعل الدعوه بيمينك
ولا تقفي صامــــــــــته أفيدي من حولك واستفيدي
..............................................
أحبتي اخترت هذا الموضوع من كتاب أفكار للداعيات
تأليف:هناء بنت عبد العزيز الصنيع
.................................................. ..... أنتظر أقتراحتكن وأفكاركن الدعوية أخواتي الكريمات فلا تبخلن علي بأفكاركن الذهبية
جزاكن الباري خير الجزاء
__________________ هذا هــو الســـفـر الأخــــــــــير..... قدر الصغــير مـع الكبــــير..... والمـوت سهــم نـافــــــذ... يفني الغـني مع الفقـير... الــــموت ســـهم قد يبــطىء لكــنه لا يخــطىء |