منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام


العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2015, 01:30 PM   #1 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
Thumbs up ☝ ✌ فلسطين تنتفض ☝ ✌

#‏الانتفاضة_الثالثة‬
‫‬#‏فلسطين_تنتفض
#‏انتفاضة_السكاكين









أفْلَحَ اليَوْمَ مُؤْمِنٌ ثارَ حُرًّا
فإذا النَّصْرُ فاَتََهُ مَاتَ حُرًّا
ــ عصام العطار




















الله أكبر ولله الحمد..
سلمت أياديكم ياأهل فلسطين ..ياعنوان الرّجولة والبطولة..
اللّهم انصر اخواننا في فلسطين على الصّهاينة الغاصبين وأعوانهم..

>>>>>>>><<<<<<<

مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر مسلمة حرة 4 على هذه المشاركة
قديم 10-10-2015, 04:36 PM   #2 (الرابط)
شريك المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,699
الجنس :ذكر
فريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميزفريد عوض عضو مميز
آخر مواضيعي 0 استودعكم الله
0 المزاح
0 تحذير لاصحاب الاعلانات
0 كتاب سلطة الثقافة الغالبة
0 ظاهرة تعري البيوت
افتراضي

اللهم انصرهم وثبت اقدامهم وسدد رميهم

يثبت الموضوع
فريد عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر فريد عوض على هذه المشاركة
قديم 12-10-2015, 12:01 PM   #3 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي




المعنى الحقيقي للبطولة :

https://www.youtube.com/watch?v=by60SI_-IrY


الحق الأعزل أقوى من الباطل المدجّج!!

https://www.youtube.com/watch?v=G32Egfsy7cw

فتيةٌ في مقتبل العمر
تربوا في قلب الاحتلال الصهيوني
يلبسون أحدث الماركات
ويصففون شعرهم بـ"الجل"
ثم نجدهم يفدون القدس بأرواحهم !

لا تغركم المناظر أبدا !
_ علي القره داغي














الله يتقبّلكم شهداء عنده ..



مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2015, 12:17 PM   #4 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي دماء في إسرائيل: ثورة السكاكين تهز تل أبيب

دماء في إسرائيل: ثورة السكاكين تهز تل أبيب




الذعر يصيب الإسرائيليين مجددًا، ولكنه يأتي هذه المرة دون سابق إنذار كما جرت العادة مع صواريخ حماس القادمة من غزة، والتي تسبقها صفارات الإنذار في المدن الإسرائيلية، وهو لا يأتي من السماء، بل من الخلف أو ربما في الوجه والرقبة مباشرة، دون الحاجة إلى أموال أو تركيب وتفكيك أو مجموعة منظمة مثل حركات المقاومة المعروفة لإسرائيل والتي يمكن استهدافها بسهولة بالصواريخ، فالخطر هذه المرة يتحرك منفردًا بين جموع الإسرائيليين مصعبًا كثيرًا المهمة على الجيش الإسرائيلي.
ظن القياديون في الجيش الإسرائيلي ربما أن القبة الحديدية تكفي لمنع صواريخ حماس، "الميليشيا" القابعة في غزة، والتي لم يستطيعوا على مدار حروبهم المتتالية في السنوات الأخيرة اقتلاعها من هناك بعد أن أحكمت سيطرتها على قطاع غزة عام 2008، فالميليشيات والتنظيمات "دون الدولة" كما تُعرَف مُرهقة لجيش إسرائيل النظامي الذي سحق نظيره المصري في ستة أيام عام 1967، وفشل في تجاوز بضعة كيلومترات داخل لبنان بوجه "ميليشيا" حزب الله عام 2006.
كابوس الميليشيات لن يكون الأخير على ما يبدو، إذ أن هناك الآن ما هو حتى دون الميليشيا: إنهم قاطنو الضفة الغربية الذين يعيشون في ظل السلطة الفلسطينية العازفة تمامًا عن خيار المقاومة المسلحة منذ حوالي عقدين، والمنكبة على الانتهاء من أوراق الاعتراف بها في كل مكان بالعالم رُغم عدم استيفائها لأهم شرط وهو وجود سيادة لها على قطعة أرض صَغُرَت أو كَبُرَت، فبينما يتلاشى بشكل واضح حلم تلك الدولة أو شبه الدولة الفلسطينية، وتبدأ جولة جديدة من الصراع بين الفلسطينيين والسلطات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، قرر سكان الضفة أن يخرجوا عن صمتهم، ويمارسوا الطريقة الوحيدة للمقاومة المتاحة لهم.
الثورة البدائية: من الحجر إلى السكين
آلة حادة معدنية تتحرك ببساطة وبسرعة إلى جسد العدو، من كان يتصور أن تكون تلك الطريقة التقليدية والبدائية، القديمة قدم الإنسان نفسه ربما، واحدة من الأخطار بوجه مجتمع يحظى بحماية جيش من أقوى جيوش العالم؟ في الحقيقة قد تبدو تلك الطريقة غير منطقية ولكنها في الواقع توقع ضحايا أقل من الفلسطينيين، فمقابل الطعنة التي يتلقاها الإسرائيلي هنا أو هناك وربما يموت على أثرها، لا يبدو أن أعدادًا من الشهداء ستنهمر على الناحية الأخرى، بل فلسطيني واحد فقط والذي قام بالطعن ليس إلا.
السكاكين تنقل المعركة إذن بشكل زئبقي إلى داخل إسرائيل، وبطريقة تلغي جدوى معظم الأسلحة التي يملكها جيشها، بل وتغيّر المعادلة الشهيرة التي كان يموت بمقتضاها عدد أكبر من الفلسطينيين مقابل كل إسرائيلي، علاوة على أن دقة التصويب الفلسطينية الآن إما أن تقتل أو تصيب على أقل تقدير، فخلال هجمات الأيام الماضية قُتِل أربعة إسرائيليين مقابل سبعة فلسطينيين، في حين تمت إصابة العشرات، فلا مجال هنا إذن لصواريخ بسيطة لم تصل لهدفها المرجو ولم تُحدِث سوي ثقبًا في حديقة خلفية.

ماذا أعدت إسرائيل لتلك السكاكين والآلات الحادة إذن، والتي لا تنفع معها قبة حديدية ولا رقابة عبر الأقمار الصناعية، ولا يمكن استهدافها إذا كُشفَت بالطائرات؟ قامت ببساطة ببدء نشر بوابات إلكترونية على مداخل القدس القديمة لتكشف عن أي آلات معدنية موجودة لدى الوافدين من وإلى القدس يوميًا، والذين تبلغ أعدادهم الآلاف، فقد تم وضعها عند بابي يافا ودمشق وشارع الواد.
لم تُعلمنا إسرائيل ما إذا كان كل المارة سيخضعون للمرور عبر تلك البوابات أم أنها ستلتقط المشتبه فيهم فقط، لا سيما وأن إجبار حوالي عشرة آلاف يوميًا على المرور منها سيكون مسألة شديدة الصعوبة، وهو ما دفع إسحاق بيندروس، المواطن الإسرائيلي وأحد أعضاء مجلس مدينة القدس، للسخرية من خطوات الحكومة الإسرائيلية تلك، "لا أصدق عيني، هذا باب يافا وليس مطار بن جوريون أو مدخل لاستاد كرة قدم، بدلًا من قيام الشرطة بعملها كل ما نقوم به هو تحصين أنفسنا بذلك الشكل الذي يبث عنا صورة شديدة الهشاشة والضعف."
السيطرة على ثورة السكاكين هذه لن تكون سهلة كما هو واضح، بالإضافة إلى أن البوابات الإلكترونية لن تكفي أبدًا، علاوة على أن إجبار المشتبه فيهم فقط على المرور سيخضع لاشتباه الضباط الواقفين لهم، وهي مسألة قد يشوبها الخطأ، لا سيما وأن الطعن بالسكين لا يقتصر على الشباب الفتي، كما قد يخيّل للشرطة الإسرائيلية، فقد قامت فتاة فلسطينية منذ أيام بطعن أحد الإسرائيليين في القدس القديمة قبل أن تقتلها الشرطة بالرصاص، وهو ما يعني أن أي شخص معافى اليدين ليس إلا سيكون داخل دائرة الاشتباه، والتي كلما اتسعت كلما أرهقت السلطات، وكلما أرهقتها كلما ازدادت فرص عبروها ووصولها لهدفها بالفعل.

ضحايا الهجوم بالسكاكين على معبد يهودي في القدس
أيضًا، ومع مرور الوقت، قد يطور الفلسطينيون آلات حادة غير معدنية، أو لا يمكن أن تُكشَف بتلك البوابات، فالطعن يمكن أن يصيب بآلة خشبية حادة أو ربما قطعة زجاج، وكذلك بآلة ثقيلة كالمعدن ولكن ليست معدنية كالسكاكين السيراميكية، ويمكن لأي منا أن يطلق العنان للبحث على جوجل عن السكاكين غير المعدنية ليجد الآلاف من الروابط حولها، وهو ما يعني ببساطة أن تلك البوابات سيتمكن الفلسطينيون من خداعها مع الوقت وبآلات لا تقل بساطة عن السكاكين وإن قلت قدرتها على القتل واكتفت بالإصابة.
في الحقيقة، يبدو أن الإصابة في تلك المرحلة من تاريخ إسرائيل أكثر إيلامًا من القتل، فالإصابة تبث إحساسًا لدى المصابين بالذعر يحملونه معهم فيما بعد، بل ويروونه أيضًا لكل من حولهم، وهو ما قد يساعد في بث الشعور بالفزع أكثر من القتل وفقدان صديق أو قريب، علاوة على أن تزايد تلك العمليات مع الوقت سيترك ندبة في كل شارع أو بيت إسرائيلي دون أن يقتل صاحبها، بشكل تصبح معه السكين تذكرة على استمرار الصراع بشكل أكبر من صور الضحايا الإسرائيليين المعلقة على الجدران وزيارات قبورهم مرة كل عام.
***
بالأمس إذن كانت ثورة الحجارة، والتي استخدمت هي الأخرى سلاحًا بدائيًا، ولكنها ثورة لم تتوقف عند ذلك الحد على ما يبدو، فالفلسطيني المحاصر والمحروم من كل ما يمكن أن يواكب به العالم من حوله في امتلاك الدولة وأدوات الحرب والتكنولوجيا وغيرها، يسير بثقة وثبات في عالمه البدائي الذي أجبرته إسرائيل على العيش فيه، متبعًا خطى قدماء البشر، والذين لا يملك سوى سننهم القديمة في الانتفاضة ضد أعدائه، وهي انتفاضة لا تزال مؤلمة بعد آلاف السنين لتذكرنا بأن المسألة أحيانًا ما تكون أشد بساطة مما نتصور.
كثيرًا ما سألنا عن أهل الضفة وأين هم مما يجري لفلسطين، ولماذا لم يشعل فيهم الربيع العربي أي حافز للانتفاضة من جديد، وما إذا كانت غزة هي جيب المقاومة الوحيد الباقي للقضية الفلسطينية، ولكن الرد أتانا سريعًا من شباب الضفة منفردًا هذه المرة برجاله ونسائه، وبشكل يذكرنا بالحركات الفردية التي أشعلت الثورات العربية أكثر من اتساقه مع أساليب المقاومة المنظمة المعروفة ضد الاحتلال.
ما إذا كانت تلك الموجة ستستمر أم لا هو أمر ستكشف عنه الأيام، ولكن ما نعرفه على وجه اليقين هو أن السكين أدخلت الضفة في معادلة المقاومة من جديد بشكل قوي، وأدخلت إسرائيل إلى معركة "زئبقية" جديدة أكثر صعوبة ودقة على أرضها هي، وهي معركة تحيل الطائرات والقبة الحديدية والعلاقات الإقليمية مع حلفاء الصهاينة والدبابات إلى التقاعد، بل ولعلها قريبًا تحيل البوابات الإلكترونية أيضًا إلى المخازن.

http://www.noonpost.net/%D8%A7%D9%84...ampaign=buffer

>>>>>>><<<<<<<




مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2015, 12:30 PM   #5 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي العمليات الفردية العمليات التي لا رادع لها!

العمليات الفردية العمليات التي لا رادع لها!
رضوان الأخرس



مضى على عملية السور الواقي ١٣ عاما، العملية التي حشد لها الاحتلال عشرات الآلاف من جنوده وحشد لها المدرعات والطائرات والهدف كان القضاء على العمليات الاستشهادية بأمر مباشر من رئيس الوزراء «الإسرائيلي» الأسبق أرئيل شارون وإلى حد ما نجحت في خفض وتيرة العمليات، ذلك أنها اقتحمت تجمعات المقاومين والتحمت معهم لأيام وأسابيع وأشهر وقد نجحت في تدمير جزء
كبير من البنية التحتية للمقاومة في الضفة المحتلة وغالبية المقاومين
وقادتهم إما استشهدوا أو اعتقلوا وقلة أصبحت مطاردة، ومن ذلك ملحمة مخيم جنين.
بعد عملية السور الواقي في الضفة المحتلة وخفوت الانتفاضة الثانية حتى تلاشيها، ظن الاحتلال أن الأمور قد استقرت له في الداخل المحتل والقدس والضفة وأنه بذلك تخلص من أكبر كابوس كان يتهدد أمنه وهو العمليات الاستشهادية مما وفر له مناخا جيدا ليتوسع ويتمادى ظاناً أن الشعب الفلسطيني سكن وقد وصل به الأمر خلال الأسابيع الماضية إلى محاولة فرض تقسيم زماني مما أدى لخروج مظاهرات واندلاع مواجهات مع جنود الاحتلال وتطورت الأمور مع حرق المستوطنين لعائلة دوابشة وزادت حدة الأمور مع إعدام الفتاة الهشلمون وجرائم واعتداءات أخرى زادت من اشتعال الفتيل.
وتفجرت الأحداث والتهبت مع انطلاق رصاصات المقاومين في عملية قرب مستوطنة إيتمار في مدينة نابلس وبعدها كانت عملية الطعن التي قام بها الفتى مهند حلبي وقد كانت مُلهمة فتبعتها أكثر من ١٠ عمليات فردية حتى اللحظة، وما يميز هذه العمليات الفردية الارتجالية أنها تكون خارج أي عمل منظم أو منظومة ممكن اختراقها أو تتبعها ولا يمكن للاحتلال بأي حال من الأحوال التنبؤ بها أو إحباطها قبل تنفيذها وإلا فإن عليه تتبع كل فلسطيني على حدة وهذا عمليا شبه مستحيل.
والعمليات الفردية لم تكن وليدة هذه الهبة وإن كنا نعيش ذروتها، بل كانت حاضرة في أوقات سابقة خصوصا عند ازدياد الاعتداءات على الأقصى كما فعل بعربته إبراهيم العكاري وكما فعل معتز حجازي بمسدسه وكما فعل عدي وغسان الجمل في عمليتهم المزدوجة فكل هؤلاء تحركوا من تلقاء نفسهم تقودهم الغيرة على دينهم وأرضهم وأقصاهم كما قال عنهم محبوهم.
كما أن منفذي هذه العمليات ليس لهم صفات محددة أو علامات تميزهم عن غيرهم فمنهم المنضوي ضمن التنظيمات وأكثرهم للآن من الشباب الذي ليس له أي انتماء فكري أو أيدلوجي لكن تقود بعضهم العاطفة الدينية وحب الشهادة والغيرة على حرائرهم ومقدساتهم كما ظهر من خلال صفحاتهم التي على الفيس بوك، وأعمارهم في الغالب ما بين ١٧ و٢٠ سنة أي أنهم من الجيل الذي لم يشارك بالانتفاضات السابقة، ويصنع اليوم انتفاضته الخاصة هم إذا الفتية الفلسطينيون الذين ولدوا في المخيمات وتحت الاحتلال لآباء لاجئين أو مقهورين بائسين وإن كانوا يجمعهم شيء فهو حب وطنهم وشوقهم للحرية والعيش بكرامة فهم الذين يهتفون أثناء تشييع الشهداء «علّا يا بلادي علّا.. الموت ولا المذلة».
يبدو أن فصائل المقاومة لم تنجح حتى الآن بترميم بنيتها التحتية في الضفة المحتلة والقدس بعد ضربات الاحتلال ونتيجة التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين المستمرة لكن جاءت هذه العمليات من حيث لم يحتسب الصهاينة وحين عجزت الفصائل بالضفة ولو مرحليا كان الشعب شابا ورغم التوقيت الصعب هذه الأيام بسبب ما تمر به المنطقة العربية إلا أن الشعب الفلسطيني فاجأ الجميع وسبق قياداته وفصائله في هذه الهبة.
وقد اعترف نتنياهو بالفشل أمامهم حين قال لا حل سحري للأوضاع الحالية، وقال المراسل العسكري للقناة العبرية الأولى: «الجيش لن يقوم بحملة عسكرية في الضفة لأنه لا يوجد أمامه عدو واضح ليواجهه»، وبالفعل فهؤلاء ليسوا من بيتٍ واحد ولا منطقة محدد ولا فصيل معين وينفذون عملياتهم بمناطق مختلفة، يخرجون بغير ميعاد وبغير إنذار وبغير توجيه وبغير تردد وبغير خوف يقبلون على الموت وكأنه الحياة، يسيرون في طريق يعرفون نهايتها جيدا رغم ذلك لا يتراجعون فما الذي سيردع أشخاص كهؤلاء وهم يتوقعون أن يجدوا في طريقهم أصعب الأشياء في مفاهيم البشر لكن هؤلاء لهم مفاهيم خاصة ولهم بصمات خاصة ستبقى حاضرة كلوحة شرف وعز في تاريخ الشعب الفلسطيني.

http://www.alarab.qa/story/678593/%D...%A7#category_2

>>>>>>><<<<<<<
مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2015, 12:52 PM   #6 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي الضفة الغربية.. ثائرات فلسطينيات على خط النار

الضفة الغربية.. ثائرات فلسطينيات على خط النار




حققت الفتيات الفلسطينيات في الضفة الغربية حضورًا لافتًا، في الحراك الجماهيري الفلسطيني المتصاعد بالضفة الغربية، فملأن جيوبهن بالحجارة، وقررن المشاركة جنبًا إلى جنب مع شبان "انتفضوا" ضد القوات الإسرائيلية التي قتلت أحبةً لهم، وقطّعت أوصال الوطن بالحواجز.
وشهدت المواجهات المندلعة في الضفة الغربية، منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين، تواجداً لافتاً للفتيات الللاتي كنّ يمطرن الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، ويسعفن الشباب المصاب.
عند مدخل مدينة رام الله، وسط الضفة، حيث المواجهات اليومية مع الجيش الإسرائيلي، فتيات تلثمن بالكوفية الفلسطينية على خط التماس، منهن من تمسك حجرًا وتستعد لقذفه، وأخرى تجلب إلى شبان بجوارها، كومة من حجارة، وثالثة تهرع بالعطور إلى المصابين اختناقاً بالغاز، في محاولة منها لإسعافهم.
"نهى"، طالبة في كلية الحقوق، بجامعة بيرزيت، تقول: "أنا هنا اليوم، أشارك زميلاتي، لا لشيء سوى أننا نقدم واجبنا تجاه الوطن، نقاوم الاحتلال، نرفض الصمت على ما يجري من انتهاكات يومية".
وتمضي قائلة: "المقاومة ليست حكراً على الشباب، نشاركهم في الدراسة وحتى الوظائف، ويمكننا أيضاً أن نقاوم، نرشق الحجارة، أو حتى نقدم المساعدة لهم".
فتاة أخرى، تلثمت بالكوفية، تحدثت للأناضول، مفضلة عدم ذكر اسمها، خوفاً من الملاحقة الأمنية: "إسرائيل تقتل وتأسر، لا تفرق بين ذكر وأنثى، تهود مدينتا المقدسة، وتواصل الاستيطان ( ) نحن هنا لنقاوم".
وتضيف: "لا نخاف من رصاص الاحتلال، ولا حتى الاعتقال، لا يمكن أن نواصل الصمت تجاه ما يجري".
تقاطعها ملثمة أخرى: "نحن هنا لكي نقول للفصائل الفلسطينية: يكفي انقسام، ويكفي سبات، ونقول للاحتلال: لن نقبل الخنوع، وسنقاوم".
وبينما كانت تمسك حجراً بيدها، أردفت بقولها: "نقاتلهم بحجارتنا التي هي رمز وجودنا".
وفي ذلك المكان، تقف فتاة فلسطينية حاملةً زجاجات عطور في يديها، تقدمها للشبان الذين يصابون بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، لمعالجتهم ميدانياً، ومساعدتهم على إكمال مسيرتهم.
تقول، مفضلة عدم ذكر اسمها، لنفس الدواعي الأمنية: "كل منا يمكنه أن يقاوم، يلقي حجراً، أو يراقب تحركات الجيش، أو حتى يقدم عطراً (...) فلسطين لكل الفلسطينيين، والمقاومة واجب علنيا جميعاً".
"عبير"، و"سجود" اسمان مستعاران، اختارتهما صاحبتيهما اللتين كانتا تنقلان الحجارة من مواقع بعيدة عن ساحة المواجهة على مدخل رام الله الشمالي، لكي يستخدمها الشبان في رشق القوات الإسرائيلية.
تقول عبير: "نحن شركاء في المقاومة، وها نحن كما ترى نقدم للشبان الحجارة".
وعن كونها فتاة، تضيف: "هذا لا يعني أنني غير قادرة على المقاومة، يمكننا أن نقاوم، الوطن لكل الشعب الفلسطيني".
وبحسب مسعفين فلسطينيين، أصيبت العشرات من الفتيات خلال المواجهات، بحالات اختناق نتيجة استنشاقهن الغاز المسيل للدموع، فيما أصيبت أخريات بجروح مختلفة، بينهن داليا نصار، التي تعرضت لرصاص حي في الصدر، أُدخلت على إثرها لمجمع رام الله الطبي الحكومي، حيث وصفت حالتها بـ"الخطيرة".
ومنذ الأول من الشهر الجاري، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، أسفرت عن مقتل 24 فلسطينياً، وإصابة مئات آخرين.
يُذكر أن المرأة الفلسطينية شاركت بشكل لافت في مواجهة لاحتلال، طيلة سنوات الصراع مع الإسرائيليين، حيث كان لها دور في المظاهرات، والتعبئة، وصولاً إلى انتهاج العمليات "الاستشهادية" كردٍ على ما يواجهه أبناء شعبها من "انتهاكات وممارسات على يد القوات الإسرائيلية"، كما أن الكثير تعرضن للاعتقال في السجون الإسرائيلية.

http://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D 8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1/437957













>>>>>>><<<<<<<


مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2015, 01:03 PM   #7 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي حيوا النساء


حيوا النساء

للشاعر د/ عبد الرحمن عشماوي



حَيِّ النِّساءَ فقد مَسَحْنَ العارا * * * وهَطَلْنَ غَيْثَ بطولةٍ مِدْرَارا

حيِّ النساءَ وقَفْنَ رَمْزَ بطولةٍ*** وغَدَوْنَ في ليلِ الخضوعِ مَنارا

لمَّا رأين المعتدينَ تجاوزوا***كلَّ الحدودِ وحطَّموا الأَسوارا

ورَأَيْنَ سيفَ الغدر يحصد جَهْرةً * * * أبناءَهُنَّ ويَمْسَح الآثارا

ورَأَيْنَ أنصافَ الرِّجال توقَّفوا * * * فخيولهم لا تعرف المضمارا

ورأَيْنَ أُمَّتَهُنَّ تفتح بابَها * * * للغاصبينَ وتَخفِضُ الأَبصارا

ورَأَيْنَ صَمْتاً عالمياً قاتلاً * * * خَذَل الضعيفَ، وأيَّد الأشرارا

لمَّا رَأَيْنَ اللِّصَّ يقتل آمناً * * * ويُخيف أرملةً، ويَهدم دارا

أَسْرَجْنَ من خيلِ الشموخِ أَعزَّها * * * وضَرَبْنَ من دون العدوِّ حصارا

ما سِرْنَ سَيْرَ المستكينِ، وإنما * * * سَيْرَ الأَبيِّ يواجه الأخطارا

يَحْمِينَ أشبالَ العقيدةٍ حينما * * * فَتحَ العدوُّ على البيوتِ النَّارا

طَيَّرْنَ في الآفاقِ صَقْرَ كرامةٍ * * * من بعد أنْ غَذَّيْنَه الإصرارا

وَاجَهْنَ طاغيةَ الزَّمانِ بهمَّةٍ * * * ومَلأْنَ غزَّةَ عِزَّةً وفخارا

وكَشَفْنَ للدنيا العدوَّ، فلم يَعُدْ * * * يَسْطِيعُ تَلفيقاً ولا إنكارا

مُتَحَجَّبَاتٍ سِرْنَ في أَلَقِ الضُّحَى * * * فَغَدَوْنَ في وضحِ النَّهارِ نهارا

حَيِّ النساءَ الفاضلاتِ رَفَعْنَ من * * * إِيمانهنَّ بربِّهنَّ شعارا

جَاوَزْنَ حَدَّ المستحيل فَصِرْنَ في * * * باب الشموخِ لغيرهنَّ منارا

أَبْصَرْنَ ملياراً ونصفاً غافلاً * * * فرمَيْنَ سَهْماً يُوقظ المليارا

حيِّ النساءَ لَبِسْنَ ثوباً سابغاً * * * ونَفَضْنَ عن وجهِ الإباءِ غبارا

حيِّ العباءاتِ التي لُبِسَتْ على * * * هِمَمٍ تَهُزُّ المجرمَ الغدَّارا

دُوَلُ العُروبةِ حولهنَّ تدثَّرَتْ * * * بالذُّلِّ، جلَّلها التَّخاذُلُ عارا

خضعَتْ فما رَدَّتْ جنايةَ غاصبٍ * * * لمَّا تطاوَلَ جيشُه وأَغارا

فأَضَأْنَ في ليل التخاذل شمعةً * * * وفَتَحْنَ نحوَ المَكْرُماتِ مَسَارا

للهِ دَرُّ شموخهنَّ فقد بَدَا * * * شمساً تغذِّي أمتي الأَنوارا

وجَّهْنَ للعرب النّيامِ رسالةً * * * لو يفقهونَ، لحرَّكَت إعصارا

يا أيُّها العَرَبُ النِّيامُ، عدوُّكم * * * ركبَ المحيطَ وأعلن الإبحارا

قد أشعل الحَرْبَ الضَّروس، ألم تَرَوا
* * * في أرضكم منها لَظًى وشَرارا؟!

(قوموا على أَمْشاطٍ أرجلكم) ولا * * * تَخْشَوا، فَمَنْ مَلَكَ الزِّمامَ أَدارا

تتضاءَلُ القوَّاتُ مهما استَوْحَشَتْ * * * لمَّا تواجهُ فارساً مِغوارا







مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2015, 12:37 PM   #8 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي عملية الدهس البطولية في القدس

عملية الدّهس البطوليّة في القدس:



https://www.youtube.com/watch?t=40&v=1GCpDCvhXPw




أثلجتم صدرونا ياشرف الأمّة..


اللّهم تقبّله ورفاقه شهداء واجعل الفردوس مثواهم..


>>>>>>><<<<<<<





مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2015, 12:43 PM   #9 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
Icon(12) تظاهرة مركزية في مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني المحتل عام ٤٨، تنديداً بجرائم الاحتل

تظاهرة مركزية في مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني المحتل عام ٤٨، تنديداً بجرائم الاحتلال





















مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2015, 12:54 PM   #10 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية مسلمة حرة 4
افتراضي وصايا "بهاء عليان" منفذ عملية حافلة المستوطنين في القدس المحتلة

وصايا "بهاء عليان" منفذ عملية حافلة المستوطنين في القدس المحتلة







مسلمة حرة 4 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها