العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2006, 01:47 AM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,864
عدد مرات شكره للأعضاء: 158
شُكر 342 في 164 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي كلمات حول النصر والتمكين ...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد :

هذا ليس موضوع متكامل ولا حتى جزء من عنوانه ، بل مقتطفات حوله فإن أصبنا فمن الله وحده وإن أخطئنا فمن أنفسنا والشيطان ...

مقدمة لابد منها " العظمة "

إن منا من قد أذهلته القوة العسكرية البشرية ، فتراجع وكأنه نسيء أننا مأمورون بإعداد ما استطعنا من القوة ، وأن قوتنا العظمى مستمدة من ديننا ، والله مولانا وهم لا مولى لهم ... فلا سواء

فمولانا العظيم سبحانه
( من أعظم أسمائه سبحانه: العظيم ، ومن أعظم صفاته العظمة ، فهو عظيم في ذاته ، عظيم في أسمائه وصفاته ، عظيم في أفعاله ) ( 1 ) ... قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خُضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ، فإذا فزع عن قلوبهم . قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا: للذي قال الحق وهو العلي الكبير )) أخرجه البخاري

وقال صلى الله عليه وسلم : (( يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ثم يطوي الأرضين السبع ، ثم يأخذهن بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) رواه مسلم

وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : (( أرأيتم ما أنفق الله عز وجل منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه ، وعرشه على الماء ، وبيده الأخرى الميزان ، يرفع ويخفض )) متفق عليه

( إن عظمة القرآن من عظمة منزله جل في علاه وإن عظمة الساعة من عظمة من قدرها وصورها وقضاها جل في علاه فعلينا تعظيم الباري عز وجل ، والخوف من مقامه ،ومعرفة قدره وقهره ، وإن من عظمته سبحانه بروز الناس له في اليوم العظيم وإطلاعه على كل خافية منهم ) ( 2 ) قال تعالى : " يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا "
لذلك نحن بحاجة لتعزيز معنى عظمة الله ومحبته في قلوبنا ، وانتصار الإيمان في قلوبنا وعلى أهوائنا والشيطان

فالإيمان قوة عظمى وقال الله تعالى : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ... ذكر ابن كثير في تفسيره : (أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى كلما كانت المعرفة به أتم والعلم به أكمل كانت الخشية له أعظم وأكثر قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) قال الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير ) ( 3 )

• فإن كنا نطلب النصر فكيف هي معرفتنا بربنا عزَّ وجل وبأسمائه وصفاته ؟!
عندما تتنزل الملائكة على أهل بدر ، في مشهد عظيم لازلنا ننتشي فرحاً ونشعر بقرب تلك الغزوة ونشعر بالنصر ... فما الفرق بيننا وبين أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذين نصرهم الله ؟!
[ الفروق بيننا وبينهم سيأتي لاحقاً إن شاء الله ]



...

" التمكين في القرآن "

( إن مادة فقه التمكين في القرآن غزيرة جداً ؛ حيث نجد أن القرآن الكريم تكلم عن أنواع التمكين ، قال تعالى : " وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث " [ يوسف – 21 ] وقال تعالى : " وكذلك مكنَّا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء " [ يوسف : 56 ] .
فإذا تأملت في الآيتين لاحظت أن الآية الأولى أشارت للتمكين الجزئي ليوسف – عليه السلام - ، والآية الثانية للتمكين الكلي في حقه ، كما نجد أن القرآن الكريم أشار إلى أسباب التمكين المعنوية والمادية في قوله تعالى : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ و من رباط الخيل " [ الأنفال – 60 ] .

• شروط التمكين :
وأشار القرآن الكريم إلى شروط التمكين في قوله تعالى : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً " [ النور : 55 ] .

• مراحل التمكين :
وأشار القرآن الكريم إلى مراحل التمكين في قصة بني إسرائيل من زمن موسى – عليه السلام – إلى العصر الذهبي في زمن داود وسليمان – عليهما السلام - .

• أهداف التمكين :
وأشار القرآن إلى أهداف التمكين في قوله تعالى : " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر " [ الحج – 41 ] .

- شيء من سير الممكنين في القرآن :
كما أشار القرآن الكريم إلى سيرة بعض المصلحين من الأنبياء والمرسلين وبين صفاتهم التي أهلتهم إلى أن أكرمهم الله بالتمكين كيوسف – عليه السلام - .
وأشار القرآن الكريم إلى تمكين الله لذي القرنين وصفاته الربانية ، وشكره لله على نعمة التمكين ، قال تعالى : " إنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سبباً " [ الكهف – 84 ] وقال تعالى : " قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً " [ الكهف – 95 ] .
وأشار القرآن الكريم إلى صفات جيل التمكين ، قال تعالى : " يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم " [ المائدة – 54 ] . ( 4)

• هل النصر هو التمكين ؟!
( والناس كذلك يقصرون معنى النصر على صورة معينة معهودة لهم ، ولكن صور النصر شتى ، وقد يلتبس بعضها بصور الهزيمة عند النظرة القصيرة ، فإبراهيم – عليه السلام – وهو يلقى في النار فلا يرجع عن عقيدته ، ولا عن الدعوة إليها ، أكان في موقف نصر أم في موقف هزيمة ؟
ما من شك – من منطلق العقيدة – أنه كان في قمة النصر وهو يلقى في النار كما أنه انتصر مرة أخرى وهو ينجو من النار ، هذه صورة ، وتلك صورة ، وهما في الظاهر بعيد من بعيد . فأما في الحقيقة قريب من قريب

لقد انتصر محمد – صلى الله عليه وسلم – في حياته ؛ لأن هذا النصر يرتبط بمعنى إقامة هذه العقيدة بحقيقتها الكاملة في الأرض ؛ فهذه العقيدة لا يتم تمامها إلا بأن تهيمن على حياة الجماعة البشرية وتصرفها جميعاً . من القلب المفرد إلى الدولة الحاكمة .
إن النصر والتمكين للمؤمنين له وجوه عدة ، وصور متنوعة من أهمها ؛ تبليغ الرسالة وهزيمة الأعداء ، وإقامة الدولة ) ( 5 )


يُتبع بإذن الله تعالى ...
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2006, 01:51 AM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,864
عدد مرات شكره للأعضاء: 158
شُكر 342 في 164 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

• وقفة مع ذي القرنين :
قال تعالى : " حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً قال ما مكني فيه ربي خيرٌ فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال ءاتواني أفرغ عليه قطراً فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً " [ الكهف – 93/97 ]

( نلاحظ في السياق القرآني أن هؤلاء القوم اتصفوا بصفات منها :
أ‌- قوم متخلفون " لا يكادون يفقهون قولاً "
ب‌- قوم ضعفاء ولذلك عجزوا عن صد هجمات يأجوج ومأجوج .
ت‌- هم قوم عاجزون عن الدفاع أرضهم ومقاومة المعتدين ولذلك لجئوا إلى قوة أخرى خارجية .
ث‌- هم قوم اتكاليون كسالى لا يريدون أن يبذلوا جهداً ولا أن يقوموا بعمل . لذلك أحالوا المشكلة على ذي القرنين . أما هم فمستعدون لدفع المال له .

لقد كان فقه ذي القرنين في التعامل مع الشعوب المستضعفة هو السعي الجاد لنقلها من الجهاد والتخلف والكسل والضعف إلى العلم والتقدم والنشاط والقوة ، فكان يدير العمل بروح الجماعة ، ويشترك بنفسه مع إشراك غيره ، ويدل على ذلك ضمير المتكلم الذي يتقابل في تسلسل متتابع رفيع مع ضمير المخاطب في النظم القرآني الكريم مما يشير إلى روح الحماسة والحيوية و التعاون المشترك

إن أمتنا الإسلامية ملأى بالمواهب الضائعة والطاقات المعطلة ، والأموال المهدرة ، والأوقات المبدّدة ، والشباب الحيارى وهي تنتظر من قيادتها في كافة الأقطار والدول والبلاد ، لكي تأخذ بقاعدة ذي القرنين في الجمع والتنسيق والتعاون ومحاربة الجهل والكسل والتخلف .
كيف منع ذو القرنين وقوع الظلم ؟ لم يأت بجيوش لحماية المستضعفين مع قدرته على ذلك وغنما طلب منهم أن يعينون ؛ ليساعدهم على حماية أنفسهم ويتعلموا فنون الحماية ويكسبوا خبرات ويتدربوا على العمل الجاد والمثمر الذي يجعلهم يبنون السد بأيديهم ، وهذا أدعى للحفاظ عليه وإصلاحه إن أصابه شيء . ) ( 6 )

• وهذه إضافة مني " قابلة للنقاش " :
عندما نتأمل ذلك نرى أن هؤلاء القوم فيهم شيء منا وليس من كلنا بل من بعضنا ، نحن لدينا طاقات وقدرات عالية ولدينا عمل جاد لكنه مشتت ، نحتاج لمن يجمعنا ويد الله مع الجماعة ، وكذلك هؤلاء القوم لم يظهر لي أن لديهم رسالة يبلغونها إنما يريدون الحفاظ على أنفسهم ، ولكن نحن نختلف نحن لدينا رسالة لابد من تبليغها ، فإن كنا في وقت ضعف فنحن لابد أن نمنع الظلم عن أنفسنا وفي نفس الوقت نعد العدة لأن ينقلب عدونا أخاً لنا ... مصعب بن عمير في رحلته للمدينة درس عظيم في ذلك ، إن الإسلام لم يغلق أبوابه على فئات دون فئات ، بل هو دين عام ، نحن نحتاج أن نساهم على جميع الأصعدة في بناء الأمة بناءاً عظيماً ، بالدعوة لله تعالى على نفس نهج نبينا – صلى الله عليه وسلم – وكذلك لنعلم أن الجهاد فرع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما قد ذكره لنا احد المشايخ ... ومع ذلك أحياناً لا يمكن لنا أن نرفع المنكر ونأمر بالمعروف إلا به ، وسيظل إلى أن يشاء الله ، سيظل الجهاد ، وإنه لمن المفرح أن تكون هذه الروح موجودة في الأمة ولم تندثر ، لكن نحتاج لأمور عدة من أهمها جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد المنافقين ، والولاء والبراء ، نحتاج للجهاد بكل صوره .
معالم في شخصية ذو القرنين " خلاصة ما فهمت من كتاب فقه النصر والتمكين حول شخصيته "
وليكن كُلٌ منا مربياً لنفسه ولغيره كذي القرنين " عادل ، صالح ، صابر ، شجاع ، متوازن في شخصيته فلم تعكر شجاعته على حكمته ، ولم ينقص حزمه من رحمته ، ولا حسمه من رفقه وعدالته ، ولم تكن الدنيا التي سخرت له كافية لإثنائه عن تواضعه وطهارته وعفته ، شاكراً لله معترفاً بفضله ، مترفعاً عما لا يحتاجه " ما مكني ربي فيه خير " .



" وقفات "

• لماذا ظهر الكفار علينا ؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " وحيث ظهر الكفار فإنما اك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم ، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله ، كما قال تعالى : " و لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " [ آل عمران – 139 ] ، وقال : " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم " [ آل عمران : 165 ] . ( 7)

• هل جهاد السلاح وحده كافي أم لابد له من قاعدة ؟!
قال الجنيد : " والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة ، لنهدينَّهم سبل الإخلاص " .
ولا يتمكن من جهاد عدوِّه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطناً ، من نُصر عليها نُصِر على عدوِّه ، ومن نُصرت عليه نصر عليه عدوه " ( 8 )


• لماذا هذه الأحداث تحصل في أمة الإسلام ؟!

لابد لنا أولاً أن نسيء الظن بأنفسنا ونحسن الظن بخالقنا ، لذلك فإن ظننا بالله خيراً يقودنا نحو الإجابة :
ذكر ابن عثيمين في القول المفيد ( أن تظن بالله خيراً بالنسبة لما يفعله في هذا الكون فهذا يجب عليك أن تحسن الظن بالله - عز وجل – فيما يفعله – سبحانه وتعالى – في هذا الكون ، وأن تعتقد أن ما فعله إنما هو لحكمة بالغة قد تصل العقول إليها وقد لا تصل ، وبهذا تتبين عظمة الله وحكمته في تقديره ) ( 9 )
فإنما أتينا من قبل أنفسنا ، فالله الله بالعودة والإنابة والرجوع إلى الله ونصرة الله في أنفسنا حتى ينصرنا ويكشف ما حل بنا .

نسأل الله أن ينفعنا بما مضى وينفع به ويجعله خالصاً لوجهه الكريم ، وما أصبنا فيه فمن الله وحده وما أخطئنا فمن أنفسنا والشيطان .

وللبحث بقية بإذن الله تعالى .




________
المراجع :
( 1 ) كتاب العظمة لـ عائض بن عبد الله القرني .
( 2 ) كتاب العظمة لـ عائض بن عبد الله القرني .
( 3 ) انظر تفسير الآية في تفسير القرآن العظيم لابن كثير . آية 28 سورة فاطر .
( 4 ) فقه النصر والتمكين لـ علي محمد الصلابي ص : 8-9 " من مقدمة المؤلف "
( 5 ) فقه النصر والتمكين لـ علي محمد الصلابي ص : 23-25 " من التمهيد "
( 6 ) فقه النصر والتمكين لـ علي محمد الصلابي ص : 173 – 175 " من الفصل الرابع ، المبحث الثاني " .
( 7 ) القطوف الجياد في حكم وأحكام الجهاد لـ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد
( 8 ) القطوف الجياد في حكم وأحكام الجهاد لـ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد
( 9 ) القول المفيد لابن عثيمين ( 2 / 282-383 )




خارج المووضوع :
نجد حيرة في طرح المواضيع بين المنتدى العام وورشة الحياة كلمة !!!
كلها تقريباً لنفس الغرض فلماذا لا يتم الدمج ؟!

عذراً على التطفل .
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2006, 02:15 AM   #3 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,906
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 227 في 124 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي


موضوع رائع وبحث مميز
وجهد ملحوظ بارك الله فيك وكثر من أمثالك

أما عن تساؤلك عن الفرق بين المنتدى العام وورشة الحياة كلمة
فالمنتدى العام تحت مظلة أول اثنين ، وهنا تحت مظلة الحياة كلمة
بمعنى أننا نتمنى أن تكون غالب الموضوعات التي هنا
عبارة عن تعقيبات على الحلقات في الحياة كلمة والأفكار المطروحة فيها
ولو من طرف خفي

؛؛

__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2006, 10:42 AM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,864
عدد مرات شكره للأعضاء: 158
شُكر 342 في 164 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

وفيكم بارك الله

ويبدو أن هذا الموضوع لا يتعلق بالبرنامج ولو من طرف خفي

شكر الله لكم على التوضيح
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66