سوء الادارة
الإدارة تعتبر نوعًا مميزًا من العمل الذي يختلف عن الأعمال الأخرى لما له من أهمية في إنجاح الأعمال ولهذا ازداد الاهتمام بدراسة الإدارة وشخصية المدير وإن من المتفق عليه أن السبب الرئيس لفشل الأعمال يرجع إلى سوء الإدارة .
ولسوء الإدارة مظاهر إن وجدت فليعلم أن هذه المؤسسة أو المشروع آيل إلى السقوط والانتهاء ما لم يتدارك الأمر ومن هذه المظاهر :
- عدم الاستجابة للتغيرات البيئية سياسية كانت أو اجتماعية .
- تبني مشروعات كبيرة بدون اعتماد على دراسة علمية .
- عدم التوازن في النمو والتوسع غير المدروس .
- غياب روح الفريق الواحد بين العاملين .
- عدم الاهتمام وأداء الوظائف الإدارية من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ورقابة .
- عدم الاعتماد على الأسس العلمية في اختيار العاملين .
- عدم الاهتمام بالمعلومات وإهمال الاحتفاظ بسجلات كاملة ودقيقة ومنتظمة .
وترجع أسباب فشل المؤسسات إلى عوامل خارجية وداخلية وكلها مرتبطة بسوء الإدارة فمن العوامل الخارجية :
- عدم القدرة على الاستفادة من التطورات التقنية .
- وعدم القدرة على التبوء بنوع وحجم وقوة التأثير المحتمل للتغيرات .
- وعدم القدرة على إيجاد أنماط جديدة من النشاط .
أما العوامل الداخلية فمنها :
- التمسك بشكل بنائي عتيق .
- وجود مدير تنفيذي متصلب يرفض تبني سياسات جديدة ومحبط للمواهب الإدارية الشابة عن طريق إهمال مقترحاتها للتطوير
- التغير العشوائي في الإدارات والقيادات لا يستند إلى منطق في الأساليب الإدارية .
- عدم وضوح الهدف الذي يؤدي إلى فقدان الاتجاه الموحد . فإذا علم ما سبق تبين بوضوح أهمية صلاح الإدارة ومعنى التساهل في إسناد الأعمال والمشاريع لمن لا يعلم عن الإدارة سوى اسمها أو ممن لا يرغب في الإصلاح والتغير وألِف التفرد بالقرار .
كما يتعين على من ملكوا القرار إسناد الأعمال لذوي الاقتدار وتأهيلهم لا أن يأتوا بالطيور ويريدون تحويلها إلى نسور فلا التأهيل ولا التدريب قادر بوحده على تحويلها إلى نسور.
وأن من العجب العجاب أن يُترك ذوو التخصصات وتسند الأمور إلى الاسفنجيات والببغاوات .
سكتت بغابغة الزمان*** وأصبح الوطواط ناطق
وتقدمت عرج الحـمير *** وأخرت فيها السوابق
ويعلم الجميع عظم المسؤولية ( فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) |