Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-07-2006, 12:06 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
غادة أحمد
المشرف العام على منتديات الإسلام اليوم
 
الصورة الرمزية غادة أحمد

إحصائية العضو







 

المستوى : 46
المعدل: 834 / 1143
النشاط: 1256 / 9434
الخبرة: 73%

التواجد
غادة أحمد غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
غادة أحمد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 194
شُكر 147 في 83 موضوع

افتراضي الرؤية (5)

وُلِدَ الحبيب صلى الله عليه و سلم في عام الفيل ، و كانت إرادة الله سبحانه و تعالى بإهلاك جيش أبرهة الحبشي عن آخره فلا يتسلط هؤلاء النصارى على رمز التوحيد المتمثل في الكعبة الشريفة ، رغم أن دينهم من المفترض أن يكون خير من دين هؤلاء العرب المشركين ،
و لكن هل وصلت نسبة الشرك فيهم إلى مئة بالمئة؟

كانت العرب قبل الإسلام على الحنفية السمحة ملة إبراهيم عليه السلام ، و كان أول من أدخل فيهم الشرك و حملهم على عبادة الأصنام عمرو بن لحيّ جد خزاعة ، حين خرج من مكة في بعض شأنه فوجد العماليق أبناء سام بن نوح يعبدون الأصنام فسألهم صنماً منها ، فأعطوه هبل ، فقدِمَ به إلى مكة و نصبه و أمر الناس بعبادته و تعظيمه ، و استخف قومه فأطاعوه !.

و لكن بقيت في العرب بقية و إن كانت تقل مع الزمن ظلت متمسكة بعقيدة التوحيد ، سائرة على نهج الحنيفية السمحة ، تؤمن بالبعث و النشور و الحساب ، و تكره ما استحدثه العرب من عبادة الأوثان و ضلالات الفكر والرأي كقس بن ساعدة الأيادي و بحيرا الراهب .

تُرى ، أَمثل هؤلاء على قلة عددهم كانوا هم المانع و الحاجز القوي الذي حال دون إهلاك العرب و استئصال شأفتهم على يد أبرهة و جيشه ؟

و من قبل كان هؤلاء القلة أيضاً هم من آمن مع نوح عليه السلام ( و ما آمن معه إلا قليل ) ، و بهم حُفِظَ التوحيد على هذه الأرض .

إن الفرد منا قد يستقل في أحيان كثيرة عمله و ما يقدمه و يرى أنه لا شئ و بخاصة عند المراحل العصيبة التي تمر بها الأمة ، مع رغبته الحميمة أن برى و لو النذر اليسير من ثمرة عمله ، و ما عليه في هذا من حرج ( و أخرى تحبونها نصر من الله و فتح قريب ) ، فلا نصر يراه و لا فتحٌ يلوح له في الأفق ، فيلفه اليأس و الشك هل حقاً ما يؤديه من عملٍ يسير يمكن أن يُضاف إلى رصيد هذه الأمة يوماً ما ؟

( فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلاً من أنجينا منهم )
يقول صاحب الظلال ( فأصحاب الدعوة إلى ربوبية الله وحده و تطهير الأرض من الفساد الذي يصيبها بالدنيونة لغيره ، هم صمام الأمان للأمم و الشعوب ، و هذا يبرز قيمة كفاح المكافحين لإقرار ربوبية الله و حده ، الواقفين للظلم و الفساد بكل صوره ، إنهم لا يؤدون واجبهم لربهم و دينهم فحسب ، إنما يحولون بهذا دون أممهم و غضب الله ، و استحقاق النكال و الضياع ) .

إن المسلم الذي يشعر بان دعوته حية في أعصابه متوهجة في ضميره تجري في دمائه و تنقله من الراحة و الدعة إلى الحركة و العمل ، هو من تحس إيمانه بدعوته في النظرة و الحركة و الإشارة ، في بسمته و دمعته ، هي حزنه و فرحه ، هي المرآة التي إن عكست فلا تدري ما تراه أظاهره أم باطنه.

هو وحده من يملك رؤية يمضي بها قدماً قد عرف طريقه مهما إحلولك الظلام و اشتد ، في الأفق البعيد شعاع من أمل لا يراه سواه ، يلملمه بين كفيه ، ينسج حوله أشعة أخرى ، رويداً رويداً تخترق هذا الظلام ، فيضئ الكون كله .

و ما بين الفجر و إشراق الشمس تُقسم الأرزاق!.
  رد مع اقتباس

قديم 29-07-2006, 12:45 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
سهير أحمد
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد

إحصائية العضو








 

المستوى : 64
المعدل: 2398 / 2398
النشاط: 3325 / 13190
الخبرة: 94%

التواجد
سهير أحمد غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 34
سهير أحمد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع

افتراضي

الرؤية (5) ..!

أ مرت خمسة أهلة هكذا سريعا ؟
كم تتفلت الايام من بين ايدينا ونحن ما شعرنا بها..
الايام تجرى والاعمار تفنى والمرء منا جالس مكانه محلك سر
الى متى ؟
أمرت خمسة أهلة وكأنى بك امس تخطين أولى الحلقات المباركة؟
كيف مرت وكيف ادبرت ؟
ليس من سبيل لاستعادتها قطعا , وليس من جدوى للندم على فواتها طبعا , ولكن لايمنعنى كل ذل من التعجب على العمر الذى سيسألنا المولى فيما افنيناه
هل عملنا بما علمنا
ام كانت دعاوى علم وتقوى فقط؟
الآن حان الوقت للاستماتة فى استدراك ماقد ولى وهرب
الست معى ان الامل مازال موجودا!
لعلى اسمعك تقولين بلى
فانا ايضا معك فى ان المسلم الذى يستشعر ويتحرق بكل كيانه ووجدانه من اجل هذا الدين , ذلك المسلم الذى يحمل فى قلبه هم امته ويسعى لتحقيقه, وهو فى ذلك مخلصا لله تعالى مبتغيا رضاه فى كل نبضاته, هنا سيترك ولابد بصمته فى تاريخ امته وان كان ليس هذا هدفه , وان كانت بصمته قد رسمت بقطرات دمه النازف فى ارجاء بدنه الذى نحل فى سبيل امته,, هنا يستحق ان ينتمى لخير امة اخرجت للناس, وهنا يستحق ان تشرق شمسه من جديد بعد أفول مضى عليه أهلة خمسا..

دمت ودام مدادك
واطال الله عمرك واحسن عملك
وجعل الجنة فى الدارين قرارك
تحياتى وتقديرى
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
  رد مع اقتباس

قديم 29-07-2006, 06:31 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
gaareeb
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية gaareeb

إحصائية العضو








 

المستوى : 18
المعدل: 35 / 428
النشاط: 126 / 3065
الخبرة: 12%

التواجد
gaareeb غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
gaareeb is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ...

الفاضلة ذرة ضوء

أن تلك الرؤيات ثاقبة

ومتعمقة وتصبو إلى غاية رائعة

أعانكم الله
  رد مع اقتباس

قديم 29-07-2006, 10:27 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
أم عبد العزيز
صديق مشارك

إحصائية العضو






 

المستوى : 17
المعدل: 27 / 411
النشاط: 116 / 3390
الخبرة: 44%

التواجد
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أم عبد العزيز is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

إن من الإيمان ان نؤمن بما رزقناالله من نعم واودع في نفوسنا من منن..وطاقات..وقدرات ..لاأغترارا بها وانما تبصراً :

(وفي انفسكم أفلا تبصرون)...وشكر لنعمة الله علينا: (واما بنعمة ربك فحدث)....ومن هنا ننطلق لنصلح ونعمل ونحسن

خلافة الله في ارضه..لقد عشنا زمناً مثقلاً بمر الشكوى ولوم النفس وتحقيرها إلى درجة أهترأت معها نفوسنا

وارواحنا...وفقدت منن الله علينا بريقها..حتى لم نعد نراها...وأصبنا بانتكاسة في رؤيتنا لبعض النصوص المحفزة: (فمن

يعمل مثقال ذرة خيراً يره).... (لاتحقرن من المعروف شيئاً)...(كل سلامى من الناس عليه صدقة)...وغيرها كثير...أن البناء

شاهق ويحتاج للكثير من الجهد والصبر والعرق و....الوقت...وكذلك الكثير الكثير من التضحيات ...وياليت يكون أولها

التضحية بالمفاهيم المغلوطة عن النفس والعطاء والبناء ..و...النصر...الذي لن يتأتى..إلا بحمل رايات الجهاد في نفوسنا

لنملكها ونسوقها لميدان العمل...الذي متى مااستشعرت اولى قطرات التعب والأرهاق فيه حتى تدمنه...ولن ترى الحياة

إلا به...العمل لله....العمل مهما كانت الخطوب ...السير في طريق واضح الغاية لن ولا توقفني بنيات الطريق مهما عظمت

ومهما نثرت علي الأشلاء وسبحت قدمي في الدماء...فطريقي لن يثنيني عنه احد ساظل اسير رؤيتي واضحة...التغيير

والأصلاح..وغايتي واحدة النصر او الجنة!!

...يرعاك الله أخيتي الحبيبة مااجمل ماتطلين به علينا كلما اطل هلال كل شهر...وكانك تطلبين اكتماله من بقية

الأقلام..ليصل عند منتصف الشهر متكاملاً برؤى يدعم بعضها بعض ويكمل بعضها بعضاً....بارك الله لنا فيك وفي قلمك

المحفز

..وكلمة استدراكية للأخت...((المقبلة.!!))..لايمكن ان أسمي ماوصلت إليه أفولاً إلا باعتبار انه أفول كأفول البدر حين

يصبح محاقاً يغيب ليعود من جديد بدراً مكتملاً يهدي الحيارى في ظلمات البر والبحر....ولنتفكر في ملكوت الله البارئ

الخالق..لناخذ عبر وحكايات.ودعواتي تصحبك.
آخر تعديل أم عبد العزيز يوم 29-07-2006 في 10:32 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 30-07-2006, 02:29 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
سهير أحمد
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 34
سهير أحمد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع

افتراضي

فى حديث شيق ماتع مع الاستاذة الكريمة ماجدة شحاته حفظها الله تعالى
كنا نناقش مسئلة الردود والتفاعل مع الموضوع المطروح
كنا ننتقد من يشارك على موضوع ولايلتفت للمشاركات الاخرى التى لزما وحتما ستثري الموضوع
غير ان البعض يدخل ولايلتفت الا لصاحب الموضوع فقط
وحينها تذكرتك ام الولد البار
دوما رائعة فى كل شئ
وجميلة منك تلك البشارة
الاخت (المقبلة )
والاجمل الوصف الذى تمنيت لو انى اهلا له
اشكرك من اعمق السويداء
واسال الله تعالى ان يمن على انفسنا باشراق من جديد

دمت وفية نقية
محبتك فى الله
الساهرة
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
  رد مع اقتباس

قديم 30-07-2006, 01:36 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
متفكر
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
متفكر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي ختي الكريمة، ذرة ضوء...

أهلا دائما برؤياكي و زادك الله بصيرة و ثبت على الحق خطاكي...
ولكن اسمحي لي ان اختلف معك في السبب الذي من أجله حميت الكعبة من جيش ابرهه الاشرم... ولم يكن جيشا نصارنيا موحدا، بل كان من جيوش الصليبين...
أولا: كان ينتصر حمية و ليس لله...
ثانيا: لم ينصر الله العرب المشركين عليه، بل نصر بيته بطير ابابيل عليه...
وهذا فرق كبير جدا...

فالنصر لم يكن ابدا حليفا للمشركين إنما كان حليفا لبيت الله...اما مشركين، فقد كان عليهم صغار، و احتموا بالجبال... وقالوا إن للبيت رب يحميه...
ومما لا شك فيه أن الشريعة المحمدية قدمت أهل الكتاب قدرا، وكان على ما كانوا عليه، على مشركين قريش....
وليست هذه الاسباب على سبيل الحصر، إنما التمثيل... وكما قلت لقد جعل الله هذه علامه على خير كثير و امامه و مكانه...
قالت عائش لحبيبها -صلى الله عليه و سلم-: انهلك و فينا الصالحون... قال: نعم إذا كثر الخبث... والله أعلم
بارك الله فيك أختي، وفي موضوعاتك، و نفعنا ونفعكي و نفع المسلمين بها...
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة
آخر تعديل متفكر يوم 30-07-2006 في 01:40 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 30-07-2006, 07:19 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
متفكر
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
متفكر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متفكر
...اما مشركين، فقد كان عليهم صغار، و احتموا بالجبال... وقالوا إن للبيت رب يحميه... ...
والحقيقة انا اعجب جدا من هذا التحرك الغريب جدا في تاريخ عرب الجاهليلة، فليس هذه عاداتهم ابدا بل كانوا من اشجع الناس و اجرئهم... فهل كانت هذه حكمة و دفع لأكبر المفسدتين...؟
أم كانت أمر اراده الله فيسر اسبابه؟
أم ان ابوطالب فعلا اهتم "بغنيماته" أكثر من بيت الله الحرام؟

لا اظن...فهذه ليست عادات العرب حتى قبل الأسلام...

وما يحدث في لبنان دليل على عزة العرب و شجاعتهم، ولو كانوا على غير ملة الاسلام، ولو كان من الشيعة الامامية، ولو قال الناس ان الذي تدعمهم سوريا و ايران... فاللهم انصر المقاومين في لبنان الذي يدافعون عن حقهم و عن المستضعفين من اسرى.... و اللهم الطف بأهل لبنان و احقن دماؤهم و ارنا فالصهاينة المتجبرين الفراعنة عجائب قدرتك.... و الله أعلم
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة
  رد مع اقتباس

قديم 30-07-2006, 07:43 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
الذهبي
صديق مميز
 
الصورة الرمزية الذهبي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الذهبي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

رؤية رائعة ومهمة
__________________
  رد مع اقتباس

قديم 30-07-2006, 11:11 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو
متفكر
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
متفكر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

هذه رؤية تاريخية... ولكن هل التاريخ يمكن أن يعيد نفسه...؟؟؟.
وهل الاشخاص يمكن أن يكونوا كما كانوا؟ أم السنن كما هي و النوايا و القوالب قد تتغير....؟
والله لا ادري...واحيانا لا اريد أن ادري....
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة
  رد مع اقتباس

قديم 31-07-2006, 03:52 AM   #10 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 3
المعدل: 0 / 60
النشاط: 7 / 371
الخبرة: 41%

التواجد
أبو صهيب الحجازي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو صهيب الحجازي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

السلام عليكم

أن من سنن الله في خلقه ... أنه