"يا ايها الذين ءامنوا ءامنوا "
استشهاد له مدلوله الرائع
الايمان بالله تعالى عمل قلبى لا يدعيه كل احد ولكن ربما تصدقه الجوارح والاركان فنشهد لاصحاب الصلاح فبانهم مؤمنون وعندما سألوا خلاصة البشر عن ايمانهم فقالوا :نشكر فى السراء ونصبر فى البلاء ونرضى بالقضاء جاءتهم البشارة من خير البشر ان مؤمنون ورب الكعبة .. هذا ان صحت الرواية
وما لنا فى هذه الايام نتخبط فى احكامنا على البشر
رغم وضوح الغايات ووضوح الوسائل الا ان البعض يتوقف تورعا - لعله تورع كاذب - عن الاعتراف لغيرهم بانهم مؤمنون مدعون بذلك ان الايمان لا يجوز ان يطلق على كل احد وانما اخواننا فى الاسلام وهذا هو حدود وعينا .
يا شيخنا الجليل حفظكم الله ورعاكم
كم كنا نحتاج الى تلك المقالة لكى ترق قلوبنا التى قست فى زحمة الحياة الدنيا وفى زحمة المهاترات بين المسلمين على قضايا تافهم مقارنة بوضع الامة الحرج
آه لو عملنا بتلك المقالة . وآه لو راجع كل منا نفسه دائما واولا باول لما اجتمعت علينا وتداعت علينا الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها .
من هنا ..
من الايمان الحق ,من هنا كانت البداية ومن هنا سياتى الفرج علينا من الرب جل وعلا
فلما ءمنوا بربهم صدقت قلوبهم فاصدرت الاوامر الى الجوارح أن اعملى بمقتضى ما صدقنا به والى الالسن أن تحدثوا بما صدقنا, فأحسنوا العمل وأحسنوا من ثَم الظن بربهم فقبلهم ولم يردهم وقربهم ونصرهم بنصر منه وثبتهم على الجادة وكلما حاولت انفسهم أن تعدل عن الصواب ذكروها بمنازل السير وبمنازل الايمان وانها ساعة واحدة مهما طال بهم الامد , اصبرى يا نفس ساعة وسينتهى كل شئ الى خلود بلاموت فلاتفوتى عليك وعلينا نعيم مقيم وجنة بلاتعب ولانصب
فتعود النفس من جديد تحدو بصاحبها نحو الامل , نحو العمل بمقتضى الايمان
الايمان بالرب جل وعلا
والثقة فى وعده وموعوده
فتظل هكذا حتى تصعد الروح الى بارئها وهناك سيعلم كل احد معنى الايمان الحقيقى,
حيث "سبحانك ماعبدناك حق عبادتك" ,
وهناك سيجنى ثمرة ايمانه بالله الواحد الاحد
حيث النعيم المقيم
حيث يا اهل الجنة خلود بلاموت
فهنيئا لاهل الايمان بايمانهم
وهنيئا لاهل النجاة فى الدنيا والاخرة
وهنيئا لنا بكلمات جاءت فى وقتها فساقت لنا البشارة
وحذرتنا من جفاء يصيب النفس احيانا
فلنؤمن ولنجدد العهد بالايمان دائما
اسال الله تعالى ان يكتب لنا جميعا حسن العمل وحسن الخاتمة
وان يزيدكم من فضله العظيم فضيلة شيخنا المبارك الجليل
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 30-07-2006 الساعة 05:49 PM.
|