العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2005, 02:28 AM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,252
عدد مرات شكره للأعضاء: 517
شُكر 411 في 201 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي المراة السعودية و الانتخابات

المراة السعودية و الانتخابات
______________________

قد لا ينتظر البعض خيراً من وراء هذه الانتخابات ، و يتخذ من حرمان المرأة من الادلاء بصوتها مؤشراً على ذلك ،
ليكن ، ما لايدرك كله ، لا يترك كله ، حسبنا انها تجربة تمنح الفرصة للتمرين و التدريب و كسب الخبرات ، فقد آن الآوان ان ندرك ان رجل الدعوة غير رجل الدولة (قال إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم ) .

اما عدم إتاحة الفرصة للمراة للإدلاء بصوتها فهي مسالة وقت ، تتداخل فيها عوامل كثيرة ، منها على سبيل المثال بطء هذا المجتمع في التغيير ، فهو مجتمع مغلق الى حد ما ،و حديث ، و إن كانت الأولى في عصر اصبح العالم فيه و كانه ليس قرية واحدة بل غرفة واحدة ، قد باتت في موضع الشك .

فهل يتوافق و المنطق ، و لازال في المجتمع من يرى ان صوت المراة عورة ، او يفرد بحثاً كاملاً لمناقشة ما يمنع المرأة من قيادة السيارة ، و بعد جهد مضن نجد ان الموانع ما هي الا (مبررات) ، لم ترق حتى لإن تكون (تفسيرات) ، فضلاً عن ان تكون أدلة ، و لو ان البحث افضى الى انه لا يوجد في الشرع ما يمنع ذلك ، و لكنه يصطدم مع العرف لكان أهون ،
و ما كان هناك اساساً انتخابات حتى للرجال (فقط) ، أن يُسمح للمراة ، وهكذا فجاة بالمشاركة ؟ ، هل يصب في الصالح العام عدم اصطحاب سنة التدريج عند التغيير ؟ ، و الاستبيان الذي نُشر على الموقع اسفر عن ان الغالبية لا تؤيد ذلك .

و حتى في الدول التي تحقق للمراة فيها قدراً لا باس به من حقوقها السياسية ، لا زال هناك من هو على غير قناعة باهمية ذلك ،
ففي استبيان أجرته الحكومة الكويتية ، تبين و بحسب ما صرح د. وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة الكويتي لإذاعة لندن بمناسبة اليوم العالمي للمراة ، ان 72% لا يوافقون على مشاركة المرأة في الانتخابات ، 63% يرفضون دخول المراة للبرلمان ، 28% لا يوافقون على ترشيحها أو إنتخابها ،
و تجربة المراة في البحرين و قطر لم يتم تقييمها بعد ،
حتى عندنا في مصر ، و التي نمارس فيها حق الانتخاب و الترشيح دون معوقات(بالطبع فيما عدا من يتبنى مشروعاً إسلامياً ) هناك ، و من النساء من لا يرحب بالمشاركة السياسية للمرأة عموماً .

إذن ، المسألة تتشابك فيها عوامل مشتركة موجودة في البيئة العربية ككل ،
و الأمر يحتاج الى وقت ، و مرونة في الفهم ، و حكمة في التطبيق ، و توسيع لدائرة الوعي السياسي في عقل كل من الرجل و المرأة على حد سواء ، و تجاوز ذلك من الخطورة بمكان ، و هو ما عبر عنه د. محمد البوصيري عضو مجلس الأمة الكويتي في نفس المناسبة السالفة الذكر ، ب (حق المراحل) .

و عليه فليس المهم ان يكون التغيير بطيئاً بقدر ما يكون اكيداً .

إلا ان السؤال الذي يبقى مطروحاً و ملحاً في نفس الوقت ، و الذي أُمهد له بقصة طريفة تُسمى (الرجل القمحة) ،و التي جاءت في سياق مقالة لطالما أعجبتني للأخت فاطمة الفقيه ، و التي نشرت بجريدة الوطن 14-5-1425 ، حيث قالت " يُحكى انه كان هناك رجل يعتقد انه قمحة ، فكان يخشى الخروج من المنزل خوفاً من ان تراه دجاجة في الطريق فتلتهمه ، عبثاً حاول اهله إفهامه انه رجل و ليس قمحة ،و لكن دون جدوى ، ، أخيراً قرر والده عرضه على معالج نفسي ، و بالفعل ظل الرجل فترة في المستشفى ، و عندما أراد الطبيب إخراجه منها ، رفض الرجل بشدة ، فسأله الطبيب عن السبب ، فأجاب ، لقد أقنعتني بالفعل باني رجل ، لكنك لم تجلس مع الدجاج و لا مرة لتقنعها باني رجل و لست قمحة .
في هذه القصة ، المشكلة ليست في الدجاجة ، المشكلة في الرجل ،
و في وضعنا نحن النساء ، المشكلة ليست في الرجل ، و لا في المجتمع و لا في القوانين ، و لا في الأنظمة ،
المشكلة فينا نحن النساء ، فنحن ما زالت بداخلنا قناعة بأننا الأقل ، و بأننا لسنا بمقدرتهم ، و ليس لدينا إمكاناتهم ، و مع هذه القناعة لن يستطيع ان يجلب لنا أي مؤتمر أو حزب او رجل مهما علت سلطته أي حق من حقوقنا مهما صغرت أو عظمت " .

و عليه ، فقبل ان تُقيم المرأة مراسم الحزن على حرمانها من حق التصويت في الانتخابات ، هل طالبت ، و منحت نفسها الفرصة حتى و لو من باب التمرين فقط ، و التدريب على هذا الحق ؟ هل تُمارس الانتخابات في المدارس و الجامعات لاختيار مجالس أمناء للطالبات لمناقشة مشاكلهن و السعي لحلها ، و تبادل الخبرات بين هذه المجالس المنتخبة من مدرسة لأخرى ، و من جامعة لثانية ، و هكذا .

هل منحت نفسها حق التمرين ، و الاعداد لبرامج و خطط مؤصلة شرعاً لما يُراد منها و لها ، و أعتقد ان الكوادر النسائية المُلمة بالعلم الشرعي في هذه البلاد لا تعاني أي نقص ، لا كماً و لا كيفاً ، فأين هي مما نراه و نسمعه من صولات و جولات للعلمانيات في المؤتمرات و المنتديات ....الخ.

أين هي من حقوقها السياسية التي ما تكلمت عنها لا هي ، و لا علماؤنا ، و لا أُعمم ، بقدر ما أفردوا بحوثاً و دراسات حول فقه الطهارة ، و وجوب ان تلزم المراة بيتها لوأد الفتنة ، و لا ادري ، في عصر الانترنت هل هي لا زالت في بيتها ، ام اين ذهبت ؟

و لتترك بهذا كل من تشتهي نفسه ان يؤصل ، و مع موجة الشرق أوسطية ، لحقوقها السياسية كما يشاء ، بمرجعية علمانية كانت ، او أنجلو امريكية ، لا فرق .

إن (مستقبل العمل النسائي الاسلامي) ، و المطروح على الموقع منذ اكثر من شهرين ، و الذي تصورت ان صوت المرأة سيعلو فيه ، لترسم خطوط مستقبلها بنفسها ، و لتملي مطالبها ، و تستشعر (قوامتها) ، يئن من الصد و الهجران ،
إن عجزنا ، او تكاسلنا أن نقدم فيه طرحاً أو فكرة او حتى رأياً ، مجرد رأي ،
حتي لمجرد التمرين على إبداء الرأي ، و ان لنا صوتاً يجب أن يُسمع ، فأنى لنا بعد ذلك أن نتباكى ، او نتسائل كالاطفال الأبرياء ، لماذا يحرموننا من حق التصويت و الانتخاب ؟!


غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66