المستقبل
*******
أول ما يعلن به عن قدومه إلى هذا العالم هو الصراخ ، يعلن به عن خوفه من هذا المجهول ، من مستقبل ينتظره و لا يعلم عنه شيئاً
و الخوف من المجهول فطرة ، و من المجهول المستقبل إلى أن نحيط به علماً فيصبح حاضراً نتعامل معه على بصيرة ، و في هذا تتفاوت أقدار الخلق .
قراءة ، استشراف ، توقع ، التطلع إلى المستقبل و تكوين رؤية له مؤسسة على منهجية تحترم العقل و تحضه على الاستنباط ليس فقط من طبيعة الإنسان ، بل لعل هذا من مقاصد الشريعة في حفظ الحياة البشرية و ضمان استمراريتها على نحو تعمر به الأرض ، فهي لا تقوم على الماضي و الحاضر فقط و ترك المستقبل نهباً للتوقعات الفوضوية و التنجيم و الرجم بالغيب .
و نلحظ تربية المسلم على ذلك بالقرآن و السنة (غُلبت الروم ) و في هذا يقول فضيلة الشيخ سلمان العودة في مقاله ( عندما لا نجد الخليج في الخليج ) ( ... نعم لقد كان ذلك إخباراً بالغيب ، إلا إنه توجيه للوعي البشري للتفكير في أمر المستقبل. إنها دعوة إلى الاستقراء العلمي التجريبي و استجلاء النواميس و السنن و الاعتبار بها ، و بقراءة الماضي نستطيع أن نقرأ المستقبل و أن نعد له الإعداد الصحيح ، فالقواعد و المنطلقات التي تحكم التاريخ هي التي تحكم الحاضر و هي التي تؤسس للمستقبل ، و لا بد من استحضارها خاصة في المنعطفات التاريخية و الأزمات الضخمة كالتي يعيشها المسلمون اليوم .)
أي مشيئة آلهية أرادت ترسيخ ثقافة الاستشراف للمستقبل ، فمن قمة الضعف و الجوع و البرد و النصب ، أجواء يستحيل معها تصور و لو مجرد الهم بالتفكير في المستقبل ، لا يعلن ، بل يقسم الحبيب صلى الله عليه و سلم عند ضربه في غزوة الخندق لصخرة لم تأخذ منها المعاول لصلابتها ، على رؤيته للقصور الحمر في الشام ، و قصر المدائن الأبيض في فارس ، و أبواب صنعاء في اليمن .
و من قبل ..من بدايات الدعوة كانت ليلى العامرية قد تشربت هذه الثقافة فتستشرف إسلام عمر رضي الله عنه لما تلمسه من رقه في قوله حين رآها تتهيأ للخروج إلى أرض الحبشة تفر من الأذى في دينها مع من هاجر من المسلمين ، فيعبر بقوله ( صحبكم الله ) ، في حين يقسم زوجها بعدم إسلامه حتى يسلم ****ه !
أتراها المرأة أكثر إحساساً بالمستقبل و توقعاته من الرجل ؟
بل لعل الحبيب صلى الله عليه و سلم قد تجاوز مرحلة الاستشراف و قراءة المستقبل إلى صناعته مع سراقة حين يبشره بسواري كسرى ، فيدفعه دفعاً للعمل و المثابرة و بلوغ الهدف الذي رسمه له .
و ما يعتمد هذه الثقافة و يفعلها إلا صاحب نفسية متزنة متأنية لا تعجلها ضغوط الحاضر و تدفعها لأعمال غير محسوبة ( ..والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله و الذئب على غنمه ، و لكنكم تستعجلون )
فما الذي آل بالمسلمين لهجر هذه الصناعة و قد توفر لهم مرجعية تؤسس القواعد و المنطلقات ، فما قاموا بها حق قيامها ، في حين أبدع الغرب و تفوق
وأنشئ المعاهد و مراكز الأبحاث و الإحصائيات ،
و حتى باتت الدراسات الحديثة و الدورات التي تتحدث عن التخطيط و تحديد الأهداف و تحسين طرق التفكير في وطننا العربي اليوم بدعاً من القول و كأننا ما كنا يوماً أهل هذا العلم و أولو الفضل فيه.
في مساحة تضيق و تتسع بين نوعية من الخطاب الدعوي المصدر إلى الأمة إلى يومنا هذا يرى أن مجرد التنبؤ بحالة الأرصاد و حركة الأفلاك وتوقع الكسوف و الخسوف رجماً بالغيب و تكاد تضفي عليه مسحة من الحرمة ، و بين الإحساس الملح بتقصير الأمة في مباشرة هذه الصناعة و مدى حاجتها لها ، كيف يقرأ المسلم المستقبل و يفهم ماهية استشرافه ، و يتقنه كعلم و من ثم يبدأ دوره في صناعته ؟
من أين نبدأ ؟ و ما آليات هذه الصناعة ؟
( الغد هو ما نخططه اليوم ) في ضوء عقيدتنا ، كيف نقرأ هذه العبارة ؟
عندما نسمع كلمة المستقبل، تترادف في أذهاننا معاني كثيرة، فالبعض يترداف عنده المستقبل بالأمل، و الآخر بالصبر، و الآخر بالشروق أو الغروب، بل وحتى بالمجهول و الغد... قد يكون ترادف البعض أكثر دقة، فيربطوه بشخص أو واقعة أو مكان أو مطلب، و قد يكون الآخر أكثر سعة فيربطوه بالسعادة أو العزيمة أو المصابرة، وقد يكون اكثر توجهها فيربطوه بمال او منصب او سلطان...
نعم إن كلمة مستقبل تترادف في آذهان الناس كألوان الطيف، أو كعدمها، و ترسم رؤية الإنسان لواقعه و أمسه... نعم لأمسه...ولمستقبله... فانت ترى الماضي بعيون المستقبل، و ترى الواقع بعيون المستقبل، أو العكس فترى المستقبل بعيون الماضي و تري الواقع بعيو الماضي...لمن شاء أن يتقدم أو يتأخر...!!!
ولكني هنا لست بصدد حصر مرادفات المستقبل في أذهان الناس و ظلاله، و لكني هنا لأتحدث عن مرادفي انا للمستقبل... لماذا؟
لأني اريد ترسيخه في نفسي و توضيحه،بأني و لأني اريد ان ادعو إليه، لانه من و إلى المستقبل، مستقبلي و مستقبل الناس جميعا...
إن أول كلمة تترادف عندي عندما اسمع كلمة مستقبل هي كلمة الاستثمار... فمن لا يستثمر، ولو بنوع واحد من الاستمارات، ليس له مستقبل.... و الاستثمار يكون فيما هو مربح و قائم و ممكن... وهو قد يعلمي أو عملي أو مالي او نفسي أو بدني أو روحي أو جتماعي أو تعليمي...أو ...أو...
ومع أن هذه الكلمة قد تبدو في علاقتها بالمستقبل غير مرادفه، إلا أنها بنسبة لي هي المستقبل، فما تزرعه اليوم تحصده غدا... هذه سنة الله و عدله...نسأل الله من فضله...
ولكن فيما الاستثمار؟ ولماذا؟
اسئلة تحددها لي رؤيتي لموازين القوى و السوق....
نعم هناك شركات تبدو لأول وهله ضخمة، بل عملاقه، و لكنك ما ان ترفع رأسك إلى اعلى حتى ترى نهايتها...
نعم هناك اشياء كثيرة تملأ حياتك، هي واقعك و رأس مالك و استثمارتك و مستقبلك، ولكن اين تستودعها و تنميها....؟ إن الرؤية المستقبلية ربما تنتهي عند البعض بمماته، و ربما عند البعض الآخر بموت ذكره و أثره، و لكن عندي المستقبل لا ينتهي... إنه ممتد... ولهذا كانت الاستثمارات طويلة المدي هي أختياري الأول... ولو الهتني شهواتي و ازماتي و رفاق السوء فالمستقبل عندي في جنات الله و في البرزخ بالدنيا ممتد...
فأنا ارى تعليمي لطفل تعليمي لذريته...ارى تعليمي له تثقيفي و نفع لمجتمعه...ارى تعليمي تصدي لشيطانه وآليات الشر... ارى بسمتي تمتد أثرها عليه و على من حوله حتى تصل إلى السماء و ترتع في جنات عدم ثم ترتد إلى باطن الأرض في برزخي و برزخ من ينفعهم.... ارى بسمتي تلطف مناخ، و ارى غضبتي تشق الثلوج ليأتي الربيع... إنه العمل... العمل الذي استطيع أن اقوم به...أو بعبارة ادق استطعت أن اقوم به... فلقد، بتفكري بمستقبلي، تفكرت في نفسي، من انا؟ ما استطيع أن اقدم؟ وما لا استطيع أن اقدم؟
قدراتي...واقعي... خَلقي... خُلقي... ما احسنه...ما انا مهيأه له...ما خلقت من اجله...كل هذا يؤثر في استثماري...
فحياتي حياة روحية بدنية...روحي لا تموت...ولو ذاكرتي العقلية ليست دائما ممزاجه بالروحية...فإنها لا تموت ولو نامت...أو سافرت إلى عالم آخر لتنفصل عني...فمازلت احيا اقدار الله...ومازلت في دنيا ابتلائه و اسعى بالابتلاء للارتقاء و المعراج إلى درجات فضله... ويوم اترك هذه الدنيا، يوم يموت بدني، ينتهي وقت الاستثمار و يبدأ وقت جني الثمار...الروحية، ثم البدنية الروحية...
الحاجه أم الاختراع... هكذا يقولون... نعم أن ابتلاءات الدنيا تزرع في نفسي حاجة لتخطيها إلى مستقبل ارحب...إن ابتلاءات الدنيا ترزع في نفسي حاجة لأن استفيد منها استفادة حقيقية لكي ارتقي بها... إن ابتلاءات الدنيا، و الخير و الشر ابتلاء، تزرع في نفسي حمدا متكررا و شكر لا ينقطع على فضل الرحمن الرحيم...الذي يردني أن اختار الحق، و احبه و اجربه فاحبه اكثر، و اشعر بجلال و عظمة فاطر هذا الكون، الخالق الباريء المصور... فاشكره شكرا حقيقيا، فيعطيني، فاشكر و احمده على فضله فيغنيني...
فاللهم رب الطيبين، فاطر السماوات و الأرضيين، صلي و سلم على النبي الأمين و على صحابته الغر المحجلين، و على جميع الصالحين المصلحين المستثمرين المرتقين، وعلى جميع من يعينهم على ذلك من أهل السماوات إنك حميد مجيد... و سلم اللهم عليهم تسليما لا ينقطع يا سلام يا مؤمن يا قريب يا رحيم...
اللهم لك حمد على حمدهم، و لك الحمد على شكرهم، و لك الحمد حمدا لا يشقى به من اقتفى اثرهم، و لك الحمد حمدا لا يزيد به حامدك إلا حمدا... ربي لم اكن بدعائك شقيا فكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين و خير المعطين....
والله أكرم و أعلم....
عندما نسمع كلمة المستقبل، تترادف في أذهاننا معاني كثيرة،
فالبعض يترداف عنده المستقبل بالأمل، و الآخر بالصبر، و الآخر بالشروق أو الغروب، بل وحتى بالمجهول و الغد...
قد يكون ترادف البعض أكثر دقة، فيربطوه بشخص أو واقعة أو مكان أو مطلب، و قد يكون الآخر أكثر سعة فيربطوه بالسعادة أو العزيمة أو المصابرة، وقد يكون اكثر توجهها فيربطوه بمال او منصب او سلطان...
نعم إن كلمة مستقبل تترادف في آذهان الناس كألوان الطيف، أو كعدمها، و ترسم رؤية الإنسان لواقعه و أمسه...
نعم لأمسه...ولمستقبله... فانت ترى الماضي بعيون المستقبل، و ترى الواقع بعيون المستقبل، أو العكس فترى المستقبل بعيون الماضي و تري الواقع بعيو الماضي...لمن شاء أن يتقدم أو يتأخر...!!!
ولكني هنا لست بصدد حصر مرادفات المستقبل في أذهان الناس و ظلالها،
و لكني هنا لأتحدث عن مرادفي انا للمستقبل...
لماذا؟
لأني اريد ترسيخه في نفسي و توضيحه،
بأني و لأني، اريد ان ادعو إليه،
لانه من و إلى المستقبل، مستقبلي و مستقبل الناس جميعا...
إن أول كلمة تترادف عندي عندما اسمع كلمة مستقبل هي
كلمة الاستثمار...
فمن لا يستثمر، ولو بنوع واحد من الاستمارات، ولو بالمحافظة، ليس له مستقبل.... و الاستثمار يكون
فيما هو مربح أو مفيد
وبما هو قائم و ممكن
وعند من هو قادر و مقدر...
الاستثمار قد يكون علميا أو عمليا، أو ماليا او نفسيا أو بدنيا أو روحيا، أو جتماعي أو تعليمي...أو ...أو...
ومع أن هذه الكلمة قد تبدو في علاقتها بالمستقبل غير مرادفه، إلا أنها بنسبة لي هي المستقبل، فما تزرعه اليوم تحصده غدا... و ليس اليوم...
ولو استمتعت بنظره وهو صغير،
أو بظله وهو ظليل،
أو بالعمل فيه بالصبر الجميل،
إلا أن الحصاد الحقيقي ليس اليوم...إنما في الغد
هذه سنة الله و عدله...
نسأل الله من فضله...
ولكن فيما الاستثمار؟ ولماذا؟
اسئلة تحددها لي رؤيتي لموازين القوى و السوق....
نعم هناك شركات تبدو لأول وهله ضخمة، بل عملاقه، و لكنك ما ان ترفع رأسك إلى اعلى حتى ترى نهايتها...
نعم هناك اشياء كثيرة تملأ حياتك، هي واقعك و رأس مالك و استثمارتك و مستقبلك، ولكن اين تستودعها و تنميها....؟ إن الرؤية المستقبلية ربما تنتهي عند البعض بمماته، و ربما عند البعض الآخر بموت ذكره و أثره، و لكن عندي المستقبل لا ينتهي... إنه ممتد... ولهذا كانت الاستثمارات طويلة المدي هي أختياري الأول... ولو الهتني شهواتي و ازماتي و رفاق السوء
فالمستقبل عندي في جنات الله
بعد البرزخ بالدنيا ممتد... ولهذا كانت الاستثمارات طويلة المدي هي أختياري الأول... ولو الهتني شهواتي و ازماتي و رفاق السوء فالمستقبل عندي في جنات الله و في البرزخ بالدنيا ممتد...
فأنا ارى تعليمي لطفل تعليمي لذريته...ارى تعليمي له تثقيفي و نفع لمجتمعه...ارى تعليمي تصدي لشيطانه وآليات الشر... ارى
بسمتي تمتد أثرها عليه و على من حوله حتى تصل إلى السماء و ترتع في جنات عدم ثم ترتد إلى باطن الأرض في برزخي و برزخ من ينفعهم.... ارى
بسمتي تلطف مناخ، و ارى
غضبتي تشق الثلوج ليأتي الربيع...
إنه العمل... العمل الذي استطيع أن اقوم به...أو بعبارة ادق مكني الله أن اقوم به... انه دوري...فلست رجلا...
فلقد، بتفكري بمستقبلي، تفكرت في نفسي، من انا؟ ما استطيع أن اقدم؟ وما لا استطيع أن اقدم؟ لو حاولت أن اقوم بدور غيري ما قمت بدوري...!
قدراتي...واقعي... خَلقي... خُلقي... ما احسنه...ما انا مهيأه له...ما خلقت من اجله...كل هذا يؤثر في استثماري...
فحياتي حياة روحية بدنية...روحي لا تموت... ولو أن ذاكرتي العقلية ليست دائما ممزاجه بالروحية...
فإنها لا تموت ولو نامت...
أو سافرت إلى عالم آخر لتنفصل عني...
ومزلت حتى الآن احيا اقدار الله...ومازلت في دنيا ابتلائه و اسعى بالابتلاء للارتقاء و المعراج إلى درجات فضله...
ويوم اترك هذه الدنيا،
يوم يموت بدني،
ينتهي وقت الاستثمار و يبدأ وقت جني الثمار...
وإن كان المستثمر دائما يجني، يجني بعمله لذة العمل،
ثم يجني بعد موته اللذة الروحية،
ثم البدنية الروحية... اللذة الحقيقية أو العكس...
الحاجه أم الاختراع... هكذا يقولون...
نعم إن ابتلاءات الدنيا تزرع في نفسي حاجة لتخطيها إلى مستقبل ارحب...
إن ابتلاءات الدنيا ترزع في نفسي حاجة لأن استفيد منها استفادة حقيقية لكي ارتقي بها...
إن ابتلاءات الدنيا، و الخير و الشر ابتلاء، تزرع في نفسي حمدا متكررا و شكر لا ينقطع على فضل الرحمن الرحيم...الذي يردني أن اختار الحق، و احبه و اجربه فاحبه اكثر، و اشعر بجلال و عظمة فاطر هذا الكون، الخالق الباريء المصور...
فاشكره شكرا حقيقيا، فيعطيني، فاشكر و احمده على فضله فيغنيني...
فاللهم رب الطيبين،
فاطر السماوات و الأرضيين،
صلي و سلم على النبي الأمين و على صحابته الغر المحجلين،
و على جميع الصالحين المصلحين المستثمرين المرتقين،
وعلى جميع من يعينهم على ذلك من أهل السماوات إنك حميد مجيد...
و سلم اللهم عليهم تسليما لا ينقطع يا سلام يا مؤمن يا قريب يا رحيم...
اللهم لك حمد على حمدهم،
و لك الحمد على شكرهم،
و لك الحمد حمدا لا يشقى به من اقتفى اثرهم،
و لك الحمد حمدا لا يزيد به حامدك إلا حمدا...
ربي لم اكن بدعائك شقيا فكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين و خير المعطين....
والله أكرم و أعلم....
ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا في أمرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين
واسأل الله يجزي من ساعدني و "صدقني" لابني مستقبلي من فضله، و الأقرب أقرب...!
حدثنا عبد الله بن صباح حدثنا معتمر سمعت عوفا حدثنا محمد بن سيرين أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وما كان من النبوة فإنه لا يكذب قال محمد وأنا أقول هذه قال وكان يقال الرؤيا ثلاث حديث النفس وتخويف الشيطان وبشرى من الله فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل قال وكان يكره الغل في النوم وكان يعجبهم القيد ويقال القيد ثبات في الدين وروى قتادة ويونس وهشام وأبو هلال عن بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأدرجه بعضهم كله في الحديث وحديث عوف أبين وقال يونس لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيد قال أبو عبد الله لا تكون الأغلال إلا في الأعناق).