العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2006, 01:21 AM   #1 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,906
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 227 في 124 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي ديننا الحنيف .. في قطبين !!


ديننا الحنيف .. في قطبين !!

أنزل الله الشرائع وأوحى الكتب وأرسل الرسل ليس إلا لشيء ، وهو إصلاح المجتمعات الإنسانية والرقي بها إلى أفضل ما يكون ، وترتب على هذه الغاية توضيح الحياة الصحيحة للناس ، وكيفية ممارستها ، بالإضافة إلى إعطاء الأوامر والنواهي التي تسمى في ديننا الواجبات والمحرمات .
حيث أن لب الحياة كلها وسر صلاح المجتمع ، وغاية وجودنا أصلا هي العبادة لله تعالى ، ولم يرد الله أن نعبد من لا نعرف ، فخلق لنا هذا الكون وبين لنا أسراره وأغواره ، وخلق الجنة والنار لتكون دافعا لنا على العبادة ، لكن هنالك فرق بين من يعبد لأجل الجنة وبين من يعبد لأجل الله ، أي أحس بالنقص تجاه الله فهو يعبد شكرا لله على نعمه .. وحبا له على فضائله ، قال تعالى ( وأما إن كان من المقربين ، فروح وريحان وجنة نعيم ، وأما إن كان من أصحاب اليمين ، فسلام لك من أصحاب اليمين ، ... )

كان فقط مجرد توضيح لفكرة أساسية نريد أن نخوض بها غمار هذا الموضوع المهم والذي يشكل جانبا ليس بالهين في فهم الإسلام .

أما بعد : فالكل يذكر طفرة المطويات والرسائل والنشرات الصحوية أو الدينية ، والتي "كما يرونها" تنبثق عن واقع حياتي مر بعيد عن الإسلام وعن منهجه ، فكان ردة الفعل تفصيل الحرام والحلال لجمهور الناس ، ولعل الحلال قد اتخذ المساحة الأضيق جدا ، وجميع المطويات لا تتحدث إلى عن الحرام ، فما زلت أذكر تلك الفتاوى المختصرة في "حرام" مع الدليل ، ولا تكمن الخطورة في ذات المطوية وبغض النظر عن مدى صحة حكم الحرمة ودقته وصحة الاستدلال بالدليل وغيرها من التفاصيل المهمة ، لكن نرمز إلى أن الخطورة تكمن في فهم الرجل العامي الذي يأخذ دينه من رسائل ونشرات ومطويات وفكرته التي ستنشأ ومنهجه الذي سيتخذه عقله من حيث أن هذه المطويات هي موضع الثقة عنده ومسلم بصحتها ..
اختزل الإسلام عند هؤلاء الجمهور بين قطبي الحلال والحرام ، وإن كانت مجرد أوامر "فرعية" ليست الإسلام كله وكذلك لها درجات فليس كل الحرام كبعضه وليس كل الحلال كبعضه في درجاته ، لكن أصبح هذا العامي لا يفكر إلا في حرام وحلال ، ولا يهمه من دينه إلا حرام وحلال ، وإن كان هذا التفكير والتصرف بعيدا أيما بعد عن روح الإسلام الرحبة ، وعن مقصد العلماء الكبار ، فالدين أكبر من حل وحرمة ، الدين إيمان ويقين وأعمال قلبية وعبادات عملية وأخلاق حسنة الدين جوهر علاقة العبد بربه تعالى والتي ستلهمه صوابه في الحياة .. الدين منهج للحياة الصحيحة .
وإن كان داء الفهم للدين قد استفحل في نظر العاميين فولد منهم الشعور بالنفور (الداخلي العميق) من كل ما هو "صحوي" إن صح التعبير ولا أقول ديني ، نفور من الشخصيات والمظاهر ، وحتى أداء العبادات يكون ثقيلا ومن الصعب إقباله عليها بحب الله ..
فهذا الداء قد انتقل إلى طبقة أعلى قليلا ، إلى طلبة العلم والواعين ذو الفهم المتوازن ، فهم لا يهمهم من دينهم إلا حلال أو حرام ، وكأن الدين قد انحصر فيها ، وأصبح الدين مجرد صلاة تصليها وصوم تؤديه ، فهم عندما يقرؤون الفتوى لا يريدون منها سوى " حلال" أو "حرام" لينصرفوا تاركين ما عداها ..

وأنا هنا لا ألوم العلماء الكبار ، فهذا ما يتعبدون الله به وليسوا عامدين التحريم أو الحل ، فهم لا يفتون إلا من منطلق فهمهم على مختلف مشاربهم ومآربهم ، وإن كان الواجب على البعض منهم أكبر من الفتوى فحسب ، ولكن ألوم الطلبة الناقلين لهذا العلم وألوم رموز الإعلام الصحوي القائم على هذه النشرات والرسائل والمطويات بعدم تفكيرهم في أمور أكثر أهمية من "حلق اللحية" و "حكم التصوير" و "لبس القبعة" و "لبس الجينز" ..
فمن لا يصلي لن يبالي بحكم لبس القبعة ، ومن لا يعرف ربه حق المعرفة لن يبالي بحكم التصوير ..

ختاما ، نحتاج إلى وعي أكبر وفهم أوسع وأشمل لما نقدمه لجمهور المسلمين عبر الإعلام ورفيقنا في ذلك فقه الأولويات .
ومن قبل ومن بعد .. فالله تعالى أعلم ، وأحكم ،
نسأل الله تعالى من فضله وأن يلهمنا الفهم السليم ، والعقل الرشيد
وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..

؛؛
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2006, 06:56 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 451
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 6 موضوع
نسائم الجنان is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير وسدد كلماتك وخطواتك
اخي ابو رضوان
طرقة موضوع هام له ثقله واثره في مجتمعنا
فشكر لك على جرائات طرحك وروعة اسلوبك
لعل لي عود بردود وتسائلات لا يكفي الوقت الان لسردها
ولكني ابيت ان اخرج دون ان ادون اسمي وانال شرف الرد الاول
تحياتي
__________________





نسائم الجنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 01:13 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 451
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 7 في 6 موضوع
نسائم الجنان is on a distinguished road
افتراضي

[quote=أبورضوان][center][color=#000000][b][size=4][font=Simplified Arabic]
ديننا الحنيف .. في قطبين !!

((أنزل الله الشرائع وأوحى الكتب وأرسل الرسل ليس إلا لشيء ، وهو إصلاح المجتمعات الإنسانية والرقي بها إلى أفضل ما يكون ، وترتب على هذه الغاية توضيح الحياة الصحيحة للناس ، وكيفية ممارستها ، بالإضافة إلى إعطاء الأوامر والنواهي التي تسمى في ديننا الواجبات والمحرمات .
حيث أن لب الحياة كلها وسر صلاح المجتمع ، وغاية وجودنا أصلا هي العبادة لله تعالى ، ولم يرد الله أن نعبد من لا نعرف ، فخلق لنا هذا الكون وبين لنا أسراره وأغواره ، وخلق الجنة والنار لتكون دافعا لنا على العبادة ، لكن هنالك فرق بين من يعبد لأجل الجنة وبين من يعبد لأجل الله ، أي أحس بالنقص تجاه الله فهو يعبد شكرا لله على نعمه .. وحبا له على فضائله ، قال تعالى ( وأما إن كان من المقربين ، فروح وريحان وجنة نعيم ، وأما إن كان من أصحاب اليمين ، فسلام لك من أصحاب اليمين ، ... ))


اخي ابو رضوان
لعلي ادخل في غمار الموضوع وابحر معك فاقول
تقول امنا الصديقه بنت الصديق رضي الله عنها حينما سئلت عن اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم(كان خلقه القران)
وتقول(كانت تنزل علينا الاية فكنا نحفظ حلا لها وحرامها قبل ان نحفظ حروفها)
ومن هنا نرى ان الدين يربي المسلم للحياه يفعل في حياته جانب التطبيق وهو في ذلك يعده ليكون فردا صحيحا امام الله اولا وامام نفسه واسرته ومجتمه فلا نجد تناقض في ذلك مثلا الصلاة التي نعتقد ان لها اثر فردي هي في حقيقتها تنهى عن الفحشاء والمنكر فيخرج تاثيرها من الفرد نفسه لتعم المجتمع باكمله والزكاة التي في ظاهرها اجتماعيه هي تربيه فرديه لاخلاق المسلم ووقايه له من الشح والبخل وهكذا نجد في كل احكام الاسلام الربانيه وتاثيراتها التربويه
انعكاسات جليه فرديه واجتماعيه
فا انا اعبد الله طمع في مرضاته التي تدخلني الجنه وهي في الوقت ذاته اساس لسعاده دنيويه لي ولغيري من افراد المجتمع



((أما بعد : فالكل يذكر طفرة المطويات والرسائل والنشرات الصحوية أو الدينية ، والتي "كما يرونها" تنبثق عن واقع حياتي مر بعيد عن الإسلام وعن منهجه ، فكان ردة الفعل تفصيل الحرام والحلال لجمهور الناس ، ولعل الحلال قد اتخذ المساحة الأضيق جدا ، وجميع المطويات لا تتحدث إلى عن الحرام ، فما زلت أذكر تلك الفتاوى المختصرة في "حرام" مع الدليل ، ولا تكمن الخطورة في ذات المطوية وبغض النظر عن مدى صحة حكم الحرمة ودقته وصحة الاستدلال بالدليل وغيرها من التفاصيل المهمة ، لكن نرمز إلى أن الخطورة تكمن في فهم الرجل العامي الذي يأخذ دينه من رسائل ونشرات ومطويات وفكرته التي ستنشأ ومنهجه الذي سيتخذه عقله من حيث أن هذه المطويات هي موضع الثقة عنده ومسلم بصحتها ..))

اخي رضوان لعلي اختلف معك في جانب واتفق معك في الاخر
فنحن مع ثورة المطويات والرسائل والفضائيات في نشر الدين بل نراها بسيطه ونامل في المزيد من هذه المحاولات
ونتفق معك ان هناك من ياخذ دينه منها وكانه يحاول الجام نفسه عن طريق اختيار السهل في البحث وهو في ذلك مخطىء لان الله جعل من اساس قبول الدعوه البرهان والدليل فقد جرت سنة الله في انبيائه جميعا ان يؤيدهم بالمعجزات الواضحة وان يسوق على ايديهم الدليل من خوارق العادات وما ذاك الا ان رب العالمين رفع من عقل الانسان فحاكاه لقبول الدعوه وما دام ان ان البشر يحترمون عقولهم فكان لزام ان يرو دليل للقبول او الرفض
اما ان ناخذ ديننا دون تثبت مما لا نعرفه ولا نثق بعلمه فتلك والله مصيبه ما بعدها مصيبه
فما اكثر الادعياء واما اكثر مما يمارس الدجل الديني في انحاء الدول الاسلاميه ممن يلف حول رقبته مسبحه ويلبس عمامه ويدعي انه ولي فيتبع ممن كبلوا عقولهم بالشكل دون المضمون وهم بذلك مذمومون وسوف يسألون ((ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم))

(( كان هذا التفكير والتصرف بعيدا أيما بعد عن روح الإسلام الرحبة ، وعن مقصد العلماء الكبار ، فالدين أكبر من حل وحرمة ، الدين إيمان ويقين وأعمال قلبية وعبادات عملية وأخلاق حسنة الدين جوهر علاقة العبد بربه تعالى والتي ستلهمه صوابه في الحياة .. الدين منهج للحياة الصحيحة .
وإن كان داء الفهم للدين قد استفحل في نظر العاميين فولد منهم الشعور بالنفور (الداخلي العميق) من كل ما هو "صحوي" إن صح التعبير ولا أقول ديني ، نفور من الشخصيات والمظاهر ، وحتى أداء العبادات يكون ثقيلا ومن الصعب إقباله عليها بحب الله ..
فهذا الداء قد انتقل إلى طبقة أعلى قليلا ، إلى طلبة العلم والواعين ذو الفهم المتوازن ، فهم لا يهمهم من دينهم إلا حلال أو حرام ، وكأن الدين قد انحصر فيها ، وأصبح الدين مجرد صلاة تصليها وصوم تؤديه ، فهم عندما يقرؤون الفتوى لا يريدون منها سوى " حلال" أو "حرام" لينصرفوا تاركين ما عداها ..
وأنا هنا لا ألوم العلماء الكبار ، فهذا ما يتعبدون الله به وليسوا عامدين التحريم أو الحل ، فهم لا يفتون إلا من منطلق فهمهم على مختلف مشاربهم ومآربهم ، وإن كان الواجب على البعض منهم أكبر من الفتوى فحسب ، ولكن ألوم الطلبة الناقلين لهذا العلم وألوم رموز الإعلام الصحوي القائم على هذه النشرات والرسائل والمطويات بعدم تفكيرهم في أمور أكثر أهمية من "حلق اللحية" و "حكم التصوير" و "لبس القبعة" و "لبس الجينز" ..
فمن لا يصلي لن يبالي بحكم لبس القبعة ، ومن لا يعرف ربه حق المعرفة لن يبالي بحكم التصوير ..))

اخي ابو رضوان
يجب ان نعي الفرق بين دليل شرعي من القران والسنه فعند ذلك يلزمنا الانقياد والتسليم ((سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير))اما غير ذلك فهو خاضع لجتهادات قد تصيب وقد تخطىء
اخي هناك من طلبة العلم من يتبع سياسة التخويف من كل ماهو جديد حتى اصبحنا نوصف بالتخلف واصبحنا نخاف من كل جديد ونبحث عن حله وحرمته
انا هنا لست اصفهم بذلك ما عاذ الله ولكن لنكون صريحين
منهم من يبدى مع الشاب بسياسة التهديد و الوعيد وهوحسب اجتهاده مصلح وهي سياسه بعيده كل البعد عن هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال((يسروا ولا تعسرو بشر ولا تنفر))
ومن العامه من يتحسس من كل كلمه تقال عن طالب علم وكانه معصوم والعصمه في ديننا لله وحده ولعلي استند بكلمات الامام مالك((كلن يخذ من كلامه ويرد الا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم))
والمراءه التي خطأة عمر الفاروق امير المؤمنين رضي الله عنه ولم يرى باس في ذلك
وهم في ذلك لهم مكانتهم التي لا يشكك فيها احد وعلمهم ودينهم الذي تواترة الادله عليه((انما يخشى الله من عباده العلماء)) ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون))
اذن هي تربيه ربانيه حفظ مكانت العلماء واحترامهم والرجوع اليهم ومع ذلك عدم اهمال التفكر والسؤال والاقتناع والتمحيص العقلي لدليل

اما فقه الاولويات وماادرك ما فقه الاولويات فهوتاج الى استباط الدليل والاجتهاد وفهم حال الامه وترتيب اولوياتها بما يكفل انتشار الدين وتحقيق الاهداف وجني الثمر
ولعلك يااخ ابو رضوان تتوسع فيه بموضوع منفرد


جزاك الله خير وزادك الله علم وعذر على الاطاله
تقبل تحيات اختك:نسائم الجنان
__________________





نسائم الجنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 04:54 AM   #4 (permalink)
مشرف الفضاء العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,906
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 91
شُكر 227 في 124 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي


عودة ..

اقتباس:
اخي ابو رضوان
لعلي ادخل في غمار الموضوع وابحر معك فاقول
تقول امنا الصديقه بنت الصديق رضي الله عنها حينما سئلت عن اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم(كان خلقه القران)
وتقول(كانت تنزل علينا الاية فكنا نحفظ حلا لها وحرامها قبل ان نحفظ حروفها)
ومن هنا نرى ان الدين يربي المسلم للحياه يفعل في حياته جانب التطبيق وهو في ذلك يعده ليكون فردا صحيحا امام الله اولا وامام نفسه واسرته ومجتمه فلا نجد تناقض في ذلك مثلا الصلاة التي نعتقد ان لها اثر فردي هي في حقيقتها تنهى عن الفحشاء والمنكر فيخرج تاثيرها من الفرد نفسه لتعم المجتمع باكمله والزكاة التي في ظاهرها اجتماعيه هي تربيه فرديه لاخلاق المسلم ووقايه له من الشح والبخل وهكذا نجد في كل احكام الاسلام الربانيه وتاثيراتها التربويه
انعكاسات جليه فرديه واجتماعيه
فا انا اعبد الله طمع في مرضاته التي تدخلني الجنه وهي في الوقت ذاته اساس لسعاده دنيويه لي ولغيري من افراد المجتمع
****
لم أخالفك من هذا في شيء .. وأوافقك فيه
ولعله لم يبن مقصودنا من هذا الباب الخفي في العبادة ..
والذي قد فصل فيه "ابن قدامة" في مختصر منهاج القاصدين ولا حاجة للاستفاضة فيه
لكن فقط لمحات ليتضح مفهومه ولمن أراد التفصيل فبحر العلم أمامه
** لعلك ركزت بالك في "الأوامر والنواهي" ويا اختي أي دين بلا أوامر ؟
الأوامر جزء من الدين ، وأصلا لا نستطيع وصفه دينا إذا كان بلا أوامر
قد نسميه فكرا قد نسميه منهجا قد نسميه مذهبا .. إذا كان بلا أوامر
الأوامر هي شعائر الدين الظاهرة ..
والدين في ناحيته العقلية والنفسية الروحية ، يسير مع هذه الأوامر على خطوط متوازية
بل خطوط ملتحمة ، ومترابطة لا يصلح فصلها عن بعضها ..
وأما عبادة الله عن "حب" فهذه منزلة لا يبلغها إلا الصديقون والعارفون ..
حيث كلنا نعبده طمعا في جنة وهربا من نار ، وليتنا نعبده في هذه حق عبادته
نسأل الله المغفرة والرحمة ..

*****
اقتباس:
اخي رضوان لعلي اختلف معك في جانب واتفق معك في الاخر
فنحن مع ثورة المطويات والرسائل والفضائيات في نشر الدين بل نراها بسيطه ونامل في المزيد من هذه المحاولات
ونتفق معك ان هناك من ياخذ دينه منها وكانه يحاول الجام نفسه عن طريق اختيار السهل في البحث وهو في ذلك مخطىء لان الله جعل من اساس قبول الدعوه البرهان والدليل فقد جرت سنة الله في انبيائه جميعا ان يؤيدهم بالمعجزات الواضحة وان يسوق على ايديهم الدليل من خوارق العادات وما ذاك الا ان رب العالمين رفع من عقل الانسان فحاكاه لقبول الدعوه وما دام ان ان البشر يحترمون عقولهم فكان لزام ان يرو دليل للقبول او الرفض
اما ان ناخذ ديننا دون تثبت مما لا نعرفه ولا نثق بعلمه فتلك والله مصيبه ما بعدها مصيبه
فما اكثر الادعياء واما اكثر مما يمارس الدجل الديني في انحاء الدول الاسلاميه ممن يلف حول رقبته مسبحه ويلبس عمامه ويدعي انه ولي فيتبع ممن كبلوا عقولهم بالشكل دون المضمون وهم بذلك مذمومون وسوف يسألون ((ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم))
*****
المطويات والرسائل والنشرات لا تعدو أن تكون "إعلاما" وبالتالي هي وسيلة
لتوصيل فكرة أو رسالة إلى الجمهور
ولم أعترض على الوسيلة أبدا ، وإنما كان تحفظي على مادتها
وحقا مصيبة ما بعدها مصيبة حين يأخذ دينه من أي مكان بحسن نية منه
ولكن يا اختي في النهاية هو رجل عامي ، ولا لوم عليه لأنه لم تتوفر له فرص التعلم
كما نحن ، ولكن اللوم على رؤوس الإعلام الذي يراه هذا العامي

*****
اقتباس:
اخي ابو رضوان
يجب ان نعي الفرق بين دليل شرعي من القران والسنه فعند ذلك يلزمنا الانقياد والتسليم ((سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير))اما غير ذلك فهو خاضع لجتهادات قد تصيب وقد تخطىء
اخي هناك من طلبة العلم من يتبع سياسة التخويف من كل ماهو جديد حتى اصبحنا نوصف بالتخلف واصبحنا نخاف من كل جديد ونبحث عن حله وحرمته
انا هنا لست اصفهم بذلك ما عاذ الله ولكن لنكون صريحين
منهم من يبدى مع الشاب بسياسة التهديد و الوعيد وهوحسب اجتهاده مصلح وهي سياسه بعيده كل البعد عن هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال((يسروا ولا تعسرو بشر ولا تنفر))
ومن العامه من يتحسس من كل كلمه تقال عن طالب علم وكانه معصوم والعصمه في ديننا لله وحده ولعلي استند بكلمات الامام مالك((كلن يخذ من كلامه ويرد الا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم))
والمراءه التي خطأة عمر الفاروق امير المؤمنين رضي الله عنه ولم يرى باس في ذلك
وهم في ذلك لهم مكانتهم التي لا يشكك فيها احد وعلمهم ودينهم الذي تواترة الادله عليه((انما يخشى الله من عباده العلماء)) ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون))
اذن هي تربيه ربانيه حفظ مكانت العلماء واحترامهم والرجوع اليهم ومع ذلك عدم اهمال التفكر والسؤال والاقتناع والتمحيص العقلي لدليل
****

أشد ما يعجبني في هذه الفقرة هو اصرارك وإيمانك العميق
بمبدأ السؤال والتمحيص ومشروعية التفكير والقناعة حتى في الشرع
بعيدا عن الثوابت ( الحقيقة ) وأكرر الحقيقية ..
حيث أن كثيرا من الأشياء في حياتنا نظنها ثوابت ، وفي حقيقتها ليست كذلك
وكذلك العكس ، ومع تغير المرحلة ونمو السن والعقل والإدراك يقترب الإنسان
من هذه الحقيقة المجهولة شيئا فشيئا .. وهبنا الله الفقه السليم والتفكير القويم

اختي العزيزة أوافقك على خطأ اتخاذ منهج اختيار المنع والتهديد والتحريم خصيصا
ولكن أنا أدعو إلى شيء أكبر من هذا ..

أدعو إلى وضع الدين كمنهج حياة يعدو الأوامر والنواهي ، ويعدو العبادات المجردة
كمنهج فكر نعتنقه ، وكمنهج حياة نعيش فيها وكمنهج روحي راقٍ ..
بعدها ستكون في الأوامر والنواهي لذة في قلوبنا لأننا نمتثل أمرا لله ..
وستكون العبادات أكبر لذة نعيشها لأننا نمارس دين الله ..
ونسير على طريق الحياة الصحيحة ..

أما حصر الدين في "حلال" و "حرام" فقد انعكس جليا على عبادتنا
من حيث اعتبارها كتكليف بحت ، من أن الصلاة واجبة وتاركها كافر
فنحن نؤديها هربا من "الكفر" أو هربا من "كبيرة الذنوب" ..
ولم نفكر أن نؤديها كرحلة قلبية في سماء الروح .. وما ألذها
يبدو لي أن التخلص من منهج تفكير خاطئ أصعب ما يكون على المرء
لكن مع توفيق الله ودعاؤه السداد .. سيكون ميسرا بإذن الله

أشكرك جزيلا أختي نسائم الجنان على هذا التواجد ..



__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

التعديل الأخير تم بواسطة فهد الحازمي ; 18-07-2006 الساعة 05:01 AM.
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 05:19 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 147
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
متفكر is on a distinguished road
افتراضي ديننا الحنيف دين ابراهيم... و شريعة محمد!

من أجمل ما مررت عليه في حياتي، ومن اصح الاستراتجيات الدعوية، هي فهم المرض الحقيقي و معالجة المرض من أصله، و إن كان التخفيف من الاعراض قد يساعد في بعض الاحيان و لكنه لا يشفي، و احيانا يعطي انطباعا كاذبا عن صحة الشخص.... و إن في الجسد لمضغه...
فالناس صنفان: صنف يريد الله و رسوله، و صنف لا يريد الله و رسوله....
أما الصنف الأول، فإن كان به اعراض مرض، فذلك لجهله أو لبدعته (جهل مركب)، أو لشهوة او عادة سيئة... فأما الاول فهذا دواؤه العلم الصحيح كانت باثباء أهمية الرجوع إلى مصادر الوحي و الدليل، أو التوعية بالاحكام الشرعية عامة.... أما الثاني، فدواءه مثل الاول مع التدريب و التزكية بتركيز على نقطة الصعف...
أما الصنف الثاني، فهذا مرض أما لجحود و كبر، أو لجهل، و إن في الجسد لمضغة، و هنا وجب على الداعي إلى الله أن يقتحم القلب بالحجج و المعرفة الربانية، و الادلة القطعية على أن طاعة الله و عبادته هي سعادة الإنسان و عين العقل و فيها و بها غاية الكمال البشري...
أما عندما يلبس الصنف الثاني ثوب الصنف الاول، فلا يبقى إلى رد شبهاته و تقليم اظافره... وهو قريب جدا من الاستراتجية الثانية... وطبعا هم يظهرون بلحن القول.... و حتى من تدخن بدخنهم يظهر بذلك... و لا بد لداعي بتأدب بالادب القراني و النبوي في ذلك..."ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن" .... نسأل الله العفو و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة....
والادلة القرآنيه على هذه الأساليب الدعوية كثيرة و واضحة... وهي مثال حي على علم الكلام الذي يحث عليه الإسلام... اما غير ذلك فمن تضيع الوقت أو اضلال الخلق...والله أعلم

______________________________________________
أما عن ثقافة المنع و ثقافة المناعة.... فلا غنى للمسلم عن الاثنين... فالرسول صلى الله عليه و سلم اخبرنا أن المرا على دين خليلة... و اخبرنا أن لا يرد المريض على المصح و المصح على المريض... و أن لا ندخل بلد فيه الطاعون... وغيرها من ثقافات المنع الوقائية... و هي عند الصغار و السفهاء و قليلي الخبرة أوجب... وهي لا تنافي التوكل، بل هي من حسن التوكل و الادب مع الله... فتخيل أخي لو أن امك لم ترضعك من لبنها المليء بالمضادات الطبيعية...؟؟ بل تخيل حالك لو أنها لم تغلي الرضّاعة في أيامك الأولى...؟؟ بل تخيل أنها لم تغسلها و تنظفها لك...؟؟
أما عن ثقافة المناعة، فالمناعة تكون أقوى عند الصحيح، وهي تنمى بالطتعيمات الطبية، و تنمى بالاختلاط اللازم اليقظ، و تنمى بالعلم و ممارسة الرياضة...وتنمى بصيانة الجسم و العقل.. و تنمى... و احيانا تحفظ بالمنع!!!
والله أعلم...
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة
متفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 05:41 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 147
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
متفكر is on a distinguished road
افتراضي

ثم لا ننسي أخي أن هناك أمراض تفتك بالمناعة (كالأيدز)....وهناك أمراض علاجها يضعف المناعة (كالسرطان)... وهذا واقع أيضا في الأمراض القلبية... فالشهوة و الهوى تفتك بالمناعة... أما عن الأمراض التي في زماننا علاجها يضعف المناعة، الانغلاق و تخلف العلمي و التقني...!
والله أعلم...
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة
متفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 06:00 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 147
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
متفكر is on a distinguished road
افتراضي

نسيت أن أشكرك اخي على هذا الموضوع القيم... اختيار موقف... بارك الله فيك
وآسف جدا احيانا انسى نفسي ومن حولي... وكل هذا بسبب اختيارك... طبعا ليس العيب علي


الحقيقة يا أخي، قرأت ردك في موضوع: "بين التخفّي و التجميل و الطمس و الستر... و التزين! " ثم عدت لصفحة هذه ثانية لاراجع ما كتبت... و كأني صعقت بين اختلاف الاجواء المناخية بين ردك و ردي... أعتذر لك و لجميع الاخوة و الاخوات التي قد اكون كثيرا ما استرسل مع تفكرتي و لا اعطي للمشاعر الأخوية نصيبا... وهذا ليس دليل على عدم تقديري لمن هو امامي أو عدم شعوري بهم، بل هي عادة سيئة و انطوائية زائدة... نسأل الله أن يهديني لأقرب من هذا رشدا...
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة

التعديل الأخير تم بواسطة متفكر ; 18-07-2006 الساعة 06:19 AM.
متفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 06:11 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 103
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
فتى آل محسن is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيـــر
فتى آل محسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 07:13 AM   #9 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,455
عدد مرات شكره للأعضاء: 289
شُكر 771 في 360 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
Thumbs up

طرح رائع لموضوع مهم جداً ..

ولكن لدي سؤال لعله بعيد عن موضوعكم بعض الشيء .. لوكان هناك شاب ملتزم يعيش في وسط عائلة متوسطه لنقل بعيده كل البعد عن الالتزام... هل يسكت عن تبيين الحلال والحرام لأهله ..؟ ..هو في الحقيقه لن يسكت ..!! ولكن ماهو الأسلوب الأمثل لذلك.. وكيف تتفهم العائلة هذا الشيء ..
أحياناً يكون الأهل( المجتمع ) هم سبباً في هذا الأسلوب الخاطيء وماذنب هذا الشاب المسكين الذي لايرى إلا السخط والصخب .. ..
كل مانحتاجه في الحقيقه ..
التوعيه الدينيه و التربويه للمجتمع عاااااامه.. بكل فئاته ..

شكراً للمرة الأخرى على موضوعكم أخي الفاضل /أبو رضوان
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 01:00 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 147
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
متفكر is on a distinguished road
افتراضي

اتفق معك أن احيانا قلة الخبرة مع صعوبة المهام و تسلط البيئة قد تؤدي إلى سوء التفاهم بين الأهل، بل احيانا إلى تنمية عادات السيئة عند كلا الطرفين...
وأجد أنه مهم جدا توعية كل داعية و مسلم على فقه الأوليات، و مثال على ذلك هو قول النبي -صلى الله عليه و سلم- لمعاذ: "يا معاذ إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم ‏إليه شهادة أن لا إله إلا الله...... ".
فالتركيز على ما ينفع المتلقي بدلا مما يجب عليه، فاحيانا الصمت أفضل الحلول في انكار المنكر لأن الكلام سيؤدي إلى منكر أكبر منه... وطبعا هذا يختلف على حسب موقع المنكر، فهل هو له سلطة علمية أو حكمية أو وصاية او تقديم على من ينكر عليه... فموقع المنكر و المنكر عليه عامل مهم جدا في تحديد أسلوب الانكار... والله أعلم
__________________
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

سورة التوبة
متفكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66