إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شوف العالم مع G earth

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شوف العالم مع G earth

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    كلنا نعرف شركة جوجل الشهيرة .. وبرامجها القوية .. مثل جي ميل . جوجل درايف . وجوجل نوتبوك مثل ما سبقتنا به الأخت جليسة الساحة .... وعرفنا أيضا مترجم جوجل أو على الأقل سمعنا به ... واندهشنا من جوجل إيرث الإصدار الثالث والحين جيتكم ومعاي جوجل إيرث الإصدار الرابع التجريبي .. كل ما تحتاج له هو إنك تحمل البرنامج و تشوف كل العالم .. حدد موقع حارتكم وراح تكتشفون المزيد ...

    البرنامج لازم يكون أون لاين ... يعني ما يشتغل بدون انترنت

    ثاني شيء الجهاز لازم تكون مواصفاته على الأقل :
    <LI>
    Operating System: Windows XP
    <LI>
    CPU: Pentium 4 2.4GHz+ or AMD 2400xp+
    <LI>
    System Memory (RAM): 512MB
    <LI>
    Hard Disk: 2GB free space
    <LI>
    Network Speed: 768 Kbits/sec
    <LI>
    Graphics Card: 3D-capable with 32MB of VRAM
    <LI>
    Screen: 1280x1024, "32-bit True Color"
    تحميل




    ابو البراء الحضرمي

  • #2
    ..
    ..

    برنا مج راااااااااااااائع جداً .. جربته وأعجبت به



    يصورلك جميع مناطق العالم .. وهو ممتاز إلى حد ما (( برنامج مجاني ))


    والأفضل منه نسخة القوقل إريث .. الغير مجانية (( بالمال ))

    ..
    ..

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير اخ ابو البراء
      دايم كنت اواجه مشكله عند وضع هذا البرنامج
      حتى يئست منه
      ولكن الان ولله الحمد حملته بسهوله ماشالله

      اما عن موضوع الترجمه من قوقل قد وضعت سابقا موضوع خاص بهذا الشان

      [align=center]نموذج ناجح لشخص تخطى عقبات الاعاقه[/align]
      [align=center]اضغط هنا[/align]
      [align=center]كلمه الشيخ سلمان حفظه الله بخط يده لصديقات اول اثنين[/align]



      وقفه مع نهايه عام

      حفل تكريم اولاد اخواتي
      http://muntada.islamtoday.net/t41535.html

      تعليق


      • #4
        نعرف جوجللل

        وين عاااااااااااايشين

        هذا آخر اصدار

        من زمان موجود

        يمكن تشوف بيتك وسيارتك والطرق لبيتكم كمان

        تعليق


        • #5
          إيه زين هالأيام العلم بيصير قرية

          أخوي أبو البراء الحضرمي

          الله يجزاك خير

          برناماج بالحيل سنع

          والله شئ جديد

          علانا

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا اخي الفاضل
            ان كان هنالك موتا يصنعه المحتل وشلالات من الدماء, فنحن الفلسطينيون سنصنع في كل يوم مشهدا نستمد منه الصمود و العزة






            لنوحد تواقيعنا نصرةً للأقصى

            لَو تَبَقّى للُأمَّةِ عِزَّة .. فَهِيَ تَحتَ رُكَاْمِ غَزَّةْ

            مدونتي وآلامي


            Ask me



            لفلسطين سر .. لا يعرفه إلا أبناؤها ..,,


            تعليق


            • #7
              برنامج "جوجل إيرث" مراقب ولا يمكن للأفراد استغلاله بالطرق السلبية*****

              --------------------------------------------------------------------------------

              خدمة Google Earth التي طرحتها شركة جوجل عبر موقعها على الشبكة العالمية للإنترنت منذ أكثر من عامين، أثارت الآن موجة من التساؤلات واستغراب الناس، بل أثارت في دول العالم احتجاجات حكومية لأبعاد اجتماعية وأمنية وسياسية.
              تسمى تلك التقنية Google Earth، برنامج يحمل معجزات التكنولوجيا بفن تصويري فائق الوضوح، ونقل متناهي الدقة بالاعتماد على تقنية الأقمار الصناعية. فعند اختيار منطقة أو قرية ما، ما عليك سوى الضغط على زر الفأرة لتقترب من الموقع وتظهر المعالم شيئاً فشيئاً، حتى تتضح الصورة، وليس هذا فقط بل ينتقل بك لمناطق أخرى بمشهد حركي وكأنك في طائرة.
              عند استعراض مدينة كبيرة مثلاً، فإنه يمكن أن يعرض لك على الخريطة المناطق الحيوية بها والمتنزهات والشوارع والأنفاق وغيرها. لكن تبقى هناك أبعاد لطالما يراها منظروها سرية، لكن هذه التقنية فرضت شفافية العصر.
              وفي مجتمعنا في المملكة في المنازل أو أماكن التقاء الجمع، كل يخاطب الآخر هل رأيت برنامج جوجل أيرث، قد تكون إجابته بالنفي، فيبدأ يشرح له هذه التقنية، وإن كان يعلم فيبدأ يسأله، هل شاهدت هذه المدينة وإلى أي دولة ذهبت. ويصف له إمكانية رؤية منزله من مسافة قريبة جدا تجعله يدهش لذلك، كما يعلمه إذا رغب في زيارة بلد ما في أي بقعة من العالم، فإنه يستطيع التجول في أرجائها عبر البرنامج قبل أن يقرر السفر إليها.
              وأوضح الدكتور فايز الشهري، عضو هيئة التدريس وباحث في استخدامات الإنترنت في كلية الملك فهد الأمنية، أن أبعاد تقنية Google Earth وخاصة الأمنية وما أثارته حتى الآن من احتجاجات حكومية عالمية، بأن الكثير من الخدمات المعلوماتية ظلت أسرارا عسكرية مدفونة لفترة طويلة، نظرا لأنه تم تطويرها للجيوش وفي معاملها السرية، وأشهر هذه التقنيات شبكة الإنترنت.
              وأشار الدكتور الشهري، إلى أنه مع مطلع التسعينيات حين تغيرت حسابات المؤسسة العسكرية الأمريكية، سُمح بالاستخدامات التجارية لكثير من التقنيات الحديثة، التي أفرجت المؤسسات العسكرية عن بعض أسرارها وتضاءل ترديد مصطلح الأمن القومي في عالم بات بلا أسرار مع ثورة الاتصالات والمعلومات.
              وبين الدكتور الشهري، أن خدمات جوجل إيرث بدأت كخدمة مجانية كما هو معروف تحت اسم Earth Viewer التي تم تطويرها من قبل شركة Keyhole، التي اشترتها شركة جوجل عام 2004، وأعادت تسمية المنتج باسمه الحالي بعد إجراء تطويرات جوهرية كجزء من صناعة وتجارة "الدوت كوم"، لافتا إلى أن هذه الخدمة تأتي ضمن المنظومة التجارية الجديدة لشركة جوجل العملاقة التي تبيع المعلومات وتستثمر فيها.
              وأبان بأنها خدمة تخصصت في بيع صور شبه مباشرة تلتقط عبر الأقمار الصناعية عبر ثلاث مستويات من البرامج: الأولى منها عبارة عن نسخة مجانية بإمكانات محدودة، والثانية عبارة عن نسخة مدفوعة بقيمة 20 دولاراً، والتي تسمى Google Earth Plus، وهي عبارة عن خدمات أعلى مع إمكانية ربطها بخدمة تحديد المواقع GPS. ثم النسخة الثالثة المتطورة تحت اسم Google Earth Pro باشتراك سنوي يبلغ 400 دولارا ضمن حزمة خدمات أكثر دقة وكفاءة.
              وفي رد حول أن البرنامج يتعدى الأمور الفنية إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكذلك الأمنية، يقول الدكتور الشهري "إن الحقيقة المرة التي لا يود كثيرون سماعها هي أن من لا يصنع التقنية يجب أن يخشى استخداماتها، ولكن مم نخاف، الوضع الطبيعي الحضاري هو ألا نخشى التقنية بل نستثمر فيها ونوظفها قدر الإمكان".
              وواصل الدكتور الشهري حديثه قائلا: وفي حال خدمات Google Earth تحديدا، فإن الأكثر خوفا هم أولئك الذين لديهم ما يخفونه من الأسرار التقنية والمنجزات العسكرية، ولعل هذا يفسر كيف أن أبرز المخاوف التي ظهرت حتى الآن أتت من دول كبرى، خصوصا في أوروبا والصين بشكل أكثر تحديدا، وذلك خوفا على أسرار قواعدهم العسكرية ومنشآتهم الحيوية".
              وأشار إلى أن طرح التقنية للناس سواء بالمجان أو بشكل تجاري حق لمن يمتلكها، وهو وحده من يحدد كيف ومن يستخدمها، مؤكدا أنه الوضع المنسجم مع روح النظام العالمي الجديد، كذلك هي الأوضاع الطبيعية التي تمثل جوهر حرية التجارة ودعاوى الشفافية والتدفق الحر للمعلومات. وأبان أن الأهم من هذا كله إن الواقع يقول أن معظم القوانين والتعليمات الخاصة بتقييد خدمات بيع وتبادل المعلومات وتطبيقاتها هي مجرد طموحات للحكومات والأنظمة، ولا يمكن أن تجد أثرها في واقع استهلاك المعلومات المتنامي بنسب مذهلة.
              وحول استخدامات البرنامج لأغراض سلبية لسهولة التعرف على الأماكن، يعلق الدكتور الشهري" كل منجز علمي أو حضاري يمكن استخدامه سلبا وإيجابا، وحتى الماء الطهور الذي قال الله تعالى عنه "وجعلنا من الماء كل شيء حيا"، هناك من يغرقون فيه ضحاياهم وهناك من يلوثونه".
              وأكد أنه من الناحية الفنية لا يمكن للأفراد العاديين استخدامه بهذه الصورة السلبية المخيفة، فالبث عبر Google Earth غير مباشر وغير دقيق بالشكل الذي قد يساعد على سوء استخدامه، علاوة على أنه يخضع للرقابة.
              وتابع قائلا: إن هناك تقنيات جديدة شبيهة بـ Google Earthيجري تطويرها لأغراض استخدامات الأفراد عبر الأقمار الصناعية وخدمات الإنترنت السريعة، خاصة في مجال مراقبة الممتلكات عن بعد، والإشراف على حركة المشاريع الكبرى في مناطق جغرافية مختلفة.
              ورد الباحث في استخدامات الإنترنت في كلية الملك فهد الأمنية، حول سبب وضوح صور الدول العربية دون صور بقية العالم، بقوله" أولا وبعيدا عن التهويل لا بد من التأكيد على أن هناك قيودا قانونية تخضع لها خدمات Google Earth كنشاط تجاري لا يبحث إلا عن الربح ورفع قيمة أسهمه في البورصة مع كل موازنة، لكن لا بد من الاعتراف وبشكل واضح أن هذه الخدمة المتاحة لعامة المستخدمين تقول لمن يملكون أسرارا إن في الجعبة التقنية من أسلحة المراقبة والتصوير ما هو أعمق وأدق وأقل احتراما للأنظمة من Google Earth، وهذا ينطبق على خدمات التجسس عبر الأقمار الصناعية ومحطات الرصد والاعتراض الإلكتروني المنتشرة في بعض البلدان وعلى ظهور السفن والطائرات المتجولة لخدمة المؤسسة العسكرية والأمنية التي تمتلك هذه التقنية.
              وأكد الدكتور الشهري أن خدمة "جوجل إيرث" في مرحلتها الحالية تقتصر على تحديد المواقع وبكفاءة معقولة، ولكن الاستخدامات التعليمية بالمفهوم الواسع يمكن أن تتأخر قليلا، خاصة مع توافر بدائل أكثر مرونة مع تقنيات الأبعاد الثلاثية التي سمحت بتقديم خرائط تفاعلية جذابة للتلاميذ يمكن استعراضها والتفاعل معها والتعديل فيها وخلافه، ولكن خدمة "جوجل" من دون أدنى شك تعد منجزا كبيرا سيسهم في دعم العملية التعليمية بشكل كبير.



              احذروووووووووووووووووووووووووووووووووو
              [align=center]كثرة حسادك[/align] [align=center]شهادة لك على نجاحك [/align]

              تعليق

              يعمل...
              X