إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

27-أحكام العفة والأعراض

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    تتعرض اغلب الفتيات للتهديد والوعيد والابتزاز والمطاردة , وربما اغلبهن وقع ضحيه علاقة عابرة او غير عابرة نتيجة الرضوخ لدفع ثمن هذه العلاقه واثمها للشخص الخطأ.

    يحاول الكثير من الشباب ان يكون القاضي والجلاد وهو في الاصل الخصم في كثير من قضايا الشرف والتي يكون بدايتها الصمت والاستسلام حتى لايفتضح امر الفتاه من قبل الشخص الخصم , لخوفها من ان تفتضح عفتها امام الناس وليس امام نفسها .

    تحكي لي احدى الصديقات عن قصة لفتاة تتعرض لابتزاز نفسي من احدهم حتى حول حياتها الى جحيم وللأسف شخص اكاديمي مثقف ومتعلم ويعتبر احدى القيادات في مكانة , ويحاول ان يعاقبها لانها لم تستمر معه ويحاول تهديدها عبر عملها متناسيا انه في مكانه قد تضرة اكثر منها ان انكشف امره ولكن هو متحصن بذكوريته التي لاتمس عفتها مساس .

    انا لاازكي هذه الفتاه ولكن اشعر بظلم كبير لهذه النظرة وهذا الميزان المائل بالذات بعد معرفتي بمحاولات عديدة لفتيات حاولن انهاء حياتهن حتى لايقعن تحت طائل الفضيحه .


    العفة عباءة تلزم الفتاه والرجل بنفس القدر .. لكنها عباءه بيضاء لابد ان تكسينا من الداخل للخارج , العفة ثقافة يجب ان نعلمها لطلابنا في المدارس ونعزز دور البيت في ذلك ونغرس بداخلهم ان احساس العفة يعني ان يكون الشخص صاحب ضمير حي وان يراعي في ذلك نفسة قبل اي شيء اخر .



    للأسف كلما زاد الكلام عن القيم والمباديء .. كلما قل التعامل بها بأمانه . وكأن الكلام يسرق الافعال عمدا فإما نقول أو نفعل ...

    تعليق


    • #17
      للأسف أننا في مجتمعنا أصبحت العفة قيمة أخلاقية تتطلب من المرأة فقط ، وتحاسب على المساس بها حتى لو كان الذي تسبب في بعدها عنها الرجل . وأكبر دليل على ذلك المبالغة في محاسبة الفتاة أكثر من الشاب في هذه القيمة الأخلاقية . رغم أن الاخلال بقيمة العفة لا يكون إلا باشتراك شاب وفتاة في إهدار هذه القيمة فلم تحاسب الفتاة بأكثر مما يحاسب الشاب . *
      كن مستعدا دائما للفرص،
      فأنت لاتعرف في أية لحظة وتحت أي غطاء ستسنح لك الفرص، النجاح يكمن في ترصّد الفرص

      تعليق


      • #18
        قال الفيلسوف الرباني رحمه الله :

        عفوا تعف نساؤكم في المحرم ... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
        ان الزنـا دين فان اقرضته ... كان الوفا من اهل بيتك فاعلم
        يا هاتكا حُرمَ الرجال وقاطعا ... سبل المودة عشت غير مُكرَّمِ
        لو كنت حُرا من سلالةِ ماجدٍ ... ما كنت هتَّاكا لحرمة مسلمِ
        من يــزنِ يُـــزنَ به ولو بجداره ... إن كنت يا هذا لبياً فأفهمِ


        تعليق


        • #19
          العفة قيمة نبيلة ومبدأ أصيل في شرعنا الحنيف يظهر ذلك من خلال عدد من الأمور ، من أهمها الأحكام الشرعية الكثيرة التي جاءت لتحقيق هذه القيمة ، ومنها : غض البصر ، الحجاب ، أحكام الاستئذان ، التفريق بين الأبناء في المضاجع ، حد الزنى ، حد القذف ، النهي عن إشاعة الفاحشة ... إلخ .
          ولكن دعونا نخطو خطوات عملية لتحقيق العفة في واقعنا :
          أفكار ، وخطوات عملية لتحقيق العفة

          • أهمية مراجعة الخطاب الديني في دعوته لهذه القيمة ، حيث نرى التكرار لنفس الموضوعات والأساليب ، فيغلب عليه فيما أظن لغة التحذير للمرأة فالرجل ذئب بشري ، ولا نجد توجيها بالقدر نفسه نحو الشباب ، ثم يغلب أيضا على هذا الخطاب عرض الصور السلبية ، فتلك فتاة فقدت عفتها ، وذاك شاب فقد قيمه وانحرف ثم تاب .


          • لست مع تصوير العلاقة بين الشاب والفتاة بأنها علاقة الذئب بالحمل ، فالرجل ذئب بشري ، والمرأة هي الحمل ، ونحن في زمننا هذا مع وجود حالات من ابتزاز الفتيات للشباب وتعرضهم لهم ، فهل سنصف المرأة هنا بأنها الذئبة البشرية ؟!!!!
          إننا نوحي بشكل غير مباشر للشاب أنه لا بد أن تكون كذلك ، وأنت يا فتاة انتبهي فأنت حمل ولابد أن تهاجمي في أي وقت . مع أن الواقع يشهد بأن المرأة متى كانت عفيفة جادة ، فإنه لن يجرؤ شاب مستهتر من التعرض لها .


          • أحيان نكون كما قيل ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء فنعرض شبابنا لهذا السيل من القنوات التي لا تدعو للعفة ، وتعلمهم صرف ميولهم ورغباتهم الفطرية بأي شكل دون ضوابط من دين أو عرف .


          • هذا الموضع مرتبط بأمر الميل الفطري والحاجة للإشباع العاطفي


          • التربية مهمة في غرس العفة من خلال الإشباع العاطفي واستقرار البيوت وترابط أفرادها ، ما المانع من أن يمارس الوالدان هذه الإشباع لأولادهم ، فيحتضنوهم ويسمعوهم الكلام الحسن ، ويثنوا على أناقتهم . سمعت أحد الأخوة البنت احتضانها ...


          • أرجو ألا يتم التركيز في بناء العفة في نفوس بناتنا وأبنائنا من خلال الوعظ والتحذير فقط .


          • إبراز الصور المشرقة في المجتمع من شبابنا وفتياتنا وأظن أننا نسعد في هذا المنتدى بمجموعة منهم أسأل الله لي ولهم التوفيق .


          • لا بد أن نحبب لأبنائنا العفة ولا نجعلهم في صدام معها حيث نشعرهم من حيث لا نشعر بأخطائنا في معالجة هذه القيمة نشعرهم أنها حاجز دون ميولهم ورغباتهم .


          • لابد أن نبتعد عن تجريم ميل الشباب للفتيات والعكس ، وأن نتجه بأصابع الاتهام نحو السلوكيات الخاطئة في إشباع هذه الميول . وإرشادهم نحو السلوكيات الصحيحة في إشباع هذه الميول ، وكيف يتعاملون عند عدم تهيؤ الظروف المناسبة نحو تحقيقها وفق الشكل المشروع .




          كن مستعدا دائما للفرص،
          فأنت لاتعرف في أية لحظة وتحت أي غطاء ستسنح لك الفرص، النجاح يكمن في ترصّد الفرص

          تعليق


          • #20
            [يقول ابو فراس الحمداني في العفة
            فيا نفس مالاقيت من لاعج الهوىوياقلب ماجرّتْ عليـك النواظـر
            وياعفتـي مالـي ومالـك كلمـاهممت بأمر همّ لي منـك زاجـر
            كأن الحجا والصوت والعقل والتقىلديّ ، لربات الخـدور ضرائـر
            ولي فيك من فرط الصبابة آمرودونك من حسن الصيانة زاجر
            عفافُك غيٌّ إنمـا عفـة الفتـىإذا عفّ عن لذاته وهو قـادر

            خلق ايماني رفيع كف عن القبيح اساسه قوة الارادة والصبر ومخالفة الاهواء
            الدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم اعدائي

            ارى ان تقوى الله والحياء من اهم الامور في العفة،القران الكريم ذكر مريم الطاهرة ويوسف علية السلام الذي ضرب اروع الامثلة في العفة والصبر ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه
            بعض االرجال اليوم لديهم معتقد ان العفة مقصورة على النساء اما الرجل كمايقولون (عيبه في جيبه )مهما فعل
            فهذه وللاسف قاعدتهم اين هم من يوسف علية السلام

            الحياء بدا يقل في مجتمعاتنا والتقنية وللاسف ساهمت في مثل تلك المشاكل فاذا لم تستح فافعل ماتشاء ،ارى ان فقدانه امر مؤلم العفة للمراة تاج وللرجل هيبة على السواء لننفض تلك المعتقدات
            التي كما يقال حوالينا ولاعلينا
            التقنية والتي ساهمت في انتشار تلك المشكلة من المؤلم الصور التي تتناقل في البلوتوث او المواقع وتتوزع بين الاصدقاء مجاهرة بالاثم لايكتفي بنفسه ولكن يعطيها لغيره فتتعالى الضحكات في اوساط التجمعات بين الشباب من رجال ونساء واطفال بمناظر تخدش الحياء

            من العفة حفظ اللسان مارايكم فيمن تكون اعراض الناس لديهم فاكهة المجالس والتلذذ بها ؟؟؟؟

            ايضاارى ان الفراغ والصحبة علو الهمة والترفع عن الراذئل لها دور في العفة

            فاللهم اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

            وجزاكم الله خيرا
            التعديل الأخير تم بواسطة فوزالعيد; الساعة 16-09-2009, 10:58 AM.

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله المحمدي مشاهدة المشاركة
              للأسف أننا في مجتمعنا أصبحت العفة قيمة أخلاقية تتطلب من المرأة فقط ، وتحاسب على المساس بها حتى لو كان الذي تسبب في بعدها عنها الرجل . وأكبر دليل على ذلك المبالغة في محاسبة الفتاة أكثر من الشاب في هذه القيمة الأخلاقية . رغم أن الاخلال بقيمة العفة لا يكون إلا باشتراك شاب وفتاة في إهدار هذه القيمة فلم تحاسب الفتاة بأكثر مما يحاسب الشاب . *

              كلام سليم أتفق معك

              بالنسبة للأعراض
              للأسف في هذا الزمن أصبح التحدث عن أعراض الناس مثل الأكل والشرب
              فبعض الأحيان أحاديث المجالس تصل إلى حد القذف وإن كان بشكل غير مباشر !!!
              هل تناسوا حكم ( الذين يرمون المحصنات من النساء)



              أذكر حكمة لسقراط قرأتها من فترة
              لو أُخذ بها لتوقفت الإشاعات

              تذكر هذه الحكمة كلما حاولت أن تنشر أي إشاعة

              في اليونان القديمة (399-469 ق.م)اشتهر سقراط بحكمته البالغة

              في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

              "انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

              "الفلتر الثلاثي؟"

              "هذا صحيح" تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق،هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

              "لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..."

              "حسنا" قال سقراط، "إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

              "لا،على العكس..."

              "حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

              بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

              "في الواقع لا."

              "إذا" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"

              ^_^

              ولكم جزيل الشكر

              تعليق


              • #22
                هل تعلمنا تدوق حلاوة العفة دنيا وأخرة ؟
                الانسان العفيف ماوزنه ونظرتناله وتقتنابة ؟
                وماجزاته في الاخرة ؟



                هل تعلمناحلاوة وقدر العفة؟

                لمالانسمع عن قصص أيجابية عن العفة ؟
                مثل هذه الوقائع رائعة كاقدوة ودفع الاخرين
                لتشبة بهم


                مريم رضي الله عنها قصتها درس ايجابي ومحفز رائع



                لكن لانسمع سوى القصص السلبيه في السابق
                كنا نخاف عند سماعها الان لانخاف ونقول
                هناك قصص أكثر سلبية


                لكن الى متى ؟


                متى نتعلم عفة القلب صغاراً

                تعليق


                • #23
                  في مجال حديثنا عن العفة اتذكر الحملة التي اطلقت تحت مسمى
                  حملة لو كانت اختك)التي اطلقت الكترونيا على الفيس بوك وميدانيا في جامعات جدة كانت من الجهود المشكورة في سبيل القضاء على المعاكسات بين الشباب وتوعية الشباب

                  ولدي اقتراح ان الشخص الهكر كمايقال ان يساهم في موهبتة في مجال اقفال المواقع الاباحية التي تدعو للرذيلة ونبذ الحياء التي ادمن الشباب على ارتيادها وان تكون تلك الموهبة باذن الله عمل يحتسب به وجه الله عز وجل
                  الملفات المرفقة
                  التعديل الأخير تم بواسطة فوزالعيد; الساعة 16-09-2009, 03:52 PM.

                  تعليق


                  • #24
                    أرجو إعطائي مفهوم فقهي للعفه

                    المشاركة الأصلية بواسطة نوال مشاهدة المشاركة
                    أين مكمن العفه{في القلب أم في الجسد؟؟}
                    سؤال أتمنى أن لا يهمل
                    متى يكون الانسان عفيف النفس ؟؟؟
                    هل المرأه تكون عفيفه فقط من خلال غشاء البكاره؟؟؟
                    هل الرجل يكون عفيف وهو متزوج وعنده أطفال ويلاحق النساء وينفق عليهن ماله فنقول عنه عفيف لانه محصن ولا نعلم عن حياته السريه شيء؟؟؟
                    هل البنت إن حافظت على بكارتها ولكنها سمحت لهذا ان يحادثها بالجوال لمدة ساعات وتتحدث بأحاديث جريئه مع الرجال ثم نقول بأنها عفيفه؟؟؟
                    ,,,,,,,
                    من رأي شخصي فقط ومنظوري الخاص العفه لاتكون الا بعفة النيه...
                    ,,,,,,,
                    أنا لست بجلاد واقف ينتظر أخطاء الآخرين بل إنني ارى ان الله يغفر الذنوب جميعآ وبنوا البشر لايغفرون والدليل [ الشاب لايتزوج ممن تحادثه الساعات الطويله في الجوال ولايغفر لها ذلك ويتخذه ذريعه لعدم الوثوق بها ]
                    مجتمع إسلامي غريب يلبس الأقنعه مع إدراكه بأن الله يراه فهم يخافون الناس ولايخافون رب الناس ....
                    وأكرر لست جلاد واقف للناس على الباب لأنني بشر ولربما عايرت شخص بذنب إقترفه وفعلته انا .....
                    لانك ممكن تكون مكان هذا الشخص إغفر له وعطه فرصه لانك تحب ان الناس يسامحونك ويعطونك فرصه
                    ماهي العفه من منطلق الشريعه الإسلاميه؟؟؟
                    كيف تشرح من قبل الفقهاء؟؟؟ بس وكلللل سنه وكل أمة محمد بخير وطيبه وحد عارف بعد سنه كامله بنكون مع بعض والا فين؟؟؟
                    صفاء القلب مطلوب لأن ماله داع نبكي على فلانه ونحنا حاسين إننا ظلمناها أنصفوها في حياتها

                    تعليق


                    • #25
                      لماذاااااااااااا عفة الأنثى هاجس وامريؤرق كل من حولهاااااااااااا لماذا ان اخطئت جرمها المجتمع وحكم ع وجودها بالنهاية حتى لوحاولت ان تكون ع شاطيء الأمااااااااااااااااااااااااان .

                      تعليق


                      • #26
                        اللهم اغننا بحلالك عن حرامك
                        بذرة الحياء ينتج عنها شجرة العفة
                        واذا ابتعد المجتمع عن العفة دخل باب التورط العاطفي ومالايحمد عقباه الله المستعان
                        رجل حفظ عرض مسلمة لاخر لحظة
                        تحية لصاحب الحلم والعطاء اتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة لحروفي المتواضعة




                        التورط العاطفي 1
                        اهدائي


                        التورط العاطفي
                        أتحدث عن زمن الألفية الثانية وقد أصبح بناء العلاقات العاطفية من أسهل ما يمكن
                        على سبيل المثال أصبح كل فرد لديه جهاز استقبال خاص صوت وصورة في أي وقت تارة عبر النت وتارة عبر الجوالات حيث أصبح العالم قرية صغيرة لا رقيب ولا حارس للفضيلة الأ نفسك وضميرك اذا كان له وجود وتأثير في حياتك وسلوكك حيث لم يقتصر بناء العلاقات العاطفية بين الرجل والمرآة كما كان قبل سنين حيث لا تجد مكان لهذه الحالات إلا أن تجمع بينهم دراسة أو عمل
                        اليوم أصبحنا مترفين جوال –ما سنجر – شات - رحلات في أماكن عامة ومتنزهات مراكز ومو لات نسمع عنها العجب
                        لكن صدقا عندما تتورط الفتاة في علاقة عاطفية دوما يكون لها مطلب ملح وهو ان تتوج هذه العاطفة بالزواج والاستقرار وقلما نجد من تريد دون ذلك لكن في حالة انسحاب الشاب وتهربه من هذا المطلب ستختلف ردود الأفعال من فتاة إلى أخرى لتتمعن كل فتاة متورطة عاطفيا هذه الردود وتبصر بعقلها الراجح من هي من هؤلاء آلاتي تورطنَ تورطا عاطفيا وأردنا التتويج ؟؟ لكن كأن لسان حال الفتى يقول (كيف أستطيع إبقائها حولي حتى أقرر) 9
                        خاصة إذا كانت العلاقة في مجال عمل او علم والتواصل ميسر بفضل التقنية العالية الموجودة في زماننا هذا
                        أتمنى أن أكون موفقة حقا في علاج التورط العاطفي وملمة بكل جوانبه من خلال خاطرتي المتواضعة لعلها تساعدنا
                        في تزكية وترتيب أوراقنا العاطفية معشر النواعم



                        ردود أفعالهن :-الأولى :--بمجرد التعامل معه عمليا صوتيا بصريا و بعد تخليه تنسى بعده وجفائه وتظهر عاطفتها الجياشة تجاهه فهي
                        تعاني
                        من عدم السيطرة على ذاتها حيث تصر وتتمسك به وبذكراه
                        الثانية :--برغم أنها تحمل نفس ا لمشاعر الا انها بمجرد التخلي عنها ترجع نفسها للوراء في عاطفتها وتقدم عقلها تقديرا واحتراما لذاتها مع تمني استمرار الخير للآخر _حيث تبدأ تحد من عاطفتها حتى تجعلها تتلاشى ولايبقى فيها الا المعروف الآخذ والعطاء العملي والعلمي فتتقيد بضوابط الحوار والاتصال والصوت والوضوح تترقى في كتمانها وضبطها لمشاعرها تبتسم للذكرى وتلتفت للواقع

                        الثالثة :-- تكره الأخر وتنقلب الى شخصية عدوانية ضد من تخلى عنها ممكن تؤذي الأخر وبدلأ من انها كانت تدعي له بالخير أصبح شغلها الشاغل الدعاء عليه

                        الرابعة :--لديها قاعدة تعتز بها واحد يروح وواحد يجي تستمر حياتها هكذا... فهي .. قادرة على بداية أي علاقة بكل يسر وبالتالي بسهولة تنهي علاقاتها
                        قيل في الأثر (لا خير في امرأة جالت والخير كله في رجل جال )

                        وقفة إيمانية الخاطر-الخاطرة:-ورود الخاطر لا يضر
                        إن ما يضر استدعاؤه ومحادثته فالخاطر كالمار على الطريق ....
                        إن تركته مر وانصرف عنك
                        وان استدعيته سحرك بحديثه -((أتاني هواها قبل أن اعرف الهوى فصادف قلبا فارغا فتمكنا ) -
                        ...... خطوات الشيطان ""
                        العثرة عثرتين 1- عثرة الرجل =القدم)2- عثرة اللسان جاءت احداهما قرينة الأخرى في قوله ""
                        ((وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما))
                        وصفهم الله في ا لقرءان بالاستقامة في لفظاتهم وخطواتهم
                        كما جمع بين اللحظات والخطوات في قوله ((يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ))
                        اللحظات تتم في الأعين حيث النظر يحتاج للحظة
                        - والخطوات تكون في الصدور مدبرة ومرتبة خطوة خطوة في الصدور مخفية قبل أن تتحول إلى خطوة مرئية جسدية
                        الكل يسمع كلمة "عشق عاشق عشيق عاشقة فما معنى هذه المفردة ؟؟
                        محبة العشق تعني
                        ان هناك *استحسان روحاني وامتزاج نفساني * بين طرفيين اثنين وهي مفردة واسعة حيث نقول نعشق الطبيعة نعشق المكان ... لكن سطوري اليوم تعنى بالبشر لكن متى ما كان العشق من جانب واحد فهناك علل !!! ولا عجب
                        1- إما علة في المحبة حيث تكون محبة عرضية لا ذاتية
                        2-مانع يقوم بالمحب يمنع محبة محبوبه له إما خُلقه او خلقِه –هديه – هيئته – عقيدته
                        3- مانع يقوم بالمحبوب يمنع مشاركته للمحب محبته
                        (يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا)
                        أي أن من أصيب بهذا الداء يتوالى عليه الوهن والضعف
                        وهناك بتوفيق الله علاج لهذا الداء مثلا
                        1- اشعار نفسه اليأس
                        لأنه متى ما يئست النفس من الشيء استراحت منه ولم تلتفت إليه والمسلم كيس فطن

                        2- علاج عقله بفتح باب الحوار معه
                        و إلا سيصبح جنون وصاحبه بمنزلة من يعشق الشمس وروحه معلقة بالصعود إليها والدوران معها في فلكها
                        فلنتذكر **
                        - أن العاقل هو من وازن بين نيل محبوب سريع الزوال بفوات محبوب أعظم منه
                        وأدوم وانفع
                        لذلك
                        - لا تبع لذة الأبد التي لا خطر لها بلذة ساعة تنقلب وتتقلب آلاما وحقيقتها أنها أحلام نائم او خيال لاثبات واستقرار له
                        لأنها أحلام !!!
                        ابشركن وأبشركم
                        ستذهب اللذة وتبقى الشُقة(مشقة)"تعب" وتبقى التبعة) (تبعاتها ))

                        وبالتالي تزول الشهوة وتبقى الشقوة((الشقاء والعناء

                        فالكيسة والكيس الفطن$$متى ما تيقن أن في إعطاء النفس حظها من هذا المحبوب زائل أي سريع الوقت ويحمل تبعات ومشقة هان عليه تركه ورأى أن صبره على فواته أسهل من صبره على المحبوب بكثير
                        لأن عقله ومرؤ ته وإنسانيته تأمره باحتمال الضرر اليسير في تبعاتها الذي ينقلب سريعا سرورا وفرحا دائما بإذن الله
                        - بينما إذا قرر أن يسير في الصبر المؤلم واستمر في جهله وهواه وظلمه لنفسه - وطيشه وخفته سيأمره عقله بإثارة هذا المحبوب العاجل بما فيه جالبا له وعليه ما لا يحمد عقباه

                        لاتحزني لا تحزن على تورطك العاطفي فربما يكون الشكل الظاهري حزين لعدم التتويج ولكن حتما هناك خير لكما فأسأ ل الله
                        - ان نكون من المعصومين - من هو المعصوم ؟؟
                        -
                        المعصوم هو من عصمه الله
                        فإذا ما وقع أو اقترب من الوقوع
                        في الهاوية حتما سينشغل بطلب العافية والعافية تكون في خطوات عدة نتدرب عليها او بالأصح ندرب انفسنا على تقبلها حتى تكون مكتسب ايجابي لنا وبالتالي يتم العلاج لهذا الداء داء التورط العاطفي :-
                        -تذكر قبائح المحبوب فإن طلبها وتأملها سيجدها أضعاف محاسنه ولنتذكر أن المحاسن""داعية دوما للحب والإرادة "
                        بينما - المساوئ داعية للبعد والنفرة ((ولا نكن ممن غره جمال لون على جسم أبرص او مجذوم))
                        - فلتتجاوز أبصارنا حسن الصورة المرئية إلى قبح الفعل ولنوسع ادراكنا من حسن المنظر والجسد الى قبح المخبر والقلب
                        ((العلاج الاخير
                        (( اذا لم نوفق في كل ما سبق يبقى اللجؤ الى من يجيب المضطر)
                        )فمتى وفق لذلك فقد قرع باب التوفيق فليعف وليكتم ولا
                        يتسبب بذكر المحبوب- ولا يفضحه بين الناس ويعرضه للأذى

                        درة [ /COLOR]((قيد الانضباط يشعرنا بإنسانيتنا حيث انه يقيد الانحلال ويطلق الحرية الحقة )):lol:
                        [color="Red"]المحبة الإنسانية عادة تكون من الله فإما ان تكون مشروعة وهي
                        -الحب في الله
                        الحب لله
                        وإما ان تكون ابتلاء وتورط فسارعي وسارع لغلق هذا الباب غلقا محكما وألحوا في طرق باب الحنان المنان
                        فنوايانا حيث يقال ان وراء كل سلوك نية ايجابية و ايضا عواطفنا و معلوماتنا وأدبنا لاتكفي دوما كبشر بل مانحتاجه دوما إيجاد وسائل مواصلات أمنة ومطمئنة فمن الضروري تحمل
                        مسؤولية عواطفنا والسيطرة عليها قبل فوات الأوان
                        بقلم** سعاد خالد باشماخ ***
                        يتبع التورط 2

                        تابعو
                        برامجي الانسانية في رمضان عبر صفحتي في الفيس بةك

                        تعليق


                        • #27
                          التورط العاطفي 2


                          سأكمل في سطوري هذه ما ابتدأته في خاطرة التورط العاطفي

                          كثيرا ما نسمع في مجال تطوير الذات ان كل مدرب يستطيع التأثير ولا يستطيع التغيير وفعلا التأثر بالكلمات والمواعظ لا شك انه يؤثر بنسبة ضئيلة لكن ما يدعم هذا التأثير هو الأخذ بخطوات التغيير الجادة النابعة من عقلنا الراجح الذي فضلنا الله به على سائر المخلوقات

                          ففتح الحوار مع العقل والعقلاء وتحديد ما نريد يجعل أحاسيسنا بلا شك متزنة أيضا نحن بحاجة ماسة للوضوح في كل حياتنا فالتورط العاطفي بحاجة اكبر لأن -الوضوح في طلب ما نعتقده حقا يعد حرزا لما لا يحمد عقباه فمتى ما وضحت الصورة ستؤثر على استقامتنا ووصولنا للعنوان الذي نريد الوصول إليه كما هو مرسوم في خارطة الطريق وسنجد حتما اثر الاستقامة في تسخير الله لنا كل ما حولنا دون عناء
                          وعلى اعتبار ان غاية احد الطرفين كان غايته الارتباط وهذا امر لله لأنه نصف الدين ولكن انسحب الآخر وكان من يتبنون فكر (كيف نستطيع إبقائهم حولنا ريثما نقرر أو ريثما نجد بديلا جديدا ) نقول لمن رضوا بالاستمرار في هذا الطريق دون وضع النقاط على الحروف
                          - أن أي خطوة تراجع في أمر كان لله ينتج عنه إما
                          -
                          1- بدعة- وعكسها من سن سنة حسنة في الإسلام فله أجرها واجر من عمل بها
                          2-بعد عن طريق الله ( مثلا يقال (من خان حي على الصلاة خان حي على الكفاح) و سيتضح البعد عن طريق الله في إخلاصنا وسلوكياتنا وأعمالنا
                          وعكس البعد القرب ومراقبة الله فحفاظنا على أنفسنا هو شكر عظيم لنعمة الإيجاد ونعمة الإمداد والحفاظ ليس بالهين ولا بالسهل فإذا انتاب كل متورط شعور بأنه سيقع في خيانة هذه الأمانة التى استودعها الله عنده أيضا إذا انتابنا شعور بأن يأتي وقت سيقول الإسلام خذلوني اعتقد ستكون النتيجة أفضل
                          لذلك يجب على الجميع وخاصة الفتاة ان تضع في اعتبارها أنها (مسلمة محسوبة عليها خطواتها مراعية الله ( منتبه إلى أن كل ما حاك في داخلها وكرهت أن يطلع عليه الناس فهي بدأت في الانزلاق في دائرة الإثم من المهم أيضا ان تراعي المسلمة إنها من المفترض أن تكون حفيدة للصالحات صانعات الرجال من السلف الصالح
                          وان تضع نصب عينيها ثقة من حولها بها من الأم والأب والإخوة
                          ولا ننسى أن نتمسك بالتقاليد الشرقية الطيبة(الحياء – غض الطرف – الخجل - الاحترام لأن أساس بعثة الحبيب المصطفى كان في تعزيز مكارم الأخلاق التي بها يرتقي المسلم ليكن من عباد الرحمن
                          درة البصري
                          ((علمت أن الله مطلعُُ علي فاستحييت أن يراني في معصية))
                          فعدم مراعاتنا لما سبق يعني أن هناك وجود لتقوى غير الله عندنا والعياذ بالله

                          وبالتالي ستسلب منا نعمتا الرضا والسعادة (والسعادة كما هو معروف أنها مطلب زئبقي لذلك دوما علينا البحث عن إزاحة الهم لا عن ما يطلق عليها سعادة



                          فلينتبه أبنائنا من أن يكونوا مصابين بمرض الدراكولا وهو :- داء التفنن في حب السيطرة حيث يكره الشاب أن يُفعل شيئا ما بذويه وأهله ويأتي هو به مع غيرهم بادعائه وقوله المطمئن للأخر انك ثقة وقادر على شيطانك والآخر ثقة وصاحب عقل راجح..فتزكية النفس ورقيها لا يعلمها الا الله
                          وكما أسلفت أن أي خطوة تراجع في أمر كان لله ينتج عنه إما بدعة أو بعد عن الله (وسواء بدعة أو بعد ففيهما ذلة للتابع وفتنة للمتبوع صار هذا منافقا بذله لغير الله وصار هذا معجبا متكبرا والعياذ بالله

                          ففي كثير من الأحيان ما نحب ونرضى يختلط علينا صحته وجوازه لذلك نقول (اللهم بلغنا أمالنا فيما يرضيك)

                          أيضا أحيانا يسعى الإنسان لما يؤذيه والله يحميه (حيث يأتيه هوى النفس فيقول له أنت محروم أنت معقد أنت اهل للثقة لا داعي للتفكير والحساب))تأكد فقط أن عقلك الراجح وفطرتك السليمة هما من يستحقا الاستماع وهذا لا يتنبه له إلا
                          المسلم الكيس الفطن
                          وكما يقال
                          (لكل جواد كبوة )
                          ورمز القوة ان يدرك ويعترف الإنسان بأنه مخطئ لأن هذه القوة ستعينه على القيادة والتركيز بل على إصلاح النفس
                          حتما السيطرة على تورطنا العاطفي بكل قوة - يصيبنا بالحزن نوعا ما ولكن حتما سيذهب الحزن ويأتي بدلا عنه نوع من التبلد الايجابي وسيعقبه مواصلة المشوار الإنساني العام والأسمى
                          فنحن في مجال اختبار واستثمار في حياتنا لذلك علينا الانتباه لكيفية توجيه عواطفنا وتعاطفنا تجاه أنفسنا والآخر بقدر ما تدعي الحالة دون الإخفاق في المكان أو الإنسان الخاطئ
                          فهناك قواعد عامة- في تعاملنا الإنساني الا وهي :- أود أخي الإنسان
                          احتاج إليه ويحتاج إلىَ
                          - اختلف معه لأجله ويختلف معي لأجلي خارج مصلحتي وأنانيتيفأسماها يكون لله من اجل دخول الجنة بل الالتقاء في حوض الكوثر أو على باب الجنةلأن رفضنا ليس للإنسان ذاته إنما لسلوكه السيئ في هذا الموقف
                          - فالعاقل والعاقلة لا يتبنون في داخلهم هذه المفردات العقيمة
                          ((كيف نستطيع إبقائهم حولنا حتى نقرر)
                          بل هو من يقرر ويحدد ما يريد والمجتمع حتما سيستجيب طالما أننا تحت مظلة السمع والطاعة لله(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
                          أما إذا ركنا حياتنا واحتياجاتنا الخاصة ليكن المجتمع فيها هو الفاصل والحاسم ومصدر لحكم القصاص

                          فكل ما علينا هو ان نقف وقفة صدق مع أنفسنا علينا أن نحرص على عدم تضييع أوقاتنا وأوقات من نفكر دوما في (إبقائهم حولنا دون تحديد أو تفصيل ريثما نقرر لمدى احتياجنا لهم او لا))
                          فا حترام خصوصية الآخر وتحفظه وما يكره فهذا يدل على احترامك لذاتك بالدرجة الأولى ولا داعي أن تحجر على الآخر وتجعله مكبل الحرية وكأنك صاحب وصاية عليه حيث كل ما في خلجك وجل اهتمامك هو كيف أستطيع إبقائه حولي كقطعة املكها حتى أقرر) -إذا كوني.كن شجاعا ابتسم للذكرى والتفت لواقعك الذي اخترته على ماسوا ه
                          يا من لديك أمل في التتويج برغم ما سبق
                          ارجو منك التراجع وسعة الإدراك أما ما تحمله من مشاعر اختم بقولي …..
                          (استودع مشاعرك السامية التي تشبه براءة الطفل الذي يملاءُ الكون فرحا باكتشافه للعالم الجديد من حوله استودعها عند الله أهم شئ أن تكون قادرا صامدا لتوقفها عند حد الخاطر العابر الذي متى ما تركته انصرف
                          فحياتنا كمسلمين دوما تكون مجاهدة وجهاد حيث أن المسلم المستسلم لله يتحرى ويجتهد (تحروا رشدا )
                          أتمنى أن يكون لسان حال أباء المستقبل لأبنائهم
                          *وأول إحساني إليكم تخيري لماجدة الأعراق بادٍ عفافها **كما أتمنى أن نكِن من ماجدات الأعراق دائما وأبدا
                          اللهم اجعل محبتنا د وما فيك ولك يا الله
                          // بقلم سعاد باشماخ
                          تابعو
                          برامجي الانسانية في رمضان عبر صفحتي في الفيس بةك

                          تعليق


                          • #28
                            تحية لصاحب الحلم والعطاء -



                            تحية لصاحب الحلم والعطاء
                            ((جاءت امرأة ذات ليلة إلى احمد بن مهدي بن رستم فقالت له : إني قد امتحنت بمحنة وأكرهت على الزنى وأنا حبلى منه وقد تسترت بك وزعمت انك زوجي وان هذا الحمل منك فاسترني سترك الله ولا تفضحني فسكت عنها فلما وضعت جاءني أهل المحلة وإمام مسجدهم يهنئوني بالولد فأظهرت البشر وبعثت فاشتريت بدينارين شيئا حلوا وأطعمتهم وكنت أوجه إليها مع إمام المسجد في كل شهر دينارين صفة نفقة للمولود وأقول أقرأها مني السلام فإنه قد سبق مني ما فرق بيني وبينها فمكثت كذلك سنتين ثم مات الولد فجاءوني يعزونني فيه فأظهرت الحزن عليه ثم جاءتني أمه بالدنانير التي كنت أرسل بها إليها نفقة للمولود قد جمعتها في صرة عندها فقالت لي سترك الله وجزاك خيرا وهذه الدنانير التي كنت ترسل بها فقلت: إني كنت أرسل بها صلة للولد وقد مات وأنت ترثيه فهي لك فافعلي بها ما شئت فدعت وانصرفت ))
                            استوقفتني هذه القصة فأحببت ان اضعها بين ايديكم مع وافر تقديري واحترامي لبطلها ولكل من يتصف بمااتصف

                            به هذا الرجل في ايامنا هذه امثاله رحمه الله
                            ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
                            *فسكت عنها: أي ردة فعل هي هذه لعله أدرك سريعا انه امتحان لها وابتلاء له ااي ابتلاء هذا ابتلاء في ا العرض أو انه أدرك وتذكر انه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فإ ن وبخها فسيدخل الحزن عليها وان توجه لها بالنصح فقد فات الوقت ولا فائدة من النصح وان رفض طلبها واعرض عنها ربما كانت ستتجه لمن يفضحها او يستغل ضعفها عموما سكوته كان ابلغ بكثير من أي كلام اخر فعلا بعض المواقف السكوت يكون فيها من ذهب
                            ** يهنئوني بالولد فأظهرت البشر وبعثت فاشتريت بدينارين شيئا حلوا وأطعمتهم"يوم بر ووفاء "
                            ***نفقة للمولود وأقول أقرأها مني السلام ""العطاء الامحدود ماديا للطفل ونفسيا لأم الطفل ""
                            *** ثم مات الولد فجاءوني يعزونني فيه فأظهرت الحزن عليه"كمال في الأدب والخلق ""
                            **** ثم جاءتني أمه بالدنانير التي كنت أرسل بها إليها نفقة للمولود قد جمعتها في صرة"" إذا قدم المعروف لأهله ولغير أهله لا تبالي
                            فإن قدمته لأهله فهم أهلا له
                            وإن قدمته لغير اهله فأنت اهلُُ لأن تقدمه
                            (((( إذا أكرمت الكريم ملكته ))))



                            / ]بقلم / سعاد باشماخ

                            تابعو
                            برامجي الانسانية في رمضان عبر صفحتي في الفيس بةك

                            تعليق


                            • #29

                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              لطالما ربطنا العفة (مع) عرض المسلم/ة وهذا صحيح ولا غبار عليه وأقول أن العفة (بهذا المفهوم) في الشرع جاء لكلا الطرفين المرأة والرجل على حد سواء فلم يكن المعنى مقتصرا على المرأة دون الرجل كما هو موجود في مجتمعنا الآن ؟؟؟؟

                              لكن ما أريد أن أنوه إليه /

                              لماذا لا نحقق مفهوم العفة الموسع فلا نضيق خناقها بربطها برباط العرض والشرف ونقييد صورتها في برواز محدد ، لتضم في جلباتها الكثير من المعاني العظيمة فمثلا

                              عندما لا أقبل الرشوة فأنا أستعفف عن المال الحرام
                              عندما أقبل بصحبة صالحة فأنا أستعفف عن صحبة السوء
                              عندما أتعامل في الظاهر والباطن بصدق فأنا استعفف عن الرياء والكذب
                              عندما لا أتحدث في اعراض الناس فأنا استعفف عن الغيبة والنميممة والقذف.......وتطــــــــــــول القائمة التي تؤكد بحق معنى العفة في جميع شؤون المسلم /ة...


                              بل لماذا لا نحقق مفهوم العفة الموسع فيما يتعلق بالعرض والشرف ليحقق المعادلة

                              العفة الكاملة التامة = عفة معنوية + عفة مادية

                              لأننا مع الأسف لم نتمسك الا بالعفة المادية وضربنا بالمعنوية عرض الحائط
                              ...وهذا يطرح تساؤل كبيـــــر ذو طابع مأساااااوي... ألا وهوا

                              لماذا اصبحنا لا نعترف الا بالماديات ولا ننظر إلا بمنظارها القاصر لماذا اصبحنا لا نهتم الا بالقشور والسفاسف من الامور فنهتم بها ولا نسأل إلا عنها لماذا اصبحنا نعالج القضايا ونحكم على الأشخاص بصورة سطحيـــــــــــــــــــــــة وشكليـــــــــة مليئة بالجفاء والقسوة بعيدة عن شفافية وعمق ورحمة ديننا الحنيف فنحكم على فلان وعلان بإلأعداااام لأنه اذنب ولم نتذكر أن هذا الفلان والعلان ربما تاب وأناب ربما ضعف للحظة ورجع للطريق القويم ربما هو أفضل منا عند الله عز وجل بل تعدينا ذلك لنحكم على الشخص دون ذنب اقترفه فقط لنرضي سوء نياتنا واحقادنا التي أشعلت في صدورنا نارا لا تنطفئ ؟؟؟؟

                              وخذ/ي بسؤالي كل مأخذ وأسقطه في كل أمر وأرمي به يمينا ويسارا ستجد له مكان ..أؤكد لك ذلك..

                              ولكن سؤالي الآن هل من حل وجواب لسؤالــــي المأساوي يا والدي العودة ؟؟؟

                              ملحوظة هامة:

                              لا أعلم إن كانت أحرفي في صلب الموضوع أم هي أبعد ما يكون عن الموضوع ؟؟؟

                              في كلا الحالتين ..استميحكم العذر..أخواني وأخواتي

                              ميعاد الغامــــــــدي

                              تعليق


                              • #30
                                بصراحة أنا فتاة أعاني من قسوة زائدة من أسرتي كلما سمعوا عن قصة فتاة أخطأت بشكل أو بآخر وانتشر خبرها ....لا أعلم لماذا ؟؟؟؟ هل شاركتها في فعلتها ؟أم أنا من حرضها على ذلك؟
                                أود أن أقول لهم لو كانت ابنتكم غيري (اعلموا أنكم تسوقونها لتسير في نفس طريق الفتاة التي أرعبكم فعلها من حيث لا تعلمون ...)ولكن أنا بفضل الله لن يصدر عني ذلك .....ليس لأنكم تعاملوني بقسوة تخيفني من ذلك الفعل ....فالأمران منفصلان عندي تماما ،فعفتي لي أنا وليست لكم لتحاولوا حمايتها..
                                وقد عجزت في محاولة تغيير ثقافة الإرهاب التي تمارسونها .....ولا أملك إلا أن أشفق عليكم ..
                                أخيرا ..أود أن أقول لكل الأمهات والآباء والأخوة ....خير لكم أن تعلموا الفتاة وتغرسوا في نفسها أن عفتها لها أمانة في عنقها حباها الله إياها وليس أحد مسؤول عن حمايتها سواها....بعد حفظ الله تعالى ..
                                أريد من زمني ذا أن يبلغني
                                . . . ما ليس يبلغه من نفسه الزمن

                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X