إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التغريب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التغريب

    وجه أطل منذ قرون .. ولا تزال المجتمعات الإسلامية في شد معه وجذب..
    ومصطلح يراوح على جبهات عديدة.. التغريب الديني، الحضاري، السلوكي، الفني،.....
    ما هو عمق هذا المصطلح في داخل المجتمع الإسلامي الآن؟ وهل تجددت دعوات للتغريب من دواخل المجتمع؟
    التعديل الأخير تم بواسطة حسام النمر; الساعة 28-09-2006, 07:34 AM.
    التحول صعب و لكن التغيير ممكن

    لا يمكن إيقاف التغيير ، لكن يمكن تأخيره


  • #2
    اشكركم على هذا الموضوع المهم جداً...

    في هذه الايام نطالع الكتابات من اناس انبهروا بالغرب...وسخّروا انفسهم
    لتحويل المجتمعات الاسلامية...الى مجتمعات غربية...اي نسخة كربونية...

    متناسين بذلك ديننا المخالف لهم وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا...والذي مستوحى اغلبها من الاسلام ...


    هناك من الامور الحسنة نجدها عند الغرب...ولاننكر ذلك...ولاتتعارض مع ديننا الحنيف..
    فهذا نحيي من يطالب به..ونشدّ على ازره...

    اما مانراه ...فعكس ذلك تماماً..!!!

    يطالبون بكل ما هو سيء عندهم...في حياتهم الاجتماعية ...وعلاقتهم الاسرية..

    ان تغريب المجتمع وسلخه من قيمه...وسيلة للقضاء عليه......!!!!


    نرظة واحدة الى كثير من الشباب..نجد انهم تأثروا بالغرب...في لباسهم وكلامهم...واشكالهم ...
    بل وحتى قيمهم واخلاقهم....

    وهذا مما يؤسف له ..!!!





    وشكرا لكم...

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

      -الفرق بين الحضارة الإسلامية وبين غيرها من سائر الحضارات الأخرى، أن الحضارة الإسلامية عُنيت ببناء الفرد أولا بناءً شاملا، ثم بعد ذلك انتقلت إلى العمران المادي. كما أن حضارة الإسلام هي حضارة تقوم على الجانب الوجداني والقيم، ومنها الجمال والسمو. أما الحضارات الأخرى فقد عُنيت بالتشييد المادي وإعمار الحياة في ميادينها المختلفة، لكنها تتجاهل بناء الفرد من داخله، بل وتعجز تماما عن القيام بهذا الدور الذي تفرد به الإسلام دين الفطرة. كما تقوم الحضارات المستحدثة الدخيلة على ثقافة العشوائية، وليس لها جذور. ويتضح ذلك في شكل الملابس والسلوكيات وطريقة الكلام. وللأسف فالشباب عندنا اتخذوا النموذج الغربي " العشوائي " قدوة، واعتبروا الخروج عن القيم إبداعا وموضة.
      وإننا إذا أردنا أن ننهض بأمتنا وأن نعيد إليها عزها المسلوب، علينا أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي أحيا الله به موات العرب، وأن نأخذ أنفسنا بالتربية الإيمانية فهي وحدها سبيل التغيير والتحويل

      . إن التغريب، في أحد أوجهه، ليس إلا اللباس الثقافي للتصنيع. لكن تغريب العالم الثالث ( والذي تتكون معظم دوله من الدول المسلمة ) هو أولا، عملية محو للثقافة، بمعنى أنها تدمير بلا قيد ولا شرط للبنيات الاقتصادية والاجتماعية والعقلية التقليدية، لكي لا يقوم مقامها في حينه سوى كومة كبيرة من الخردة، مصيرها إلى الصدأ ... إن هذا الذي يُعرض على سكان العالم الثالث، لكي يحل محل هويتهم الثقافية الضائعة، إنما يتضمن صنع شخصية وطنية عابثة، ذات انتماء خدّاع إلى مجتمع عالمي ( هو الغرب ) ... إن ضياع الهوية الثقافية الذي ينتج عن ذلك، أمر لا يقبل الجدل، وهذا يساهم بدوره في عدم استقرار الشخصية الوطنية سياسيا واقتصاديا. وما يتبقى بعد ذلك من الإبداع الوطني، يكمن في حالة تبعية إزاء ثقافة تبدو لها أجنبية، وإنها لكذلك

      من مظاهر التغريب

      - أسلوب الحوار، تجدهم يحاولون إقحام كلمة باللغة الإنجليزية أثناء الحديث، حتى يبدو المتكلم وكأنه " مثقف "!! فلا يخلو الحديث من كلمات مثل " أوكيه " " باي باي " ... الخ. وفي ذلك هجران للغتنا وتقليل من شأنها، خاصة مع وجود البدائل لكل تلك الكلمات والعبارات في ديننا وفي ثقافتنا.

      .... وللأسف الشديد نحن لانا خذ منهم الشي الذي يكون فيه نهضة ورفعة من العلم والابتكارات ....

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حجر الزاوية
        الحس الذوقي في تربية البيت..في مؤسسات المجتمع.. في السلوكيات العامة
        والسؤال الأبرز..كيف يربي الإسلام فينا أدبيات الذوق؟
        هل حلقة التغريب امتداد عملي لموضوع حلقة الذوق...؟؟
        وماذا اكتسب المسلمون الاوئل الفاتحون من البلاد التي فتحوها؟وما اكسبوها؟؟
        فكيف كانت اروبا قبل دخول الإسلام إلى اسبانيا (الاندلس) و تركيا (وعاصمتها "اسلام بول")؟؟ وكيف استفادت اروبا من الحضارة التي وصل إليها المجتمع الإسلامي؟؟
        وهل نعتبر هذا التدفق الاعلامي (وغير الاعلامي) إلينا من الغرب خصوصا، و العالم عموما، غزوا في كل صوره؟
        وهل استفاد منه المدفق له، بنفس الصورة التي استفاد منه المسلمون الأوائل من دخولهم بلاد غيرهم؟؟ أم أن هدفه مختلف عن المسلم، و لذلك كانت استفادته و استفادة الناس منه مختلفه؟ وهل كان لذلك أثر طيب على المسلم؟ أم أنه كان له مساوءه؟
        ومن الذي استفاد من هذه المخالطه؟ ومن الذي انضر منها؟؟؟
        وهل كل من ضره هذا التدفق يرجع سبب ذلك لضعف دينه.؟؟ أم احيانا لصغر سنه؟؟ أو ضعف فقهه للدين؟؟؟ او ضعف علمه بالآخر و اهدافه.؟؟ او ضعف فهمه و فقهه عامة؟؟؟
        وهل بحث الغربي الغازي في "غزوه" عن الحق و العلم الصحيح و الذوق الافضل و الآداب الاكمل كما يدعون؟ ام ان الغربي الغازي ليس الغربي العادي؟
        وهل صدر لنا صدقه ام كذبه؟ هل صدر لنا علمه أم جهالته؟ هل صدر لنا منافعه أم مضاره؟ ام كلها؟ هل صدر لنا جواهر الحضارة أم قشورهم؟؟ ام ان المتلقي هو الذي يختار؟؟
        أو بمعنى ادق، هل استفادت طبقات الناس المختلفة في بلانا من هذا "الفتح" الاعلامي؟؟؟؟ أم ان ضرره أكبر من نفعه؟؟؟

        أسئلة كثيرة اتوقع بها استمرار حلقة الذوق، و التفصيل أكثر من فضيلتكم على معنى "الحس الذوقي" و دور التربية الأسرية و الاجتماعية، و الاعلامية فيه، ثم التعريج على العلاقة بينه و بين "ادبيات الذوق" عمليا...
        ويا ريت الشيخ يتكلم أكثر عن كيف ربى الإسلام و نبيه ادبيات الذوق عند المسلم ومقارنة ذلك بما فعل "الفتح" الاعلامي في البلاد المسلمة؟ وهل الغرب (الشعوب و ليس الحكومات) الآن ملتزمون اكثر من المسلمين بآدبيات الإسلام؟ أم أن الفساد المستشري من الناحية الشهوانية طغى على الأدبيات الأخرى؟ وهل صدّر الغرب لنا حسهم الذوقي و ادبياتهم مع الانفتاح الاعلامي و غيره؟ أم أنهم صدروا بعض الاشياء دون غيرها؟؟؟ وهل انتشار و تمسك الكثير باعراف الغرب الآن دليل على الخواء الذي كان وصل إليه الكثير من المجتمعات المسل’؟ أم أنها لبعدهم عن دينهم؟ أم أنها لضعف ثقتهم فيما عندهم؟؟ أم أنه تتبع للحكمة؟ ام ان العملية كانت بمثابة تذكير و تفويق، ولكن بغير تمثيل و تعليم صحيح؟؟؟

        نعم اسئلة كثيرة...لا اظن البرنامج وقته يسعها.... ولكن هذا ليس إلا غيض من فيض....
        بارك الله فيكم و في اوقاتكم و علمكم و نفع بكم...
        التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah; الساعة 28-09-2006, 11:59 AM.
        روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
        كل بني آدم خطاء ،
        و خير الخطائين التوابون

        الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
        [glint]سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟[/glint]

        تعليق


        • #5
          أبرز الشخصيات التي قادتنا إلى التغريب:

          بدأ المشرقيون في العالم الإسلامي، مع نهاية القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشر، بتحديث جيوشهم وتعزيزها، عن طريق إرسال بعثات إلى البلاد الأوربية، أو باستقدام الخبراء الغربيين للتدريس والتخطيط للنهضة الحديثة، وذلك لمواجهة تطلع الغربيين إلى بسط نفوذهم الاستعماري، إثر بدء عهد النهضة الأوربية.

          - لما قضى السلطان (محمود الثاني) على الإنكشارية العثمانية سنة 1826م، أمر باتخاذ الزيّ الأوروبي، الذي فرضه على العسكريين والمدنيين على حد سواء.

          تجول (جمال الدين الأفغاني) كثيرا في العالم الإسلامي شرقا وغربا، وقد أدخل نظام الجمعيات السرّيّة في العصر الحديث إلى (مصر)، كما يقال بأنه انضم إلى المحافل الماسونية، وكان على صلة بالمستر (بلنت) البريطاني.

          - كان الشيخ (محمد عبده) من أبرز تلاميذ (الأفغانيّ)، وشريكه في إنشاء مجلة العروة الوثقى، وكانت له صداقة مع اللورد (كرومر) والمستر (بلنت)، ولقد كانت مدرسته ـ ومنها (رشيد رضا) ـ تدعو إلى مهاجمة التقاليد، كما ظهرت لهم فتاوى تعتمد على أقصى ما تسمح به النصوص من تأويل، بغية إظهار الإسلام بمظهر المتقبل لحضارة الغرب.. كما دعا الشيخ (محمد عبده) إلى إدخال العلوم العصرية إلى الأزهر لتطويره وتحديثه.ز (ذلك التحديث الذي انتهى إلى تدمير الأزهر نهائيّا، وانتهاء دوره التاريخيّ، خاصّةً منذ أن حوّلته الثورة إلى نظام التعليم الغربيّ اللعين!!!).

          كان (سعد زغلول) الذي صار وزيرا للمعارف سنة 1906م، شديد التأثر بآراء (محمد عبده)، وقد نفّذ فكرة (كرومر) القديمة، والداعية إلى إنشاء مدرسة للقضاء الشرعيّ، بقصد تطوير الفكر الإسلاميّ، من خلال مؤسسة غير أزهرية منافسة له.



          وجزاكم الله كل خير على هذا البرنامج
          مـن يـزدد عـلـمـا ، يـزدد وجـعـا
          ولـو لـم أعـلـم .. لـكـان أيـسـر لـحـزنـي

          تعليق


          • #6
            حادثتي عن اولادها... فقالت: " لن القحهم... لن القحهم... لن القحهم... إن اللقاح منتج يريدون به اضغاف اجسامنا....هم الاعداء... انا قرأت في احد المقالات هذا..."
            قلت: "ربما"
            ...
            ...
            ...
            وبعد ان رزقت بطفل قلت : "لن القحه....إن تلقيح منتج يريد العدو به اضعاف اجسامنا... هي قرات هذا في احد المقالات ذلك"
            ...
            ...
            ثم جالست طبيبة فسألتها عن اللقاح فاخبرتي كيف يعمل بضبط... فقلت: "سبحان الله"
            إن اللقاح أما يحمل المرض و لكن بصورة ضعيفة لا تؤذي الجسم، ولكنه بحقنه ينتج ردة فعل للجسم بانتاج مضاد له طبيعي فتقوى المناعة ضده، أو يحقن الجسم بالكائن الذي يسبب المرض ميتا فيحصل نفس النتيجة...
            ..
            ...
            ...
            ولكن لماذا يكتب أحد في صحيفة أن اللقاح مضر؟.؟؟
            هل هو مهوس؟؟؟ أم جاهل؟؟؟ أم....؟؟؟
            وفي يوم من الايام و انا اشاهد أحد البرامج الثقافية التي تستضيف احد العلماء، فاخبر عن شيء غريب، خطة غاية في المكر و الخداع و التضليل، خطة تريد أن تجعل كل العلوم هدفها "نازي" فلا ينتفع منها الناس، حتى لو عرفوها، لانهم هم بأنفسهم يعرضون عنها و لا يبنون على اليقين... بلا افراط و لا تفريط...
            لعل هذا نوع آخر من "التغريب".... و الله اعلم
            التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah; الساعة 28-09-2006, 12:21 PM.
            روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
            كل بني آدم خطاء ،
            و خير الخطائين التوابون

            الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
            [glint]سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟[/glint]

            تعليق


            • #7
              سؤال

              سمعت الشيخ سلمان في أحد المحاضرات يقول كلاما مفاده :

              " إن الجزيرة العربية صخرة تتحطم عليها جميع الدعوات المخالفة للإسلام فقد

              جاءت الدعوة للقومية وفشلت وجاءت الدعوة ل........ وفشلت ....الخ "

              والسؤال :

              هل التغريب حكمه حكم ما سبقه من الدعوات المناوئة للإسلام ؟


              وجزاكم الله خير الجزاء
              التعديل الأخير تم بواسطة شلاي; الساعة 28-09-2006, 01:25 PM.

              تعليق


              • #8
                التغريب

                أولا : الشكر لكم على هذا الإبداع شكرا مندفعا من الأعماق يطاول السحاب
                ثانيا : التغريب كأي قضية من القضايا الطارئة التي يتوجس منها المضطربون
                ويسعى إليها المنفلتون
                التغريب حاضر في حياتنا كالسيل لايرد ولا يصد ولا يحد ولايعد ولايهد ولا يسد
                لكن المشكلة في تعاملنا معه
                أليس واقعا
                أو قد عم به الضرر
                المنفلتون أقبلوا عليه إقبال الظمآن لفرط شهوتهم واختلال سريرتهم
                وربما كان للمتوجسين في ذلك دور دون أن يشعروا لأنهم لم يتعاملوا مع الأمر بواقعية فأصبحوا كمن يريد أن يصد أشعة الشمس وقت شروقها بكل ما يستطيع ولكن هيهات لقد صارت الشمس شمسا وبقي صوته همسا لايجاوز سمعه الداخلي
                أما المتوجسون فقد تسربلوا بعباءة الشبهة يغطون بها رؤوسهم ظنا منهم أنها لن تدركهم وأبناءهم ومجتمعاتهم وبذلك تأخروا فتخلفوا ثم نادوا فما رد عليهم إلا صداهم
                التغريب يجب ثم يجب أن يتعامل معه وفق كليات الدين السمحة ومقاصد الشريعة
                التغريب خيم فوق الرؤوس فهل من مغربل
                وهل من مصف

                تعليق


                • #9
                  كثير ما اتساءل هل امريكا أقصى الشرق أم أقصى الغرب؟؟
                  بل اتسائل هل الرأس مالية تتحول تدريجيا إلى شيوعية في عقيدتها الدينية و حتى تقسيماتها الاقتصادية؟ الشيوعية التي لم يطل قيامها في الغرب او الشرق وانقلبت عليها أعنف و أدمى الحركات الشعبية؟؟؟
                  بل اتسائل اين سيذهب "الشرق الاوسط" أم أنه "الغرب الأوسط"؟؟؟ أم أنه سيبقى؟؟؟ و كيف سيبقى؟؟؟
                  ولماذا استطاع الفتح الاسلامي الوصول إلى اقصى المشرق ووقف عند حدود اروبا و قوبل بهذا الاتحاد "الصليبي" الشرس و التي لم يقابله في بلاد نصرانية اخرى؟؟؟
                  بعيد عن التسميات و المسميات الخداعة و التي لا تفرق بين حق او باطل.... أين يقف المسلم من كل هذا؟؟ ولماذا وصل بنا الحال أننا لم نقف من قبل هذا؟؟؟ بل لماذا وصل بنا الحال إلى ما نحن فيه الآن؟؟؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة متفكر; الساعة 28-09-2006, 06:29 PM.
                  لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
                  عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128»
                  فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ
                  حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

                  سورة التوبة

                  تعليق


                  • #10
                    التغريب

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ومن أهتدى بهداه الى يوم الدين,,,,,,

                    أما بعد :

                    أصالة من نفسي ونيابة عن كل المسلمين في العالم الغيورين على دينهم والمتفائلين
                    أن المستقبل للمسلمين باذن الله والمؤمنين بعملية البناء وفعل الخير ونشره بكل الوسائل الممكنة

                    أقدم شكري الجزيل للأستاذ فهد السعوي مقدم البرنامج

                    وفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المفكر والداعية المعروف

                    على كل مايبذلونه من مجهود في البرنامجين الرائعين (حجر الزاوية) و (الحياة كلمة)





                    أما فيما يخص موضوع التغريب فأنا لا أعلم مالمقصود بكلمة التغريب هل المقصود تقليد الغرب أو اتباع الغرب في مختلف المجالات
                    أم المقصود منها هو جعل أو كون الدين والحضارة الاسلامية غريبة في هذا الزمن
                    عموما الموضوع جيد ونحتاج الى تركيز الضوء عليه ولوكانت لساعة واحدة الله يطرح فيها وفيكم البركة


                    هناك الكثير من ضواهر التغريب في العالم الاسلامي مع الاسف (في كل المجالات)
                    في العادات والتقاليد وفي الثقافة والأدب وفي الكلام وحتى في المأكل والمشرب والملبس
                    ولايستطيع أحد أن ينكر ذلك

                    وهذا ليس عندنا فقط بل في أغلب مناطق العالم


                    وأنا أعتقد أن أخطر أنواع التغريب هو (التغريب المعلوماتي) أو مايسمى (الغزو الفكري)

                    فأنا أعتقد أن عقل الانسان يقوم باستقبال أو تخزين المعلومات التي يتلقاها في الحياة من الاسرة والمدرسة والكتب والمجتمع والاعلام وغيره ويقوم برسم أفكارة وتصوراته وأجتهاداته وابداعاته بناء على هذه المعلومات


                    واذا كانت هذه القاعدة المعلوماتية مخترقة ومغشوشة من أعداء المسلمين بأي وسيلة سواء اعلام أو غيره من الوسائل

                    صار الفرد المسلم يفكر ويتصور ويجتهد ويبدع بناء على هذه القاعدة المعلوماتية الفاسدة والمخربة للفرد والمجتمع


                    فيكون أعداء المسلمين قد رسموا القاعدة أو الدائرة التي يتحرك ضمنها المسلم ولايستطيع الخروج منها
                    وهو لايعلم أنه في المنطقة الخاطئة ,,,,, وأن المنطقة الصحيحة غيبت عنه

                    وهذا ما أدعوه (التغريب المعلوماتي) أو (الغزو الفكري)

                    وفي موضوع (التغريب) عموما لا ننسى دور القيادات والحكومات وأمكانياتها فهي بأمكانها أن تدير هذه الضاهرة وأن تختصر الكثير من المسافات والمراحل لمعالجة هذه الضاهرة وردعها وردع القائمين على نشرها وتفعيلها في شتى المجالات في الحياة وكذلك دور القدوات في المجتمع


                    الموضوع كبير جدا و ذو زوايا متعددة ولكن هذه رؤيتي المتواضعة للموضوع من زاوية معينة أعتقد بأهميتها

                    وأرجو منكم التطرق لها

                    مع شكري الجزيل ومحبتي للقائمين على البرنامج والمشاركين


                    أخوكم : سلطان من : بريدة المملكة العربية السعودية
                    سلطان

                    تعليق


                    • #11
                      لاتدع للتغريب سبيلا

                      أتوقع أن ادراك الفرد والمجتمع المسلم لهذا الخطر المتربص به له دوره في التصدي لهذا السيل الجارف

                      والوعي وفقه الواقع المعاصر وتطبيق التعاليم الإسلامية في واقعنا وفق ما أنزلت سيكون حصنا منيعا ضد كل فكر منحرف .
                      ازرع بذرة الخير

                      ولاتنتظر الثمر

                      تعليق


                      • #12
                        التغريب

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                        يشهد الله اني احب الشيخ سلمان في الله
                        ارجو من الشيخ ان يوجه نصيحه للاخوان المتغربين في دول العالم من اجل البعثات مثل (امريكا وكندا وفرنسا وغيرها)

                        تعليق


                        • #13
                          الأخوة القائمون على الموقع وفقهم الله :

                          حاولت أن أحمل الحلقة من الموقع وخرجت 21دقيقة ، فهل هذه مدتها فقط ؟ أو يوجد لها جزء ثاني وبارك الله فيكم وفي جهودكم

                          تعليق


                          • #14
                            لا يخفى على الكثير كون وسائل الإعلام من وسائل التغريب، ونجد لذلك نماذجًا كثيرة، خصوصا في هذا الشهر حين تُصفد شياطين الجن فيأخذ دورها أولياؤها من شياطين الإنس، ونضرب على ذلك مثالين :-
                            ـ فإليك مثلا أن تتصور مدى اللغط الذي يمكن أن يحدثه مسلسل درامي أو كوميدي يعالج قضية التطرف والغلو والإرهاب ، فيظهر على المنتسبين إلى هذا الفكر بعض مظاهر السنة ـ من لحية وسواك ـ بل وأحيانا من تقيد باللغة العربية أو استشهاد بالآيات أو الأحاديث والآثار الصحيحة، والأعجب من ذالك أن تُجعل كلها صفات لازمة لهم غير منتقلة إلى غيرهم من أهل الاعتدال والوسطية بل على العكس هم أبعد ما يكونون عن ذلك! .
                            والذي يزيد الطين بلة، أنه عندما تتغير القناة إلى قناة أخرى تعرض مسلسلا ( دينيا ) ـ كما اصطلحوا على تسميتها ـ يحكي سيرة بطل أو قائد مجاهد، ليرى المشاهد كل ما كان قد رآه من لحية وسواك ناهيك عن صيحات التكبير والشوق إلى الاستشهاد والجنة، هذه المشاهد التي قد تظهر حتى في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم نفسها!.
                            هنا يمكن لك أن تتصور مدى الانفصام الثقافي الذي يمكن أن يعاني منه المشاهد المُغرّر به خصوصًا إذا كان ضعيف المناعة.
                            ـ وصورة أخرى حين يقدم شيخ لا ينتمي إلى الثقافة العربي ( أي متنور وغير رجعي ولم يتقيد فكره بالعادات والتقاليد البالية وكل هذه الرسائل التي يُوحيها كون الشيخ لا ينتمي إلى الثقافة العربية ) حين يقدم برنامجا دينيا يدعي الوسطية والبعد عن تحكيم العادات والتقاليد واحترامه لكل الآراء الفقهية والاجتهادية، فيُظهر المرأة المتحجبة الكاشفة لوجهها وكفيها، والمرأة التي تكشف زيادة على ذلك بعض خصلات من شعرها ـ دون أن ننسى قليلا من المكياج ـ ، بل وحتى المرأة غير المتحجبة أصلا ، ثم يتعمد أو لنُحسن الظن ونقول نسي أن يظهر المرأة الساترة لوجهها وكفيها ( على أنها تمثل الرأي الآخر الذي يحترمه ) ثم يُقدَّم هذا البرنامج للناس على أنه برنامج وسطي يبتعد عن الغلو والتطرف. فتصل الرسالة المُبطّنة إلى المُشاهد، والتي مفهومها أن كل ما كان من مَشاهد في هذا البرنامج فهو وسطي، وما عداه فهو تطرف وغلو وغير إنساني.
                            وإذا ما جمعت إلى جانب ذلك، الهجمة الشرسة على الحجاب في المقالات والمجلات والبرامج الحوارية وغيرها فإن المعادلة هنا تكتمل بتوفير الغطاء الديني لهذه الدعوات.

                            تعليق


                            • #15
                              التغريب هو اشي الغريب عن العادات بان يتخذ الإنسان عادات الغرب
                              بس المجتمع لا يحث على ذلك فلله الحمد
                              لا إله إلا الله محمداً رسول الله
                              الممــــلـــكـــــة العـــــربيــــــة الســــعــــــوديـــــة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X