إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرقابة الذاتية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرقابة الذاتية

    ربما يلتزم المرء بشيء ما لأمر أو نهي.. لكنه قطعاً لن يستمر في ذات الالتزام دون وازع داخلي يؤذن بقناعة ذاتية..
    كيف ينمي التشريع الإسلامي فينا الرقابة الذاتية؟
    وكيف يمكن أن نفعلها في سائر شؤوننا؟
    التحول صعب و لكن التغيير ممكن

    لا يمكن إيقاف التغيير ، لكن يمكن تأخيره


  • #2

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أولا أود أن أسطر إعجابي الشديد بالشيخ سلمان العودة وبرامجه الثرية والراقية والحق أنني أدعو له في كثير من الأحيان بعد أن أتابع إحدى حلقاته ويكفيه فخرا أنه قد نجح في اقتطاب الكثير من المتابعين لبرنامجه رغما عن الخضم الهائل من المسلسلات والبرامج الترفيهية التي زخر بها فضائنا في رمضان. ولا أنسى مقدم البرنامج الشاب الوسيم المؤدب الخجول الهادئ خفيف الظل قوي الحضور نظيف الهندام والذي يصلح لان يكون نموذجا للشاب المسلم الحق بعد أن شوه بعض الشباب هداهم الله صورة الشاب المسلم فارتبطت برثاثة المنظر وعبوس الوجه وجرأة النظرات وسوء الخلق حتى حين يسدي النصيحة التي تتطلب لين الخلق فلا حول ولا قوة إلا بالله.
      انتقل الآن إلى موضوع يشغلني كثيرا وهو موضوع إيماني بحت يرتبط بالرياء وبإخلاص العمل و العبادة لله سبحانه وتعالى

      أنا ولله الحمد انسانة مؤمنه بالله الواحد الأحد الفرد الصمد وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.
      وإيماني هذا استشعره في كثير من المواقف التي أمر بها ولله الحمد وهذا من الثوابت عندي والتي لا يشوبها شائبة بإذن الله ولا اقبل بمناقشتها.
      علاقتي بالله قوية ولله الحمد فأنا أؤدي جميع الصلوات المفروضة والسنن الرواتب غالبا وأصوم رمضان وازكي مالي وأتصدق منه وأحاول تطهيره ما استطعت.واخشع وتفيض عيني بالدمع وأنا خاليه وافعل من الخير مالا أحب أن أتحدث به لأحد .استشعر وجود الله معي دائما وأتحدث كثيرا معه حين أكون وحدي وأحيانا أجدني أتكلم معه بصوت عالي في جميع شئوني فتجدني مثلا حين أضيع شيئا أناديه أن يا رب رد علي ضالتي وربما أسهب في الشرح فأقول أنت تعلم أنني احتاجها في كذا وكذا من منافع لا تغضبك و أنني كنت قد كسبتها من رزق حلال ولو ظلمني احد مثلا تجدني أتحدث مع ربي وأنا أقوم بشئوني العادية من ترتيب غرفة أو غيره في غير أوقات الدعاء فأقول يا رب فلان ظلمني وأنت تقدر أن تنتقم لي منه وأنا لا اقدر فخذ بثأري منه وربما أسهب في الحديث عن هذا وقياسا على هذا فأنا أحدثه في جميع شئوني حتى ابسطها كان أقوم بالطبخ وأنا أتحدث إلى الله راجية إياه أن يجعله لذيذا يحبه أفراد أسرتي و لكن مع كل هذا فإنني في كثير من الأحيان استشعر الرياء في أعمالي وخصوصا في صلاتي فتجدني بدون قصد أحسنها وأجملها حين أكون بحضرة احد بينما اهذها هذا وكأنني أؤدي واجبا فقط حين أكون وحدي وغالبا لا اشعر بما فعلت إلا بعد أن انتهي من الصلاة.
      حتى أنني وجدت في جلسة محاسبة مع نفسي أن صلاة الظهر دائما هي أحسن صلواتي خلال اليوم وذلك لأنني أؤديها في المدرسة أمام زميلاتي .
      لا اعلم ماذا افعل لأتخلص من هذا الحال فقد قرأت كتيبات كثيرة عن الخشوع في الصلاة ولكنها لم تعطني المفعول الذي ارجوه ولو أعطتني دفعة صغيرة فهي تبقى وقتية تزول بسرعة شديدة .
      هناك موضوع إيماني آخر لا أعرف كيف أصنفه ولا كيف أتعامل معه وهو إحساس داخلي لدي بأن الله يحبني وأنه رزقني ما رزقني دونا عن بقية البشر لحبه لي فتجدني احمده واشكره ودائما أتعامل مع جميع الأمور من هذا المنظار فمثلا تجدني حين أعزم على شيء من أمور الحياة ثم يأتي من يخوفني فإنني أجد داخلي ميلا قويا إلى أن الله لن يضرني لأنه يحبني ومع أنني مررت بمحن كثيرة وكبيرة خلال حياتي ولكن كان هناك شعور داخلي لازمني طوال فترات محني بأن الله يمتحنني لحكمة لا أعلمها هي من صالحي بالتأكيد وبالفعل عندما أصيب خيرا فيما بعد أقول لهذا فعل بي الله كذا وكذا في يوم كذا وكذا.
      أحيانا أرتاح لهذا الشعور متذكرة أن الله أرحم بعباده من الأم على وليدها وأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وأن الله رحمن رحيم قبل أن يكون شديد العقاب وأقول لنفسي وما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم.
      بينما يداخلني أحيان أخرى شعور بأنني من الخاسرين الذين أمنوا مكر الله وهكذا أعيش مشاعر متناقضة لا ادري أيها صحيحا .
      أرجو منك يا شيخنا أن تولي خطابي هذا بعض اهتمامك وتتطرق إلى هذين الموضوعين في حواراتك القادمة ولك مني أنت ومذيعك جزيل الشكر وخالص الدعاء بالتوفيق.

      تعليق


      • #4
        الرقاابه الذاتيه / ان يضع المرء الله بين عينيه في جميع افعاله وأقواله الضاهره

        والباطنه اذا كانت قد تنكر بعض من اساسيات الايمان


        الرقابه الذاتيه ان تــفــكر بله عزّ وجل في جميع تصرفاتك !!

        الآن نرى بــعــض الناس هداهم الله !! رقيبهم هو المجتمع و الأهل


        تجد الشخص في السعوديه ماشي اووكي اذا رااح بعد عن الي عليه منهم صار X يبدء يسووي كل الامور الي مايقدر يسويه عندهم

        ليش؟؟

        انت تترك هلامور لله !! ام لهم ؟


        الفتيات هنا حجااب محتشم


        اذا سافرو شالووه كله

        الـــشــخــص اذا وضع الله نصب عينيه لن يفعل الا مايرضي الله عز وجل

        أولا أود أن أسطر إعجابي الشديد بالشيخ سلمان العودة وبرامجه الثرية والراقية


        مي تو

        تعليق


        • #5
          [align=center]


          أشعر بأن أعظم باعث على المراقبة هو الحياء من الله
          ولا يأتى هذا إلا بتعظيمه عن طريق فهم أسمائه وصفاته وقراءة كتابه تعالى بفهم وتدبر وأداء الصلاة باستمرار ...


          كيف يتربى الطفل الصغير أن الصلاة لله ليست لأحد لا خوفا من والد ولا والدة ولا مربي ولا غيره
          وبالتالي لن يتركها أبدا مهما بعد عن الله في مستقبل أيامه
          والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

          د. سلمان هناك من ينادي بتدريس الثقافة الجنسية
          وهناك من ينادي بإتاحة الحرية للأبناء وغيرهم وسوف يتكفل الضمير بردعهم عما يشين ..
          ما الوسطية في هذا

          ما الفرق بين التربية عندنا في الخليج والسعودية خاصة وغيرها من بلاد المسلمين
          أين أثر العقيدة الصحيحة عندنا على الأخلاق
          لماذا انهارت الأخلاق بهذه البساطة أمام البث الإعلامي والفضائي خاصة


          ودمتم طيبين ..

          فرات

          .[/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة فرات; الساعة 13-10-2006, 07:02 PM.

          تعليق


          • #6
            ضع الماوس من رقم 1 الى رقم 2 وظلل المساحة

            1 [align=center] الله موجود ويراك ويراقبك ولو كنت لا تراه [/align]2

            تعليق


            • #7
              الإيمان

              بما أنكم ستتحدثون عن الرقابة الذتية فمن المؤكد أنكم ستتحدثون عن الإيمان الذي تعمتد عليه الرقابة في قوتها أو ضعها ، ما أريد الحديث عنه هو أن الإيمان عرف بأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية بينما أرى أن الطاعة تزيد بزايدة الأيمان والمعصية تقل بزيادته كذلك إذاً التعريف معكوس . عبدالله من سوريا

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم أخي فهد أشكر لك جهدك الواضح والذي لا يخفى على أحد وأتمنى لك التوفيق وأشكر أستاذي الدكتور /سلمان على كل ما يتفضل به وياريت لو يزيدوا أيام شهر رمضان حتى لا نُحرم من مشاهدتكم .

                الرقابة الذاتية هي لجام أو قيد أم هي ميزة من تمتع بها كان أحسن الناس خُلقا والجواب بالتأكيد هي ميزة إيجابية قل من يتميز بها .

                دائما الإنسان وبطبيعته الفطرية إذا اختلى مع نفسه بدون رقيب تخيل أنه يروق له عمل أي شيء (شيئاً سلبيا ) فمن يراه وقتها ؟!!!!

                ولكن في الحقيقة دائما ينسى وجود أهم رقابة في الكون وهي الرقابة الإلهية والتي ترانا ولا نراها وحتى لو لم ينسى هذه الرقابة فمجرد عده رؤيته لها تجعل منه إنسانا حرا غير مقيد وأستشهد بقوله تعالى في سورة النساء " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم " وعند هذه النقطة أتوقف وأسال الدكتور
                لماذا قل ما نجد من يستشعر بوجود الرقابة الإلهية ؟

                تجد كثير من الشباب إذا اختلوا مع أنفسهم في غرفهم وخصوصا على الانترنت تندثر عنده جميع أنواع الرقابات الذاتية والإلهية وتجده يقلب الصفحات الواحدة تلو الأخرى في أشياء لا طائل من ورائها وكل هذا إشباعا لرغباته وبدون تفكير في ما يرى أو في ما يشاهد أو في ما يسمع.

                أين تطبيقات مقولة "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا " رضي الله عن قائلها ؟

                أين تطبيقات مقولة "إن الله أحق أن يستحيا منه ؟



                أعتقد انه طالما لم نشعر بالرقابة الإلهية التي لا يغيب علنها شيء فمن الصعب أن نطبق الرقابة الذاتية والغريب في هذا الموضوع أن رقابة الناس ذات جدوى أكبر من الرقابة الذاتية الإلهية إذ تجد الواحد منا قد يستحي من فعل أشياء قد تكون عادية نوعا ما أمام أصدقائه أو أمام عائلته أو عامة الناس ولكنه لا يستحي من فعلها أمام نفسه.
                شكر الله لكم وغفر لي ولجميع المسلمين وختم لنا هذا الشهر برضوانه العتق من نيرانه.
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                  لأول مره يختلط علي مفهوم الأخلاق والرقابه الذاتيه
                  الاخلاق يربى الانسان عليها وتربى معه والرقابه الذاتيه تحثه على التمسك بها
                  ولكن أن تربى على الرقابه الذاتيه هذا أكثر نفعا وأطول عمرا.

                  حيث أن التربيه على الاخلاق تكون عبئ او تشكل ضغط كبير لدى الأبناء وقد يبحث عن الفرصه السانحه لتخلي عنها بعضا من الوقت

                  اما إذا ربي الشخص على الرقابة الذاتية فذلك يعطيه المساحه الكبرى من حريته وأن تلك الأخلاق مصدره شخصه وغير مفروضة عليه لذلك إن سنحت الفرصه او لم تسنح للتخلي عن اخلاقه فهو لن يتخلى عنها حيث أن ذاته من توجه وليس ضغط التربيه او الأهل او المجتمع.

                  مثال على ذلك :الشباب في اسفارهم يتخلون عن كل شي هناك كان دينا ام اخلاقا او غيره وذلك لغياب الوازع الديني اولا ولغياب الرقابه الذاتيه


                  إن الرقابه الذاتيه حصن منيع لتخطي كل مايخالف الدين والاخلاق


                  وهي المؤشر الحساس التي تنذر الشخص قبل تخطي الحدود وذلك عندما يصدق الانسان مع نفسه


                  وايضا قد تؤثر حلقة الأمس الآنا في الرقابه الذاتيه أعظم الأثر حيث من تكون الآنا عالية لديه قد تحول بينه وبين الرقابه الذاتيه الواقعيه الفعاله.


                  وتمنياتي ودعائي لان يستمر هذا البرنامج بكل قوة وجمال على يد شيخنا ودكتورنا سلمان ومقدم البرنامج وكل من قام عليه وجعله الله في موازين اعمالكم.

                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

                    الرقابة الذاتية

                    معنىً عظيم لا أجد مثالاً أصف فيه معنى الرقابة الذاتية إلا المرأة في المجتمع السعودي خاصة والإسلامي عامة , فهي محتشمة عفيفة مبتعدة عن الإنحلال والغفلة - إلا ما ندر ممن نسأل الله لهن الهداية - هذه المرأة التي فُطرت على العفاف لابد لنا من إجلال هذا الكائن الذي استوقف الرقابة الذاتية وأركبه معه وسارا في طريق الحياة .
                    استفساري هو هل للرقابة الذاتية علاقة بالجانب التربوي , وما هو دور المؤسسات التربوية في تنمية الوعي الرقابي الذاتي للإنسان ؟كذلك لدى كثير من المؤسسات والأسر إشكالية العقاب دون التوعية فهلا فعِّلت التوعية لتستقيم بعد ذلك الرقابة الذاتية عند الإنسان.
                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس محمد المحيميد; الساعة 16-10-2006, 07:23 AM.

                    تعليق


                    • #11
                      سبحان الله

                      لو تأملنا الى الصيام كمثال ...كيف يمتنع المرء عن الاكل والشرب لله عز وجل بسبب رقابته الذاتية...
                      بامكانه ان يشرب ويأكل دون علم احد من الناس ولكنه الخوف من الله...
                      وهذا مثال لتربية الشرع للمسلم على الرقابة الذاتية ...

                      ان الرقابة الذاتية من الامور التي يجب غرسها في ابنائنا ويجب ان نغرس فيهم الخوف من الله ومراقبته في جل اعماله
                      ويراقب نفسه ولا يلتفت او ينتظر عتاب او انتقاداً من احد....

                      كثيرون وللأسف اخلاقهم في بلادهم تختلف عن اخلاقهم في البلدان الاخرى...

                      فعلى سبيل المثال...كم من رجل يغار على اهله هنا وما ان يركب الطائرة الا ويأذن لأهله بالسفور والتبرج؟؟؟؟!!!!

                      لو كان عنده رقيب ذاتي لمنعهم .....


                      بارك الله فيكم...

                      تعليق


                      • #12
                        الاحسان((هو ان تعبد الله كانك تراه ،،فان لم تكن تراه فانه يراك))
                        هل هذا التعريف يقصد به الرقابه الذاتيه؟؟؟بحد ذاتها ؟؟؟ام انها جزء من هذا التعريف؟؟
                        أن تضيء شمعة صغيرة خير لك

                        من أن تنفق عمرك تلعن الظلام

                        تعليق


                        • #13
                          محاسبة النفس شكل من أشكال هذه الرقابة . والصوم مدرسة تنمي هذه الرقابة . لكن
                          الرقابة الذاتية تكون كافية في الأعمال التي يعود نفعها أو ضررها على ذات العامل، وهي غير كافية في الأعمال المؤسسية مثلاً .

                          ثمة حاجة إلى رقابة سلطوية دائماً.
                          الاكتفاء بالرقابة الذاتية كان حلم فلسفات مثالية عديدة، كالشيوعية التي زعمت أن الناس سيستغنون يوماً عن القانون عندما تلغى الملكيات وتصبح الأرض ملكاً للجميع.
                          لكن لم يكن ذلك الحلم إلا تخرّصات تتنكّر للطبيعة البشرية الخطّاءة.
                          لا بد من أدوات رقابة فاعلة سوى الذات الإنسانية.

                          أمر آخر:
                          الرقابة الذاتية أسلوب تربية متأخر لا بد أن يسبقه (تنمية الشعور بالمسؤولية) . فالإنسان غير المسؤول لا يمكنه ممارسة الرقابة الذاتية بشكل رشيد.
                          هذا مثال:
                          ماذا لو تركت أم لابنها الصغير حق ممارسة الرقابة على ذاته واكتفت بذلك؟ لو قالت :أنا لا أراقب ابني هو يراقب نفسه. ماذا يكون ؟ .
                          عرّفيه أولاً مسؤولياته.
                          علميه كيف يتحسس المسؤولية
                          ثم انتظري الوقت الكافي ليرشد عقلياً
                          لعل بالإمكان بعد ذلك أن يستقل في تحمل المسؤولية وفي مراقبة ذاته.

                          الإنسان الذي يعيش في بيئة لا يتّخذ فيها أي قرار ،كيف يؤمن على قراراته بلا رقابة سوى الرقابة الذاتية؟ .



                          ما من أحد يهوّن من شأن تلك الرقابة فهي الفصل بين الإيمان والنفاق، وبين التقوى والرياء. وغياب هذه الرقابة يعني من بعض وجوهه غياب الخوف من الله الرقيب الأعظم، ومن وجوه أخرى التمرّد على الأنظمة والقوانين.
                          ما الذي يدفع بكثيرين إلى ممارسة الحرام إذا تيسّرت لهم السبل ؟ إنه غياب الرقابة الذاتية حين غابت الرقابة الإيمانية والرقابة القانونية أو الرقابة الاجتماعية .
                          وأود هنا الوقوف عند نقطة: أن عدم أخذ البعض الرقابة الاجتماعية بالحسبان غلط كبير. فكل مشروع تربوي إن لم يجد له مكاناً في ثقافة الناس محكوم بالفشل .
                          المجتمع يراقب ويحاسب ثم يعزل أو يؤالف، والحياة الحديثة كلها قائمة اليوم على تشريعات المجتمعات لا السلطات . تشريعات مستمدة من روح الثقافات الشعبية .هذه حقيقة يجب أن تكون بالحسبان. في كل ولاية من الولايات المتحدة تجد الأنظمة والقوانين مختلفة باختلاف أديان وثقافة شعوبها .
                          لا يكفي إذاً التعلل بالرقابة الذاتية في مجتمعنا ، حيث الذات لا تتمتع بأي استقلالية إلى الآن.
                          أذكر أن الشيخ رشيد رضا تناول في مجلة المنار الحديث عن فضيلة الاستقلالية عند الغربي وأن على المسلمين أخذ هذه الفضيلة عنهم.
                          وحتى ذلك الحين يخلق الله ما لا تعلمون.


                          أخشى أن يفهم بعض قراء هذا الكلام أني ضد هذا اللون من التربية. ولقد أشرت إلى أن للتدرب على ممارسة الرقابة الذاتية بالغ الأهمية . سيما في عصر الفضاء المفتوح هذا حين يعسر فرض رقابة خارجية كثيراً من الأحيان .لكن باعتقادي يجب التعامل مع النظريات التربوية بحذر وواقعية. وأن الرقابة الذاتية لا ينبغي أن تلغي سائر الرقابات .

                          يهمنا جداً جميعنا في هذا الموقع أن نسمع رأي سيدنا الشيخ في هذا الأمر . فلو منح الفرصة الكاملة للكلام ولو على حساب الاتصالات.
                          sigpic
                          القلمون

                          تركيا..أيتها الأمل

                          مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين

                          ساهم معنا
                          رقم حساب :
                          بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
                          فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان)
                          116946

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم.. تحدثت ياشيخ في ثلاث حلقات رائعات عن العقل والفكر و الوعي وأتمنى ان تتحدث عن تحويل الافكار والوعي الى فعل.. فنحن كما قال القصيمي ضاهرة صوتية..ويقول مالك بن نبي ان الفرق الوحيد بين العربي والغربي ليس في الفكرة فكلاهما يملكان فكرة جيدة ولكن في تحويل الفكرة* جزء من النص مفقود*
                            .. فالعربي يحول الفكرة الى قول بينما الغربي يحول الفكرة الى فعل..
                            [align=center] قناة الإسلام اليوم التفاعلية [/align]

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يجب في الذهب الذي يلبس زكاة؟ وإذا كانت تجب فماذا أفعل في السنوات التي مضت؟
                              [align=center] قناة الإسلام اليوم التفاعلية [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X