إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

8- العلاقة الزوجية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 8- العلاقة الزوجية

    عش العصافير

    [align=right]ما أجمل الهواء هذا الصباح
    نعم الشمس مشرقة و السماء صافية ، و صوت هذه العصفورة و تغريدها الساحر قد زاد هذا الصبح بهاءً و جمالاً
    نعم صدقتِ حبيبتي ما أجمل صوته ، لكن أظنه عصفوراً
    لا يا حبيبي واضح تماماً أنها عصفورة
    لا يا عيوني أعتقد جازماً انه عصفور
    ما شاء الله منذ متى تفهم في تصنيف الطيور
    و الله كنت أتقن الكثير من المعارف قبل الزواج
    و هل زواجك بي هو ما أدى إلى هذه الخسارة
    يبدو أنها خسائر و ليست خسارة واحدة
    حسناً و لماذا تزيدها بجلوسك معي ، اتفضل ، ربنا يفتح عليك
    والله نهارك غم و هم من أوله .

    مر عام ، و في نفس الحجرة و أمام نفس النافذة جلسا صباحاً يحتسيان أقداح الشاي سوياً
    كم عام مر على زواجنا يا حبيبي
    أوه ، السنوات بجوارك يا غالية ثوانٍ معدودة
    أصبح لهذه النافذة ذكريات جميلة عندي
    نعم و أنا أيضاً ، بل لا زلت أذكر هذا العصفور الجميل الذي شاركنا جلستنا في مثل هذا الوقت في العام الماضي ، أتذكرينه حبيبتي
    بكل تأكيد أذكرها يا حبيبي ، لكن تذكر أنها كانت عصفورة
    لا يا حبيبتي كان عصفور
    لا بل عصفورة
    لا بل عصفور و تذكرت الهم والغم الذي جاءني معه
    بل الغم كله لمن يجلس معك و يتصبح بوجهك.
    **********
    مر يومين على ليلة الفرح و لا زالت الفرحة تغمرهما و هما يقضيان أول أيام الزواج في هذا الفندق الأنيق ، تعثرت و هي تسير بالغرفة ، كادت أن تقع ، هرع إليها ،
    سلامتك حبيبتي ، أفديك بعيوني ، هل أصابك شيء ،
    لا حبيبي أنا بخير .

    مر عام و في نفس الفندق ، من أجل العودة لهذه الذكريات العذبة ،
    تكرر الموقف ، كادت ، بل وقعت بالفعل عندما اصطدمت بالكرسي
    مال ، صابك العمى ما تشوفين .
    **********
    حرقة التنهيدة المنبعثة من صدره تكاد تحرق ما أمامه و آه حزينة تنطلق من أعماقه
    مالك يا صديقي ، و لماذا يغشاك الحزن و الأسى هكذا
    يا أخي يقولون الفن رسالة ، و ما كنت أدري أنه غش و خداع و تضليل
    لماذا هذا الهجوم النووي
    في بداية زواجي كنت أستمع لمن يردد"لقمة صغيورة تشبعنا ، عش العصفورة يقضينا" نفسي اعرف من هذا الكذاب الأفاق ،
    كل يوم ، أنظر لبيت فلان ، هل علمت أن علان بنى بيتاً ملكاً ، خلاص ما عاد البيت يسعها و لا ترضى به و كل يوم نكد لهذا السبب .

    كادت الدموع أن تسقط من عينيها ، انتبهت صديقتها ،
    لماذا حبيبتي هذا الحزن
    و لماذا غسيل الأدمغة الذي يمارسونه علينا قبل الزواج ، نعيش الوهم فترات طويلة "لقمة صغيورة تشبعنا" و الدليل كم ساعة أقضيها في المطبخ حتى الميزان كاد أن يتحطم لما أراد أن يعرف وزنه آخر مرة .
    **********
    حقاً لك ستون عاماً تعيش في سعادة و هدوء ، و ما حدث بينكما شجار البتة
    أي والله
    و الله تدخلون موسوعة جينيس للأرقام ، لكن حدثنا يا شيخ ، يمكن الشباب يستفيدوا من هذه التجربة الفذة

    نعم يا ولدي ، في أول أيام الزواج أستأجرت بغلين و ذهبت معها لنقضي أياماً جميلة في البر و حين أردنا صعود احد التلال تعثر بغلها ، فنزلت من عليه و حاولت إجباره على السير و قالت له : هذه الأولى ،
    ثم تعثر ثانية ، ففعلت مثل المرة السابقة و قالت له : هذه الثانية ،
    واصلنا المسير فتعثر الثالثة ، فإذا بها تطلق عليه النار فسقط ميتاً .
    صحت عليها و نهرتها و قلت لها كيف تسوين هذا و كيف نرجع الآن و بلغ صوتي الأفاق

    أي و الله هكذا الرجال و إلا فلا

    نعم يا ولدي فإذا بها تقول لي: هذه الأولى ...
    و من يومها عششت السعادة و ظللنا الهدوء و الحمد لله .

    **********
    عش العصافير
    هل أصبح عش غربان أم دبابير؟
    صراع الحضارات ، عفواً ، السلطات ، الأراء ، هل انتقل من بين الأمم ، و الحكومات و الشعوب ، إلى تلك الأعشاش ؟
    المائدة المستديرة ما عادت تشهد مفاوضات و لا حتى غداء عمل و لا عشاء صلح .
    قوات حفظ السلام من الأقارب و الأصدقاء أصابها اليأس و الإحباط و رفعت الأمر إلى مجلس العلماء و الهيئات لفض الاشتباك و الفصل بين السلطات و بحث إعادة السبل للتعايش السلمي تحت مظلة القوانين الآلهية و بنود السنة النبوية المنصوص عليها منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ، و المشكلة دوماً في تفعيل هذه القوانين .
    مواثيق المودة و الرحمة و قوامة الحماية و التكليف و ليس التعسف و التكبر والتعنيف ، و القرار في البيت دون إحساس بالضعة أو الحرمان من حق العمل بالاتفاق و الاحترام و التقدير ، و الشراكة القائمة على "و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة"
    درجة واحدة و ليس سلم
    مواثيق ، كان العمل بها على قدمِ و ساق في الماضي و كانت البيوت هادئة وادعة ،
    الآن هل كُتبت بالحبر السري فما عاد احد قادر على قراءتها و العمل بها ، أم ماذا ؟

    عش العصافير ،
    هل هو بحاجة إلى ترميم ، أم تجديد و إعادة تصحيح للمفاهيم ، أم هدم و إعادة بناء على أسس قوية من جديد ؟
    ما رأيك ؟
    [/align]
    موقع برنامج الحياة كلمة


    ------

    للاستماع وقراءة حلقات البرنامج كاملة أرشيف الحياة كلمة

  • #2
    ما شاء الله على الرومانسية

    ليش طيب نسميه عش (( عصافير ))

    أعتقد أن المشكلة تبدأ من هنا : البعد عن الواقع والعيش في فضاء الحلم.

    يعني الزوجة وهي شريكة حياة ، تخيل ، شريكة حياة ، تتعطل كلياً عن العمل وقد تضحي بتلك الشراكة إذا لم تسمع كلمة رقيقة من الرجل ((( وهذا طبعاً بتتبع الصور أعلاه )))

    اي حياة هشة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أنا ـ من منظوري طبعاً ـ لا أرى تلك الهشاشة في الواقع ، أو على الأقل لم يصطبغ بها كل الواقع ، فلا يستقيم إذن تعميم تللك النظرة الحالمة الهشة على الواقع .

    صحيح أن غريزة كليهما تستدعي العاطفة والرحمة واللين من الأخر ، لكن أيضاً حياة كليهما تستدعي من الآخر الجد والعمل ، والدعم ، والعطاء والتضحية.

    الحياة ليست عاطفة فقط!!!!!!!!.

    والغريزة ليست هي كل ما يعني الزوج من زوجه.

    والحلم والأمل يجب أن يتزنان ، فالحياة ليست روحانية محضة ، فعالم الغيب يوازيه عالم الشهادة .

    ولو أننا ركزنا فقط على تلك النزعة الحالمة لما كان الأطفال إذاً في الحسبان ، ولما كان المستقبل كذلك .

    ولا الأهل ولا المحيط ، ولا شي أبعد من المتعة اللحظية.

    هل تلك هي الحياة الزوجية ؟؟ لا ،،، بل هي فعلاً شيء أقرب لعش العصافير .

    أما الشراكة في الحياة ، فهي التي تضع المستقبل في المنظور ، والطفل في الحسبان , والجار والأهل والخلان.

    وهنا اسأل :

    لماذا يرى الزوج الزوجة في معزل عن المحيط ككل؟
    فلربما كان إنسجامه معها هشاً ، ولكنها كفته كثيراً من المشاكل في المحيط ، وسدت لديه كثيراً من الإحتياجات والإلتزامات التي تلزم منه للمحيط .

    كما قال صلى الله عليه وسلم : (( عسى أن تكره منها خلقاً وترضى آخر )) أو كما قال.

    أن حاجاتكما اللحظية يا عزيزي الرجل وعزيزتي المرأة ونزعاتكما الجسدية لا تقل أهمية عن الصورة العامة لهذه الأسرة في المحيط ـ والتي قد ينهض بها أحدكما ويكفي عن الآخر ـ ، كما لاتقل أهمية عن إيجاد بيئة متزنة وهادئة لتنشئة الأطفال ، ولا تقل أيضاً عن أهمية وجود هذه الأسرة المتزنة الهادئة ذات الصورة الحسنة في المجتمع ، لأن ذلك أنما يساهم في صلاح المجتمع . بإيجاد المثل القدوة فيه . بل بأدق نواة فيه .

    هي المسألة كلها تربية ، من الفرد الضئيل ، إلى المجتمع الكبير ، كلٌ بحاجة للتربية.

    فلا أحد ينقصه فهم المُثل والقيم والموازين ، ولكن الكل بحاجة إلى أن يربي نفسه عليها ، ويُفعلها في حياته.

    كما قال تعالى (( وأمر أهلك بالصلاة وأصطبر عليها ))


    بأختصار ، أجعلوه عش عصافير ، أو أجعلوه عرين أسود ، المهم أن يصطبغ بالهدوء والإتزان ، وأن يتسم بالإستقرار ، وأن يمضي بكما لهدف منشود ، بخطى جادة لا تكل.

    وهنا أقف لأعيد ما كتبته سابقاً

    وأعتقد أنه ينبغي من الطرفين ، تفعيل الود والرحمة .

    فالكلمة العذبة ـ وداً أو رحمة ـ والإبتسامة والدعة ، والسلاسة ، والأريحية

    يجب أن تُفعل هذه الأخلاقيات ، أن لم يكن عن ود وعشق ، فليكن رحمة ولطف ، من أي الطرفين للآخر

    وبتفعيل الود والرحمة بين الزوجين ، كل الحل لضمان رسو سفينة الزواج وعدم اضطرابها في بحر هادر

    كذلك الثقة :
    الثقة في الزوجة فلا يتولى الرجل كل التفاصيل ، أو يتدخل في كل التفاصيل ـ التي تختص بها أو هي ضمن دورها ـ ، في شي تستطيع المرأة أن تكفي فيه.

    الثقة بذاتها واعطائها الثقة بنفسها والثقة بالعلاقة والثقة بنجاح العلاقة ، وكذلك الثقة منها بالرجل ودعمه في قرارته مهما كان قراره صعباً .

    مثلاً قرر الزوج أن يستبدل وظيفته بأخرى ، لابد أن يجد من الزوجة الثقة بهذا القرار ، لامجرد الدعم ، ولا الصياح والنواح والدعوة بالويل والثبور.

    وهنا أذكر موقف هاجر حين قرر ابراهيم عليه السلام تركها وأبنها في وادي غير ذي زرع .

    كيف قبلت بالقرار ، لم تقبل فقط بل كانت على ثقة بالقرار .

    وبإختصار أقول ـ أعتقد ـ أن كل علاقة زوجية مضمون لها النجاح شريطة أن يلتزم كل طرف بدوره فلا يتعداه ليتقمص دور الآخر.

    وكل علاقة فشلت ، كان لأن أحد الزوجين أستبد بشي مما يخص الآخر ، يخص طبيعة الذكر أو طبيعة الأنثى.


    الموعظة

    حيث قال تعالى : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً )) ، (النساء : 34)

    وفي علمي ـ القاصر ـ الموعظة من الرجل والمرأة توجيه لابد أن يقوم على المصارحة .
    أذاً لابد من المناصحة والتوجيه والصبر على ذلك.

    ومن المرأة كذلك للرجل ، موعظة ، مصارحة ، لفت نظر بالمكاشفة ، ولا بد من إنتظار النتيجة ، وعدم الإستعجال على ثمرة التوجيه والمناصحة والمكاشفة من الطرف لمقابلة.

    إذاً فالصراحة ، والصراحة قائمة على نقطتين :

    ـ الصدق.

    ـ عدم الغموض
    .

    فالمرأة أذا أحست الغموض من الرجل فلن تشعر بالأمان معه ، وهو كذلك إن لم يلمس منها الصراحة فلن يثق بالعلاقة ، وستكون العلاقة بينهما خاملة .

    والله أعلم


    كتبته واسأل الله أن ينفع به
    سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

    أجمل شي ممكن أن تقوم به في الحياة ، هو أن تهدي إنسان آخر كيف يحيى الحياة .
    حينما يكون الجلال الجمال في حياة فرد آخر شيء من صنع يديك
    حينها تعلم أن وجودك في الحياة حياة..عبدالله بن غنام

    اللَّـهُ هُوَ الْحَقُّ


    تعليق


    • #3
      [align=center]من البريد[/align]


      الاسم:أم احمد



      تصنيف الموضوع:سؤال

      الرسالة:
      هل للمرأة أحور كما للرجل حور عين؟
      علمت ان بناء البيت لا يؤجر عليه الانسان في الدنيا وعملي هو التصميم الداخلي للمنازل هل لا أؤجر على عملي

      غزة ليلة العيد
      كل عام وأنتم تنعمون بالنور







      لا حاكم للإنسان -بعد النص الثابت- إلا عقله
      ولا وظيفة للدين إلا إسعاد الناس..



      كالقمر ..
      لي وجه مضيء وآخر مظلم..




      https://twitter.com/HUSS772

      twitter:@HUSS772





      تعليق


      • #4
        السلام عليكم - ياشيخ اتمنى لو تتكلم عن موضوع المشاريع و مافيها من تلاعب و اتفاقات بين المقاول و جهة الاشراف و الجهة المستفيدة و التلاعب في الكميات و المواد و مقايضة الموردين لكي يتم إعتمادهم وغيرها - كما لايخفاكم ان المملكة الآن تشهد مشاريع ضخمة ،فنحتاج لنا كمدراء مشاريع و مشرفين،التنبيه عن القضية في احدى برامجكم او اصدارها في كتيب او شريط-ولكم جزيل الشكر‎
        [align=center] قناة الإسلام اليوم التفاعلية [/align]

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          والله وانا اقراء الموضوع قاعدة اضحك شكلك كاتبة وانت رايق

          هل هو بحاجة إلى ترميم
          لا يأخي العزيز أعتقد أنه بحاجة إلى أكثر من ذالك

          أم تجديد و إعادة تصحيح للمفاهيم ، أم هدم و إعادة بناء على أسس قوية من جديد ؟
          أعتقد بأن مفهوم عش الزوجية بحاجه إلى بناء أسس قويه تبدأ من معرفة حجم المسؤلية المترتبة
          من دخول كلا الطرفين الى هذه المؤسسة مؤسسة الحياة الزوجية المشتركة والتي تبدأ من تخلي
          الطرفين مبدأ الفردية والأنانية الى الجماعة والنظرة الى الآخر نظرة الشريك في المصالح الحياتية
          التي اذا أخل بها أحد الطرفين فأن تلك المؤسسة ستضعف وتبدأ بالأنهيار

          ولبناء مثل ذالك المفهوم فأننا بحاجة على الأقل الى تكثيف الدورات والكتب المساهمه في بناء
          ذالك المفهوم الصيحيح للتعامل ولا نتوقف عند ذالك بل سنحتاج الى بذل مجهود أكبر في التشجيع
          للذهاب اليها أو حتى قراءة الكتب كبداية لها

          تحياتي
          سبحان الله والحمدالله والله أكبر ولا إله إلا الله



          الطريق السهل دائما هو نقد الآخرين ، والطريق الصعب هو نقد الذات

          (د. سلمان العودة )




          لا يسيئ الظن بنفسهِ إلا من عرفها ومن أحسن الظن بنفسهِ

          فهو من أجهل الناس بنفسهِ

          (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

          تعليق


          • #6
            عش العصافير ،
            هل هو بحاجة إلى ترميم ، أم تجديد و إعادة تصحيح للمفاهيم ، أم هدم و إعادة بناء على أسس قوية من جديد ؟
            ما رأيك ؟
            عش العصافير

            اول ما خطر على بالي
            وفاء الطيور لبعضها..
            منذ بداية بناء العش الى حين يموت واحد منهم..


            (مواثيق ، كان العمل بها على قدمِ و ساق في الماضي و كانت البيوت هادئة وادعة ،
            الآن هل كُتبت بالحبر السري فما عاد احد قادر على قراءتها و العمل بها ، أم ماذا ؟)



            اضن ان لااحد قادر على فهما او العمل بها
            مُقيمٌ إلى أنْ يبعثَ اللهُ خلقهُ××لقاؤكَ لا يُرجى وأنتَ قريبُ
            تزدادُ بلىً في كلّ يومٍ وليلةٍ××وتُنسى كما تبلى وأنتَ حبيبُ!*

            مذكراتي البسيطة
            http://kakashe.tumblr.com/

            تعليق


            • #7
              [align=center]الحوار بين الزوجين هو مفتاح التفاهم والانسجام، الحوار هو القناة التي توصلنا إلى الآخر. فعندما نتحاور إنما نعبّر عن أنفسنا بكل خبراتنا الحياتية وبيئتنا الأسرية والتربوية، نعبّر عن جوهر شخصيتنا عن أفكارنا عن طموحاتنا... فالحوار ليس أداة تعبير "لغوي" فقط بل الحوار هو أداة التعبير الذاتي.فكيف لزوجين يرمون إلى التفاهم والانسجام وتحقيق المودة والألفة من دون أن يُحسنا استخدام الحوار ؟



              وفي دراسة علمية أعدها الباحث الاجتماعي علي محمد أبو داهش، والذي عمل 18 سنة في مكاتب الاجتماع بالرياض والمتخصصة في حل المشكلات الاجتماعية وأهمها الطلاق، تحت إشراف مجموعة من الباحثين الاجتماعيين، أوضح أن أهم أسباب الطلاق المبكر هو عدم النضج، عدم التفاهم، وصمت الزوج. وأشار أبو داهش إلى أن مشكلة انطواء الأزواج وصمتهم في المنزل أصبحت من القضايا التي تخصص لها نقاشات في الندوات العالمية لما لها من تأثير سلبي على نفسية الزوجة والحياة الزوجية عامة


              وفي دراسة ثالثة (نُشرت في إحدى صفحات المواقع الإلكترونية) أقيمت على نحو مائة سيدة، اخترن كعينة عشوائية، بهدف الكشف عن أبرز المشكلات الزوجية التي تواجه أفراد العينة، تراوحت الإجابات بشكل عام ما بين الصور التالية: بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل ، الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر، رغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع المحيط، انعدام الحوار! وعندما طُرح في هذه الدراسة ما هو الأسلوب الأمثل لحلّ هذه المشكلات الزواجية، تبين أن ما يزيد على (87%) من إجابات أفراد العينة يفضلن الحوار المباشر لحل أية مشكلات، وفسرن ذلك بأنه أقصر الطرق لحل أي خلاف ينشب. كما أشارت نسبة (4%) اللاتي قلن إنهن يلجأن لوسائل أخرى لحل الخلافات الزوجية أبرزها كتابة الرسائل المتبادلة التي توضح وجهة نظرهن في المشكلة المثارة.


              بناء على ما سبق نستنتج أن تعلّم "الحوار" وممارسته في الحياة الزوجية والأسرية من أهم العوامل التي تحقق الانسجام والتفاهم الزوجي والاستقرار الأسري[/align]

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                اتمنى من فضيله الشيخ ان يتكلم عن ظلم الاقارب (وخصوصا ام الاب واحفدها الذين تكون امهاتهم مطلقات والذين لارغبه لامهم)



                والف شكر

                تعليق


                • #9

                  [align=center]ياااااااااااااااه

                  عش العصفير ..

                  [fot1]ما أن ترتسم البسمة على ثغري ... بجميل القول والمداعبة ودعني أقل بكل صراحة بأحلى كلمات تسيل لاعب كل جنس منا [/fot1]

                  حتى تدوي الدمعة كالبركان على قلبي ...بقذائف مسمومة ...!!!

                  وعش العصافير هو بحاجة إعادة تصحيح للمفاهيم ... يفهم كل منا الآخر ...!!
                  يفخض كل منا جناحه .. إلى التنازل .. إلى أن تسمع وكأنك لا تسمع أحياناً... إلى أن تغض الطرف ...إلى أن تحسن الظن ... إلى أن ....
                  أن .... أن .. أن ... أن .... أن تجعل نفسك شمعة تحترق ثم تحترق ثم تحترق حتى يرى النور من تحب ..!!
                  لا أملك شئ أقوله ...
                  فمن ظن أن عش العصافير .. فيه ينتهي الغزل وينتهي معه الحب وينتهي معه ارقة والحنية و ..و..
                  فهو مجرم ....مجرم...مجرم... بكل ما تعنيه هذه الكلمة .... ولن أعتذر عن هذه الكلمة
                  فكم وكم من عزف عن الزواج بسببهم ...
                  [/align] ...!!
                  التعديل الأخير تم بواسطة الصارم اليماني; الساعة 13-03-2008, 05:29 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    عش العصافير
                    رقيق عندما تهزه الرياح يسقط لذلك يجب على كلا الطرفين المحافظة عليه ووجعل جسدهما ( تعقلهما وعدم التسرع بالتفكير عند المشاكل ) جعل جسدهما حاجزا بل وسدا منيعا امام تقلبات الزمن والمشاكل اليومية..

                    يدخل الزوج غاضبا من مديره في الدوام
                    زوجته تجهز طعام الغداء في المطبخ ولا تكلف على نفسها عناء استقبال زوجها بل تبقى في المطبخ تكمل تجهيز الغداء وتضعه على السفرة وتنادي على زوجها المشحون بمشاكل الدوام وعندمايجلس الزوج على السفرة لايرى البصل مثلا فينفجر: انا كم مرة قلت لك البصل اهم عندي من السلطة انت منوين تفهمين كم سنة لنا متزوجين ماعرفت طباعي؟؟؟
                    الزوجة:وانت ليش معصب شايفني بالمطبخ من الصبح اسوي لك هالغدا ماكلفت على نفسك تقول يعطيك العافية \ تسلم هاليدين\ الله لايحرمني منك..؟؟؟ ترى انا منب شغالة عندك جيبي دا وحطي دا انا كنت عايشة ببيت ابوي معززة مكرمة مب عاجبك الوضع رجعني بيت ابوي اكرم لي

                    مشكلة كهذه ماكانت لتكبر وتصل الى هذا الحد لو كانت الزوجة من البداية استقبلت زوجها العائد من الدوام مهموما ماضرها لو كانت استقبلته بالكلام الطيب الذي يكون وقعه كالبلسم على القلوب فيشفيها
                    لو كانت قالت له مثلا: الله يعطيك العافية \ الله لا يحرمني منك \
                    واستمعت منه مايلجلج في صدره وطبطبت عليه : معلش حبيبي اعذروا مديركم تلقونه تعبان اليوم , نفسيته شوي متأزمة يعني من هذا الكلام

                    انا لااقول ان الزوجة دائما هي المخطئة ولكن لو تغاضت هي عن اشياء بسيطة ولم تكبر الموضوع لكانت الحياة سلسة جميلة
                    ولكن لاتفرح ايها الرجل..!!!!
                    انت ايضا قدم القليل تجد الكثير جامل احيانا فنحن القوارير نحتاج للحنان والعاطفة والحب الحلال فالكلام بالنسبة لنا اغلى من مال الدنيا
                    اعذروني على الاطالة ولكن الموضوع فعلا راااااااااااااااائع ونحن بحاجة لمثل هذا التذكير في حياتنا

                    تعليق


                    • #11
                      قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
                      إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت ! .
                      طوبى لمن اذا مات ماتت معه ذنوبه ..فاحذر السيئة الجارية التي يصل إليك إثمها في قبرك بعد موتك ..

                      وطوبى لمن لم يجد في صحيفته إلا ذنوبه ، ولم يتحمل ذنوب أحد .. فلا تدل أحدا ولا تعن أحدا إلا على خير، وجدد التوبة

                      من كلمات فضيلة الشيخ / محمد حسين يعقوب

                      تعليق


                      • #12
                        [align=right]لا أعتقد أن المقارنة بالبيوت الهادئة الوادعة في الماضي ستعود علينا بالكثير سوى ، ربما، الإحباط ، لا غير
                        تلك امة قد خلت
                        ما كان في الماضي عوامل خارجية تثير قلق الأسرة على استقرارها ،
                        مشكلتنا أننا تصورنا أن التغيير الذي سيطال العالم كله لن تلفحنا رياحه و لن يمس منظومة الأسرة بحال ، من خلال الإعلام ،،، الفن ، و التقنيات الحديثة و ما تبع ذلك من أنماط سلوكية لم تعرفها الأسرة من قبل ، حتى أصبحت على سبيل المثال العلاقة الخاصة بين الزوجين تشكل أزمة في أحيان كثيرة و كم يخصص لها الآن من الكتب و الدورات و الروابط في المنتديات ...

                        من واقع ما يأتيني من استشارات أغلبها حول الخلافات الزوجية و ما لمسته في واقع الحياة عن قرب ، توصلت لنتيجة مفادها أننا لا نعلم لماذا نتزوج.
                        نتزوج لأن كل الكائنات تتزوج!
                        حتى لا يُقال عانس أو لا تدور حوله الأسئلة و الشبهات ،
                        نتزوج لأنها ببساطة سنة الحياة ؟
                        و هذه السنة أليس لها قواعد معمول بها و منصوص عليها أم تسير هكذا خبط عشواء .

                        لاشك أن الحياة أصبحت معقدة بشكل كبير و انعكس شيء من هذا على العلاقة بين الزوجين ، لكن حقيقة من أراد السعادة والبساطة و الهدوء ، من الممكن جداً رغم كل ما نلقاه في الحياة أن نحصل عليه ،
                        فقط لمن أراد .

                        هناك من الشخصيات و بخاصة في جانب الرجال أكثر ، من تجد نفسك بعد أعوام طويلة تتحدى من يدلك ، ماذا يريد هذا الإنسان بالضبط ؟
                        و هذه من أصعب الشخصيات في التعامل .

                        مواد مساعدة
                        شريط لمسات نفسية في الحياة الزوجية ،
                        بحر الحب لابراهيم الدويش،
                        مؤلفات د. أكرم رضا ، كلها مفيدة ، و كذلك د. جاسم المطوع
                        و أؤكد ، هذا لمن أراد حقاً التغيير و إلا فلن تجدي مؤلفات السابقين و اللاحقين .
                        [/align]
                        أحلف بِأني أعيش لفكرة
                        أحلى ما فيها ثوابها بُكرا
                        لما ألاقي في كل بذرة
                        زرعتها طرح السنين

                        تعليق


                        • #13
                          عش العصافير..رمز لكياااااان صنع برباط الحب و التفاهم ...الرضااا والتعاون

                          صنع ليعيش به زوجااااان

                          صنع من أجل أن يحمي حياتهم من ما تحمله الاياااام

                          فهل من المعقول أن تستمر الحياة فيه بلا حب؟!

                          " عش العصافير".. ..أعمق مسمى قد يطلق عليه هو الزواج

                          فكيف يعيش الزوجان اذا لم يصنعو سويااا عشهم بأسس صحيحه ترضي الطرفين؟

                          وكيف سيصلو الي تلك الاسس بدون تفاهم وحوار؟!

                          إذن

                          نحتاج أن نتعلم ثقافة الحوار والنقاش البناء لكي نصل إلى نقطة تفاهم

                          أن نشعر بمسئولية وأهمية هذا العش

                          نحتاج أن نعي جيداً ماهي خطوات بناء العش فليس كل عشٌ قادر أن يقف في وجه الايام

                          قد يعتقد البعض أنه شيء من الأحلام... وهل كان الانسان قد حقق شيء لولااا الأحلام؟!!


                          دمتم بخير
                          أتشرف بزيارتكم مدونتي المتواضعة
                          [CENTER]
                          http://alwaad.blogspot.com/

                          تعليق


                          • #14


                            عش العصافير ..يحق لنا تسميته بهذا الاسم .. فهو أنسب الأسماء ..

                            ولأنه يبنى بجهد ووقت .. ويهدم بسهولة إن حلت به صروف قاسية ..

                            حقا رائعة هي القصة التي أوردتها ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            حقاً لك ستون عاماً تعيش في سعادة و هدوء ، و ما حدث بينكما شجار البتة
                            هنا تتجلى لنا أروع القواعد التي ترسم مع بداية الزواج ..

                            وهنا يتجلى لنا الإيمان الحقيقي ومضرب الأمثال الذي يخفى على الكل ..

                            فما تريد إيصاله للآخر قد لا يحتاج للطريقة المباشرة .. فالطريقة الرائعة التي استخدمتها هذه المرأة من أجمل الطرق .. حيث أخبرت زوجها بما لا تحب في حياتها ومتى ما خلت حياتها منه فإنها ستهنأ ويهنأ هو معها ..

                            وهذا ما حصل .. ستون عام .. حصاد لمبدأ راسخ .. لا تهزه الريح ..

                            هنا تظهر لنا الصورة القوية للأعشاش الحقيقة التي بنيت .. وأحسن في بنائها ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            فإذا بها تقول لي: هذه الأولى ...
                            تلك هي الأولى ........ ويا ويلك من إعادتها .. فبيدك أن تهدم العش وبيدك أيضا اعماره ..

                            هنا تتجلى المصداقية والشفافية بالتعامل .. فالعش بني على قواعد متى ما جافها كان أدعى للانهيار بأي لحظة ..

                            لكن طالما يسير وفق القواعد المتينة .. وممارساتها المطلوبة .. فلن نحتاج للأولى فضلا عن الثانية ..

                            لكن متى ما جهل أحد الطرفين أو كليهما ما يتوجب عليها .. ولم يعر للأولى أي اهتمام .. فسيلحقها بالثانية والثالثة ..

                            لذا فالواجب توعية النشء بما يتوجب عليهم القيام به .. فهذا العش مرهون بثلاث كما جاء في قصة الرجل ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            عش العصافير
                            هل أصبح عش غربان أم دبابير؟
                            الحياة كلمة .. لا يمكن أطلاق عش العصافير على عش تسكنه الغربان .. فكل عش على حسب ساكنيه يسمى ..

                            فلن أقول لك عش عصافير والحمام هم من يسكنه ..

                            وعندما يختار ((( العصفور ))) من بين العصافير ((( حمامة ))) !!! .. فلا ينتظر منها أن تغرد له بأجمل الألحان ..

                            أحسن الاختيار على حسب ما تريد أنت وما يتماشى مع شخصيتك ..

                            لكن بالمقابل لابد أن تراعي من تكون أنت .. فالكناري لن تتزوج بغراب البتة ..

                            لذا وجب الموازنة بين الموجودات والمطلوبات هذا بالنسبة للصفات ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            مواثيق المودة و الرحمة و قوامة الحماية و التكليف و ليس التعسف و التكبر والتعنيف ، و القرار في البيت دون إحساس بالضعة أو الحرمان من حق العمل بالاتفاق و الاحترام و التقدير ، و الشراكة القائمة على "و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة"
                            درجة واحدة و ليس سلم
                            حق العمل !!!! .. فلتعمل ومن يقف في طريقها .. ولتتفانى في ذلك .. و ( ما لها ومال الزواج )

                            فلتتزوج العمل .. وتبذل له كل غالي ورخيص ..

                            لكن عند زواجها فهي لم تحرم حق العمل .. بل استبدلت حق العمل بحق الأمومة .. وحسن التبعل ..

                            قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفه للمرأة الصالحه ( أذا نظر أليها سرته واذا أمرها أطاعته
                            واذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها )

                            متى ما وجدت هذه المرأة وجدت السعادة ..

                            وسرته << ليس بالمنظر فقط .. بل بكل شي .. من عقل ورزانة ورجاحة عقل وحلو لسان ..

                            فحسن التبعل لا تجيده إلا المرأة الذكية العاقلة وفائقة الحس


                            فهو يعدل الجهاد في سبيل الله وحج بيت الله والنفقة والزكاة كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها، عندما جاءت تسأل رسول الله عما يعدل الجهاد والحج والنفقة، تلك الأمور التي يقوم بها الرجال دون النساء؛ فقال لها النبي أن تخبر النساء بأن حسن تبعلها لزوجها يعدل ذلك كله.

                            وقد روي أن رجلاً جاء إلى الإمام وقال له: لدي زوجة كلّما رأتني مكروباً تقول لي: إن كنت مكروباً لأمر الدنيا ... لا جعلها الله من القدر بحيث تغتمّ لها، وإذا كنت مكروباً لأجل الآخرة زادك الله كرباً على كربك. فقال له الإمام: (والله إن لله في هذه الدنيا موكلين، وزوجتك واحدة منهم).


                            نكتفي بهذا لنجيب على السؤال ..
                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            عش العصافير ،
                            هل هو بحاجة إلى ترميم ، أم تجديد و إعادة تصحيح للمفاهيم ، أم هدم و إعادة بناء على أسس قوية من جديد ؟
                            ما رأيك ؟
                            ما أراه أنا .. هو أنه بحاجة لإعادة تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة ..

                            ومتى ما قام العش على مبادئ واحتساب .. فلا تخشى عليه من أشد الرياح هبوبا ..

                            فهو يحتاج لغرس القواعد في مكانها الصحيح ..

                            هذا ما يحتاجه كل عش .. وهذا ما أراه أنا ..




                            ولنمر قليلا على الأمثلة المطروحة ..

                            في المثال الأول .. يتجلى لنا الثبات على الرأي على أتفه الأمور .. وهذا من منغصات الحياة ..( وماله لو كان عصفور .. وماله لو كانت عصفورة ) يكون اللي يكون .. المهم النتيجة صوته شجي وجميل ..

                            كان من الأولى على المرأة التي تزوجت برجل يحب أبداء رأيه أن تتيح له مجال لذلك .. وإلا فلن يسعد ولن يدع من حوله يسعدوا أيضا ..

                            فسعادتها مرهونة بسعادته .. ومتى ما أمنت بهذا .. سعدت وعاشت هانئة ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            في بداية زواجي كنت أستمع لمن يردد"لقمة صغيورة تشبعنا ، عش العصفورة يقضينا" نفسي اعرف من هذا الكذاب الأفاق ،
                            كل يوم ، أنظر لبيت فلان ، هل علمت أن علان بنى بيتاً ملكاً ، خلاص ما عاد البيت يسعها و لا ترضى به و كل يوم نكد لهذا السبب .
                            لم يكذب الفن بذلك .. فالرسول عليه الصلاة والسلام كانت زوجته عائشة تعيش بغرفه صغيرة .. وكان الرسول عندما يهم بالسجود في صلاته تبعد أرجلها ..<< وهذا دليل على صغر الغرفة .. ومع ذلك كانت من أسعد الناس مع أن لها فيه شركاء ..

                            لكن الزوج في المثال .. هو وزوجته وعشر عيال وحاشرهم جميعا في عشه <<< ويقول الفن غش وخداع .. يا أخي أتق الله وسكن أولادك في مكان يكفي لهم العش يكفي لك أنت وزوجتك بس .. لكن مع وجود الأبناء أنت مضطر لتكبير العش .. وزيادة عدد اللقمات

                            المشاركة الأصلية بواسطة الحياة كلمة
                            و لماذا غسيل الأدمغة الذي يمارسونه علينا قبل الزواج ، نعيش الوهم فترات طويلة "لقمة صغيورة تشبعنا" و الدليل كم ساعة أقضيها في المطبخ حتى الميزان كاد أن يتحطم لما أراد أن يعرف وزنه آخر مرة .
                            <<< البلاء بطبخك .. زايده الكلسترول فيه بقوة .. بعذره يوم ينكسر فيه الميزان


                            دمتم على خير دائما ..

                            احمد بن سعود
                            سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

                            تعليق


                            • #15
                              عش العصافير يكون عش راااااائع ان احترم كل من الزوجين الاخر وإن تفهم كل منهما الاخر

                              لكن ان اراد الزوج من الزوجه ان تفهمه وهو لم يحاول ان يعرف مابها او العكس

                              عندها يحتاج هذا العش الى ترميم بل الى بناءٍ من جديد ..

                              ما اروع ان يتفهم الزوج زوجته ويقدرها ويحترم ارائها ..

                              وما اجمل ان تتفهم الزوجه زوجها وتحترمه وتقدره وترفع من شأنه ..

                              مااجمل أن تتعرف المرأة على زوجها، تعرف ماذا يحب فتحاول أن تلبيه، وتعرف

                              ماذا يكره فتحاول أن تجتنبه مالم يكن في التلبية أو الاجتناب لأمر ما معصية لله

                              فعندئذٍ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..

                              واسمعوا لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها..

                              قال الزوج لصاحبه: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي...

                              فقال صاحبه متعجباً : وكيف ذلك...

                              قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت:

                              على رسلك يا أبا أمية .. كما أنت، ثم قالت: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ..

                              إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه، ثم قالت:

                              أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.

                              قال الزوج لصاحبه:

                              فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وسلم.

                              وبعد:

                              فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك..

                              أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا.. ومارأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.

                              فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟!

                              قال: ما أحب أن يملني أصهاري .. (يعني لا يريدها تكثر من الزيارة) ..

                              فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له؟

                              ومن تكره فأكره؟ ..

                              قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء...

                              قال الزوج لصاحبه:

                              فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب..

                              فلما كان رأس الحول.. جئت من عملي .. وإذا بأم الزوجة في بيتي ..

                              فقالت (أم الزوجة) لي: كيف رأيت زوجتك.

                              قلت: خير زوجة ..

                              قالت: يا أبا أمية .. والله ماحاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة ..

                              فأدب ما شئت أن تؤدب، وهذب ما شئت أن تهذب ..

                              قال الزوج :

                              فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً "..

                              ما أسعدها من حياة .. والله لا أدري أأعجب من الزوجة وكياستها أم من الأم وتربيتها

                              أم الزوج وحكمته .. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

                              وهنا نرى التفاهم الذي قام بين هذان الزوجان

                              رزقنا الله واياكم اعشاشا هادئه هانئه ..

                              اللهم ااامين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X