إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

30- الشباب و القدوة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    [align=justify]
    الشباب هم عدة الأمة في حاضرها، ومعقد آمالها في مستقبلها، وهم وقودها في حربها وسلمها، وبفلاحهم يكون فلاح الأمة، وبضياعهم يكون ضياعها، لذا كان على الأمة أن تعدّهم إعدادًا حسنًا لحمل مسؤولية الأمة في غدها ومستقبلها.

    وقد أدرك أعداء الإسلام أن قوة أي أمة تكمن في شبابها، فوجهوا سهامهم للنيل منهم، وأعملوا كل وسيلة لتخريب طاقاتهم، في وقت غاب فيه حماة الدين وتكالب أعداء الإسلام من كل حدب وصوب للقضاء على طاقات الأمة، والعمل على إفسادها، حتى حققوا ما أرادوا.

    مشكلات متعددة
    وعند تشخيص واقع شبابنا، نجد عددًا من المشاكل التي أصبحت تواجههم وتقف حائلاً أمام قيامهم بدورهم المنشود في خدمة الأمة وبناءها، ولعل من أهم هذه المشاكل:

    أولا: ضياع الهوية الإسلامية، وذلك نتيجة سيطرة الإعلام اليهودي والغربي على الساحة العالمية، وما نتج عنه من تغلغل وغزو ثقافي استهدف عقيدة الأمة وتراثها، وذلك من خلال التشويه والتشكيك في عقيدتها ودينها، مُتبعًا في ذلك جملة من الوسائل منها:

    · إضعاف العقيدة وزعزعة الإيمان عن طريق بث الصراعات الفكرية، وإثارة الشبهات، ونشر الأفكار والمبادئ الهدامة كالماسونية والبهائية والماركسية وغيرها.

    · محاولة تجفيف المنابع الفكرية وتسميم الآبار المعرفية عبر رسائل الإعلام الرخيص.

    · العمل على إفساد اللغة العربية والتهوين من شأنها،ووصفها بالقصور وعدم قدرتها على مواكبة تطور العصر، إضافة إلى نشر تعليم اللغات الأجنبية والترويج لها.

    · العمل على تزييف التاريخ الإسلامي، والتشكيك في حوادثه وأخباره.

    · العمل على إشغال المسلمين عامة والشباب منهم خاصة بالشهوات ووسائل الترفيه الفارغة، والتي تستهلك طاقات الأمة وأوقاتها فيما لا خير فيه.

    · إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة، وتشجيع الشباب والفتيات عليها تحت مسمى "التحرر" وإباحة الاختلاط والشذوذ الجنسي.

    · استقطاب المرأة المسلمة، والتغرير بها، عن طريق دعاوى "تحرير المرأة" ومساواتها بالرجل.

    · العمل على تجهيل العلم بحيث يفقد صلته بالخالق.

    · العمل على "تغريب" الأمة عن دينها وطبعها بطابع المدنية الغربية.

    ثانيا: غياب الوعي الديني والثقافي والسياسي، واستبدال ذلك بأفكار هدامة، وثقافات رخيصة تُمجد كل باطل وتافه، وتُعادي كل حق، ورافق ذلك ظهور ما يسمى بظاهرة "التحرير الفكري" الذي أخذ بَعْتَوِر كثيرًا من الشباب نتيجة اختلاطهم بمذاهب فكرية وتربوية مختلفة.

    ثالثا: انتشار البطالة ضمن صفوف الشباب، نتيجة قلة فرص العمل المتاحة، وتدني الدخل الفردي مع انخفاض في مستوى المعيشة، كل ذلك دفع بدوره إلى بروز ظواهر جديدة بين الشباب كالفساد الأخلاقي والتحايل لتحصيل المال.. كما نتج عنه ظاهرة الهجرة وما رافقها من ترك الشباب لأوطانهم والبحث عن أماكن في بلاد الغرب تؤمن لهم العيش المناسب، هذا الوضع أدى في النهاية إلى ضياع الدين لدى كثير من الشباب المهاجر، إضافة إلى تفكك الروابط الأسرية والتحلل الخلقي.

    رابعا: الثورة المعلوماتية والطفرة التحررية فيما يمكن أن نسميه بـ "ظاهرة الإنترنت"، فقد انتشرت شبكات "الإنترنت" في العديد بل في كل البلدان الإسلامية، والمتأمل يجد مفاسد عديدة ظهرت على أفواج الشباب ممن لم يُحسن استخدام هذه الوسيلة. ويكفي أن نذكر أن الإحصائيات تدل على أن نسبة 80 بالمائة ممن يدخلون مقاهي النت تقل أعمارهم عن 30 سنة، وأن أكثرهم يستخدمونه استخداما سيئا.

    مصدر المشاكل
    وإذا كانت تلك أهم المشاكل التي تواجه الشباب المسلم، فما هي الأسباب التي أدت إليها وساهمت في انتشارها وتفاقمها؟
    لا شك أن هناك العديد من الأسباب التي دفعت بالواقع الشبابي إلى أن يصل إلى ما وصل إليه، وأقتصر هنا على ذكر أربعة أسباب هي:
    (‌أ) غياب القيادة الحكيمة والقدوة الصالحة، والتي تعمل على ملء طاقات الشباب بمثل الحق والعدل وتوجهها صوب جادة الرشاد والسداد، فكان لهذا الغياب القيادي دور بارز في ضياع طاقات الشباب، وتشتيت أفكارهم وابتعادهم عن شرع الله ومنهجه.

    (‌ب) غياب الممارسة الشورية على كافة الصعد، ابتداءً بالأسرة وانتهاء بالدولة، وما رافق ذلك من مصادرة للرأي الآخر، وتغييب لثقافة الحوار، حيث نجد الأب في بيته مستبدًا برأيه، فهو صاحب القرار والمنفرد فيه أولاً وأخيرًا، والحال كذلك في كافة مرافق الحياة كالمدرسة والجامعة والمصنع والإدارة.. ونتج عن هذا الوضع تهميش الرأي الآخر أو مصادرته وربما محاربته مما جعل الشباب يشعرون بالتهميش وأنه لا دور لهم في صنع القرار أو الحياة عموما.

    (‌ج) عدم استثمار أوقات الشباب بما فيه خيرهم وصلاحهم، فقد أضحى الوقت - وهو عنصر الحضارة الأساسي – المورد الأكثر تبديدًا وضياعًا في حياة الشاب المسلم، وأصبح فن "إدارة الوقت" من الأمور الغائبة عن تفكير وسلوك الشباب، واستبدل ذلك باللهو واللعب، كالجلوس خلف شاشات التلفاز ساعات طويلة لمشاهدة المباريات الرياضية والمسلسلات الفارغة والأفلام الهابطة.

    (‌د) سيطرة وسائل الإعلام الرخيص كالتلفاز والفيديو وما رافق ذلك من انتشار المحطات الفضائية وشبكات الاتصال العالمية، والتي لعبت دورًا مهمًا في زعزعة إيمان الشباب بعقيدته ودينه، وزرعت فيه روح الخنوع والكسل والتساهل، ويممت وجه شطر التغريب والتحديث.

    سبل العلاج
    وإذا كان واقع الشباب المسلم على الصورة التي سبق الحديث عنها، فما هو السبيل الذي ينبغي السير فيه للخروج من هذا الواقع المؤلم؟

    لا شك أن تجاوز هذا الواقع لابد فيه من تضافر كافة الجهود الفردية والجماعية لإصلاح أوضاع الشباب المسلم للخروج به من الحال التي آل إليها، والأخذ بيده إلى جادة الرشد والصواب، ولعل مما يساعد على ذلك:

    1- العمل على إيجاد القيادات الرشيدة والحكيمة، والعاملة وفق شرع الله ومنهج نبيه، كحمل أمانة الأمة وإخراجها من المآل التي أفضت إليه.

    2- توفير فرص العمل للشباب، والقضاء على البطالة، وفتح أبواب الإبداع أمامهم ليستطيعوا خدمة أنفسهم وأمتهم.

    3- سد أبواب الفتن وطرائق الفساد وسبل الانحراف، واستغلال أجهزة الدول وخاصة الإعلام في توجيه الشباب ثقافيا وعلميا واجتماعيا بما يليق بأمة تحمل هم إصلاح نفسها أولا ثم إصلاح العالم كله

    4- العمل على غرس عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر، مع زرع خوف الله ومراقبته في نفوس الشباب، وتربيتهم على الرغبة فيما عند الله من الأجر والثواب. إضافة إلى تزويد شباب اليوم ورجال الغد بالقيم الإسلامية التي تحافظ على أصالة أمتهم وتراثها، مع الدعوة إلى الانفتاح على تجارب الآخرين والاستفادة من كل ما فيه خير وصلاح.

    5- العمل على ربط شباب الأمة بعلمائها وأصحاب الشأن فيها، وتنمية حب العلم والعمل في نفوسهم، والحرص على إبراز شخصية الشاب المسلم بصورة المسلم الحقيقي، الراغب في إعمار الكون .

    وأخيرًا فإن ما نسعى إليه هو أن نربي شبابًا تقيًا ورعًا عالما مجاهدًا، بصيرا بأمور دينه ودنياه يعتز بهويته وانتمائه إلى إسلامه، وتراث أُمته، ويقود أمته بالعلم والدين لتستعيد مكانتها التي كانت تتبوؤها والتي خلقت من أجلها وهي قيادة الدنيا والأخذ بيد الخلق إلى سبيل السعادة في الدنيا والآخرة
    [/align]

    تعليق


    • #17
      إن ما ينقص الشباب العربي هو القيادة والقدوة، ونقصد بها القيادة والقدوة الفكرية التي تكسبه الوعي بواقعه المحلي والكوني وتمنحه القدرة على تحليل وضعه واختيار سبل تطويره عبر المعرفة السلمية والمتينة، لأن التضليل والتلاعب بعقول البشر أصبح، أداة للقهر.
      http://www.anashed.net/audio/aamal/****_3la_allah.ram


      'علمتني التجربة أن أسقط فورًا من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة'...

      تعليق


      • #18
        قدوة إييييييييييييييه

        القدوة في اليومين هاذي تحتاج قدوة

        قلولي الشباب المايع إلي بياخذ المساحيق وادوات التجميل وصاير كنه بنت في كلامه

        قدوته مين أكيد ..............

        تعليق


        • #19
          اكد الداعية الإسلامى الدكتور محمد العوضى ان هناك عوامل عديدة تدفع الشباب إلى تقليد الاخرين تقليدا سلبياً.

          جاء ذلك فى لقاء جماهيرى عقده برنامج "ركاز"لتعزيز الاخلاق اخيرا، فى منتزه الشعب الترفيهى كأولى فعاليات الحملة الثالثة لتعزيز الاخلاق والتى تأتى بهدف معالجة ظاهرة التقليد السلبى لدى الشباب من خلال الدعوة إلى الاعتزاز بالقيم والمبادىء الإسلامية الاصيلة ، وقد اتخذت الحملة "يازين قيمنا" شعار لها .<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O></O>

          <O></O>

          واوضح العوضى ان الهزيمة النفسية امام الحضارات الآخرى تعد من أهم العوامل التى تدفع الشباب إلى التقليد خصوصا فى ظل الاوضاع المتردية التى تعانى منها امتنا على العديد من الاصعدة ،يضاف إلى ذلك القدوة السيئة وعدم الاصالة فى الانتماء الدينى بما يعنى ان انتماء الشاب او الفتاة لدينه لايعدو فى بعض الاحيان ان يكون انتماء شكليا لا فعليا ، مشيرا الى ان البيئة الثقافية السائدة والمناخ العام يحددان كثيرا من سلوكيات الانسان وقد تدفع الشباب إلى تقليد غيرهم تقليدا سلبيا وقد تدفعهم للاعتزاز بالقيم والاخلاق الحميدة .<O></O>

          اما العامل الاخير للتقليد السلبى اوضح العوضى انه يكمن فى غياب الهدف لدى بعض الشباب وتعلقهم بالامال الكاذبة وعدم تحديد اهداف واقعية حقيقة يسعى الشاب اوالفتاة إلى تحقيقها .<O></O>

          وذكر العوضى بعض الامثلة على التقليد السلبى لدى الشباب ومنها الوشم وحلق الشعر بطريقة معينة لاتتناسب مع القيم والتقاليد الإسلامية وذلك تعمد ظهور الملابس الداخلية بالاضافة إلى وضع الحلق فى الاذن والذقن والشفة واللسان والانف لدى الرجال .<O></O>

          واعتبر العوضى ان كثيرا من صور التقليد هذه نشأت من ارتباط الشباب بأشخاص معينين يمثلون قدوة غير جيدة لهم مثل لاعبى الكرة والمغنيين العالميين والممثلين والممثلات وغيرهم .<O></O>

          وقد تستغل الشركات الكبرى ارتباط احد هؤلاء المشهورين بعادة معينة او زى معين لتروج له بين الشباب حتى يتحول الامر إلى جزء من العقيدة قيعتقد الشاب أو الفتاة ان هذا الحلق او هذا الوشم يجلب الحظ او يدفع النحس والتخلى عنه سوف يجلب الحظ السىء وهذا يخالف الامور الثابتة والمستقرة فى شريعتنا الإسلامية الغراء التى تنهى عن التشاؤم والتطاير .<O></O>

          وأكد العوضى ان الاسلام جاء ليعزز الكمال الاخلاقى لدى الناس لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" ولهذا يجب ان يسعى المسلمون إلى تعزيز الكمال الاخلاقى بين بنى البشر جميعا باعتبار اننا اصحاب رسالة خالدة واصحاب منهج قويم ونحن مكلفون بالدعوة اليه وحض الناس على اتباعة.<O></O>

          واوضح العوضى ان لكل مجتمع او جماعة من الناس مذهبا معينا او طريقة للحياة تمثل هوية لهم وهوية المجتمع المسلم ينبغى ان تكون نابعة من دينه وعقيدته واخلاق الإسلام مشيرا إلى ان هناك عوامل عديدة تجمع المسلمين وتشكل اساس وحدتهم منها وحدة العقيدة ووحدة العبادة ووحدة المشاعر ووحدة التشريعات.<O></O>

          وهذه العوامل كلها ينبغى ان تترجم فى وحدة الاهداف والمصير المشترك ووحدة المشاعر.<O></O>

          واكد العوضى ان تغيير الواقع وخاصة الواقع المرتبط بالنفس البشرية وان كان صعبا ، لكنه ليس بمستحيل والله تعالى يقول "يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" معتبرا ان تغيير النفس يبدأ أولا بالاحساس بالخطأ مع وجود إرادة للتغيير والبحث عن الامور السلبية لمعالجتها والشجاعةالادبية فى مصارحة النفس بعيوبها والبدء فى التغيير .<O></O>

          <O></O>
          http://www.anashed.net/audio/aamal/****_3la_allah.ram


          'علمتني التجربة أن أسقط فورًا من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة'...

          تعليق


          • #20
            لماذا لا &quot;أربيه&quot; ليكون قدوة؟؟؟؟

            كثيرا ما تأتيني امهات فتقول لي... "اريد ابني أن يكون قائدا"... أو حتى "اريده أن يكون قدوة..."
            ولعل الثانية أفضل من الاولى و لكن الذي يريد أن يقود عادة لا يكون قدوة و لا يكون اماما...
            أما الذي يريد ان يعطي، لا أن ياخذ، عادة هو القدوة و الامام... ولو لم يتولى منصب او رئاسة...
            ولعل الام التي تريد أن يكون ابنها قدوة احب إليّ من الام التي تريد ان يكون ابنها قائدا بكثير...ولكن بعد ان اسألها: "لماذا؟؟؟ لماذا تريدين ان يكون قدوة؟؟؟ وما معنى القدوة؟؟"
            وعادة الجواب يصب إلى معنى التعبير الاول... ... ... !!!
            فالأم التي تريد أن يكون ابنها قائدا، أم تريد أن تأخذ، و الأم التي تريد أن يكون ابنها قدوة أم تريد أن تعطي... و أن كان ظاهرهم واحد، بل إن كانت الام الاولى ظاهرها أقوى و أجمل...إلا أن باطن الأمر يختلف...و سينضح أثره ولو بعد حين...

            إن تحديد الهدف شيء مهم... فإن لم يكن هدفك محددا و ظاهر بدقة، فكيف بالوسائل و السبل و الطرق...

            [bimg]http://www.wheelchairnet.org/WCN_ProdServ/Docs/PWTG/sec3.5/IMAGE1.GIF[/bimg]
            إن تربية الاولاد على اهتمام بالمظاهر "الكاذبة" و حب القيادة "للقيادة" و اجتذاب الاتباع "للأضواء" يربي فيهم آفة قد تعوّق شخصيتهم إلا ابد، آفة تتغذى من فطرة "الانا"، والتربية على الاهتمام برأي الآخر، لا البحث عن الصواب و الأفضل و الأنفع... فلا يكونون ابدا امام خير...بل قائد اهواء...لا قائد إلى هدف و قناعة....ولا يكونون ابدا قدوة حقيقية... أنما سراب او رئيس حزب أو جماعة... فحسب، لا قائد و إن قاد قاد إلى الذات أو الظلم أو المهاوي...فأي نفع يرجى منه؟؟؟؟
            لست ضد الرئاسة فهي قدرة و لكن ليسأل الإنسان نفسه لماذا أريد أن اقود؟ او حتى لماذا اريد أن اكون قدوة؟؟
            ألأكسب المال؟أم اكتسبه؟؟ ام الجاه؟ ام الاحترام؟ ام حتى مضاعفة و انتشار العمل و الآراء؟؟؟ أم لاكسب رضا الله؟
            أأريد أن اكون قائدا إلى الخير؟؟ أم قائد ولو على ضياعي و ضياع الغير؟؟؟ لماذا اريد أن اكون قدوة؟؟؟
            إن القدوة تزرع في النفس معاني فإن لم يوسّط القدوة نفسه على ترك حظها و شحها، ستغلب عليه الآفاتها و لن يكون قدوة، و إن ظل قائدا...ورحم الله عمر الذي كان يرى بهيبته يأدب نفسه و يحمل عليها الاحمال...وهو أمير المؤمنين...وهو حق قدوة...
            قاد الدابَّة يقُودها قَوْدًا وقِيَادًا وقِيَادَةً ومَقَادَةً وقَيْدُودَةً نقيض ساقها فإن القَوْد من قدَّام والسَّوْق من خلف.
            سمعت مرة احد المغنين الاجانب يتكلم عن اول مرة سمع "غرفة من الناس" يصفقون له... و شعوره عندما جاءت أول امرأة "معجبة" تطلب منه مصاحبتها... جلس يحكي عن هذا الشعور الذي نبع من فطرته كانسان و رجل... و لكنه نبع بلا عقل، ثم ماذا ايها المغني؟؟؟ لقد حكي قبلها عن معاناته وهو طفل مع عائلته التي لم تكن تهتم به، و كيف كان وحيدا... ولم تكن امه هذه المراة...فكيف سيكون شعوره وهو اب و ابن و اخ و زوج لهذه المراة، لا فقط عشيق و صاحب...

            إن حاجة العالم كله، و مجتمعاتنا الإسلامية لشخصيات تكون قدوة حقيقية...لا سلطة... شخصيات تعطي من نفسها ما ينفع الناس، لا من تعطيهم ما يضحكهم اليوم و يقتلوهم أو يضرها غدا، لامن يعطي ليأخذ أكثر بكثير مما اعطى، إن كان حقا اعطى...لا من يعطي لليقال اعطيت، ثبت، ليقال اتقيت، لا ليقال إنت "شجاع" او "هام" او "أسد" أو حتى "ملك الزمان"....شخصيات لا تأخذها في الله لومة لائم، ومع ذلك تتسم بالعدل و العفو و العزة و الخلق.... والتوسط بين صفات القائد، وما يحتاجه من حزم و مكانه و قيادة و الأخلاق، و صفات القدوة، وما فيها من بذل و عطاء و تميز....وذلك كل مع حزره من الأنا و تربيتها على الشح و الكبر و العلو المتزايد من توالي الانتصارات......
            ...
            ...
            عندما تأتي إليّ أم و تقول لي اريد أن يكون ابني قائدا او قدوة... اضع يدي على قلبي و اقول أسأل الله لنا و لكم العفو و العافية... فالقدوة نتيجة... لا هدف...
            وحقيقة اخاف من هذه البداية... وهذا الهدف...فكم طرحت باصحابها في غيابات النفس و ظلماتها و قم افقدتهم من مواهب و قدرات و فرص...فإن "العزة" و "القدرة" و "التعظيم" لهم مع فطرة الإنسان ثغرات و مع وساوس الشيطان جولات....
            فاللهم اجعلني من الذين يقولون "ربنا هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين اماما"؛ و لكن اجعلني ممن يقول ذلك بعدما "قال" كل ذلك... بعدما توازن و بلغ وسطيته، ولو بالاخطاء، ولكن مع الاصرار على التوازن تتحسن الطباع... فعسى أن يكون من المفلحين...

            وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا «63» وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا «64» وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا «65» إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا «66» وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا «67» الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا «68» يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا «69» إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا «70» وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا «71» وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا «72» وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا «73» ....
            ... وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا «74» أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا «75» خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا «76» قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا «77»

            سورة الفرقان
            التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah; الساعة 05-12-2006, 12:23 AM.
            روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
            كل بني آدم خطاء ،
            و خير الخطائين التوابون

            الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
            [glint]سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟[/glint]

            تعليق


            • #21
              بسم الله

              عندنا في مصر يتم التضييق على الشباب(الذكور خاصة) إذا أرادوا طريق الدين والالتزام.

              ولا يتم التضييق على من يريدون الانحراف،والشباب لديهم طاقة يريدون التعبير عنها،فلما منعوا من الدين والخير كانت نتيجة طبيعية أن يذهبوا لطرق أخرى...

              والله المستعان

              تعليق


              • #22
                المرسل: أسامة ألداغستاني

                الرسالة:
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا يا أخي ويشهد الله أني أحب الشيخ سلمان منذ زمان بعيد حفظه الله لنا وبعد رجائي تخصيص حلقة عن الحوادث المؤلمة التي تحصل نتيجة تدافع الحجيج في كل سنة وأستقبال وأبلاغ أقتراحات الناس لتجنب حصولها هذا العام فوالله ان الامر ليس بمعجز ولدي بعض الملاحظات البسيطة واظنها مفيدة ، وما نريد بذلك أنتقاد أحد لكني بصفتي مهندس وقد شهدت موسم الحج ثلاث مرات عندي بعض الملاحظات والاسئلة كذلك وأعتقد أن الكثيرين لديهم ايضا مقترحات مفيدة وسهلة تجنبنا ان شاء الله مثل هذه الحوادث المؤلمة .والسلام عليكم أسامة الداغستاني -بغداد

                تعليق


                • #23
                  المرسل: سناء

                  الرسالة:
                  انا احس دائما انني مختلفة عن البناة لمادا هدا الاحساس؟

                  تعليق


                  • #24
                    المرسل: خنساء نجد

                    الرسالة:
                    السيد فهد السعوي رعاه الله .... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... تحياتي لكم و للشيخ العوده حفظه الله ... و كل الشكر لكم لما تقومون به من مجهود كبير اثمر هذا البرنامج الرائع ...
                    لن اطيل عليكم و سأدخل في صلب الموضوع لاني اعلم ان وقتكم ثمين جزاكم الله عنا وعن كل المسلمين الف خير ..
                    انا ام متعلمه و تربويه ... اشتغلت في سلك التعليم 25 سنه ... كنت فيها و ( أشهد الله على ذلك ) مثالاً يحتذى به في المدرسه في كل تعاملاتي و سعة صدري مع الجميع و خاصتاً الطالبات .... و قد كان ذلك متجسدا في بيتي و مع اولادي و بناتي ... فقد حرصت منذ طفولتهم ان اربيهم على الهدوء والديمقراطيه و حرية ابداء الراي و الحوار ... عندما اقول لأحدهم لا ... يجب ان ابرر له او لها الاسباب.... فاقنعه او يقنعني ان قراري خطأ !!! فاعدل عنه .. و بكل رحابة صدر ... وكنت فرحه جداً ان يكون لهم رأي و يناقشوني فيه ... ولكن عندما كبرو يا اخ فهد (شفت الويل ) !!!! هم الان في الجامعه و الثانويه و اصغرهم في المتوسطه .....وكل الوقت النقاش و الحوار مفتوح و على قدم وساق ...مهما كان الطلب و مهما كانت الظروف... تعبت جداً جداً من النقاشات الان.. و بدات الامور تنعكس على حياتي و علاقاتي بهم و ..و كنت ارى اختي الشديده العصبيه مع اولادها بالماضي مرتاحة جداً الان .. تربيتها لأولادها حازمه جدا ...... كل ما تريده منهم اوامر لا تقبل النقاش .... تحصيلهم العلمي ممتاز و البيت هادي .... و كل شييء على ما يرام ... ....هي طالما استهزئت بي و باسلوبي في التربيه قديما و الان اصبح الموضوع (شماته ) و قد بدأت اقتنع بوجهة نظرها الان بيني و بين نفسي و اعترف انني كنت على خطأ و هي على صواب ... و(((( باختصار العاطفه و الحوار و اسلوب النقاش و الاقناع هي السبب)))) وضع تحت الجمله 3 خطوط حمراء .... و البرنامج يتحدث عن الشباب و نقص العاطفه و اهمية الحوار في التربيه ....فما هو راي الشيخ بذلك ... و ما العمل الان .. انا صدقوني لا انام !!! و اتمنى ان يعلق الشيخ على رسالتي .. جزاكم الله الف خير ..

                    تعليق


                    • #25
                      المرسل: الدوسري

                      الرسالة:

                      أرجو الإطلاع http://www.alwatan.com.sa/daily/2005...y/socity01.htm

                      15 عاماً ضاعت , لا أعرف كيف إستمرارية حياتي و أرجو من سعادة الشيخ التحدث عن موضعي " حملة البدون " و لو بشكل عابر

                      و لكم وافر الشكر ....

                      تعليق


                      • #26
                        هذه الرسالة تم إرسالها من قبل فضاء الفضائيات للإتصال بنا بواسطة khaled.

                        --------------------------------

                        المرجو التركيز على موضوع الشباب .مع تحياتي للشيخ سليمان والطاقم الساهر على البرنامج و شكرا

                        تعليق


                        • #27
                          هذه الرسالة تم إرسالها من قبل فضاء الفضائيات للإتصال بنا بواسطة hkaled de maroc.

                          --------------------------------

                          مع كامل احترامنا لابائنا اقول - ان الشباب العربي و مع الاسف الشديد اصبحو ميراة للاخر الغربي الى حد انهم يقلدونهم في كل شيء حتى ما هو لا يتوافق مع ديننا القيم وربما السر راجع الى الاباء لانهم المسئولون عن تربية الجيل الصاعد-فالتر بية سر نجاح الجيل والعكس هوما يشاهد الان بما يخص الشباب والشاباتعلى حد سواء ولربما هدا واضح في قنواتنا الاداعية فبدلا من ان يوجه الشاب الى ما هو مفيد لهده الامة يقومون بالعكس.فاين دور الاسرة اين دور الاباء لاصلاح المجتمع .فاما الارهاب و اما الانحراف الاخر اليس هناك من يوجه هده الشريحة من المجتع ولا حول ولا قوة الا باللله والسلام عليكم

                          تعليق


                          • #28
                            هذه الرسالة تم إرسالها من قبل فضاء الفضائيات للإتصال بنا بواسطة عطاء الاسلام.

                            --------------------------------

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            إخواني

                            ـود أن أطلب منكم طلب صغير جدا و أتمنى

                            أن تعجبكم الفكرة

                            هو أن تطرحوا مواضيع تتعلق بنا كفلسطنين

                            شغلتنا الأحزاب

                            فأصبحت تسبب العديد من المشاكل

                            فالحقد والكره بين الفصائل السياسية

                            قد زرع و ها نحن الآن نرى ما يحدث حتى أنه أصبح الناس يدعو على بعضهم البعض

                            بين فتح وحماس

                            أريد أن تطرحوا الفكرة

                            كيف كل شخص بالوطن يسعى الوحدة ليست الوطنية بل الاسلامية

                            التي افتقدت و فحتى لو أسست حكومة الوحدة الوطنية سيبقى الكره

                            أنا كطالبة أحاول أن ألجأ إلى الموضوعية

                            بقول كلنا إخوة كلنا فلسطينيون

                            لكن نريد أن يشرح لنا نتصرف بوعي

                            وننشر الوعي بين الناس فلن نستطيع أن نتغلب على عونا ونحن أصلا مفككين

                            أرجو أن تشعروا معي بأهمية الموضوع

                            والسلام عليكم ورحمة الله

                            تعليق


                            • #29
                              إنني أحبك في الله وأنامن المتابعين لطرجك وخاصة برنامجك الحياة كلمةولاتتصوركم مرة بكيت وأناأسمع المسلمون وهم يتصلون من كل مكان يسألون عن دينهم فتفتيهم وتخفف معاناتهم فالأمة مهما غفلت إلاأن فيها خيركثيروتحتاج إلى التذكيربأدب وحكمه مثلما فضيلتكم تعملون وماأنت فيه الآن نعمة وفتح من الله ويسر جاءك بعد عسرفاشكرالله كثيرا وأكثرمن دعائه في سجودك بأن يزيدك حتى نزداد خيرا وعندماأشاهد الأسهم والأضرار التي جرته على الناس أقول كيف يغيب عن الشيخ الفساد وتكدس المال عند فئة وأضرت حتى بمصالح البلد فجاءت بأضرار تفوق أضرار الربا وشيخنا دائما يجتهد في أن يفهم مراد الدين ومصالحه أليس من مراد الدين أن يغلق كل باب شر ينفتح على الناس والأسهم أضرت بالناس فهل ياشيخ من رؤية بعيدة لاتتوقف عندفتوى لشركه بل تتعداه إلى وضع السوق وماآل إليه من أضرارومحاولة أسلمته ومنع مافية من ممارسات محرمة
                              [align=center] قناة الإسلام اليوم التفاعلية [/align]

                              تعليق


                              • #30
                                يشهد الله الله اني احبك في الله وارجو من الشيخ ان يجعل حلقة خاصة من الحياة
                                كلمة ليبان الظلم ب واخذ حقوق العاملين السعودين وغير السعودين في الشركات
                                الكبيرة في السعودية والله انه لظلم كبير لايعلمه الى الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X