إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فلسفة الحوار..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فلسفة الحوار..

    فلسفة الحوار من ادب الاسلام التي ذكرها الله عزوحل في محكم كتابه(وجادلهم باالتي هي احسن) وحث عليها نبي الهدى وسار عليها صحابته وتأدب بأدبها السلف الصالح..
    اليس عمر بن الخطاب هو القائل في القصه المشهوره( اصابت إمرآه وأخطأ
    عمر) فلم يعتد برأيه ويكابر وهو الذي كان ينزل الوحي مطابقآ لرأيه في كثير من المواقف..
    هذا هو ادب الاسلام
    والفطره الصحيحه التي جاء بها الاسلام..
    إذا أردنا ان يكون حوارنا بناء ونقاشنا مفيد..
    يجب على كلا منا تقبل الرأي الآخر واحترامه حتى وان اختلفنا..
    واختلاف الرأي لايفسد للود قضيه..
    يقول الامام الشافعي..كلامي صواب يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب..
    ويقول الفيلسوف فولتير..قد اختلف معك في الرأي ولكنني على إستعداد لأن أدفع حياتي ثمنآ لحقك في التعبير عن رأيك..
    1. أود ان أضيف شيء بأنه إذا أردت ان يفهم الحوار يجب ان يسير على اسس لكي يفهمك الآخرون..
    مثل الخطوط العريضه للموضوع..
    الهدف من الموضوع والفائده..
    وقوة الاعتقاد بماتقول..
    احترام وجهة نظر الغير ..
    الجدال بالحسنى وعدم تسفيه احلام الآخرين..

  • #2
    أم النصائح !!!

    السلام عليكم

    وأسعد الله حياتك أخي ملهم ..
    اسم على مسمى .. جئتنا بهذا الموضوع في الوقت المناسب ...

    علماً أن نقرأه دائماً .. لكن !!.. "لكن" هي سبب فشلنا !..

    أخي أحببت أن أثري متصفحك ببعض النصائح التي تصل بالحوار إلى بر الأمان .. والهدف المنشود ..

    المشاركة الأصلية بواسطة mulhham مشاهدة المشاركة
    فلسفة الحوار من ادب الاسلام التي ذكرها الله عزوحل في محكم كتابه(وجادلهم باالتي هي احسن) وحث عليها نبي الهدى وسار عليها صحابته وتأدب بأدبها السلف الصالح..

    1. أود ان أضيف شيء بأنه إذا أردت ان يفهم الحوار يجب ان يسير على اسس لكي يفهمك الآخرون..


    مثل الخطوط العريضه للموضوع..
    الهدف من الموضوع والفائده..
    وقوة الاعتقاد بماتقول..
    احترام وجهة نظر الغير ..

    الجدال بالحسنى وعدم تسفيه احلام الآخرين..

    أم النصائح

    فهد عامر الأحمدي
    الرأي المسبق/ والتعصب الأعمى/ وقلة الخبرة/ وطغيان العاطفة/ والفكر المتصلب/ والإيمان المطلق .. مجرد عناصر ومؤثرات خارجية تمنع تفكيرنا بشكل سليم ومحايد !!
    وكانت فكرة هذا المقال قد خطرت ببالي بعد انتهائي من آخر مقال ناقشت فيه دور الرأي (الأسبق) و (الأقرب) في تشكيل أفكارنا ومعتقداتنا الشخصية .. وحين وصلت إلى نهايته كنت قد تذكرت بالفعل عناصر أخرى كثيرة تلعب نفس الدور دون أن نعي وجودها أصلا ..

    ورغم أنني أملك رفا كاملا من الكتب التي تناقش هذا الموضوع، إلا أنني فضلت في النهاية الاستعانة بما أتذكره وأراه شائعا في مجتمعي ..

    فبالإضافة للعيوب والأخطاء التي ذكرتها (في أول المقال) هناك مثلا:

    التحيز والتفكير المؤدلج:

    فبسبب تأثير الثقافة والمجتمع تجدنا نفكر دائما (لا بهدف الوصول للحقيقة) بل لإثبات وجهة نظرنا ومناصرة الأفكار التي يتبناها مجتمعنا .. وهذا النوع من التحيز تجده سائدا بين المتشددين في أي دين حيث القناعات موجودة أصلا ولكن النتائج تفبرك لاحقا لمساندتها ..

    ومانحتاجه فعلا هو أن نبدأ عملية التفكير بمعزل عن نية التأثير وإثبات القناعات الخاصة (وهذا بالضبط ما يفعله العلماء في المختبرات حيث يبحثون عن الحقيقة المجردة دون نية إثبات رأي أو معتقد مسبق) !

    الغرور والتمركز حول الذات:

    جميعنا نتمركز حول ذواتنا وندافع عن مصالحنا وآرائنا الخاصة .. وهذا ليس شذوذا بل أحد عيوب التفكير التي تمنعنا من رؤية الجوانب الأخرى ووجهات النظر المختلفة.. فطالما افترضت أنك على صواب فما الذي يمنع الآخرين أن يكونوا مثلك !؟.. وحين تكون على صواب فعلا هل يعني هذا أن الآخرين كانوا على خطأ ؟!.. أليس من الأفضل والأسهل أن تبدأ دائما بفرضية كونك (أنت) على خطأ !!

    القبول بأقرب وأبسط الحلول:

    حين يفكر أحدنا بالمشكلة يبرز في رأسه حل مباشر يتبناه فورا كونه الأقرب لمفاهيمه وخبراته السابقة (واسأل أصدقاءك عن رأيهم بأسباب البطالة أو هبوط الأسهم لتكتشف تركيزهم على سبب واحد فقط) ..
    والخطأ هنا أننا (لا نتوقف) للتفكير بوجود احتمالات أكثر ومسببات أعمق للمشكلة.. ومانحتاجه فعلا هو أن نحاكي خبراء البحث العلمي الذين يضعون عددا كبيرا من الاحتمالات والفرضيات ثم يبدؤون بمناقشتها والتأكد منها الواحدة تلو الأخرى !!

    المناوأة والحجج المضادة:

    معظم الناس حين يعارضون شخصا أو تيارا يسعون لتسفيه موقفه وتضخيم سلبياته.. والخطأ هنا أن مواقفنا المناوئة وعواطفنا الثائرة تمنعنا من رؤية الجانب الصائب والإيجابي في الطرف الآخر ..

    أضف لهذا أن محاولة صياغة موقفك بطريقة "هو على خطأ" لا يعني بالضرورة أنك أصبحت "على صواب"، بل قد تجازف بخسارة سمعتك إن استمررت في تبني هذا الأسلوب ضد الآخرين ..

    الاستقطاع والاستشهاد بالاستثناء:

    حين نناقش أي مشكلة لا ننظر إليها كاملة بل نستقطع منها مايؤيد وجهة نظرنا فقط .. وهذا الاستقطاع قد يتضمن موقفاً شخصياً أو حادثاً فردياً أو فترة زمنية محصورة يتم تعميمها على الجميع.. فقد يتم الاستشهاد مثلا بحالة ابتزاز صحيحة لإثبات خطورة الاختلاط (والتغاضي عن آلاف الحالات البريئة) .. كما قد نستشهد بوقوعها في مؤسسة أو شركة معينة (للإيحاء بفساد الموقع) في حين يمكن لنفس الحالة أن تقع في أي مكان آخر، أو حتى بواسطة الهاتف والإيميل وغرف الانترنت !

    تبني قوالب مسبقة ونماذج قياسية:

    جميعنا للأسف يتعصب لأفكار معينة، ويتبنى قوالب مسبقة، ويعتمد على التعميم في إصدار الأحكام .. ولكن ! حين تتعصب لفكرة معينة لن ترى لها بديلا، وحين تتبنى قوالب مسبقة لن تلاحظ التغيرات الجديدة، وحين تعمد للتعميم (ضد جنس أو تيار أو ديانة معينة) لن تشاهد الاختلافات الفردية والفوارق الايجابية داخله .. وما نحتاجه فعلا هو عدم التعميم والاهتمام بالتفاصيل وتقبل وجود استثناءات (فأهل الكتاب مثلا ليسوا سواء) !!

    أما (أم النصائح) فهي أننا نمارس كل هذه العيوب (بما فيها المذكورة في مقدمة المقال) بطريقة تلقائية وغير واعية .. وما تحتاجه فعلا بعد معرفتك بها هو أن تفكر فيها بطريقة واعية وعقلانية وخاضعة لسيطرتك الذاتية ..

    فالمسألة ببساطة هي: إما أن تعيها وتسيطر عليها، أو تتجاهلها وتسمح لها بالسيطرة عليك ..
    وانظر حولك لتعرف أي الحالين غلاباً ..

    تعليق ..
    ويا نفس تعلمي .. لكي لا تندمي .. ويا قلب اعقل .. فما عدت تحمل !..

    أكرر لك شكري أخي ملهم وترحيبي ..
    واعذروني على الإطالة ..
    والسلام عليكم

    تعليق


    • #3
      إضافه رائعه ونقاط مهمه زادت الموضوع ثراء..
      شكرآ لك اخي دريمي..

      تعليق


      • #4
        نظرآ لما يحصل في الساحه هذه الايام من جدال عقيم ومراء ومهاترات بعيده كل البعد عن أدب الحوار والجدال بالحسنى..
        آثرت رفع الموضوع ولإنه لم ياخذ الوقت للإطلاع والنقاش والفائده..

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك اخي الفاضل ملهم
          يا اخي معد صارت الدعوة جدل وحوار وانتقاص
          صار الامر اسمه علم جديد مبتدع ثقافة عيب الكلام
          الله يعين ويصلح الحال
          شكرا لك
          ( أيحسب أن لم يره أحد.
          ألم نجعل له عينين .
          و لساناً و شفتين.
          و هديناه النجدين )

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رغد عسيري مشاهدة المشاركة
            بارك الله فيك اخي الفاضل ملهم
            يا اخي معد صارت الدعوة جدل وحوار وانتقاص
            صار الامر اسمه علم جديد مبتدع ثقافة عيب الكلام
            الله يعين ويصلح الحال
            شكرا لك
            شكرآ لك اختي الفاضله ..
            مع الحوار البناء والمراس يتعلم المرء ونصل الى الفائده..
            وليس عيبآ ان يتعلم احدنا من أخطاءه اويقومه احدآ أعلم منه..
            ولكن ان يجادل العضو من اجل الجدال وتجدي أناسآ يحبون الجدال كمايحب البقيه الماء والهواء فهذا هو لب المشكله..
            هنا يفسد الحوار ويصبح الحوار جدالآ والنقاش مراء..

            تعليق


            • #7
              إذا أردت ان يفهم الحوار يجب ان يسير على اسس لكي يفهمك الآخرون..
              مثل الخطوط العريضه للموضوع..
              الهدف من الموضوع والفائده..
              وقوة الاعتقاد بماتقول..
              احترام وجهة نظر الغير ..
              الجدال بالحسنى وعدم تسفيه احلام الآخرين..
              رائع جدا تباركــ الله
              ليت قومي يعلمون ...
              ما أحوجنا لمثل هذه الأطروحات كي ننجح في حوارتنا ونوصل افكارنا لمناظرينا بسهوله وبطريقة مؤدبة غير استفزازية .. كما الروح الإسلامية التي دلنا عليها خير البشرية عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم
              واسمح بهذه الإضافة تعزيزاً لطرحكـ المباركــ نقلتها لكم وقد تصرفت فيها دون إخلال ...
              ،؛
              ،؛

              كثير ما نختلف بحواراتنا حول موضوع ما وتطول نقاشاتنا ..
              كل واحد يرى أن الحق معه ..
              هل جميعنا نرى الأمور من زاوية واحدة ؟؟
              غالباً لا نرى الأمور على حقيقتها لكننا نراها كما ندركها نحن ...!
              ولذلك .. فإن رؤية الأشياء على حقيقتها ليست دائماَ بالبساطة التي نفترضها ؛ حيث إن كلاً منا يبني تصوره للأمور في حدود عالمه وقدرات حسه وعقله
              سأعطيكم مثالا ..
              ركزوا قليلا بهذه الصورة ..

              ماذا ترون ؟؟



              ،؛


              ،؛

              يوجد كـلـب ( أعزكم الله ) في وسط الصورة هل وجدتوه ؟؟

              * * *

              وهذه صورة أخرى ..

              ماذا تشاهدون بهذا المنظر ؟؟







              !







              !


              يوجد صورة جنين ..

              هل وجدتوه ؟؟




              * * *


              لمن لم يستطع مشاهدة الجنين إليكم الصورة مرة اخرى بعد تحديد الجنين ..



              وكذلك عندما تلقي نظرة من النافذة على الخارج ومعك أخيك أو صديقك ستجد أن كل واحد منكما رأى جهة مختلفة عن التي رآها الآخر
              قد يقول أحدكم : هذه السحابة كأنها رأس حـ يوان ,, ويقول الآخر : أرى طفل بالشارع لوحده ..
              ونتيجة لما سبق :

              كل إنسان له وجهة نظر وخلفية وقناعات تختلف عما لديك لذلك عود نفسك على تقبل وجهة نظر الآخرين بسعة صدر وتحمل .
              إذا دربت نفسكـ على تقبل رأي الآخرين .. ثق تماما بأن الآخرين سوف يتقبلون وجهة نظركــ .
              ،؛
              ،؛


              لكــ شكري وتقديري أخي الفاضل ملهم نور الله قلبكـ ودربكـ
              وأسعدكــ في الدارين .
              ناقش أفكاري وليس نيتي،،،!
              فـ نيتي لا يعرفها سوى مولاي سبحانه...
              "طارق السويدان"

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك اختي نواره..
                إضافه مميزه واستخلص من طرحك انه هذه الإختلافات ناتجه عن الفروق الفرديه بين البشر فروق الذكاء والتفكير والإكتساب المعرفي..
                يعني فطره إلاهيه..يعني علينا ان نؤمن بهذه الفطره ونحترمها..
                شكرآ لك اختي الفاضله..

                تعليق

                يعمل...
                X