إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طرق أبداعيه لحفظ القران الكريم رائع؟!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طرق أبداعيه لحفظ القران الكريم رائع؟!


    طريقة إبداعية لحفظ القرآن (6) الحفظ أثناء النوم!
    سوف أحدثك عزيزي القارئ عن أحدث طريقة مكتشفة للتعلم أثناء النوم، وإذا تذكرنا أن أحدنا يمضي ثلث عمره في النوم ندرك أهمية هذا الموضوع، لنقرأ ونستفيد..



    سيكون هذا الدرس مختلفاً عن الدروس السابقة، فقد وجدتُ طريقة مناسبة للحفظ وهي تكميلية أثناء النوم! ولذلك أخي القارئ أنصحك أن تستفيد من وقت نومك في حفظ القرآن الكريم!
    قصة مع القرآن
    لقد كنتُ في فترة من الفترات أستمع إلى القرآن وأنا نائم، وذلك من خلال آلة التسجيل التي أتركها تعمل وأستمع إلى صوت أحد المقرئين وأنام. وبعد فترة بدأتُ ألاحظ أن عملية الحفظ قد أصبحت أسهل بكثير، بل وبعد عدة سنوات لاحظتُ أن ما حفظته من القرآن قد تثبت في ذاكرتي، وقد تمضي سنوات لا أراجع سورة محددة ثم أجد نفسي أحفظها على الرغم من عدم المراجعة!!
    وقد وجدتُ تفسيراً لهذه الظاهرة، وهو أن الحفظ أثناء النوم يترك انطباعا وتأثيراً أكبر بكثير من الحفظ أثناء اليقظة، ولذلك جعل الله النوم آية من آياته العظمى. وعلينا أن نغتنم الوقت لأن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يؤكد على أهمية الوقت بالنسبة للمؤمن.
    حقيقة علمية مذهلة
    إذا نام أحدنا بمعدل 8 ساعات كل يوم، فهذا يعني أنه يمضي ثلث عمره في النوم، بل إن أكثر شيء نصرف فيه الوقت هو النوم! ولكن هل يعني أن النوم لا فائدة منه؟ أم أنه آية من آيات الله تعالى عندما قال: (وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [الروم: 23]. إذن النوم سواء كان في الليل أو في النهار فهو آية أي معجزة من معجزات الله التي ينبغي علينا أن نتفكر فيها. وانظر معي كيف ختمت الآية بكلمة: (يَسْمَعُونَ) وكأن هنالك علاقة بين حاسة السمع وبين عملية النوم، وهذا ما أثبته العلماء بالصورة الحيةَّ!
    فقد قام أحد العلماء بمراقبة أشخاص أثناء نومهم، وقام بتصوير دماغ كل منهم بطريقة المسح بالرنين المغنطيسي، وقد وجد أن الدماغ ينشط أثناء النوم! ثم قام بقراءة بعض المعلومات على هؤلاء النائمين، وكانت المفاجأة أنه وجد استجابة من الدماغ لما يقرأه، إذن عملية التعلم تحدث مع العلم أن الإنسان نائم، ولكن ما هو التفسير العلمي لهذه الظاهرة الغريبة؟
    بل إن الأبحاث الجديدة على الدماغ وفي علم النوم بينت أن الدماغ لا يهدأ حتى وهو نائم، بل إن الدماغ يقوم بتثبيت المعلومات التي تعلمها في النهار يثبتها أثناء النوم، فسبحان الله!
    وقد وجدتُ فوائد كثيرة لاستماع القرآن وخصوصاً أثناء النوم، وسوف أقتطع جزءاً من مقالة لي بعنوان: العلاج بالاستماع إلى القرآن:
    إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:

    بينت الصور الملتقطة الدماغ أثناء النوم، أن الدماغ يقوم بنشاطات العلم والتذكر وتثبيت الحفظ أثناء النوم، ولذلك يقوم العلماء اليوم بابتكار طريقة جديدة للحفظ أثناء النوم، فهل نسبقهم ونستفيد من هذه الطريقة التي سخرها الله لنا في حفظ القرآن؟ مصدر المعلومة: جامعة هارفارد الأمريكية.
    - زيادة في مناعة الجسم.
    - زيادة في القدرة على الإبداع.
    - زيادة القدرة على التركيز.
    - علاج أمراض مزمنة ومستعصية.
    - تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.
    - الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.
    - علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.
    - القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
    - سوف تنسى أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.
    - تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.
    - علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.
    - تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.
    - وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.
    - تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.
    هنالك بعض التساؤلات التي يطرحها بعض الإخوة ممن يقومون بحفظ كتاب الله تعالى بالاعتماد على هذه الطريقة الإبداعية، ولا بد من الإجابة عنها في هذا الدرس كما وعدتهم.
    كيف كانت تجربتكم مع تأمل النواحيالبلاغية،للقرآن الكريم وأنتم أهل الاختصاص العلمي؟
    لا يوجد أجمل من اللحظات التي يعيش فيها المؤمن مع القرآن حفظاً وتأملاً وتدبراً. ومن عظمة القرآن أنه يساعدك على تقوية لغتك العربية بمجرد التكرار والحفظ، بل إن تكرار قراءة القرآن والاستماع إليه تكسب الإنسان الكثير من النواحي اللغوية والبلاغية.
    ولكن عندما كانت تعترضني بعض الكلمات الصعبة كنت ألجأ إلى بعض التفاسير الميسرة، أو بعض معاجم اللغة مما أجده سهل الوصول إليه. وكنتُ أتأمل آية من القرآن لمدة ساعة مثلاً، وأحاول أن أفكر فيها وفي كلماتها ودلالاتها وتجدني أكتسب معاني جديدة بمجرد التأمل، ولذلك يقول تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن) [النساء: 82].
    في أثناء تأملكم للأحكام التشريعيةهل كنتم تستعينون بكتب الفقه؟
    إن الاستعانة بالمراجع والكتب ضرورية، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها، فأي كتاب تعثر عليه في التفسير أو الفقه أو اللغة أو القصص القرآني أو أي كتاب له علاقة بالقرآن وبخاصة علوم الإعجاز، كلها ضرورية ونافعة ولكن بشرط أن نخلص النية لله تعالى وأن يكون هدفك من حفظ القرآن هو وجه الله تعالى، وليس ليقال عنك إنك حافظ للقرآن!
    مهما أعطيت من وقتك للقرآن فلن ينقص هذا الوقت! بل على العكس ستكتشف دائماً أن لديك زيادة في الوقت. أي أننا لو أنفقنا كل وقتنا على سماع القرآن فسوف نجد أن الله سيبارك لنا في هذا الوقت وسيهيئ لنا أعمال الخير وسيوفر علينا الكثير من ضياع الوقت والمشاكل، بل سوف تجد أن العمل الذي كان يستغرق معك عدة أيام لتحقيقه، سوف تجد بعد مداومة سماع القرآن أن نفس العمل سيتحقق في دقائق معدودة!!
    دعاؤنا دائما أن يرزقنا الله حفظ كتابه وحسن العملبما فيه فما هي برأيكم الأمور التي تعين على حسن العمل بما فيكتاب الله من خلال تجربتكم الخاصة؟
    هنالك شيء مهم يعين الإنسان على حفظ القرآن وقد يغفل عنه معظم الناس ألا وهو أن تنظر إلى القرآن على أنه أهم شيء في الوجود. ويمكنك أن تختبر نفسك حول ذلك بطريقة بسيطة: هل أنت مستعد أن تترك عملاً يدر عليك أرباحاً طائلة من أجل أن تحفظ القرآن؟ هل أنت مستعد أن تترك أصدقاءك ومن تحبهم من أجل أن تحفظ القرآن، وهل أنت مستعد أن تفرغ أحسن وقت عندك لحفظ القرآن؟
    إذا كنتَ تتخيل أنك تستطيع ذلك فإن هذا له أثر قوي جداً على نجاح حفظك للقرآن. وإذا كنتَ لا تتخيل نفسك تفعل ذلك فمعنى هذا أنك بحاجة لمزيد من التعلق والحب للقرآن، طبعاً القرآن يأمرنا بالعمل وصلة الرحم وفعل الخيرات للآخرين، ولكن أين تضع القرآن في حياتك في أي مرتبة، هل المال والعمل والأصدقاء أولاً أو القرآن، هذا ما ينبغي عليك أن تفكر فيه.
    ـــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل
    www.kaheel7.com
    .

    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي



  • #2
    السلام عليكم موضوع رائع ومفيد ان شاء الله وخاصة انه مؤكد بالعلم بعد الايات ولكن نجربه اولا رغم ان هناك مشكلة السهر ولكن نجرب عسى ان نجد حل لمشكلة التفلت والا ندعو الله ان لا تكون بغفلتنا وقسوة قلوبنا
    جزاكى الله خيرا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاكي الله خيرا على هذا الموضوع

      يااختي الغالية(سكون)

      وبارك الله فيكي


      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اخيتي وصديقتي سكون وجعل الرحمن مثواك الفردوس الاعلى باذنه تعالى
        انا صارلي من اسابيع واشهر بدي احفظ القران الكريم بس كنت خايفة شوي من طريقة الحفظ بس هلا صار اهم شي عندي حفظ القران الكريم ..
        دمتي بحفظ المولى ورعايته
        انتظر جديدك ..

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك ونفع بك وأجزل لك المثوبة

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا أخوتي على التفاعل
            فشكرا لك أيها الفاضل الدكتور عارف فهمي .واختي وصيقتي الغاليه سايا وكذلك الغاليه عشق الرسول
            وكذلك الاستاذ هاشم بركات وكذلك أختي كيمان
            وارجوا المتابعه ولتكن هذة الاجازة خير بدايه موفقه
            ولهذا التفاعل الرائع ساحاول جمع ما هو مفيد بقدر الاستطاعه ولنتواصل بالخاص حتى نشجع بعض ويزداد الحماس أسال الله للجميع التوفيق
            .

            إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



            وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


            تعليق


            • #7
              يتبع للفائدة جزيتم الجنه
              .

              إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



              وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سكون* مشاهدة المشاركة
                يتبع للفائدة جزيتم الجنه

                نصائح إبداعية: كيف تحفظ القرآن من دون معلم
                من خلال عرض بوربوينت رائع أقدم لإخوتي وأخواتي القراء بعض النصائح الإبداعية التي تساعدهم على حفظ القرآن بسهولة وبأسلوب مبسط....



                لقد غيَّر القرآن حياتي بالكامل، القناعات تغيرت، الأفكار تغيرت، نظرتي للحياة تغيرت، وكان سبب هذا التغيير هو حفظ القرآن، ولذلك فإنني أنصح أي مؤمن بأن يحفظ القرآن. وربما يتخيل البعض أن حفظ القرآن عمل صعب وشاق!! ولكن بعد هذه النصائح والتي أقدمها بعد تجربة طويلة، سوف نرى بأن أسهل عمل يمكن أن يقوم به المؤمن هو حفظ القرآن!
                ولكي لا أطيل عليكم أترككم مع هذه النصائح وقد رأيت أن أعرضها على شكل شرائح بوربوينت، يتألف العرض من 28 شريحة وسعته 289 كيلو بايت.
                وأرجو أن ترسلوا هذا العرض لكل من تعرفون، فعسى أن يكون سبباً في هداية إنسان حائر إلى طريق الله تعالى.
                .

                إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سكون* مشاهدة المشاركة
                  يتبع للفائدة جزيتم الجنه
                  أخواتي الفاضلات سنبداء من الغد بتلريخ 1./7/1430
                  وستكون البدايه بحفظ وجه وأحد كل يوم وسننتهي بإذن الله خلال شهرو18 يوم وان لم أستطع المواصله معكم من خلال المنتدى سنتواصل بالدعاء في ظهر الغيب

                  **وهذه طريق أخرى وبعض فضائل سورة البقرة.جزاكم الله خيرا

                  هذه بعض فضائل سورة البقرة...
                  ادعوكم الى حفظها فأياتها سهلة جدا
                  وفيها من الخير الكثير...


                  اخواتي نشكو في اكثير من أوقاتنا من المشاكل الأسرية والأجتماعية والنفسية
                  ولايخفى عليكم أن ذكر الله وقراة القران نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم،
                  وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس،
                  وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه،
                  لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال.
                  ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية
                  فأجدر بالمسلم أن يداوم عليه
                  والقرآن الكريم فيه هدى ونور، وشفاء لأمراض الصدور،
                  أختي العزيزه لا تقولي السورة طويلة استعيني بالله وابدائي .....
                  لعل الله أن يشرح صدرك..
                  ولسورة البقرة فوائد كثيرة منها ..


                  1- أنها بركة ولا تستطيع الشياطين البقاء في مكان تقرأ فيه :
                  عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
                  " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
                  اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان
                  أو كأنهما غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما
                  اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة "
                  . رواه مسلم .




                  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                  " لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة "
                  . رواه مسلم


                  2- أن فيها أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي :
                  عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                  " يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ "
                  . قال : قلت الله ورسوله أعلم قال :
                  " يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ " .
                  قال : قلت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
                  قال فضرب في صدري وقال :
                  " والله ليهنك العلم أبا المنذر "
                  . رواه مسلم .


                  وآية الكرسي سبب للحفظ من الشيطان لمن قرأها :
                  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
                  وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان
                  فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته
                  فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة
                  فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
                  يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة
                  قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله
                  قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام
                  وذكر الحديث إلى أن قال فأخذته يعني في الثالثة
                  فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود .
                  قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها
                  قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك
                  فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية
                  فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله
                  فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت :
                  قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية
                  الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لن يزال يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني
                  الله بها فخليت سبيله عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص
                  شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
                  أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من
                  تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة
                  قال لا قال ذاك الشيطان
                  رواه البخاري


                  3- أن في سورة البقرة آخر آيتين وهما سبب للحفظ لمن قرأهما :
                  عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                  " الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه .
                  متفق عليه .


                  4- أن اسم الله الأعظم في سورة البقرة :
                  عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
                  " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين :
                  ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )
                  وفاتحة ( آل عمران ) : ( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
                  رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وهو صحيح .



                  كيف تحفظينها
                  لو حفظتي كل يوم 3 آيات سوف تحفظين السورة وتختمينها بمشيئة الله خلال
                  3 شـهوروثلاثة اسابيع
                  ولو حفظتي كل يوم 4 آيات سوف تحفظينها في خلال
                  شهرين و12 يوم
                  شفتوا كيف العملية سهلة،
                  لايجي الشيطان ويقص عليك
                  يقولك طويلة صعبة خليها لبعدين ماهو وقته
                  <<<<الطريقة>>>>
                  الاسبوع الاول
                  اليوم الاول 3 آيات
                  اليوم الثاني 3 آيات
                  اليوم الثالث 3 آيات اضافة الى ربطها بـ 6 الآيات التي قبلها
                  اليوم الرابع 3 آيات
                  اليوم الخامس 3 آيات
                  اليوم السادس 3 آيات اضافة الى ربطها بـ 6 الآيات التي قبلها
                  خلال ستة أيام مجموع الآيات التي تم حفظها 18 آيه
                  اليوم السابعه
                  مراجعة لماتم حفظه في الستة الايام الماضية
                  وهكذا بقية الايام حتى الانتهاء من حفظ السورة كاملة
                  والبعض قد تكون ملكة الحفظ لديها قوية قد تختمها في اقل من المدة المذكورة
                  وعلى فكرة أنا نفسي جربت الطريقة وحفظتها والحمد لله
                  ونفسي كلنا نحفظها وهى سهلة جدا يمكن أسهل من جزء تبارك وعم
                  ولسورة البقرة فوائدها كبيرة جدا ومنها:-
                  1- إنها تشفع لصاحبها.
                  2- تمنع حدوث السحر.
                  3- قراءتها تطرد الشياطين 3 أيام من المنزل
                  فلا تترددي يااختي في حفظها
                  لاتقولي ما عندي وقت
                  ما اكثر من الاوقات التي ضيعناها في امور لاتفيدنا
                  اعزمي من الان أن شاء الله ما جي رمضان الا وانتي حافظتها

                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  منقووول
                  .

                  إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                  وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سكون* مشاهدة المشاركة
                    يتبع للفائدة جزيتم الجنه

                    ذاكرة ماء زمزم
                    هذا هو الماء الذي حدثنا عنه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، يأتي العلم ليكشف لنا أسراراً جديدة حوله وكيف يتأثر بآيات القرآن، لنقرأ,......


                    آيات كثيرة تعرفنا بأهمية الماء للحياة وأنه العنصر الأكثر أهمية بالنسبة للأحياء. يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) [الأنبياء: 30]. ويقول أيضاً: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) [هود: 7]. وهذه الآية تدل على أن الله قد أكرم هذا الماء بأن عرشه كان على الماء في بداية الخلق!
                    وقد ذكر الله الماء في عشرات الآيات من كتابه ولكن الذي يهمنا ما كشفه مؤخراً العالم الياباني "ماسارو أموتو" حول ذاكرة الماء وأن الماء يختزن في داخله كل الأحداث التي تجري حوله! وقد قام هذا العالم بتجارب هي الأولى من نوعها فجاء بقطرات ماء وأخضعها لترددات صوتية مختلفة ولاحظ أن ترتيب جزيئات الماء يتغير من تغير الترددات الصوتية! وربما تكون آخر تجاربه أنه جاء بماء زمزم وأخضعه للفحص الدقيق، ووجد أن هذا الماء يتميز عن أي نوع آخر من مياه الدنيا، والشيء العجيب أنه وجد لهذا الماء تفاعلاً خاصاً مع كلام الله تبارك وتعالى، وتأثره بتلاوة القرآن عليه.
                    صورة لماء زمزم يتدفق من بين الصخور، وهو ماء لا زال يتدفق منذ آلاف السنين بلا توقف، وهذا أمر مثير للانتباه، فمن أين تأتي هذه المياه في قلب صحراء جافة!! ألا تستدعي هذه الظاهرة أن نتأملها وتخشع قلوبنا أمامها؟
                    وربما ندرك الآن لماذا تستحب القراءة على الماء من أجل الشفاء! فالماء هو العنصر الوحيد في الطبيعة الذي يتميز عن غيره من المواد، بسبب ما يملكه من خصائص فيزيائية وكيميائية، تجعله سيد المواد في الطبيعة بلا منازع!
                    لقد جاء العالم "أموتو" بقطرات من ماء زمزم وقرأ عليها البسملة فلاحظ أن ترتيب جزيئات الماء تصبح أجمل! بل تتشكل بأشكال فريدة وكأنها لوحات رُسمت بيد فنان ماهر.
                    صورة لبلورة ماء كما صورها العالم الياباني أموتو وقد لاحظ هذا العالم أن الماء يتشكل بأشكال متنوعة جداً لدى التأثير عليه بترددات صوتية محددة، وربما يكون الأثر الأكبر الذي حصل عليه عندما جاء بماء زمزم وتلا عليه آيات من القرآن فبدأت تأخذ جزيئات الماء أشكالاً مميزة تختلف عن أي ماء في العالم!
                    التفسير العلمي لهذه الظاهرة
                    نعلم من خلال قوانين الفيزياء أن أي مادة في الطبيعة تتألف من ذرات ترتبط مع بعضها بروابط كيميائية، وبأشكال محددة، وتسمى الجزيئات، فكل جزيء يتألف من عدد من الذرات ترتبط مع بعضها بقوى محكمة تجعلها تحافظ على شكلها. وعلى سبيل المثال فإن الفحم هو ذاته الألماس! فكلتا المادتين هي عبارة عن ذرات كربون، ولكن ذرات الفحم ترتبط بطريقة تختلف عن ذرات الألماس، وهذا من عجائب الطبيعة.
                    وفي حالة الماء فإننا عندما نقوم بتجميد الماء ورؤيته من خلال المجهر الإلكتروني نلاحظ أنه يظهر بأشكال مختلفة، بل إنه لا توجد أي جزيئة ماء تشبه الأخرى! وهذا يدل على وحدانية الخالق سبحانه، فجميع هذه الجزيئات هي ماء أي المادة واحدة ولكنها تتشكل بأشكال متنوعة جداً.
                    تظهر في الصورة بلورة ثلج رسمت بواسطة الكمبيوتر بشكل يشبه تماماً البلورة الحقيقية، إن كل مليون بلورة من هذه البلورات تزن غراماً واحداً فقط، أي أننا إذا جمدنا كيلو غرام واحد من الماء يمكن أن يحوي ألف مليون بلورة ثلج، ولا تكاد تجد بلورة تشبه الأخرى، فسبحان الله!
                    إن جزيئات الماء مثلها مثل أي مادة أخرى في حالة اهتزاز دائم، وبما أنها تهتز لذلك فهي تتأثر بالاهتزازات مهما كان نوعها ضوئية أو صوتية أو غير ذلك. وجزيئات الماء لها طريقة فريدة في الاهتزاز بحيث أنها تتأثر بالترددات الصوتية من حولها.
                    وبما أن الله تعالى يقول: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44]. فإننا نستطيع القول إن ذرات الماء تسبح الله! ولذلك فهي تتأثر بكلام الله، بل إن أكبر تأثر لها يكون بكلام الله لأنه كلام يختلف عن كلام البشر، فالله هو خالق الماء وإن كل ذرة من ذراته تخضع وتستسلم لكلام الله، بل تصبح أكثر نشاطاً عندما نسمعها آيات من القرآن.
                    وهذا ما حدث مع العالم الياباني "أموتو" عندما أثر على ماء زمزم بأول آية من القرآن وهي البسملة، فوجد أن هذا الماء يتشكل بأشكال رائعة الجمال، بل إن هذا الماء إذا أضيف لغيره من الماء اكتسب الماء الجديد خصائص ماء زمزم!
                    ولذلك يمكننا أن نقول إن قراءة الآيات القرآنية وبخاصة آيات الشفاء التي نظن أنها مناسبة لمرضنا على الماء تكسب هذا الماء خصائص جديدة فيصبح أكثر قابلية لشفائنا ورفع كفاءة النظام المناعي لنا، ويتضاعف هذا الأثر إذا كانت القراءة على ماء زمزم.
                    هذه ليست لوحة مزخرفة، بل هي مجرد بلورة ثلج! هكذا تبدو تحت المجهر، والعجيب أنه لا توجد بلورتين متشابهتين في العالم كله! وسؤالنا إلى أولئك الملحدين: كيف تتشكل هذه البلورات بأشكال فنية رائعة، ومن الذي أعطاها هذا النظام في التشكل؟ هل هي الطبيعة أم المصادفة؟ أم هو الله تعالى الذي قال عن نفسه: (الله خالق كل شيء)؟!
                    هل هناك حقائق علمية؟
                    هناك العديد من العلماء ممن حاولوا القيام بتجارب على الماء بهدف إثبات قدرة الماء على تخزين المعلومات ولكن لم يتم الاعتراف عالمياً بهذا الأمر، وربما يكون سبب ذلك أنه ليس لدى علماء الغرب ما يدفعهم لمثل هذه الاختبارات الصعبة، فمثل هذه الاختبارات تحتاج لقناعة مسبقة لدى العالم الذي يقوم بالتجربة.
                    ولكننا نحن المسلمين لدينا أساس قرآني ونبوي حول حقيقة ذاكرة الماء، فقد أمر الله نبينا أيوب عليه السلام أن يعالج نفسه بالماء من أجل الشفاء: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) [ص: 41-42].
                    الماء يحمل الحياة للأرض، يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [فصلت: 39]. فتأملوا معي كيف قرن الله بين إحياء الأرض وإحياء الموتى، من خلال ذلك يمكننا أن نستنتج أن الماء يحمل قوة شفائية، لأن خلايا الجسد لا يمكن أن تعيش بدونه.
                    إن الماء يسبب اهتزاز الأرض وقد ثبت علمياً أن اختلاط جزيئات الماء مع جزيئات التراب يسبب الاهتزاز لهذه الجزيئات لأن الماء يحوي طاقة عالية، يقول تعالى: (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الحج: 5-6].
                    من هنا يمكننا أن نقول: بما أن الماء يحمل الحياة للنبات، ويحمل الحياة لكل خلية من خلايا جسدنا، وكذلك فإن الأرض كما أنها تهتز بنزول الماء عليها فإن خلايا الجسد تتأثر وتهتز بدخول الماء فيها، ومن الممكن أن يتأثر الماء بالاهتزازات الصوتية (فالصوت هو موجات أو اهتزازات ميكانيكية تنتقل عبر الهواء وتنتقل عبر الماء بسرعة أكبر بكثير!) إذاً من الممكن أن هذا الماء بعد قراءة القرآن عليه أنه يصبح أكثر قدرة على الشفاء، والله أعلم.
                    صور لبلورات الماء المجمدة بعد التأثير عليها بترددات صوتية مختلفة، وكيف تتشكل جزيئات الماء بأشكال رائعة، إن هذه الصور تثبت وجود طاقة ما في الماء، بشكل يميزه عن غيره من المواد في الطبيعة، هذه الصور حصل عليها العالم الياباني أموتو أثناء تجاربه. المرجع The Message from Water.
                    لماذا نستغرب وجود مثل هذه الذاكرة؟
                    قد يستغرب البعض ويتساءل: كيف يمكن للماء أن يخزن المعلومات؟ ونقول يا أحبتي إن الماء هو المادة التي جعل الله منها الحياة، ومنها خُلق البشر والكائنات الحية، والماء يشكل من 70 % إلى 90 % من الخلايا الحية، وتصل نسبة الماء في بعض أنواع النبات إلى أكثر من 90 % فلماذا نستغرب وجود ميزات اختص الله بها هذه المادة العجيبة؟
                    إننا نرى اليوم في عالم الكمبيوتر كيف يمكن لشريحة صغيرة جداً أن تقوم بتخزين ملايين البيانات عليها، وهذه من صنع البشر فكيف بصناعة خالق البشر سبحانه؟ فهو القائل عن نفسه: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88].
                    هناك عمليات معقدة جداً يقوم بها الماء داخل الخلايا ولا يمكننا معرفتها لأن العلم لم يتطور إلى الحد الكافي، وقد وجد العلماء أن المجال الكهرطيسي المتشكل حول الخلية الصحيحة يختلف عن ذلك المجال الكهرطيسي المتشكل حول الخلية السرطانية، ونسبة الماء تختلف والعمليات الحيوية التي تقوم بها كل من الخليتين تختلف أيضاً، وكل هذا يثبت أن للماء طاقة نجهلها حتى الآن!
                    عندما صدر كتاب: رسالة من الماء، للباحث الياباني الدكتور أموتو، بدأ كثير من العلماء يتساءلون عن مدى مصداقية هذا البحث، فمنهم من أنكر ذلك ومنهم من أيده، ولو تأملنا ما جاء في هذا الكتاب نلاحظ أن المؤلف أراد أن يقول إن جزيئات الماء تتأثر بأي كلام يقرأ عليها، وهذا الكلام نؤيده لأننا نعتقد كمسلمين أن الماء والطعام يتأثر بكلام الله تبارك وتعالى. ولكن هناك أشياء لا نؤيدها مثل تأثير كلمات الحب والموسيقى وغير ذلك من التعويذات والشرك الذي ما أنزل الله به من سلطان، بل نتبرأ من مثل هذه الأشياء.
                    نصيحة مجرب
                    إخوتي في الله، هناك الكثير من التجارب الإسلامية على الماء وكيف يملك هذا الماء قوة شفاء عظيمة بشرط أن نقرأ عليه بعض الآيات، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) على الماء قبل أن يشربه، ولذلك أنصح كل صاحب مرض أن يقرأ على كل كأس ماء يشربه البسملة وآية الكرسي قبل أن يتناوله، وذلك لمدة 7 أيام، إن هذه العملية مفيدة جداً وتزيد من قدرة النظام المناعي للمريض بشرط أن يثق بالله وقدرته على الشفاء. وإذا كان العسل متوفراً فيمكن إذابة ملعقة من العسل في كأس ماء ثم قراءة الفاتحة سبع مرات وآية الكرسي مرة وآخر ثلاث سور من القرآن كل سورة ثلاث مرات، فإن الماء الجديد المقروء عليه هذه الرقية يكون له أثر في الشفاء، بشرط أن تتم القراءة بصوت مسموع وبخشوع وتدبر.
                    اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، إنك سميع مجيب.
                    ملاحظة هامة:
                    إن البحث الذي تحدثنا عنه والذي قام به إموتو، هو مثار جدل بين الباحثين، فمنهم من اتفق معه ومنهم من شكك به وببحثه، ونحن يا أحبتي نعتقد أن الماء يتأثر بكلام خالقه عز وجل، ونعتقد أن الله قد جعل من الماء كل شيء حي، فلولا وجود خصائص تميز الماء عن غيره من العناصر، لما كان هذا الماء صالحاً للحياة. والماء من أهم المخلوقات وربما أقدمها، فقد كان عرش الرحمن على الماء في بداية الخلق، والله قد خلق كل دابة من ماء، ولا شك أن أفضل أنواع المياه هو ماء زمزم، والله أعلم.
                    بحث رائع: شفاء ورحمة للمؤمنين
                    طاقة الخشوع
                    العلاج بسماع القرآن
                    الشفاء بالدعاء النبوي
                    ـــــــــــ
                    بقلم عبد الدائم الكحيل
                    .www.kaheel7
                    .

                    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سكون* مشاهدة المشاركة
                      يتبع للفائدة جزيتم الجنه

                      ثلاثون وصية للبدء بحفظ القرآن
                      فيما يلي بعض الوصايا الرائعة لتبدأ مشروع حفظ القرآن الكريم، وهي مجموعة معلومات تهيئك نفسياً للبدء بأهم مشروع في حياتك على الإطلاق....




                      1- احرص على الاستماع كل يوم

                      إن أهم مشروع في حياة المؤمن هو حفظ القرآن الكريم، فهذا المشروع قد يغير حياتك بالكامل، ونصيحتنا الأولى لك وأنت على طريق حفظ القرآن، أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم لأطول مدة ممكنة. فهذا الاستماع سيحدث تغييراً في نظام عمل الدماغ لديك، فقد أثبت العلماء أن كل صوت يسمعه الإنسان ويكرره لعدة مرات يحدث تغييراً في نظام عمل الخلايا، وبالتالي فإن استماعك للقرآن يعني أنك ستعيد برمجة خلايا دماغك وفق كتاب الله تعالى وما جاء فيه من تعاليم وأحكام. ولكي نضمن التغيير الإيجابي الفعال يجب أن نستمع إلى القرآن بخشوع كامل، وهذا ما أمرنا به الله بقوله: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].

                      2- ليكن هدفك رضوان الله تعالى

                      إن أي مشروع لابد أن يكون له هدف لينجح ويثمر، وهذا سؤال يجب أن توجهه لنفسك قبل أن تبدأ هذا المشروع: لماذا أحفظ القرآن؟ وحاول أن تكون الإجابة أنني أحفظ القرآن حبّاً في الله وابتغاء مرضاته ولأفوز بسعادة الدنيا والآخرة. فإذا كان هذا هو الهدف فتكون قد قطعت نصف الطريق في الحفظ. حاول أن تجلس وتفكر بفوائد حفظ القرآن، وكيف سيغير حياتك كما غير حياة من حفظه من قبلك. ويجب أن تعتقد أن الله سييسر لك حفظ القرآن فهو القائل: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17].

                      3- ابدأ من السورة التي تحبها

                      ابدأ من السورة التي تحبها وتظن بأنها سهلة الحفظ، وحاول أن تستمع إلى هذه السورة عشر مرات أو عشرين مرة، ثم افتح القرآن على هذه السورة وستجد أنها مألوفة بالنسبة لك وسهلة الحفظ لأنها ستنطبع في خلايا دماغك بعد الاستماع إليها أكبر عدد من المرات! ولكن أثناء الحفظ جزّئ السورة لعدد من المقاطع حسب المعنى اللغوي، وابدأ بقراءة المقطع الأول وكرره حتى تحفظه، ثم تكرر المقطع الثاني حتى تحفظه، وهكذا حتى نهاية السورة. وأخيراً تربط كل مقطعين من خلال قراءتهما معاً وكرر هذه العملية مع بقية مقاطع السورة حتى تتمكن من حفظها بإذن الله. وكلما بدأت بقراءة القرآن اقرأ قوله تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49].

                      4- اجعل همَّك مرضاة الله

                      لا تجعل همَّك هو حفظ القرآن من أجل أن يُقال عنك إنك حافظ لكتاب الله، بل لتكن نيَّتك أنك تحفظ القرآن ابتغاء مرضاة الله ولتتقرب من الله ولتدرك من هو الله، فمن أحب أن يعرف من هو الله فليقرأ كتاب الله تعالى! إذاً النية مهمة أثناء الحفظ والله سييسر لك حفظ القرآن ولكن بشرط أن تخلص النية، وأن يكون همُّك مرضاة الله أولاً وأخيراً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيَّات). وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، فحاول أن تحفظ كل يوم القليل ولكن إياك أن تنقطع عن الحفظ لأي سبب كان. وكلما تعبت من الحفظ أعط نفسك شيئاً من الاستراحة ولتكن استراحتك وراحتك في الصلاة وتدبر القرآن والتفكر في خلق الكون، وآيات الإعجاز العلمي.

                      5- احرص على الاستماع إلى القرآن أثناء النوم

                      تبين للعلماء أن الدماغ يبقى في حالة نشاط أثناء النوم، حيث يقوم بمعالجة المعلومات التي اختزنها طيلة النهار وترتيبها وتنسيقها في خلايا خاصة، فبعد أبحاث طويلة تبين أن دماغ الإنسان النائم يستطيع تمييز الأصوات وتحليلها وتخزينها أيضاً. وإذا علمنا أن الإنسان يمضي ثلث عمره في النوم يمكننا أن ندرك أهمية الاستماع إلى القرآن أثناء النوم كوسيلة تساعدك على حفظ القرآن دون بذل أي جهد يُذكر. ولذلك يمكن لكل واحد منا أن يستفيد من نومه ويستمع لصوت القرآن وهذا سيساعده على تثبيت حفظ الآيات. ولا ننسى قول الله تعالى عن النوم وأنه آية من آيات الله: (وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [الروم: 23].

                      6- استثمر طاقة الصيام

                      إن للجسم مستويات محددة من الطاقة بشكل دائم، فعندما توفر جزءاً كبيراً من الطاقة بسبب الصيام والامتناع عن الطعام والشراب، وتوفر قسماً آخر بسبب النقاء والخشوع الذي يخيم عليك بسبب طاقة الصيام، وتوفر طاقة كبيرة بسبب الاستقرار الكبير الذي يحدثه الصيام لديك ، فإن هذا يعني أن الطاقة الفعالة لديك ستكون في قمتها أثناء الصيام، وتستطيع أن تحفظ القرآن بسهولة، لأن الطاقة المتوافرة لديك تؤمن لك الإرادة الكافية لذلك. وهذا يعني أن شهر رمضان هو أنسب الأوقات للبدء بحفظ القرآن! فهل تستجيب لنداء الحق تبارك وتعالى وتبدأ بهذا المشروع الرابح؟ يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 29-30] حاول أن تستغل فترة الليل في حفظ السورة التي كررت سماعها من قبل.

                      7- أكثر من قراءة القرآن قدر المستطاع

                      إن حفظ القرآن يعني أنك تأخذ على كل حرف عشر حسنات! وإذا علمت مثلاً بأن عدد حروف سورة الفاتحة هو 139 حرفاً، فهذا يعني أنك كلما قرأتها سوف يزيد رصيدك عند الله تعالى 139 × 10 = 1390 حسنة، وكل حسنة من هذه الحسنات خير من الدنيا وما فيها!! وتأمل كم من الحسنات ستأخذ عندما تقرأ القرآن كله والمؤلف من أكثر من ثلاث مئة ألف حرف!!! قال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها).

                      8- علِّم ولدك القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا

                      أثبت العلماء حديثاً أن الجنين في بطن أمه وبعد الليلة الثانية والأربعين يبدأ يتفاعل مع المؤثرات الخارجية ثم يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها وهو في بطن أمه. ولذلك يجب على كل أمّ أن تسمع جنينها شيئاً من القرآن وبعد الولادة تستمر في ذلك، وسوف تتأثر خلايا دماغه وقلبه بكلام الله تعالى، وتكون بذلك قد هيَّأت طفلك لحفظ القرآن قبل أن يأتي إلى الدنيا! يقول تبارك وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل: 78].

                      9- لتكن أخلاقك القرآن

                      عندما تحفظ القرآن سوف تمتلك قوة في أسلوبك بسبب بلاغة آيات القرآن، سوف تصبح أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين والتحمّل والصبر، سوف تكون في سعادة لا توصف، فحفظ القرآن ليس مجرد حفظ لقصيدة شعر أو لقصة وأغنية! بل إنك عندما تحفظ القرآن إنما تُحدث تغييراً في نظرتك لكل شيء من حولك، وسوف يكون سلوكك تابعاً لما تحفظ. فقد سئلت سيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خُلُقه القرآن)!! فإذا أردت أن تكون أخلاقك مثل أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليك بحفظ القرآن.

                      10- احرص على ترتيل القرآن وتجويده

                      من أجمل الأشياء التي تساعدك على القراءة لفترات طويلة أن تقرأ القرآن بصوت حسن وترتله ترتيلاً كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك فقال: (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) [المزمل: 4]. فالقراءة بصوت مرتفع قليلاً وبتجويد الصوت وترتيله تجعلك تحس بلذة القراءة والحفظ. وحاول أن تقلد أحكام التجويد كما تسمعها من المقرئ من خلال المسجل أو الجوال أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الراديو، فكلها وسائل سخرها الله لتساعدنا على حفظ القرآن. يقول تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17]. وحاول أن تركز انتباهك في كل كلمة تسمعها وتعيش معها وتحلق بخيالك مع معاني الآيات. وكرر ما تحفظه مراراً وتكراراً.

                      11- احرص على الشفاء بالقرآن

                      القرآن فيه شفاء لكل شيء، فإذا أصابك هم أو غم فإن القرآن يذهب همك، وإذا مرضت فإن القرآن يشفيك بإذن الله؟ وإذا أُصبت بعين حاسد فإن المعوذتين وآية الكرسي تحفظك من أي مكروه. فإذا كانت تلاوة الفاتحة على المريض تشفيه بإذن الله، فكيف بمن يحفظ كتاب الله كاملاً؟ وقد أثبت بعض الباحثين وجود قوة شفائية غريبة في كل آية من آيات هذا الكتاب العظيم. وقد أثبتت التجارب والمشاهدات أن الذي يحفظ القرآن يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض وبخاصة الأمراض النفسية! ولذلك عندما تبدأ بمشروع حفظ القرآن سوف تحس بأنك قد وُلدت من جديد. يقول تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

                      12- احرص على علاج أمراضك بالقرآن

                      تقول الإحصائيات إن ثلث سكان العالم سيعانون من الاكتئاب بشكل أو بآخر وذلك في السنوات القليلة القادمة. واليوم هناك بلايين الدولارات تنفق على علاج هذه الظاهرة الخطيرة، ولكن هل تعلم أن العلاج بسيط ومجاني؟! فعندما تحفظ القرآن وتكرره باستمرار فإنك ستجد لكل مرض وكل حالة تمر بها آيات مناسبة، فهناك آيات للاكتئاب، وآيات لذهاب الحزن، وآيات لعلاج الانفعالات، وآيات للرزق وآيات لتيسير الحمل والإنجاب، فكل هذه الآيات ستحملها في صدرك. وتستطيع قراءتها عند الحاجة، وهذا يعني أنك ستمتلك أسباب الشفاء. وقد أثبتت المشاهدات أن من يحفظ القرآن لا يعاني أبداً من هذه الظاهرة، فسبحان الله! وتأملوا معي كيف ربط الله بين القرآن والشفاء والفرح، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].

                      13- سارع إلى الحفظ قبل أن يدركك الوقت!

                      حاول أن تغتنم كل دقيقة من وقتك في تلاوة القرآن، تنتقي أصدقاءك وتتعرف على الأتقياء لأن حفظ القرآن يتطلب بيئة مناسبة، فاحرص على مجالسة الصالحين والعلماء وحفظة القرآن والمهتمين بتفسير القرآن، ولا تترك كلمة غامضة تمر من القرآن إلا وتسأل عن تفسيرها. حاول أن تسأل عن أحكام التجويد، واعلم أن هذه التقنية تشكل نصف الحفظ. لا تترك مقالة أو خبر أو فكرة تتعلق بالقرآن إلا وتطلع عليها. حاول أن تتجنب الانفعالات والغضب والكلام السيء والنظر إلى المحرمات، وأكثر من الدعاء بإخلاص: يا رب أعنِّي على حفظ كتابك واجعل عملي هذا خالصاً لوجهك الكريم. يقول تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133].

                      14- كرر ما تحفظه من القرآن باستمرار

                      الدنيا مثل السفينة التي تجري... فطالما أنك تقرأ القرآن وتذكر الله فأنت بخير، ولا تدري متى يحين الأجل وتنقلب السفينة، ولن تجد أمامك إلا الله تعالى، ولن ينفعك إلا كتاب الله! ففي كل يوم احرص على الاستماع إلى سورة محددة (أو صفحة من سورة) وكرر الاستماع إليها، وبعد حفظها اقرأها في الصلاة ثم توضأ في الليل وقف وصلي ركعتين قيام الليل وتقرأ ما حفظته خلال النهار، وستحسّ بلذة عجيبة وتشعر بحلاوة الإيمان. ثم كرر ما حفظته أيضاً قبل النوم مباشرة، وبعد الاستيقاظ مباشرة، فهذه الطريقة ترسخ الحفظ في عقلك الباطن فلا تنسى منه شيئاً بإذن الله. وعليك بالتفكير بالآيات التي تقرأها قبل النوم، وهذه الطريقة ستفتح قلبك وعقلك وتطور مداركك، يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].
                      .

                      إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                      وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سكون* مشاهدة المشاركة
                        يتبع للفائدة جزيتم الجنه
                        15- ليكن شعارك: الإصرار على الحفظ

                        يقول العلماء إن بعض ال*****ات تقوم بألف محاولة للحصول على رزقها! فهل فكرت أن تقوم بعشر محاولات فقط لحفظ القرآن؟ ففي كل يوم قبل أن تنام فكر لمدة خمس دقائق أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، أعط رسالة إيجابية لدماغك أن حفظ القرآن هو أهم عمل في حياتي، إنه سيغير حياتي بالكامل، سيجعلني قريباً من الله، سأكون مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت حياته كلها "القرآن". وعندما تستيقظ أول شيء تفكر فيه أنه يجب عليك أن تحفظ القرآن، وأعط أوامر لعقلك الباطن بذلك، وسوف تجد رغبة كبيرة في الحفظ بعد أيام معدودة. فقد أثبت العلماء أن هاتين الفترتين من أهم الفترات التي يتصل بها العقل الباطن مع العقل الواعي ويتقبل أي رسالة بسهولة! وتذكر قوله تعالى: (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 6].

                        16- اعلم أن القرآن هو أكبر موسوعة علمية

                        أثناء حفظ للقرآن ينبغي أن تعلم أن القرآن يحوي علوم الدنيا والآخرة، ويحوي قصص الأولين والآخرين، ويحوي الكثير من الحقائق العلمية والكونية والطبية والنفسية، ويحوي أيضاً كل الأحكام والقوانين والتشريعات التي تنظم حياة المؤمن وتجعله أكثر سعادة. هذا الكتاب العظيم هو الوحيد الذي يخبرك عن قصة حياتك منذ البداية، ويخبرك عن أهم لحظة في حياتك وهي لحظة الموت وما بعدها، ويخبرك بدقة تامة عن يوم القيامة والحياة التي ستكون فيها خالداً إما في الجنة وإما في النار، أعاذنا الله منها..... وهذا يعني أنك عندما تحفظ القرآن إنما تحفظ أكبر موسوعة على الإطلاق! يقول تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [الحشر: 21].

                        17- ساعد طفلك على حفظ القرآن

                        حاول أن تعلم طفلك القرآن وتحثه على حفظه، لأنك إذا فعلت ذلك سيكون هذا الولد شفيعاً لك يوم القيامة! وقد أثبت العلماء أنه لدى الطفل قدرة هائلة على الحفظ، فقد أثبت العلماء أن خلايا الدماغ عند الطفل الصغير تكون نظيفة وفي قمَّة نشاطها وطاقتها. ولذلك شجع أطفالك على حفظ القرآن، واقرأ أمامهم القرآن كل يوم بصوت مرتفع يسمعونه، فإن خلايا دماغهم تتأثر وتخزّن هذه الآيات فينشأوا على حب القرآن. وفي دراسة حديثة تبين أن أي تصرف يحدث أمام الطفل فإن خلايا دماغه تتفاعل مع هذا الحدث ويحدث فيها نشاط وتتأثر بهذا الفعل، ولذلك إذا أردت أن يكون ولدك باراً بك، فعلِّمه كيف يحفظ القرآن ويتأثر به: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4].

                        18- لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

                        بما أن القرآن هو كلام الله تعالى فإنك عندما تحفظ هذا الكلام في صدرك سيكون ذلك أعظم عمل تقوم به على الإطلاق! لأن حفظ القرآن سيفتح لك أبواب الخير كلها! وتذكَّر أن المهمة الأساسية التي جاء من أجلها سيد البشر صلى الله عليه وسلم هي: القرآن! لذلك لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فإذا كانت محاولات الحفظ السابقة قد فشلت، فابدأ منذ هذه اللحظة باتخاذ قرار حفظ القرآن، وتوكل على الله القائل: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159]، وتذكر أن الله سيساعدك على حفظ كتابه. القرآن سوف يزيل كل الهموم والأحزان وتراكمات الماضي، حفظ القرآن هو بمثابة تفريغ للشحنات السالبة التي تملأ دماغك وحياتك! وإذا كنتَ بالفعل قد بدأت بهذا المشروع فاستمر فيه حتى النهاية وانظر إلى التغيير الكبير الذي سيحدثه القرآن في حياتك!

                        19- اعلم أن القرآن سيكون رفيقك في القبر

                        القرآن الذي تحفظه وتحافظ عليه اليوم سيكون رفيقك لحظة الموت!! وسيكون المدافع عنك والشفيع لك يوم يتخلى عنك أقرب الناس إليك. يقول صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة)، وهل هنالك أجمل من لحظة تقابل فيها الله تعالى يوم القيامة وأنت حافظ لكلامه في صدرك؟! إن أول خطوة على طريق الحفظ التصميم وأن تبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم وحاول أن تخشع أمام كلام الله وتتفاعل مع كل آية تسمعها. كل واحد منا سيأتي عليه يوم يموت فيه ثم يدفن وحيداً في قبره ثم يُبعث يوم القيامة ليقف أمام الله تعالى وحيداً! تصور هذه المواقف لحظة الموت ولحظة نزول القبر ولحظة الوقوف أمام الله فإما إلى الجنة وإما إلى النار، هل تعلم من سيكون رفيقك المخلص في هذه المواقف؟ إنه القرآن. يقول تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].

                        20- حاول أن تفهم كل كلمة تسمعها

                        إن أكبر صعوبة تتلخص في أن القرآن له أسلوب مميز ويختلف عن أساليب البشر، ولذلك فإن الدماغ يجد صعوبة في الانسجام مع هذا الأسلوب الجديد، ولكن بمجرد أن تبدأ بالاستماع إلى القرآن والتفكير في كل آية تسمعها وتحاول أن تفهم معاني هذه الآيات ثم تكرر الاستماع عدداً كبيراً من المرات وسوف تجد أن دماغك سيتفاعل ويصبح أسهل عمل هو حفظ القرآن! حاول أن تختار أفضل أوقاتك للحفظ، ولا تترك القرآن على الهامش فيتركك على الهامش. حاول أن تتصور الآيات التي تقرأها وتعيش معها، فإذا قرأت آية عن عذاب النار تتصور حرارة النار وعذابها وظلماتها، وإذا قرأتَ آية عن الجنة تتصور نعيمها وأنهارها وثمارها. ركز انتباهك على الآيات المتشابهة في سور مختلقة وحاول أن تربطها بالمعنى العام السورة لكي لا تنساها.

                        21- ابتعد عن المعصية

                        يجب أن تبتعد عن المعصية وتنوي التوبة إلى الله وتطلب من الله أن يعينك على حفظ القرآن والعمل به، أي يجب أن يقترن الحفظ بالتطبيق العملي. لا تترك يوماً يمر دون أن تحفظ شيئاً من القرآن ولو آية واحدة، المهم أن تنجز عملاً، وتذكر أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ. ابحث عن صديق تحفظ القرآن معه وليكن حديثك كله عن القرآن. يجب أن تبحث عن تفسير السورة التي تحفظها وتفهمها جيداً فيسهل الحفظ عليك كثيراً. اختر مصحفاً يكون معك معظم الوقت واعتمد عليه في الحفظ وسوف تنشأ علاقة خاصة بينك وبين هذا المصحف وسوف تحبه وتستمتع بحفظه وسيكون لك حافزاً على الحفظ.

                        22- مرِّن ذاكرتك على الحفظ

                        هل جربت مرة أن تحب القرآن؟ هل سألت نفسك ما ترتيب القرآن بالنسبة لك؟ إن أول خطوة على طريق الحفظ هي أن تشعر بعظمة وأهمية القرآن، وأن تعطي للقرآن أفضل أوقاتك. فالحفظ يحتاج للوقت المناسب والمكان المناسب وتركيز كبير، فقد تعاني من صعوبة في البداية ولكن بمجرد الإصرار على الحفظ والاستمرار ستتلاشى هذه الصعوبات، وستبدأ تشعر بلذة الحفظ وحلاوة الإيمان بإذن الله. فقد أثبت العلماء أن الذاكرة تحتاج إلى تمرين وبعد شهر واحد من الحفظ ستكون لديك ذاكرة أفضل بعشر مرات من قبل.

                        23- اعلم أن النجاح في الدنيا والآخرة متعلق بالقرآن

                        إذا أردت أقصر طريق للنجاح في الدنيا فعليك بحفظ القرآن، لأن حفظ القرآن يعيد بناء شخصية المؤمن، ويكسبه هدوءاً نفسياً ويقضي على الاضطرابات لديه، ويساعده على اتخاذ القرار المناسب، وهو أهم عنصر من عناصر النجاح. ولذلك قال تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء: 9].

                        24- أكثر من النظر إلى القرآن

                        هنالك شيء مهم يعين الإنسان على حفظ القرآن وقد يغفل عنه معظم الناس ألا وهو أن تنظر إلى القرآن على أنه أهم شيء في الوجود. ويمكنك أن تختبر نفسك حول ذلك بطريقة بسيطة: هل أنت مستعد أن تترك عملاً يدر عليك أرباحاً طائلة من أجل أن تحفظ القرآن؟ هل أنت مستعد أن تترك أصدقاءك ومن تحبهم من أجل أن تحفظ القرآن، وهل أنت مستعد أن تفرغ أحسن وقت عندك لحفظ القرآن؟ يقول تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].

                        25- اعلم أن حفظ القرآن هو طريقك إلى السعادة

                        لو تأملنا حَفَظَة كتاب الله تعالى، ودرسنا حياتهم وسعادتهم سوف نرى بأن من يحفظ القرآن هو أكثر الناس سعادة، وأكثرهم بعداً عن الاكتئاب. فحفظ القرآن يعيد برمجة الدماغ ويعطيك ثقة كبيرة بالله تعالى وبقدرته وأن كل ما يأتيك من عنده هو الخير، وبذلك يطمئن قلبك ويزول همّك، وقد أثبت العلماء أن السعادة ليست بكثرة المال، بل بأن يضع الإنسان أمامه هدفاً عظيماً ويسعى لتحقيقه، وسؤالي: هل يوجد هدف أعظم من حفظ كتاب الله؟!

                        26- لا تترك لحظة إلا وتستمع إلى القرآن

                        لقد بينت التجربة والمشاهدة أن الاستماع للقرآن كل يوم بمعدل ساعة على الأقل يزيد من مناعة الجسم، وينشط خلايا الدماغ، ويزيد من قدرة المؤمن على الإبداع واتخاذ القرارات السليمة، ويخلص الإنسان من الوساوس والمخاوف. يقول تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204].

                        27- حاول أن تستخرج العبر والمواعظ

                        إذا أردت أن تحفظ أي سورة من سور القرآن فلابد أن تفهمها وتستخرج منها العبر والمواعظ وتطرح الأسئلة، وتتأملها جيداً وتعيش معها، ثم تبدأ بالحفظ لتجد نفسك تحفظ هذه السورة بسهولة. يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: الآية 111].

                        28- احرص على تعلم أحكام التجويد

                        إن سماع القرآن أفضل وسيلة لإتقان أحكام التجويد، والسماع لا يكفي بل يجب الإصغاء والإنصات، ولذلك لم يقل تعالى (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) فقط، بل قال: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]، والإنصات نوع من أنواع التدبر والتأمل في طريقة لفظ الكلمات كما نسمعها ونحاول تقليد ما نسمع ونكرر الآيات مع المقرئ الذي نسمع صوته من خلال آلة التسجيل أو الكمبيوتر أو التلفزيون أو الجوال.

                        29- احرص على تكرار سورة البقرة

                        شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات لها قوانينها، ومن ضمن قوانين الشياطين أنه لا تستسيغ سماع القرآن وتنفر نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن، وبخاصة سورة البقرة. فعن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة) [رواه مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو آيات منها.

                        30- احرص على تكرار أعظم سورة وأعظم آية

                        هناك إجراء بسيط جداً يمكّنك من دخول الجنة بسلام، ألا وهو قراءة أعظم آية من القرآن وهي آية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) [النسائي]. فلا تتردد في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم ولن تخسر شيئاً من الوقت بل إن الله تعالى سيبارك لك في وقتك وسوف يوفر عليك الكثير من الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم، إنه طريق السعادة، ألا وهو القرآن.
                        ملاحظة: ساهم في نشر هذه المقالة
                        ـــــــــــــ
                        بقلم عبد الدائم الكحيل
                        www.kaheel7.com
                        .

                        إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                        وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة كيمان مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك ونفع بك وأجزل لك المثوبة
                          كيف تتخلص من التسويف في حفظ القرآن الكريم ؟؟؟؟؟

                          إخواني وأخواتي أعضاء هذا المنتدى المبارك

                          ـــ هل نويت مرارا أن تحفظ القرآن ثم جاءك ما يشغلك فانشغلت ؟؟؟

                          ـــ كم من المشاريع قررت أن تنفذها ولكنها في درج التسويف ؟؟؟

                          ــ كم وكم من الطموحات تخطر في بالك ؟؟؟؟ ولكنها تتلاشى في طيات ـ النسان بسبب التسويف

                          في هذا اللقاء سوف نضع أصابعنا على بعض أسباب التسويف

                          ثم نتدارس بعض الخطوات العملية لتساعدك على المبادرة


                          أولاً : 40 سبباً للتسويف (ليس حصرا)

                          1 ـ ممل

                          2 ـ لم يحن وقته

                          3 ـ أنجز أكثر تحت الضغط

                          4 ـ لعلي لا أحتاج لا دائه إن لم أفعل شيئاً

                          5 ـ مازال الوقت مبكراً اليوم

                          6 ـ الوقت متأخر اليوم

                          7 ـ لا أحمل أوراقي معي

                          8 ـ العمل صعب

                          9 ـ لا أرغب بعمله الآن

                          10 ـ عندي صداع

                          11 ـ التأخير لن يضر

                          12ـ قد يكون مهماً ولكنه غير مستعجل

                          13 ـ قد يؤلم

                          14 ـ أنوي فعله ولكني أنسى

                          15ـ لعل شخصياً آخر يفعله إن لم أفعله

                          16 ـ يمكن أن يسبب إحراجاً

                          17 ـ لا أدري من أين أبداً

                          18 ـ أحتاج أن أكل أولاً

                          19 ـ أنا تعبان الآن

                          20 ـ أنا مشغول الآن

                          21 ـ لا أجد فيه متعه

                          22ـ قد لا ينجح

                          23 ـ يجب أن أنظم نفسي أولاً

                          24ـ أحتاج أن أفكر أكثر في الأمر

                          25 ـ لن يمانع أحد التأخير

                          26 ـ لا أعرف كيف أفعله

                          27 ـ هناك برنامج مهم في التلفزيون

                          28 ـ عند ما أبدأ ففي الغالب سيقاطعني أحد

                          29 ـ يحتاج لمزيد من الدراسة

                          30 ـ لا أظن الوقت مناسب

                          31 ـ لا أحد يلح على لفعله

                          32 ـ إذا فعلته الآن فسيعطوني عملاً أخر

                          33 ـ الجو تعيس

                          34 ـ الجو جميل ( على الاستماع به )

                          35 ـ أحتاج فترة راحة قصيرة قبل أن أبدأ

                          36 ـ أحتاج أن أنجز بعض الأمور قبل أن أبدأ

                          37 ـ مزاجي مضطرب

                          38 ـ لدي وقت كثير للإنجاز .

                          39 ـ سأغير طريقتي مع بداية العام

                          40 ـ قد تأخرت ولا يمكن اللحاق الآن .



                          والآن بعد أن تأملت أخي في هذه الكلمات

                          أعتقد أنك استخدمتها أو بعضها في وقت من الأوقات

                          والآن إليك عددا من الخطوات يساعدك في استدارك التسويف

                          وتجعلك مبادرا بإذن الله تعالى


                          12 خطوة لعلاج التسويف

                          1 ـ غير سلوكك مباشرة الآن بدو ن انتظار

                          2 ـ ضع خطة عملية

                          3 ـ ـ تغلب على الخوف من الفشل ، فليس هناك فشل ولكن هناك تجارب

                          4 ـ تغلب على الخوف من النجاح ،،،، أو ما يمكن أن يسمى بالرياء بعد حفظك للقرآن الكريم كما حدثني بعضهم

                          أو الخوف من النسيان بعد الحفظ

                          5 ـ ارفع درجة طاقتك الروحية والجسمية

                          6 ـ ـ كن حازما مع نفسك لاتعطها هواها

                          والنفسي كا الطفل إن تهمله شب على ..............

                          .......................................حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
                          7 ـ أوجد بيئة إنجاز ، كاالشيخ الحافظ أو زملاء حفاظ أو التحاق بحلقة لتحفيظ القرآن

                          8 ـ ـ استعمل مبدأ التأكيدات اللفظية والنفسية : أنا قادر على أن أحفظ الآن

                          أنا أستطيع .........

                          أنا جدير بذلك ......

                          9 ـ نظم وأدر وقتك وقسمه بطريقة منطقية فحفظ القرآن الكريم لا يحتاج إلى تفرغ ..... لا يحتاج لأكثر من ساعة واحدة في الصباح وساعة في المساء

                          هل أنت عاجز عن ساعتين في اليوم لله تعالى ؟؟؟؟؟؟


                          10 ـ استعمل وسائل تذكير ظاهرة كالبطاقات واللوحات الكبيرة وعلقها على جدران غرفتك وعلى مكتبك وعلى شاشة كمبيوترك

                          11 ـ تعلم كيفية التعامل السليم مع 40 سبباً للتسويف التي سبق ذكرها

                          12 ـ وأولا وأخيرا : توكل على الله وأخلص العمل لله وثق بالله


                          والله يتولاكم ويرعاكم

                          _______________بقلم الدكتور يحيى الغوثاني
                          .

                          إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                          وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                          تعليق


                          • #14

                            هل يؤثر القرآن على شخصية الإنسان؟
                            بلا شك! إن القرآن له أثر كبير على شخصية الإنسان وصقلها وتطويرها ونجاح الإنسان وسعادته وحياته المطمئنة....



                            وردتني مجموعة أسئلة من أحد الإخوة الأفاضل وهي:
                            · ما هي العلاقة بين ارتباط الإنسان بالقرآن الكريم ونجاحه في الحياة؟
                            · هل التمسك بالقرآن له اثر في نجاح الإنسان في الحياة؟
                            · ما هو دور القرآن في صقل شخصية الإنسان وتكوين شخصية ناجحة؟
                            · ما هو دور القرآن في علاج الأمراض النفسية المستعصية؟
                            وأقول إن أفضل عمل على الإطلاق يمكن لإنسان أن يقوم به هو تلاوة القرآن والعمل بما فيه وتطبيق ما أمر به الله والابتعاد عما نهى عنه الله. ومن خلال تجربتي الشخصية مع القرآن لمدة تزيد عن عشرين عاماً أصبح لدي قناعة راسخة وهي أن القرآن يؤثر بشكل كبير على شخصية الإنسان.
                            عندما تقرأ بعض كتاباً في البرمجة اللغوية العصبية أو في فن إدارة الوقت أو في فن التعامل مع الآخرين، يقول لك المؤلف: إن قراءتك لهذا الكتاب قد تغير حياتك، ومعنى هذا أن أي كتاب يقرأه الإنسان يؤثر على سلوكه وعلى شخصيته لأن الشخصية هي نتاج ثقافة الإنسان وتجاربه وما يقرأ ويسمع ويرى.
                            طبعاً هذه كتب بشرية يبقى تأثيرها محدوداً جداً، ولكن عندما يكون الحديث عن كتاب الله تعالى الذي خلق الإنسان وهو أعلم بما في نفسه وأعلم بما يصلحه، فإنه من الطبيعي أن نجد في هذا الكتاب العظيم كل المعلومات التي يحتاجها الإنسان في حياته وآخرته. فهو النور وهو الشفاء وهو الهدى ... وفيه نجد الماضي والمستقبل، وهو الكتاب الذي قال الله عنه: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42].
                            ويمكنني أن أؤكد لك أخي الحبيب بأن كل آية تقرأها وتتدبرها وتحفظها يمكن أن تحدث تغييراً في حياتك! فكيف بمن يقرأ القرآن ويحفظه في صدره؟! بلا شك أن تلاوة الآيات وتدبرها والاستماع إليها بخشوع، يعيد بناء شخصية الإنسان من جديد، حيث إن القرآن يحوي القواعد والأسس الثابتة لبناء الشخصية.
                            وسوف أذكر لكم تجربة بسيطة عن مدى تأثير القرآن على شخصية الإنسان، بل تأثير آية واحدة منه! فقد قرأتُ ذات مرة قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 216]. وقلتُ لابد أن هذه الآية تحوي قانوناً محكماً يجلب السعادة لمن يطبقه في حياته.
                            فقد كنتُ قبل قراءتي لهذه الآية أحزن بسبب حدوث خسارة أو مصيبة ما أو أجد شيئاً من الخوف من المستقبل، لأنني أتوقع أمراً سيئاً قد يحدث، أو أمر بلحظات من القلق نتيجة انتظاري لشيء ما أرغب في تحقيقه... وهكذا مجموعة من المظاهر التي تجعل شخصيتي قلقة أحياناً.
                            وبعد أن تأملت هذه الآية وتدبرتها جيداً بل طويلاً، وجدتُ بأن الله تعالى قد قدَّر كل شيء، ولن يحدث شيء إلا بأمره، ولن يختار لي إلا الخير لأنه يعلم المستقبل، أما أنا فلا أعلم. وهكذا أصبحتُ أنظر لكل شيء نظرة متفائلة بدلاً من التشاؤم... أصبحتُ أفرح بكل ما يحدث معي حتى ولو كان محزناً في الظاهر، وأصبحتُ أتوقع حدوث الخير دائماً ولو أن الحسابات تخالف ذلك.
                            فالله تعالى كتب عليَّ كل ما سيحدث معي منذ أن كان عمري 42 يوماً، فلماذا أحزن؟ ومادام الله موجوداً وقريباً ويرى ويسمع ويتحكم في هذا الكون فلم الخوف أو القلق أو الاكتئاب؟؟! وبما أن الله قد قدَّر عليَّ هذا الأمر واختاره لي فلا بدّ أن يكون فيه الخير والنفع والسعادة...
                            وهكذا تغيرت شخصيتي تغيراً جذرياً، وانقلبت إلى شخصية متفائلة وسعيدة وتخلصت من مشاكل كثيرة كان من المحتمل أن تحدث لولا أن منَّ الله عليَّ بتدبر هذه الآية وفهمها وتطبيقها في حياتي العملية.
                            والآن يا أحبتي! تصوروا معي حجم التغيير الذي سيحدث فيما لو قرأ الإنسان القرآن كاملاً وتدبره وحفظه وعمل بما فيه!! إن تغيرات كبيرة جداً ستحدث، بل إن شخصيتك سوف تنقلب 180 درجة نحو الأفضل.
                            وخلاصة القول: إن التمسك بالقرآن والمحافظة على تلاوته يؤثر إيجابياً على شخصية الإنسان، ويرفع النظام المناعي لديه، ويقيه من الأمراض النفسية، ويساعده على النجاح واتخاذ القرارات الصائبة، إن القرآن هو طريقك للإبداع والقيادة والسعادة والنجاح!
                            ننصح بقراءة هذه المقالات:[LIST]<LI style="TEXT-ALIGN: justify; MARGIN: 12pt 0cm; COLOR: #3366ff; mso-list: l1 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" dir=rtl class=MsoNormal>حفظ القرآن يقي منالأمراض <LI style="TEXT-ALIGN: justify; MARGIN: 12pt 0cm; COLOR: #3366ff; mso-list: l1 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" dir=rtl class=MsoNormal>ثلاثون وصية للبدءبحفظ القرآن<LI style="TEXT-ALIGN: justify; MARGIN: 12pt 0cm; COLOR: #3366ff; mso-list: l1 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" dir=rtl class=MsoNormal>طريقة إبداعية لحفظالقرآن [*]العلاج بسماعالقرآن[/LIST]ــــــــــــ
                            .

                            إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                            وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                            تعليق


                            • #15

                              فيديو: عجائب سورة الفاتحة
                              بأسلوب جديد في عرض المعلومة نكتشف حقائق عددية تتعلق بالرقم سبعة، تتجلى في سورة الفاتحة التي سماها النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم السبع المثاني......



                              إنه الإعجاز العددي... علم ناشئ وله مستقبل كبير في الدعوة إلى الله تعالى، ومن خلال نصف ساعة نعيش مع حقائق مبهرة تتجلى في أعظم سورة من كتاب الله عز وجل، إنها السبع المثاني وهي أم القرآن... سوف نرى تناسقات مع الرقم سبعة تثبت أنها بالفعل سبع من المثاني...
                              · تحميل حلقة عجائب سورة الفاتحة. رابط احتياطي.
                              مجموعة أبحاث رائعة في الإعجاز العددي بعنوان:
                              · الاعجاز العددي فيسورة الفاتحة
                              · الفاتحة والسبعالمثاني: حقائق مبهرة
                              · الرقم سبعة يشهد علىعظمة القرآن
                              · عيسى وآدم: إعجاز أممصادفة؟!
                              · من عجائب "الم" فيالقرآن
                              · ملامح البناء العدديفي القرآن الكريم
                              تحميل كتاب معجزة السبع المثاني
                              .

                              إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                              وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                              تعليق

                              يعمل...
                              X