إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نعم ... أحب العادة السريه .. !

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نعم ... أحب العادة السريه .. !

    بصراحه
    ...
    انا امارس العاده السريه باستمرار
    ...
    فأنا شاب اعزب و لدي شهوة عارمه و اخاف ان اقضيها بالحرام
    ...
    فالعادة السريه اهون من الوقوع في الزنا او اللواط والعياذ بالله !!
    وهل تضن انك بهذه العاده تستطيع ان تعف نفسك عن الفواحش ؟
    نعم .. بالتأكيد .. فأنا ولله الحمد لست من اهل الزنا والفواحش !!
    كيف تمارس العادة السريه ؟؟
    لا استطيع ان اجاوبك ..!
    لماذا ؟؟ هل لأن الجواب مخجل ؟؟
    نعم فأنا انضر الى الصور الماجنة والافلام الاباحية كي اصل الى ذروة الشهوة ..!
    اذن انت لم تمارسها لكي تسيطر على شهوتك كما قلت سابقا .. بل انت تستثير شهوتك قصدا وعمدا .. ماهذا التناقض ؟
    ثم من اباح لك النضر في ماحرم الله .. ومن احل لك ممارسة العاده الخبيثه .. ومن نصحك بها ؟؟

    ارجوك اخي لا ترهقني من امري عسرا .. انت لا تعلم مافي نفسي .. فأنا لا استطيع السيطرة على شهوتي الا بالعادة السريه ..!!
    و هل نجحت في السيطره ؟ .. و ماهو معدل ممارستها لديك ؟؟
    نعم ولله الحمد .. انا مسيطر تماما على شهوتي .. وامارس هذه العادة كل يوم و احيانا في اليوم اكثر من مره ..!!
    عجيب .. وهل هذه سيطرة و انت تمارسها كل يوم و تكون اغلب وقتك في نجاسة و تفوت اداء الصلوات في وقتها و تبتعد عنك الملائكة و تحفك الشياطين
    وهل احسست بلذة فعلية و انت تمارسها .. وهل اثرت هذه الممارسة فيك سلبا او ايجابا ؟؟

    بصراحة و لن اكذب عليك .. انا اتعس انسان في الدنيا .. فأنا بسبب ممارستها و اطلاق العنان للبصر و الخيال زرعت في نفسي احساس بأني محروم
    و دائما عندما امارس هذه العادة احس باكتئاب شديد و غالبا اهرب من هذا الاكتئاب بكثرة النوم .. فأنت تجدني اما امارسها او نائما .. وقد اثرت ايضا في صحتي
    فأصبحت قليل النشاط و بطيء الفهم و كثير الشرود و سريع النسيان و انخفض مستواي الدراسي كثيرا .. واصبحت احس بآلام المفاصل والعجز ..
    نعم يا اخي .. اني اشفق عليك مما انت فيه .. فأنت تريد ان تدرأ عن نفسك الخطيئة .. فارتكبت خطيئة مثلها و ربما اكبرمنها
    يا اخي من يطلق العنان للبصر و القلب و التفكير .. فقد فتح على نفسه ابواب الوساوس و ادخل الشيطان معه شريك في حياته
    يا اخي .. ان كنت صادقا تريد ان تحصن نفسك .. فأين انت من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ))
    نعم .. الحل موجود (( الصوم )) وليس العادة الخبيثة .. بل ان الرسول الكريم حذر منها و نهى عنها فقال : ((سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده ))
    وهل تعلم ان من يمارس هذه العادة الخبيثة لن يستطيع التخلي عنها حتى بعد الزواج .. وهل تعلم ان ممارستها سبب في التعاسة الزوجيه و سبب في كثير من حالات الطلاق ..
    وهل تعلم انك بممارستها حرمت نفسك من الاحتلام الذي يعتبر افضل شهوة بعد الجماع الفعلي .. (( وهل تعلمين اختي ان ممارستها سبب في فض غشاء البكاره و تدميرمستقبلك وطلاقك ليلة زواجك ..وهل تعلمين ان ممارستها
    تسبب اختلال في الهرمونات مما يسبب تأخر للدورة الشهريه و ينتج عن ذلك التهابات قد تفسد الرحم ))
    قال صلى الله عليه وسلم : (( من ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه ))
    امتنع عن ممارستها قليلا واستعن بالصبر والصلاة و حافظ على صيام يوم او يومين اسبوعيا .. و اطلب الله تعالى ان يرزقك العفاف و ان يعجل لك بالزواج
    ثم من قال لك انها سريه ؟؟ (( بل ليست سرية لان الله يراك ))
    تخيل لو ان احدا قام بتصويرك و انت تمارسها متجردا من ملابسك .. الن تحس بالخجل ؟؟
    لو استشعرت ان الله يراقبك و ينضر اليك لما استطعت فعلها خجلا من الله .. فكيف لو علمت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( لعن الله ناكح يده )) اي ان الله ينضر اليك بغضب وانت تمارسها .. وقال تعالى : ((والذين هم لفروجهم حافظون ــ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ــ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )) والعادون من يقوم بقضاء شهوته في غير ما احل الله .. وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم
    هل بعد ذلك تجد في نفسك رغبة في العودة اليها ؟؟
    صدقني عند ترك هذه العاده الخبيثه فسيرزقك الله الاحتلام في منامك .. والصبر على شهوتك .. والراحة في نفسك وبدنك .. والرضى عند ربك
    انصحك اخي بكثرة قراءة القرآن و الالتزام في اداء الصلوات في المساجد .. لا مانع مع الصوم ان تقوم بممارسة بعض انواع الرياضه المحببة لديك ... واصبر على شهوتك حتى تخرج من عنق الزجاجه .. صدقني انها مدة يسيره ( شهر او شهرين ) و ستحتلم وتلقائيا ستكره العودة للعادة ( الخبيثة )
    اتمنى التفاعل واقتراح الحلول في الردود و عدم الاكتفاء بكلمة شكر او ثناء
    جعلنا الله واياكم من الحافضون فروجهم والحافضات
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف العُمري; الساعة 24-11-2008, 01:30 PM.
    كم عمرك ؟
    كم ارتكبت طوال هذه السنين من ذنوب ومعاصي ؟
    هل تريد مسحها باذن الله تعالى ؟
    في دقيقتين فقط ادخل هذا الرابطhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm

  • #2
    ماحكم العادة السرية ؟
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك و نفع بك أخي في الله على هذا الطرح الجيد و أرى أنك طرحت الحل في موضوعك و هو إما الزواج إن استطاع أو الصوم فإنه وجاء كما قال الحبيب محمد صلى الله عليه و سلّم و بكن للأسف ضعف الوازع الديني و قلة الثقة بالله هي أساس مشاكل هذا الزمان و سائر الأزمان .
      [motr]اللهمّ اجعلنا من الدعاة إلى الخير و سدّد خطانا[/motr]

      تعليق


      • #4
        مرحبا أخي يوسف العمري ...

        أحياناً نزهد عن بعض هذه المواضيع ونبتعد عن التحدث عنها لأننا حين نتحدث نحتاج الى أن نختار كلامات تدور حول هذه المواضيع دون المباشره فيها ... مع أنها بالفعل مهمه ولو عولجت بشكل صحيح سنرى تغير رائع في الشباب ..

        هنا معلومه قرأتها قبل ثلاثه أعوام تقول بأن ممارسه العاده هي كمن يركض بمعدل 3 كم ..
        ربما تكون هذه المقوله مبالغ فيها أو أنها غير صحيحه ... وأيضا يحس الأنسان بخمول غريب في جسده وضعف في العضلات .. وأحيانا يؤدي هذا الأمر لأمراض في الظهر قد تجلب له الجلوس في الكرسي المتحرك ...

        أيضا .. سيراود كثير من من يمارسون هذه الأمور أنفسهم بأسئله لايجدون لها أجابه الا وهي ؟؟
        بأفتراض أننا تزوجنا فنحن سنخرج طاقاتنا كما نخرجها من قبل .. سواء كان بجماع شرعي أو بعاده سريه

        والجواب هنا ..

        أنني لاأستطيع الأجابه خجلا وحياء بالفعل .. ولكني سأضعها بتلميح .. حين الجماع يحصد الرجل من المرأه الطاقه بسبب السوائل المفرزه منها ... يوووووه أستحيت

        المهم أن شفت أحد يمارس هالخرابيط ترى أبقطع يده ..


        .
        -_-_-_-_-_-_-_-_-_-

        sigpic



        لسانك لاتذكر به عورة أمرءٍ .. فكلك عوراتٌ وللناس السنُ ..
        ونفسك أن أبدت عليك معائباً ...فصنها وقل ياعين للناس أعينُ


        الحوار هو التقاء فكرة بفكرة , لتولد فكرة جديدة ينتهي إليها المتحاورون

        تعليق


        • #5
          مشكور
          موضوع رائع
          أحسنت الإختيار
          أخوك
          أبو محمد

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مخرج تلفزيوني مشاهدة المشاركة
            ماحكم العادة السرية ؟
            العادة السرية محرمة شرعاً ، و يمكن معرفة ذلك من قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
            قال المفسرون : إن قول الله تعالى " فَمَنِ ابْتَغَى ورَاء ذَلِكَ " في الآية يشمل كل أنواع الاستمتاعات الجنسية الخارجة عن إطار العلاقات الزوجية المشروعة .
            الاجابة واضحه وفي صلب الموضوع
            كم عمرك ؟
            كم ارتكبت طوال هذه السنين من ذنوب ومعاصي ؟
            هل تريد مسحها باذن الله تعالى ؟
            في دقيقتين فقط ادخل هذا الرابطhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قرنديزر مشاهدة المشاركة
              مرحبا أخي يوسف العمري ...

              أحياناً نزهد عن بعض هذه المواضيع ونبتعد عن التحدث عنها لأننا حين نتحدث نحتاج الى أن نختار كلامات تدور حول هذه المواضيع دون المباشره فيها ... مع أنها بالفعل مهمه ولو عولجت بشكل صحيح سنرى تغير رائع في الشباب ..

              هنا معلومه قرأتها قبل ثلاثه أعوام تقول بأن ممارسه العاده هي كمن يركض بمعدل 3 كم ..
              ربما تكون هذه المقوله مبالغ فيها أو أنها غير صحيحه ... وأيضا يحس الأنسان بخمول غريب في جسده وضعف في العضلات .. وأحيانا يؤدي هذا الأمر لأمراض في الظهر قد تجلب له الجلوس في الكرسي المتحرك ...

              أيضا .. سيراود كثير من من يمارسون هذه الأمور أنفسهم بأسئله لايجدون لها أجابه الا وهي ؟؟
              بأفتراض أننا تزوجنا فنحن سنخرج طاقاتنا كما نخرجها من قبل .. سواء كان بجماع شرعي أو بعاده سريه

              والجواب هنا ..

              أنني لاأستطيع الأجابه خجلا وحياء بالفعل .. ولكني سأضعها بتلميح .. حين الجماع يحصد الرجل من المرأه الطاقه بسبب السوائل المفرزه منها ... يوووووه أستحيت

              المهم أن شفت أحد يمارس هالخرابيط ترى أبقطع يده ..


              .
              مرحبا اخي
              اولا لا حياء في الدين
              و قد ذكر الله سبحانه وتعالى كلمة (فرج) في اطهر الكتب وهو القرآن
              لذا لا اجد اي حرج في فتح مواضيع حساسه .. لكي تعم الفائده
              شكرا لك عالتواصل و المرور العطر
              اتمنى تشاركنا الرأي و تضح حلول قد تثري الموضوع
              كم عمرك ؟
              كم ارتكبت طوال هذه السنين من ذنوب ومعاصي ؟
              هل تريد مسحها باذن الله تعالى ؟
              في دقيقتين فقط ادخل هذا الرابطhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة يوسف العُمري مشاهدة المشاركة
                مرحبا اخي
                اولا لا حياء في الدين :d
                و قد ذكر الله سبحانه وتعالى كلمة (فرج) في اطهر الكتب وهو القرآن
                لذا لا اجد اي حرج في فتح مواضيع حساسه .. لكي تعم الفائده
                شكرا لك عالتواصل و المرور العطر
                اتمنى تشاركنا الرأي و تضح حلول قد تثري الموضوع

                الشكر يعود لك ..

                يقول بعض المتخصصين ..

                أن العاده السريه تصبح فكره أساسيه عند الشخص أذا أدمن عليها .. بمعنى أنه لايستطيع مثلا النوم الا بعد ممارستها أو حتى لايستطيع الأستحمام الا بعد الأنتهاء منها ...
                وأيضا ذكروا بأن من المهيجات أكل لحم الأبل والسمك .. وشرب الحليب الطازج من الناقه ..

                والحلول هي أن يعلم الأنسان أولا بأنها أفكار شيطانيه وقد يشاركك فيها بأغوائه وأستدراجه ..

                وأن يبتعد عن المياه الساخنه حين الأستحمام ...
                وان لايفرط في أكل اللحم أو السمك ... ويكفي أن يكون في الأسبوع مره
                وأن لاينفرد في نفسه لمده طويله دون أشغالها ..

                الامر المهم في نظري ...

                أن الأمر تحدي للنفس عند المدمنين .. فأن غلب نفسه فأنه بالفعل سيكون أنسان ناجح وأن لم يستطع فكيف سيقارن نفسه مع الأخرين وهو عاجز على أن يتحكم على نفسه
                -_-_-_-_-_-_-_-_-_-

                sigpic



                لسانك لاتذكر به عورة أمرءٍ .. فكلك عوراتٌ وللناس السنُ ..
                ونفسك أن أبدت عليك معائباً ...فصنها وقل ياعين للناس أعينُ


                الحوار هو التقاء فكرة بفكرة , لتولد فكرة جديدة ينتهي إليها المتحاورون

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف العُمري مشاهدة المشاركة
                  العادة السرية محرمة شرعاً ، و يمكن معرفة ذلك من قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
                  قال المفسرون : إن قول الله تعالى " فَمَنِ ابْتَغَى ورَاء ذَلِكَ " في الآية يشمل كل أنواع الاستمتاعات الجنسية الخارجة عن إطار العلاقات الزوجية المشروعة .
                  الاجابة واضحه وفي صلب الموضوع
                  اخي يوسف

                  لاتفتي بغير علم

                  العادة السرية اقل درجاتها الكراهه

                  وتتحول إلى مستحبه

                  إذا كانت تمنعه من ارتكاب الزنى

                  وحول هذا الكلام

                  رأي لفضيلة الشيخ الدكتور/سلمان العوده

                  ذكره في إحدى حلقات الحياة كلمه

                  قبل رمضان هذا العام

                  فأحتط لنفسك

                  غفر الله لنا ولك

                  تعليق


                  • #10
                    ياليييييييييييييييييييييييييييل

                    عودنا ترا باعصب لا احد يفتي هنا واللي يفتي يذكر المصدر...بعدين انا عندي مطويه فيها فتوى للشيخ بن باز بتحريمها..

                    والله هو اللي يحااااااسب مو البشر



                    الله يغفرلنا ويرحمنا ويغفر زلاتنا


                    لاتنسوا
                    الفعل وليس المعرفه هو الغايه العظمى في الحياه



                    واشكر الاخ الفاضل على طرحه الموضوع اشكرك من الاعماااااق


                    التفتوا لمشاكل الشباب بدلا من التشدق العقيييييييم بالكلام...


                    فنحن بحاجه لاصلاح شبابنا اللي عليهم آماااااااااااااااااال الامة..


                    والله اني ارحمهم فهم بحق المستهدفون...دينيا وفكريا وجنسيا


                    ترا مشغوووووووله بس قلت لازم ارد

                    اتمنى تاخذون العبره بالكلام

                    اتمنى
                    لا ييأس أحد من هداية أحد ولايدري أحد أين الخواتيم !!


                    صالح بن عواد المغامسي

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالحكيم عامر مشاهدة المشاركة
                      اخي يوسف

                      لاتفتي بغير علم

                      العادة السرية اقل درجاتها الكراهه

                      وتتحول إلى مستحبه

                      إذا كانت تمنعه من ارتكاب الزنى

                      وحول هذا الكلام

                      رأي لفضيلة الشيخ الدكتور/سلمان العوده

                      ذكره في إحدى حلقات الحياة كلمه

                      قبل رمضان هذا العام

                      فأحتط لنفسك

                      غفر الله لنا ولك

                      ياعبدالحكيم لاتتكلم بغير علم


                      ماتخجل على نفسك وأنت تتكلم في كل باب من أبواب العلم وأنت جاهل بأقوال العلماء


                      هذا قول الشيخ سلمان حفظه الله ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .





                      فضيلة الشيخ سلمان حفظه الله
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أرجو التكرم بإيضاح حكم العادة السرية بالتفصيل وطرق الخلاص منها .




                      الجواب


                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
                      شكراً لثقتك واتصالك بنافي موقع" الإسلام اليوم"

                      الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
                      وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
                      القول الأول :
                      التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .

                      وقد استدلوا بأدلة أهمها :
                      1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
                      2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
                      3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
                      4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
                      5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
                      6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
                      7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.

                      القول الثاني :
                      الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
                      قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
                      وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

                      وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
                      - بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
                      - الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
                      - أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
                      - وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
                      - وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
                      - قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .

                      القول الثالث :
                      التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
                      قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
                      وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
                      وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
                      وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .

                      الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
                      وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!

                      الأضرار النفسية للعادة السرية :
                      وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
                      1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
                      قال القرطبي رحمه الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
                      2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
                      3- مقت النفس .
                      4- الشعور بالنفاق .
                      5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
                      6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
                      7- القلق والتوتر.
                      8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
                      9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
                      10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
                      11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .

                      ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
                      وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
                      والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.

                      ثم إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:
                      1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.

                      2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.

                      3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.

                      4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.

                      5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

                      6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.

                      فإلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
                      أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
                      اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.
                      المصدر موقع الأسلام اليوم

                      إليكم رابط الفتوى

                      http://www.islamtoday.net/istesharat...w-70-15656.htm

                      التعديل الأخير تم بواسطة ( ,, نعيم ,, ); الساعة 26-11-2008, 06:22 AM.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عنتر بن شداد مشاهدة المشاركة


                        ياعبدالحكيم لاتتكلم بغير علم
                        ماتخجل على نفسك وأنت تتكلم في كل باب من أبواب العلم وأنت جاهل بأقوال العلماء
                        هذا قول الشيخ سلمان حفظه الله ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
                        فضيلة الشيخ سلمان حفظه الله
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أرجو التكرم بإيضاح حكم العادة السرية بالتفصيل وطرق الخلاص منها .
                        الجواب
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
                        شكراً لثقتك واتصالك بنافي موقع" الإسلام اليوم"
                        الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
                        وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
                        القول الأول :
                        التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .
                        وقد استدلوا بأدلة أهمها :
                        1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
                        2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
                        3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
                        4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
                        5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
                        6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
                        7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.
                        القول الثاني :
                        الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
                        قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
                        وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .
                        وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
                        - بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
                        - الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
                        - أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
                        - وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
                        - وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
                        - قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .
                        القول الثالث :
                        التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
                        قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
                        وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
                        وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
                        وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .
                        الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
                        وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!
                        الأضرار النفسية للعادة السرية :
                        وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
                        1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
                        قال القرطبي رحمه الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
                        2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
                        3- مقت النفس .
                        4- الشعور بالنفاق .
                        5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
                        6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
                        7- القلق والتوتر.
                        8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
                        9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
                        10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
                        11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .
                        ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
                        وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
                        والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.
                        ثم إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:
                        1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.
                        2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.
                        3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.
                        4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.
                        5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.
                        6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.
                        فإلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
                        أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
                        اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.
                        المصدر موقع الأسلام اليوم
                        إليكم رابط الفتوى
                        http://www.islamtoday.net/istesharat...w-70-15656.htm

                        وفسر الماءَ بعد الجهد بالماء ِ

                        سبحان الله

                        حاول ياعنتر ان تستوعب كلام الثقات

                        حتى تكون ذو رأي موفق

                        أنت مغرم بالنقل الحرفي

                        أنا نقلت ماقاله الشيخ

                        على الهوى مباشرة

                        في برنامج الحياة كلمه

                        وأنت نقلت فتوى له مفصله

                        وفرق بين هذه وتلك

                        لكن المغزى أو الهدف واحد

                        وهو جواز ذلك إذا كان للضرورة

                        يعني صبها احقنها ياعنتر!

                        الله يهديك لصالح نفسك

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالحكيم عامر مشاهدة المشاركة
                          اخي يوسف

                          لاتفتي بغير علم

                          العادة السرية اقل درجاتها الكراهه

                          وتتحول إلى مستحبه

                          إذا كانت تمنعه من ارتكاب الزنى

                          وحول هذا الكلام

                          رأي لفضيلة الشيخ الدكتور/سلمان العوده

                          ذكره في إحدى حلقات الحياة كلمه

                          قبل رمضان هذا العام

                          فأحتط لنفسك

                          غفر الله لنا ولك


                          الأخ عبدالحيم

                          يالت انت اللي ما تفتي بدون علم

                          انا راح اعطيك الخلاصه وانت استنتج
                          اتفقنا يا حلو

                          تعريف العادة السرية:

                          هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
                          هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.



                          آثارها :(1)
                          العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) . لا حياء في الدين
                          (2) الإنهاك والآلام والضعف
                          (3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة
                          (4) استمرار ممارستها بعد الزواج ( يا زينك وانت متزوج وتمارس الوساخه هذي )
                          (5) شعور الندم والحسرة
                          (6) تعطيل القدرات
                          و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .

                          آآثار غير الملموسة:

                          ( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
                          (2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )



                          وغيرها الكثير الكثير

                          وتذكر قول الله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه )
                          وأظن بعد الكلام اللي فوق ان ممارسة العادة السريه انتحار في وجهة نظري

                          الآن اسألك : ماحكم العاده السريه ؟

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د/ عبدالرحمن مشاهدة المشاركة

                            الأخ عبدالحيم

                            يالت انت اللي ما تفتي بدون علم

                            انا راح اعطيك الخلاصه وانت استنتج
                            اتفقنا يا حلو

                            تعريف العادة السرية:

                            هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
                            هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.



                            آثارها :(1)
                            العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) . لا حياء في الدين
                            (2) الإنهاك والآلام والضعف
                            (3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة
                            (4) استمرار ممارستها بعد الزواج ( يا زينك وانت متزوج وتمارس الوساخه هذي )
                            (5) شعور الندم والحسرة
                            (6) تعطيل القدرات
                            و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .

                            آآثار غير الملموسة:

                            ( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
                            (2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )



                            وغيرها الكثير الكثير

                            وتذكر قول الله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه )
                            وأظن بعد الكلام اللي فوق ان ممارسة العادة السريه انتحار في وجهة نظري


                            الآن اسألك : ماحكم العاده السريه ؟
                            الدكتور عبدالرحمن

                            حياك الله

                            اولا المقصود بالتهلكة في الآية

                            حسب تفسير العلماء

                            هو ترك الجهاد

                            وليس فعل هذا الأمر

                            فلا تخلط الاوراق

                            جزاك الله خير

                            أما حكم العادة السرية

                            للرجل والمرأة على حد سواء

                            فهو الجواز للضرورة

                            وافهموا يامسلمين

                            وذلك حسب اقوال العلماء

                            ومن هم فضيلة الشيخ سلمان العودة

                            وهو نفس رأيي في تعقيبي الأول

                            المبني على فتوى الشيخ العودة

                            على الهوى مباشرة

                            ونفس القول الذي في الفتوى

                            المنقوله بواسطة الاخ عنتر

                            وشكرا لمداخلتك الطبية يادكتور

                            فقد استفدنا منها

                            بعضا من المعلومات

                            عن مضار العادة السرية

                            على الصحة العامة

                            دام عطائك

                            تعليق


                            • #15
                              من تكلم في غير فنه أتا بالعجائب ياعبد الحكيم

                              المسأله فيها تفصيلات طويله وخلاف

                              والشيخ يرجح الحرمه ....إلا للضروره

                              فهي حرام وأقرأ الفتوه وتأمل جيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X