إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

26 طريقة في التعامل مع كبار السن

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 26 طريقة في التعامل مع كبار السن

    مع كبار السن
    لنرفع شعار (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ) وعن أبي الحسن المدايني قال ( خطب زياد ذات يوم على منبر الكوفة فقال أيها الناس إني بت ليلتي مهتما بخلال ثلاث بذي العلم وبذي الشرف وبذي السن رأيت إعظام ذوي الشرف وإجلال ذوي العلم وتوقير ذوي الأسنان والله لا وتى برجل رد على ذي علم ليضع بذلك منه إلا عاقبته ولا أوتي برجل رد على ذي شرف ليضع بذلك منه شرفه إلا عاقبته ولا أوتي برجل رد على ذي شيبة ليضعه بذلك إلا عاقبته إنما الناس بأعلامهم وعلمائهم وذوي أسنانهم ).



    يعيش بيننا والدينا وكبارنا وقد أمر الله عز وجل بالإحسان إليهم وحسن برهم ورد الجميل إليهم وأداء هذه الوصية ليست بالأمر السهل إذ يتطلب من الأبناء والأقارب كي يحسنوا التعامل معهم أن يتعرفوا على مرحلة المسنين وخصائصها النفسية والتغييرات التي تطرأ على الكبار في سنهم المتقدمة .



    لم أكن على بصيرة من ذلك حتى وقع بين يدي كتاب بعنوان ( أساليب التعامل مع كبار السن ) حوا معلومات قيمة ومفيدة تبصر الأبناء وتعينهم في تفهم ظروف مرحلة كبار السن ويبين الكتاب أفضل الأساليب والطرق في أكرام كبار السن وتبجيلهم وقد قرأت الكتاب واستخلصت منه مقولات عن خصائص هذه المرحلة وسردت بإيجاز أفضل الأساليب أضعها بين يديكم عسى أن ينفع الله بها كل بار محسن حافظ للجميل :





    أساليب التعامل مع كبار السن
    من الأساليب التي ينبغي مراعاتها عند التعامل مع كبير السن :
    1مبادرة المسن بالتحية والسلام والمصافحة : ويضاف اليه تقبيل الرأس واليد لاسيما إن كان ابا أو اما او عالما


    2 رفع الروح المعنوية لديه وذلك بحسن استقباله والترحيب به والدعاء له وإظهار البشر بقدومه والتبسم في وجهه فهذا يشعره بحب المجتمع له وفرحه بوجوده وأنه غير منبوذ أو مكروه في مجتمعه.


    3 سؤال المسن عن ماضيه وذكرياته وانجازاته والإصغاء إليه وعدم مقاطعته وينبغي أن يدرك من يتعامل معه أن المسن تظل ذكرياته الماضية حية ماثلة أمامه فهو يتذكر جيدا أعماله التي قدمها في شبابه ويرغب في الحديث عنها بنفسه أو التحدث عنها مع غيره.

    4 إبراز جهود وانجازات المسن والحديث عن ما قدمه من خدمات لمجتمعه والدعوة إلى الاقتداء به والدعاء له ذو اثر ايجابي عليه وإشعاره بأهميته وخاصة في اللقاءات والمناسبات العائلية فشعور المسن أنه قد أنجز أعمالا باهرة وانه قد كافح بعصا ميتة حتى نال ما نال هذا الشعور يولد نعيما لا ينضب من السعادة النفسية وزادا لا ينفذ لراحته العاطفية وأن أيامه أيام خير وجيله جيل أعمال ورجال.


    5 الحذر من الاستئثار بالحديث في حضرتهم أو تجاهلهم دون منحهم فرصة لتعبير عن مشاعرهم أو ذكر شيء من آراءه وخبراته.


    6 عدم التبرم والضجر من تعصب المسن لماضيه لان تعصب المسن لماضيه يمثل بالنسبة له القوة والنشاط والمكانة الاجتماعية والانجازات التي قدمها فينبغي تلمس العذر له وتفهم حاله.


    7 ضرورة الاقتراب من المسن لاسيما أقرباءه وأصدقاءه :ففي هذه المرحلة من العمر يزداد الشعور بالوحدة والغربة ويشعر المسن بانسحاب الأقارب والأصدقاء عنه وعدم السؤال عن أحواله أو الاتصال به أو الحديث معه وهذا الوضع قد يزيد الخيبة والحسرة لديه ويدهور شخصية المسن ويزيد الشعور بالأمراض والآلام.


    8 مساعدة المسن على المشاركة الاجتماعية وحضور المناسبات والعزائم والتكيف مع وضعه الجديد.


    9 إشغال المسن بما ينفعه من أمور دنياه وآخرته إما بتكوين علاقات جديدة وصدقات أخرى مع أنداده في السن أو المشاركة في حلقات تحفيظ لكبار السن وقراءة القران وملازمة المساجد والجماعة.


    10 مراعاة التغيرات العضوية والنفسية والعقلية عند المسن حيث يصبح غالبا عرضة لكثير من التغييرات الجسمية والنفسية.


    11 مراعاة آداب المجالسة والمخالطة والمصاحبة في حضرة كبار السن وفي الغالب يكثر وجوده في أكثر مجالس الناس اليوم.


    12 المبادرة إلى معاونة المسن ونفعه حيث تزداد حاجته إلى المعاونة والمساعدة من قبل الآخرين بسبب ضعفهم وعجزهم.


    13 تطييب نفوس المسنين وتقوية قلوبهم.


    14 حماية المسن من مخاوف الكهولة ومنها الخوف من فقدان المركز الاجتماعي والقلق بشأن الحالة الصحية والمادية كما تساور المسن مشاعر انعدام الفائدة واستنفاذ الفاعلية وازدياد مرارة الشعور بالوحدة كلما قل الناس من حوله وخاصة الأولاد والأهل أو تناقص الأصدقاء.


    15 حماية المسن من الانسحاب الاجتماعي : بسبب تقدم السن والعجز والأمراض وضعف السمع والبصر مما هو من علامات الشيخوخة يميل المسن إلى الاعتذار كثيرا عن المشاركة الاجتماعية في بعض اللقاءات الأسرية أو الاجتماعية وإذا حضر يظل ساكتا دون مشاركة لذلك ينبغي على من حوله وقايته من هذا الانسحاب حتى لا يصبح سلوكا عاما للمسن الأمر الذي يزيد مرضه أو غربته.


    16 عدم تعريض المسن للعنت والمشقة فقد شاءت الشريعة بمراعاة الكبير وخففت عنه في كثير من العبادات والواجبات لهذا يلزم من يتعامل معه ألا يعرضه لمواقف فيها مشقة بل يرفق به ويكلف ما يطيق وإذا عجز عن أمر ما وجب مساعدته.


    17 إشعار المسن بالعناية والاهتمام ويـتأكد على من يربطه بهم قرابة أو صداقة أو زمالة عمل أو جوار.


    18 ملء فراغ المسن بالأمور النافعة ومن ذلك ربطهم بالمساجد وبرامجه ومحاضراته والمشاركة في الأنشطة والمخيمات القيام برحلات داخلية وأداء العمرة والأماكن المقدسة توفير مكتبة ثقافية في مكانه وممارسة بعض التمارين الرياضية.


    19 التعرف على ابرز مشكلات المسنين في هذا المرحلة والتي أدت إلى ضعف الصلات الاجتماعية عندهم ومن أبرزها :استهزاء الناس بكبار السن وعدم زيارة الأقارب لهم وكراهية الناس لكبار السن ؛ أفكار المسنين لا تعجب الأولاد ؛الشعور بالعزلة ؛ عدم وجود أصحاب يتحدث المسن معهم عن همومه ؛أفراد الأسرة غير متفهمين لمشكلاته ؛ رفض الأولاد الجلوس مع المسن والحديث معه ؛ كثرة الخلافات الزوجية ؛ شعور المسن بأنه أصبح عبئا ثقيلا على أفراد أسرته ؛ الجيران يتضايقون منه ؛ أفراد الأسرة يتمنون موته.


    20 العناية بنظافة كبار السن وستر عوراتهم.


    21 وتذكير المسن بأوقات العبادات.


    22 أهمية تبصير الأسرة بحقوق المسن وضرورة العناية به لأنه مع طول زمن الضعف والعجز الذي وصل إليه المسن ربما يهمل أفراد الأسرة التعاطف معه أو زيارته والسؤال عنه.


    23 ضرورة تعليم الأولاد والصغار وتدربيهم على رعاية الوالدين تعويد الأولاد على المشاركة في الأعمال الأسرية وخاصة تقديم الخدمات إلى الوالدين وكبار السن داخل الأسرة يقوي العلاقة بهم ويصبح الأولاد والأحفاد في المستقبل بارين بكبار السن ويظهرون الاحترام والتقدير لهم فيبادر الأولاد بالسلام عليهم قبل غيرهم ويقبلون رؤوسهم وأيديهم لأنهم اعتادوا على هذه الأمور منذ الصغر.


    24 الحضور بالأولاد إلى مجالس المسنين.


    25 العناية بغذاء المسنين ومراعاة حالتهم الصحية والنفسية.


    26 ضرورة العناية بتربية النشء من مرحلة مبكرة على احترام كبار السن وتقديرهم وإكرامه وحسن معاملتهم.

    أقوم بواجبي فحسب

  • #2
    إنه توافق جميل ؟ !!

    اللمعة السادسة والعشرون
    من كتاب اللمعات

    ((رسالة الشيوخ))

    ((هذه اللمعة عبارة عن ستة وعشرين نور رجاء وضياء تسلٍ))

    ( و سأنقل لك أيها العزيز الرجاء الثاني فقط )
    تنبيه

    ان السبب الذي دعاني الى تسجيل ما كنت اعانيه من آلام معنوية في مستهل كل رجاء بأسلوب مؤثر جداً الى حد يثير فيكم الألـم ايضاً، إنـما

    هو لبيان مدى قوة مفعول العلاج الوارد من القرآن الـحكيم وشدة تأثيره الـخارق.

    بِسْمِ اللهِ الـرَّحـمنِ الـرَّحيْمِ

    } كهيعص ` ذِكـْرُ رَحأْمَتِ رَبـِّكَ عَبـْدَهُ زكريـّا ` إذْ نادى رَبـَّهُ نِداءً خَفِيـّاً ` قال ربّ إني وهَنَ العـَظمُ مِنـّي واشَتـَعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيـّاً{ (مريـم:1-4)


    ..

    ..
    ..
    ..
    ..
    الرجاء الثاني

    حينما شارفت على الشيخوخة، وفي احد ايام الـخريف، وفي وقت العصر، نظرت الى الدنيا من فوق ذروة جبل، فشعرت فجأة حالة في غاية الرقة والـحزن مع ظلام يكتنفها، تدب في اعماقي.. رأيت نفسي:

    انني بلغت من العمر عتياً،
    والنهار قد غدا شيخاً،
    والسنة قد اكتهلت،
    والدنيا قد هرمت..
    فهزّني هذا الهرم الذي يغشى كل شيء حولي هزّاً عنيفاً. فلقد دنا أوان فراق الدنيا، واوشك أوان فراق الاحباب ان يحلّ..

    وبينما اتـململ يائساً حزيناً اذا بالرحـمة الإلـهية تنكشف امامي انكشافاً حوّل ذلك الـحزن الـمؤلـم الى فرحة قلبية مشرقة، وبدّل ذلك الفراق الـمؤلـم للاحباب الى عزاء يضىء جنبات النفس كلها.

    نعم يا امثالي من الشيوخ!

    ان الله سبحانه وتعالى الذي يقدّم ذاته الـجليلة الينا، ويعرّفها لنا في اكثر من مائة موضع في القرآن الكريـم، بصفة ((الرحـمن الرحيم))..
    والذي يرسل رحـمته بـما يسبغ على وجه الارض دوماً من النعم، مدداً وعوناً لـمن استرحـمه من ذوي الـحياة،
    والذي يبعث بهداياه من عالـم الغيب فيغمر الربيع كل سنة بنعم لاتعد ولاتـحصى، يبعثها الينا نـحن الـمحتاجين الى الرزق، مظهراً بها بـجلاء تـجليات رحـمته العميقة، وفق مراتب الضعف ودرجات العجز الكامنة فينا.
    فرحـمة خالقنا الرحيم هذه اعظمُ رجاءً، واكبر أملاً في عهد شيخوختنا هذه، بل هي اسطع نوراً لنا.

    ان ادراك تلك الرحمة والظفر بها، انـّما يكون بالانتساب الى ذلك ((الرحـمن)) بالإيـمان، وبالطاعة له سبحانه باداء الفرائض والواجبات.




    تعليق


    • #3
      إن موضوعك من اجمل واروع المواضيع ومن اجدرها ان ينتبه له فهو موضوع يمس فئة من الناس في غاية الحاجة الى الرعاية ولاهتمام , فشكراً لحسن الاختيار وشكراً لحسن الاهتمام ،،،،،،،،وأين من يرمون كبارهم في دور العجزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بارك الله فيك
      اللهم ان لم يكن بك غضبٌ علي فلا أُبالي

      ولكن عافيتك أوسع لي

      تعليق


      • #4
        غريب الغربيتين

        الاديبة

        شكرا لكما مروركم العطر
        أقوم بواجبي فحسب

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فهد المعلا مشاهدة المشاركة
          غريب الغربيتين

          الاديبة

          شكرا لكما مروركم العطر

          شوف حبيبي !!

          لا تؤول شكرا ... عطر .... و بس !

          لا لا ..

          بعدين بزعل منك هاه..!!

          لكان شو ؟

          نعم يا سيدي ... إنته شاهد على هادا التوافق !!؟

          ولك و الله ما عم بمزح !


          بس اللي بدي ياه منك .. أنو تشهد ...!

          معليش هادي حطها بالذاكرة ...!

          لحتى إذا حدث توافقاااااات تانية تضمها لبعض ..

          بس ... تجمعها و أنا معاااك ...!؟

          تمام حبيب ؟؟ !

          أخوك المحب .... غريب الغربتين !!!

          تعليق


          • #6
            بيض الله وجهـك

            وجزيت فرردوسـاً

            تعليق


            • #7
              رسائل رائعة

              وتوافق اروع من رسائل النور بارك الله في غربتنا الغريبة

              والتواضع كنز لايفنى اخي المعلا

              تعليق


              • #8
                شكرا على الموضوع الاكثر من رائع
                ومااقول الا الله لايحرمنا من كبار السن ومن وجودهم بينا هم الخير و البركه
                والله يطول باعمارهم على طاعته وعلى صحة وعافية
                ويجزاهم خير الجزاء على كل ماعملوا لنا
                وتقبلوا مروري وشكراً،،،
                اللهم جنبنا الفتن واحقن دماء جميع المسلمين

                تعليق

                يعمل...
                X