إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مَا مَعَنَى كَلِمَةْ خَوَارِجْ؟ ... دَعْوَةٌ هَادِئَةٌ لِلْنِقَاشِ مَعَ المُخَالِفْ

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَا مَعَنَى كَلِمَةْ خَوَارِجْ؟ ... دَعْوَةٌ هَادِئَةٌ لِلْنِقَاشِ مَعَ المُخَالِفْ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم إننا نعوذ بك من البدع وأهل البدع، نستكتب المخالف أن يدلنا على مراده من المصطلح إن شاء الله،
    ولما كانت هذه الأمة هي أمة الدليل، حيثما مال نميل، فإننا نريد الإستدلال الصحيح ..
    لقد علم الله هذه الأمة دينها فقال:

    تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [النساء : 13]

    فطاعتنا ليست لأحبار ولا لكهنة ولا غيره، إن شئت أن تدخل جنات تجري من تحتها الأنهار فعليك بقال الله قال الرسول حتى أن الإمام البخاري أخرج في الصحيح موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "إن أحسن الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم"

    فنحن إذ نتبع فإننا نتبع كلام الله ثم كلام نبيه صلى الله عليه وسلم فإن كان هناك تقصير(والعياذ بالله وهو محال) في كلام الله أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم (وحاشاه) فإن المفاهيم قطعاً مستحدثة، فيؤخذ القول هنا من كلام النبي حيث قال: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها النواجذ" (متفق عليه)
    ولم يأمرنا صلى الله عليه وسلم بإتباع أحد بعد ذلك فالكل يؤخذ منه ويرد والرد يأتي حسب الثمار، فمن كان عاملاً لدى كافر أو مرتد أو مشبوه فإن الراجح أن يرد قوله لما سبقه أو يحمل على استرزاقه من عمله.

    قال بن حزم:

    المحلى ج: 1 ص: 67
    وقال تعالى ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم قلنا نعم ولم يأمر الله عز وجل أن يقبل من النافر للتفقه في الدين رأيه ولا أن يطاع أهل الذكر في رأيهم ولا في دين يشرعونه لم يأذن به الله عز وجل وإنما أمر تعالى بأن يسأل أهل الذكر عما يعلمونه في الذكر الوارد من ثم الله تعالى فقط لا عمن قاله من لا سمع له ولا طاعة وإنما أمر الله تعالى بقبول نذارة النافر للتفقه في الدين فيما تفقه فيه من دين الله تعالى الذي أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في دين لم يشرعه الله عز وجل ومن ادعى وجوب رحمة العامي للمفتي فقد ادعى الباطل وقال قولا لم يأت به قط نص قرآن ولا سنة ولا إجماع ولا قياس وما كان هكذا فهو باطل لأنه قول بلا دليل بل البرهان قد جاء بإبطاله قال تعالى ذاما لقوم قالوا إنآ أطعنا سادتنا وكبرآءنا فأضلونا السبيلا والاجتهاد إنما معناه بلوغ الجهد في طلب دين الله عز وجل الذي أوجبه على عباده وبالضرورة يدري كل ذي حسن سليم أن المسلم لا يكون مسلما إلا حتى يقر بأن الله تعالى إلهه لا إله غيره وأن محمدا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الدين إليه وإلى غيره فإذ لا شك في هذا فكل سائل في الأرض عن نازلة في دينه فإنما يسأل عما حكم الله تعالى به في هذه النازلة فإذ لا شك في هذا ففرض عليه أن يسأل إذا سمع فتيا أهذا حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يعجز عنه من يدري ما الإسلام ولو أنه كما جلب من قوقوا وبالله تعالى التوفيق

    وقال:

    104 مسألة وإذا قيل له إذا سأل من أعلم أهل بلده بالدين هذا صاحب حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا صاحب رأي وقياس فليسأل صاحب الحديث ولا يحل له أن يسأل صاحب الرأي أصلا برهان ذلك قول الله عز وجل تخشوهم واخشون اليوم أكملت وقوله تعالى ..

    نرجو من المخالف ضبط أعصابه والبحث لعل الله يهديه إلى ما ينفعنا به.

    ما معنى كلمة خوارج؟

    المطلوب أن يؤتى بالمعنى: "صرفاً" ............. "معنى" ............... "مصطلح"
    وذلك من المصادر المذكورة أعلاه ولن يلتفت إلى من يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير إن شاء الله.

  • #2
    اخي اسامه لابدا ان تشترط عدم الكذب
    لأن البعض هداه الله حتى على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يكذب

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الفقير الى عفوه مشاهدة المشاركة
      اخي اسامه لابدا ان تشترط عدم الكذب
      لأن البعض هداه الله حتى على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يكذب
      في جميع الأحوال نشترط مخالف عاقل

      [bdr][/bdr]
      [overline]ملاحظة على مشرفي المنتدى أنهم يحذفون مشاركاتنا رغم أنها تستوفي كل شروط المنتدى[/overline]

      تعليق


      • #4
        لكم كل الوقت للبحث
        ونحن في الانتظار المخالف

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اسامة & سلمان مشاهدة المشاركة


          ما معنى كلمة خوارج؟

          المطلوب أن يؤتى بالمعنى: "صرفاً" ............. "معنى" ............... "مصطلح"
          وذلك من المصادر المذكورة أعلاه ولن يلتفت إلى من يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير إن شاء الله.
          اسامه &سلمان

          اولا هل انت من الخوارج حتى نجيبك ؟

          ثانياً: ماهي المصادر التي تلزمنا بالبحث عن معنى الكلمة فيها؟


          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة اسد الجوف مشاهدة المشاركة
            اسامه &سلمان

            اولا هل انت من الخوارج حتى نجيبك ؟

            ثانياً: ماهي المصادر التي تلزمنا بالبحث عن معنى الكلمة فيها؟
            ما كنت أظن أن سؤال صعب لهذه الدرجة

            المصادر المذكورة أعلاه

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة اسامة & سلمان مشاهدة المشاركة
              ما كنت أظن أن سؤال صعب لهذه الدرجة

              المصادر المذكورة أعلاه
              تقصد من المحلى !!!


              تعليق


              • #8
                كتاب سنة اقوال الصحابة
                المهم: "صرفاً" ............. "معنى" ............... "مصطلح"

                تعليق


                • #9
                  ملاحظة:
                  دخولي ليس للحوار والجدل، فلست في صف ضد صف، إنما أحببت أن أضع مداخلة لعل فيها فائدة، وفي خاتمتها نصيحة، عصمنا الله وإياكم من الزلل.

                  ----------------------------------------------------------------------------------
                  بعض الألفاظ المستخدمة في الفكر الإسلامي لها مدلولات تاريخية وأفكار عقائدية،
                  وهذه الألفاظ بقيت سارية المفعول مع بقاء الصفة،
                  ومن هذه الألفاظ مصطلحي الخروج.
                  المعنى اللغوي له واضح،
                  لكن المعنى الإصطلاحي متشعب ومتعدد.
                  من يتهمون بالخروج قد يكون فيهم صفة من صفات الخوارج
                  وقد يكون في من يتهمهم حتى ممن يطلق عليهم المرجئة اليوم صفة من صفات الخوارج أيضا!!

                  كيف!!
                  من يطلق عليهم خوارج اليوم يـُكـَفـّرون حسب مبدأ الولاء والبراء ولكنهم لا يكفرون مرتكب الكبيرة،
                  بينما من يطلق عليهم مرجئة يكفرون بعض العلماء لأمور قد لا تعد إلا من أمور الصغائر!!
                  من يطلق عليهم خوارج اليوم يدعون أنهم لم يخرجوا على المسلمين،
                  وإنما خرجوا على أعداء المسلمين وعلى من تولاهم من مدعي الإسلام (كما يرون)،
                  لكنهم توسعوا في هذا الباب فاستحلوا دماءا لم يكن لهم أن يستحلوها،
                  فالسيف ينبغي أن يبقى مسلولا في الثغور لا على من هم داخل الأوطان..

                  الشهرستاني يعرف الخارجي بأنه: "كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان"،
                  وهذا تعريف عام ، ولكل ٍ تعريفه!!
                  لكن الجامع عندهم هو الخروج على الأئمة لأسباب غير صحيحة،
                  وتكفير المخالفين لآرائهم،
                  وكذلك مرتكبي الكبائر.

                  الخوارج الأولون كانوا يفتخرون أول الأمر بمسمى خارجي لأن ذلك مندوب ومذكور في القرآن:
                  (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة)، (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورســوله ثـمّ يدركـه المـوت فقـد وقـع أجـره علـى الله)،
                  ثم أطلق مسمى الخوارج على من خرج على الخليفة الراشد علي رضي الله عنه في حروراء والنهروان،
                  لكن حدث خلاف حول هذا المسمى،
                  لأن هذا الإطلاق العام سيشمل من خرج في صفين والجمل،
                  وهذا لم يقل به أهل السنة والجماعة،
                  وعلى هذا يلاحظ أن تعريف الخوارج غير منضبط،
                  شأنه شأن كثير من الألفاظ والمصطلحات التي تشترك فيه معانٍ متعددة،
                  فقد يثبت على البعض صفة الخروج على الإمام لسبب يراه وجيها،
                  بينما لا يعد هذا السبب عند العقلاء وجيها، وقد يكون وجيها لكن القاعدة تقول:
                  "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" ،
                  وفي نفس الوقت لا يكفرون مرتكب الكبيرة ويرون تخليده في النار.

                  الخروج خروج على النص وعلى العقل وعلى الحق،
                  وقد تتفاوت درجاته،
                  وقد يحمل البعض صفة أو صفتان أو أكثر،
                  وقد يحمل من يناوأهم صفة أو صفات،
                  فالعبرة بالمعنى وبالفعل لا بالإسم ،
                  وأخطر هؤلاء من اختلت عنده الموازين،
                  وجمع بين المنتناقضات،
                  فقصة قتل الخوارج للصحابي خباب وبقر بطن زوجته الحامل كان لسبب ليس له وزن،
                  وعندما قتلوه التقوا بذمي وفي يده شيء، فسألوه فارتاع منهم، فقالوا له:
                  لا عليك فأنت ذمي ولك في ديننا عهد وذمة، هل تبيع هذا؟ قال من شدة فرحته هو لكم هدية، قالوا: معاذ الله أن نأخذ شيئا إلا بحقه!!



                  إذن الخروج معناه واسع،
                  فبعضه خروج مروق،
                  وبعضه خروج كبيرة،
                  وبعضه خروج جهل وطيش وعماء،
                  وجامعه الخروج على النص الصريح،
                  وتمرد على العقل الصحيح،
                  وإنحراف عن الحق المبين،
                  وضابط الأحكام تدين غير مغشوش،
                  وورع مهذب ممدوح،
                  وتواضع في غير كبر،
                  ومعرفة أن دم المسلم حرام، وماله حرام، وعرضه حرام، وفتنته عن دينه حرام، وتخريب عقله حرام...
                  ولا يعقل هذه الأشياء إلا من وفقهم الله، الذين يشرحون صدورهم للحق وينبذون عنهم العصبية واتباع الهوى..

                  نصيحة:
                  الحكم على الأعيان شأن كبير، ومزلق خطير، وهو فقط من اختصاص أهل العلم والفقه والمعتقد السليم، البعيدون عن ما يناقض قول الحق والجهر به، وليس لطرف عليهم توجيه أو تأثير، يطلبون رضا الله والدار الآخرة، والخوض في هذه المسائل تجر معها مسائل أخرى والمسلم في غنى عنها.
                  التعديل الأخير تم بواسطة الصارم المفلول; الساعة 10-10-2007, 02:50 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    ما معنى كلمة خوارج؟

                    المطلوب أن يؤتى بالمعنى: "صرفاً" ............. "معنى" ............... "مصطلح"

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الصارم المفلول مشاهدة المشاركة
                      ملاحظة:

                      دخولي ليس للحوار والجدل، فلست في صف ضد صف، إنما أحببت أن أضع مداخلة لعل فيها فائدة، وفي خاتمتها نصيحة، عصمنا الله وإياكم من الزلل.

                      ----------------------------------------------------------------------------------
                      بعض الألفاظ المستخدمة في الفكر الإسلامي لها مدلولات تاريخية وأفكار عقائدية،
                      وهذه الألفاظ بقيت سارية المفعول مع بقاء الصفة،
                      ومن هذه الألفاظ مصطلحي الخروج.
                      المعنى اللغوي له واضح،
                      لكن المعنى الإصطلاحي متشعب ومتعدد.
                      من يتهمون بالخروج قد يكون فيهم صفة من صفات الخوارج
                      وقد يكون في من يتهمهم حتى ممن يطلق عليهم المرجئة اليوم صفة من صفات الخوارج أيضا!!

                      كيف!!
                      من يطلق عليهم خوارج اليوم يـُكـَفـّرون حسب مبدأ الولاء والبراء ولكنهم لا يكفرون مرتكب الكبيرة،
                      بينما من يطلق عليهم مرجئة يكفرون بعض العلماء لأمور قد لا تعد إلا من أمور الصغائر!!
                      من يطلق عليهم خوارج اليوم يدعون أنهم لم يخرجوا على المسلمين،
                      وإنما خرجوا على أعداء المسلمين وعلى من تولاهم من مدعي الإسلام (كما يرون)،
                      لكنهم توسعوا في هذا الباب فاستحلوا دماءا لم يكن لهم أن يستحلوها،
                      فالسيف ينبغي أن يبقى مسلولا في الثغور لا على من هم داخل الأوطان..

                      الشهرستاني يعرف الخارجي بأنه: "كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان"،
                      وهذا تعريف عام ، ولكل ٍ تعريفه!!
                      لكن الجامع عندهم هو الخروج على الأئمة لأسباب غير صحيحة،
                      وتكفير المخالفين لآرائهم،
                      وكذلك مرتكبي الكبائر.

                      الخوارج الأولون كانوا يفتخرون أول الأمر بمسمى خارجي لأن ذلك مندوب ومذكور في القرآن:
                      (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة)، (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورســوله ثـمّ يدركـه المـوت فقـد وقـع أجـره علـى الله)،
                      ثم أطلق مسمى الخوارج على من خرج على الخليفة الراشد علي رضي الله عنه في حروراء والنهروان،
                      لكن حدث خلاف حول هذا المسمى،
                      لأن هذا الإطلاق العام سيشمل من خرج في صفين والجمل،
                      وهذا لم يقل به أهل السنة والجماعة،
                      وعلى هذا يلاحظ أن تعريف الخوارج غير منضبط،
                      شأنه شأن كثير من الألفاظ والمصطلحات التي تشترك فيه معانٍ متعددة،
                      فقد يثبت على البعض صفة الخروج على الإمام لسبب يراه وجيها،
                      بينما لا يعد هذا السبب عند العقلاء وجيها، وقد يكون وجيها لكن القاعدة تقول:
                      "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" ،
                      وفي نفس الوقت لا يكفرون مرتكب الكبيرة ويرون تخليده في النار.

                      الخروج خروج على النص وعلى العقل وعلى الحق،
                      وقد تتفاوت درجاته،
                      وقد يحمل البعض صفة أو صفتان أو أكثر،
                      وقد يحمل من يناوأهم صفة أو صفات،
                      فالعبرة بالمعنى وبالفعل لا بالإسم ،
                      وأخطر هؤلاء من اختلت عنده الموازين،
                      وجمع بين المنتناقضات،

                      فقصة قتل الخوارج للصحابي خباب وبقر بطن زوجته الحامل كان لسبب ليس له وزن،
                      وعندما قتلوه التقوا بذمي وفي يده شيء، فسألوه فارتاع منهم، فقالوا له:
                      لا عليك فأنت ذمي ولك في ديننا عهد وذمة، هل تبيع هذا؟ قال من شدة فرحته هو لكم هدية، قالوا: معاذ الله أن نأخذ شيئا إلا بحقه!!



                      إذن الخروج معناه واسع،
                      فبعضه خروج مروق،
                      وبعضه خروج كبيرة،
                      وبعضه خروج جهل وطيش وعماء،
                      وجامعه الخروج على النص الصريح،
                      وتمرد على العقل الصحيح،
                      وإنحراف عن الحق المبين،
                      وضابط الأحكام تدين غير مغشوش،
                      وورع مهذب ممدوح،
                      وتواضع في غير كبر،
                      ومعرفة أن دم المسلم حرام، وماله حرام، وعرضه حرام، وفتنته عن دينه حرام، وتخريب عقله حرام...
                      ولا يعقل هذه الأشياء إلا من وفقهم الله، الذين يشرحون صدورهم للحق وينبذون عنهم العصبية واتباع الهوى..

                      نصيحة:
                      الحكم على الأعيان شأن كبير، ومزلق خطير، وهو فقط من اختصاص أهل العلم والفقه والمعتقد السليم، البعيدون عن ما يناقض قول الحق والجهر به، وليس لطرف عليهم توجيه أو تأثير، يطلبون رضا الله والدار الآخرة، والخوض في هذه المسائل تجر معها مسائل أخرى والمسلم في غنى عنها.

                      [align=right]تصحيح:

                      قرأت عن الخوارج الأولين، فرأيت أن الموضوع شائك، وفيه أقوال كثيرة عن الخوارج، وللأمانة فقد قلت في ردي السابق بناءا على ذاكرتي:
                      (( فقصة قتل الخوارج للصحابي خباب وبقر بطن زوجته الحامل كان لسبب ليس له وزن،
                      وعندما قتلوه التقوا بذمي وفي يده شيء، فسألوه فارتاع منهم، فقالوا له:
                      لا عليك فأنت ذمي ولك في ديننا عهد وذمة، هل تبيع هذا؟ قال من شدة فرحته هو لكم هدية، قالوا: معاذ الله أن نأخذ شيئا إلا بحقه!!))

                      والصحيح أن القاتل "مِسْعر التميمي" انتفض متحمسا للحق ولنصرة الإسلام، لكن على غير هدى ولا دليل صحيح، فقام بقتل الصحابي عبدالله بن خباب قربة إلى الله، وألحق به زوجته الحامل، وبقر بطنها ليخرج الجنين الذي لا يُدرى بأي ذنب قتل وقتل أبواه، .....
                      فالتصحيح هنا أن القاتل واحد وليسوا جماعة.
                      والتصحيح الثاني أن الخوارج من أهل النهروان لم يرضوا بمقتل الصحابي وعدوا ذلك جريمة وقاموا بطرده ونبذه من بين صفوفهم وعدوه خارجا على جماعتهم!!

                      الملاحظ هنا أن الخوارج كانت ردت فعلهم غاضبة على مسعر وقاموا بطرده، وهو تصرف لم يكن متناسبا مع تفكيرهم ومعتقدهم، فبقي تصرف أهل النهروان المتساهل مع هذا الخارجي الأحمق الصغير رغم ما فعلوه معه وحسب تفكيرهم فيه إدانة لهم وتجريم!!

                      ومثل ذلك قتل الخارجي عبدالرحمن بن ملجم الذي قتل الخليفة علي رضي الله عنه، فقد رأى المؤرخون أنه اتخذ قراره منفردا، وقد تبرأ كثير ممن أطلق عليهم الخوارج من ابن ملجم وفعلته، وهذا شاهد على أن التصرفات الفردية حتى بين الجماعة الشاذة تزيد الأمر سوءا، ورغم موقف الخوارج من مسعر وابن ملجم، إلا أنهم بقوا خوارج شذاذ بآرائهم وأفكارهم وقسوتهم، ومن نتائج خروجهم أوقفوا انتشار المد الإسلامي فترة من الزمن وأشغلوا الجيوش الإسلامية بحربهم، وأزهقت عشرات الألوف من الأنفس بسبب فكرهم.

                      وبالمناسبة، عبدالرحمن بن ملجم كان مضرب المثل في الصلاح والتقوى والزهد، وكانت علامة السجود ظاهرة في جبينه، وقد وصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمرو بن العاص والي مصر أن يجعل له بيتا قريبا من المسجد ليعلم الناس القرآن الكريم، ومع ذلك فقد صار من أشقى أهل الأرض بقتله الخليفة نتيجة لأفكاره المنحرفة الشاذة، وتشبثه باجتهاداته الشخصية القاصرة.
                      [/align].

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الصارم المفلول مشاهدة المشاركة
                        ملاحظة:
                        دخولي ليس للحوار والجدل، فلست في صف ضد صف، إنما أحببت أن أضع مداخلة لعل فيها فائدة، وفي خاتمتها نصيحة، عصمنا الله وإياكم من الزلل.

                        ----------------------------------------------------------------------------------
                        بعض الألفاظ المستخدمة في الفكر الإسلامي لها مدلولات تاريخية وأفكار عقائدية،
                        وهذه الألفاظ بقيت سارية المفعول مع بقاء الصفة،
                        ومن هذه الألفاظ مصطلحي الخروج.
                        المعنى اللغوي له واضح،
                        لكن المعنى الإصطلاحي متشعب ومتعدد.
                        من يتهمون بالخروج قد يكون فيهم صفة من صفات الخوارج
                        وقد يكون في من يتهمهم حتى ممن يطلق عليهم المرجئة اليوم صفة من صفات الخوارج أيضا!!

                        كيف!!
                        من يطلق عليهم خوارج اليوم يـُكـَفـّرون حسب مبدأ الولاء والبراء ولكنهم لا يكفرون مرتكب الكبيرة،
                        بينما من يطلق عليهم مرجئة يكفرون بعض العلماء لأمور قد لا تعد إلا من أمور الصغائر!!
                        من يطلق عليهم خوارج اليوم يدعون أنهم لم يخرجوا على المسلمين،
                        وإنما خرجوا على أعداء المسلمين وعلى من تولاهم من مدعي الإسلام (كما يرون)،
                        لكنهم توسعوا في هذا الباب فاستحلوا دماءا لم يكن لهم أن يستحلوها،
                        فالسيف ينبغي أن يبقى مسلولا في الثغور لا على من هم داخل الأوطان..

                        الشهرستاني يعرف الخارجي بأنه: "كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان"،
                        وهذا تعريف عام ، ولكل ٍ تعريفه!!
                        لكن الجامع عندهم هو الخروج على الأئمة لأسباب غير صحيحة،
                        وتكفير المخالفين لآرائهم،
                        وكذلك مرتكبي الكبائر.

                        الخوارج الأولون كانوا يفتخرون أول الأمر بمسمى خارجي لأن ذلك مندوب ومذكور في القرآن:
                        (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة)، (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورســوله ثـمّ يدركـه المـوت فقـد وقـع أجـره علـى الله)،
                        ثم أطلق مسمى الخوارج على من خرج على الخليفة الراشد علي رضي الله عنه في حروراء والنهروان،
                        لكن حدث خلاف حول هذا المسمى،
                        لأن هذا الإطلاق العام سيشمل من خرج في صفين والجمل،
                        وهذا لم يقل به أهل السنة والجماعة،
                        وعلى هذا يلاحظ أن تعريف الخوارج غير منضبط،
                        شأنه شأن كثير من الألفاظ والمصطلحات التي تشترك فيه معانٍ متعددة،
                        فقد يثبت على البعض صفة الخروج على الإمام لسبب يراه وجيها،
                        بينما لا يعد هذا السبب عند العقلاء وجيها، وقد يكون وجيها لكن القاعدة تقول:
                        "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" ،
                        وفي نفس الوقت لا يكفرون مرتكب الكبيرة ويرون تخليده في النار.

                        الخروج خروج على النص وعلى العقل وعلى الحق،
                        وقد تتفاوت درجاته،
                        وقد يحمل البعض صفة أو صفتان أو أكثر،
                        وقد يحمل من يناوأهم صفة أو صفات،
                        فالعبرة بالمعنى وبالفعل لا بالإسم ،
                        وأخطر هؤلاء من اختلت عنده الموازين،
                        وجمع بين المنتناقضات،
                        فقصة قتل الخوارج للصحابي خباب وبقر بطن زوجته الحامل كان لسبب ليس له وزن،
                        وعندما قتلوه التقوا بذمي وفي يده شيء، فسألوه فارتاع منهم، فقالوا له:
                        لا عليك فأنت ذمي ولك في ديننا عهد وذمة، هل تبيع هذا؟ قال من شدة فرحته هو لكم هدية، قالوا: معاذ الله أن نأخذ شيئا إلا بحقه!!



                        إذن الخروج معناه واسع،
                        فبعضه خروج مروق،
                        وبعضه خروج كبيرة،
                        وبعضه خروج جهل وطيش وعماء،
                        وجامعه الخروج على النص الصريح،
                        وتمرد على العقل الصحيح،
                        وإنحراف عن الحق المبين،
                        وضابط الأحكام تدين غير مغشوش،
                        وورع مهذب ممدوح،
                        وتواضع في غير كبر،
                        ومعرفة أن دم المسلم حرام، وماله حرام، وعرضه حرام، وفتنته عن دينه حرام، وتخريب عقله حرام...
                        ولا يعقل هذه الأشياء إلا من وفقهم الله، الذين يشرحون صدورهم للحق وينبذون عنهم العصبية واتباع الهوى..

                        نصيحة:
                        الحكم على الأعيان شأن كبير، ومزلق خطير، وهو فقط من اختصاص أهل العلم والفقه والمعتقد السليم، البعيدون عن ما يناقض قول الحق والجهر به، وليس لطرف عليهم توجيه أو تأثير، يطلبون رضا الله والدار الآخرة، والخوض في هذه المسائل تجر معها مسائل أخرى والمسلم في غنى عنها.
                        بارك الله فيك وزادك الله علما وتقوى

                        انت الصارم البتار.


                        تعليق


                        • #13
                          ما معنى كلمة خوارج؟

                          المطلوب أن يؤتى بالمعنى: "صرفاً" ............. "معنى" ............... "مصطلح"

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسامة & سلمان مشاهدة المشاركة
                            ما معنى كلمة خوارج؟

                            المطلوب أن يؤتى بالمعنى: "صرفاً" ............. "معنى" ............... "مصطلح"
                            أ- من الناحية الصرفية:

                            لفظ خوارج جمع تكسير لكلمة خارجة، لأن فواعل جمع لفاعلة أو لفاعل غير العاقل(1 )، وليس جمعاً لخارج العاقل ولا لخارجي. ولا يبعد أن يراد بالخوارج جمع خارجي من جهة المعنى، وحينئذ فهو منسوب إلى خارجة. وإن كان صرفياً يجمع خارجي على خارجيين كما يجمع خارج على خارجين.

                            ب- من الناحية اللغوية:

                            الخوارج مأخوذ من الخروج مصدر خرج. ولهذا الأصل تصاريف عدة رجع بها ابن فارس إلى معنيين، الأول: النفاذ عن الشيء، والثاني: اختلاف لونين( 2).
                            فمن الأول: الخراج والخرج: الإتاوة، لأنه مال يخرجه المعطي. ومنه الخارجي، وهو الرجل المسوَّد بنفسه من غير أن يكون له قديم، كأنه خرج بنفسه

                            ومن الثاني: الخرج: لونان من سواد وبياض، ومنه: أرض مخرجة: إذا كان نبتها في مكان دون مكان( 5).
                            ولعل التصاريف العائدة إلى المعنى الأول من الأليق أن يعاد بها إلى معنى الظهور والبروز، ولذا يقال: خرجت خوارجه، أي ظهرت نجابته(6 )، ويوم الخروج: أي يوم العيد، وخرج فلان في العلم والصناعة خروجاً إذا نبغ، وخرجت السماء: أصحت وانقشع عنها الغيم( 7).

                            وأما ربط المعنى الثاني باللون فلعله مجرد تمثيل، وإلا فإن تصاريف أخرى من الباب نفسه لا علاقة لها باللون،ومنه خرّج عمله:جعله ضروبا مختلفة. وفلان خرّاج ولاج، للمتصرف، وهو يعرف( 8) موالج الأمور ومخارجها، ومواردها ومصادرها(9 ).

                            اللهم إلا أن يحمل النفاذ على الحقيقة والظهور على المجاز في المعنى الأول، ويحمل اختلاف اللونين على الحقيقة ومجرد الاختلاف على المجاز في الثاني، وهو جلي من صنيع الزمخشري (10 )، وإن كان لم يوضح فيما يرجع إلى المعنيين اللذين ذكرهما ابن فارس.
                            ولا يخفى أن كلمة الخوارج التي نحن بصدد بيانها تعود إلى المعنى الأول الدال على النفاذ أو على البروز والظهور.

                            جـ- من الناحية الاصطلاحية:

                            قلما يوجد من وضع حداً للفظ الخوارج يمكن من خلاله تصنيف فكر معين على أنه فكر خارجي. وسبب الإشكالية في هذا الأمر الربط الحاصل بين الخوارج – باعتبارهم فرقة – وبين الأحاديث المحمولة عليهم،


                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أولاً : نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والدعاء
                              ويكرمكم بالأجر العظيم والثواب الجزيل ويغفر لنا ولكم ويتوب عليكم ويعفو عنكم

                              ثانياً : أشكركم جداً على هذا السؤال المهم والمنافشة

                              ثالثاً : إليك نقل الفتوى

                              السؤال :
                              ما هو معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المتفق عليه حيث قال: "سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون: من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة"، فيمن قيل هذا الحديث، وأي: زمان الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم؟


                              المفتي: فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
                              الإجابة:

                              هذا الحديث وما في معناه قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الطائفة المسماة بـ: "الخوارج"؛ لأنهم يغلون في الدين ويكفرون المسلمين بالذنوب التي لم يجعلها الإسلام مكفرة، وقد خرجوا في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنكروا عليه أشياء، فدعاهم إلى الحق وناظرهم في ذلك فرجع كثير منهم إلى الصواب، وبقي آخرون، فلما تعدوا على المسلمين قاتلهم علي رضي الله عنه وقاتلهم الأئمة بعده؛ عملاً بالحديث المذكور وما جاء في معناه من الأحاديث، ولهم بقايا إلى الآن، والحكم عام في كل من اعتقد عقيدتهم في كل زمان ومكان.

                              وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                              مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثالث والعشرون (العقيدة).


                              أربعاً : السؤال :
                              ما هو قول الخوارج في الأسماء والصفات؟



                              المفتي: عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
                              الإجابة:

                              الغالب أن الخوارج يسلكون مسلك المعتزلة في هذا، نعم.


                              خامساً : النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الخوارج : (تمرق مارقة على حين فرقة من أمتي ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وقراءته مع قراءتهم ، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية ، أينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم)أخرجه البخاري في كتاب المناقـب ، باب علامات النبوة في الإسلام ، برقم 3611 . وفي لفظ آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الخوارج : إنهم( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) . أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب برقم 3344
                              قول الله تعالى : { وأما عاد فأهلكوا بريح }
                              وقد علم من عقيدتهم أنهم يكفرون العصاة من المسلمين ، ويحكمون بخلودهم في النار ؛ ولهذا قاتلوا عليا رضي الله عنه ومن معه من الصحابة وغيرهم ، فقاتلهم علي وقتلهم يوم النهروان ، رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين ، والله الموفق
                              فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله


                              سادساً : اسم الخوارج على من يخرجون عن السنة وعن الدين، ويكفرون المسلمين بالذنب.
                              هنا تفضلوا : http://www.alhawali.com/index.cfm?me...ContentID=5028

                              وهنا تفضلوا http://www.alhawali.com/index.cfm?me...&contentID=393

                              سابعاً : الدليل في الحديث الصحيح
                              حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسحق الأزرق عن الأعمش عن ابن أبي أوفى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج كلاب النار * ( صحيح ) الروض النضير 906 , 908 : المشكاة 3554 , الظلال 904 وصحيح سنن ابن ماجة باختصار السند وصححه الألباني
                              116706 - كنا بالأهواز نقاتل الحرورية ، فبينا أنا على جرف نهر ، إذا رجل يصلي ، وإذا لجام دابته بيده ، فجعلت الدابة تنازعه ، وجعل يتبعها ، قال شعبة : هو أبو برزة الأسلمي ، فجعل رجل من الخوارج يقول : اللهم افعل بهذا الشيخ ، فلما انصرف الشيخ قال : إني سمعت قولكم ، وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات ، أو سبع غزوات ، وثمان ، وشهدت تيسيرة ، وإني ، إن كنت أن أراجع مع دابتي ، أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها ، فيشق علي .
                              الراوي: الأزرق بن قيس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1211
                              109205 - قلت لسهل بن حنيف : هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا ؟ قال : سمعته يقول ، وأهوى بيده قبل العراق : ( يخرج منه قوم يقرؤون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية ) .
                              الراوي: يسير بن عمرو - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6934
                              175022 - ذكر الخوارج فقال : فيهم رجل مخدج اليد ، أو مودن اليد ، أو مثدون اليد ، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم ، على لسان محمد صلى الله عليه وسلم . قال قلت : آنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إي . ورب الكعبة ! إي . ورب الكعبة ! إي . ورب الكعبة !
                              الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1066
                              175023 - أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه . الذين ساروا إلى الخوارج . فقال علي رضي الله عنه : أيها الناس ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن . ليس قراءتكم إلى قرائتهم بشيء . ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء . ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء . يقرأون القرآن . يحسبون أنه لهم وهو عليهم . لا تجاوز صلاتهم تراقيهم . يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " . لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم ، لاتكلوا عن العمل . وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ، وليس له ذراع . على رأس عضده مثل حلمة الثدي . عليه شعرات بيض . فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم ! والله ! إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم . فإنهم قد سفكوا الدم الحرام . وأغاروا في سرح الناس . فسيروا على اسم الله . قال سلمة بن كهيل : فنزلني زيد بن وهب منزلا . حتى قال : مررنا على قنطرة . فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبدالله بن وهب الراسبي . فقال لهم : ألقوا الرماح . وسلوا سيوفكم من جفونها فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء . فرجعوا فوحشوا برماحهم . وسلوا السيوف . وشجرهم الناس برماحهم . قال : وقتل بعضهم على بعض . وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان . فقال علي رضي الله عنه : التمسوا فيهم المخدج . فالتمسوه فلم يجدوه . فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض . قال : أخروهم . فوجدوه مما يلي الأرض . فكبر . ثم قال : صدق الله . وبلغ رسوله . قال : فقام إليه عبيدة السلماني . فقال : يا أمير المؤمنين ! ألله الذي لا إله إلا هو ! لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : إي . والله الذي لا إله إلا هو ! حتى استحلفه ثلاثا . وهو يحلف له .
                              الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1066
                              82032 - هل سمعت رسول الله يذكر هؤلاء الخوارج ؟ قال سمعته ، وأشار نحو المشرق و يخرج منه قوم يقرؤون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
                              الراوي: سهل بن حنيف - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 908
                              21593 - أن عليا كان في صلاة الفجر فناداه رجل من الخوارج لئن أشركت ليحبطن عملك فأجابه علي فاصبر إن وعد الله حق
                              الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2468




                              نسأل الله تعالى أن نكون ممن يتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
                              نسأل الله أن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
                              وأسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يحفظ بلادهم من الفساد والمفسدين، وأن يعصم شبابهم من الشهوات والشبهات ، وأن يمنَّ عليهم بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، إنه سميع مجيب.


                              وفي الختام فإني آسف وأعذرني ومسامحوني على الإطالة ورحمكم الله وغفرلكم وعفوعنكم وهو أرحم الراحمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تعليق

                              يعمل...
                              X