إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أدلة المحرمين للغناء و مناقشتها

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أدلة المحرمين للغناء و مناقشتها

    لم أكن أود التطرق للحديث عن مواضيع مثل هذا ولكني لما رأيت تشدد وتنطع البعض الذي وصل لحد تحريم الحداء والنشيد الإسلامي والتشنيع على المنشدين والقنوات الإنشادية الرائعة المباركة .. وددت أن أتطرق للموضوع من جذورة وما هذا إلا وجهة نظر وبحث نقلت بعضه ليعلم ان في الأمر خلاف وهناك إجتهادات لأئمة معتبرين وأن القول بأن هناك إجماع على التحريم هو غير صحيح إطلاقاً وهو من القول بغير علم .

    ( أ ) استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود و ابن عباس و بعض التابعين : أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالى : ( وَ مِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوِ الحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلِ الَلهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا أولَيكَ لَهمُ عَذَاب مهِين) لقمان (6) ) ؛ و فسروا لهو الحديث بالغناء .

    قال ابن حزم : « ولا حجة في هذا لوجوه :
    أحدها : أنه لا حجة لأحد دون رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) .
    و الثاني : أنه قد خالف غيره من الصاحبة و التابعين .
    والثالث : أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها ؛ لأن فيها : ( وَ مِنَ النَاسِ مَن يَشُتَرِي لَهُوَ الُحَدِيثِ لِيضِلَّ عَن سَبِيلَ اللَهِ بِغَيُرِ عِلُمِ وَ يَتَّخِذَهَا هزوًا ) ، و هذه صفة من فعلها كان كافراً بلا خلاف ، إذا اتخذ سبيل الله هزواً .
    قال : « و لو أن امرءاً اشترى مصحفاً ليضل به عن سبيل الله ، و يتخذه هزواً ، لكان كافراً ! فهذا هو الذي ذم الله تعالى ، و ما ذم قط – عز و جل – من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه ، لا ليضل عن سبيل الله تعالى . فبطل تعلقهم بفول هؤلاء ، و كذلك من اشتغل عامداً عن الصلاة بقراءة القرآن ،أو بقراءة السنن ، أو بحديث يتحدث به ، أو بغناء ، أو بغير ذلك ، فهو فساق عاص لله تعالى ، و من لم يضيع شيئاً من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن » (المحلى لابن حزم : 9/60 ) .


    (ب) و استلوا بقوله تعالى في مدح المؤمنين : ( وَ إِذَا سَمِعواُ اللّغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه ) القصص(55) ، و الغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه .

    و يجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو : سفه القول من السب والشتم و نحو ذلك ، و بقية الآية تنطق بذلك . قال تعالى : ( وَ إِذَا سَمِعوُاُ اللَغُوَ أَعُرَضواُ عَنُه وَقَالواُ لَنا أَعُمَالنَا وَلَكمُ أَعُمَالَكمُ سَلَم عَلَيُكمُ لَا نَبُتَغِي الُجَاهِلِيُنَ ) القصص (55) ، فهي شبيهة بقوله تعالى في وصف عباد الرحمن : ( وَ إِذَا خَاطَبَهم الُجَاهِلونَ قَالواُ سَلَمَا) الفرقان (63) .
    و لو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه تمدحه ،‌و ليس فيها ما يوجب ذلك.
    و كلمة «اللغو » ككلمة « الباطل » تعني ما لا فائدة فيه ، و سماع ما لا فائدة فيه ليس محرماً ما لم يضيع حقاً ، أو يشغل عن واجب .
    روي عن ابن جريج : أنه كان يرخص في السماع فقيل له : أيؤتى به يوم القيمة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال : لا في الحسنات و لا في السيئات ؛ لأنه شبيه باللغو ، قال تعالى : (لا يؤَخِذ كم اللَه بِالَلغُو ِفِي أَيُمَانَكمُ ) (البقرة : 225 ، المائدة : 89 .) .
    قال الإمام الغزالي : « إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه و لا تصميم ، و المخالفة فيه – مع أنه لا فائدة فيه – لا يؤاخذ به ، فكيف يؤاخذ بالشعر و الرقص » ؟ ! (- إحياء علوم الدين ، كتاب « السماع » ص 1147 – طبعة دار الشعب بمصر).
    على أننا نقول : ليس كل غناءٍ لغواً ؛ إنه يأخذ حكمه و فق نية صاحبه ، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة ، و المزح طاعة ، و النية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة . باطنه الرياء : « إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم » (رواه مسلم من حديث أبي هريرة ، كتاب « البر و الصلة و الآداب » ، باب : تحريم ظلم المسلم) .
    و ننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في « المحلى » ردا على الذين يمنعون الغناء قال : « احتجوا فقالوا : من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ و لا سبيل إلى قسم ثالث ،‌ و قد قال الله تعالى : ( فَمَا ذَا بَعُدَ الُحَقِ إلا الضَلال ) يونس( 32) ، فجوابنا – و بالله التوفيق - : أن رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) قال : « إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرىء ما نوى » (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب ، و هو أول حديث في صحيح البخاري . )
    فمن نوى باستماع الغناء ، و من نوى به ترويح نفسه ، ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل ، و ينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن ، و فعله هذا من الحق ، ومن لم ينو طالعة و لا معصية فهو لغو معفو عنه ، كخروج الإنسان إلى بستانه ، و قعوده على باب داره متفرجاً و صبغه ثوبه لا زورديّاً أو أخضر أو غير ذلك ، و مد ساقه و قبضها ، و سائر أفعاله » (المحلى : 9/60) .


    ( ج ) و استدلوا بحديث : « كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة : ملاعبة الرجل أهله ، و تأديبه فرسه ، و رميه عن قوسه » (رواه أصحاب السنن الأربعة ، و فيه اضطراب . قاله الحافظ العراقي في تخريج أحاديث « الإحياء » .) .
    و الغناء خارج عن هذه الثلاثة .


    و أجاب المجوزون بضعف الحديث ، ولو صح لما كان فيه حجة ، فإن قوله : « فهو باطل » لا يدل على التحريم ، بل يدل على عدم الفائدة . فقد ورد عن أبي الدر داء قوله : « إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوى لها على الحق » . على أن الحصر في الثلاثة غير مراد ، فإن التلهي بالنظر إلى الحبشة و هم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة ، و قد ثبت في الصحيح ، و لا شك أن التفرج في البساتين و سماع أصوات الطيور ، و أنواع المداعبات مما يلهو به الرحل ، لا يحرم عليه شيء منها ،و إن جاز و صفه بأنه باطل .

    ( د ) و استدلوا بالحديث الذي رواه البخاري – معلقاً – عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري – شك من الراوي – عن النبي علنه الصلاة و السلام قال : « ليكو نن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر : بكسر الحاء و تخفيف الراء - : أي الفرج ، و المعنى : يستحلون الزنى . و رواية البخاري : الخزّ.)
    والحرير والخمر والمعازف». والمعازف: الملاهي ، أو آلات العزف.



    و الحديث و إن كان في صحيح البخاري : إلا أنه من « المعلقات » لا من « المسندات المتصلة »‌ و لذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده و مع التعليق فقد قالوا : إن سنده و متنه لم يسلما من الاضطراب .
    و قد اجتهد الحافظ ابن حجر لوصل الحديث ، ووصله بالفعل من تسع طرق ، و لكنها جميعاً تدور على راوٍ تكلم فيه عدد من الأئمة النقاد ، ألا و هو : هشام ابن عمار (النظر : تغليق التعليق – للحافظ ابن حجر : 5/17 – 22 ، تحقيق سعيد القزقي – طبع المكتب الإسلامي و دار عمار . ) . و هو – و إن كان خطيب دمشق و مقرئها و محدثها وعالمها ، ووثقه ابن معين و العجلي – فقد قال عنه أبو داود : حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها .
    و قال أبو حاتم : صدوق و قد تغير ، فكان كل ما دفع إليه قرأه ،‌ و كل ما لقنه تلقّن . و كذلك قال ابن سيار .
    و قال الإمام أحمد : طياش خفيف .
    و قال النسائي : لا بأس به ( و هذا ليس بتوثيق مطلق ) .
    و رغم دفاع الحافظ الذهبي عنه قال : صدوق مكثر له ما ينكر (- انظر ترجمته في ميزان الاعتدال ( 4/302 ) ترجمة ( 9234 ) ، و في « تهذيب التهذيب » ( 51/11 – 54 ) . ) .
    وأنكروا عليه أنه لم يكن يحدّث إلا بأجر !
    و مثل هذا لا يقبل حديثه في مواطن النزاع ، و خصوصاً في أمر عمت به البلوى .
    و رغم ما في ثبوته من الكلام ،‌فقي دلالة كلام آخر؛ فكلمة «المعازف » لم يتفق على معناها بالتحديد : ما هو ؟ فقد قيل : الملاهي ،وهذه مجملة ، وقيل : آلات العزف .
    ولو سلّمنا بأن معناها : آلات الطرب المعروفة‌ بآلات الموسيقى . فلفظ الحديث المعلّق في البخاري غير صحيح في إفادة حرمة « المعازف » لأن عبارة « يستحلون » - كما ذكر ابن العربي – لها معنيان : أحدهما : يعتقدون أن ذلك حلال ، والثاني : أن تكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور ؛ إذ لو كان المقصود بالاستحلال : المعني الحقيقي ، لكان كفراً ، فإن استحلال الحرام المقطوع به – مثل الخمر والزنى المعبر عنه ب « الحر » كفر بالإجمال .
    و لو سلمنا بدلالتها على الحرمة ، فهل يستفاد منها تحريم المجموع المذكور من الحر و الحرير و الخمر و المعازف ، أو كل فرد منها على حدة ؟ و الأول هو الراجح . فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس : انغمسوا في الترف و الليالي الحمراء ، و شرب الخمور . فهم بين خمر نساء ، و لهو و غناء ، و خزّ و حرير . و لذا روي ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بالفظ : « ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف و المعنيات ، يخسف الله بهم الأرض و يجعل منهم القردة و الخنازير » ،‌ و كذلك رواه ابن حبان في صحيحه ، و البخاري في تاريخه .
    و كل من روي الحديث من طريق غير هشام ابن عمار ، جعل الوعيد على شرب الخمر ، و ما المعازف إلا مكملة و تابعة .

    ( هـ ) و استدلوا بحديث عائشة : « إن الله تعالى حرم القينة ( أي الجارية 9 و بيعها و ثمنها ‌و تعليمها » .

    و الجواب عن ذلك :
    أولاً : أن الحديث ضعيف ، و كل ما جاء في تحريم بيع القيان ضعيف (انظر : تضعيف ابن حزم لهذه الأحاديث و تعليقه عليها في « المحلى » : 9/56 – 59 .) .
    ثانياً : قال الغزالي : « المراد بالقينة الجارية التي تغني للدجال في مجلس الشرب ، و غناء‌ الأجنبية للفسّاق و من يخاف عليهم الفتنة حرام ،‌ و هم لا يقصدون بالفتنة إلا ما محذور . فأما غناء الجارية لمالكها ، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث . بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة ، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالى عنها (الإحياء ص 1148 .)
    ثالثاً : كان هؤلاء‌ القيان المغنيات يكون عنصراً هاماً من نظام الرقيق ، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجياً ، فلم يكن يتفق و هذه الحكومة : إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي ، فإذا جاء حديث بالنعي على امتلاك « القينة » ، و بيعها ،‌ و المنع منه ، فذلك لهدم ركن من بناء « نظام الرق » العتيد .


    ( و ) و استدلوا بما روي نافع : أن ابن عمر سمع صوت زمارة‌ راع أصبعيه في أذنية ،‌و عدل راحلته عن الطريق ، و هو يقول : يا نافع أستمع ؟ فأقول : نعم ، فيمضي ، حتى قلت : لا . فرفع يده و عدل راحلته إلى الطريق ،‌ و قال : « رأيت رسول الله ( صلى الله عليه و آل و سلم ) يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا » .



    و الحديث قال عنه أبو داود : حديث منكر .
    و لو صح لكان حجة على المحرمين لا لهم ، فلو كان سماع المزمار حراماً ما أباح النبي ( صلي الله عليه و آل و سلم ) لا بن عمر سماعه ، و لو كان عند ابن عمر حراماً ما أباح لنافع سماعه ، و لأمر عليه السلام بمنع و تغيير هذا المنكر ، فإقرار النبي ( صلي الله عليه و آل و سلم ) لا بن الحلال .
    و إنما تجنب – عليه السلام – سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا ، كتجنبه الأكل متكئاً ،‌ و أن يبيت عنده دينار أو درهم . . . إلخ .


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة الحارث بن همام; الساعة 22-08-2007, 04:54 AM.

  • #2
    ( ز ) واستدلوا أيضاً بما روي : « إن الغناء ينبت النفاق في القلب » ولم يثبت هذا حديثاً عن نبي ( صلى الله عليه وآل و سلم ) و إنما ثبت قولاً لبعض الصحابة أو التابعين ، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره .

    فمن الناس من قال – وبخاصة الصوفية - : إن الغناء يرقق القلب ، ويبعث الحزن والندم علي المعصية ،‌ و يهيج الشوق إلى الله تعالى ، و لهذا اتخذوه وسيلة‌ لتجديد نفوسهم ، و تنشيط عزائمهم ، و إثارة أشوقهم . قالوا : و هذا أمر لا يعرف إلا بالذوق و التجربة و الممارسة ، و من ذاق عرف ، و ليس الخبر كالعيان !
    على أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع ، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه على غيره ، و يروج صوته عليه ، و لا يزال ينافق ويتودد إلى الناس ليرغبوا في غنائه . و مع هذا قال الغزالي : « و ذلك لا يوجب تحريماً ، فإن لبس الثياب الجميلة ، و ركوب الخيل المهملجة ، و سائر أنواع الزينة ، و لا يطلق القول بتحريم ذلك كله ، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب : المعاصي ، بل إن المباحات ، التي هي مواقع نظر الخلق ، أكثر تأثيراً » (الإحياء : كتاب « السماع » ص 1151 . )‌ .

    ( ح ) و استدلوا على تحريم غناء المرأة خاصة‌ ،‌ بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة

    ‌ و قد كان النساء يسألن رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) في ملاٍ من أصحابه ، و كان الصحابة يذهبون إلى أمهات المؤمنين و يستفتونهن و يفتينهم ويحدثنهم ،‌و لم يقل أحد : إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة‌ يجب أن تستر . مع أن نساء النبي عليهن من التغليظ ما ليس على غير هن.

    وقال تعالى : ( وًقلُنَ قَوُلاَ‌ مَّعُروفَاَ) الأحزاب (‌32 ) .

    فإن قالوا : هذا في الحديث العادي لا في الغناء

    قلنا : روي في الصحيحين أن النبي ( صلى الله عليه و آل و سلم ) سمع غناء الجاريتين و لم ينكر عليهما ، و قال لأبي بكر : « دعهما » ، و قد سمع ابن جعفر و غيره من الصحابة و التابعين الجواري يغنين .

    ( ط ) و استدلوا بحديث الترمذي عن علًّى مرفوعاً : « إذا فعلت أمتي خمس عشرة‌ خصلة ، حلّ تها البلاء . . . » ، وذكر منها : « واتخذت القينات و المعازف »

    و الحديث متفق على ضعفه ،‌فلا حجة فيه .


    و الخلاصة

    أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح ، أو صريح غير صحيح . و لم يسلم حديث واحد مرفوع إلى رسول الله ( صلي الله عليه وآل وسلم ) يصلح دليلاً للتحريم ، و كل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية و المالكية و الحنابلة و الشافعية .


    قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب « الأحكام » : لم يصح في التحريم شيء .

    و كذا قال الغزالي و ابن النحوي في العمدة .

    و قال ابن طاهر في كتابه في « السماع » : لم يصح منها حرف واحد .

    و قال ابن حزم : « و لا يصح في هذا الباب شيء ، و كل ما فيه فموضوع . و والله لو أسند جمعية ، أو واحد منه فأكثر ، من طريق الثقات إلى رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) ،‌ لما ترددنا في الأخذ به » (انظر « المحلى » : 9/59 .) .
    التعديل الأخير تم بواسطة الحارث بن همام; الساعة 22-08-2007, 04:57 AM.

    تعليق


    • #3
      لا يوجد حديث صحيح يحرم المعازف

      المشاركة الأصلية بواسطة الحارث بن همام مشاهدة المشاركة
      [color=#FF0000]

      و الخلاصة

      أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح ، أو صريح غير صحيح . و لم يسلم حديث واحد مرفوع إلى رسول الله ( صلي الله عليه وآل وسلم ) يصلح دليلاً للتحريم ، و كل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية و المالكية و الحنابلة و الشافعية .
      قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب « الأحكام » : لم يصح في التحريم شيء .
      و كذا قال الغزالي و ابن النحوي في العمدة .
      و قال ابن طاهر في كتابه في « السماع » : لم يصح منها حرف واحد .
      و قال ابن حزم : « و لا يصح في هذا الباب شيء ، و كل ما فيه فموضوع . و والله لو أسند جمعية ، أو واحد منه فأكثر ، من طريق الثقات إلى رسول الله ( صلي الله عليه و آل و سلم ) ،‌ لما ترددنا في الأخذ به » (انظر « المحلى » : 9/59 .) .
      كنت قد ترددت كثيراً في مناقشة أدلة المحرمين ,,, لسبب ما .

      ولاكن وقد ذكرته

      أضيف إلي أنه حتى الحديث الذي في الصحييحين غير صحيح ,

      تعليق


      • #4
        مرحبااااااااا

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        بارك الله فيك
        اخ

        الحارث ابن همام








        اخــــــــــــــــــــــوك فيصل السبيعي

        تعليق


        • #5
          [align=justify]قرأت المقدمة فقط ، وأظن أن البحث جدير بالقراءة ، أطلعت من قبل عن بحث حول الأناشيد للشيخ : علي بن حمزة العُمري ، لكن موقعه الآن مغلق فهل نجد البحث عند أي أحد ؟ أو أسم الكتاب إن كان مطبوعاً ودار النشر

          وفقك الله أخي الحارث ولي عودة للقراءة من جديد بارك الله فيك . [/align]
          [align=justify]" أمل خلف الأسوار
          يتسلل بين النار
          زرعت فيه الآلام
          بعزيمته إعصار
          وتسامى بالإيمان الصادق
          بل كالمارد صار
          بثبات رام سكات
          وصمود رام دمار
          ...
          لا تبالي يا غزة
          وتحلي بالعزة
          وتحدي كل حصار
          "
          [/align]


          مجموعة مواقع الإسلام
          موقع الشيخ : محمد الددو
          صفحة الشيخ صالح المغامسي
          موقع د . عبد الكريم بكار

          تعليق


          • #6
            لا حول ولا قوه الا بالله

            الله المستعان

            قال الامام الشاطبى فى الموفقات يوجد اجماع بين علماء الامه والمذاهب الاربعه

            \\اذ خالف دواد الظاهرى ومن على مذهبه \\ابن حزم \اجماع الائمه يعتبر هذا ليس خلاف سائغ

            بل هنا اجماع على انه يعتبر قول شاذ غير معتبر

            وهناك اجماع على حرمة الغناء فى كل المذاهب ولا ينكر ذلك الا جاهل او صاحب هوى

            او حاطب ليل لا يفهم ماذا يكتب بل قص ولزق بجهل وغباء وهوى

            اقر بفهم وضمير خالى من الهوى والجهل والاساس هو ان تكون من اصحاب العلم لا من اصحاب الجهل


            ثم سوف ارد عليك بعد ذلك

            http://saaid.net/Doat/assuhaim/132.htm

            http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=215


            http://muntada.islamtoday.net/showth...to_threadtools


            http://muntada.islamtoday.net/showth...to_threadtools

            تكفى هذه الروابط ان اردت مئات الروابط موجوده

            سؤال هل انت ظاهرى المذهب او صوفى ارجو الرد

            اذ اخذت بزلة كل عالم تجمع فيك كل الشرور اتقى الله وابحث عن الحق

            واترك قول الزور واصحاب الهوى

            لم تسمع او تعلم ان هناك اجماع من الائمه الاربعه واصحابهم على حرمة الغناء

            ولم يخالف الا مجموعه صغيره من الشافعى على التغبير فقط والاكيد انك لا تعرف التغبير

            حين تراجع الى الروابط ان شاء الله سوف تعرف

            ان اردت سماع الاغانى فانت حر فى ذلك وحسابك على الله

            وما الافتراء على دين الله هذا من اعظم الظلم
            وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفـًا وَتِيهًـا

            ****وَكِدْت بِأَخْمَصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا

            دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِك يَا عِبَادِي

            **** وَأَنْ صَيَّرْت أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا

            تعليق


            • #7
              [align=justify]الأخ " خالد المصري " أرجو مراجعة الضوابط وعدم إطلاق الألفاظ جزافاً ، لديك الدليل ناقش بعلم ، و " الحلم " لمن لم يعلم الدليل في مثل هذه المواطن جميل جداً :

              وهناك اجماع على حرمة الغناء فى كل المذاهب ولا ينكر ذلك الا جاهل او صاحب هوى
              هل من دليل على ذلك ؟!

              سؤال هل انت ظاهرى المذهب او صوفى ارجو الرد
              حتى لو كان ظاهرياً أو صوفياً فلا يخلع هذا رداء الإسلام عنه فأرجو أن تناقش بالدليل وقد قال من نحسبه خير منه بعدم حرمة الغناء .

              وما الافتراء على دين الله هذا من اعظم الظلم
              !!![/align]

              ...

              بارك الله في الجميع .
              [align=justify]" أمل خلف الأسوار
              يتسلل بين النار
              زرعت فيه الآلام
              بعزيمته إعصار
              وتسامى بالإيمان الصادق
              بل كالمارد صار
              بثبات رام سكات
              وصمود رام دمار
              ...
              لا تبالي يا غزة
              وتحلي بالعزة
              وتحدي كل حصار
              "
              [/align]


              مجموعة مواقع الإسلام
              موقع الشيخ : محمد الددو
              صفحة الشيخ صالح المغامسي
              موقع د . عبد الكريم بكار

              تعليق


              • #8
                [align=justify]الأخ الكريم الحارث بن همام

                الموضوع ذو شجون، و لعلي أمسك وجهة النظر الأخرى، و يكون نقاشا علميا هدفه المدارسة. أما حسم المسائل، فصدقني لن نحسم شيئا، و كما يقول العلامة الددو حفظه الله حين يطلب منه أحد أن يحسم مسألة، يقول فيما معناه: كل مايحدث الان، ان رأي من الرأيين قد زاد بصوت واحد هو صوت محمد الحسن الددو، و هو صوت لا قيمة له إذا علمنا أن في كفة الميزان الأولى هناك الشافعي و سعيد بن المسيب و ابن تيمية، و في الكفة الأخرى هناك مالك و أبو حنيفة و الشاطبي.

                لذلك نقاشي سيكون لمجرد المدراسة لا أكثر.
                [/align]

                أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
                ابتسموا

                تعليق


                • #9
                  السلام عليك ورحمة الله وبركاته

                  يالله أخي خاد المصري

                  كل هذا الهجوم والكلام .......منك .


                  أعذرك اخي فربما لم تطلع على أدلة المبحيين ولم تعلم قدرهم وقد يكون الرسول صلى الله عليه وسلم منهم .

                  فإياك أخي ... تمهل ....؟


                  وإذا كنت على أستعداد للحوار والنقاش فأنا على أتم أستعداد ...نحدد موعد واحد نبدء فيه الحوار والنقاش وليكن معلن حتى يتسنى للجميع المشاركة ..


                  ما رأيك بيوم السبت ..............................!!

                  فلدي بحث مكثت في إعداده سنة كاملة .

                  تعليق


                  • #10
                    [align=right]لن يحسم الأمر فالنقاش فيه طويل وهذه المرة العشرون له في المنتدى ومنذ مئات السنين والجدال حوله.
                    رأي جمهور العلماء في المسألة واضح ، ومعارضة ابن حزم له أيضا وجيهة وقد تحدث في المسألة ايضا علماء معاصرون لهم قدرهم.
                    واستفتاء القلب هنا مهم جدا ( بل الإنسان على نفسه بصيرة)..
                    لئن كان الطرح بهدوء وعلم دون تسفيه أو انتقاص فأهلا به وإلا عذرا سنضطر لغلق الموضوع لأن التحدث فيه شغلنا كثيراً

                    حفظكم الله وبارك فيكم جميعاً
                    [/align]

                    غزة ليلة العيد
                    كل عام وأنتم تنعمون بالنور







                    لا حاكم للإنسان -بعد النص الثابت- إلا عقله
                    ولا وظيفة للدين إلا إسعاد الناس..



                    كالقمر ..
                    لي وجه مضيء وآخر مظلم..




                    https://twitter.com/HUSS772

                    twitter:@HUSS772





                    تعليق


                    • #11
                      [align=justify]الإخوة و الأخوات:

                      هذه مدارسة لا أكثر، و أنا لا أفتي بشيء، و سأسرد الكثير من النقاط لاحقا إن شاء الله.

                      (1)

                      بالنسبة لآية سورة لقمان، فقد ذكر بعض أهل العلم أثناء ردهم أنها آية مكية، فبالإضافة إلى كون الآية دلالتها عامة كما ذكر الإمام ابن حزم، فقد استبعد بعضهم نزول حكم التحريم بموضوع فقهي فرعي، مثل الغناء في هذا الوقت المبكر من الإسلام قبل نزول غيره من الأحكام.

                      (2)

                      لكن ينبغي الإشارة إلى أن بعض أهل العلم، من خلال استقرائهم لما يرد عن ابن مسعود رضي الله عنه خصوصا، فإنهم يقولون أنه يندر أن يفسر ابن مسعود الآية بالرأي، بل يكون تفسيره دلالة على أنه قد سمعه من الرسول عليه الصلاة و السلام. و بناء على هذا، فإنهم يجعلون كلام ابن مسعود في هذه الحالة بمنزلة الحديث، و ليس مجرد رأي لصحابي في مسألة فقهية.

                      (3)

                      بالنسبة لقضية الإجماع، فقد سمعت من العلامة الددو في حلقة أحكام الغناء على قناة اقرأ أن الإجماع لم ينعقد حول هذه المسألة، و هناك أدلة كثيرة تطعن في من أورد إجماعا، بل إن فقهاء المدينة من المالكية من أتباع الماجشون خالفوا شيخهم مالك في هذه المسألة، و يرون القول بجواز الغناء مصحوبا بآلة، و مثلهم الإمام أبو حامد الغزالي و أتباعه من الشافعية، بل إن هناك كثير من الروايات عن عدد من الصحابة و التابعيين، و إن كان جلها لم يبلغ مرتبة الصحة.

                      (4)

                      أما بخصوص كون من يرى جواز الغناء بآلة صوفيا مثلا، فالعلامة الددو بعد أن سرد الحجج التي تؤيد أدلة المحرمين، ذكر في نهاية الحلقة أن الجدل حول القضية للأسف قد أخذ أكبر من حجمه، حتى غدت محل ولاء و براء، و نظائرها من المسائل كثير جدا، و قال هي قضية فقهية، ليس فيها إجماع، و الجمهور يرون التحريم، و كل ما هنالك أني أرى أن الراجح هو التحريم.

                      (5)

                      ينبغي أن أشير، إلا أنه يجب الكشف عن مقصد الكاتب حينما ترد كلمة الغناء، هل يقصد الغناء مصحوبا بآلة أو يقصد الغناء مطلقا؟ لأن كثيرا من الأبحاث تخلط بين الأمرين، و لكل كاتب مقصده الخاص حين يتحدث عن الغناء.

                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان; الساعة 22-08-2007, 07:29 AM.

                      أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
                      ابتسموا

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيكم

                        دعوا مسائل الخلاف لأهل العلم ولا تتجرؤا للتناقش بأمر لم يوكل إليكم

                        إن كنتم طلاب علم لديكم القدرة على الإستنباط ونقد الدليل وتقدير الأصح فهنا يشرع لكم الإجتهاد

                        أما إن كنتم ليسوا طلاب علم فليزمكم تقليد من تثقون بعلمه وورعه ودينه وتقواه

                        أجركم على الفتوى أجركم على النار

                        بوركت أوقاتكم
                        .
                        .
                        ( لأول اثنين ) .. أصداء وتذكارُ = وفي الحنايا له نقش وآثار
                        وكان كالنخلة الشماء وارفة = لنا الجنى تحتها ، والعبق أزهار
                        وكان كالأم بالتحنان يجمعنا= ونحن من حولها تزهو بنا الدار
                        لما غدا بثياب البين مرتحلا = ودعته .. ودموع العين أنهار !!

                        [align=left]الأستاذ/ عبد العزيز بن ابراهيم السراء[/align]
                        .
                        نعم سأنســــاك ! لكن بعد معجزة::: إذا نسيت فؤادي سوف أنساك
                        .
                        [align=left]الشاعر الدكتور/ محمد المقرن[/align]
                        .
                        [align=left]أول اثنين [/align]
                        [align=left].[/align]
                        [align=left] وكان ذكــــرى!! [/align]
                        [align=left]29/12/1428هـ
                        7/1/2008م[/align]

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عين الحياة مشاهدة المشاركة
                          [align=right]لن يحسم الأمر فالنقاش فيه طويل وهذه المرة العشرون له في المنتدى ومنذ مئات السنين والجدال حوله.
                          رأي جمهور العلماء في المسألة واضح ، ومعارضة ابن حزم له أيضا وجيهة وقد تحدث في المسألة ايضا علماء معاصرون لهم قدرهم.
                          واستفتاء القلب هنا مهم جدا ( بل الإنسان على نفسه بصيرة)..
                          لئن كان الطرح بهدوء وعلم دون تسفيه أو انتقاص فأهلا به وإلا عذرا سنضطر لغلق الموضوع لأن التحدث فيه شغلنا كثيراً

                          حفظكم الله وبارك فيكم جميعاً
                          [/align]

                          هذا عين الصواب .

                          وابن حزم جهبذ يعتد بقوله وأراه ,,,,,


                          ولو لم يكن إلا هو لكفى لنقض الأجماع المزعوم
                          .

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أجناديـن مشاهدة المشاركة
                            [align=justify]الأخ " خالد المصري " أرجو مراجعة الضوابط وعدم إطلاق الألفاظ جزافاً ، لديك الدليل ناقش بعلم ، و " الحلم " لمن لم يعلم الدليل في مثل هذه المواطن جميل جداً :



                            هل من دليل على ذلك ؟!



                            حتى لو كان ظاهرياً أو صوفياً فلا يخلع هذا رداء الإسلام عنه فأرجو أن تناقش بالدليل وقد قال من نحسبه خير منه بعدم حرمة الغناء .



                            !!![/align]

                            ...

                            بارك الله في الجميع .
                            الاجماع على تحريم الغناء قد ذكرته قبل ذلك وارسلت لكى ذلك

                            اما ان كان قول الائمه الاربعه مالك وابى حنيفه والشافعى واحمد وكل الائمه المعتبرين

                            من هذه المذهب لا يكفى عندك فهذه ليست مشكلتى

                            وحتى ائمة هذا العصر المعتبرين على هذا القول

                            وقد ذكرت قبل ذلك ان الامام الشاطبى والشوكانى وابن القيم قولوا \\اعتقد هولاء من الائمه المعتبرين \\

                            اذ جاء دواد الظاهرى وبن حزم بقول يخالف اجماع الائمه لا يعتبر هذا خالف بل يعتبر قول شاذ

                            غير معتبر به

                            وفى هذا الرابط سوف تجدى انى قد جمعت كل اقوال الائمه المعتبرين


                            http://muntada.islamtoday.net/showth...to_threadtools


                            ورجعى هذا الرابط ايضا وغدا سوف ارسل مائة رابط


                            http://muntada.islamtoday.net/showth...to_threadtools


                            واما سؤالى عن انه ظاهرى

                            فكان السوال هل ياخذ بكل اقوال بن حزم رحمه الله

                            او انه يتبع زله كل عالم فقط


                            وفتجد كل صاحب هوى وبدعه يقول فى هذه المساله قال الامام بن حزم الظاهرى

                            رد بن حزم الاندلسى وهو لا يعرف مذهب بن حزم والكثير منهم لا يعرف بن حزم من الاساس

                            وعدنا الان من اخطاء بن حزم فى العقيده والواقعه فى العلماء غفر الله له فهو من علماء

                            الامه الكبار ولكن لا ياخذ بقوله منفردا وهذا مذهب اهل السنه


                            سبحان الله هل اصبح كل قول شاذ خلاف واهم شيئا هو معرفه مقاصد العلماء
                            وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفـًا وَتِيهًـا

                            ****وَكِدْت بِأَخْمَصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا

                            دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِك يَا عِبَادِي

                            **** وَأَنْ صَيَّرْت أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الصارم اليماني مشاهدة المشاركة
                              كنت قد ترددت كثيراً في مناقشة أدلة المحرمين ,,, لسبب ما .

                              ولاكن وقد ذكرته

                              أضيف إلي أنه حتى الحديث الذي في الصحييحين غير صحيح ,

                              سيادتك تطلب مناظره وانت لا تعرف معنى الحديث الصحيح من السقيم من حديث المساء والسهره


                              قال تعالى


                              \\ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا \الاسراء 36

                              واماقولك حتى الحديث الذى فى الصحيحين غير صحيح


                              فى القول من انواع الجهل المركب ليس من نوع الجهل العادى

                              اولا ----الحديث الذى لم تعرفه انت ليس فى الصحيحين بل هو فى صحيح البخارى فقط


                              ثانيا ---لا نعلم ان احد قدح فى صحيح البخارى الذى عليه اجماع من الامه انه اصح كتاب

                              بعد كتاب الله غير الروافض الكفره والعلمانين الملحدين وبعض حاطبى الليل الغوغاء والدهماء


                              فان صحيح البخارى لم يكن كتاب محبوس فى فانوس سحرى ثم تم اخرج العفريت ومعه الكتاب

                              وقال ان هذا الكتاب اصح كتاب بعد القران وبل قام كل علماء اشرف العلوم بفحص كل ما فى

                              هذا الكتاب واجمعوا على ان هذا الكتاب هو اصح كتاب بعد القران


                              -----

                              فاذن قول جاهل لا يعلم الصحيح من السقيم ان حديث البخارى ليس صحيح فهذا قدح فى الامام البخارى


                              من حسن الظن فقط نقول هذا الانسان جاهل لا يعلم او حاطب ليل لا يفهم اقوال العلماء


                              حتى بن حزم لم يقول بعدم صحته الحديث بل قال منقطع لنصرة مذهبه الباطل


                              وهذا شرح يطول على من لا يعرف

                              والمعلوم بين اهل العلم ان اى قول انفراد به بن حزم يعتبر عند ائمة الامه قول شاذ غير معتبر

                              واما الحديث هو

                              قال الامام البخارى فى صحيحه رقم 5590

                              \\قال هشام بن عمار حدثنا صدقه بن خالد حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا


                              عطيه بن قيس الكلابى حدثنا عبد الرحمن بن غنم الاشعرى قال حدثنا ابو عامر


                              او ابو مالك الاشعرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

                              \\ليكونن من امتى اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف -------\\

                              وقد ذكره الامام البخارى فى صحيحه محتجا به وعلقه تعلقيا مجزما به

                              فقال باب ماجاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه


                              وذكر الامام بن القيم عن شيخه شيخ الاسلام بن تيميه


                              \\قد قدح بن حزم فى هذا الحديث لنصرة مذهبه الباطل فى اباحة الملاهى

                              وزعم انه منقطع لان البخارى لم يصل سندبه -------


                              الجواب هذا القول الباطل رد عليه الكثير جدا من علماء الامه مثل بن حجر وبن القيم


                              1---ان البخارى لقى هشام بن عمار وسمع منه ورى له اكثر من حديث فى الصحيح

                              فاذا قال \\قال هشام \\فهو بمنزلة \\عن هشام \\


                              2--الاختلاف فى اسم الصحابى ليس عله كما ذكر بن حزم نفسه فى\\المحلى \\وقال

                              \\احتج فى مساله بقوله ان كل الصحابه عدول \\

                              وهذا ليس من قوله بل من اجماع الامه

                              3--انه لو لم يسمع منه لم يستجز الجزم به عنه الا وقد صح عنه انه حدث به

                              وهذا كثيرا ما يكون لكثرة من رواه عنه عن ذلك الشيخ وشهرته

                              \\\الامام البخارى ابعد خلق الله من التدليس \\

                              4-- انه ادخله فى كتابه المسمى بالصحيح محتجا به فلولا صحته لما فعل ذلك

                              \\حاشاه لله ان يكون البخارى مدلس \\\

                              5--انه علقه بصيغة الجزم دون صيغة التمريض

                              فانه اذا توقف فى الحديث او لم يكن على شرطه يقول

                              \\ويروى عن رسول الله او يذكر عنه ونحو ذلك فاذا قال قال رسول الله

                              صلى الله عليه وسلم فقد جزم وقطع باضافته اليه

                              6-- لو ضربنا عن هذا كله صفحا فالحديث صحيح متصل عند غير الامام البخارى

                              روى ابو داود فى كتاب اللبس والحالكم فى المستدرك وابو بكر الاسماعيلى فى صحيحه

                              والامام بن حجر


                              هذا الرد على القدح فى صحته الحديث

                              واما الرد على المناظره التى تقول انك لك عام فى دراسة هذا الموضوع

                              النصحيه لك ان تتعلم اولا القران ثم يوجد علم جليل يقال عنه علوم الحديث

                              فانت لا تعرف الصحيح من الضعيف والفرق بين عائشه وام الخير

                              والانسان عدو ما يجهل
                              وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفـًا وَتِيهًـا

                              ****وَكِدْت بِأَخْمَصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا

                              دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِك يَا عِبَادِي

                              **** وَأَنْ صَيَّرْت أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X