إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خطر اللسان..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خطر اللسان..

    [align=justify]قال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

    روى الإمام أحمد والترمذي عن بلال بن الحارث رضي الله عنه قال :

    قال رسول الله ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه )) صحيح البخاري

    ولذلك كان علقمة رحمه الله وهو أحد رواة هذا الحديث يقول: (كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث) فكان يمتنع عن كثير من الكلام حتى لا يسجل عليه قول أو ترصد عليه كلمة من اللغو الذي لا فائدة فيه:
    (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون)

    واللسان هو ترجمان القلب، وقد كلفنا الله عز وجل أن نحافظ على استقامة قلوبنا واستقامة القلب مرتبطة باستقامة اللسان، ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد:
    (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه )

    وروى الترمذي عن رسول الله قال:
    (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا)


    لقد كان خوف السلف من آفات اللسان عظيماً. فهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: (وما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان )

    وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تكلم به .

    وقال عمر رضي الله عنه: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به.

    وكان ابن عباس رضي الله عنهما يأخذ بلسانه ويقول: ويحك قل خيراً تغنم، واسكت عن سوءٍ تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم .
    [/align]
    الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .

  • #2
    فليكن لساننا هو المفتاح الذي سيوصلنا الى الجنة
    ولنرطب لساننا بذكر الله دوما والصلاة على رسول الله

    وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم

    ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

    اللسان مفتاح كل خير ويخلق الاجواء النفسية التي تقرب البعيد الا من اغلق سمعه وبصره وقلبه من سماع الكلمة الطيبة. وقد وصف القران الكريم الكلمة الطيبة المؤثرة كشجرة طيبة

    الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء


    علينا ان نرفع انفسنا ونحذر من افات اللسان
    فاللسان صغير حجمه عظيم جرمه ...


    بارك الله في مشرفنا الموقر اول اثنين
    وجزاه الله عنا كل خير
    ان كان هنالك موتا يصنعه المحتل وشلالات من الدماء, فنحن الفلسطينيون سنصنع في كل يوم مشهدا نستمد منه الصمود و العزة






    لنوحد تواقيعنا نصرةً للأقصى

    لَو تَبَقّى للُأمَّةِ عِزَّة .. فَهِيَ تَحتَ رُكَاْمِ غَزَّةْ

    مدونتي وآلامي


    Ask me



    لفلسطين سر .. لا يعرفه إلا أبناؤها ..,,


    تعليق


    • #3
      [align=justify]غفر الله لنا ولك
      المؤمن مرآة أخية فهلا بينت لنا ما الذي جعلك تتحامل علينا هكذا
      قال أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه " رحم الله امراءً أهدى إلينا عيوبنا "
      =====
      ( هذا الذي أوردني الموارد )
      قالها أبو بكر صديق هذه الأمة وهو ممسك بلسانه [/align]
      الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل رفع الله قدرك في الدارين

        هذا سيوردنا المهالك نسأل الله أن يصلح حالنا ويهدينا

        وفقك الله .
        [align=justify]" أمل خلف الأسوار
        يتسلل بين النار
        زرعت فيه الآلام
        بعزيمته إعصار
        وتسامى بالإيمان الصادق
        بل كالمارد صار
        بثبات رام سكات
        وصمود رام دمار
        ...
        لا تبالي يا غزة
        وتحلي بالعزة
        وتحدي كل حصار
        "
        [/align]


        مجموعة مواقع الإسلام
        موقع الشيخ : محمد الددو
        صفحة الشيخ صالح المغامسي
        موقع د . عبد الكريم بكار

        تعليق


        • #5
          [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          موضوع رائع ويهم الجميع يامشرف أول اثنين
          جزاكم الله خيراً
          [/align]


          إذا ابتلاك ربك بمن يلاحقك بالأذى ثم رزقك الصبر وطاقة التسامح فما ابتلاك؛ بل منحك وعوضك وأوجد التحدي الذي يحفزك للصعود دون تردد
          د سلمان العودة


          قراءة للشيخ ياسر الدوسري

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خير

            اللسان لايضبطه إلا العلم بالله واختيار الألفاظ كماتختار أطايب الثمار
            ازرع بذرة الخير

            ولاتنتظر الثمر

            تعليق


            • #7
              لسانك حصانك إن صنته صانتك وإن خنته خاتك

              بارك الله فيك على هذا الموضوع

              تعليق


              • #8
                قد يخرج العبد من الإسلام بكلمة


                ...
                ..
                .
                التعديل الأخير تم بواسطة أبوعزوز; الساعة 19-05-2007, 05:00 AM.



                كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..

                تعليق


                • #9
                  [align=center]
                  [ والذين هم عن اللغو معرضون ]

                  في واقع الحياة تصادف أقواماً « لا حياء لهم » فترى الواحد منهم « بذيء اللسان » « عديم المشاعر » « سيئ العشرة » .


                  وتتفاجأ به وهو يحدثك بكل « جفوة » وينظر إليك « بكل قسوة » ، فحينها لابد أن ترتدي لباس « الغفلة » وتلتحف بالحلم .

                  فوصيتي إليك : أعرض عن هذا ، ولا تلتفت إليه ودعه ينبح كما يشاء ، ولو وصل صوته إلى الفضاء .

                  وهذا تاريخ الأنبياء يرسم لك منهج « الإعراض عن السفهاء » وعدم إضاعة الوقت في سماع « كلامهم ».

                  والأدب الرباني لنا أن نلتزم بهذه النصوص {.. وإذا مروا باللغو مروا كراماً ..} {.. وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ..} {.. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ..} واعلم ـ رعاك ربي ـ أن عندك هموماً أعلى ، وأعمالاً أغلى من الالتفات إلى هؤلاء الأغبياء

                  فانطلق في ( أهدافك ) وحقق ( إنجازاتك ) .

                  وإن بُليت بشخص لا خلاق له
                  فكن كأنك لم تسمع ولم يقل


                  .......

                  محبكم في الله سلطان العمري
                  [/align]

                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]
                    وقولوا للناس حسنا


                    إنه توجيه من الرحمن الرحيم ، إنه أدب نبيل وخلق جميل ....

                    إنه "اللسان" صغير الحجم عظيم الشأن ما أجمل عندما تخرج منه الكلمات الجميلة الهادئة وما أحسنه عندما ينطلق بالعبارات الصادقة وما أروعه حينما يكون مصدر الحب والاحترام ...

                    "وقولوا للناس حسناً"


                    إنه خطاب للجميع بأن يختاروا أجمل الألفاظ وأحسن الكلمات حينما يتحدثون فيما بينهم. وفي الآية الأخرى ("وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ") أي أجمل وأفضل .

                    إننا نحتاج إلى اختيار أحسن الكلمات :

                    مع الوالدين حينما نخاطبهم ونناديهم("وقل لهما قولا ًكريما ) .

                    • ونحتاج هذا الخلق عندما يتعامل الزوجان فيما بينهم ، فلا تجريح ولا تحطيم للمشاعر .... و"خيركم خيركم لأهله .


                    • ونحتاج إليه في حوارنا وحديثنا مع الناس فنختار "أجمل العبارات " و"أصدق الألفاظ.


                    • ونحتاج إليه عندما نمارس الدعوة إلى الله وذلك عندما ننتقي أحسن الكلمات في خطابنا مع الناس ("فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى ).


                    • أيها الأحبة: إن الكلمة الطيبة صدقة ، وهي يسيرة على من يسرها الله عليه.....


                    • إننا في بعض الأحيان نستخدم "كلمات قاسية وجارحة"مع أننا نستطيع أن نضع بدلها "كلمة هادئة".


                    • إن الكلمات مجموعة حروف ، ولكنها قد ترفعك عند الله وعند الناس ، وقد تهوى بك إلى الجحيم والنيران......


                    • إنني أوصيك بأن تختار "كلمات جميلة "لتكون في "ميزان حسناتك" (" اقرأ كتابك).


                    • واعلم أخي وأنت يا أختاه أن المجاهدة على حفظ اللسان وإصلاح المنطق من الأعمال التي يحبها الله تعالى (" والذين جاهدوا فينا لنهد ينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ") إنني أتمنى أن يصبح كل واحداً منا حريص على اختيار الكلمة قبل إخراجها........وهذا دليل التقوى ("والله يحب المتقين ).

                    .............


                    أبوجهاد سلطان العمري
                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      [align=center]ايمان ابراهيم

                      أجنادين

                      الواثبة

                      من أطلال البزواء

                      أبو عمر1

                      أبوعزوز

                      رشاد محمد

                      شكر الله لكم ما تفضلتم به ونسأله جلا وعلا أن لا يحرمكم أجر ما سطرته أيديكم[/align]
                      الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .

                      تعليق


                      • #12
                        [align=justify]حُكي عن عالم هذه الأمة ابن باز رحمه الله
                        أنه كان دائم الذكر بشكل ملفت حتى أنه حينما يكون في درسه وهو يستمع فإن لسانه لا يفتر من الذكر
                        ولقد شاهدنا ذلك في إحدى دروسه رحمه الله رحمة واسعة .
                        أولئك آبائي فجئني بمثلهم ....


                        قال أحد الحكماء من أطال الصمت وقل كلامه فقد أوتي الحكمة..
                        والمتأمل في أحوال الناس يرى أن الحكماء وأصحاب الرأي والعقل قليلٌ كلامهم كثيرٌ فعالهم..[/align]
                        الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .

                        تعليق


                        • #13
                          أسأل المولى أن يغفر لنا ويغفر لمن زلت ألسنتهم بنا..
                          وايم الله إنه ليورد إلى المهالك..
                          استغفر الله وأتوب إليه..
                          تكفير الزلل الإستغفار ..
                          دمتم فضلاء..
                          هاجسية..

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك ربي الفردوس

                            وهل يكب الناس على وجههم في النار الا حصائد السنتهم؟
                            اضمنو لى مابين لحييكم وما بين فخذيكم اضمن لكم الجنه

                            هام جدا ورائع

                            وفقكم الله

                            لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
                            ابنائي امام احد مدرعات جيش مصر

                            تعليق


                            • #15
                              من الذي جعل العلاقات تنحل بين الناس

                              اليس اللســـــــــــــــان


                              وَقُل لّعِبَادِى يَقُولُواْ اللَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلإِنْسَـٰنِ عَدُوّا مُّبِينًا} [الإسراء53].



                              موضوع قيم بارك الله فيكم
                              ......

                              تعليق

                              يعمل...
                              X