إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أرجوا التفاعل من واقع التجربه ؟!دروس وعبر نسأل الله أن ينفع بها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أرجوا التفاعل من واقع التجربه ؟!دروس وعبر نسأل الله أن ينفع بها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمت الله وبركاته وبعد
    أستاذي الفاضل هذا موضوع قمت بجمعه وكتابته عن التفكيرمن واقعي تجرتي في الحياة وارجوا أن يقدم الفائده



    مقدمه عن معالم الفكر الاسلامي:
    ان من ابرز معالم الفكر التربوي الاسلامي نظرته الثاقبه لكل من:
    الانسان والكون والقيم وهي نظرة اتسمت بالشموليه والوسطيه والتكامل والتوازن .
    وان نظرنا الى وسائل المعرفه في الاسلام فتتمثل في :
    العقل والحواس والتجريب .
    وقد شغل علماء الاسلام بالحديث عن طبيعة المعرفه وخصائصها في الاسلام وانقسموا في ذلك الى فريقين :
    احدهما يرى ان المعرفة توقيفيه ويستدل على ذلك بقوله تعالى :"وعلم ادم الاسماء كلها"..
    الثاني :يرى ان المعرفه مكتسبه ويستند الى قوله تعالى:"والله اخرجكم من بطون امهاتكم لاتعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون"..
    ولذا لو تاملنا البحث غي مجال الفكر السلامي لوجدنا انه افضل فكر صالح للبشريه .وذلك لانه استمد مصادره من:
    1.القران الكريم
    2.السنة النبوية
    3.اجتهادات المربين المسلمين.
    وكان من اهم السمات المميزه له: .
    *الجمع بين الاصالة والمعاصرة.
    ويكفي الحديث في هذا الموضوع الذي قاله (سيزل)عميد الحقوق بجامعة فينا في مؤتمر عالمي عام1927م.حيث قال"ان البشرية لتفخر بانتساب رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم اليها فانه على اميته قد استطاع قبل بضعة عشر قرنا ان يأتي بتشريع سنكون نحن الاوربيون اسعد ما نكون لو وصلنا اليه بعد عام"22""..

    **ومن منطلقي كمربيه ومجربه :للواقع اعتمدت خلال كتاباتي على واقع التجربه والمعرفه في المقدمه حيث انها اساس التفكير فمن خلالها نستطيع انشاء فكر سليم ..اما عن واقع التجربه من الملاحظ ان جميع العلماء والمفكرين مثل الحسن ابن الهيثم الذي عمل تجاربه على ملاحظة زوايا السقوط والانعكاس ومن خلال الملاحظه والتجارب احدث الكثير من الاشياء في علم الفيزياء.. وكذلك نيوتن الذي ابتكر نظرية الجاذبيه عن طريق ملاحظة التفاحهوغيرهم الكثير.
    وكذلك علماء علم تفسير الرؤى كثير منهم يعتمد خلال تفسيره على تكرار التجارب .وكذلك علماء النفس قد تنشاء افكارهم وحلولهم عن طريق تكرار المواقف فمن خلال لتجارب وجدنا ان الزيوت العطريه لها تأثير الساحر العجيب على هدوء النفس وراحتها مثل زهرة البابونج فهي مهدئه وتعمل على الاقلال من الاحلام المزعجه اثناء شربها وكذلك زهرة الافندر واليمون تعمل على الاحساس بالانتعاش عند استنشاقها .
    واثناء النوم ينصح علماء النفس برشة عطر من عطرك المفضل على الوسادة عندها ستستمتع بنوم هادئ وذكريات سعيده.
    ..

    .
    في الختام اسال الله لكم السداد والتوفيق وجزاكم الله خيرا *

    طابتكم الساعيه نحو الافضل بعون الله...سكون
    .

    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي



  • #2
    ولمموضوع بقيه فنأمل المتابعه من الجميع جزاكم الله خيرا"
    .

    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


    تعليق


    • #3
      لدي اضافة في مسألة
      أبونا آدم عليه السلام
      حين تعلم الأسماء من الله
      الاضافة تقول
      أن الله اختبر آدم في نجاحه في تعليم الأسماء بأن من عليه باستيعابها لدرجة أنه قالها أمام خلق الله في السماء
      وكانت المكافأة مكوثه في الجنة عابدا
      وسجود خلق الله له الذين يملئون السماء
      ومن هنا ندرك عظم هذة المكافأة من الله الخالق
      حيث أنه لامعبود سواه ولا سجود الا له
      لكن كان هذا السجود المرفوض من ابليس تكبرا جائزة وأمر الهي
      ينتهي بالخلود في الجنة
      بشرط وهو الشرط المعروف لدينا أكل ثمار الشجرة المنهيه
      الانسان خليفة الله في الأرض ...
      فماذا صنعنا فيها ؟؟؟

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم


        ** من معوقات التفكير السليم**

        تمهيد .

        جاء الاسلام بنموذج تربوي صاغ الشخصية الامسلمة صياغة متكامله تمتلك معها مقومات الهويه المتميزة التي تجمع بين الاصلة والمعاصرة بين النظريه والتطبيق ..

        ولقد تمثل المسلمون الاوائل التربية واقعا" عمليا" في حياتهم في ضوء مارسمه القران الكريم واكدت عليه السنة العمليه والقوليه والتقريريه . فكانت النتيجه ان قدموا للناس افضل حضارة عرفها التاريخ هذة التربيه الاسلاميه التي كفلت سعادة الانسان في دنياه .. وضمنت له النجاة في اخرته فطريق النهضه الوحيد للامة الاسلاميه مرهون بارتباطها بعقيدتها واشتقاقها لتربية ابنائها من مصادرها وتشريعاتها .. والحضارة الاسلاميه التي استفادت منها الامم في بناء حضارتها .. يقف ورائها فكر تربوي اصيل ومفكرون اسهموا في تنشثة اجال امتلكت مقومات الريادة وكانت اهلا" لتحقيق النهضة...
        ولكي لاتندثر تلك القيم وذلك الفكر العظيم قد يوجد هناك معوقات تعوق ذلك الفكر التربوي الذي كان ومازال رمز عزة وريادة هذه المعوقات من خلال المعرفه والتجربه :

        1*اندثار لغة التفكير في فرع الثقافه الاول:
        وانطلاقا من السمات المميزة لحركة لحركة الفكر التربوي الاسلامي .. لوجدنا اولها عنايته بالفرديه والاجتماعيه في ان واحد.
        فالفكر التربوي يعتني بالفرد باعتباره انسانا" له كيانه وقدراته تحترم ارادته وتراعى ميوله ورغباته .لايذوب في مجتمعه وفي الوقت ذاته هو موضوع عناية الفكر النربوي الاسلامي باعتباره مسؤلا عن افعاله والاسلام عني بالانسان :جسميا وغقليا وانفعاليا وخلقيا واجتماعيا . يؤكد القران الكريم على ذلك في قوله تعالى:"بل الانسان على نفسه بصيرة" .
        ومن هذا المنطلق وكون الاسرة فرع من فرع الثقافه الام لاننا اذا عرفنا الاسرة وجدنا انها لكل اسرة ."طريقة تفكير واسلوب ونمط حياة وعقيده ومنهج وادوات معرغه وغيرها .."تميزها عن الغير . وهو في الاساس مشتق من تعريف الثقافه الاساس الذي ينص على ان الثقافه"تمثل حصيلة كل ما تعلمه افراد المجتمع معين ,وبذلك تتضمن نمط معيشتهم واساليبهم الفكرية ومعارفهم ومعتقداتهم ومشاعرهم واتجاهتهم وقيمهم ,وكل ما يستخدمه افراد المجتمع من الات وادوات في اشباع حاجاتهم وتكيفهم مع بيئتهم الاجتماعيه والطبيعه ..
        فبعد هذا التعريف كيف للاسرة ان تكون .. معوقا"اساسيا" في سبيل التفكيرالاسلامي السليم؟؟..
        لعل الاجابه تحتاج لتفكير عميق وذلك منذ بداية تكون الاسرة فما هي المعوقات ياترى؟؟.. من واقعنا البشري ان البشر معرض للخطاء والنسيان فلو تأملنا لواقعنا لوجدنا كثير من معوقات التفكير ولعل اهمها من ناحية التجربه والملاحظه مايلي:
        1.انعدام روح التوافق بين عماد الاسرة الاب والام .
        كيف يؤثر ذلك على التفكير ستنشاء اسرة متفكهه لكل منهم اتجاهه وميوله كل منهم يحاول ارضاء الاخر بدون فائده قد تنشاء بعض الاوهام النفسية التي قد تؤدي الى فقدان التوازن المطلوب .فتنعدم لغة الحوار والاهتمام بتربية الاطفال بالشكل السليم قد لايجد الطفل التوجيه والدعم الذي يحتاجه في بداية حياته واهو اهم مراحل تكون شخصيته .فقد ينشاء بسبب المشاكل المستمره وانعدام روح الامل يحمل الكثير من العقد .قد يستق المعرفه من طرق شتىء .كالتلفاز والشارع وغيرها . قد لايجد الاهتمام بحياته المدرسيه والمعرفيه ولاميوله ولارغباته ولايوجه التوجيه السليم .فكيف لشخصيه كتلك اذا لم تجد الدعم من اهم الرموز في حياتها ان تنشاء ذات فكر سليم.؟...

        *وقفه *
        لاتنتظر... افعلها الاااااااان؟؟.. مع انه من المهم ان تعمل ضمن خطتك الاانه لايجب ان تنتظر حتى يكون كل شيء في وضع مثالي .. حتى تنفذ خطوتك التاليه ..اذا بقيت نتنظر الكمال ... لن تتحرك ابدا"؟..

        احتفظ بطاقه ايجابيه حولك ابتعد عن كل اشكال السلبية...المتهكمون ... المتشائمون..والمتربعون على عرش الشكوى .. من المستحيل ان تجد الدعم لاهدافك عند كل هؤلاء .. كل ما سيفعلونه ..
        ان يمتصو اااااا طاقتك ويخنقوا اجلامك؟؟..

        **وصيه**
        اظهر الاهتمام والتقدير للطرف الاخر ...وعامل الناس كما تحب ان يعاملوك..
        ثانيا":انعدام روح بعض القيم في الحياة المدرسية:

        لايخفى علينا الدور الكبير والفعال الذي يؤثر بع الاستاذ على طلابه واهم المعوقات التي تحول بين ذلك هو انعدام بعض القيم والاخلاقيات واهميتها عند بعض المربين على سبيل المثال ..
        1.انعدام اهمية روح التحاور والتفاهم بين الطرفين في المدرسه.
        2.انعدام روح الثقه .
        3.انعدام روح الحب والاحترام والتقدير.

        تلخيص ماسبق ان الطالب يخرج من بيته بذره صغيره حيث سيكمل معظم مراحل حياته في هذه البيئة من طفوله بنوعيها ومراهقه وشباب...

        فانعدام مثل هذه القيم في حياة المربي تجاهالطالب قد يحول رغبته في التعليم واكتسابه للمعرفه التي سيكون نتاجها افكار مختله وفكر غير سليم ...
        فأتجاه بعض المربين بنظرة غريبه نحو الطلاب يخلو منها لغة الحوار والحب والاحترام والتقدير الذي يحتاجه الطلاب في كل المراحل واخذ اي حركه صادره من الطالب على انها اساءة الى شخص المعلم واتخاذه كعدو قد يؤدي مباشرة الى اختلال التفكير لدى الطالب بشكل او باخر قد ينتج خوف ..أرق ..توتر وقلق من القادم ..وغيره الكثيرررررررررر.
        واذكر انني قد مررت بذلك يوما ..ولم اشعر بقدر الطالبه الاعندما مربيه . حاولة ان اشعر طالباتي بالامان وان اعطهم كل ما أستطيع واني اختهم قبل ان اكن معلمتهم.وان احزانهم احزاني وبتوفيق من الله ..
        استطعت كسب قلوبهم من جميع المراحل التي مرة بي ايام.كنت في التربيه العملي في الكليه وبعد تخرجي عندما اصبحت معلمه ..
        **
        فوصيتي الله الله في الطلاب فهم امانه اذا اغلق عليهم باب افتحو لهم الاخر**
        وقفه *
        لاتوجد اي طريقه لوصف التاثير الجبار الذي تحدثه اللغه والمفردات التي تستخدمها ..على الحياة التي تعيشها.. بالكلمات تنتقد نفسك ...وبها تتاثر مشاعرك ..التي تظهر على السطح ..فتؤثر على مزاجك ..استخدم كلمات مختلفه في وصف تجاربك ولاحظ كيف يختلف شعورك ... اذا اخطات فاما ان تكون غبيا"... او انك لخبطت الاوضاع قليلا"؟؟..

        *الصعوبات والتحديات من افضل المعلمين ...لانها تسمح لك باستخدام ما تلقيته من علم وحكمه وافكار حتى تبتكر الحلول... عندما تجد نفسك امام مشكلة ما فأنك تدخل اختبار لايمانك ؟؟.. لصبرك ؟؟.. لحكمك ؟؟.. ولقيمك ؟؟.. وبكل نجاح تحققه ستزداد ادراكا"
        لامكاناتك؟؟..
        **وصيه**
        تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واستجذاب القلوب

        ثالثا":العطاله ومالهما من تأثير سلبي على التفكير..

        قد يعجز فكري في هذه الحظات عن الوصف ساترك لكم افادة الموضوع بطريقه علميه وسأكتفي بهذ ه الخاطره بعنوان...

        **كفاك قسوة عصفوري**

        نعم لقد مللت ... كما استل الملل عصفوري الصغير ... وهويقف مع كل فجر باسم امام نافذتي الصغيره ويأخذ بالنظر الي بعينيه التي امتلئت املا" ونشاطا"... وحال لسانه يقول؟!!! ... هيا أستيقظي !! .. كفاك نوما ..لقد بداء يوم جديد وعلى أعمالك شهيد؟!..

        لقد انطلقت صافرة البدايه للحصه الاولى !.. والطالبات تنتظرن جديد الدرس؟!..

        وبعد ذلك الحوار يمتد اليأس لعينيه الحنونه !!.. وبنطلق مغادرا" ... ليبحث عن قوت يومه .. متنقلا" بين غصن واااااااخر ..

        ولكن عصفوري لم يفكر يوما" ؟.. انه ذهب ليتركني بين اشجاني وحزني !!.. لايعلم انه حرك الدمع في عيني ورحل؟!!... لايدري...؟!.. نعم هناك اشياء كثيرة لايدري عنها...؟!.

        ولكنه يعود الي مساء بعد ان انهكه التعب ..؟!ويأخذ بتأمل الي ولكن هذه المرة بأختلاف ؟!.. نعم قد يكون جرب جزء من معاناتي اثناء رحلته وسعيه بين الاغصان؟.. فقد يجد مطلبه وقد لايجد ؟..
        نعم عاد عصفوري ليقول لي من خلال نظراته الحالمه؟؟!! لاتحزني صدقتي لم اقصد القسوة عليك !! ولاتيأسي "انه لاييئس من روح الله الا القوم الكافرون" ؟!نعم فقد يأتي يوم وتكوني كما حلمت ؟! فالدنيا دار امتحان ولم تكمل لاحد!! .. اتهت

        ااسف لقصر كلماتي وعدم ترابطها فانا لست سوا .."عااااااااااااطل"..
        شل تفكيره وتناثرت احلامه وااااااااااماله؟!....
        فكيف لانسان محبط في تفكير سلييييييييييم؟؟!!!...

        **وقفه**
        **لاتربط شاعرك ..بامتلاك الاشياء !.. كل اموال الدنيا لن تكفي لتشعر بالامان.. عليك ان تختر هذا الشعور بنفسك .. ان وظيفة المال.. هي ان تستعمله .. انه اداة لشراء التجارب .. تعرف على التجارب التي تريد ان تضيفها لحياتك؟!!...
        مالشيء الذي تجمع المال من اجله؟!..
        وكيف تستخدمه اذا حصلت عليه؟!.

        **كل شيء يمكن ان يتغير للافضل بالتدريج .!. لاتفقد صبرك طالما انك تواصل التقدم... لاحظ مايجري حولك وتأثيره على ظروفك ؟!.. مالذي عليك ان تفعله ضمن امكانياتك ...
        ومواردك ... في الوقت الحالي؟؟!!...

        **
        **وصيه**
        ...كن متفااااااااااااااائلا" واااااااااااابعث البشرى لمن حولك...

        .

        إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



        وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


        تعليق


        • #5
          الأخت العزيزة سكون

          موضوع جميل وله فائدة كبيرة

          خصوصاً أنه من الواقع

          في انتظار التالي

          تسلم الأفكار المتدفقة والعلم النير الله يزيدك
          sigpic

          تعليق


          • #6
            رابعا": البعد عن لب التفكير وروحه وهوالتأمل .

            ان من اهم نعم الله علينا والتي افتقدناها بسبب كثرة انشغالنا هي نعمة التدبر والتفكر والتي من خلالها نجح كثيرمن علمائنا في اختراعاتهم .. مثل العالم الحسن البصري عندما اكتشف الضوء.وعباس بن فرناس مكتشف الطيران.
            واتكلم هنا عن اعترافات لبعض رجال العلم واهل الفكر من خلال التأمل في نعم الله العظيمه ..
            حيث يقول الطبيب النفسي الامريكي الدكتور "هنري لنك" الذي كفر بالدين وحارب الايمان ,وانكر وجود الاله ..عاد بعد رحلة طويله ..وتجارب عديده ..عاد الى رحاب الايمان ..وله مقالات عديده ,وشهادات فريده ومما قال:"الدين هة الايمان بوجود قوة ما كمصدر للحياة ...هذه القوة هي الله.. مدبر الكون ...خالق السموات وهو الاقتناع بالدستور الخلقي الالهي الذي سنه الله في كتبه المتعاقبه .واعتبار التعاليم السماويه اثمن كنز تغترف منه الحقائق الدينيه ..وهي اسمى في مرماها من العلوم كلها".
            ويقول :"لقد ادت دراستي العميقه للافراد الى مشاهدتي ذلك القبس المضيء من نور الهداية .وسواء كان امل الانسان هو في الحصول على وظيفه لائقه .او الامن الاقتصادي .او الاطمئنان الاجتماعي .. فلن يعم الرخاء الااذا حارب الناس اسلوب الحياة الراهنه والمجتمع الحالي حربا" لاهوادة فيها.. توقد جذوتها عدة من المثل العليا العلميه الصادقه .. فالدين الذي اتكلم عنه ليس ملجاء الضعفاء , ولكنه سلاح الاقوياء فهو وسيلة الحياة الباسله .. التي تنهض بالانسان ليصير سيد بيئته المسيطر عليها لافريستها الخانع"

            ولعل ماذكر يكفي للعوده للتأمل في نعمه لان اهم نعمه في التأمل هي ادرااااااااك عظمة الخالق كما ادركها هاؤلا
            مــــــــــــــــــاهو التأمل

            التأمل مظهر من مظاهر الوعي والإدراك...
            سمة من سمات العفوية والفطرة الإلهية...
            التأمل أن يكون كل منّا مدركاً لما يفعل من خلال إتقان عمله... فالله يحب إذا عمل أحد منّا عمل أن يتقنه لأن كل عمل عبادة..... وما خلقتُ الجنّ والإنس إلا ليعبدونِ...
            لا يمكن أن نصل إلى حالة التأمل من خلال إتباع تقنية أو طريقة ما لأن التأمل هو فنٌ بحدِ ذاته... إنّه فنٌ نتعلم من خلاله أن تكون أعمالنا خالصةً لوجهِ الله....
            لا يمكن أن نحدد ونصف التأمل بكلماتٍ وعباراتٍ أيّاً كانت المفردات والكلمات... فكيف نستطيع أن نصف شعور الظمآن عندما يشرب الماء....؟

            الأمثلة كثيرة


            إذن لا بدّ أن نعيش التأمل


            فالدين الإسلامي يأمر بعبادة التفكر والتدبر و واقعنا هذا يلح علينا في ذلك فنعمة التفكير و التأمل و التدبر نعمة كبيرة و فضل عظيم من الله عز وجل علينا فاليوم نجد إن الحياة الحديثة أخدتنا و ابعدتنا عن التأمل و التفكير في خلق الله العظيم و كما نعلم إن كون الله و قدرته و عظمته أعظم و أوسع من مخرجات العلم الحديث فاليوم صرنا أسرى للعلم الحديث و نسينا التأمل في خلق كون الله البديع لذا نحن بحاجة إلي الرجوع لفضيلة التفكير و التأمل في خلق الله لنكتشف أسرار حياتنا و حياة الكائنات الأخرى و نفكر في تعاقب الليل و النهار و في الحياة و الموت و الحق و الباطل و التأمل في الحياة المادية و الإنسانية... فعندما نقرأ آيات من القرآن الكريم نجد إن الآيات تتحدث عن ضرورة التفكر و التدبر و التأمل في كون و خلق الله عز وجل قال الله تعالى "قل انظروا ماذا في السماوات و الأرض " وقال الله تعالى " إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون " وقال تعالى وقال تعالى " أفلا يتدبرون القرآن " لذا يحث القرآن الكريم و السنة الشريفة على التفكر في كون الله الفسيح حتي ندرك عظمة الخالق سبحانه و تعالى و نتأمل في نعمه و خيراته على البشر أجمعين فنقدره حق قدره فصاحب العقل يجيد إستخدام هذه العبادة وهي التفكير و يصنع لنفسها السعادة بعقله المفكر و الحمدلله الذي ميزنا عن باقي المخلوقات بالعقل ..........
            ـــ وهذه دعوة مني لنتأمل في خلق الله وابداعه فيه كونه عبر هذه الصور الجميلةــــ
            1 - </STRONG>2 - </STRONG>3 - </STRONG>4 - </STRONG>5 - </STRONG>6 - </STRONG>7 - </STRONG>8 - </STRONG>9 - </STRONG>10 - </STRONG>11 - </STRONG>12 - </STRONG>13 - </STRONG>14 - </STRONG>15 -
            </STRONG>

            ولعل ماذكر يكفي للعوده للتأمل في نعمه لان اهم نعمه في التأمل هي ادرااااااااك عظمة الخالق كما ادركها هاؤلاء..

            **وقفه**
            ..لاتقلل من شأن انجازاتك؟!..كن متواضعا" وسعيدا" بما حققته في نفس الوقت.. اذا هناك شخص ما راى بان ما فعلته كان عظيما" فعليك ان تحترم رايه حتى لو لم تتفق معه...واذا كان الاخرون يرون بانك شخص جيد ..فربما يجب ان ترضى ذلك ايضا"..

            ..انتهي من يومك وكل ما حدث فيه..لقد عملت كل ما يمكن عمله.. ارتكبت بعض الاخطاء ... خذ منها الدرس ثم انسها على الفور..غدا يوم حديد... ابدأه بافضل ماعندك..
            ..بروح عاليه لايعقها افكار قديمه باليه..

            **وصيه**
            اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك .. تتسع دائرة معارفك واصدقائك..
            خامسا":الفوضويه وعدم وجود جدول يومي...

            يقول الدكتور مصطفى محمود في كتابه (لغز الحياه) في صدد الكلام عن مخ الانسان ..
            "المخ سنترال عظيم ..فيه مائة الف مليون خط عصبي قادمه اليه من مختلف اماكن الجسد والعصب البصري وحدة من مليون خط عصبي قادم اليه من العين وقس على ذلك باقي الاعصاب وكل هذه الخطوط تلتقي في الدماغ حيث يقوم المخ بتحليل رسائلها والرد عليها باجوبه وافعال فوريه..
            بالاضافه الى هذه الخطوط نجد الاف الملايين من الخطوط الاخرى .. التي نقوم بدور الترابط في داخل السنترال نفسه بين مختلف المراكز .. حيث يقوم المخ بدور اخر هو التفكير بالاضافه الى ردود الفعل التي يجيب بها على كل صنوف التنبيهات ..والحواس الهامه في المخ لها مراكز محدوده وسنترلات اصغر خاصه بها ..
            ..فعلينا استغلال هذا الكيان العظيم استغلال دقيق ومنظم علينا ادراك اهمية النضام وان يكون لنا جدول يومي بالاعمال الاوليه والهامه ويكفي ان ننشر قيم ديننا الحنيف من خلال سلوكنا وافعالنا اليوميه فحياتنا بحاجه الى ..وقفه محاسبه ومراجعه فما اروع ان نعش بنظام وما اروع اذا طبق ذلك على على تحسن طريقه تفكيرنا ؟!..

            **وقف**
            ..كل ليله وقبل ان تنام اكتب االمهام السته ..الاكثر اهميه والتي عليك تنفيذها في اليوم التالي .. قد يذهلك كيف يقوم عقلك الباطن .. بترتيب الامور خلال نومك .. وستجد في اليوم التالي ان كل مافي القائمه ياخذ موقعه بسهولة لاتصدق؟!.. واذا جعلتها عاده ..
            هل يمكنك تخيل ماااااااااا سيحدث؟!..

            ..التزامك بحماسك ..سيجلب لك الدعم الذي تحتاجه .. اقراء وتعلم قر ما يمكنك عن قانون الجذب .. كل المشاعر .. كل العواطف ..
            التي تظهر في حياتك اليوميه ستؤدي الى نتائج سواء كانت المطلوبه او التي لاترغب فيها..
            تعلم كيف تجذب اليك ماااااااااا ترررررررريد؟!!..

            **وصيه**
            ..حدث الاخرين بمجال اهتمامهم ..فالفرد يميل الى من يحاوره في مدار اهتمامه..


            سادسا":عدم وجود هدف واضح في حياة الشخص.

            ان من اهم سمات الفكر التربوي الاسلامي انه يقوم على التدرج .. فلقد اهتم الاسلام بتربية المسلم وفق مبداء التدرج الذي يعتني من البسيط الى المركب ومن السهل الى الصعب ومن المحسوس الى المجرد . وتلك حكمه بالغه في تربية النفس البشرية ومناسبة طبيعتها يقول تعالى:"وقرانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا".. وكان نزول القران في ثلاث وعشرين سنه فالسمو الانساني يحتاج الى وقت وتدرج ..
            فلابد من التدرج في حياة الفرد منذ طفولته وجعل هناك هدف يسعى اليه منذ صغره لابد ان يعرف ذلك من منزله فان لم يكن لابد ان يكون ذلك من اهم اهداف المدرسه لابد ان نبين للطلاب بان لابد ان يكون هناك هدف لكل واحد منهم يسعى لتحقيقه وان وجوده في الحياة ليس عبثا" وانما لغاية لقوله تعالى:"وما خلقت الجن والانس الاليعبدون"..
            ويجب ان نبين لهم ان كل واحد منهم قد اختصه الله بموهبة تميزه عن غيره فلابد ان يسعى لتطويرها..
            وذلك حتى يتحقق الانتماء للفكرة في صلابه وما احوج واقعنا التربوي الى تطبيق هذا المبداء ..
            نعم اين واقعنا التربوي من هذا الذي يعتبر اهم مقومات الفكر التربوي السلبم؟!..

            **وقفه**
            ..كلما اطلت المكوث خارج نطقة ارتياحك .. كلما ازددت الفه نحوها.. وبمعنى اخر تكون قد وسعت د ائرة ارتياحك وسعت معها قدراتك والفرص التي ستأتيك من خلالها ... التقدم للامام يستلزم فيك ان تتعامل مع الاشياء التي لاتعرفها من قبل ... واذا كان خوفك يصور لك التحدي بحجم الجبال ؟!.. فقط تذكر ان الفرق بين الجبل ان الانسان ينمو بينما يبقى الجبل على حاله ..
            وهذا ما جعل الانسان يصعد على قمة الجبل وليس العكس؟!..

            ..ايا" كان الامر الذي تؤجله ..لاتؤجله اكثر من ذلك ..اي مهمه لم تكنمل اي شيء تؤجله وتدفع به خلف دائرة تفكيرك .. في الحقيقه يبطىء تقدمك ... ويمتص طاقتك الايجابيه .اذا كنت تبدو متعبا" ..فهذا يعني ان هناك اشياء في حياتك تحتاج ان توليها اهتمامك ..ان تتحمل مسؤليتها... والااااااااااااان؟!...
            مااااااا الذي تؤجله حتى هذه اللحظه؟!..

            **وصيه**
            اقض حاجات الاخرين تصل الى قلوبهم ..فالنفوس تميل الى من يقضي حاجاتهم


            سابعا":تقلص او انعدام مساحة القرأة في حياتنا.

            ان من اهم وسائل الرقي والحضارة ومواكبة التقدم ورمز التطور الفكري واساسه هو وبلا منازع القرأة .. نعم القرأة التي اول مانز ل من الكتاب الحكيم الذي تحن اليوم باشد الحاجه الى الرجوع الى واحته الغناء والاستقاء من علومها وفوائدها هي كلمة اقراء نعم اقراء التي تخلينا عنها فاصابنا ما اصبنا من سيطرة الفكر الغربي على اخلاقيتنا وقيمنا التي كانت ومازالت ولن تندثر نعم لقد كانت الحضارة الاسلاميه رمز كل جديد وكل مفيد وستستمر كذلك ان شاء الله ولكن لابد لذلك من تضحيات ؟!..
            لابد لنا من العوده اولا للقراءة والاطلاع على كل جديد ومفيد من الكتب التي تنمي العقل وغرس حب القراءة في كل ما حولنا ولعل من اهم الكتب التي بنبغي العودة اليها هو كتاب الله .. الذي اسعد عباده به .. وابهج قلوبهم بكلامه ..انار بصائرهم بقراءته ..اكثرهم قراءة له من اشدهم تعظيما له ..واقربهم منزله منه ..اقربهم من كلامه.. اقرؤهم لوحيه .. كلام معجز ..وقران مبهج ..وحبل متين ..ونور مبين .. ينطق بالعظمه ..ويهتف بالابداع ..ويصدح بالالوهيه .. ويشهد للربوبيه..
            فعظمة هذا القران تهز النفوس المؤمنه.. وروعة اعجازه تسبي القلوب المتدبره ..وبديع اشاراته تروي الاذهان المتفتحه..
            فعلينا الرجوع اليه والتفكر به ولقد وجد ان من اكبر المفكرين من عاشوا مع القران بتدبر فهو يزيد من قوة الفهم والتدبر ؟!..

            **وقفه**
            ..هناك اكثر 86400ثانيه في كل يوم : وضع القرار لاياخذ الاواحده منها فقط..كل قرار تتخذه عندما تكون حياتك مليئه بالاعمال التي عليك القيام بها فانك بالكاد ستنتبه الى تلك القرارات .."الصغيره"؟..
            ابداء بالملاحظه ؟!..

            ..لاتتحدث كثيرا :. اجعل ذلك هدفك هذا الاسبوع .. ستندهش من مقدار ما يمكنك ان تتعلمه من الانصات للاخرين ...تذكر ان رايك ليس بالضرورة .. "الراي المثالي "... لكنه راي واحد .. من بين العديد من الاراء البديله .. استمع اليها لترى المسائل باكبر من عينيك؟؟!!..

            وصيه**
            ..انتق كلمات .. ترفع مكانتك .. فالكلمه الحسنه خير وسيله لاستمالة القلوب..

            شكر الله للجميع حسن الأضافه
            وجزاكم الله خيرا
            فشكر للاستاذ وائل زمزمي
            وولاخت الفاضله ام الشيوخ
            وللموضوع بقيه جزيتم الجنان
            .

            إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



            وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


            تعليق


            • #7
              عمل جليل ومميز من واقع تجربه واقعية مميزة

              الف مبروك هذا التقيم المميز اختنا سكون

              وبأنتظار المزيد من ابداعك الفياض ,,,

              الى الامام ,,,

              منتدى التنمية البشرية والتدريب

              عالمك اللامحدود لتنمية الشخصية وتطوير الذات والابداع الاداري
              http://muntada.islamtoday.net/f82.html


              مدونة نحو القمة
              http://sultanalothaim.blogspot.com









              تعليق


              • #8
                جزاك الله خير الجزاء
                جداً رائع
                بارك الله فيك أختنا سكون
                ..........


                في حال عدم تواجدي لخدمتكم
                هنـــ @lovestorm7 ــــــا


                لاتدع مشاعرك أرضًا يداس عليها
                بل اجعلها سماء يتمنى الجميع
                الوصول إليها ...

                ........





                تعليق


                • #9
                  وجزاكم الله كل الخير
                  على المرور المميز الذي يعجز
                  عن شكرة لساني
                  فشكر شكرا لك أستاذنا الفاضل :سلطان العثيم
                  وكذلك شكرا لك أستاذتنا: الفاضله ام نواف الرشيد

                  والتميز إنما لوجدكم فيه
                  حفظكم المولى وسدد خطاكم لكل خير
                  .

                  إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                  وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                  تعليق


                  • #10
                    ثامنا":تغلب الحاله النفسيه على مدارك العقل.

                    اولا": نبداء بتعرف للحاله النفسيه وهي .

                    حالة التوازن والتكامل بين الوظائف النفسيه للفرد يؤدي به ان يسلك بطريقه تجعله يتقبل ذاته ويقبل المجتمع بحيث يشعر من جراء ذلك بدرجه من الرضا ولكفايه ..
                    ثانيا":مظــــــــــــاهــــر الصـــــــــــحــــــــــــة النــــــــفـــــــــــســــــــــــيـــــــــــــ ة أولا: التكيف الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية: نظرا لكون الإنسان عضوا في جماعة ، في قياس صحته النفسية يتمثل بمدى تكيفه مع هذه الجماعة ، وعقد علاقات اجتماعية ناجحة معها ، وامكانية التفاعل وسط هذا الجو الاجتماعي ، حيث يكون محبوبا من قبل الآخرين ، يتقبلون آراءه ويحترمونه . ثانيا:الشعور بالرضى عن النفس: من أكثر المشكلات النفسية تعقيدا عدم رضا الفرد عن ذاته ، وينشأ ذلك عن عدم المواءمة بين القدرات والطموحات ، حتى أن أحد الحكماء قال : " أتعس الناس تحت وجه الشمس هم أولئك الذين يحلمون بأكثر ما يستطيعون " فمثل هؤلاء لا يشعرون بالسعادة ، بل هم في حالة إحباط دائم ، وشعور بعدم الرضا . وأفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار النفسي أن يحقق المرء أهدافا تتفق مع إمكاناته المادية والمعنوية . ثالثا: الأخلاق الكريمة: ونعني بها مجموعة القيم المتمثلة بالصدق والوفاء والإخلاص والأمانة ولا تكون صفات نظرية، بل يجب أن يؤكدها صاحبها في حياته اليومية ، وفي تعاطيه مع الآخرين ، وأن يتسم بها سلوكه بشكل عام ، والخلق الكريم سمة هامة من سمات الشخصية السوية الجذابة . رابعا: الإرادة القوية ، والأهداف الواضحة: لا يمكن لضعيف الإرادة أن يصمد أمام الاغراءات أو الشهوات ، فهو معرض للسقوط تحت تأثير الرغبات ، فالإرادة القوية هي التي تمكن صاحبها من المقاومة والسلوك الإرادي يختلف عن السلوك الاندفاعي ، وذلك أن السلوك الإرادي تسبقه الروية والتفكير ولذا في معظمه سلوكا سويا . أما السلوك الاندفاعي فهو سلوك أهوج يغلب عليه الخطأ . كذلك فان السلوك الإرادي يختلف عن السلوك اللاشعوري ، في أن الأول سلوك سوي ، والآخر سلوك مرضي شاذ وقوي الإرادة يستطيع تحديد أهدافه بثبات ووضوح ويسعى لتحقيقها بخطى ثابتة وبوعي ثم أن الأهداف والآمال في حياتنا تعطي للحياة قيمة ومعنى وتساعد على تكامل شخصية الفرد. خامسا: التكيف الذاتي والاتزان الانفعالي : التكيف الذاتي هو متمم للشعور بالرضى عن النفس ، أو هو مظهر من مظاهره ، أما الاتزان الانفعالي فهو الميزان الذي يوفق بين مطالب القوى النفسية المختلفة في الفرد . ويعتبر من أهم مزايا الصحة النفسية 0 سادسا: الحب التفاؤل والإقبال على الحياة : ويتمثل في النظر إلى الآخرين نظرة ملؤها الحب ، هو انعكاس لصفاء السريرة ، ولسلامة الشخصية وقد قال الشاعر " كن جميلا ترى الوجود جميلا " فالنظرة إلى الحياة بمنظار التفاؤل يجعلها جميلة أكثر ، وصاحب هذه النظرة يقبل على الحياة بدفق وحماس وحيوية . وهذه سمة من سمات الشخصية السوية القيمة . وقيل في الأمثال " عين المحب عن كل عيب كليلة " فالمحب لا يرى سوى المحاسن والمباهج ، والذي تملأ نفسه الكراهية ينظر إلى الكون بمنظار أسود بلون التشاؤم واليأس . سابعا: الإنتاج الملائم والنجاح في العمل: المتمتع بالصحة النفسية هو إنسان منتج ، فيحصل على إنتاج يتناسب مع الجهد المبذول ، فهو رزق حلال ، وصاحبه ناضج في عمله ، مقدر ومحترم من رؤسائه ، وبناء على ذلك فهو يتقدم ويتطور في زيادة الإنتاج وهذا يعمل على تنمية شخصيته وتطور صحته النفسية . ثامنا: الثقة بالنفس وبالآخرين : إن انهيار الثقة بالنفس وبالآخرين ، هو مظهر من مظاهر تردي الصحة النفسية فمن أبرز مظاهر الصحة النفسية أن ينظر الفرد لنفسه بثقة ، لا يتردد ولا يتشكك في كل شيء إلا بالقدر الذي تقتضيه طبيعة حب المعرفة على طريقة الفلاسفة العقليين ـ الشك هو بداية الطريق إلى اليقين ـ ثم الثقة بالآخرين ، ممن هم أهل لهذه الثقة وتدعيمها لتصبح تواصلا وجدانيا وتفاعلا اجتماعيا دائما . تاسعا: الاستقلال والثبات في الاتجاهات : من مظاهر الصحة النفسية ، عدم التبعية ، واستقلال الفرد باستنباط آرائه والدفاع عنها أمام الآخرين وحمايتها بمنطق وفوضوية ، لكن على ألا لا يصل الأمر إلى درجة التصلب بالرأي أو التزمت ، في نفس الوقت يتوجب أن تكون الاتجاهات ثابتة ، لا تتذبذب بين القبول والرفض ، فيؤمن اليوم باتجاه فينزع عنه إلى غيره في اليوم الثاني ، ولا يكون له رأي مستقر ، فالاستقلال والثبات في الاتجاهات مظهران من مظاهر تماسك الشخصية ، وتعبير عن الصحة النفسية السليمة . الاتزان الانفعالي والصحة النفسية : الاتزان الانفعالي مظهر من مظاهر الصحة النفسية ، وهو يميز بين الأسوياء وغير الأسوياء . وهو مظهر من مظاهر التوافق الاجتماعي أيضا والتفاعل مع المجتمع بواقعية ووضوح . عدم الاتزان الانفعالي يؤدي إلى العصاب ، والعصاب اضطراب وظيفي يضرب الشخصية ويتمثل بالشكوك الدائمة والمخاوف اللاواعية والوساوس " وهو محاولة شاذة لحل أزمة نفسية مستعصية ، أو تغطية لاضطراب ومشكلات التكيف لدى الفرد ، أو انتهاج مسلك ملتو لتفادي ما يؤلمه " . " ومن معايير التفرقة بين السواء والمرض في الشخصية الشعور بالسعادة ، ومعيار الشعور بالارتباط مع الآخرين "."

                    ثالثا":وللتغلب على المشاكل والظغوط الملازمه للشخص في الحياة لابد ان ندرس اونتعرف على بعض اقوال علماء النفس في هذا الموضوع مثال ..
                    الكاتب الامريكي الشهير (ديل كارينجي ) صاحب كتاب دع القلق وابداء الحياة يقول ..
                    "انني يهمني الان مايسديه الي الدين من النعم تماما" كما تهمني النعم التي يسديها التيار الكهربائي والغذاء الجيد.والماء النقي .. فهذه تعيننا على ان نحيا حياة رغدة.. ولكن الدين يسدي الي اكثر من هذا .. انه يمدني بالمتعه الروحيه ,اوهو يمدني ..على حد "وليم جمس" .. بدافع قوي لمواصلة الحياة .. الحياة الحافله ...الرحبه ..السعيده ..الراضيه .. انه يمدني بالايمان والامل في الحياة .. ويفسح امامي افاق السعادة .. ويعينني على خلق واحه خصبه وسط صحراء حياتنا"..
                    ..اما( وليم جمس)العالم النفسي الشهير فيقول :
                    "ان بيننا وبين الله رابطه لا تنفصم ,فاذا نحن اخضعنا انفسنا لاشرافه ,سبحانه وتعالى ..تحققت كل امانينا وامالنا "
                    وقال:"الايمان من القوى التي لابد من توافرها لمعاونة المرء على العيش..وفقدانها نذير بالعجز عن معاناة الحياة".
                    وقال حين كان استاذا للفلسفه بجامعة هارفارد:
                    " ان اعظم علاج للقلق ... ولاشك ... هو الايمان"

                    **وقفه**
                    لااحد يمكنه ان يهينك او يؤذيك دون ان تسمح له بذلك ...انتبه كيف تفسر الامور ...كل افكارك حول حوار او موقف ما...ليس الاتفسيرك الذي بنيته على تجاربك السابقه...فمثلا": قد يقول لك شخص ما شيئا كنت تسمعه من والديك في الماضي فنجد ان ردة فعلك الان تكون مقارنه لرردة فعلك في السابق ..عليك ان تميز بين ما تستمع اليه في هذه الحظه وماذا كنت تربطه الى تجربه من ماضيك .. ابتكر تفسيرا" جديدا للحدث يكون اكثر ايجابيه ؟!..

                    **وصيه**
                    ..اذا قدمت معروفا" لشخص ما لاتنتظر منه مقابل..


                    تاسعا":التأثرالسلبي بطرق تفكير الاخرين .
                    بالرجوع الى نظريات انتقال الاثر التي تتمثل فيما يلي .
                    1.نظرية التدريب الشكلي .
                    التي تفترض ان العقل مكون من عدد من الملكات مثل ملكة الفهم ولتفكير والتذكر والتصور فنفترض من هذه النظريه ايضا اننا اذا دربنا هه الملكات فانه يحدث تحسن فيها ..فاذا دربنا مثلا" ملكة التذكر عن طريق دراسة اللغات .وملكة التفكير عن طريق دراسة الرياضيات فان النتيجه هي تحسن هذه لملكات .ويصبح الفرد اكثر قدره على التذكر والتفكير .
                    2.نظرية انتقال اثر التدريب او التعلم .
                    فتهتم بالاجابه على هذا السؤال:
                    هل تعلم الماده (أ)الرياضيات مثلا يساعد او يعوق اوليس له اثر على تعلم مادة اخرى (الطبيعه مثلا او الكيمياء اوغيرها)؟!..
                    يمكن ان نستدل من التوضيح السابق انالشخص الذي يقبل نظرية التدريب الشكلي لابد ان يفترض بان انتقال اثر التدريب يحدث ..ولكن الشخص الذي يعتقد بصحة انتقال اثر التدريب لا يحتاج بالضرورة ان يفترض وجود التدريب الشكلي او وجود الملكات العقليه ونحو ذلك ..

                    ومن الملاحظ ان هناك من يميل لاحد هذه النظريات والاختلاف بينها ولايشترط الاخذ بها جميعا وهذا ما ميز الاختلاف بين البشر والذي يهمنا في الموضوع انه بالامكان التاثير على تفكير الشخص كما تحدثت النظريه الاولى وذلك اذا كان الاختلاط باشخاص لا اهداف لهم في الحياة
                    وكذلك انه لايمكن التأثير على التفكير كما تجدثت النظريه الثانيه ان مادة لايمكنها ان تعوق التفكير في ماده اخرى وهذا يمثل باختصار نظرية التابع والمتبوع في انتقال اثر التفكير بنوعيه السلبي والايجابي بين الاشخاص واهمهم الاصحاب ..

                    ولقد تحدثت مع افراد اسرتي من في هذه الناحيه فاجابو باجابه قد تكون واحده وهي ان الاصحاب لهم تاثير على التفكيرفي اختلاف المراحل ..
                    وااكد القول بالمثل "الصاحب هو شخصك الثاني "

                    **وقفه**
                    ادرك امكانياتك :لكي تنجح في اي مجال سحتاج الى القاء نظرة على مالديك من قدرات ..واذا كنت تريد ان تصبح مهندسا" مثلا" في الوقت الذي لاتحب فيه الرياضيات ستكون فرص نجاحك في الهندسه ضئيله.. وعلى اية حال اذاكنت تريد الوصول عليك ان تتعلم ان تحب ما ستحتاج فعله بنفس القدر الذي تحب به غايتك؟!..

                    ..تجراء واحلم !.. امتلك احلاما" ومتطلعات ...وكن صادقا" مع نفسك.. ليس فيما تريده من الحياة وحسب ولكن حتى العطاء الذي تريد بذله .. اطلق العنان لعقلك ..واحلم احلاما" كبيره؟!!..

                    *وصيه**
                    ..وسع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديق

                    يتبع جزيتم الجنان لقد تم الأنتهاء بعون الله من المعوقات وفي القادم سنقدم الحلول بأذن الله فكونوا معنا
                    .

                    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      السلام عليكم وبعد .


                      وعن موضوع الحلول سابداء بما يلي وبما اننا نتحدث عن التفكير ساختصر المواقف والحلول على ذلك .

                      بداية في تعلم اساليب التفكير ..
                      ومن جهة الممارسة كلنا يعرف ان طرق التفكير السليم تتلخص في عدد من الخطوات :
                      1.الذي تبدأ بالشعور بالمشكلة وتحديدها .
                      2.وضع عدد من الفروض لحلها .
                      3.اختبار صحة هذه الفروض .
                      4. الوصول الى الفرض النهائي لحل المشكلة.
                      قد تختص هذه باسلوب حل المشكلات وهو احد اساليب التفكير وهي
                      أ.اسلوب حل المشكلات
                      ب.التفكير الابداعي
                      ج.التفكير الناقد
                      ومن اعتقادي انها خطوات مهمه في الجميع كما تعلمناها في الرياضيات

                      ساكمل الحلول من رأي باهم شيء وهو التعلم واهم الدوافع التي تنتج عنه وشروطه . لاني اعتقد اذا نشاء الطفل منذ ذلك السن بشكل صحيح ستنتهي المشكله وتزول العوائق ..

                      ومن منطلق التربيه لابد ان نلقي نظرة على ملامح الفكر التربوي في الحركه الرجماتيه وخاصه فكر العالم ..جون ديوي.. الذي اتفق معه من جهتي في اتجاهات عديده في البيئه المدرسي ومع نبذه عن الحركه البرجماتيه:

                      نبذه عن الفكر البرجماتي:
                      يعدالفكر الفلسفي الأمريكي نسيجاً من خامات متعددة مستوردة من مختلف أصقاع العالم ، حمل بذورها أناس رحلوا عن بلدانهم باحثين عن الثروة والحرية ، ويمثل هؤلاء الناس شريحة منتقاة من المتعلمين والمغامرين والرأسماليين .
                      ( الشرقاوي 1956م ، ص92 )

                      وحمل هؤلاء معهم من ضمن ما حملوا أفكاراً تبشيرية وتأملات دينية ونبوءات توراتية وفنوناً جميلة وفلسفات متنوعة . وكل هذه وغيرها قد لعبت أدوارها في تشكيل الفكر الأمريكي . (شنايدر ، هربرت ، 1964م ، ص5 )

                      وقد ورثت الأجيال المتأخرة من المهاجرين عن المهاجرين الرواد الجرأة والإقدام ، والاعتماد على النفس ، وحب المغامرة ، والتحرر من التقاليد ، وتوظيف العقل في تطويع الطبيعة ، واعتبار التقدم المنجز والنجاح المادي الملموس دليلاً واضحاً على صحة السبل والوسائل التي يتبعونها ، وهذه السمة تمثل جوهر الفلسفة البراجماتية . ( الشرقاوي 1956م ، ص105 )

                      لقد أثارت التركيبة السكانية للولايات المتحدة الأمريكية جدلاً متعمقاً حول المفاضلة بين الأجناس التي كونتها ، وقدرة البوتقة الأمريكية على صهر وتحليل هذه الأجناس واستيعابها ، وإخراج عجينة أمريكية جديدة وسليمة ديمغرافياً واقتصادياً وسياسياً . من هذه العجينة نشأ جيلٌ جديدٌ ترك خلفه نقائصه وعيوبه ، وراح يعمل وفق قواعد جديدة ، بعيداً عن الكسل والفراغ ، والاستسلام للفقر والعبودية . (كيتشام ، رالف ، ص234 )




                      في ظل هذا المجتمع الجديد ، نشأت البراجماتية التي تؤمن بأن ظروف الحياة يمكن تحسينها بالتصميم على العمل المستنير بالعقل ، وأن المثل الأخلاقية فارغة وعقيمة إذا انفصلت عن وسائل تحقيقها ، وأن الحقيقة ليست ثابتة ، بل هي في تغير دائم ، وأن الإنسان قادر على إعادة تشكيل الظروف بعزمه وإرادته .

                      ظهرت البراجماتية كفلسفة أمريكية تمقت البحث النظري العقيم الذي يركز على كنه الأشياء ومصادرها ، وأخذت تركز على نتائج الأعمال وعواقبها ، وأجازت للإنسان أن يتخذ من أفكاره وآرائه ذرائع يستعين بها على حفظ بقائه أولاً ، ثم السير بالحياة نحو السمو والكمال ثانياً . ( علي ، سعيد إسماعيل ، 1995م ، ص56 )

                      وظهرت كردة فعل لموجات الفلسفة المثالية التي حملها المهاجرون الألمان ، ووجدت صداها عند نفر من الشعراء والكتاب الأمريكيين مثل ( إمرسن ) . ثم انتقلت بعد ذلك إلى نفر من الأساتذة الجامعيين المختصين في الدراسات الفلسفية ، ومن أبرزهم ( جوزيا رويس ) ، الذي كانت أستاذاً للفلسفة في جامعة ( هارفرد ) .
                      ( زكي نجيب محمود ، ص 32 )

                      لقد أحس ( جون ديوي ) بقوة الأشكال المتنافرة للبيولوجيا الفلسفية ، واستخدمها استخداماً نقدياً ، ومن ثم راح يعد مذهبه الخاص في علم النفس ، والذي ظهر كنص سنة 1887م . وشعر جماعة من خريجي ( هارفرد ) بضرورة التوجه نحو الفعل ونحو المستقبل وما يستتبعه من مسؤوليات كبيرة ، فآمنوا بمنهج العلم التجريبي ، واعتبروه منهجاً سليماً في التفكير ، وقالوا : أن الفلسفة لا بد لها أن تقوم على أساس من العمل والخبرة والتجريب، ومنهم ( تشارلز بيرس ) و( وليام جيمس)

                      لقد عرف ( بيرس ) مصطلح البراجماتية من دراسة للفيلسوف الألماني ( إيمانويل كانت ) الذي كان يميز بين ما هو براجماتي pragmatic وما هو عملي practical ، فالعملي ينطبق على القوانين الأخلاقية ، بينما البراجماتي ينطبق على قواعد الفن وأسلوب التناول ،


                      اللذين يعتمدان على الخبرة . وكان ( بيرس ) تجريبياً مشبعاً بعقلية المعمل ، واهتم بالتفكير المنطقي وطرائقه في إيضاح المدركات العقلية

                      أما ( وليام جيمس ) فيرى أن مصطلح البراجماتية مشتق من الكلمة اليونانية pragma التي تعني المزاولة والعمل ، والطابع الذي ألبسه ( جيمس ) للبراجماتية هو الطابع النفعي ، فكان يتعامل مع صدقية الأفكار من منطلق القيمة الفورية cash value ، وكان يقول : إن الفكرة كورقة النقد تظل صالحة للتعامل إلى أن يعترضها معترض ويثبت زيفها وبطلانها . و تستمر صدقيتها ما دامت سارية المفعول فنحقق بها ما نريد من أغراض .

                      أما ( جون ديوي ) فقد عُرف اتجاهه بـ ( الوسيلة ) أو ( الأداتية ) instrumentalism ، والوسيلة هي محاولة لتكوين نظرية منطقية دقيقة للمدركات العقلية ، والأحكام والاستنباطات في شتى صورها ، وتحاول إقامة تمييزات وقواعد منطقية تلقى تأييداً عاماً عن طريق استخلاصها من وظيفة العقل من حيث هو وسيط ومن حيث هو بناء . ( علي ، سعيد إسماعيل ، 1995م ، ص62 )

                      الأصول الفلسفية :

                      إذا كانت كل فلسفة لا بد لها من تربية تحيلها من معانٍ وأفكار في أدمغة الفلاسفة إلى سلوك وإجراءات يسير وفقها الإنسان في حياته ، فإننا لا نستطيع فهم وجهات نظر البراجماتية التربوية مالم نقف على المعالم الرئيسية لنظرتها الفلسفية . فالبراجماتية تعد منهجاً في التفكير أكثر منها نظرية عامة تتكون من أفكار ومواقف تجاه موضوعات وقضايا فلسفية ، كالإنسان والقيم والمعرفة ، وسوف تكون الصورة واضحة عند مؤسسي البراجماتية الرئيسيين ، وهم : بيرس ووليام جيمس وديوي .






                      التفسير الإجرائي للمعنى عند بيرس :

                      على الرغم من تعدد وجهات النظر حول المقصود بالمعنى ، فإنها تكاد تلتقي جميعاً عند معنى واحد وهو : أن شيئاً يرمز إلى شيءٍ آخر ، وكلا الشيئين يكونان من كائنات العالم الواقع ، فقد يلاحظ الإنسان ارتباطاً بين ظاهرتين طبيعيتين ، بحيث إذا حدثت إحداهما تحدث الأخرى ، كارتباط البرودة بالانكماش ، والحرارة بالتمدد. فكما أن العلة قد تكون معنى للمعلول ، فقد يكون المعلول معنى للعلة.

                      وأول فيلسوف بحث في المعنى بحثاً جدياً هو( سقراط )، الذي وجه جهده الأكبر لمناقشة المعاني المختلفة للمبادئ العقلية الكامنة وراء الظواهر السلوكية ، للوقوف على المعنى الواضح السليم لتلك المبادئ والمفاهيم التي يصدر عنها الناس في سلوكاتهم . واستمر الفلاسفة يتناقشون في مشكلة المعنى ، واتجهوا اتجاهات شتى
                      منها :

                      المدرسة الشيئية ، التي تجعل المعنى حقيقة قائمة بذاتها في العالم الخارجي .

                      المدرسة التصورية ، التي تجعل المعنى تصوراً ذهنياً قائماً في عقل الإنسان ..

                      المدرسة الاسمية ، التي تجعل المعنى كائناً في دلالة اللفظ على مسمياته الجزئية .

                      المدرسة البراجماتية ، التي تجعل المعنى قائماً في طريقة السلوك إزاء لفظ معين ، فإذا كان هناك تجريدٌ فإنه يكون لطريقة السلوك ، وليس لصفات الأشياء .
                      ( علي ، سعيد إسماعيل ، 1995م ، ص65 )
                      .

                      إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                      وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                      تعليق


                      • #12
                        ملامح الفكر التربوي البراجماتي


                        الأهداف:

                        تتضمن الأهداف دافعا يحس به الفرد أو الجماعة، ثم يتحول هذا الدافع إلى رغبة، ثم تتحول الرغبة إلى تفكير في تحقيقها، و يتم التحقيق عن طريق تغيير الظروف بالوسائل المناسبة إلى ظروف جديدة تجسد هذه الرغبة، و ينشأ كل هذا وسط مشكلة تتطلب مواجهة أو حلا.

                        المعايير التي تحقق الأهداف:

                        - يفترض بالهدف أن يكون وليد الظروف الراهنة، و مبنيا على الأمور الجارية فعلا، أما الأهداف المستوحاة من معين خارجي فهي تقيد الذكاء و لا يبقى أمام العقل إلا مجرد الاختيار الآلي للوسيلة.
                        - ينبغي أن يكون الهدف مرنا قابلا للتغيير حتى يلائم الظروف، و لا يتأتى ذلك عندما يكون الهدف مفروضا من قبل سلطة خارجية.
                        - يجب أن يمثل الهدف دائما إطلاق فعاليات الإنسان و تحريرها، و بمعنى آخر ينصب أمام العقل نهاية أو خاتمة لعملية ما، فما من وسيلة نستطيع أن نجد بها العمل إلا إذا وضعنا نصب أعيننا الأشياء التي تنتهي بها.

                        الصفات التي تتميز بها الأهداف:

                        - يجب أن يبنى هدف التربية على الفعاليات الذاتية للمتعلم، بما في ذلك استعداداته الفطرية و عاداته المكتسبة.

                        - ينبغي أن يكون الهدف قابلا للتحول إلى طريقة للتعاون مع فعاليات المتعلمين، و ما لم يؤد الهدف إلى وضع أساليب معينة للعمل فلا قيمة له، فإذا كان تطبيقه واجبا في كل حال فما جدوى ملاحظة التفاصيل التي ليس لها في الأمر عد و لا حسبان.

                        - ينبغي على المربين الحذر من الأهداف التي يزعم بأنها عامة أو نهائية، فلا شك في أن كل هدف مهما بلغ من التحديد يبقى هدفا عاما بما يتفرع عنه من العلاقات لأنه يفضي إلى ما لا حصر له من الأشياء. (علي 1995 ص100)

                        الأساس الخبري للتعليم:

                        أي مصدر يمكن أن نعتمد عليه و نثق به لنستمد منه مواد التعليم؟
                        لم يكن يرضي فلاسفة اليونان أن يعتمدوا في أمر مثل هذا على الواقع الخبري لأن مجاله لا يتعدى في نظرهم الشؤون العملية البحتة التي تدل على النقص و الحاجة و الرغبة، أما المصدر الذي كانوا يعدونه أهلا للثقة و الاعتماد عليه فهو أن تقوم مواد التعليم على مجموعة من المبادئ الثابتة المجردة مما لا نستطيع أن نلتمس له وجودا في العالم الخبري، فليس لك أن تعد ما تتعلمه من الأمور العملية معرفة، فالمعرفة لا بد أن تستند إلى يقين و اليقين لا يلتمس إلا في الأمور العقلية البحتة، لذلك قامت مواد التعليم عندهم على أساس نظري عقلي صوري بحت..

                        أما في الفلسفة البراجماتية فيرى جون ديوي أنه يمكن الاعتماد على الخبرة، و أنه يمكن للمربي أن يمد التلميذ بخبرات تستغرق ضروب نشاطه شريطة ألا تكون منفرة حتى تشجعه على الحصول على خبرات أخرى مرغوب فيها في المستقبل، و يسمي ديوي هذا الشرط باستمرار الخبرة، ويرتبط استمرار الخبرة بحقيقة أخرى هي أن الخبرة لا تحدث في فراغ بل تتأثر بالبيئة دائماً، فلا أحد ينكر أن الخبرة التي يكتسبها طفل في بيئة مثقفة تختلف عن تلك التي تتميز بالجدب الثقافي.

                        ما دامت التفاعلات التي تقوم بين الإنسان وبيئته الطبيعية والاجتماعية هي التي تكون قوام الخبرة، فعلى المدرسة أن تهيئ بيئة تتسم بالحيوية والواقعية يمكن أن يحدث فيها هذا التفاعل ويمكن للتلميذ أن يكتسب نتيجة هذا التفاعل المعاني المهمة اللازمة لزيادة خبرته وتعلمه، و يقول علماء النفس إن التعلم يستند ‘ إلى مبدأين مهمين هما:


                        1- إن ما نتعلمه يجب أن نمارسه.
                        2- إننا لا نتعلم كل شيء نمارسه، فنحن نتعلم فقط الشيء الذي ننجح في أدائه.
                        (علي 1995 ص105)

                        لقد لحق بأوجه النشاط المختلفة في الحياة الاجتماعية هذه الأيام تغيرات كبيرة تجعل من اليسير النظر العلمي السليم إلى العمل، و اعتباره الطريق الصحيح إلى التعلم و المعرفة، فقد أدى تغلغل العلم التطبيقي في كل جانب من جوانب حياتنا فتعددت المخترعات و الآلات و أصبحت تتطلب مقدرة لا يستهان بها من العلم و الذكاء و المهارة الفنية، و أدى كل هذا إلى عدم قصر الأعمال اليدوية على الخدم و العبيد كما كان الحال أيام اليونان و العصور الوسطى، فقد تغيرت الأوضاع و الأحوال و تحتم على الأفراد أن يسيروا في أعمالهم مستنيرين بهدي الفكر و إرشاد الذكاء.

                        إذا كانت طريقة العلم التجريبية قد أظهرت سخف ما كان شائعا بين الخبرة و المعرفة فإن من أهم الاعتبارات التي يجب أن تركز عليها التربية أنه لا وجود لمعرفة حقة إلا أن تكون مقرونة بالعمل، فما يقوم به التلميذ من تسميع داخل الفصل لا يقيس بشكل صحيح ما أحرزه من تقدم و إنما بمدى قدرته على العمل و النشاط و السلوك القائم على البصر و الذكاء.

                        ما دمنا نريد أن نقيم العملية التعليمية على أساس خبري فلا بد من التخلص من النظرة المتعسفة التي تضع هوة بين خبرة التلميذ و مختلف المواد الدراسية على أنهما مختلفان نوعا. إن الأحداث و الحقائق التي تدخل في خبرة التلميذ الحاضرة و تلك المتضمنة في المواد الدراسية إنما هي العلاقات و الحدود النهائية لحقيقة واحدة .

                        لكن هل يعني أخذ التربية مادتها من الخبرة الحاضرة أن تتجاهل الماضي؟ كلا، فإن تراث الماضي يمدنا بوسيلة ناجحة نفهم بها الحاضر، و كما يجد المرء نفسه مجبرا على أن يفتش في ماضيه حتى يفهم ما هو فيه من ظروف كذلك فإن ما تسفر عنه الحياة الاجتماعية الحاضرة وثيق الصلة

                        بالماضي، و هذا يعني أن أهدافنا التعليمية المرتبطة بالمستقبل وموادنا الدراسية المرتبطة بالخبرة الحاضرة لا تنجح إلا إذا وصلناها بالماضي. (علي 1995ص107)

                        قد يكون هنالك من يقول إن التعلم عن طريق الخبرة يزود التلميذ بأمور جزئية، و مهما أحرز من تقدم و نمو في العلوم المختلفة فإنه لا يستطيع أن يصل به إلى المعرفة الحقيقية. و الفلسفة البراجماتية لا تعترض على هذا النقد و هو أن التعلم عن طريق الخبرة لا يقف بنا إلا على أمور العالم الجزئية، لكنها تعترض على النتيجة المستخلصة من هذه الحقيقة، لأنها تعتبر أن هذه الأمور الجزئية هي حقيقة العالم و ليس من حقيقة أخرى تكمن وراءها.

                        تطبيع العقل

                        يتميز الإنسان عن بقية الكائنات بأنه يملك جوهرة ثمينة تسمى العقل، وقد عكس الإنسان هذه الفكرة عن نفسه على الطبيعة والكون كله. فتخيل الكون ذا طبيعة مادية يكمن وراءها عقل كبير يسيرها ويدير شؤونها كما يسير عقل الإنسان جسمه، ويرى البراجماتيون أنه من الخطأ الادعاء بوجود عنصر منفصل وقوة خفية اسمها العقل وسندهم في ذلك ما ذهب إليه داروين من أن الإنسان كغيره من الكائنات حلقة في سلسلة التطور، إن العقل كما استنتجوا هو هذا التوجيه الذكي لضروب التفاعلات بين الإنسان وبيئته، والتفاعل هو الخبرة، والخبرة جزء من الطبيعة، ومن هذا يمكن القول إن العلم قد انتهى إلى ما يسمى ( تطبيع العقل) أي جعل العقل جزءاً من الطبيعة وظاهرة من ظواهرها، وهذا معناه أن ليس أمامنا في دراسة الظواهر سوى منهج واحد هو المنهج العلمي. يقول وليام جيمس في كتابه( أصول علم النفس):"العلامة الدالة على وجود العقل في أي ظاهرة سلوكية هي أن نلحظ فيها استهداف لغايات مستقبلة، واختياراً للوسائل المؤدية إلى بلوغ تلك الغايات"(علي 1995 ص110)(الهمشري 2001 ص93)




                        طريقة التفكير العلمي في التربية

                        وجهت التربية التقليدية جهودها نحو التحفيظ والتسميع، والنقل والتكرار والتقليد، مما أدى إلى قتل روح الابتكار لدى التلاميذ، وتحولهم إلى نوع سيئ من المواطنين، ذلك النوع الذي لا يصلح إلا لكي يؤمر فيطيع، وتوضع له الخطط فينفذ، لأنه يعيش على فتات أفكار الآخرين. وقد تنبه فلاسفة البراجماتية إلى هذه الحقائق، فاعتنوا بأمر التفكير ومحاولة إقامته على أسس من التجريب العلمي وجعله عنصراً أساسياً في العملية التربوية، ويذهب ديوي إلى أن التفكير ما هو إلا محاولة تتم عن قصد ووعي بهدف الكشف عن الروابط بين أفعالنا وما يترتب عليها من نتائج، وأنه ليس مجرد مرآة تعكس الواقع الموجود.

                        يمكن مما سبق استنتاج السمات التالية للتفكير:-

                        - التفكير ضرب من السلوك المتصل.

                        - للتفكير أدوات يستخدمها وهذه الأدوات هي ما يعرف بالمعاني وما يقابلها في اللغة من ألفاظ.

                        - لا يثار التفكير إلا لإرضاء حاجة أو رغبة، فإذا كانت الحاجة أم الاختراع، فإنه يمكن أن يقال أيضاً: بأنها أم التفكير، والتفكير من أهم وسائل حل المشكلات وأسرعها، ولا يترك ديوي الأمر على عواهنه فقد وضع معايير نميز بها بين المشاكل الصحيحة والمشاكل المزيفة، حتى لا نقع فيما وقع فيه كثيرون من افتعال المشاكل حتى يتم التفكير.(علي 1995 ص117)

                        إن الأفكار تظل ناقصة ما دامت أفكاراً، ومن هنا فهي مؤقتة، والتطبيق وحده هو محك اختبارها، وهو الذي يلبسها لباس الحقيقة ويكسبها كمال المعنى، لذلك كان من الضروري منح المدرسة فرصاً لتجريب الأفكار واختبار صحتها، كأن تجهز المدارس بالمعامل والورش والمسارح لكي تزود التلاميذ باتجاهات إيجابية كالتحرر من التعصب والانحياز وتركيز الاهتمام داخل الفصل الدراسي, وتحمل المسؤولية الأخلاقية، فكثير من الناس يعتنقون مبادئ معينة ثم يهربون منها عندما تواجههم مشكلة, والمدرسة أحياناً تسهم في إيجاد مثل هذه العادة السيئة لدى التلاميذ إذ تقدم لهم مواد دراسية بعيدة عن خبراتهم وفوق مستوى مداركهم. (علي 1995 ص119)

                        التوجيه الاجتماعي للتربية

                        يقول جون ديوي:

                        - إن التربية ظاهرة طبيعية في الجنس البشري بمقتضاها يصبح المرء وريثاً لما كونته الإنسانية من تراث ثقافي.

                        - بالتقليد والمحاكاة تتحقق التربية الاجتماعية بطريقة لا شعورية، وبحكم معيشة الفرد في المجتمع، يتحقق للحضارة الإنسانية الانتقال من جيل إلى آخر.

                        - التربية المقصودة تتطلب دراية بنفسية الطفل من جانب, وحاجات المجتمع من جانب آخر.

                        لقد حدد ديوي اجتماعية التربية بعملية تمييز بين الكائنات الحية والكائنات الجامدة أولاً، ثم في داخل سلسلة الكائنات الحية نفسها ثانياً، ولعل طبيعة العصر الذي نعيش فيه تعد من أقوى الدعائم التي تتطلب توجيه التربية توجيهاً اجتماعياً سليماً، فعصرنا اليوم عصر تغير جذري وسريع بفضل ما ابتكره الإنسان عن طريق التجريب العلمي من مبتكرات واختراعات، لكن التقدم الذي حدث في المجالين التكنولوجي والاجتماعي لا يسيران بشكل متقارب، فقد يسبق التقدم التكنولوجي التقدم الاجتماعي فيسبب ما يسمى بالهوة الثقافية التي يترتب عليها سوء في التكيف الاجتماعي. وكل هذا يبرر الدور الطليعي للتربية في خدمة المجتمع. (علي 1995 ص125)





                        معالم فكر جون ديوي

                        1- الطبيعة البشرية والتجربة:

                        يرى جون ديوي تعذر الفصل بين الطبيعة البشرية والتجربة، فالتجربة جانب مهم من جوانب الطبيعة البشرية، أما الطبيعة فهي مصدر معرفتنا والأساس الذي تصدر عنه تصرفاتنا وتجاربنا، لذلك ألح على ضرورة اهتمام الفلسفة بمشكلات الإنسان في عالم يتغير باستمرار، واعتبر الأفكار أدوات لحل المشكلات الإنسانية، ووصف خمس مراحل لحل المشكلة، وهي:
                        - الإحساس بوجود مشكلة تستحق الدراسة.

                        - التعريف بالمشكلة وتحديدها.

                        - اقتراح حلول ممكنة للمشكلة، أو صياغة عدد من الفرضيات كحلول مؤقتة لها.

                        - استنباط النتائج الممكنة فكرياً.

                        - التحقق من التجربة من أجل تأكيدها أو رفضها.
                        ( جعنيني 2004 ص 194) (الهمشري 2001 ص94)

                        2- المنطق:-

                        أطلق ديوي على منطقه اسم ( نظرية البحث) وبها يعارض سائر النظريات المنطقية قديمها وحديثها، معتبراً أن أساس العلم في عصره قد تغير عما كان عليه سابقاً، فالعلم القديم كان يقوم على أساس الصفات الكيفية لا على أساس المقادير الكمية، والعلم الحديث يهتم بالعلاقات القائمة بين

                        الظواهر المختلفة، وينظر إلى الحركة على أنها ظاهرة متجانسة بشتى صورها وأشكالها.

                        3- الوظيفية:-

                        نعت ديوي مذهبه بالوظيفي لاعتباره أن المعرفة آلة ينبغي توظيفها في خدمة متطلبات الحياة، وأن أهم ما يميز الخبرة اتصالها واستمراريتها، فتيارها متصل، يفضي كل جزء منها إلى الجزء الذي يليه.

                        4- الطريقة:-

                        آمن ديوي بالطريقة أكثر من الاهتمام بالإجابات المجردة، وقال:
                        يجب عدم توقع إجابات نهائية وثابتة، والأفضل التعامل مع كل مشكلة إنسانية وقت ظهورها، لكي تطرح الحلول الممكنة في ظل مواقف الحياة الفعلية. وهو يرى أن معيار صحة الفكرة أو خطئها يكمن في فاعليتها ونتائجها في النشاط الإنساني، أي اختبارها في بوتقة الواقع، وأن وظيفة البحث ليست الوصف، بل التغيير لخدمة الأغراض الإنسانية. ( جعنيني 2004 ص195).

                        5- الديمقراطية:-

                        في كتابه ( الديمقراطية والتربية) لم ينقد ديوي النظرية الفردية، كما عبر عنها ( روسو) في كتابه ( إيميل)، كما أنه لم يقم بنقد ( النظرية الاجتماعية) كما جاءت عند (هيجل)، ولكنه دافع عن مجتمع ديمقراطي تتوازن فيه قيمة الفرد وقيمة الجماعة، والجماعة النموذجية هي التي تتصف بالمرونة التي تساعد على نمو شامل للفرد لا رضوخه لسلطة مطلقة، باسم مصلحة المؤسسة تارة أو باسم السياسة العليا تارة أخرى، وقال: إنه لا تتم تغذية القدرات الاجتماعية والفردية عند الأطفال إلا في ظل مجتمع ديمقراطي، واعتبر أن المجتمع الديمقراطي لا يمكن أن يتحقق في ظل أديان تمارس التمييز والتفرقة بين الناس.


                        6- التربية:-
                        اهتم ديوي بالتربية اهتماماً كبيراً في فكره وممارساته، وقال:إن الحياة تسعى إلى دوام وجودها عن طريق التجدد المستمر، والتربية أداة لنقل أهداف المجتمع ومعارفه من جيل إلى جيل، فهي التجدد المستمر بعينه، وهي عملية نمو لا هدف لها إلا المزيد من النمو، بل إنها الحياة نفسها.( جعنيني 2004 ص 196) (الهمشري 2001 ص94)

                        لقد صور ديوي تطور تفكيره في أربعة أمور هي:-

                        - الاهتمام بالعملية التربوية نظرياً وتطبيقياً، لأن التربية تشكل جوهر اهتمامات الإنسانية جمعاء.

                        - إخراج منطق واقعي لا صوري، يلغي الثنائية الموجودة بين منهج العلوم ومنهج الأخلاق، فالعلم هو التفكير النظري والأخلاق هي السلوك العملي في الحياة.

                        - تخليص علم النفس مما علق به من أفكار ميتافيزيقية، والتركيز على الشعور والوعي وتطبيق علوم الحياة على نفسية البشر.

                        - تطبيق مبادئ العلم الحديث ومناهجه وطرقه على العلوم الإنسانية.

                        لقد كان ديوي قوي التأثير، لإيمانه بأهمية الفكر وفاعليته، وبالروح الديمقراطية. وقد نجحت البراجماتية في أمريكا لأنها كانت بمثابة جدل قائم بين المثالية الأمريكية والوضعية الفرنسية والتطورية البريطانية. وكانت تحاول التقاط الأيدلوجية المبعثرة التي بشر بها مفكرو ما قبل الداروينية، رافضة كل أنواع اليوتوبيا والحقائق النهائية المطلقة، مؤكدة على المجتمع التعددي والذكاء الذرائعي، وقرنت الفلسفة بالحياة واعتبرتها أسلوباً لحل المشكلات الإنسانية، واعتبرت أن الإنسان بمقدوره تطويع الواقع وفقاً لأهدافه وحاجاته، وشجعت البراجماتية تبرير المواقف بذريعة أنها تأتي بالمنفعة


                        ولمموضوع بقيه فنأمل المتابعه من الجميع جزاكم الله خيرا"
                        .

                        إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                        وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                        تعليق


                        • #13
                          وفيما تبقى سابحث التعلم لانه اكبر اداة توصيل وتاثير على الفرد في جميع نواحي حياته ..

                          ونقصد بعملية التعلم هي :
                          التعلم عمليه اساسيه تحدث في حياة الفرد باستمرار وتحدث عملية التعلم كنتيجة لتفاعل الفرد مع بيئته واكتسابه لأنماط سلوكية جديدة تساعده علي التكيف مع هذه البيئة، وتستمر عملية التعلم طوال حياة أي إنسان أي من المهد إلي اللحد ..لانه في كل يوم يكسب اساليب جديده ويعدل من اساليب سلوكه القديمه ..نلاحظ ذلك في تصرفاته الخاصه بمتطلبات حياته ..وفي علاقاته مع افراد اسرته..
                          ويتحقق التعلم الجيد ، سواء كان هذا التعلم داخل المدرسة أو خارجها ، إذا توافرت بعض الشروط من أهمها شرط الدافع ..
                          الدافع ، ويقصد به رغبة الفرد في التعلم ، ويمكن أن نستثير دافعه إلي تعلم مهارة معينة عندما نواجهه مشكلة تتحدي قدراته فيسعى للتعلم إلي كيفية التغلب عليها ، فمسألة الحساب التي يعطيها المعلم للتلميذ تستحثه للتعرف علي طريقة الحل
                          وموضع الدوافع من موضوعات علم النفس المهمة في المواقف التدريسية ، فالمدرس في حاجه إلي معرفة دوافع تلاميذه

                          وميولهم ليتسنى له أن يستغلها في حفزهم علي التعلم ، لأن التعلم لن يحقق أهدافه مالم يشبع دوافع لدي المتعلم ، وكثيراً ما يرجع فشل بعض المتعلمين في التعلم إلي انعدام ميلهم أو اهتمامهم لما يدرسون وليس إلي نقص ذكائهم أو قدراتهم ..
                          ولهذا فإن معرفة المعلم لدوافع التلاميذ تحمله علي التسامح ورحابة الصدر وإقامة علاقات إنسانية أفضل بينهم وبينه ، ويمكن النظر إلي الدافع من زاويتين أو ناحيتين أساسيتين هما :

                          الحوافز:
                          وتعني المثيرات الداخلية والنواحي العضوية التي تبدأ بالنشاط وتجعل الكائن الحي مستعدا ً للقيام باستجابات خاصة نحو موضوع معين في البيئة الخارجية أو البعد عن موضوع معين
                          البواعث :
                          وهي الموضوعات التي يهدفها الكائن الحي وتوجه استجاباته سواء نحوها أو بعيدا عنها ، ومن شأنها إزالة الضيق والتوتر التي يشعر بها المتعلم ..
                          والعلاقة بين هاتين الناحيتين من الدوافع القائمة وهما يتفاعلان معا ً باستمرار فإذا انخفضت حدة الحوافز مثلا ً، فإن ذلك يتطلب زيادة حدة البواعث لينشط الكائن الحي ويتجه نحوها ..

                          وتتمثل أهمية الدوافع في .... :
                          • الدوافع مثيرة للطاقة والنشاط ، لذلك لا يوجد سلوك دون دوافع فالفرد الشبعان لا يبحث عن طعام ..
                          • الدوافع توصل الإنسان إلي تحقيق أهدافه فالسلوك بطبيعته غرضي والهدف النهائي له هو تحقيق التوازن وخفض التوتر والحدة والتخلص من الطاقات الكامنة المثيرة للقلق لدي الإنسان.
                          • الدوافع هي وسيلة تساعد الإنسان علي التوافق مع بيئته التي يعيش فيها ، فالدوافع أساسية لاكتساب السلوك والخبرات والعبارات والمعرفة وتطوير السلوك وتحسينه..
                          • يمكن تطويع الدوافع حتي الفطري منها ليتناسب مع سلوك الإنسان وتهيئة الظروف المناسبة لإحداثه فيها ، فهذه الظروف تؤثر فيه ، والسلوك قابل للتعديل والتغيير وفقا لتغير الظروف..
                          • توجيه الدوافع تحقق الثبات الانفعالي والواقعية في مجابهة المشاكل ، وتوازن الدوافع والانفعالات هو أساسي في توافق حياة الإنسان.
                          • الدوافع تمكن الإنسان من فهم نفسه وفهم الناس وتفسير سلوكهم والتنبؤ بحدوثه إذ أن معرفة الدوافع تساعد علي توجيه سلوك الإنسان وجهة معينة ، كما أن الدوافع مهمة لحماية الإنسان من اضطراب السلوك إذا أحسن توجيهها

                          وتعمل الدوافع عادة علي استثارة التلاميذ لعملية التعلم وتؤدي إلي نتائج أفضل ، إذ أن وجود الدافع لدي الفرد شيء أساسي في عملية التعلم ، فلا يمكن أن يتم التعلم دون هذا الدافع فلا تعلم بدون دافع ، ولا تعلم بدون هدف ، لذلك يجب علي المعلم أن يستثير دوافع التلاميذ بأن يوفر لهم الدروس المختلفة في شكل خبرات تثير دوافعهم وتشبع حاجاتهم ورغباتهم ..ومن منطلق أن التربية الحديثة تؤمن بضرورة وجود دوافع لدي المتعلمين تحثهم علي التعلم وبوجود غرض واضح يدفع الطلاب للتعلم ، فهي تهتم بإتاحة الفرصة أمام التلاميذ لكي يشتركوا اشتراكا فعليا في عملية التعلم والتفاعل معها.
                          ولو اخذنا الموضوع من ناحية التفصيل سنجد ان الدوافع تنقسم الى قسمين هما
                          1.الدوافع الاوليه .
                          وهي التي تنشاء عن طريق الوراثه ونوع الكائن الحي ..وتتصل اتصالا" مباشر بحياته وحاجاته البيولوجيه الاساسيه كدافع الجوع العطش وغيره ..وهي ليست ذات اثر كبير على الانسان لا تظهر بوضوح في تصرفاته ..
                          2. الدوافع الثانويه .
                          وهي التي تنشاء كما بينا نتيجة تفاعل الفرد مع البيئه و الظروف الاجتماعيه المختلفه التي يعيش فيها ونستطيع ان نتبع الطريقه التي تتكون بها الدوافع اذا لاحظنا سلوك الطفل في شهور حياته الاولى يتحدد تبعا للدوافع البيلوجيه الاوليه ..ولكن اشباع الدوافع لايتحقق بدون الكبار .ومن ثم تنشاء بعض الحاجات والدوافع الجديده نتيجة هذا الاحتكاك فحاجتة الطفل للطعام وهي حاجه اوليه تشبعها الام باستمرار واشباع هذه الحاجه تنشاء حاجه جديده الى الام ..وفقدان الشعور بالراحه والامن الى في جوارها وبالتالي الحاجه الى محبتها وعطفها ..وتصبح الام على هذا النح موضوعا لعدد من الحاجات الجديده التي ترتبط بها ..
                          ومن اهم الحاجات التي تنشاء بهذه الكيفيه والتي لها اكبر الاثر في عملية التعلم والتفكير هي .
                          1.الحاجه للامن .
                          نعم فالطفل منذ مراحل نموه الالى في حاجه للشعور بالامن ويحدث ذلك عندما تكون الاسرة تتمع بهم واحد وهو رضى الله عندها ستتمتع بحياه امنه مطمئنه وسينشاء الاطفال على ذلك النحوولاهم لهم سوى رضى الله ويعطهم ذلك نحو العمل للافضل في كل امور حياتهم لان ذلك يؤدي الى رضى الله عنهم .
                          وكذلك نحن بحاجة ذلك الامن في المدرسه وفي كل جهاة العمل فالموظف يحتاج ايضا الى الامن الوظيفي وكذلك الخريج يحتاج لتوفير الوظيفه المناسبه له ليستقر في حياته ويشعر بالامان بدل شبح العطاله الذي يهدد الجميع بالانقراض والكلام يطول ولعل المقصود اتضح ..
                          2.الحاجه للمحبه ..
                          نعم فالحميع بحاجه لذلك العنصر الهام في الحياة فالاظطهاد والبغضاء قد تؤثر في النفوس وكذلك قد تؤثر على مستوى التفكير .نحن بحاجة نشره بين افراد الاسرة والمدرسه والعمل وكل نواحي الحياة وقد وصانا به خير معلم محمد صلى الله عليه وسلم .واهم وسال نشر ذلك هو نشر السلام نعم تحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابداء بسلام والتحيه على الاخرين ,ففي السلام تهيئه وتطمين للطرف الاخر..
                          3.الحاجه للتقدير .
                          الحاجه للتقدير ضروريه لابد منها وخاصه في حياة المراهق بوجه الخصوص استمع له اكثر اذا كان في حدة غضبه ولا تحاول الدخول معه في اي نقاش لانك حينها ستتحدث مع شخص غير واع لما حوله لان من شدة الغضب سيتدنى مستوى التفكير لديه الى ادنى مستوى وستخصر النقاش حتما لانه قد يصدر افعال لايدرك معناها وسيندم بعدها .فكل ما عليك الانصات له حتى يهداء وستكسب تقديره واحترامه وكذلك الاطفال بحاجه لذلك كما فعل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما علم عبد الله بن العباس حديث "احفظ الله يحفظك "لو تاملنا ذلك الحديث لما استغربنا كيف نشأة تلك الشخصيه القائد العظيم نعم انها كلمات عظيمه ينبغي على كل طفل معرفتها والسير على خطاها لان الرسول لم يقل حين اذن للعباس ا نه صغير ولكنه ادرك ان اصغير بعقله البريء قد يدرك اكبر من عقل قد ارهقته امور الحياة ..
                          امدح الناس اذا احسنوا اليك فالمدح اثرة في النفس ولكن لا تبالغ .
                          4.الحاجه للنجاح
                          نعم نحن بحاجه للشعور بذلك فمثلا " لوتأملنا حال الطفل عند بداية المشي اثناء خطواته الاولى اذا لاحظ الاهتمام والفرح من الذين حوله سيدفعه ذلك لبذل الاحسن ..وكذلك الطالب اذا وجد التشجيع والدعم فسيقدم افضل ماعنده ..وايضا الموظف وغيرهم الكثير فكلمات الثناء لها تاثير عجيب على النفس .. تجنب تصيد عيوب الاخرين واشتغل باصلاح عيوبك
                          5.الحاجه للحريه .
                          لن ابداء هنا بمطالبة انشاء الحريه للمراهق في المنزل لانه قد لايجدها في ظل انظمة المدرسه لان الطفل قد لايفهم معنى ذلك ..بل سابداء بالطفل لانه اذا استشعر معنى تلك الكلمه في حياته سينشاء عزيز لايقف امامه احد نعم فالطفل بحاجه للحريه من اغلال الغرب الظالم الذي استغل براءته بتلك التي تسمى افلام الكرتون وقام يدس له فيها كل خلق سيء ..فكلها وحشيه وقتل وسلب ونهب وتخيل ان هناك انسان هجين يعني بكل بساطه (انسان +وحش)وهناك الكثير والكثير من المناظر التي تدمي القلب والتي لااستطيع وصفها لاني بكل بساطه لا استطع مشاهدتها فما بالك بطفل نشاء تحت ظلالها كيف سيكون مستقبلا"...واتقل للاهم المراهق الطموح وما يستقي من خلال الافلام والمسلسلات الساقطه وما تحمل من رذيله وما اصلبه من تقليد اعمى لكل ما يشاهد من غير وعي ولاادراك ..فالى متى سنخضع للغرب الى متى ونحن نستقي الذل.. اما اااااااااان ان تستفيق الامه وتعود الى عزها وكرمها وريادتها لن يكن ذلك ولن يكون الى بالرجوع الى دستورنا القرااااااان الكريم ذلك النبع الصافي والسنه العطرة التي تحمل بين طياتها عز خذه الامة والكلام يطول تعجز كلماتي المبعثرة وفكري الحائر عن جمعه ووصفه ..
                          تفنن في تقديم النصيحه ولاتجعلها فضيحه

                          6.الحاجه للانتماء والحاجه للجماعه .
                          نعم قد يكون الفرد لايملك المهاره والقدره على اتمام عمل ما فهو بحاجه للشعور بالانتماء لمجموعه تكون بمثال المدرسه له التي يستقي منها الافكار والخبرات والمعارف بحاجه لانتماءه لذاته ونفسه وقد حث الحبيب عليه السلام على روح الجماعه ومالها من فوائد قد تعود على الجميع فقد يكتسب كل الاطراف الخبرات المتبادله بينهم وقد يكسبو حب العمل والتقدم نحو الافضل فعلينا نشر ذلك الروح والحاجه بين الجميع في جميع المجالات وانهم لافرق بينهم حتى يزول الحقد والحسد
                          ابتسم فالابتسامه مفعولها سحري في جذب الاخرين ..
                          COLOR="Red"]7.الحاجه للتجديد:[/COLOR]نعم فالنفس البشريه بحاجه للتجديد في شتى الامور لما للركود والملل من التكرار المستمر من تأثير سلبي على الفرد ولا أقصد هنا المبالغة في التجديد الزائد والبحث عن موضات فارغه لا فائده منها بل تنميه مهارات وقدرات الفرد في مجالات مختلفه عقليه ونفسيه وأجتماعيه وغيرها .
                          8.الحاجه للحوار .
                          نعم فلغة الحوار مهمه جدا فهي تتيح للطرفين فهم الاخر بوضوح اكثر تتيح معرفة ميوله اتجاهاته واهتماماته وتوجيهه للطريق الصحيح ..وغيرها الكثير وهو مهم سواء في المنزل او المدرسه او العمل وهو طريق لكسب احترام الطرف الاخر وتقديره اذا كان حوار هادف وبناء ..
                          تعلم فن الانصات فالناس تحب من يصغي لها ..
                          9.الحاجه لمعرفة النفس ومحاسبتها.
                          نعم ففهم الذات من سمات الشخصيه السويه وهو يتكون من ثلاث مراحل هي .
                          1.فهم الذات ..ويعني ذلك ان يفهم الشخص ذاته فهم اقرب للصحه ويفهم اتجاهاته وميوله ويودي به ذلك الى .
                          2.تقبل الذات ..وهو ان يتقبل ذاته برغم كل مافيها لان ليس هناك شخصيه ليس بها نقاط سلبيه ومعنى ذلك ان لايرضي بنقاط الضعف داخله ولكن تقبله لذاته يؤدي به الى .
                          3.تطوير الذات .. اي ان يعمل بكل جد لتطوير مواطن الضعف عنده ويعمل على تطويرها وتحسينها وان كل منا لو فهم شخصيته لا استطاع الرقي بها للقمم بعون الله ولكن البعض منا لايعي اهمية اشياء كهذة ..
                          كيف ستتعامل مع الاشخاص ذوي الطباع الصعبه :لاتستطيع ان تغير طباع الناس ..ولكنك حتما تستطيع تغير نفسك وسلوكك ...تعلم مهارات الاتصال مع الاخرين لتصل الى ..مستويات اعلى من التناغم وربما احتجت ان تلقي نظرة اقرب على واقعك الخاص ...والطريقه التي تتعامل بها او تحكم بها على الاشياء!...
                          كيف نولد ونبتكر أفكار وحلول جديدة إليك هذه الطرق:-

                          أولا: لابد أن تحدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك


                          ثم تستخدم أحد هذه الطرق أو كلها :

                          التفكير بالمقلوب
                          • أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جد


                          يدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.

                          الدمج
                          • أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!

                          الحذف
                          • احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.

                          الإبداع بالأحلام
                          • تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟

                          المثيرات العشوائية
                          • قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.

                          الإبداع بالتنقل
                          • أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة.

                          زاوية نظر أخرى
                          • انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.

                          ماذا لو
                          • قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....

                          كيف يمكن
                          • استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.

                          استخدامات أخرى
                          • هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

                          طور باستمرار
                          • لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء

                          تم بحمد الله وتوفيقه
                          وأسال الله أن ينفع به وكل من ساهم وكان خلف ظهورة وجزاكم الله خيرا
                          التعديل الأخير تم بواسطة سكون*; الساعة 08-08-2009, 12:25 AM.
                          .

                          إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                          وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                          تعليق


                          • #14
                            ابارك التثبيت للتفاعل الكبير على الموضوع والاهمية العالية لما طرح فيه

                            والله راعيكم

                            منتدى التنمية البشرية والتدريب

                            عالمك اللامحدود لتنمية الشخصية وتطوير الذات والابداع الاداري
                            http://muntada.islamtoday.net/f82.html


                            مدونة نحو القمة
                            http://sultanalothaim.blogspot.com









                            تعليق


                            • #15
                              ولك الشكر الجزيل أستاذنا الفاضل
                              والتميز إنما من تميزكم رعاكم الله وسدد خطاكم
                              جزاكم الله خيرا
                              .

                              إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،



                              وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


                              تعليق

                              يعمل...
                              X