إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشروع صناع الحياة في لوحة خاصة وإصدارٍ متميز..~

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروع صناع الحياة في لوحة خاصة وإصدارٍ متميز..~








    مشروع صناع الحياة في لوحة خاصة وإصدارٍ متميز



    تمضي الحياة سريعة بنا ...وتقتطع جزءا من أعمارنا دونما نحس

    وفي لحظة ما نقف نلتفت إلى الوراء

    نبحث نفتش عن صورة جميلة مشرقة تتحدث عنا عن حياتنا ..وأيامنا التي مضت


    فماذا عسانا نجد؟؟


    صورة واضحة المعالم .مشرقة ..مليئة بالإنجازات

    شذاها الأمل والتفاؤل..

    صورة تسلب الأنظار ..وردية الألوان..


    أم سنرى


    لوحة خربة تبعثرت فيها الأحلام ..وسكبت عليها أكوام من الملل والتضجر و الحسرات

    فكانت كئيبة المنظر ..سوداوية الألوان





    أي صورة تتمناه لك

    لن تكون كما تريد / ين

    لن تستطيع رسم صورة كاملة الجمال بديعة الألوان تبهر النفوس والألباب

    إلا حين تتعرف على ذاتك

    تغوص في عوالمها ..تستخرج كنوزاً سكنت داخلها





    إخوتي للنجاح

    مقومات وطرق وأدوات

    تسهل لك ارتقاء سلمه
    ,
    ,



    من أجل الوصول للقمة

    من أجل أمة أن تصنع الحياة

    من أجل جيل يرفض العيش تابعاً

    يرفض أن يشكله الآخرون كما شاءوا

    من أجل جيل يعطي ...ويبذل ..وينتج ..


    كان مشروعنا صناعة النجاح



    والذي بدأ بفكرة

    وانتهـى بعمل جماعي متكامل


    وليخرج بهذه الصورة

    وضعنا أهدافنا وحددنا رؤيتنا ورسالتنا

    فكانت كالتالي :


    هدفنا

    نشر وتطبيق مهارات تطوير الذات .. من خلال المنتدى نظريا , ومنه إلى الواقع عمليا


    رؤيتنا

    بناء مستقبل بهيج للأمة , عن طريق إطلاق همم الشباب , على المدى القريب والبعيد


    رسالتنا

    استنهاض همم الشباب وصناعة مستقبل مشرق , عن طريق التطرق ومعالجة مشاكلهم ..

    ومن ثم تحفيزهم وإكسابهم مهارات تطوير الذات




    وبعد انتهاء المشروع

    كان لزاماً علينا أن ننشر أهم ما طرح فيه

    وليسهل عليكم إخوتي تناوله والاستفادة منه

    فوعدناكم بالإصدار وها نحن نفي

    فمرحبا بالجميع

    [IMG]http://www.mjdin22.******.com/wrdah.gif[/IMG]

    يـــــتبع
    لذة..
    لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
    ,
    .
    مصطفى السباعي





  • #2
    الرحلة الأولى ..وانطلاقة فريدة ..~




    انطلاقة الرحلة الأولى كانت بداية ممتعة للغاية ..كيف لا وهي مع قادة متميزين

    أتقنوا فنون النجاح وعرفوا طرقه ..وأدواته ...فعرضوها علينا في مقالاتٍ مختصرة

    جمعت فوائد جمة ..وتجاوبوا مشكورين مع ما طرح من أسئلة واستفسارات



    كان معكم في هذه الرحلة

    د. عبدالله الشمراني

    ( دكتوراه في التنمية البشرية -ماجستيرفي إدارة تربوية- البكالوريوس علم اجتماع )


    د. العبرات

    ( دكتوراه الفلسفة في التربية - مناهج وطرق تدريس )

    أ‌.نـــور من لبنان

    (إجازة في اللغة العربية -ماجستير (تحضيرية) في الدراسات الإسلامية. )

    أ. أبو هادي

    (تنمية الموارد البشرية- المنصب الحالي / مدير السعودة ومسؤول التدريب الأول ( بالشركة )

    [IMG]http://www.mjdin22.******.com/wrdah.gif[/IMG]
    يتـبع
    لذة..
    لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
    ,
    .
    مصطفى السباعي




    تعليق


    • #3
      مقال الدكتور ..عبدالله الشمراني ..قصة نجاح ..~

      قصة النجاح

      للكاتب / د عبدالله الشمراني



      النجاح رحلة شيّقة ملؤها الإكتشاف والمغامرة ولا يمكن أن يحدث فجأة بدون إرهاصات وجهد , فعلينا

      أن ندرك ذلك جيدا , كما أن علينا أن نفرق بين النجاح الحقيقي والنجاح المزعوم فليس كل من اشتهر

      أصبح ناجحا فقد تكون هذه الشهرة والبروز جاءت نتيجة لمكانة الأسرة أو نتيجة لعلاقة مع رجل ناجح

      أو مشهور .والسؤال الذي يطرح نفسه . يا ترى ما هو النجاح الحقيقي ؟

      وللإجابة على السؤال من خلال تجربتي ومن خلال منظور شخصي أقول إن النجاح الحقيقي هو ما

      صنعته بنفسك لنفسك وكان له ثمرة طيبة وأثرا متعديا على الآخرين وبقي هذا الأثر بعد الممات . ومن

      هنا فإن النجاح بهذه الصورة يعني أن تكون سببا رئيسا من أسباب الحصول عليه ثم أن يكون هناك

      عطاء بلا حدود فالإنسان الناجح لا يعيش لنفسه فقط بل يعيش لأسرته ومجتمعه وأمته بل للبشرية جمعاء .

      وعلى هذا أقول إن أردت النجاح فعليك بأن تكون مستعدا له وأن تكون قادرا على تحمل تبعاته فكما

      قيل .

      لولا المشقة ساد الناس كلهم ......... فالجود مفقر والإقدام قتال



      ثم عليك أن تدرك أن هناك أسباب كثيرة تحقق لك النجاح الحقيقي ربما تجتمع كلها فيك وربما بعضا

      منها وعلى أية حال فإن جزءا منها يكفي للنجاح ولكن لو اجتمعت فهذا أكثر فائدة وهنا سأتحدث عن

      أسباب النجاح من وجهة النظر الشخصية بعيدا عن التنظير الفلسفي الذي ربما صار في نظر البعض

      نموذجا مثاليا لا يمكن تطبيقه في عالم الواقع .



      وهناك خطوات للنجاح سأذكرها مرتبة أو متفرقة وهي كما يلي :

      أولا : كن مؤمنا . النجاح الحقيقي هو ما ارتبط بالإيمان بالله لأن كل نجاح دنيوي لا يرتبط بالإيمان بالله

      لن ينفع صاحبه يوم القيامة , إذا فما قيمته ؟ علينا أن ندرك جميعا أن الدنيا مزرعة الآخرة وعلينا أن

      نربط كل عمل نعمله بالنية الصالحة الخالصة لله , وهذه الخاصية فقط لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

      ونحن نتحدث هنا عن نجاح المؤمن في الحياة وإلا فإن غير المؤمن حقق نجاحات دنيوية ربما لا تقارن

      بما يحققه المؤمن وخصوصا في عصرنا الحاضر ولكن على الإنسان أن يعلم جيدا أن النجاح الدنيوي

      إذا لم يكن مرتبطا بالإيمان بالله فسيكون وبالا على صاحبه يوم القيامة وكلما كان هذا النجاح كبيرا كلما

      كان الحساب عسيرا وهذه الحقيقة يجب أن ندركها جيدا وأن لا تبهرنا نجاحات الكافر مهما عظمت

      وهذا لا يمنع من أن نستفيد من خطوات واستراتيجيات الناجحين مهما كان دينهم لأن الحكمة ضالة

      المؤمن .

      ثانيا : الرسالة والرؤية. فحينما يكون للإنسان رسالة واضحة في الحياة ورؤية محددة لأهدافه فسيكون

      الوصول أقرب منالا ومن خلال تجربتي الشخصية حينما حددت رسالتي في الحياة وحددت رؤيتي وجدت

      أن ما تحقق لي في سنوات خمس يعادل ما حققته في ثلاثة عقود , ويمكن القول أن الإنسان بمجرد أن

      يحدد رسالته في الحياة تتغير أمور كثيرة وبشكل تلقائي نحو تحقيق هذه الرسالة ثم يبقى الجانب الآخر

      وهو جانب العمل الذي يغير الحياة بشكل جذري ومتى ما كان العمل مقرونا برسالة وخطة فلا يخالجني

      شك بعد توفيق الله أن هذا الإنسان سيكون من الناجحين المؤثرين في الحياة

      ثالثا : تحديد الأهداف. إن الإنسان الذي يعيش من أجل أهداف محددة واضحة سيدركها بإذن الله وهنا

      يمكن القول أن الأهداف ثلاثة هدف قصير وهدف متوسط المدى وهدف طويل المدى وبعضها يحقق

      بعض . فليكن لكل منا أهداف ذات قيمة ولتكن فيما نستطيعه ونرغبه فالهدف الذي ينبع من قيمة لدى

      الإنسان سيكون تحقيقه أيسر وأقرب .

      رابعا : التخطيط . هناك من لا يؤمن بوضع خطة للنجاح وهذا وإن حقق النجاح فسيكون بدرجة أقل مما

      كان ممكنا ومن خلال تجربتي الشخصية وجدت أن التخطيط له اثر عجيب . فما يتحقق بأشهر أو بسنة

      ربما من خلال التخطيط أن يتحقق في اقل من نصف المدة ثم إن الهدف الذي لم يكن له خطة ربما لا

      يتحقق أبدا وهو عرضة للنسيان .

      خامسا : العزيمة والإرادة . قد يكون لديك هدف ولديك خطة ولكنك لا تمتلك عزيمة وإرادة فكل ما سبق

      لن يكون له اثر يذكر . وهنا نؤكد على أهمية العزيمة يقول الشاعر .

      إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة .... فإن فساد الرأي أن تترددا

      وهنا علينا أن نتسلح بسلاح الصبر لأن الصبر هو إكسير النجاح وهو الوقود الذي يدفعنا كلما انتابنا

      الملل والخمول وهو الزاد كلما قل النصير والمعين .

      سادسا : المراجعة والتقويم . العمل الناجح لا بد أن يعتريه النقص ويصاحبه الخطأ لذا فإن المراجعة

      والتصويب أمر لا بد منه حتى تستمر المسيرة ويتواصل النجاح .



      وقفات شخصية مع النجاح

      هناك من يعتقد أن النجاح فقط في الأمور المادية وكسب الثروة وهذا مفهوم خاطئ للنجاح فالنجاح

      أشمل وأعم من هذا المفهوم ويمكن القول بأن النجاح الحقيق هو ما يبقى له أثر بعد الموت أيضا .

      ويمكن صناعة النجاح من خلال عمل الأعمال البسيطة التي في النهاية تصبح منجزا ضخما يمثل

      التاريخ الشخصي للإنسان . علينا أن ندرك هذا السر العظيم لصناعة النجاح فنهتم بكل ما حولنا ونقدم

      كل يوم منجزا متقنا لنجده في النهاية جبلا ضخما يمثل النجاح الشخصي .

      وعلينا أن نضرب لنا في كل ميدان بسهم حتى نجد لدينا في النهاية سهام كثيرة تمثل إسهاما حقيقيا في

      صناعة النجاح . وقد عملت بهذه الطريقة فكان لي في كل ميدان مساهمة حتى وإن كانت بسيطة

      وصغيرة إلا أنني وجدت نفسي في وقت من الأوقات أحقق منجزات عملاقة رائعة ولا أخفيكم سرا أنني

      وجدت الكثير من المنجزات الكبيرة التي أشارك فيها بشكل بسيط ولكن بصدق نية وجدتها تحسب لي

      بكاملها وهذا من فضل الله عليّه فله الحمد من قبل ومن بعد .

      وهذه نصيحة أقدمها للجميع ومختصرها أن لا تحرص على قيادة المجموعة حتى وإن كنت أكبرهم أو

      أفضلهم ولكن احرص على العمل بإخلاص مع الجميع وستجد نتائج لم تخطر لك ببال .

      ومن الطبيعي أن الإنسان سيشعر بنوع من هضم الحقوق حينما لا يمجد اسمه من قبل الآخرين ويجد

      غيره قد توج بهذا الشرف ولكن أقولها وبكل صدق إن كانت نيتك لله فلا تبالي فستجد الكثير ممن يعرف

      قدرك وستجد أنك أصبحت في القمة فجأة .



      النجاح العطاء :

      يظن البعض أن النجاح إنما هو في الأخذ وجمع الثروة والجاه والحصول على المكانة السامية وهذا

      مفهوم مغلوط للنجاح بل هو مفهوم أناني , وعلينا أن ندرك أن النجاح يحدث حينما أربح وأنت تربح

      وغيرنا يربح هذه قاعدة النجاح عند العقلاء ولكن لي قاعدتي الخاصة وهي ( أن تعطي ثم تعطي ثم

      تعطي ثم تأخذ ) . فإن أردت أن تكون ناجحا ومحبوبا لدى الناس فخذ بإحدى القاعدتين السابقتين , وقد

      وجدت أن من يعطي يجد له أيادي بيضاء عند الآخرين وفي أغلب الأحيان هم من يصنع نجاحه مقابل

      هذا العطاء الذي قدمه لهم إذا فكن لله في كل أمر وستجد أن أجرك قد كتب عند الله ثم ستجد أن الناس قد

      منحوك ما تريد وإن كان ليس هذا مقصدي أن يمنحني الناس شيئا لأنني إنما أعطيتهم لله وفي الله ولكن

      هذا رد فعل طبيعي تجاهك من الآخرين

      أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم .. فطالما استعبد الإنسان إحسان

      وتذكر أن النجاح إذا لم يشاركك فيه الآخرون فليس بنجاح .أقصد إن لم يشاركونك الفرحة . فهناك من

      ينجح ولكن الناس يكرهونه ويكرهون نجاحه وهنا تخيل نفسك فما فرحتي بالعيد إن لم يكن هناك من

      أفرح معهم وما فرحتي بالحياة إن لم يكن معي من أسعدهم وما فرحتي بالنجاح إن لم يكن هناك من

      يشاطرني فرحة النجاح

      فإن أردت هذا وذاك فعليك أن تعطي ثم تعطي ثم تعطي في غير منة وستجد أنك من الناجحين بإذن الله.
      ,
      ,
      ,
      من أهم مواضيعي

      دورة كيف تعيد اكتشاف ذاتك


      ( عرض بور بوينت لنفس الدورة )


      الدكتور عبدالله يقول لكم ....


      يتبع
      التعديل الأخير تم بواسطة (شجوون); الساعة 20-03-2010, 02:34 AM.
      لذة..
      لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
      ,
      .
      مصطفى السباعي




      تعليق


      • #4
        مقال الدكتورة العبرات ..صناعة الحياة..~

        صناعة الحياة

        للكاتب / د. العبرات


        الحمدُ للهِ الذي خلق فعلَّم وجَعَلَ بعد العسر يسرًا و جعل الصبر مفتاح الفرج والنجاح ثمرة الجد والعمل

        شعور متدفق وفرحة عارمة وبسمة مرسومة على كل الشفاه، ومشاعر تختلج الفؤاد وشعور بالنجاح

        والتميز

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

        أخي /أختي

        هل تريد أن تنجح في حياتك وتحقق أحلامك وأمانيك؟ اعتقد أن جوابك نعم. ولكن هل سألت نفسك كيف

        يمكنني تحقيق ذلك ؟ ،نحتاج إلى توجيه حياتنا للنجاحات التي نسعى إليها في حياتنا من اجل أن نحصل

        على ما نريده يجب أن نعرف:

        ما هو النجاح؟

        النجاح هو الوصول الى الغايات وكل ما اردت الوصول اليه. هو تحقيق كل اهدافك أو انجاز كل خططك ,

        هو عندما تجد نفسك مستيقظا وعندك احساس بالانتصار و ليس بالانكسار. النجاح هو ان تمشى فخورا

        رافعا رأسك لأعلى فى والمؤسسات والطرقات ولديك احساس بالسعادة و القناعة والرضى.

        من هي الشخصية الناجحة ؟

        ولو اردنا ان نعرف الشخصية الناجحة لما اتفقنا على تعريف واحد فمنا من يرى ان الشخص الناجح

        هو ذلك الشخص المتفوق دراسيا ومنا من يرى الناجح هوذلك الشخص الاجتماعي ذو العلاقات

        الاجتماعية الواسعة وهناك مننا يرى ان الناجح هوالمشهور،ولكن في الحقيقة ان الشخص الناجح هو

        الذي يعرف الموازنة بكل تلك المجالات بشكل لا يخل به في مجال عن الآخر ومن وجهة نظري فإن

        الشخصية الناجحةهي تلك الشخصية الناجحة اجتماعيا في المرتبة الأولى ومن بعد ذلك النجاح في باقي

        المجالات الاكاديمية والعملية ،وذلك لان الشخص الناجح اجتماعيا هو شخص يعرف كيف يبرز نفسه

        بين افراد المجتمع بشكل مميز وهذا ما يساعده على التفوق في المجالات الاخرى،



        ومما لاشك فيه أن الشخصية الناجحة لها مقومات عديدة ،منها

        -الثقة بالنفس :حيث أن الثقة بالنفس هي من اهم المقومات للوصول للنجاح ولتحقيقه ،فمن لايملك

        الثقة بنفسه ستضعف عزيمته وتقل إرادته وتتلاشى وبذلك لايستطيع تحقيق النجاح المرجو

        -الصدق :إن الصدق مع النفس والصدق مع الآخرين من اهم المقومات للشخصية الناجحة ،حتى يكسب

        ثقة الآخرين ويتسكب الثقة بالنفس ، فالإنسان الصادق يكون له القدرة على استقطاب ثقة الآخرين

        واحترامهم

        -الطموح : يجب أن يتمتع الفرد بطموح اكبر من المتوقع حيث ان هذا الطموح الكبير سيساعدالانسان

        على الاجتهاد والعمل والسعي وراء تحقيق اهدافه واحلامه

        -الإرادة القوية :هذا المقوم يكاد يكون الاهم من المقومات الاخرىحيث أن كثير من الاشخاص قد

        يتمتعون بالطموح ويتمتعون بالثقة بالنفس ولكن مع مواجهةالعواقب التي تعرقل مسارهم في مشوار

        تحقيق النجاح يستسلمون ويهزمون انفسهم بانفسهم ولذلك على كل شخص ساعي للنجاح التحلي

        بالإرادة القوية بكل مايملك من وسائل لأن طريق النجاح والتميز هو أصعب الطرق واكثر الطرق التي

        يوجد بها عراقيل

        -النشاط المستمر:إن النشاط المستمر يتحقق ببذل الجهدبشكل متواصل ومستمر ،فمن جد وجد ومن

        زرع حصد ..فالنجاح لايتحقق إلا عن طريق السعي بمثابرة و نشاط مستمر .




        ولكي يستطيع الانسان الوصول إلى الشخصية الناجحة وتحقيق النجاح عليه معرفة

        ان النجاح عبارة عن جهاز يتكون من مكونات عدةألا وهي


        1- الذهن الواعي والمفكر .

        2- القدرات التي يمتلكها الفرد سواء اكتشفها أو لم يكتشفها بعد .

        3- الروح المعنوية العالية والاصرار ...

        كيف يكون النجاح؟

        لقد بنى الله سبحانه وتعالى الكون كله على نظام دقيق مذهل لامكان فيه للفوضى والاضطراب قال

        سبحانه (وخلق كل شيء فقدره تقديراَ) وفي ضمن هذه الأحكام ولحكمة باهرة أعطى سبحانه الإنسان

        قدراً من الحرية والاختيار ابتلاءً وامتحاناً وخلا ل هذا القدر من الحرية يستطيع الإنسان أن ينظم حياته

        أو أن يبقيها فوضى مضطربة ودواعي التنظيم لحياة الإنسان تحيط به في كل ذرة من هذا الكون في

        تقلب الليل والنهار واختلاف الفصول والأحوال ونضوج الثمار فالنظام هو سمة وعنوان الكون كله

        وجاء شرع الله مرسخاً لهذه الحقيقة الكونية في تعاليمه وأحكامه في العبادات والمعاملات فإذا لم

        يستجب الإنسان لكل هذه الدواعي والمؤثرات وينظم مابقي من حياته مما أعطي حق الاختيار فيه فهو

        الاضطراب والصراع مع جميع المخلوقات من حوله وهو الضنك والتعب في حياته وهوالاخفاق وقلة

        الإنتاج وضالة العطاء في أعماله ثم النهاية أن يصاب بالإحباط واليأس والتوتر والقلق من سوء

        استخدام فن التعامل مع نفسه لاستقلال مهاراته وفكره متى يعتبر النجاح حقيقياً؟ وهل كل ما اتفق عليه

        الناس في شخص أنه ناجح يكون صحيحاً؟! وهل النجاح هو أن يذكرك الناس بصفة (ناجح)؟! وهل

        النجاح هو شهرة وأضواء ودعاية فقط؟! وعلى الرغم من أن مديح الناس مؤشر هام على النجاح،

        ولكن هل يمكن أن نعتبره مقياساً حقيقياً،أكثر الناس يعتبرون النجاح رديف مدح الناس لهم، غير أن

        المتأمل يرى أن الناس كثيراً ما تستعمل كلمات المديح مدفوعة بعوامل أخرى غير الصدق وحال

        الممدوح.



        كيف تكون ناجحـــــــــــــــــــا في الحياة ؟

        نحن صناع النجاح نفكر عكس بعض الناس والمعتقدات السائده بأنه ليس هناك شخص ناجح او فاشل ،

        و لكن يوجد شخص عنده الامكانيات و القدرة على النجاح و بذل الجهد لادراك هذا النجاح و شخص

        عنده نفس الامكانيات و لكنه لا يبذل اى شيء لادراك هذا النجاح. الشيء الوحيد الذى يجب عليك فعله

        لادراك النجاح هو تنفيذ و عمل ما ينجزه الشخص الناجح و هذا هو الهدف الرئيسى. وعندما أتصفح

        عما كتب في التقريرعن الشخص الناجح، ستكتسب عقلية الشخص الناجح وهذا وحده كفيل ان يكون

        هو اساس نجاحك.وما نريد ان نقوله هو ان كلنا عندنا القدرات التى توصلنا الى ما نريد و لكن اغلابنا

        لا يعرف كيف يستخدم هذه القدرات, و عدم القدره على الاستخدام لا يعنى انها غير موجوده بل هي

        موجودة وكلا يستخدمها بعقلية.

        الشخص الناجح مثابر وله هدف واضح يسعى من أجل تحقيقه والعكس الغير ناجح:

        الناجح هو كل من وضع خطة للوصول الى هدفه ، و هذا الهدف يكون نافع له و للأمة و ليس له فقط ،

        يضع اولويات و أسس البناء لإكمال الهدف و الاساس الأول هو العقل ؛؛ توظيف العقل بشكل سليم

        يوصل الى النجاح الحقيقي و المرجو و العكس صحيح و أيضا الإستعانة ببعض خطط الناجحين في

        العالم كله و لكن ليس تقليدهم فلكل منا شخصية خاصة به تميزه عن باقي البشر ، ولا أؤمن بوصول

        الناجح لهدفه يكون بمعونة ثروة الأسره و ربما أكثر الناجحون هم من اسر متوسطة الدخل أو اسر

        فقيرة

        هل كل مثابر ومجتهد يعتبر ناجح:؟

        فأرى أن كل مثابر و مجتهد يعتبر ناجح ، لكن بشرط أن لا يركن للإستسلام و انما يعاود التجربة من

        جديد و يحاول قدر المستطاع تجنب الأخطاء التي لم توصله لهدفه ..ولا يستسلم لللإخفاق فلا يجوز ان

        نقول عنه انه انسان غير ناجح(فيضع نصب عينيه النمل)أنا أتذكر في الثانوية العامة تقدمت الست وهي

        عمرها 35 سنه منازل حصلت عليها وهي عمرها52سنه نحن حفظنا بيانتها ولكن أحترمنا ميولها

        وهدفها الذي تحقق على مدى بعيد .

        السؤال الذي يطرح نفسه هو:

        لمــــــــــــاذا يختلف تعريفنا كأفراد للشخص الناجح عن تعريف المجتمع له؟


        تعريفنا باختصار للناجح هو شخص وضع هدف وسعى لتحقيقه وإن تعثر في الطريق..

        أما المجتمع فينظر للشخص ذي الصيت بأنه ناجح سواء كان لديه هدف أو لم يكن المهم أن يكون قد

        صنع (هو أو غيره) شيئاً مذكوراً.. ولا يعتبر المجتمع بذلك من لديه هدف وتعثر في الطريق بأنه ناجح..



        كيف تصبح إنسان ناجح فى الحياة?

        اخي / أختي الكل منا يطمح للنجاح ولكن يفتقد الالية التي تؤهله لذلك واسمحموا لي بهده الاضافة

        المتواضعة إذا استطعت أن تبرمج قلبك وعقلك كي تصعد سلم النجاح فلن يستطيع أي إنسان على وجه

        الأرض أن يثنيك عن عزمك وكلما كان هدفك واضحا بالنسبة إليك وكلما كنت مؤمنا بقدراتك وإمكانياتك

        وكلما كنت ملتزما به ومثابرا كلما استطعت أن تحقق النجاح وترقى سلم المجد ولسان شخصك يقول :

        1- فما هي يا تر ى آليات النجاح ؟

        هناك ستة آليات تساعدك على النجاح ، إذا أنت تتبعتها ستصل بإذن الله تعالى إلى النجاح وترقى سلم

        المجد ، وهي :


        أ- الرغبة المشتعلة .

        ب- قوة الإيمان .

        ج- الإستراتيجية .

        د- القيم والمبادئ .

        هـ- الطاقة

        و- العلاقات الناجحة . (سنحاول إن شاء الله تعالى أن نشرح كل آلية على حدة لاحقاَ)

        2- النجاح متي؟؟

        حتى ندرك النجاح، لابد من معرفة معنى الفشل، والفشل: هو عدم وضع هدف ثم العمل على تحقيقه

        مهما كانت العوائق. فكما أن النجاح أمر نختاره ثم نسعى لتحقيقه، فإن الفشل يمكن أن يكون كذلك.

        فعندما نرى الأشخاص الذين يفتقدون الأهداف والحوافز التي تدفعهم للنجاح فإننا نرى أشخاصاً يعيشون

        بدون غرض ولايستمتعون بحياتهم، بل إنهم يشعرون أنها مليئة بالفشل.

        مثال ذلك: ضع قلماً أمامك على الطاولة، ثم حاول أن ترفعه، هناك احتمالان:

        إما أن ترفعه أو ألا ترفعه. عندما ترفع القلم فإنك لم تحاول رفع القلم، بل رفعته فعلاً، قد تفيد المحاولة

        ويكتفى بها في مراحل التعليم والتدريب، ولكنها في الحياة العملية يجب ألا يساء استعمالها، فتكون

        مبرراً للفشل كما رأينا وسوف تتسأل :

        كيف تكون ناجحا في الحياة ؟وماهو الطريق الى النجاح؟

        اريد ان اعرف ماهي المعتقدات الخاطئة؟

        كيف يكون التأثير من داخلى؟ عن كيفية وضع أهداف لاحققه؟

        كيف اكون مرن؟

        كيفية بناء الثقة بالنفس؟

        كيف أحدد استراتيجية النجاح؟

        3- لماذا أكون شخص غير ناجح؟


        إذا كنت تريد حقا أن تكون ناجحا فعليك ان يكون لديك فهم قوى لبعض المفاهيم التى قد تحكم طاقتك و

        تجعلك غير ناجح.الشخص الناجح يتجنب هذة المفاهيم الضارة و يجب عليك ان تتجنبها انت ايضا وهي
        :

        1- المعتقدات الخاطئة : المعتقدات الخاطئة

        هي افكار غير صحيحة تحملها تجاه شيئ او اتجاه نفسك.مثال لهذه المعتقدات الخاطئة ممكن ان

        يكون " انا لن اتمكن من الحصول على فرصة عمل فى هذة البلد " , "لا احد يستطيع فعل هذا","لا

        يمكن النجاح فى شيئين فى وقت واحد " أو "لا استطيع الاقلاع عن هذه العاده ابدا" . المعتقدات

        الخاطئة تعمل على الحد من امكانياتك الحقيقية و من ثم على نجاحك. التخلص من هذة المعتقدات

        الخاطئة ومعرفة المزيد عنهم هو الاهم بالنسبه لك اذا كنت جاد فى طلبك للنجاح.

        2- لعب دور الضحيه:

        هذه هى طريقه التفكير التى تجعل الانسان يعتقد ان اى شيء يحدث له هو نتيجة عوامل خارجية.على

        سبيل المثال: القول بأن الامتحان كان صعب عندما تحصل على درجه منخفضه أو ان تدعى ان ارتفاع

        معدل البطالة هو السبب فى عدم حصولك على عمل.الوجه الاخر لذلك هو ان تعتقد انك مسئول عن كل

        ما يحدث لك,لا يوجد شخص ناجح يتأثر بالعوامل الخارجية و يتهمها انها سبب فشله و لكنه يرى فى

        هذه الصعوبه فرصه و يتحدى هذا الظرف الخارجى ,اذا كنت جاد وتريد النجاح يجب ان تتعلم كيفية

        تغيير تفكيرك من لعب دور الضحيه الى الاعتقاد بأنك السبب الاول و الاخير فى فشلك او نجاحك,بعد

        ارادة الله بالطبع .

        3- نقص المثابره :

        ما هو الجيد فى امتلاكك الكثير من المهارات اذا كنت تفقد الأمل بعد اول او ثانى فشل يواجهك؟؟الانسان

        الوحيد الذى ينجح هو الذى يتمتع بالمثابرة و يكمل عمله بشكل صحيح للنهاية حتى يجد ما يسعى اليه

        حتى لو واجه الكثير من المشاكل او الفشل اكثر من مرة.

        4- الافتقار الى المرونة :

        المرونة هي القدرة على التكيف مع الظروف الخارجية ، هى القدرة على تجربة شيء اخر او طريقة

        اخرى عندما تفشل الطريقة المستخدمة.الكثير من المرونة تعنى الكثير من التأقلم مما يزيد فرص النجاح.

        5- الافتقار الى التخطيط :

        اذا لم يكن لديك اهداف او خطط ستكون جزءا من خطط الاخرين . اذا لم تخطط ان تكون مدير الشركه

        التى تعمل بها فسيخطط غيرك, اذا لم تخطط للحصول على وظيفه افضل فسيحصل عليها من خطط و

        عمل لها.اذا لم تخطط ستفتح المجال للاخرين الذين خططوا لينالوا منك الشهرة و المال و المراكز بينما

        ستظل انت فى مكانك المتفرجين .التخطيط جزء اساسى من ادوات النجاح.

        6- انعدام الثقة في النفس :

        اذا لم يكن لديك ثقة بالنفس فبالتالى لن تستطيع ان تعرض افكارك و مما يترتب عليه انها ستدفن و من

        الممكن ان تعتبر ان احلامك مخاطر و ان طموحاتك مستحيله و ستضيع الكثير من الفرص التى قد

        تجعلك ناجح.اذا اردت ان تزيد فرصة نجاحك يجب ان تبنى ثقتك بنفسك.

        7- بناء ثقتك بنفسك:
        المخاوف : انا لا اتحدث عن مخاوف طبيعية ، ولكن عن انواع من المخاوف التي يمكن ان تؤثر على

        قدرتك على النجاح,مثل الخوف من الفشل والخوف من النجاح. بينما يبدو انهم عكس بعض ولكنهم لهم

        نفس التأثير عليك و هو منعك من المحاولة و من ثم فشلك.اذا كنت تريد التعامل مع هذه المخاوف فلن

        تنجاح أبداً.

        8- الإستراتيجية :

        إذا عرفت كيف تحدد إستراتيجيتك عرفت كيف تصل إلى النجاح وعرفت الطريق الصحيح الذي سيوصلك

        إلى هدفك ، واعلم أنه بدون إستراتيجية قد تحقق نتائج ولكن ليست النتائج التي تريدها ، وفي نهاية

        المطاف تكتشف بأنك تسير في طريق مسدود طريق مقطوع ، ومن ثم تكون رجلك في سلم خاطئ ، لا

        يوصلك إلى النجاح . إذا فكر في الإستراتيجية قبل أن تخطو أي خطوة .

        الطريق الى النجاح

        اذا قمت بقراءة الادله السابقة ، واعدت مجموعة الادوات الخاصة بك ، لقد حان الوقت لمعرفه طبيعه

        الطريق الى النجاح حتى لا تفاجأ عندما تمشى فيه. وأعتقد أن النجاح ممكن يجتمع مع الطموح,

        والعكس صحيح, ومعيار النجاح متفاوت, فمثلاً أي شخص بينظر لنجاحه الشخصي من منطلق تحقيق

        أحلامه وطموحه, لكن بينظر لنجاح الغير من منطلق النظرة الاجتماعية للنجاح اللي ممكن تكون

        مغالطة لمفهوم النجاح. بس أهم شي مو النجاح وإنما السعي للنجاح, لأنه مرتبط بالأمل, والأمل هو

        الدافع للإنسان ليعيش ولوحتى يكون سعيد, أمل بسيط قد يمنح سعادة غامرة, أما النجاح فهو حالة

        تساعد على الأمل وتسقي نبتته الماء.

        وطريق النجاح سيكون بالطبع مليئا بالاحباطات و الالم و العمل الصعب و الاخفاق و الكثير من الاشياء

        غير المشجعة و لكنك فى النهاية ستشعر انك ملكت العالم.ستكون فخورا بنفسك لتغلبك على كل هذة

        العقبات و تحقيق هدفك.

        وفي الختام أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يوفقني ويوفق زملائي /زميلاتي للنجاح الدائم والتفوق

        حتى نحصل على الجائزة الحقيقة لكونك ناجحا وسوف تكون سعيدا و مقتنعا و ستشعر بالسعادة إذا

        حققت أهدافك وندعوا الله أن يوفقنا لما يحبه الله ويرضاه

        وأخيرا وليس اخرا اشكر لكم حسن استماعكم وجعلنا الله ممن يستمعون القول ويتبعون احسنه والله

        ولي التوفيق وشكرا

        اغرس اليوم شجره تنم في ظلها غداً

        من أهم مواضيعي
        كيف تكون شخصية متميزة " كاريزماتية

        الدكتوره العبرات تقول لكم

        يتبع
        لذة..
        لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
        ,
        .
        مصطفى السباعي




        تعليق


        • #5
          مقال الأستاذه نور من لبنان ..( الناجحون ) ..~

          النــاجحــون

          للكاتبة / أ. نــور من لبنــان



          كثيراً ما نحمّل الظروف وسوء الحظ ،وأحياناً الآخرين مسؤوليّة فشلنا ، بل لنقل انهزامنا . والمتأمّل في

          سير الناجحين يجد أنّ الطريق لم تكن موطّأة ممهّدة أمام أيّ منهم ، لكن هم الذين مهّدوها بجهدهم

          وكدحهم. وأنّ الفرص لم تكن تأتيهم ،لكنهم صنعوها بأنفسهم حين وضعوا الأهداف ورسموا الطرق

          الموصلة إليها. وأنّ عامل الزمن لم يكن لصالحهم لأنهم هم الذين استثمروا الزمن وطوّعوه.

          إنّ أعظم معوّق للنجاح هو الفكر المحتاج إلى إعادة تأهيل،

          هذا الفكر الذي يعوّل على الظروف لا على الجهود، وعلى الانتظار لا على السعي.

          إننا محتاجون إلى تصحيح مفاهيم كثيرة وتعديلها لنصنع النجاح :

          مفهوم الفشل ، ليصبح الفشل الحقيقيّ هو الانهزام والتراجع كما قال سبحانه (حتى إذا فشلتم ) بمعنى

          تراجعتم.

          مفهوم القدر ليكون القدر هو شيئاً نصنعه وليس شيئاً ننتظره .

          نحن بحاجة إلى إثراء قيمنا العمليّة، بقدر ما هي ثريّة قيمنا الأخلاقية كي يمكننا زرع الفسيلة لأجيالنا

          القادمة محتسبين في زراعتها الأجر ، ولو كنا على مشارف الساعة.



          نموذج من سير الناجحين ، يثبت لنا أنّ النجاح هو حركة دؤوب :

          روح لا تعرف اليأس ، وجسد لا يعرف الاستكانة .

          إنه توماس أديسون مخترع الكهرباء العبقري.

          ظروف أديسون:

          -ولم يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا!

          -ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد من كل زوجة.

          -بدأ أديسون حياته العملية وهو يافع ببيع الصحف في السكك الحديدية.

          -يقال أنه حين أخبر توماس أديسون مكتب براءات الإختراع في واشنطن أنه يعمل على اختراع مصباح

          يعمل بالكهرباء نصحه المكتب بعدم الاستمرار في مشروع كهذا وكتبوا له خطاباً جاء فيه :"إنها

          بصراحة فكرة حمقاء حيث يكتفي الناس عادة بضوء الشمس"



          من أقوال أديسون العبقري :

          (أن أمي هي التي صنعتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في، أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود،

          فأصبح وجودي ضروريا من اجلها وعاهدت نفسي أن لا اخذلها كما لم تخذلني قط).(انا لم افعل اى

          شيء صدفة ولم اخترع ايا من اختراعاتى بالصدفة بل بالعمل الشاق) (انا ابدا من حيث انتهى اخر

          رجل) (اذا فعلنا كل الاشياء التي نحن قادرون عليها لأ ذهلنا انفسنا) (كثير من اخفاقات الحياة هى لأ

          ناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من بلوغ النجاح) (ليس معنى ان شيئا ما لم يعمل كما تريد منه انه بلا

          فائدة) (العبقرية 1%الهام و99%عرق) (انا فخور انى لم اخترع اسلحة) (انا لم اعمل يوم قي حياتى

          بل كان الامر كله مرحا) (انا لم افشل بل وجدت 10 آلاف طريقة لاتعمل) (تحلى بالإيمان وانطلق)

          (•دائماً هناك طريقة أفضل) (•ليس هناك بديل للعمل الجاد) (نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شيء)

          (الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء) (لكي تخترع انت بحاجة إلى مخيلة جيدة وكومة خردة)

          (اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي)...



          إنجازات أديسون:

          عمل موظفا لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية

          ترسل آلياً، تقدم أديسون في عمله وأنتقل إلى بوسطن في ولاية ماساتشوستس، وأسس مختبره هناك

          في عام 1876م واخترع آلة برقية آلية تستخدام خط واحد في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد

          ثم أخترع الكرامفون الذي يقوم بتسجيل الصوت آليا على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام

          باختراعه العظيم المصباح الكهربائي. في عام 1887م نقل مختبره إلى ويست أورنج في ولاية نيو

          جيرسي، وفي عام 1888م قام باختراع الكينتوسكوب (kinetoscope) وهو أول جهاز لعمل الأفلام،

          كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية، في عام 1913م أنتج أول فيلم سينمائي صوتي. في الحرب

          العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات. خلال هذه الفترة عين مستشارا

          لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجل أديسون أكثر من 1090 براءة اختراع.

          والحكمة ضالّة المؤمن.



          من أهم مقالاتي :


          نحن والشيعة ومشروع تعايش

          الأستاذه نـــور تقول لكم ..




          يتبــع
          لذة..
          لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
          ,
          .
          مصطفى السباعي




          تعليق


          • #6
            أ. أبو هادي ..وقصة من قصص النجاح ..~

            قصة نجاح

            للكاتب / أ. أبو هــادي

            [IMG]http://kaheelaalmanaar.******.com/aa1dfdisplayj.gif[/IMG]

            وقفت مطولا عند هذا العنوان الجميل ( صنّاع الحياة ) ,, عدت بمخيلتي لأراجع سنوات العمر التي

            انقضت سريعا ,, لأبحث عن قصة نجاح ,, قصة مكتملة بكامل فصولها ,, ولا أخفيكم أنني لم أجد ,

            أصابني الإحباط , أصابني الإحساس بالفشل ,

            توقفت قليلا عن التفكير لأخرج من هذا الشعور الذي , ربما يحسّه الكثير منّا عندما يرى أن حياته

            ليست سوى عثرات , وفشل يتبع فشل ,,

            نرمي بحجر في البئر ,, لنرى أنه سريعا إختفى ,, ونغفل أو لا ننتبه أن منسوب الماء إرتفع داخل هذه

            البئر , ننظر للجانب المعتم ونغفل الجانب المضيء .

            فكذلك هي تجاربنا مع الحياة ,, كل تجربة تفشل تشعل فتيلا للنجاح نغفل النجاح ,,

            ونركّز فقط على فشل التجربة.



            في حياتي لم أكن أؤمن بأن شخصا قد يكون قصّة نجاح لتغيِّر حياة أمة ,, حتى تعمقت في التأريخ لأجد

            قصصا رائعة للنجاح , وبكل ما تحتويه كلمة نجاح من معاني ,,

            بداية برسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

            وختاما بقصص من عصرنا الحديث كم من أشخاص صنعوا نجاحا وحياة لمن يليهم ؟

            عندما نبحث عن النجاح نجده دائما حولنا وفي ثنايا أنفسنا,, طاقات النجاح أقوى من أن نكبتها ,,

            أقوى من أن نثنيها ....



            أختم بقصة بسيطة أستمد منها طاقتي اليومية ,, ألقيها للمتدربين ولمن يبحث عن النجاح ,,

            لعلها تكون شمعة بجوار إضاءات وأنوارالإخوة والأخوات الفضلاء الساطعة .

            لكل إنسان أحلامه وطموحاته ,, كنت أيام الثانوية أحلم بأن أمتهن التدريس ولكن للظروف المادية لم

            أستطع ,ثم بدأت العمل قبل أربع سنوات في شركة وكنت بمركز بائع ... بمرتب لا يذكر, كنت في بداية

            الدورة التي أخذتها أرى مدرب الدورة يحضر لقاعة التدريب وهو يحمل شنطة جهازه اللابتوب على كتفه

            ويبدأ بتوزيع المنهج التدريبي الذي هو من تأليفه على المتدربين وسرعان ما يتحول للعرض على جهاز

            العرض يبدأ بتقليب الصفحات على برنامج ( الباور بوينت ) ومعها تتقلب أحلامي كم كنت أحلم بهذا

            المركز كم كنت أحلم بأن أدخل يوما وأنا أحمل جهازي وأبدأ بتوزيع المنهج الذي من تأليفي و تمرّ الأيام

            أبني مستقبلي حجرا فوق آخر بقوة وثبات ولله الحمد ..



            وصلت الآن لمرتبة مسؤول التدريب الأول بالشركة ومدير السعودة ... أصبحت أحمل جهازي أوزع

            المنهج التدريبي الذي هو من تأليفي على المتدربين أقلب صفحات الباور بوينت بكل ثقة, بدأت بشهادة

            ثانوية عامة طورت قدراتي لغويا ومهنيا .. ودراسيا خلال فترة عملي والآن لله الحمد بدأت أحصد

            ثمرات النجاح .

            لم تعقني الشهادة ... لم تثنني اللغة ... أو استخدام الحاسب ...

            بل وضعتها جميعا على قارعة طريق النجاح وأكملت مسيرتي ولله الحمد.

            لكن الأحلام والأماني وحدها لا تكفي إن لم يصحبها عمل جاد وصبر وإصرار.

            وقبل هذا كله التوفيق من الله عز وجل
            ,
            ,
            ,

            أخوكم : محمد هادي العبدلي.

            مدير السعْودة و مسؤول التدريب الأول بالشركة

            من أهم مواضيعي :

            مهارات الإتصال الإنساني

            الأستاذ أبو هــادي يقول لكم ..




            يتبـع
            لذة..
            لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
            ,
            .
            مصطفى السباعي




            تعليق


            • #7
              الرحـــلة الثـــانية ...وانطلاقة متميزة ..~






              انطلاقة رحلتنا الثانية ..كان لها صدى كبير ..وتفاعل من الأعضاء جميل ..

              رحلة عرضت دروس منتقاة ميسرة سهلة ..... .

              .نهلنا من روائعها ..فوائد قيمة ...ووقفنا فيها عند أسباب النجاح ومقوماته ,طرقه .وأدواته




              كان معكم في هذه الرحلة

              أ.سيدة النساء

              أ.الواثبة

              أ.أم نواف الرشيد


              [IMG]http://www.mjdin22.******.com/wrdah.gif[/IMG]

              يتبـع
              لذة..
              لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
              ,
              .
              مصطفى السباعي




              تعليق


              • #8
                أشـــكـــرك أختي الغالية (( شجووون )) واليوم نكمل مابدأنااااه من إصدار (( صناع الحياة ))


                بدأتنا الاستاذة الفاضلة : سيدة النساء بمقدمة جميلة قائلة:
                جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك. الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة والثاني "مكافح" يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح. وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى اليه.





                وفي يوم الاحد بتاريخ \21-3-1431هـ...

                إنطلقنا معها وقد إتخذنا من :
                ((لا فشل مع الحياة ولا حياة مع الفشل ))
                حكمة ترافقنا بالمسير نحو النجاح..


                (( ماهية واهمية النجاح في حياة كل فرد منا))
                هو عنوان الدرس اللذي اتحفتنا به الاستاذة سيدة النساء .. فدعونا واياكم نبحر بين طياته ونستخرج لاءلاءه..


                الثقة بالنفس طريق إلى النجاح ... النجاح يدعم الثقة بالنفس.
                -اجعل فشلك بداية جديدة لنجاحك .
                الأشخاص الواثقون بأنفسهم هم الذين يحددون بوضوح من هم وبأي شيء يؤمنون.
                إذن ردد بصوت عالٍ لتصل إلى أعماق أعماق نفسك ...



                النجاح هو تحقيق أحلامك ..هو استغلالك الأمثل لطاقاتك..هو العلاقات الطيبة هو تحقيق ما تريده وتوده.. هو التعلم من الماضي والاستفادة منه.. أو هو نتيجة فشل متكرر أو هو التغلب على العادات السلبية..هو أن تكتشف ذلك.
                إن تعريف أو ماهية النجاح مختلف من شخص إلي أخر فحدد ما هو النجاح بالنسبة لك.. أعرف طريقك وإلي أين أنت سائر؟ ماذا تريد بالضبط؟

                حدد ماذا تريد من نفسك من علاقاتك من ربك من مهنتك.. ماذا تريد من الحياة ..أعرف إلي أين أنت ذاهب وإلا ذهبت لمكان مظلم وأنت في وسط المحيط فوجه السفينة وإلا بقيت تصارع الأمواج.
                سامح..

                لا يوجد شخص عظيم إلا وتجده متسامحاً.. وأفضل وسيلة للانتقام هي النجاح والتسامح.. سامح نفسك وأطلب من الله أن يسامحك وأسأله قلباً متسامحاً ، سامح الواقع سامح والديك وأهلك وإخوانك ومدرسيك وأطلب منهم أن يسامحوك ، سامحهم وستكون في أول سلم النجاح.
                تقبل..تقبل الماضي والحاضر وتقبل نفسك كما هي، تقبل جسدك كما هو.. إذا كان لا يعجبك تقبله كما هو تقبل الناس كما هم.. تقبل والديك وأصدقاءك وأهلك، تقبل الحياة والأحداث كما هي.. ارض بالوقت الحاضر والماضي الرضا التام وسلم الأمور للخالق، تكن إنساناً إيجابياً تلقائياً ينطلق نحو النجاح والتغيير الذي يريده.
                أكتب أهدافك...

                بوضوح أكتبها .. لونها.. تخيلها.. علقها.. أكتب على الحائط .. استخدم فن الخريطة ..وتفنن فيها.. أخبر أحباءك عن أهدافك القريبة وأنك قررت تحقيقها ولتكن أهدافك حلمك الذي يداعب أجفانك الذي ترغب يوما في تحقيقه.



                الإدراك..

                أن تدرك يعني أنك تبدأ التغيير الحقيقي في حياتك وتبدأ النجاح .. أدرك أخطاءك واعترف بها أمام نفسك وأمام الآخرين..أعترف لنفسك أنك مخطئ وأطلب من ربك المغفرة.. وما لم تدرك أخطاءك يعني أنك ستتركها مرة أخرى.. إذا أخطأت في حق إنسان اذهب إليه وأخبره بأنك أخطأت وأنك أسف.
                أحسم...

                أحسم أمورك أولاً بأول.. لا تدع مشكلة تفوت عليك من دون حسم.. قرر حتى ولو كان خطأ أحسم حتى لو أخطأت لأنك ستتعلم أن تحسم وتخطئ وهذا أفضل من أن لا تحسم ، رتب الأرفف التي تحتاج لترتيب.. اقرأ الكتب التي أجلت قراءتها.. إذا كان لديك ملابس لا تريدها فتصدق بها وإذا كان لديك كتاب لم تقرأه من مدة فإما أن تقرأه أو تهديه لمن تحب.
                الهدف والأمنية...



                الهدف

                هو رغبة صادقة ضمن إمكاناتك مكتوبة محددة بوقت مجزأة بمهام تنتظر تحقيقها أما الأمنية فهي لا يمكنك أن تعمل لها ولو شيئاً بسيطاً إذا كان حلمك هدفاً أعمل على تحقيقه أما إذا كان أمنية فلا تتعب نفسك بكتابنها لأنها تتعبك وتضيع من طاقاتك اليومية ولتكن أحلامك هي أهدافك..

                كيف تكون ناجحاً..؟؟

                أحذر التشاؤم , وكن متفائلاً .ا
                كن منظم وأحذر الفوضى .ا
                كن واثق بنفسك .ا
                أستمر ولا تنقطع حى الوصول لهدفك .ا
                أبتعد عن التردد .ا
                ضاعف جهودك حتى تقطف ثمار عملك .ا
                تعرف على الشخصيات الناجحة وأقرا عنها .ا
                نظم وقتك .ا
                فليكن عندك روح المبادرة إلى الإبتكار والإبداع .


                هناك مبررات للتغيير

                الأحباط : الأحباط على المستوى التعليمي أو الأحباط في العلاقات مع الآخيرين
                الملل : شعور الإنسان بالملل حيث يشعر أن الامور تجري بنفس الأسلوب وبشكل يومي
                كثرة المشاكل: كثرة المشاكل في العمل أو البيت وغيرها ,فهنا غير من طريقتك لحل المشاكل لأن طرقتك السابقة لم تح المشاكل بل زادت من المشاكل فيجب عليك تغير أسلوبك في حل المشاكل
                تكرار الفشل: الفشل ليس عيب ,والفشل هو الخطوة الأولى للنجاح ,ولكن كثرة وتكرار الفشل , يعني أن الشخص يستخدم طريقة خاطئة ويكررها للوصل للنجاح فهنا يجب عليه أستخدام طرق آخر للوصل للنجاح



                الروتين : إذا كنت تعيش روتين واحد وممل أيضاً ,فيجب عليك التغيير لتعيش حياة جميلة
                تفوق الأقران والمنافسين عليك: إذا تفوق على الشخص أقرانه ومنافسينة الذين كانوا معه في نفس المجال والمستوى , فهذا مؤشر مهم ليغير حياته ككل للوصل إلى مستوى أقرانه
                أمور تزيد الإنتاجية والفاعلية للفرد




                حدد أهدافك.ا

                قوي علاقتك مع الآخرين ,أكسب الأصدقاء.ا

                قوي من أدائك لعملك وراجعه.ا

                نظم وقتك.ا
                كن متفائلا.اً

                كن صبوراً ولا تستعجل النجاح.ا

                لا تيأس من الفشل في المرة الأولى بل ثابر وابحث عن النجاح.ا

                لا تقل إنا فاشل

                " الفشل " .. لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي ، لأني لا أعترف بها ، واستبدلتها بجملة " أنا لم أوفق "
                لا تستعجلوا وتحكموا علي من يقول هذا بأنه محظوظ ، وأن حياته مليئة بالمسرّات ، وأنه حاز كل ما يتمناه !
                لا تقل " أنا فاشل " .. بل قل .. " أنا متوكل " .. وخذ بالأسباب .. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب
                لا تقل " أنا لاأملك شيئاً " .. بل قل .. " الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه " .. والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب لا تقل " أنا لاشيئ " بل .. أنت شيئ .. كما أنا شيئ .. والآخر شيئ
                فاطلب ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعت كل شيئ .وأنت شيئ ..
                ولا تقل بعد اليوم " أنا فاشل " .. بل قل :

                " أنا ناجح " بإيماني ..

                " أنا ناجح " بطموحي لإرضاء ربي ..

                " أنا ناجح " لحبي لنبيي ..

                " أنا ناجح " لأني مسلم .. وهذا يكفيني .



                الإخفاق أساس النجاح
                ليس سقوط المرء فشلاً وإنما الفشل أن يبقى حيث سقظ
                أسوا من الفاشل من لا يحاول النجاح
                إذا عرفنا كيف فشلنا نفهم كيف ننجح
                من يكتب يقرأ مرتين
                السرعة والندم شقيقان
                إذا أردت النجاح فلا تضيع الفرص
                الحكمة في الكلام كالملح في الطعام
                ليس كل ما يلمع ذهبا
                الطمع كالبحر زد منه شرباً تزداد عطشاً
                الأعمال أعلى صوتاً من الكلمات
                قناعتك نصف سعادتك
                من يكسب بسهوله يضيع بسهوله
                لا تملئ فمك مرة آخرى قبل أن تبتلع ما فيه
                الإبداع لا وطن له ولا حدود
                خير مرآه ترى فيها نفسك هي عملك أسعد الناس أقلهم أنشغالاً بالناس

                بعد كل ذلك نستطيع أن ندرك أن الطريق إلى النجاح لا يتم إلا
                بالإرادة القوية و العزيمة و الإصرار و المثابرة و العمل الجاد و الأهم من ذلك
                كله أن يتحلى الانسان بالأخلاق الفاضلة و أن يسير على المباديء السامية ..
                و يحترم الانسانية .. مستعداً للتضحية ، طموحاً واسع المدارك و الآفاق ،
                متمسكاً بالأمل و الصبر و لا يسأم الكفاح ..
                و كلما تسلل اليأس إلى نفسك ، و لاح أمامك شبح الفشل .. تذكر دائماً ذلك
                الأفق البعيد الذي تحلم دائماً بالوصول إليه .. تذكره وضعه أمام عينيك ،
                واجعله سلاحك في الطريق للوصول إلى النجاح .. وليكن شعارك إلى الأبد ..
                (( نحو الأفق .. حتى النهاية ..)) .........


                فريق عمل صناع الحياة
                سيدة النساء




                يتــــــــــبع ,,


                التعديل الأخير تم بواسطة (الزاهره); الساعة 23-03-2010, 03:49 AM.
                (الزاهرة)
                [ معرف غائب يستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
                اللهم إني أبرأ إليك مما يكتب في هذا المنتدى من سوء

                ]

                تعليق


                • #9


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أخواني وأخواتي أسأل الله العظيم أن ينفعنا بما علمنا ويُتم علينا نعمه وبه نستعين وله نشكر




                  بهذه المقدمة الجميلة بدأتنا الاستاذة الرائعة : الواثبة .. مجيبة عن سؤال لطالما تردد في اذهان الكثير:

                  ( كيف اكون ناجحا ؟)

                  تقول أ. الواثبة :

                  نحن هنا نتسأل كيف نكون ناجحيين لذا سوف نضع لكم بعض النقاط التي يكون وجودها يساعدنا على النجاح

                  وتعرض العديد من الوسائل اهمها :

                  1- توضيح الأهداف.
                  2- الأهداف يجب أن تكون واقعية
                  3- المرونة

                  4- الترتيب حسب الأولويات
                  5- العمل والانجاز
                  6- التحلي بالصفات الايجابية كالصبر والحلم والخلق الحسن والحب والفأل
                  7- ان تقبل التحديات والمحن كما هي
                  8-لابد من أخذ رأي الآخرين
                  9- لتكن أنت الداعم الأول لنفسك للتغيير
                  10-وأولا وأخيراً التوكل على الله والاستعانه به فهو ميسر الأمور واعلم ان الخير فيما كتب


                  عشرة وسائل ذكرتها لنا الاستاذة الواثبة بشيء من التفصيل وقد أرفقت معها همسات جميلة تعين على تأدية هذه الوسائل..

                  نموذج المشاركة..
                  http://muntada.islamtoday.net/t69175-31.html[/QUOTE]



                  يـــــــــتبع ~
                  (الزاهرة)
                  [ معرف غائب يستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
                  اللهم إني أبرأ إليك مما يكتب في هذا المنتدى من سوء

                  ]

                  تعليق


                  • #10
                    وتعود لنا الواثبة ... بلقاء جديد.. تتحفنا به بقصة رائعة..بقصة الصقر..وكيف نجعل منها نموذجا رائعة نطبقه في حياتنا..



                    تقول الواثبة:

                    الصقر هو أطول أنواع الطيور عمرا حيث يعيش الصقر حتى 70 عاما

                    ولكن حتى يعيش الصقر لهذا العمر ، عليه اتخاذ قرارا صعبا عندما يبلغ 40 عاما

                    حيث تعجز أظافره التي كانت تتميز بالمرونة عن الامساك بالفريسة وهي مصدر غذائه

                    ويصبح منقاره القوي الحاد معقوفا شديد الانحناء ,بسبب تقدمه في العمر تصبح أجنحته ثقيلة

                    بسبب ثقل وزن ريشها وتلتصق بالصدر ويصبح الطيران في غاية الصعوبة بالنسبة له


                    هذه الظروف تضع الصقر أمام خيارين:

                    إما أن يستسلم للموت أو أن يخضع نفسه لعملية تغيير مؤلمة تستمر 150 يوما

                    تتطلب العملية أن يقوم الصقر بالتحليق الى قمة الجبل الى حيث عشه

                    يقوم الصقر بضرب منقاره على صخرة بشدة حتى تنكسر مقدمته المعقوفة

                    عند الانتهاء من كسر مقدمة المنقار، ينتظر الصقر حتى ينمو المنقار من جديد.

                    ثم يقوم بعد ذلك بكسر مخالبه أيضا.


                    وبعد أن تنمو مخالب الصقر، يبدأ في نتف ريشه القديم وبعد مرور خمسة أشهر يطير الصقر في

                    رحلته الجديدة وكأنه ولد من جديد ... ويعيش30 سنة أخرى


                    هكذا الحياة الصقرانموذج رائع يجسد لنا قيمة التغيير وانه ميزة أساسية لكل ناجح فالتغيير للافضل هو المنشود ولايأس مع الحياة وقد رأينا كيف كان الصقر صاحب همة ولم يقف أمام ماأصيب به بل كان كالجبل في صموده


                    يتـبع بإذن الله~
                    (الزاهرة)
                    [ معرف غائب يستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
                    اللهم إني أبرأ إليك مما يكتب في هذا المنتدى من سوء

                    ]

                    تعليق


                    • #11
                      أم نواف وحديث عن قصص الناجحين

                      قصص الناجحين

                      للكاتبة / أم نواف الرشيد

                      تلخيص / صوت الضمير



                      أولا : بدأت بكلمة عن النجاح مفادها أنّ كلمة النجاح تطربنا

                      ونريدها جميعـًا ... ولكن من الذي يسعى إليه ويكافح من أجله ... ؟!!!


                      *** استعرضت أم نواف في قصصها للناجحين ...


                      قصة هيلين كيلر ومعلمتها سلفيان ...




                      حيث بدأت سرد القصة بمقولة لهلين كيلر ,,,,

                      "إن العمى ليس بشيء وإن الصمم ليس بشيء، فكلنا في حقيقة الأمر عُمي وصُم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم".

                      هذه هي الكلمات التي استهلت بها أم نواف الرشيد قصتها

                      والتي هي مقولة لهيلين كيلر .... ومن هنا انطلقت في قصتها ....


                      ثانيــًا : نشأة هيلين ....

                      تحدثت أم نواف عن نشأة هذه الفتاة العمياء الصماء البكماء ....

                      التي ناضلت وكافحت بالرغم من انقطاعها التام عن العالم

                      إلا أنها لم تيأس ولم تتوقف لتعيش عالة على الآخرين والمجتمع ....

                      بل بالإصرار والرغبة والإرادة حققت ما تريد من شهرة وإنجاز

                      لم يحققه الأصحاء الذين في سنها .....

                      ثالثــًا: مرحلة التعليم التي مرّت بها هيلين ....

                      ## بعد الفحص من قبل الأطباء يقررون أنه من الممكن أن ينمى

                      ذكاؤها وذلك بإحضار معلمة متخصصة لها ...

                      ## وبالفعل تمّ إحضار المعلمة التي هي أيضـًا كان لها تجربة مع

                      النجاح .... والتغلب على المصاعب التي مرت بها جعلها تتمتع

                      بصبر وقوة وإرادة مع هذه الفتاة .... هذه المعلمة الرائعة هي

                      " آن سلفيان "

                      ## استطاعت آن سلفيان أن تعبر بهيلين حواجز الإعاقة لتصنع منها

                      شخصـًا عظيمـًا ... عن طريق حاسة اللمس التي من خلالها

                      وصلت لما تريد أن تكون ...

                      ## بسبب إنجازات آن سلفيان .... استطاعت هيلين الالتحاق

                      بكلية " رد كليف " إذ كانت بصحبتها تشرح لها بطريق اللمس ...

                      ## أنهت هيلين دراستها ... لتهب حياتها لمساعدة المعاقين من

                      أمثالها ...كما حصلت على الدكتوراة في القانون باسكتلندا ...


                      رابـعــًا : شهرة هيلين ...

                      ##وصلت شهرت هيلين الآفاق ,,,,بعد أن قدمت عددا من المقالات

                      وكتابين هما : مفتاح حياتي و العالم الذي أعيش ....

                      ثمّ بعد فترة قدمت كتابـًا آخر هو ... الخروج من الظلام ...


                      خامســًا : ذكرت أمّ نواف الرشيد أهم أقوال هيلين ثمّ بعـد ذلك قامت

                      بالتعليق على القصة ...


                      *** إنّ عظمة الخالق في هذه القصة تتجلى في قدرتها على المثابرة

                      بالرغم من فقدانها لثلاث حواس هي نقطة انطلاق للاتصال بالعالم

                      من حولنا ....




                      في النهاية ختمت أم نواف الرشيد بوقفات على أعتاب القصة ...

                      حيث انتهت إلى أنّ النجاح فنّ وصناعة يبدأ بتحديد الهدف والإيجابية

                      في التعامل ....

                      وانطلقت رؤيتها هذه من الآيات التي دونتها وقصة ملكة سبأ

                      حين رؤيتها للعرش ..


                      يتبع
                      لذة..
                      لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
                      ,
                      .
                      مصطفى السباعي




                      تعليق


                      • #12
                        الــــرحلة الثــــالثة ...وانطلاقة ..متــألقــــة ..~



                        رحلتنا الثالثة رحلة في فضاء اقرأ ...رحلة مع خير جليس...

                        .رحلة مع الدكتور طارق السويدان وكتابه صناعة النجاح

                        قدمناه لكم ملخصا في اطروحات قصيرة تجدد فيك العزيمة ..وتزرع في داخلك الهمة



                        كان معكم في هذه الرحلة

                        أ .ومضت السنون

                        أ.الرحيق الصافي

                        أ.الشاذرون

                        أ. سكون

                        [IMG]http://www.mjdin22.******.com/wrdah.gif[/IMG]


                        يتبع
                        لذة..
                        لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
                        ,
                        .
                        مصطفى السباعي




                        تعليق


                        • #13


                          بسم الله الرحمن الرحيم





                          بدأت انطلاقتنا الثالثه مع أ..ومضت السنون





                          كــــآن مختصر ماذكرت كالتالي ..,







                          في البدآيـــه حدثتنا ان




                          النجاح ينقسم إلى قسمين :-
                          1/ النجــاح المحدود..
                          وهو الحصول على الغنى أو الشهرة أو....
                          2/ النجــاح اللا محـدود..
                          وهو الذي يكون سره يكمن في الداخل
                          سـر النجــاح اللا محـدود:
                          *.. أن تنتصر من الداخل.
                          *..تتغير من الداخل .
                          يقول الحكيم سمنون:

                          “من تفرّس في نفسه فعرفها، صحّت له الفراسة في غيره وأحكمها”
                          " واعلم أن الصدق مع الضمير الداخلي يؤدي إلى كشف الهوية الإنسانية. "
                          عندها تلحق ذلك بمعيارين :


                          *,,الخوف من الله.
                          *,, منهج الأنبياء عليهم السلام.













                          تــكلمت الاخـت ومضت السنون في جزئها الثاني عن ..











                          الأسرار الأربعة للبقاء: –
                          السر الأول (الرضا الداخلي):


                          اختلِ بنفسك واسألها وحيداً …. هل أنا سعيد؟؟.
                          إن سر النجاح هو
                          سكينة واطمئنان القلب الذي يؤدي إلى استمتاع الإنسان بحياته


                          السر الثاني : (التوافق الاجتماعي) :


                          حدد أدوارك في كل مجال من مجالات الحياة،
                          بالتأكيد أهم أدوارك
                          عبادة الله عز وجل ،
                          حتى تتميز بالتوافق الاجتماعي عليك أن تمتلك


                          خماسية القوة الاجتماعية:


                          1.الحب بلا شروط
                          2.التحفيز من الداخل
                          3.اللمسات الإنسانية العشر
                          4.جوهر العلاقات
                          5.أيقظ قواك الكامنة


                          السر الثالث : (الإنجاز الملموس) :
                          أدرك أن لك قيمة كبرى بقدر عملك وانجازاتك فإن لم تزد شيئاً على الدنيا كنت زائداً عليها. إستراتيجية النجوم ,,
                          وهي تنص على :
                          أولاً : الطموح مع الآمال المشرقة
                          ثانياُ : الحلم والخيال للمستقبل
                          ثالثاً : التقصيص مع عين في المستقبل
                          رابعاً : تطوير الذات
                          السر الرابع : (نجاح تجاه الآخرة) :
                          (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)





                          *ويبقى الكنز المفقود في العمق البشري .. مرحلة التوكل على الله ..















                          بعد ذلك ..








                          الاستعداد للانطلاق: قال عبد الله بن مسعود: تعودوا الخير فإنما الخير عادة.. ازرع فكرة تحصد فعلاً ..



                          حقائب النجاح الأربع :

                          1.المعرفة .
                          2.المهارة

                          * مهارة التفكير السليم .
                          * مهارة سماع صوت .
                          * مهارة الخيال المبدع .



                          3.الرغبة:
                          وهناك ملكتين تساعدك على الرغبة القوية للنجاح هما:
                          1.ملكة الإرادة المستقلة .
                          2.ملكة إدراك الذات .




















                          وبــعدها كآن الحديث عــن




                          بطائق الصعود :


                          #البطاقة الأولى#
                          شعاع الصدق:الصدق هو المبعد للضغوطات والمتاعب الداخلية للإنسان،
                          وللصدق أشعة تتجلى في خماسية النور:
                          1. الصدق مع الله
                          2. الصدق في الإرادة
                          3. الصدق في حب الناس
                          4. الصدق في التوجيه.
                          5. الصدق في حمل القيم والمبادئ
                          #البطاقة الثانية#
                          التوازن المطلوب:
                          يقول مصطفى صادق الرافعي “من الخطأ الكبير أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك”.
                          #البطاقة الثالثة#
                          زرع القيم والمبادئ الصحيحة:
                          يقول المثل الصيني “العقول الصغيرة تناقش الأشخاص والعقول المتوسطة تناقش الأشياء والعقول الكبيرة تناقش المبادئ”.
                          هناك رباعية لزراعة القيم والمبادئ:
                          1.زراعتها في نفسك
                          2.التدريج
                          3.القصة
                          4.العدل











                          وختــمت لـــنا ..,





                          نجوم النجاح التسعة :


                          (النجم الأول) : حياتي بيدي:
                          اكتب انجازاتك، اكتب ما تريد أن تقدمه للبشرية وما تريد أن تقدمه لنفسك؟ وماذا تريد على المدى البعيد؟
                          (النجم الثاني): قد سفينتك بنفسك:
                          أنت حر ولست عبداً للبشر فلا تكن عبدا إلا لله، علّم الآخرين حرية الاختيار حرية التصرف حرية القيادة.
                          (النجم الثالث): الساعة والبوصلة:
                          الساعة تمثل مواعدنا والتزاماتنا وأهدافنا أي كيف ننفق وقتنا،
                          أما البوصلة فهي تمثل ما نحمله داخلنا من قيم ومبادئ وتوجيه أي إدارة حياتنا .. يأتي الصراع عندما نشعر بالفجوة بين الساعة والبوصلة!
                          (النجم الرابع) : الناس هم الأساس:
                          الناس هم الأساس .. تعامل مع الأشخاص من منطلق أنا أكسب وأنت تكسب ..
                          واعلم أن هناك من الأرباح ما يكفي الجميع.
                          (النجم الخامس) : لغة المشاعر: –
                          افهم ليفهمك الناس:
                          إننا حين نفهم الآخرين نكون أقدر على الإقناع والتأثير، أكثر إحساساً بمشاعرهم، قادرون على الابتسام من الأعماق، وعلى أن نعطي الطرف الآخر متنفساً نفسياً لإخراج ما يثقل صدورهم، هذا المتنفس يساعد على كسر الحواجز وتختفي الأسرار ويصبح الحديث من الروح للروح لأن أعظم حاجات البشر هو البقاء النفسي، أن يُفهم وأن يثبت ذاته وأن يقدّر.اجعل من نفسك منصتا عميقاً ..
                          (النجم السابع): عشق الإبداع:
                          عشق الإبداع أن تصارع الجمود ولا ترضى بالموجود .. أنت فريد لا يشبهك أحد ولا تشبه أحد، أنت متفرد بحكم القانون النبوي العظيم (كل ميسر لما خلق له) فافهم نفسك واكتشف إبداعك وانطلق من طاقة الأعماق الهائلة فأنت قادر على عشق الإبداع ..
                          (النجم الثامن): قيادة الحوار:
                          إن الهدف الأساسي من قيادة الحوار هو قيادة الإنسان الآخر من جادة الخطأ إلى جادة الصواب دون إشعاره بفوقية تحويل مجرى القرار.
                          دع الطرف الآخر يكتشف الحقيقة بنفسه … ولا تنس أهم سؤال : ماهي نيتك؟ هل تريد أن تفرد عضلاتك الفكرية على محاورك؟؟
                          (النجم التاسع): جد حياتك:
                          للإنسان أربع طاقات: العقل، الجسد، العاطفة، الروح.
                          – العقل : عقل الإنسان ينمى بثلاثة أمور :
                          1. القراءة
                          2. استقلال الذات والحريات
                          3. الفهم المتوازن للحياة
                          – الجسم : ينمى أيضا بثلاثة أمور :
                          1.الحركة : والتمارين الرياضية.
                          2|.: الغذاء السليم.
                          3. الإيمان وتقبل الهزيمة
                          – العاطفة: وتنبع من الداخل من مبادئنا القويمة القابعة في أعماق قلوبنا وعقولنا، من الحياة المليئة بالحب الصادق وخدمة الآخرين.
                          – الروح:
                          إنها قوة (إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي)
                          سر النجاح أن تبدأ من داخلك (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
                          وصية للوالدين : ازرعوا في أبنائكم بذور القيم والمبادئ الصحيحة وأشعروهم بالدفء والحنان.
                          اقتنع من داخل قلبك أن الحب بلا شروط.
                          كرر دائما على نفسك “ما نيتك”؟؟
                          جبل هندسة الحوار الأصيل المفقود في مجتمعنا شعاره: نحن لا نملك عقول الآخرين. استعن بالله ولا تعجز، ارتبط بخالقك كثيرا. فهو المعين.
                          يؤلمني كثيراً مشهد الإنسان الذي لا يصلي أشفق عليه من النهاية البائسة أحس أن الصلاة هي العتبة
                          الأخيرة التي يقف الإنسان عليها ، قبل أن يهوي إذا ما تركها إلى درك يكون فيه هو والحـيوان سواء
                          د.الحضيف

                          تعليق


                          • #14
                            ما شاء الله,,

                            جميــــل ورائــــــــــع,,

                            جزيتم عنـــا خير الجـــزاء,,
                            التعديل الأخير تم بواسطة نور الأيـــآم; الساعة 29-03-2010, 03:06 AM.


                            كم جميل أن تبتسم للظروف
                            فقط ...
                            لأنها أقـدآر في طياتها خيرعميم

                            تعليق


                            • #15
                              ...همسة ..وفـــــاء ..~



                              سأقف طويلاً ..هنا ..لأرسل تحاياي

                              لصناع النجاح..صناع الحياة

                              الذين وقفوا ..هنا وجدوا واجتهدوا ..حتى النهاية

                              ونثرواأحرفاً امتزجت بروح الأمل والتفاؤل

                              وغذيت بالعزيمة والإصرار

                              باسم الجميع أشكر فريق عمل صناع الحياة ..



                              شكراً

                              للمشرف على المشروع

                              الدكتور عبدالله الشمراني



                              شكراً لصاحبة الفكرة والإعداد
                              أ. ســـكون



                              شكراً للمجوعة الأولى
                              د.عبدالله الشمراني
                              د. العبرات
                              أ. نور من لبنان
                              أ. بو هادي



                              شكراً للمجموعة الثانية
                              أ.سيدة النساء
                              أ.أم نواف الرشيد
                              أ.الواثبة



                              شكراً للمجموعة الثالثة
                              أ.ومضت السنون
                              أ. الرحيق الصافي
                              أ. الشاذرون
                              أ.سكون



                              شكراً للمجموعة الرابعة
                              أ.الزاهــــرة
                              أ. صوت الضمير
                              أ. أمل




                              شكـــــــــــر وتقدير لكل من تــــابع ...وقرأ ..علق ..أو مر بصمت

                              ,
                              ,
                              ,
                              ,
                              أخيراً : انهينا مرحله ..وبقي في جعبة صناع الحياة الكثير ..ترقبوا عودة المشروع
                              ,
                              ,
                              لذة..
                              لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
                              ,
                              .
                              مصطفى السباعي




                              تعليق

                              يعمل...
                              X