إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(السلوك العدواني و العنف المنتشر عند الطلاب ) مشكلة و حل

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (السلوك العدواني و العنف المنتشر عند الطلاب ) مشكلة و حل

    المشكلة الثانية المطروحة

    السلوك العدواني ( العنف )
    و استخدام القوة
    عند طلاب المدارس


    تعريف السلوك العنيف:

    ( بأنه اللجوء المتكرر إلى الأفعال السلبية من جانب طفل واحد أو مجموعة من الأطفال ضد آخر )
    ( قد تتمثل هذه الأفعال في التعدي البدني ( مثل الضرب أو اللكز أو التهديد بالاعتداء البدني
    أو التعدي اللفظي مثل السب أو التوبيخ الساخر )



    و ستكون مناقشة المشكلة بطريقة العصف الذهني
    لمراجعة العصف الذهني إليك الرابط التالي:
    http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=21602

    و بنفس أهم قاعدة للعصف الذهني

    جميع الآراء المسجلة ليس لها نقد، و نرحب بجميع الأفكار


    نص المشكلة باختصار شديد:

    [frame="1 80"]

    بدأنا نرى و نسمع كثيرا عن العنف المنتشر بين طلاب المدارس ظاهرة العنف و الضرب و حتى الخنق بدأت بالظهور في المدارس الحكومية و في المدارس الخاصة و في مدارس الأولاد و كذلك بدأت الآن بالظهور في مدارس البنات.
    [align=right]
    - فما هي أسباب هذه المشكلة من وجهة نظرك؟

    - و كيف ستوجه ابنك / أو ابنتك
    بالتصرف إذا تعرضوا للضرب من إحدى زملائهم؟

    - و ما هي الحلول المقترحة للمشكلة ؟[/align]
    [/frame]



    ملاحظة

    هل كنت تعلم؟
    [align=right]
    * يرى الخبراء أن حالات تعدي الأطفال على بعضهم البعض تفوق بكثير الأرقام المسجلة.

    * نصف الأطفال المعتدى عليهم يخبرون آباءهم بما يحدث.

    * النصف الآخر من الأطفال المعتدى عليهم لا يخبرون أحد

    * أقل من نصف الأطفال المعتدى عليهم يخبر المدرس.

    * كلا من الشخص المستأسد ( الذي يمارس العنف ) و الضحية يعانيان على المستوى القصير

    و البعيد المدى من عواقب هذا التعدي و كلاهما يعانيان من الإحباط و ضعف الثقة بالنفس

    و غيرهما من مشاكل نفسية و صحة عقلية .[/align]

    فشاركوا معنا لأهمية بناء جيل المستقبل


    بانتظار تفاعلكم

    و دمتم بحفظ الله و رعايته

    بقلم / أم محمد و همام

    ملاحظة ( بدأت طرح هذه المشكلة منذ أيام في العصف الذهني و لقد أفردت لها
    موضوع جديد للأهمية و سأنقل ما تم طرحه من الأستاذة قارئة المستقبل مشكورة على تفاعلها )
    التعديل الأخير تم بواسطة أم محمد و همام; الساعة 30-03-2007, 12:06 PM.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة قارئة المستقبل مشاهدة المشاركة

    العنف له اسباب كثيره ومسببات
    اكتب بعضها او مايحضرني الان
    ربما يكون للعنف الأسري في التعامل دور..
    ايضاً انتشار افلام الرعب ..بين طلاب المتوسط والثانوي او حتى الأطفال.. بشكل كبير ..
    القسوه وكثرة التعنيف ..

    ام عن

    و كيف ستوجه ابنك / أو ابنتك بالتصرف إذا تعرضوا للضرب من إحدى زملائهم؟

    بالبتعاد عن مثل هذه الشخصيات ..والتوجيه كي لايقعوا بمثله

    **
    - و ما هي الحلول المقترحة للمشكلة ؟
    اللين معهم وتوجيههم برفق ..فلابد ان يكون للضروف المحيطه بهم دور في ذلك ..
    تعويضه عما فقدوا من حسن رعايه ..والاخذ بأيديهم ..
    تزويدهم بافلام تربويه نبيله


    <<اعتذر عن الخطأ كتب على عجل

    هذه مشاركة الأستاذة قارئة المستقبل مشكورة

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      الله يجزاك خير يا أم محمد و همام على ما تقدميه من موضوعات مفيدة ورائعة

      أنا سأبدي آرائي في هذا المسألة


      أسباب المشكلة :

      1- العنف المنتشر في أغلب الأفلام والكرتون والذي أصبح كثقافة ومبدأأساسي لها

      2- ضرب الآباء للأبناء في المنازل عند كل مشكلة تصدر من الأبناء مما يؤدي إلى تقليد الآباء

      3- ما يحدث الآن في العالم وخاصة العربي والإسلامي من حروب وتأثير لغة السياسة عليهم


      توجيه الإبن إذا تعرض للضرب :

      في الحقيقة أنا مازلت في ريعان شبابي ولست متزوجا ولكن سأطرح رأيي الذي أتصوره :

      بأن يذهب إلى المدير أو المرشد الطلابي في المدرسة لإخباره بما حدث له


      الحلول المقترحة :

      1- على الآباء توجيه أبنائهم الوجهة الصحيحة في التعامل مع الآخرين

      2- على الآباء إختيار البرامج المفيدة لهم في التلفاز والألعاب كالبلايستيشن

      3- على المدرسة بما فيها من معلمين ومرشدين ومدراء أن يقيموا برامج وأنشطة تحث على الحب فيما بين

      الطلاب كإخوة في الدين وأن يحب المرء لأخيه ما يحبه لنفسه وهكذا .

      تعليق


      • #4
        [align=right]العنف عبارة عن " لغة غضب " تتحدث بالدفاع عن الحقوق بطريقة تنتهك حقوق الآخرين بالهجوم،،
        سواء كان هذا الهجوم قولاً أو فعل وغالباً تظهر بشكل كبير وملحوظ عند الذكور أكثر من الإناث ،،
        ولعل أسبابها :
        • وراثية ومكتسبة ،،،
        فالمكتسب يأخذ دوره المتزايد بين طلاب المدارس إذ أصبح هؤلاء الطلاب أشبة مايكون بالمتلقي السلبي للموقف ،،،فيتأثر سلوكة بتصرفات العنف الناتجة من الأصدقاء ,,,
        فتبدأ المشكلة بالإزدياد ،،،عند التعامل بين الزوجين إذ يأخذ الطفل تصرفات الأب في كل أشكال الإساءة ويبدأ بإستعراضه بين اصدقائة...
        • والسبب الآخر ،،،
        تفضيل المربين سواء كانوا من المعلمين أو الأبوين بين المتفوقين..
        • انعدام اهتمام الوالدين بالتواصل مع المدرسة بالتفقد على أبنائهم في المدارس والسؤال عن سلوكهم..مما يتيح للأبناء التصرف بكل أشكال العنف لثقتهم بعدم وجود مراقب أوموجه..


        - و كيف ستوجه ابنك / أو ابنتك
        بالتصرف إذا تعرضوا للضرب من إحدى زملائهم؟
        احرص على أن ادعوه إلى طريقة تخفف من حده غضبه على صديقه وذلك بإخباره أن هذا التعرض الخاطئ ناتج عن ظروف خارجه عن إرادته من زاوية و من زاوية أخرى مقابلة فعله ببعض الهدايا ولعل هذه الخطوة تكسب احترامه ويقلل من عنفه مع بقية الزُملاء .

        - و ما هي الحلول المقترحة للمشكلة ؟
        • إن ارتكب الطفل أي خطأ لا نقابله بالعتاب القاسي بل نحاول بممارسة طريقة هادئة متفهمة لوضعية نفسية الطفل فليس كل سلبية نقابلها بالسلب فلغة هذا التهديد قد يخضع إلى العناد ثم إلى العدوان..
        • عدم مناداة الطفل بأسماء استفزازية أمام إخوته او اصدقائة.[/align]




        هذا ماحضرني الآن ،،،

        ولك منا جزيل الشكر على هذه الموضوعات الموفقة والمهمة ،،،
        ......

        تعليق


        • #5
          [align=center]
          مما لاشك فيه أن العنف يتولد من العنف
          والسلوك العدواني يتأتي من رؤية واقعية أو مشاهدة عبر الوسائل الإعلامية ولأن جُل المسلسلات والأفلام التي يشاهدها أبنائنا أفلام غربية وأمريكية فيها مناظر الأكشن والعنف بكثرة مما يؤثر علي الطلاب الذين يُحبون أن يُقلدوا ما رأوه ..
          والحمد لله الذي بنعمته تمم الصالحات أن العنف لم يصل في بلادنا العربية والإسلامية إلي ما وصل إليه في الغرب ..
          تلميذ بأمريكا يتشاجر في الفصل مع زميل له .. فلا يجد أسهل من أن ينهي المشاجرة بطلقة من مسدسه الذي يحمله في حقيبة كتبه !!
          تصوروا .. دولة عظمي .. بلغت كل هذا القدر الهائل من التقدم تبيح " حمل السلاح " دون أدني قيود ..
          للأسف الشديد أري أن الأمريكان هم الذين غرسوا بذور الإرهاب والعنف .. وهيئوا المناخ في شتي بقاع الدنيا لكي تعم شروره ، وتنتشر آثامه !
          لقد طرح الإسلام حلاً لهذا منذ زمن بقول رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) .

          * * *

          لأول مرة أحظي بشرف الكتابة في هذا المنتدى الرائع ..
          ولا أملك إلا أن أُقدم خالص شكري وتقديري
          لمشرفته الفاضلة ( أم محمد وهمام )
          وأرجو أن أكون قد أضفت شيئًا لطرحها
          وموضوعها المتميز والواقعي ..
          فجزاكم الله كل الخير
          [/align]

          تعليق


          • #6
            [align=center]
            سلاح للأطفال
            بقلم: أحمد بهجت

            في مذبحة تعد الأسوأ من نوعها في تاريخ الجامعات الامريكية لقي‏32‏ شخصا مصرعهم عندما فتح طالب مسلح النار داخل حرم جامعة فرجينيا للتكنولوجيا قبل ان ينتحر‏,‏ ومن جانبه اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش عن صدمته من الحادث ولكنه اكد تمسكه بحق الامريكيين في حمل سلاح شخصي‏.‏

            ويبيح الدستور الامريكي للمواطن الحق في حمل سلاح‏..‏ واجراءات شراء الاسلحة سهلة وميسورة تماما‏,‏ وقد نجح هذا الموقف المبدئي في خلق موقف آخر‏,‏ اصبح العنف المسلح يجتاح المدارس الامريكية‏.‏

            تقول الارقام إن هناك مائة الف طفل امريكي يحملون مسدساتهم الحقيقية الي مدارسهم كل يوم‏,‏ الامر الذي يتسبب في غياب‏160‏ ألف تلميذ يوميا خوفا من مسدسات زملائهم‏,‏ ويتلقي‏90‏ معلما يوميا تهديدات باستخدام العنف المسلح‏.‏

            وقد لوحظ أن العنف ينتشر في اماكن جديدة ولم يعد مقصورا علي المناطق الفقيرة أو اماكن تجمع تجار المخدرات‏.‏

            وبرغم وجود قانون فيدرالي يحظر بيع المسدسات لمن هم دون الحادية والعشرين‏,‏ فإن مساعدة الكبار ووجود سوق سوداء كبيرة يشجع المراهقين علي اقتناء الاسلحة‏.‏

            وتساعد آلاف المسلسلات التليفزيونية والافلام السينمائية علي انتشار ثقافة العنف‏,‏ ويمكن القول إنه ليس هناك شعب سجل عن طريق السينما بدايته ونشأته كما فعل الشعب الامريكي‏..‏

            كانت البداية الاولي هي نزوح كثير من المهاجرين الاوروبيين الي العالم الجديد‏,‏ حيث فوجئوا بعد دخولهم أن العالم الجديد ليس شاغرا تماما‏,‏ وانما هناك قبائل من الهنود الحمر تعيش في المكان وتعتمد علي السهام والاسلحة البدائية‏,‏ وبدأ الصراع بين المهاجرين واصحاب الارض الاصليين‏..‏

            وكان عدد هؤلاء يقترب من خمسة ملايين‏,‏ وخلال حقب كاملة كان المسدس هو الحكم النهائي الذي يستطيع الفصل بين اثنين‏,‏ واثبت المسدس انه اكثر فاعلية من السهم‏,‏ وكانت سرعة الرامي في سحب مسدسه واطلاقه مسألة تتوقف عليها حياته‏,‏ وهكذا جلست قيمة العنف علي عرشها البشع في قلوب كثير من المراهقين الامريكيين‏.‏
            [/align]

            تعليق


            • #7
              أعتقد أن ذلك يعود إلى أسباب منها :
              - ضعف التواصل بين الأسرة والطفل ، وبالتالي سوء تربيته .
              - تعرض الطفل لكم هائل من العنف الممنهج الذي تبثه وسائل الاعلام المرئي على وجه الخصوص والتي بات الطفل يشاهدها بكثافة وبدون تحرز .
              - مصاحبة الطفل لأقران السوء .
              - ضعف العلاقة بين المدرسة والمنزل .
              - ضعف المناهج التي يتلقاها الطالب في المدرسة في جذب انتباهه واستقطاب جهوده .

              وبكل تأكيد يكمن الحل في تعاون الأسر ووسائل الاعلام والمدارس لمعالجة هذه السلبيات .

              في نظري أن الحوار هو الوسيلة المثلى لحل أي مشكلة صغرت ام كبرت ، ولذا سأوجه ولدي إلى تفادي الرد على أي عنف لفظي أو جسدي ، واللجوء الى الحوار لحل المشكلة القائمة إن أمكن أو رفع الأمر إلى إدارة المدرسة لايجاد حل مع إشعاري بما يتم لأكون له ناصحاً ومسانداً .
              إذا توافرت الإرادة توفرت الطريق
              شرفونا في هذا الموقع
              http://www.mlathat.net/vb/

              تعليق


              • #8
                السيدة الفاضلة، أم محمد وهمام
                أعتقد أن السبب الحقيقي وراء العنف في المدارس وخصوصا العربية، راجع بالدرجة الأولى لسلسلة الأفلام والمسرحيات التي إنتشرت بداية في أمريكيا ونقلتها حرفيا السينما والمسرح العربي عبر مجموعة مختارة منها، أبرزها على الإطلاق مسرحية مدرسة المشاغبين وما تبعها من أفلام تظهر فيها مجموعة من نجوم السينما المحبوبين وهم يمارسون حالات الشغب والإستهتار بالمدرسة والمدرسين وبعض الطلاب النجباء، من خلال التعدي اللفظي والتحرش البدني وتعاطي المحرمات، وقد أخدت هذه الأفلام والمسرحيات الطابع الفكاهي حتى لا تلاقي نفورا وصدا من المجتمع وهو ما ساهم في تقبل مثل هذه السلوكيات والترويج لها بإعتبارها أمرا مقبولا يعطي من يمارسه حضورا وتميزا لدي الآخرين.

                لقد لعبت المؤسسة الإعلامية دورا مهما في إعادة صياغة العقلية العربية في شتى النواحي من خلال توظيف النجوم لتكريس سلوكيات كانت تعتبر في حينها أمرا مستهجنا ومحرما، وأضحت بعد ذلك سلوكا مقبولا بل ومرغوبا لتحقيق القبول والاحترام في المجتمع وخصوصا لدى الطرف الآخر، أي إنجداب كل جنس للجنس الآخر ونيل الحضوة عنده من خلال قدرته على استعراض خفة دمه أو عضلاته على المحيطين به. وهو أمر جد حساس بالنسبة للمراهقين في مرحلة تكون الشخصية من خلال البحث عن القدوة وتقليده في كل سلوكياته، لهذا جاء دور نجوم السينما والمسرح لإعادة بلورة شخصية المراهق وفق الدور المناط به والمراد ترسيخه في عقلية الأجيال الجديدة.

                أسجل تقديري العميق لكل ما تقدمينه من مواضيع هادفة.

                تعليق


                • #9
                  السيدة الفاضلة، أم محمد وهمام
                  السلام عليكم

                  يبدو أنك مشغولة جدا بحيث لا تستطيعين مواكبة الردود على موضوعاتك والتفاعل معها بالسرعة الكافية، وذلك للمحافظة على حيوية الحوار وجديته..... ربما تكون انشغالاتك المهنية والبيتية ومشكلتك مع الإنترنت هي سبب هذا الغياب الطويل.

                  على كل حال أحببت التنويه على أن الكثير من الأعضاء لديهم نفس الانشغالات والهموم، ولكن ذلك لم يمنعهم من التفاعل اليومي مع الكثير من المواضيع الجادة، حرصا منهم على المساهمة في إثراء هذه المواضيع والمحافظة على ديمومتها في زحمة المواضيع الأخرى التي تندرج تحت إطار ثقافة التسطيح والتسلية والتغريب.

                  عدم تفاعلك لا يعني إلا شيئين أولهم أنك لا تأخذين ما تكتبينه على محمل الجد" وأنا أربو بك أن تكوني من هذا الصنف"، وثانيهما أن هناك عائق كبير وكبير جدا يمنع من تواجدك شبه اليومي على شبكة المعلوماتية.

                  أتمنى أن يكون المانع خيرا..... وأسأل الله لك ولعائلتك الكريمة دوام الهناء والسعادة والتوفيق.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جمال الهمالي اللافي مشاهدة المشاركة
                    السيدة الفاضلة، أم محمد وهمام
                    السلام عليكم

                    يبدو أنك مشغولة جدا بحيث لا تستطيعين مواكبة الردود على موضوعاتك والتفاعل معها بالسرعة الكافية، وذلك للمحافظة على حيوية الحوار وجديته..... ربما تكون انشغالاتك المهنية والبيتية ومشكلتك مع الإنترنت هي سبب هذا الغياب الطويل.

                    على كل حال أحببت التنويه على أن الكثير من الأعضاء لديهم نفس الانشغالات والهموم، ولكن ذلك لم يمنعهم من التفاعل اليومي مع الكثير من المواضيع الجادة، حرصا منهم على المساهمة في إثراء هذه المواضيع والمحافظة على ديمومتها في زحمة المواضيع الأخرى التي تندرج تحت إطار ثقافة التسطيح والتسلية والتغريب.

                    عدم تفاعلك لا يعني إلا شيئين أولهم أنك لا تأخذين ما تكتبينه على محمل الجد" وأنا أربو بك أن تكوني من هذا الصنف"، وثانيهما أن هناك عائق كبير وكبير جدا يمنع من تواجدك شبه اليومي على شبكة المعلوماتية.

                    أتمنى أن يكون المانع خيرا..... وأسأل الله لك ولعائلتك الكريمة دوام الهناء والسعادة والتوفيق.

                    أشكرك و أشكر نقدك البناء

                    لن أدافع عن نفسي، فكما قلت مهما كانت الظروف و الإنشغالات يجب متابعة الموضوع

                    و أعترف بتقصيري، و لقد تابعت في البداية الموضوع و إذا نظرت للإجابات ترى انقطاعا

                    و من ثم رد، ثم انقطاع ، ثم ردود، و لقد راودني إحساس بأن هذا الموضوع غير مهم في المنتدى

                    مما جعلني لا أدخل للمتابعة في المنتدى، و إنما أنا فعَلت هذا الموضوع في جميع الدورات التي

                    قدمتها خلال هذين الشهرين، و بدأنا بالخروج بأفكار كثيرة و حلول عملية، و أنا لي تجربة شخصية

                    مع ابني الصغير ( همام ) في الصف الثالث و لقد تعرض للعنف من ولد بصفه، و هو السبب الرئيسي

                    الذي جعلني أهتم بالموضوع، و أجمع معلومات عنه، و أجرب الحلول ، و أناقش ، و أنبه به.

                    و عند جمعي للمعلومات تفاجأت بالعنف المنتشر عند الأولاد مما جعلني أخذ خطوة بضرورة

                    التنبيه، و بحث الموضوع على المستوى العالمي عن طريق النت ،و على المستوى الاجتماعي

                    في دوراتي، و خصوصاً للأمهات، و لطالبات الجامعة اللاتي هن أمهات المستقبل.

                    و مرة أخرى عذرا و عذرا و أتشكر كلامك الناقد البناء، كم أثر بي إيجابياً

                    و سأوافيكم ببعض الحلول من تجربتي الشخصية و مشاركة الأخوات في الدورات

                    و كذلك سأجمع المقترحات و الحلول جميعها في المنتدى

                    التي شارك بها الإخوة و الأخوات مشكورين لنخرج بنتيجة بإذن الله تعالى.

                    أتمنى استمرارية مشاركتك و مشاركة الإخوة و الأخوات و دمتم بحفظ الله و رعايته.
                    التعديل الأخير تم بواسطة أم محمد و همام; الساعة 04-06-2007, 12:50 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      لقد قام بالمشاركة كلا من الأساتذة و الأستاذات التالية أسمائهم :

                      [align=right][/align] [align=right]قارئة المستقبل
                       نفس الصباح
                       لحظة صمت
                       رشاد محمد
                       عبدالله بن سعيد الصانع
                       جمال الهمالي اللافي
                       أحمد المصرى ( شارك بالعصف الذهني بنفس الموضوع )
                       أم محمد وهمام و بعض الأفكار من بعض المتدربات .[/align]


                      فأثروا الموضوع بأفكارهم و أرائهم و توصلوا لأهم الأسباب و النتائج التالية :


                      أسباب العنف المنتشر عند طلاب المدارس:[align=right]

                      1- اختفاء صور الإخوة فى الله كما ينبغي وهو نتاج طبيعي لضعف الوازع الديني
                      قال الشاعر :
                      أخيك الحق من كان معك * * * ومن يضر نفسه لينفعك
                      ومن إذا ريب الزمان صدعك * * شتت فيك شمله ليجمعك
                      هذه الصورة أصبحت شاحبة جدا
                      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
                      "من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان"

                      2- انتشار أفلام الرعب ..بين طلاب المتوسط والثانوي أو حتى الأطفال.. بشكل كبير ..

                      3- العنف المنتشر في أغلب الأفلام والكرتون والذي أصبح كثقافة ومبدأ أساسي لها

                      4- والسلوك العدواني يتأتي من رؤية واقعية أو مشاهدة عبر الوسائل الإعلامية ولأن جُل المسلسلات والأفلام التي يشاهدها أبنائنا أفلام غربية وأمريكية فيها مناظر الأكشن والعنف بكثرة مما يؤثر علي الطلاب الذين يُحبون أن يُقلدوا ما رأوه ..

                      5- القسوة وكثرة التعنيف ..
                      6- ربما يكون للعنف الأسري في التعامل دور
                      7- ضرب الآباء للأبناء في المنازل عند كل مشكلة تصدر من الأبناء مما يؤدي إلى تقليد الآباء
                      8- ما يحدث الآن في العالم وخاصة العربي والإسلامي من حروب وتأثير لغة السياسة عليهم
                      9- عند التعامل بين الزوجين إذ يأخذ الطفل تصرفات الأب في كل أشكال الإساءة ويبدأ باستعراضه بين أصدقائه

                      10- وراثية ومكتسبة ،،،
                      فالمكتسب يأخذ دوره المتزايد بين طلاب المدارس إذ أصبح هؤلاء الطلاب أشبة مايكون بالمتلقي السلبي للموقف ،،،فيتأثر سلوكه بتصرفات العنف الناتجة من الأصدقاء ,,,
                      فتبدأ المشكلة بالازدياد ،،،

                      11- والسبب الآخر ،،،تفضيل المربين سواء كانوا من المعلمين أو الأبوين بين المتفوقين

                      12- ضعف العلاقة بين المدرسة والمنزل... أو انعدام اهتمام الوالدين بالتواصل مع المدرسة بالتفقد على أبنائهم في المدارس والسؤال عن سلوكهم..مما يتيح للأبناء التصرف بكل أشكال العنف لثقتهم بعدم وجود مراقب أو موجه..

                      13- للأسف الشديد أري أن الأمريكان هم الذين غرسوا بذور الإرهاب والعنف .. وهيئوا المناخ في شتي بقاع الدنيا لكي تعم شروره ، وتنتشر آثامه !

                      14- وبرغم وجود قانون فيدرالي يحظر بيع المسدسات لمن هم دون الحادية والعشرين‏,‏ فإن مساعدة الكبار ووجود سوق سوداء كبيرة يشجع المراهقين علي اقتناء الأسلحة‏.‏

                      15- تساعد آلاف المسلسلات التليفزيونية والأفلام السينمائية علي انتشار ثقافة العنف‏,‏ ويمكن القول إنه ليس هناك شعب سجل عن طريق السينما بدايته ونشأته كما فعل الشعب الأمريكي‏..‏ كانت البداية الأولى هي نزوح كثير من المهاجرين الأوروبيين إلى العالم الجديد‏,‏ حيث فوجئوا بعد دخولهم أن العالم الجديد ليس شاغرا تماما‏,‏ وإنما هناك قبائل من الهنود الحمر تعيش في المكان وتعتمد علي السهام والأسلحة البدائية‏,‏ وبدأ الصراع بين المهاجرين وأصحاب الأرض الأصليين‏..‏ وكان عدد هؤلاء يقترب من خمسة ملايين‏,‏ وخلال حقب كاملة كان المسدس هو الحكم النهائي الذي يستطيع الفصل بين اثنين‏,‏ واثبت المسدس انه أكثر فاعلية من السهم‏,‏ وكانت سرعة الرامي في سحب مسدسه وإطلاقه مسألة تتوقف عليها حياته‏,‏ وهكذا جلست قيمة العنف علي عرشها البشع في قلوب كثير من المراهقين الأمريكيين‏.‏

                      16- ضعف التواصل بين الأسرة والطفل ، وبالتالي سوء تربيته .

                      17- تعرض الطفل لكم هائل من العنف الممنهج الذي تبثه وسائل الإعلام المرئي على وجه الخصوص والتي بات الطفل يشاهدها بكثافة وبدون تحرز .

                      18- مصاحبة الطفل لأقران السوء .

                      19- ضعف المناهج التي يتلقاها الطالب في المدرسة في جذب انتباهه واستقطاب جهوده

                      20- أعتقد أن السبب الحقيقي وراء العنف في المدارس وخصوصا العربية، راجع بالدرجة الأولى لسلسلة الأفلام والمسرحيات التي انتشرت بداية في أمريكيا ونقلتها حرفيا السينما والمسرح العربي عبر مجموعة مختارة منها، أبرزها على الإطلاق مسرحية مدرسة المشاغبين وما تبعها من أفلام تظهر فيها مجموعة من نجوم السينما المحبوبين وهم يمارسون حالات الشغب والاستهتار بالمدرسة والمدرسين وبعض الطلاب النجباء، من خلال التعدي اللفظي والتحرش البدني وتعاطي المحرمات، وقد أخذت هذه الأفلام والمسرحيات الطابع الفكاهي حتى لا تلاقي نفورا وصدا من المجتمع وهو ما ساهم في تقبل مثل هذه السلوكيات والترويج لها باعتبارها أمرا مقبولا يعطي من يمارسه حضورا وتميزا لدي الآخرين.

                      21- عدم وجود قوانين صارمة في المدارس بخصوص العنف، و أحيانا توجد القوانين و إنما لا توجد الممارسة التطبيقية الفعلية في تطبيق العقوبات المنصوص عليها.

                      22- في المملكة و الكثير من البلاد العربية يتم ابتعاث الأب أو الأم لدولة أجنبية للحصول على الاختصاص و يكون بصحبتهم الأطفال ... فيضعوهم في مدارس أجنبية لتلقي التعليم ... و بالتالي يبدؤون باكتساب سلوكيات العنف الذي هو منشر بكثرة في الغرب .

                      23- عدم تصديق الأم أو الأب أو كلاهما بأن ابنهما يمارس سلوك العنف و هذا ما لمسته شخصياً من خلال تجربتي مع ولدي فلقد كانت أم الطفل المعتدي لا تصدق سلوكياته ... و تطلب من ولدها أن يحلف على القرآن بأنه لم يمارس هذا السلوك، و كان الولد للأسف يحلف ، و بذلك ذادت مشكلته من سلوك العنف إلى سلوك الكذب و الاستهانة بالقرآن .

                      24- أحياناً كثيرة الولد الذي يمارس سلوك العنف يتم تفضيله عند بعض الأساتذة و يقولون أنه ذو سلوك قيادي ... و يبدؤون في تسليمه مهمات في صفه مثل أن يكون عريف الصف ليضبط الفصل ... و بالتالي تزيد عنده و تنمى أكثر رغبته بالعنف.

                      25- أحياناً كثيرة بعض الأهالي يقومون بالضحك و الفخر من سلوك ابنهم العنيف فيبدؤون التكلم و الفخر به بأنه ولد قوي ، لا يهاب أحد، الجميع يخاف منه، الجميع يشتكي منه، و هم يضحكون لأفعاله ... و هذا يشجع أكثر و أكثر للأسف سلوكه العنيف .

                      26- في مدارس خاصة ... السلطة المعطاة هي للطالب و ليس للمعلم ... فالطالب له الحق في ممارسة أي سلوك بينما يمنع المعلم منعاً باتاً من التعامل و تطبيق أي قانون ضد الطالب.

                      27- عدم وجود مراقبة فعلية في الفسحة ( استراحة الطلاب لتناول الطعام أو أداء صلاة الظهر ) و كذلك عدم وجود مراقبة فعلية لدى انصراف الطلاب ... فقط أطلب منكم الوقوف أمام مدرسة لدى انصراف طلابها و شاهدوا العنف الممارس من قبل بعض الطلاب فمن خلال مشاهداتنا رأينا طلاب يدفعون بعضهم البعض، و هناك طلاب يحملون العصي و قرأت بموضوع على النت أستاذ شاهد طلاب يضربون بائع متجول يقف أمام المدرسة و يسلبونه المواد التي يبيعها.

                      28- غياب الأب عن توصيل أبنائه للمدارس و حلول السواق الذي ينوب عنه.

                      29- أهم سبب برأي الشخصي هو الفراغ العاطفي عند الأطفال ( الأب مشغول، وكذلك الأم مشغولة إما بعملها أو بالأسواق و الزيارات، و ترك الأولاد على الشغالة و التلفاز و شراء ما يرغبون به من تسلية دون مراقبة لهم، و لقد أجريت أبحاث على القرود ... نعم القرود ليروا أهمية دور الأم على عاطفة القرد، وإليكم باختصار التجربة و أنتم أقرونها بالإنسان :
                      فلقد قام الباحثين بإخفاء أم لقرد و كذلك إخفاء أم أخرى لقرد آخر كان عمرهم أقل من سنة
                      القرد الأول كان محظوظاً أكثر فلقد كانت لديه أخت كبرى، قامت برعايته و توجيهه كأم له
                      و منحته عفاً و حناناً، أما القرد الثاني فلقد كانت أخته صغيرة و قامت بدور الصديقة معه
                      و بعد أن كبرا قليلاً لاحظ العلماء أن القرد الثاني كان ذو سلوك عنيف، أما القرد الأول فكان يميل لسلوك طبيعي أكثر... هذه نتيجة على القرود فما بالكم على أطفالنا. [/align]

                      يتبع ...... بالحلول إذا إن شاء الله و سأترك لكم حرية أن تكتبوا أسبابا أخرى قد تم إغفالها

                      و دمتم بحفظ الله و رعايته

                      تعليق


                      • #12
                        الحلول و قد شارك بها كلا من من الأساتذة و الأستاذات التالية أسمائهم :
                        [align=right]

                         قارئة المستقبل
                         نفس الصباح
                         لحظة صمت
                         رشاد محمد
                         عبدالله بن سعيد الصانع
                         جمال الهمالي اللافي
                         أحمد المصري
                         أم محمد وهمام و بعض الأفكار من بعض المتدربات .
                        [/align]

                        فأثروا الموضوع بأفكارهم و أرائهم و توصلوا لاقتراحات الحلول التالية :

                        [align=right]

                        1- اللين معهم وتوجيههم برفق ..فلابد ان يكون للظروف المحيطة بهم دور في ذلك ..

                        2- تعويضه عما فقدوا من حسن رعاية ..والأخذ بأيديهم ..

                        3- تزويدهم بأفلام تربويه نبيلة ... و على الآباء اختيار البرامج المفيدة لهم في التلفاز
                        والألعاب كالبلايستيشن
                        4- على الآباء توجيه أبنائهم الوجهة الصحيحة في التعامل مع الآخرين

                        5- على المدرسة بما فيها من معلمين ومرشدين ومدراء أن يقيموا برامج وأنشطة تحث على الحب فيما بين الطلاب كإخوة في الدين وأن يحب المرء لأخيه ما يحبه لنفسه وهكذا .

                        6- احرص على أن ادعوه إلى طريقة تخفف من حده غضبه على صديقه وذلك بإخباره أن هذا التعرض الخاطئ ناتج عن ظروف خارجه عن إرادته من زاوية و من زاوية أخرى مقابلة فعله ببعض الهدايا ولعل هذه الخطوة تكسب احترامه ويقلل من عنفه مع بقية الزُملاء .

                        7- إن ارتكب الطفل أي خطأ لا نقابله بالعتاب القاسي بل نحاول بممارسة طريقة هادئة متفهمة لوضعية نفسية الطفل فليس كل سلبية نقابلها بالسلب فلغة هذا التهديد قد يخضع إلى العناد ثم إلى العدوان

                        8- عدم مناداة الطفل بأسماء استفزازية أمام إخوته أو أصدقائه.

                        9- لقد طرح الإسلام حلاً لهذا منذ زمن بقول رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )

                        10- في نظري أن الحوار هو الوسيلة المثلى لحل أي مشكلة صغرت أم كبرت ، ولذا سأوجه ولدي إلى تفادي الرد على أي عنف لفظي أو جسدي ، واللجوء إلى الحوار لحل المشكلة القائمة إن أمكن

                        11- رفع الأمر إلى إدارة المدرسة لإيجاد حل مع إشعاري بما يتم لأكون له ناصحاً ومسانداً .

                        12- بالنسبة للمراهقين في مرحلة تكون الشخصية من خلال البحث عن القدوة وتقليده في كل سلوكياته، لهذا جاء دور نجوم السينما والمسرح لإعادة بلورة شخصية المراهق وفق الدور المناط به والمراد ترسيخه في عقلية الأجيال الجديدة.


                        13- كذلك بالنسبة كقدوة حسنة أن نكون نحن أولياء الأمر قدوة حسنة لأولادنا ( أن نعلمهم كيف يتصرفون عندما نغضب ؟) فيجب أن يتعلم الأولاد التصرف السليم عند الغضب و من الاقتراحات:
                        أ‌- تعلم التفريغ التنفسي ( شهيق- الاحتفاظ بالشهيق – الزفير ) و تعليمهم هذه الطريقة المفيدة في التنفس بالسيطرة على الغضب بأن نأخذ شهيق عميق نعد من ( 1- 4 ) و نحتفظ به لنستفاد من الأكسجين بأن نعد أيضا من ( 1- 4 ) ثم نفرغ ببطء الزفير بأن نعد أيضاً من ( 1- 4 )
                        ب‌- إذا عدنا للمنزل و نحن غاضبين نعبر عن شعورنا بقولنا ( لقد غضبت اليوم بالعمل و لذلك أريد أن استلقي قليلاً أو يمكنك قول أريد أن آخذ حماماً أغسل به تعب اليوم و أستعيد نشاطي ، أو أريد أن أمكث استمع للقرآن ...........أو أي طريقة أخرى لتبدأ باستعادة هدؤوك...) فيجب أن يتعلم الأطفال بأننا جميعنا معرضين للغضب و إنما نستطيع أن نتمالك أنفسنا و نجد وسيلة مناسبة للتخلص من الغضب.
                        ت‌- عندما نغضب من طفلنا مثلا نعلمه التصرف السليم في الغضب فلا يجب أن نمارس معه الضرب أو الشتم كطريقة للتصويب و إنما الأسلوب الجيد و القدوة الحسنة مثلاً ( نستطيع أن نقول له ( لقد غضبت منك بسبب ....... و لذلك سأتوقف عن الحديث معك لمدة خمس دقائق ....) أو ( سأمارس التنفس .... هل تمارسه معي ؟....) أو ( أريد أن تفكر بالموضوع و أنا سأفكر به أيضاً و بعد ساعة سنجتمع لإيجاد الحلول المناسبة...)
                        ث‌- نعلمهم ممارسة حديث الرسول الكريم بالغضب إذا كنت واقفاً ... فاجلس... و إذا كنت جالساً ... فاضطجع... أو الوضوء و الصلاة .....


                        14- أن لا نضحك أو نستهين بعمل الطفل إن كان عدوانياً أو المعتدي عليه مثال: ( بعض الأهل يفخرون بأن ابنهم ضرب آخر أو عضه و يضحكون على تصرفه فهذا يعتبر كتشجيع له) و كذلك ( بعض الأطفال الذين تعرضوا للعنف يبدأ الأهل بالسخرية منه و يقولون له: أنت ضعيف، أنت غبي، أنت بلا شخصية كيف تجعل ولد يضربك أو يعضك ؟) و ما إلى ذلك من كلمات و طبعا هذه الكلمات إما تزيد الطفل انطواء، أو تحوله لإنسان هجومي، عنيف...

                        15- عدم استعمال المقولة الشائعة ( إذا عضك ولد عضه، و إذا ضربك اضربه) لأنها نصيحة سيئة للغاية إذ أن الطفل سوف يتعلم بأن العض أو الضرب هو وسيلة مشروعة.

                        16- علم طفلك أن يقص كل ما يحدث له و يتعرض له على شخص كبير مثل أستاذ الفصل أو المشرف أو المدير، و علمه بأنك تحترمه و تصغي له و بأنك تستوعبه بكل تصرفاته، و تكون له المرشد و الصديق.

                        17- أهم حل إذا كان ولدك هو المعتدي عليه أن تصور ملابسات الموقف و تمثله مع ابنك، فساعد ابنك على التفكير في أساليب و طرق للتصدي للطفل المعتدي فمثلاً من تجربتي الشخصية مع ابني همام ( كنت أطلب منه أن يمثل لي كيف ضربه الولد و كيف هو تصرف معه، و لقد وجدت من خلال تمثيله للمشهد بأن ولدي لا يعلم كيف يصد ضربته و كان يستسلم أكثر ،أو يبدأ بالخوف و يبتعد أحياناً، لذلك بدأت أدربه من خلال التمثيل أنا و إياه بأن عندما يبدأ الولد بتوجيه يده له أن يقوم هو ابني فيمسك يد المعتدي و يصرخ به بكلمة لا تضرب أو لماذا تضرب؟ و بعد محاولات كثيرة نجح ابني في أن يوقف الولد بأن يضربه، فكان الولد يشعر بقوة عندما يخاف ابني منه، و عندما بدأ يلاحظ بأنه لا يخاف و بأنه أصبح يقف بوجهه، و بأن المدير و الأستاذ بدؤوا بملاحظته غير الولد المعتدي أسلوبه) ، ( تخيلوا الأولاد هنا بعمر 8 إلى 8 و النصف ) لقد غير أسلوبه إلى أسلوب التهديد بالإشارات و اللمز أو الكلام الخافت ذو طابع التهديد، فمثلاً كان يفعل إشارات لولدي بأنه سيذبحه، أو يقول له بصوت خافت سأجعل ولد بالصف الخامس أن يقتلك ...) و هنا لجأت إلى تمثيل المشهد مع ابني و تدريبه على التصدي لمثل هذه التلميحات و الإشارات من خلال استخدام استراتيجيات بالبرمجة اللغوية العصبية و هي أن الإنسان الذي يلجأ إلى الإشارات و اللمز و الصوت الخافت هو يخاف أن يراه أحد و بالتالي يريد التأثير على الضحية بأسلوب استفزازي و أن يشل أعصابه ... لذلك علمت ابني بأن طريقة إعلاء صوته و توجيه السؤال التالي للولد المعتدي بصوت عال ( لماذا تفعل لي هذه الإشارة ؟ أو استاذ شاهد ....... ماذا يفعل لي ؟ ..... ) و هذه الطريقة نجحت أيضاً بعد تدريب ولدي عليها و بذلك تعلم ولدي كيف يدافع عن نفسه ... حتى أنه استمد قوة بأن أصبح يدافع عن باقي زملائه عند أي اعتداء عليهم.


                        18- تعاون الأهل لأمر ضروري في حل المشكلة و تصويب سلوك الولد إن كان المعتدي أو المعتدي عليه في تجربتي الشخصية مع ابني ( تواصلت مع أم الولد المعتدي و للأسف الشديد كانت أمه لا تصدق أن ابنها يفعل ذلك، فكانت تقول لي ابني حلف على القرآن بأنه لم يفعل، و لم تتقبل أي تواصل بيننا، بل طلبت من الإدارة عدم التعرض لابنها و أن لا يطلبه المشرف لتصويب سلوكياته، و كانت لا تستمع نهائيا حتى من الإدارة ) ، هنا أقول بأن مثل هذا التصرف من الأهل و عدم الاعتراف بأخطاء أولادهم و سلوكياتهم قادها أن تخسر الكثير من التجربة في تقويم سلوك ابنها، فابنها إلى الآن مازال يمارس العنف على أولاد صفه، زوجي رآه عدة مرات و هو يركل الأولاد أو يسرق عصيرهم أو يضرب .... أما نحن كعائلة لهمام اعترفنا بأن لدى ابني نقص في طرق الدفاع عن نفسه، بل حمدت الله تعالى بأن تبينت هذا و هو بهذا العمر لنبدأ بتدريبه و احتوائه، و بعد أكثر من شهرين من التدريب و الاحتواء و التعاون مع المدرسة و متابعة والده أيضاً تغير سلوكه من إنسان يخاف، يهرب، لإنسان يدافع عن نفسه بحق و حتى بدأ يدافع عن الآخرين .... لذلك أقول بأن أول خطوة للتعامل مع المشكلة هي الاعتراف بها و احتوائها بطرق التربية الجيدة


                        19- عقد اجتماع في المدرسة إن كان العنف منتشر فيها، يجمع أولياء أمور الطلاب و الأساتذة و المشرفين لمناقشة الموضوع و إيجاد الحلول وضع إجراءات و تنفيذ القوانين.

                        20- عقد اجتماعات فردية بين ولي أمر الطالب للمعتدي و للمعتدي عليه للاتفاق و وضع خطط لتقويم سلوكيات الأولاد.

                        21- تعريف القوانين للطلاب و تطبيقها بحزم إذا لزم الأمر.

                        22- الاهتمام بحصص النشاطات كالرياضة و الرسم

                        23- إيجاد نوادي ينتسب لها الأطفال تعلمهم السلوكيات و التعاون و العمل الجماعي من خلال ممارسة أنشطة تحتاج للعمل المشترك و أهمية تكوين فرق عمل.

                        24- إظهار ما كان عليه المسلمون الأوائل أشرق صور الإخاء التي كانت تجمع بين المهاجرين والأنصار و يجب أن نعلم الطفل انه عندما يتعامل مع زملائه يتعامل معهم من منطلق الإخوة وليس من منطلق الخصومة.[/align]

                        [align=right]25- نشر الأسباب و الحلول بكافة الطرق الممكنة ( المنتديات - المؤسسات التعليمية - الدورات التدريبية ......) و كذلك يمكن من لهم علاقة بالإعلام( التلفزيوني- الراديو - الجرائد ) من نشر المقالات و الحلول و التنبيه للعنف المنتشر في مجتمعنا .

                        26- نوجه نصيحة للمسؤولين عن الإعلام أن يتقوا الله فينا وفي الأجيال القادمة، وأن يراعوا الله في نوعية البرامج التي تبثها فضائياتنا العربية.[/align]




                        و دمتم بحفظ الله و رعايته
                        و أريد أن أشكر جميع من ساهم و جميع من قرأ و نريد الإضافة من قبلكم بأي تجربة مماثلة و لكم مني جزيل الشكر و الامتنان للمتابعة.


                        بقلم/ أم محمد و همام
                        التعديل الأخير تم بواسطة أم محمد و همام; الساعة 07-06-2007, 08:51 AM.

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله فيك أم محمد وهمام، على هذه الخلاصة العميقة والطرح المتميز.... ولكن نتمنى أن لا تبق هذه حبيسة الأدراج، وأن تعمم على جميع الجهات ذات العلاقة وعلى رأسها المؤسسات التعليمية. وذلك لأن مضاعفات إهمال هذا السلوك العدواني ستكون وخيمة وستتضاعف إلى أن تصل لحد القتل، كما نسمع ونشاهد.

                          ومن خلالكم أوجه نصيحة للمسؤولين عن الإعلام أن يتقوا الله فينا وفي الأجيال القادمة، وأن يراعوا الله في نوعية البرامج التي تبثها فضائياتنا العربية.

                          تعليق


                          • #14
                            أستاذنا الفاضل جمال الهمالي اللافي

                            نعم العنف أصبح ظاهرة منتشرة في مجتمعنا و أحيانا يؤدي للقتل كما أسلفت و بدأنا نسمع مؤخراً عن حوادث

                            قتل في المدارس أو بين صفوف الطلاب و بدأنا نسمع عن شلل في المراهقين كل متعصب لشلته يؤلفون

                            أغاني عن بعض بكلمات بزيئة... و لقد بعثت لي بعض المتدربات عن طريق البلوتوث بالجوال أغاني

                            من هذا القبيل ... لا يمكن أن تكون هذه قيمنا...أو أن تكون هذه تربيتنا لأجيال أباء المستقبل !!!!

                            و أنا مستغربة أين دور الأهل؟ و أين توجيه المرشدين؟ و كيف يسمحون بذلك؟

                            نشكر اقتراحاتك القيمة و إغنائك للموضوع و سأقوم بإضافة الحلين المقترحين من قبلك و هما:


                            [align=right]25- نشر الأسباب و الحلول بكافة الطرق الممكنة ( المنتديات - المؤسسات التعليمية - الدورات التدريبية ......) و كذلك يمكن من لهم علاقة بالإعلام( التلفزيوني- الراديو - الجرائد ) من نشر المقالات و الحلول و التنبيه للعنف المنتشر في مجتمعنا .

                            26- نوجه نصيحة للمسؤولين عن الإعلام أن يتقوا الله فينا وفي الأجيال القادمة، وأن يراعوا الله في نوعية البرامج التي تبثها فضائياتنا العربية.[/align]

                            و دمت بحفظ الله و رعايته

                            تعليق

                            يعمل...
                            X