إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قــدرٌ حــبُّه .. محــمّد جــربوعة .

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قــدرٌ حــبُّه .. محــمّد جــربوعة .

    قصيدة ..
    قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب
    رائعة الأديب الشّاعر الجزائري / محمد جربوعة
    في حبِّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم عدها كثيرٌ من النّقاد أجمل ما قيل في حبِّ المصطفى صلّى الله عليه وسلّم ..
    أترككم مع القصيدة ...

    قــــدرٌ حــــبّه..
    طُبشورةٌ صغيرةٌ ينفُخها غُلامْ ..
    يكتبُ في سَبُّورةٍ
    اللهُ – والرَّسولُ – والإسلامْ ..
    يحبُّهُ الغُلامْ ..
    وتهمسُ الشِّفاهُ في حرارةٍ تُحْرِقُها
    الدُّموعُ في تشهدِ السَّلامْ
    تحبُّهُ الصُّفوفُ في صلاتِها ..
    يحبُّهُ المؤتمُّ في ماليزيا
    وفي جِوارِ البيتِ في مكَّتهِ
    يحبُّهُ الإمامْ ..

    تحبُّهُ صبيّةٌ تنضِّدُ العقيقَ في أفريقيا ..
    يحبُّهُ مزارعٌ يحْفِرُ في نخلتهِ
    _ محمّدٌ _
    في شاطئِ الفُراتِ في ابتسامْ ..
    تحبُّهُ فلاحةٌ ملامحُ الصَّعيدِ
    في سَحنتها ..
    تذكرهُ ..
    وهي تذرُّ قمحها
    لتُطعمَ الحمامْ ..

    يحبُّهُ موَلّهٌ على جبالِ الألبِ ..
    والأنديزِ ..
    في زاغروسَ في جِبال القُطبِ ..
    في تَجمُّد العظامْ ..
    يذكرهُ مستقْبلاً ..
    تخرجُ من شِفاههِ الحروفُ
    في بُخارِها
    تختالُ في تكبيرةِ الإحرامْ ..
    تحبُّهُ صغيرةٌ من القُوقازِ
    في عُيونِها الزّرقاءِ
    مثل بركةٍ
    يسرحُ في ضِفافِها اليمامْ ..
    يحبُّهُ مُشرَّدٌ مسْترجعٌ
    ينظُرُ من خيمتهِ
    لبائسِ الخيامْ ..
    تحبُّهُ أرملةٌ تبللُ الرَّغيف
    من دُموعِها
    في ليلةِ الصيامْ ..
    تحبُّهُ تلميذةٌ ..
    شَطورةٌ ..
    تكتبُ في دفترها
    إلا الرّسولَ _أحمداً _
    وصحبَهُ الكرام ْ ..
    وتسألُ الدُّميةَ في أحضانِها ..
    تهوينهُ ..؟!
    تهُزُّها من رأسِها
    لكي تقولَ إي نعم ..
    وبعدها تنام ْ ..

    يحبُّهُ الحمامُ
    في قِبابهِ ..
    يطيرُ في ارتفاعةِ
    الأذانِ في أسرابهِ
    ليُدهشَ الأنظارْ ..
    تحبُّهُ منابِرٌ حطّمها
    الغُزاةُ في آهاتِها
    في بصرةِ العراقِ ..
    أو في غروزَني أو ..
    في غزَّةِ الحصارْ ..

    يحبُّهُ من عبد الأحجارَ
    في ضلالِهِ ..
    وبعدها كسَّرها ..
    وعلَّق الفؤوسَ
    في رِقابِها
    وخلفهُ استدارْ ..
    لعالمِ الأَنوارْ ..
    يحبُّهُ لأَنّهُ أخرجهُ
    من معبدِ الأحجارْ
    لمسجدِ القهارْ ..

    يحبُّهُ من يُكثرُ الأسفارْ ..
    يراهُ في تكسُّرِ
    الأهوالِ ..
    والأمواجِ
    في البحارْ ..
    يذكُرهُ مُصلِّياً
    فتخْشعُ الأصْدافُ ,
    والأسْماكُ ,
    والمحارْ ..

    وشاعِرٌ يحبُّهُ
    يعصِرهُ في ليلهِ الإلهامُ
    في رَهْبتهِ ..
    فتولدُ الأشعارْ ..
    ضَوئيَّةَ العُيونِ في مديحِهِ ..
    من عسْجدٍ حُروفُها
    ونُقَطُ الحُروفِ في جمالِها
    كأنّها أقمارْ ..

    يحبُّهُ في غُربةِ الأوطانِ
    في ضياعِها الثّوارْ ..
    يستخرجونَ سيفَهُ من غمدِهِ
    لينصُروا الضَّعيفَ
    في ارتجافهِ ويقطعوا الأسلاكَ
    في دوائرِ الحِصارْ ..

    تحبُّهُ صبيَّةٌ تذهبُ في صويْحباتِها
    لتملأَ الجِرارْ ..
    تقولُ في حيائِها : أنقذنا
    من وأدِنا ..
    وتمسَحُ الدُّموعَ بالخمارْ ..
    تحبُّهُ نفسٌ هنا منفوسَةٌ
    تحفِرُ في زِنزانةٍ
    بحُرْقةِ الأظفارْ ..
    _ محمّدٌ _ لم يأتِ بالسُّجونِ
    للأحرارْ ..
    تنكسِرُ الأظفارُ في نُقوشِها
    ويخجلُ الجِدارْ ..

    تحبُّهٌ قبائلٌ كانتْ هنا ظِلالُها
    تدورُ حوْل النّارْ ..
    ترقُصُ في طُبولِها
    وبينها كؤوسُها بِرغوةٍ تدارْ ..
    قلائِدُ العِظامِ في رِقابِها
    والمعبدُ الصّخريُّ في بُخورهِ
    همْهمةُ الأحبارْ ..
    تحبُّهُ لأنّهُ أخرجها من ليْلِها
    لِرَوعةِ النّهارْ ..

    تحبُّهُ الصّحراءُ في رِمالِها ..
    ما كانتِ الصّحراءُ في مضارِبِ
    الأعرابِ في سباسبِ القِفارْ ..؟
    ما كانتِ الصّحراءُ في أوّلِها
    هل غيرُ لاتٍ .. وهوى
    والغدْرِ بالجِوارْ ؟!!..
    هل غيرُ سيفٍ جائرٍ ..
    وغارةٍ .. وثارْ !!..

    تحبُّهُ القُلوبُ في نبْضاتِها
    ما كانتِ القُلوبُ في أهوائِها
    من قبلهِ ؟..
    ليلى ! وهِنداً !
    والتي مهتوكةَ الأستارْ ! ..
    وقِربةُ الخُمورِ في تمايُلِ
    الخمّارْ ؟!!..

    تحبُّهُ الزُّهورُ .. والنُّجومُ ..
    والأفعالُ .. والأسماءُ ..
    والإعرابُ .. والسُّطورُ ..
    والأقلامُ .. والأفكارْ ..
    يحبُّهُ الجُوريُّ .. والنّسرينُ
    والنُّوارْ ..
    يحبُّهُ النّخيلُ .. والصّفصافُ
    والعرعارْ ..
    يحبُّهُ الهواءُ .. والخريفُ ..
    والرّمادُ .. والتُرابُ ..
    والغُبارْ ..
    تحبُّهُ البهائِمُ العجماءُ
    في رحمتهِ ..
    يحبُّهٌ الكُفارْ ..
    لكنَّهمْ يُكابرونَ حبَّهُ ..
    ويدفنونَ الحُبَّ
    في جوانِحِ الأسرارْ ..!

    تحبُّهُ .. يحبُّهُ .. نحبُّهُ ..
    لأننا نستنشِقُ الهواءَ
    من أنفاسِهِ ..
    ودورةُ الدِّماءِ في عُروقِنا
    من قلبِهِ الكبيرِ
    في عُروقِنا تُدارْ ..
    نحبُّهُ لأنّهُ الهواءُ .. والأنفاسُ ..
    والنّبْضاتُ .. والعُيونُ ..
    والأرواحُ .. والأعمارْ ..

    نحبُّهُ .. لأنّهُ بجُملةٍ بسيطَةٍ ..
    من أروعِ الأقدارِ في حياتِنا ..
    من .. أروعِ .. الأقدارْ ..
    ونحنُ في إيمانِنا ..
    نسلّمُ القُلوبَ للأقدارْ ..
    .
    .
    تمّــــــــــــــت
    التعديل الأخير تم بواسطة بائعــة الرَيحــان; الساعة 17-11-2010, 12:25 PM.
    هو نورُ الكون محمّــــد .. حيٌّ في القلب محمّــــد ..
    فيضُ الأنوار محمّــــد .. هو خيرُ الرّسل محمّــــد ..
    " صلّى الله على محمّد صلّى الله عليه وسلّم"

  • #2
    أختي بائعة الريحان شكرا لهذا الإختيار الرائع لقصيدة الشاعر محمدجربوعة المبدع
    فتقبلي تقديري وتحياتي وكل عام وأنت بخير0

    تعليق


    • #3
      شــــــــــــكراً لمــــــــروك أخــــــــــي الكــــــــــريم

      نعـــــــــــم هــــــــــو مبــــــــدع وإنســـــــــــان خــــــــلاق حـــــــــــرّ

      كـــــــــــــلّ عـــــــــــام وأنـــــــــت إلى الله أقـــــــــــرب أخـــــــــي الكـــــــريم
      هو نورُ الكون محمّــــد .. حيٌّ في القلب محمّــــد ..
      فيضُ الأنوار محمّــــد .. هو خيرُ الرّسل محمّــــد ..
      " صلّى الله على محمّد صلّى الله عليه وسلّم"

      تعليق


      • #4

        رائعة جدًا

        وفقتِ في الاختيار ياغالية

        شكرًا يابائعة الرّيحان

        ياربّ حمصٌ مُزّقت أوصالها
        والسترُ يُهتكُ في ربوعِ الشام
        فاجعل عيونَ المؤمنين قريرة
        بدمشقَ ترفعُ رايةَالإسلام
        ...
        Abu Tamim

        تعليق


        • #5
          شــكراً لمــروركـ الكــريم .. الوجــد
          أرجــو أنّكـ استمتعــتي ..
          هو نورُ الكون محمّــــد .. حيٌّ في القلب محمّــــد ..
          فيضُ الأنوار محمّــــد .. هو خيرُ الرّسل محمّــــد ..
          " صلّى الله على محمّد صلّى الله عليه وسلّم"

          تعليق


          • #6
            قصيدة جميلة تهز الأركان.
            شكراً اخت/بائعة الريحان.


            [ame]http://www.youtube.com/watch?v=5UFRbebML4Q&feature=related[/ame]


            للتحميـ ـل :




            .....
            ....
            ...
            ..
            .
            اللهم ازرع في قلوبنا الأمل

            تعليق


            • #7
              أهلاً بك .. والشكر لك .. لا شكّ أن القصيدة بصوت الشّاعر أكثر جمالاً وألقاً
              دمت
              هو نورُ الكون محمّــــد .. حيٌّ في القلب محمّــــد ..
              فيضُ الأنوار محمّــــد .. هو خيرُ الرّسل محمّــــد ..
              " صلّى الله على محمّد صلّى الله عليه وسلّم"

              تعليق


              • #8
                يــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ ~ .. رائعة بحق ،،

                اختيار موفق أختِ بائعة الريحان شكراً لكِ ،،

                كن كالشمـس , يقع سناها على الوحل , كما يقع على الزهر
                فلا يضرها قذارات الوحل ولا يفيدها شذى الزهر
                فــ هي المتفضلة على كل حال

                تعليق


                • #9
                  رائعه القصيده
                  شكرا لك بائعه الريحان
                  نحبه ونحبه ونحبه
                  أسال الله أن يجمعنا بحبيبنا صلى الله عليه وسلم في جنان النعيم وأن يسقينا بيده الكريم شربه من نهر الكوثر لانظمأ بعده أبدا
                  أستودعكم الله آل الإسلام اليوم
                  إنقطاع قد يطول سامحوني إن أخطأت بحق أحدكم
                  وليكن الدعاء جسر التواصل بيننا

                  تعليق


                  • #10
                    أمير الورد .. حكايا قلم

                    الشّكر لكما لمروركما .. وإن كان من شكر فليقدم للأخ زهير لأنّه نقلها بإلقاء الشّاعر

                    دمت جميعاً
                    هو نورُ الكون محمّــــد .. حيٌّ في القلب محمّــــد ..
                    فيضُ الأنوار محمّــــد .. هو خيرُ الرّسل محمّــــد ..
                    " صلّى الله على محمّد صلّى الله عليه وسلّم"

                    تعليق

                    يعمل...
                    X