إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كل الاحترام لك يا صغيري - مجلة الإسلام اليوم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كل الاحترام لك يا صغيري - مجلة الإسلام اليوم

    كل الاحترام لك يا صغيري

    لم أكن قدْ تجاوزت السابعة من عمري عندما ذهبت بصحبةِ والدتي لزيارةِ أقاربَ لنا , و قد كانتْ صدْمَتي كبيرة عندما قدموا لي و لبقية الصغار طَعام الضيافة في طبق مصنوع من البلاستك و ليس من الزجاج الجميل كما فعلوا مع الكبار .
    و قد شعرت بالكثير من الخزي و الأسى وقتها رغم أنني رفضت تناول لقمة واحدة من ذلك الطبق المهين , و لاحظت والدتي حزني و كآبتي و لم تعلق , و لكنها احترمت رغبتي في البقاء في المنزل عندما كانت تذهب لزيارة تلك العائلة لاحقا .
    ربما كان لصاحبة المنزل منطقا صحيحا في ذلك اليوم , فطفل صغير قد يؤذي نفسه لو كسر الطبق الزجاجي , و ربما خشيت على أطباقها الغالية أن تنالها أيدينا الضعيفة بالكسر , و لكن أي طبق قد يساوي قلب طفل قد كسر .
    كنت أشعر بالكثير من الامتنان لوالدتي التي أدركت اعتدادي بنفسي , و نأيي عن مكان تعرضت فيه للتقليل من شأني , و قد باتت تحرص على أن تضع صحون الصغار قبل الكبار لترضيني و إياهم , و في ذات النوع من الأطباق , و بنفس الكمية أيضا , مع ما يناسبها من عبارات الترحيب و التقدير .
    ما زالت صورة الطبق المخزي ماثلة في مخيلتي , و ما زلت أذكر طعم تلك الغصّة , و ربما كانت هي السبب في تخَلُصي من جميع أطباق البلاستك و الميلامين و الستانلس التي اشتراها زوجي عندما قام بتأسيس المنزل رغم دهشته و استغرابه , و أعتقد أنها هي أيضا سبب ابتعادي السريع عن أماكن تواجد هذه الأنواع من الأطباق في مراكز التسوق .
    فإلى متى يعاني أطفالنا من قلة احترامنا لهم و تقديرنا لمكانتهم , وعدم حرصنا على مشاعرهم و هم بين ظهرانينا , و إلى متى ننسى احترام الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم للفضل بن العباس – عندما كان غلاما يافعا – و تقديره لرغبته في الاحتفاظ بدوره في الشرب بعد النبي صلى الله عليه و سلم و قبل الكبار لأنه كان متواجدا عن يمين النبي صلى الله عليه و سلم و كان عليه الصلاة و السلام يبدأ بمن جلس في تلك الجهة , و لم يسلبه حقه رغم وجود الكبار من الصحابة عن يساره , و لم يعنفه و لم يعاتبه وقتها أبدا , و قد أراني أنظر للفضل الغلام و قد امتلأ قلبه سرورا و حبا للنبي الكريم صلى الله عليه و سلم , و تقديرا لمجتمع يحفظ له مكانته و يعرف قيمته حتى لو كان صغير السن .
    و من المؤكد و المسلم به أن احترامنا و تقديرنا للصغير سيشعره بالمزيد من الكرامة و الثقة و الاعتداد , و سيرى لنفسه مكانة تعجبه و لن يفرط فيها بزلة أو خطأ قد يقلل من شأنه في أعيننا ,و ربما سيساعده هذا على الحفاظ على سمعته مستقبلا و عند دخوله سنّ المراهقة الخطر , و سيبتعد عن الخوض في الرزيلة و الأذى , فمِما لا شك فيه أن من هانت عليه نفسه هان عليه الوقوع في المعاصي و ارتكاب الأخطاء و من رأى لها قدرا و مكانة و احتراما من المحيطين سيسعى للاحتفاظ بما لديه من كنوز تهواها النفس البشرية .
    و من المؤكد أيضا أن احترامك لولدك و تقديرك إياه سيدفع من حولك إلى تقليد فعلك و تكريم طفلك و احترامه ,و ربما يظهر هذا في طريقة كلامك معه و نوع المعاملة التي يتلقاها منك كما أنهم سيفعلون مثلك لو تجاهلته أو قمت بالتقليل من شأنه خاصة أمام الناس .
    فما أجمل أن نبادرهم بالتقدير ليقابلونا بالود و المحبة و يحفظوا ظهورنا و سمعتنا التي ستكون بين أيديهم, فهم قطعة لا تتجزأ منا و هم سبيلنا و طريقنا إلى السعادة في الدنيا بجميل صحبتهم , و السعادة في الآخرة لحسن تربيتنا و تحصيننا لهم .
    موقع الأديبة عبير النحاس

    صفحتي

  • #2
    قرأتها من هناك ، وكانت رائعة بحق . .

    أدعوك لقراءة : أخطاؤهم سر جمالهم ! http://muntada.islamtoday.net/t56188.html
    تم العرض الأخير نظرا لما يعني لك عالم الطفل . .

    كثيراً كثيراً حازت على إعجابي
    صراخ الظن وضجيجه لا يعلو فوق همس اليقين وهدوئه !

    تعليق


    • #3
      و من المؤكد أيضا أن احترامك لولدك و تقديرك إياه سيدفع من حولك إلى تقليد فعلك و تكريم طفلك و احترامه ,و ربما يظهر هذا في طريقة كلامك معه و نوع المعاملة التي يتلقاها منك كما أنهم سيفعلون مثلك لو تجاهلته أو قمت بالتقليل من شأنه خاصة أمام الناس .



      كلام رائع أعجبني ..جزيت خيراااا عبيــــر


      وربما تعودنا أن نهمش الطفل ونبعده عن مشاركاتنا...بل ونتخذ عنه قرارته دون استشاره فالطفل كما يقال لاعقل له..

      أعجبني المقال


      سلمت ووفقك المولى عز وجل لصالح الأعمال

      ورزقنا وإياكم والمسلمين عامه بجنات عدن

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الهذلول مشاهدة المشاركة
        قرأتها من هناك ، وكانت رائعة بحق . .

        أدعوك لقراءة : أخطاؤهم سر جمالهم ! http://muntada.islamtoday.net/t56188.html
        تم العرض الأخير نظرا لما يعني لك عالم الطفل . .

        كثيراً كثيراً حازت على إعجابي
        بوركت و جزيت كل الخير أيها الكريم

        رائع أيضا ما تفضلتم به في موضوعكم و ما زلت أعاني من قصص تحدث في المساجد يهان فيها أولادنا و منهم أولادي

        بوركتم و بورك الهم

        سددك الله و بارك حرفك
        موقع الأديبة عبير النحاس

        صفحتي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سارة العابدة مشاهدة المشاركة
          و من المؤكد أيضا أن احترامك لولدك و تقديرك إياه سيدفع من حولك إلى تقليد فعلك و تكريم طفلك و احترامه ,و ربما يظهر هذا في طريقة كلامك معه و نوع المعاملة التي يتلقاها منك كما أنهم سيفعلون مثلك لو تجاهلته أو قمت بالتقليل من شأنه خاصة أمام الناس .



          كلام رائع أعجبني ..جزيت خيراااا عبيــــر


          وربما تعودنا أن نهمش الطفل ونبعده عن مشاركاتنا...بل ونتخذ عنه قرارته دون استشاره فالطفل كما يقال لاعقل له..

          أعجبني المقال


          سلمت ووفقك المولى عز وجل لصالح الأعمال

          ورزقنا وإياكم والمسلمين عامه بجنات عدن



          اللهم أمين

          و بوركت سارة و حرفك العذب أخية

          لقلبك كل الود أخية

          كوني بألف خير
          موقع الأديبة عبير النحاس

          صفحتي

          تعليق


          • #6
            عبير ماهذا الكرمــ الأخلاقي الذي ليس له حد؟؟
            رائعه كلماتك وبحق لفتي نظري لشي لست أجهلة لكني قد نفرط فيه كثيرا00
            كلماتك أسرتني لأنها تحمل خلقا علمناه الأسلامــ ولكنا أهملناه00

            شكرا لكــ
            سوريا
            واستبشري ... فالصّبح عرسك ،
            ما أقرب الصّبح المبين ()
            لا لن تطول جراحك والله أكبر من فساد الظّالمين
            هيّا اضحكي فالفجر آت ؛ وكلّنا يوماً سنأتي فاتحين ( :
            هيّا اضحكي فالفجر آت ؛ وكلّنا يوماً سنأتي فاتحين ( :
            هيّا اضحكي فالفجر آت ؛ وكلّنا يوماً سنأتي فاتحين ( :

            فجر

            تعليق


            • #7
              مشكورة عبير للقصة الجميلة والقيمة في الوقت ذاته :
              بادئاً أحب أضيف معلومة علمية قد تكون معروفة للكثيرين : وهو أن استخدام الأطباق البلاستيكية يجب أن يكون محدوداً للغاية ، في الأصناف الباردة والصلبة منهااكثر أماناً : حيث أن المواد"البوليمرات" المكونة للبلاستيك تتأثر في تركيبها الكيميائي باستمرارية استخدامها مع الساخن من الاطعمة ينتج غالباً مواد مسرطنة تختلط بالطعام دون ملاحظة، وشاهد ذلك تغير في اللون والشكل يلحظه المستخدم..
              رجوعاً للقصة :
              فعلاً نفسية الطفل تتأثر بالوسط المحيط سلباً وإيجاباً وأكيد تلك الضيفة لم تلتفت لتأثير ذاك السلوك وعمقه على نفسية طفلة صغيرة ستكبر يوماً لتكون راشدة تخبر عما حدث ذاك اليوم!
              عالم الطفل اهتم به النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً : فقد ارشد لتربيتهم وتقويمهم ثم مصاحبتهم ثم تركهم ليمسكوا بانفسهم زمام امورهم سبعاً فسبعاً فسبعاً ، كما وانه كان يطيل في السجود ليلعب احفاده على ظهره ،وكان يلاطفهم ، وكما اشرت الردود لم يكن احدهم ليترك نصيبه من الشراب من في النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ان الطفل يدرك ويفكر وله ملكات ومفاتيح شخصية تظهر كلما نميتها...
              بارك الله فيك اخيتى عبير ولا حرمك الاجر ، تقبلي التحية
              الحمدلله.

              تعليق


              • #8
                فعلاً يا ست عبير .. كلامك سليم تماماً ..
                و هي حقيقة يتجاهلها كثير من الآباء و الامهات " بكل أسف " بقصد او بدون قصد !!
                لأنهم أحياناً "يقصدون الإهانه " فهم لا يعرفون غيرها !
                لعقد نفسية و رواسب سوء معامله قديمة في مراحل عمرية مظلمه من حياتهم و طفولتهم و مراهقتهم ..
                و قد "لا يقصدون الإهانة " و لكنها " ضغوط الحياة " التي يحلو للبعض أن يعلق عليها كل خيبات الأمل التي عانا منها في مشوار حياته ...
                من تأخر العلاوة السنوية الى اسباب دخول صدام للكويت !!!!!!!!!!!

                وقد يندمون و يتأسفون و يأسفون ويحاولون إصلاح ما يمكن إصلاحه مع أطفالهم ،
                لكن هيهات ... >>> بعد خراب مالطه !

                احترامنا لأطفالنا يعزز لديهم إحترامهم لذواتهم مستقبلاً و يشعرهم بأهميتهم و بقوي ثقتهم بأنفسهم بعد حين عندما يشتد العود ...
                كما يعودِّهم الإحترام هذا على التواجد ضمن مساحة معينه هادئه هانئه ..
                يتعايش فيها مع وضع عائلي رايق و راقي تزهر اوراقه و رياحينه في كل حين حباً و حناناً و رضى عن النفس قبل أي شيء و يفيض بغزارة على كل الآخرين حوله .

                موضوع راقِ تشكرين عليه ..
                إحترامي ،،
                التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف; الساعة 28-09-2009, 12:36 PM.
                ما كان لك سيأتيك على ضعفك ... و ما ليس لك لن تناله بقوتك
                ((وعزتي وجلالي لأرزقن من لاحيـــــــــــــلة له ، حتى يتحير أصحاب الحـــيل ))..
                * سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم *

                تعليق


                • #9
                  كسر نفس الطفل من اكبر الجرائم التي ترتكب وللأسف يرتكبونها بدون اي انتباه او ملاحظة
                  ليس شرط ان تكون فعل بل كلمه اوحتى نظره وكما نعرف الطفل لميح وما يفوته شي
                  وقد تبقى في ذاكرته ولن تمسح ابداً بل قد تسبب له عائقاً في مستقبله


                  اذكر انه عندما كنت صغيره كنت جالسه عند رجل يحاول يخدع ابنه عشان يقص له ظفر مسببله الم الرجل كان يقول للولد انو ما راح اقصه قلت له بكل عفويه لا تكذب عليه التفت الي التفاته مخيفه ما نسيتها الى الان

                  اشكرك اختي على طرحك وأأسف على الاطاله

                  ضحكة الدنيا)~
                  إلى كل أحبتي ,,,,,,,,,,

                  إلى اللقاء

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الصمت حكمه مشاهدة المشاركة
                    عبير ماهذا الكرمــ الأخلاقي الذي ليس له حد؟؟
                    رائعه كلماتك وبحق لفتي نظري لشي لست أجهلة لكني قد نفرط فيه كثيرا00
                    كلماتك أسرتني لأنها تحمل خلقا علمناه الأسلامــ ولكنا أهملناه00

                    شكرا لكــ
                    جزاك الله كل الخير أختي الكريمة

                    و لمشاعرك النبيلة كل التقدير

                    لا كسر الله لك قلما

                    مودتي لقلبك
                    موقع الأديبة عبير النحاس

                    صفحتي

                    تعليق


                    • #11
                      جميل جداًماقرأت لكِ أختي عبير~
                      وصدقتي دائماً نهضم حق الأطفال الصغارولانلقي لهم بالاً؟
                      كأنهم موبشر ولا عندهم احساس؟؟
                      برغم من انه الأطفال هم إلي دائماً مشاعرهم مرهفه !!
                      ويتأثرون بسرعه !!!
                      بارك الله فيكِ على هذا التذكير الجميل ~
                      لقد قررت ذات يوم أن أحتفظ بصناديق أعماقي سراً صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه
                      ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى لي!
                      غاده السمّان.

                      تعليق


                      • #12
                        الوضوع جميل جداااا الله يعطيكي العافيه وشكرا وكل عام وانتم بخير


                        تعليق


                        • #13
                          لا غرابه فمثل هذه المواقف مرت علينا وستمر على غيرنا ....


                          الكرامة.......لا يجهل طفل معناها ...وإن إعتقد الكبار ذلك...

                          من المناسب أن أذكر لكم قصة طريفة حصلت لي ..حينها كان عمري خمس سنوات .....كنت قد ...أقمت مع أختي

                          العروس شهرين في منزلها ...( قلق)....

                          وبعد عودة لبيت والدي ...أذكر جيدا أني كنت أفكر ...بـ

                          كيف يستقبلوني ؟؟

                          وبماذا يضيفوني ؟؟

                          فرح بي الكل ...وهذه الأولى ....أما الثانية ما أن و ضعت السفرة حتى أصبت بخيبة أمل وحزن شديد


                          لأنهم وضعوا لي طعاما عاديا ...فقلت ببراءة ...أو قد لا تكون فيها براءة ...( كذا الناس تحط أكل لضيوفها )!!!!

                          شكر الله لك أختي عبير ...أحسنت أحسن الله إليكـ
                          التعديل الأخير تم بواسطة (شجوون); الساعة 29-09-2009, 10:30 AM.
                          لذة..
                          لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
                          ,
                          .
                          مصطفى السباعي




                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نخيل الاسلام مشاهدة المشاركة
                            مشكورة عبير للقصة الجميلة والقيمة في الوقت ذاته :
                            بادئاً أحب أضيف معلومة علمية قد تكون معروفة للكثيرين : وهو أن استخدام الأطباق البلاستيكية يجب أن يكون محدوداً للغاية ، في الأصناف الباردة والصلبة منهااكثر أماناً : حيث أن المواد"البوليمرات" المكونة للبلاستيك تتأثر في تركيبها الكيميائي باستمرارية استخدامها مع الساخن من الاطعمة ينتج غالباً مواد مسرطنة تختلط بالطعام دون ملاحظة، وشاهد ذلك تغير في اللون والشكل يلحظه المستخدم..
                            رجوعاً للقصة :
                            فعلاً نفسية الطفل تتأثر بالوسط المحيط سلباً وإيجاباً وأكيد تلك الضيفة لم تلتفت لتأثير ذاك السلوك وعمقه على نفسية طفلة صغيرة ستكبر يوماً لتكون راشدة تخبر عما حدث ذاك اليوم!
                            عالم الطفل اهتم به النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً : فقد ارشد لتربيتهم وتقويمهم ثم مصاحبتهم ثم تركهم ليمسكوا بانفسهم زمام امورهم سبعاً فسبعاً فسبعاً ، كما وانه كان يطيل في السجود ليلعب احفاده على ظهره ،وكان يلاطفهم ، وكما اشرت الردود لم يكن احدهم ليترك نصيبه من الشراب من في النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ان الطفل يدرك ويفكر وله ملكات ومفاتيح شخصية تظهر كلما نميتها...
                            بارك الله فيك اخيتى عبير ولا حرمك الاجر ، تقبلي التحية
                            الحمدلله.

                            إضافة و معلومة رائعة غاليتي

                            سلمت و حرفك

                            و لمرورك كل التقدير

                            كوني بألف خير

                            ود لا ينقطع
                            موقع الأديبة عبير النحاس

                            صفحتي

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أم نواف مشاهدة المشاركة
                              فعلاً يا ست عبير .. كلامك سليم تماماً ..
                              و هي حقيقة يتجاهلها كثير من الآباء و الامهات " بكل أسف " بقصد او بدون قصد !!
                              لأنهم أحياناً "يقصدون الإهانه " فهم لا يعرفون غيرها !
                              لعقد نفسية و رواسب سوء معامله قديمة في مراحل عمرية مظلمه من حياتهم و طفولتهم و مراهقتهم ..
                              و قد "لا يقصدون الإهانة " و لكنها " ضغوط الحياة " التي يحلو للبعض أن يعلق عليها كل خيبات الأمل التي عانا منها في مشوار حياته ...
                              من تأخر العلاوة السنوية الى اسباب دخول صدام للكويت !!!!!!!!!!!

                              وقد يندمون و يتأسفون و يأسفون ويحاولون إصلاح ما يمكن إصلاحه مع أطفالهم ،
                              لكن هيهات ... >>> بعد خراب مالطه !

                              احترامنا لأطفالنا يعزز لديهم إحترامهم لذواتهم مستقبلاً و يشعرهم بأهميتهم و بقوي ثقتهم بأنفسهم بعد حين عندما يشتد العود ...
                              كما يعودِّهم الإحترام هذا على التواجد ضمن مساحة معينه هادئه هانئه ..
                              يتعايش فيها مع وضع عائلي رايق و راقي تزهر اوراقه و رياحينه في كل حين حباً و حناناً و رضى عن النفس قبل أي شيء و يفيض بغزارة على كل الآخرين حوله .

                              موضوع راقِ تشكرين عليه ..
                              إحترامي ،،

                              صدقت أخية

                              رائع راق ما تزينون به حروفنا من حروف

                              كل التقدير و المحبة

                              كوني بألف خير
                              موقع الأديبة عبير النحاس

                              صفحتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X