إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة ومثل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة ومثل


    بسم الله الرحمن الرحيم
    يحكى أنه كان في احد الأزمان واحد المواقع الجغرافية تعيش
    امرأة شابة مع زوجها واسرتها وكانت تتصف بكثرة الشكوى
    والتذمر لأقل ابتلاء او مشكلة تحل بها .
    وكان لديها جارة امراة كبيرة في السن تتصف بالحكمة والعقل
    الراجح فكانت دائماً تزورها للتخفيف عنها وحثها على الصبر
    والتحمل فكانت دائماً تردد عليها :
    يابنيتي ترى همومك هذه بسيطة لو انك تشوفين غيرك
    كان يهون عليك همك . إلا انها كانت لاتقتنع بكلامها هذا
    وتستمر في التذمر والشكوى متوهمة بأنها تنفرد هي فقط بهذه الهموم .
    حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت فيه تلك الجارة العجوز الى تلك المرأة وقالت لها : يابنيتي تراني لقيت لك الحل للتخلص من همومك وهي فرحانه ومبسوطة .
    قالت المرأة الشابة : ها ويش لون ؟ عسى الله يبشرك بالف خير .
    ردت عليها العجوز وقالت لها :
    يقولون انه به سوق يسمونه سوق تبادل الهموم
    وما يعقدونه الا مرة واحدة في السنة كل امرأة تجيب معها همها
    وتحطه وبعد كده كل واحدة يعجبها هم من ذيك الهموم
    تعطيهم همها وتاخذ بداله الهم اللي تشوفه احسن لها من همها .
    قالت المرأة الشابة للعجوز وهي طايرة من الفرح :
    صحيح يا خالتي ؟ ردت عليها العجوز يابنيتي والله اني صادقة
    فقط انتظريني لحد ما ابحث عن عنوان ذاك السوق واعرف طريقه
    وموعد انعقاده عشان اخذك ونروح .
    ودعتها ثم جاءته بعد عدة ايام فرحة ومستبشرة
    وعلمتها بانها حصلت على العنوان وانه بينعقد في اليوم التالي
    وماعليها الا انها باكر من الفجر تجهز همومها وتحطها في بقشة
    (البقشة هي قطعة كبيرة مربعة من القماش توضع بداخلها
    الأشياء ثم تجمع من اطرافها الأربعة وتربط باحكام لحفظ ما بداخلها )
    وتربطه زين عشان تاخذه معها وعلمتها بأنها
    لازم تبكر في الذهاب عشان تسبق غيرها في اختيار الهم المناسب لها .
    وجاء اليوم الموعود وتحملت همومها في البقشة
    وحطتها فوق راسها وبالفعل كانت اول واحدة تدخل السوق
    فحطت بقشتها امامها وهي فرحانة انها بتتخلص منها
    وتاخذ الهموم التي افضل من همومها واقل منها .
    قعدت تنتظر وتسبر الطريق , وما كانت الا دقايق معدودة
    وبدأت زبونات السوق في التوارد واحدة تلو الأخرى
    وكل واحدة توصل تحط بقشتها امامها وتقعد .
    وتلك الشابة المتذمرة تراقب وتتحرى تشوف لها بقشة صغيرة
    اصغر من اللي عندها لكنها لم تجد اي بقشة اصغر من اللي عندها
    ولا حتى في حجمها , وبقيت تنتظر وتنتظر إلى أن ملت من الانتظار
    وما عد صار عندها امل في المبادلة لأن بقشة همومها
    كانت اصغر ما عرض في السوق .
    فجميع بقش الهموم المعروضة احجامها اضعاف اضعاف بقشة همومها
    فقربت من خويتها - جارتها العجوز- وقالت : ياخالة والله انك صادقة اني ماعندي من الهموم كبر ماعند غيري ورفعت بقيشتها وحطتها على راسها
    وعادت الى بيتها مقتنعة بما قسم الله تعالى لها وحمدته وشكرته
    على فضله عليها وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم فتركت الشكوى والتذمر .
    طبعا هذه القصة ليست حقيقية ولكنها من ضمن الحكايات ذات المغزى التربوي .
    اتمنى من كل من يمر عليها أن يجيب على السؤال التالي :
    ماهو المغزى من هذه القصة ؟
    وماهو المثل الذي ينطبق على بطلتها
    من شاف هم ..............هان عليه....................
    ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

  • #2
    جزاك الله خير

    المغزى من القصة الرضى بماكتب الله

    والمثل : من شاف همه هان عليه هم غيره
    ازرع بذرة الخير

    ولاتنتظر الثمر

    تعليق


    • #3
      قد يكون لك هدف أو في ذهنك إجابة تريدها من القارئ
      لكن انا وقفت عند معنى!

      تلك الشابة ومعها بقشتها حتى لو عثرت في السوق على من تحمل بقشة أقل
      ترى ....
      صاحبة البقشة الصغيرة هل سترضى بأن تستبدل بقشتها الصغيرة ببقشة أكبر...؟!!




      السعادة كلها في الرضا


      شكرا جزيلا لك

      وجزاك الله خيرا

      غزة ليلة العيد
      كل عام وأنتم تنعمون بالنور







      لا حاكم للإنسان -بعد النص الثابت- إلا عقله
      ولا وظيفة للدين إلا إسعاد الناس..



      كالقمر ..
      لي وجه مضيء وآخر مظلم..




      https://twitter.com/HUSS772

      twitter:@HUSS772





      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة من اطلال البزواء مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خير

        المغزى من القصة الرضى بماكتب الله

        والمثل : من شاف همه هان عليه هم غيره

        بارك الله فيك اخي في الله
        من اطلال البزواء
        وزادك فهماً وبصيرة
        أصبت في معرفة المغزى ومعرفة المثل
        شرفني مرورك الطيب
        وأشرقت الصفحة به
        جزاك الله جنة فردوسه الأعلى
        ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عين الحياة مشاهدة المشاركة
          قد يكون لك هدف أو في ذهنك إجابة تريدها من القارئ
          لكن انا وقفت عند معنى!

          تلك الشابة ومعها بقشتها حتى لو عثرت في السوق على من تحمل بقشة أقل
          ترى ....
          صاحبة البقشة الصغيرة هل سترضى بأن تستبدل بقشتها الصغيرة ببقشة أكبر...؟!!

          السعادة كلها في الرضا

          شكرا جزيلا لك

          وجزاك الله خيرا
          بارك الله فيك حبيبتي في الله
          عين الحياة
          ردك اخيتي الفاضلة يدل على ان لديك عمق في التفكير
          حيث لم تكتفي بالمعنى الظاهر للقصة وانما تعمقتي
          في الاعماق لتستنتجي الرد الذي يعكس قيمك ومبادئك الساميه
          فمن ترفض استبدال همومها الكبيرة بهموم غيرها حتى وان قلت عن همومها
          فذاك عين الرضا بما قسم الله تعالى لها وتلك قمة الصمود في مواجهة الصعاب
          وهذه هي صفات المؤمن الصابر المسلم أمره لمن خلقه
          فأنت فعلا اسم على مسمى . أنت عين الحياة
          شرفني مرورك العطر يالغالية ووأسعدتني اضافاتك الرائعة
          تقبلي جل شكري وتقديري وجزاك الله جنة فردوسه الأعلى
          ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

          تعليق


          • #6




            حفظك الله وبارك فيك
            وجزاك بمثل ما دعوتِ لي به
            ووقفتك في الرد هي تأمل جميل أيضا ومن باب أكثر إيجابية مما ذكرته أنا في مداخلتي التي كانت تحتاج إلى توضيح اكثر.


            إنما قصدت أختي الكريمة أن السوق فيه أصحاب الهموم الصغيرة وأصحاب الهموم الكبيرة

            صاحب الهم الصغير هذا الذي ذهب ليستبدله بهم أصغر منه ، إنما هو ذهب ليجد صاحب هم أقل منه ، فإذا به نقطة نهاية المطاف .وسيجتمع الناس حوله يراودونه عن سلعته فترى هل سيستبدلها بأي هم أكبر من همه ، ..
            بالتأكيد سيرفض لأنه ذهب في الاساس لكي يشتري هما أقل من همه فإذا هو أقل المهمومين ، ولذا لن يبيع همه القليل بهم أكبر . وإلا فهو مجنون أو ينتفي سبب ذهابه للسوق.
            وعليه فكل يرضى بهمه الذي يحمله ذلك أفضل له .

            ومعذرة إليك فأنا أخوك عين الحياة

            غزة ليلة العيد
            كل عام وأنتم تنعمون بالنور







            لا حاكم للإنسان -بعد النص الثابت- إلا عقله
            ولا وظيفة للدين إلا إسعاد الناس..



            كالقمر ..
            لي وجه مضيء وآخر مظلم..




            https://twitter.com/HUSS772

            twitter:@HUSS772





            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عين الحياة مشاهدة المشاركة


              ومعذرة إليك فأنا أخوك عين الحياة
              كل العذر منك اخي في الله عين الحياة
              فقد التبس علي الامر وكان من الأولى
              التحقق عن طريق الملف الشخصي
              اكرر الاعتذار
              وعذري انني حديثة عهد بالانضمام الى اللألئ المضيئة
              بمنتدى الاسلام اليوم
              ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ALSHIHANA مشاهدة المشاركة

                اتمنى من كل من يمر عليها أن يجيب على السؤال التالي :
                ماهو المغزى من هذه القصة ؟
                وماهو المثل الذي ينطبق على بطلتها
                من شاف هم ..............هان عليه....................
                ماهو المغزى من هذه القصة ؟

                قل لمن به هم ان الهم لا يدوم .... فكما تاتي السعاده تاتي الهموم ..

                وماهو المثل الذي ينطبق على بطلتها
                من شاف هم ..............هان عليه...................

                من شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته
                يــا رســول الله عـــذرا ,,, قومنـا للصمـت أسـرى

                نــدد الـمـغـوار مـنـهـم ,,, يـا سـواد القـوم سكـرا

                أي شـيء قــد دهـاهـم ,,, مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟

                لـم يعـد للصمـت معنـا ,,, قـد رأيـت الصمـت وزرا

                ملـت الأسـيـاف غـمـدا ,,, ترتـجـي الآســاد ثـــأرا

                تعليق


                • #9

                  كل الشكر والتقدير لك اخيتي في الله
                  ضوء القلوب
                  شرفني مرورك العطر
                  وجزاك الله جنة فردوسه الأعلى
                  ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

                  تعليق

                  يعمل...
                  X