إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضل قراءة اسماء الله الحسنى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل قراءة اسماء الله الحسنى

    ما فضل قراءة اسم الرقيب ( جل جلاله) وكذلك ( الباسط) و ( الواسع) و جميع اسماء الجلاله جزاكم الله الف خير وبارك الله فيكم

  • #2
    [align=center]حياك الله أختي الكريمة .. وجميل أن تسألي هذا السؤال؛ فالملاحظ الآن أن بعض المسلمين - وهذا لاحظته في المنتديات - يخطئون كثيرا، ويبتدعون في أسماء الله سبحانه، وكيفية التعبد بها بغير علم ولا كتاب منير..

    سبق لي قبل ثلاث سنوات، البحث في أسماء الله الحسنى، ولم يمر علي خلال بحثي - في مراجع معتبرة - ما يدل على فضل قراءة أسماء الله الحسنى مجردة .

    ولقد بحثت لكـ في موقع الشيخ ابن عثيمين، عن فتوى موجودة لدي في أحد كتبه الموسوم بـ : فتاوى أركان الإسلام، ليتسنى لك الإطلاع عليها بسهولة، لكن مع الأسف، نتائج البحث لم تُظهر لي شيئا.. وأجدني الآن أنقلها لك وعسى الله أن ينفعنا وإياك بها.


    يقول السائل في ذلك الكتاب ص:74: ( ولابد أن تلاحظي مدى ارتباط الفتوى بسؤالك ).

    هل أسماء الله محصورة؟


    الجواب: أسماء الله ليست محصورة بعدد معين، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الصحيح: ( اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ). إلى أن قال: ( أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ). وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن أن يعلم به، وما ليس معلوما ليس محصورا.
    وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ( إن لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ). فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء، لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة فقوله: ( من أحصاها ) تكميل للجملة الأولى وليست استنئافية منفصلة، ونظير هذا قول العرب: عندي مئة فرس أعددتها للجهد في سبيل الله، فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المئة؛ بل هذه المئة معدة لهذا الشيء.


    .............................. وأتجاوز كذا سطر من الفتوى إلى أن قال الشيخ:

    وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك:

    أولا: الإحاطة بها لفظا.

    ثانيا: فهمها معنىً.


    ثالثا: التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:

    الوجه الأول: أن تدعو الله بها لقوله تعالى: { فادعوه بها }. بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: يا غفور اغفر لي، وليس من المناسب أن تقول يا شديد العقاب اغفر لي، بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول أجرني من عقابك.


    الوجه الثاني: أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل العمل الصالح الذي يكون جالبا لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمنا لدخول الجنة. اهـ .
    ............

    أختي الحبيبة.. هذه الفتوى قد بينت كيفية التعبد بأسماء الله على الوجه المشروع.. وإن أحسست بأن فيها شيئا غير مفهوم.. فلا تتردي بالسؤال وأنا تحت أمرك إن شاء الله.
    [/align]
    لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب

    تعليق


    • #3
      [align=center]حتى نطمئن أكثر؛ سألت الشيخ الدكتور: أحمد بن عبدالرحمن القاضي حفظه الله ( مدرس بجامعة القصيم، قسم عقيدة ) ، وقلت:

      هل ورد فضل في قراءة أسماء الله وخاصة الباسط، الواسع، الرقيب. وما الفرق بين قراءتها وإحصائها؟.

      فأجاب:

      احصاء أسماء الله الحسنى يتضمن: 1- عدها باستنباطها من النصوص. 2- معرفة معانيها. 3- العمل بمقتضاها. ولا أعلم خصوصية للأسماء التي ذكرتِ. اهـ .

      رزقني الله وإياك العلم النافع والعمل الصالح.
      [/align]
      لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب

      تعليق


      • #4
        اشكرك يا استاذتي الفاضله لهذا التوضيح الكافي و الوافي لاسماء الله الحسنى وجزاك الله عني كل خير ووفقك لخدمة الاسلام و المسلمين 00000 واليك هذه الابيات ارجو ان ترضيك ---------- ------ -----ان الامور اذا الاحداث دبرها 00000 دون الشيوخ ترى في بعضها خللا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة jawaher مشاهدة المشاركة
          اشكرك يا استاذتي الفاضله لهذا التوضيح الكافي و الوافي لاسماء الله الحسنى وجزاك الله عني كل خير ووفقك لخدمة الاسلام و المسلمين 00000 واليك هذه الابيات ارجو ان ترضيك ---------- ------ -----ان الامور اذا الاحداث دبرها 00000 دون الشيوخ ترى في بعضها خللا
          [align=center]حيّاكـ الله يا أخية!.. وهذا واجبنا..

          أما الأبيات فجميلة ذات مغزى قيّم..

          بوركتِ ووفقتِ.

          وعلى فكرة!.. مشاركتك هذه ليس محلها هذا المنتدى.. يعني توقعي نقلها في أية لحظة.
          [/align]
          لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب

          تعليق


          • #6
            هل اني اخطاْت في نشر موضوعي في هذا الموقع مع جزيل شكري وامتناني لجهودك لاني لم افهم ردك

            تعليق


            • #7
              [align=center]نعم.. من المفترض أن يكون موضوعك في منتدى الترحيب أو العام أو الصديقات.. أما هذا المنتدى فهو خاص بالمشاركات الأدبية والإبداع الذاتي في كتابة المشاركات..

              لكـ مني أرق التحايا.
              [/align]
              لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب

              تعليق


              • #8
                أذكر أن هناك أكثر من مرجع


                أبحث الآن عنه إن شاء الله
                [align=justify]" أمل خلف الأسوار
                يتسلل بين النار
                زرعت فيه الآلام
                بعزيمته إعصار
                وتسامى بالإيمان الصادق
                بل كالمارد صار
                بثبات رام سكات
                وصمود رام دمار
                ...
                لا تبالي يا غزة
                وتحلي بالعزة
                وتحدي كل حصار
                "
                [/align]


                مجموعة مواقع الإسلام
                موقع الشيخ : محمد الددو
                صفحة الشيخ صالح المغامسي
                موقع د . عبد الكريم بكار

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  بارك الله في الأخت الفاضلة " آنسة قواعد " سددها الله ووفقها لما يحب ويرضى

                  وما نقلته من كتاب قيم للشيخ : محمد بن صالح العثيمين اسمه " القواعد المثلى في اسماء الله الحسنى "

                  يوجد موضوع للأخت الفاضلة " عقيلة الطهر " فيها شرح لأسماء الله الحسنى ، لكني لا أجدها الآن


                  عموماً ،،،

                  هذه بعض الروابط والمنقولات قد تفيد مبدئياً :

                  معنى اسم الله عز وجل الواسع


                  [align=justify]
                  سؤال:
                  ما معنى اسم الله عز وجل الواسع ؟.

                  الجواب:

                  الحمد لله

                  الله سبحانه وتعالى واسع يسع خلقه كلهم بالكافية والإفضال والجود والتدبير ، فالله هو الغني الذي وسع رزقه جميع خلقه ، فلا تجد أحداً إلا هو يأكل من رزقه ، ولا يقدر أن يأكل من غير ما رزقه ، ووسعت رحمته كل شيء وغناه كل فقر ، وهو الكثير العطاء الذي يسع لما يُسأل ، وهو المحيط بكل شيء كما في قوله تعالى : ( وسع كل شيء علماً ) طه /98 .

                  فالواسع قد يتضمن من المعنى ما لا يتضمنه الغني حيث يقال : واسع الفضل وواسع الرحمة ، وقد عمت رحمته كل شيء ، وأحاط علمه بكل شيء ، قال تعالى : ( ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً ) غافر/7

                  ويفضي هذا الاسم الاعتراف بأنه لا يعجزه شيء ، ولا يخفى عليه ، فهو الكثير مقدوراته ومعلوماته سبحانه .

                  والله الواسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها ، بحيث لا يحصي أحد ثناء عليه ، بل هو كما أثنى على نفسه ، وهو واسع العظمة والسلطان والملك ، واسع الفضل والإحسان ، عظيم الجود والكرم .

                  كتاب شرح أسماء الله تعالى الحسنى للدكتورة حصة الصغير ص 268[/align]



                  مصدر الفتوى : موقع الإسلام سؤال وجواب بإشراف الشيخ : محمد المنجد



                  ...


                  وجدت هذه في صيد الفوائد ، ولابد من الرجوع للمراجع ، لكن هذا الرد على عجل .

                  http://saaid.net/Minute/m71.htm

                  من الرابط أعلاه :

                  [align=justify]قال العالم الرباني –ابن القيم- :البعض يقول :التخلق بأسماء الله ,وهذه عبارة ليست سديدة ,وهي منتزعة من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله على قدر الطاقة.
                  واحسن منها عبارة أبى الحكم بن برهان وهي:التعبد ,واحسن منها العبارة المطابقة للقران وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال. انتهى كلامه.
                  واذكر أن الشيخ على الغامدي في شريط له بعنوان :كيف نتربى بأسماء الله الحسنى ,قال :انه لاشيء في قول :التخلق بها على مقتضى العبودية.[/align]


                  ...

                  وفقكِ الله وسددكِ ولي عودة متى ما وجدت ما يتصل بهذا الموضوع جزاكِ الله خيراً .
                  [align=justify]" أمل خلف الأسوار
                  يتسلل بين النار
                  زرعت فيه الآلام
                  بعزيمته إعصار
                  وتسامى بالإيمان الصادق
                  بل كالمارد صار
                  بثبات رام سكات
                  وصمود رام دمار
                  ...
                  لا تبالي يا غزة
                  وتحلي بالعزة
                  وتحدي كل حصار
                  "
                  [/align]


                  مجموعة مواقع الإسلام
                  موقع الشيخ : محمد الددو
                  صفحة الشيخ صالح المغامسي
                  موقع د . عبد الكريم بكار

                  تعليق


                  • #10
                    الباسط سبحانه وتعالى

                    اللهم ابسط علينا من فضلك ما يقربنا إليك


                    [align=justify]البَسْطُ والقَبْضُ
                    يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بالبسط ، وتوصف يده بالبسط ، وهي صفةٌ فعلية خبريَّةٌ ٌ ثابتةٌ بالكتاب والسنة ، و (الباسط) اسم من أسمائه سبحانه وتعالى.

                    الدليل من الكتاب :

                    1- قولـه تعالى : (وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ( [البقرة : 245]

                    2 - وقولـه : (بَل يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ( [المائدة : 64].

                    3- وقولـه : (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ([الإسراء : 30]

                    الدليل من السنة :

                    1- حديث أنس رضي الله عنه : (( 000 إنَّ الله هو المُسَعِّر القابض الباسط الرازق ، وإني لأرجو الله أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال)). حديث صحيح.

                    رواه أحـمد في ((المسند)) (3/156) ، والترمذي (1314) ، وأبو داود (3451) ، وابن ماجه (2200) ، وابن جرير في ((التفسير)) (5623) ، وابن حبان (4935) ، وأبو يعلى (2774و2861) ، والضياء في ((المختارة)) (1630) و الدارمي ، والطبراني في ((الكبير)) ، والبيهقي في ((السنن)) وفي ((الأسماء والصفات)). قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (1158) : ((إسناده على شرط مسلم)) ، والحديث صححه الألباني في ((غاية المرام)) (323).

                    2- حديث نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا عند مسلم(758) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : (( 000 ثم يبسط يديه تبارك وتعالى ؛ يقول : من يقرض غير عَدُومٍ ولا ظَلُوم)).

                    3- حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : (([size=5]إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل000 )). [/size]رواه مسلم (2760).

                    قـال ابن منده في ((كتاب التوحيد)) (2/93) : ((ومن أسماء الله عَزَّ وجَلَّ: الباسط ؛ صفة له)).اهـ.

                    قال ابن جرير في تفسير الآية الأولى : ((يعني بقولـه ((يقبض)) : يقتِّر بقبضه الرزق عمَّن يشاء من خلقه ، ويعني بقولـه ((ويبسط)) : يوسِّع ببسطه الرزق على من يشاء))اهـ.

                    فالبسط : نقيض القبض ، وبسط الشيء : نشره ، ويد بسط ؛ أي : مطلقة ، والبسطة : الزيادة والسعة. ومنه قولـه تعالى : (وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ( ، والباسط : هو الذي يبسط الرزق لعباده، ويوسعه عليهم بجوده ورحمته ، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة. انظر مادة (ب س ط) في ((لسان العرب)).

                    قال شيخ الإسلام في ((التدمرية)) (ص 29) : ((ووصف نفسه (يعني : الله) ببسط اليدين ، فقال(000بَل يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ(، ووصف بعض خلقه ببسط اليد في قولـه تعالى : (وَلا تَجْعَل يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُل البَسْطِ(، وليس اليد كاليد ، ولا البسط كالبسط000 )).

                    وانظر صفة : (القبض). [/align]

                    المصدر : كتاب الشيخ علوي السقاف " الدرر السنية "
                    [align=justify]" أمل خلف الأسوار
                    يتسلل بين النار
                    زرعت فيه الآلام
                    بعزيمته إعصار
                    وتسامى بالإيمان الصادق
                    بل كالمارد صار
                    بثبات رام سكات
                    وصمود رام دمار
                    ...
                    لا تبالي يا غزة
                    وتحلي بالعزة
                    وتحدي كل حصار
                    "
                    [/align]


                    مجموعة مواقع الإسلام
                    موقع الشيخ : محمد الددو
                    صفحة الشيخ صالح المغامسي
                    موقع د . عبد الكريم بكار

                    تعليق


                    • #11
                      اختى الكريمه

                      نعم ان اسم \\الباسط \\و\\الواسع \\

                      من اسماء الله الحسنى والدليل هو

                      \\حديث انس رضى الله عنه مرفوعا \\ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق \\صحيح الجامع 1846

                      والدليل على الواسع هو قوله تعالى

                      \\والله واسع عليم \\البقره 115

                      وان اردتى دراسه صحيحه فى اسماء الله الحسنى حسب الشروط العلميه

                      ومن الكتاب والسنه

                      ارجعى الى موقع الدكتور محمود عبد الرزاق الرضوانى

                      فقد جمع التسعه والتسعون اسم الصحيح من الكتاب والسنه الصحيحه

                      مع العلم انه لم يثبت نص نبوى صحيح فى اسماءالله الحسنى

                      وكل الروايات الموجوده غير صحيحه

                      ولكى جزيل الشكر
                      وَمِمَّا زَادَنِي شَرَفـًا وَتِيهًـا

                      ****وَكِدْت بِأَخْمَصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا

                      دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِك يَا عِبَادِي

                      **** وَأَنْ صَيَّرْت أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالدالمصرى مشاهدة المشاركة
                        اختى الكريمه

                        نعم ان اسم \\الباسط \\و\\الواسع \\

                        من اسماء الله الحسنى والدليل هو

                        \\حديث انس رضى الله عنه مرفوعا \\ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق \\صحيح الجامع 1846

                        والدليل على الواسع هو قوله تعالى

                        \\والله واسع عليم \\البقره 115

                        وان اردتى دراسه صحيحه فى اسماء الله الحسنى حسب الشروط العلميه

                        ومن الكتاب والسنه

                        ارجعى الى موقع الدكتور محمود عبد الرزاق الرضوانى

                        فقد جمع التسعه والتسعون اسم الصحيح من الكتاب والسنه الصحيحه

                        مع العلم انه لم يثبت نص نبوى صحيح فى اسماءالله الحسنى

                        وكل الروايات الموجوده غير صحيحه

                        ولكى جزيل الشكر

                        نعم أوافق الأخ الفاضل ، والزيادة في حديث الترمذي - فيما أعلم - والله أعلم ... بتعديد الاسماء ، زيادة مدرجة ، أي ربما من رواة الأحاديث وليست من متن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فالله سبحانه وتعالى اسماءه غير محصورة بعدد معين

                        وهذه فتوى عن هذا الأمر :

                        [web]http://www.islam-qa.com/index.php?ref=41003&ln=ara&txt=تسعة%20وتسعين%20اسم ا[/web]

                        إن لم يظهر الرابط هاهو

                        http://www.islam-qa.com/index.php?re...0وتسعين%20اسما

                        وفقكِ الله
                        [align=justify]" أمل خلف الأسوار
                        يتسلل بين النار
                        زرعت فيه الآلام
                        بعزيمته إعصار
                        وتسامى بالإيمان الصادق
                        بل كالمارد صار
                        بثبات رام سكات
                        وصمود رام دمار
                        ...
                        لا تبالي يا غزة
                        وتحلي بالعزة
                        وتحدي كل حصار
                        "
                        [/align]


                        مجموعة مواقع الإسلام
                        موقع الشيخ : محمد الددو
                        صفحة الشيخ صالح المغامسي
                        موقع د . عبد الكريم بكار

                        تعليق


                        • #13
                          لماذا اسماء الله الحسنى؟؟

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمد لله رب العرش العلي العظيم،
                          و الصلاة و السلام على أحمد الخلق و امام المرسلين و [glint]خاتم النبيين، [/glint]
                          فليس بعده نبي... ومن ادعى النبوة بعده فدجال لعين...
                          اما بعد....
                          فكثيرا ما كنت اعجب من تعامل المسلمين مع اسماء الله الحسنى.. يقرؤونها و يرددونا و يتغنون بها و يجادلون في هل هذا اسم أم صفة بلا بينة، إلا من رحم ربي....بل يتشددون و يتشدقون في "الاصوات" و يحرمون ما أحل الله من "ابتهال" و تحسين للصوت و آخرون يبتعدون و "يألفون" و يبتدعون و يتمايلون به عن كل حد، و يتنابز هذا و ذاك بالألقاب إلا من رحم ربي.... ومن أفضلهم من يحققون حتى يدركوا الأسم الصحيح الثابت و يحفظونه و يحولون احصاء ما جاء فيه من نصوص الروايات...ولكن أين من يعلمون؟؟؟ بل إذا علموا، فلماذا يعلمون؟؟؟؟ [glint]بل اين من يحصون ما في اسماء الله من صفات و نعوت و جمال و تسبيح و تحميد و فضل و بركة و مفاتح للسعادة في الدارين؟؟؟[/glint]
                          ولا غرابة أن نجد ذلك منتشر بين المسلمين في اسماء الله الحسنى فحسب، فهو منتشر في أقدس كلام أيضا، كلام الله المنزل المتعبد بتلاوة لفظه و تدبره و ترتيله حق الترتيل بالعمل به...
                          فشتان بين الصنفين:
                          هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ «2» وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ «3» ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ «4» مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ «5»
                          سورة الجمعة

                          نعم فهذا ادرك القصد و الهدف...و هذا لم يدرك، فكان "كالحمار" يحمل اسفارا!!!
                          وليست هذه آفه ابتلي بها المنحرفين من الذين "هادوا" من الأمم السابقة فحسب، بل ابتليت بها هذه الأمة كذلك، فهي من سنن الله في نعمه و أمره...من سنن الله أن يأتي اقوام يقرؤون القرآن لا يتجاوز ترقيهم، و أن يأتي أقوام امييون مع قدرتهم على القرآءة، لا يعلمون الكتاب إلى اماني و قراءة و "غرور"...اسألك اللهم العفو و العافية...بل و سنة الله في اقوام أن ينزل لهم هذه النعمة الكبيرة فيظنون أنهم مقصورة على نعمة قراءته و "حفظه" و ضبط ظاهرة و يتخذون قراءته هو العمل، مع ان تدبره و العمل به، و تعظيم الله تسبيحا و تحميدا، هو من القصد من وراءه..
                          أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا «24»
                          سورة محمد

                          وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ «47» وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ «48» بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ «49» وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ «50» أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ «51» قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ «52»
                          سورة العنكبوت

                          فكيف تصبح الآية بيّنة في صدرك؟؟
                          كان الصحابة لا يتجاوزوا العشر الآيات حتى يعرفوا احكامها و يعملوا بها.... فهذا منهجهم...التأني لوصول للجمع الحقيقي للقرآن في الصدر..و لا يحفظ القرآن في الصدور و القلوب و العقول و غيرها من الأوعية إلا الله.. حفظ حقيقي...لا ظاهر أو مزوّر..
                          إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ «9»

                          فالسنة أن ينّزل القرآن منجما...جزءا جزءا...والسنة أن يأخذه الناس بمكث و بلا عجلة في القراءة و في العلم... و بتوبة و انابة و استغفار..
                          وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا «113» فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا «114» وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا «115» وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى «116» فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى «117» إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى «118» وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى «119» فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى «120» فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى «121» ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى «122» قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى «123» وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى «124»
                          سورة طه

                          لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ [glint]لِتَعْجَلَ[/glint] بِهِ «16» إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ «17» فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ «18» ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ «19» كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ [glint]الْعَاجِلَةَ [/glint]«20» وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ «21» ...
                          سورة القيامة

                          فهذه مراحل تلقي القرآن...ان تقراءه منجّما على مكث محاولا ضبطه بعد سماعه من ضابط لقراءته....[glint]ولا تعجل بلسانك به لتجمعه[/glint]...فالله بإذنه يجمعه في قلبك و يرزقك قرآنه و التمتع بتلاوته و تجويده... ((ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ «19» ))...و يبين لك بعد ذلك ما فيه من آياته و نعمه... ولكن الناس تحب العاجله و قراءة القرآن حتى للعاجلة و التباهي و التفاخر...وهؤلاء من أول ما تسعر بهم النار... نسأل الله السلامه و العفو و العافية و الزيادة...وكم من طالب تعلم العلم لغير الله فأبى الله إلا أن يكون لله...وكم من خبيث الباطن سليم الظاهر، ختم له بسوء، نسأل الله السلامه...نسأل الله السلامه...نسأل الله السلامه...اللهم أنت السلام و منك السلام...تباركت يا ذا الجلال و الغكرام...تبارك نعمك...تباركت اسماؤك...و تبارك ذكرك...وعظم جاهك...و تقدست صفاتك و افعالك...ولا إله غيرك... و لا يهدي للحق إلا أنت....
                          ...
                          ...ثم إن قدرات الناس متنوعة... و القرآن الذي تحمله حجة لك او حجة عليه..و القرآن نعمة عظيمة...من شكرها سعد بها...ومن كفرها فإن له معيشة ضنكا...و كفر نعمة القرآن درجات...كفر كامل..أو كفر جزئي، ككفر التلاوة او كفر التدبر أو كفر التشافي به أو كفر التحاكم إليه..وغيرها من النعم..و عندما يرفع القرآن يرفع من المصاحف التي هجرت و من الصدور التي لم تعمل به و تشكره..والله أعلم...

                          التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah; الساعة 26-02-2007, 02:42 PM.
                          روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
                          كل بني آدم خطاء ،
                          و خير الخطائين التوابون

                          الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
                          [glint]سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟[/glint]

                          تعليق


                          • #14
                            تابع...

                            [frame="7 10"]و القرآن فيه أسماء الله الحسنى... وما ينتطبق عليه ينتطبق عليها...فمن القرآن ندرك المعاني الحقيقية لاسماء الله الحسنى و مفاتيح السعادة و القرب و المعرفة و الدعاء و العبادة....بل من خلال السنة النبوية الشريفة ندرك التطبيق العملي للفهم و العلم... نعم اسماء الله الحسنى ليست موضوع اجتهادي...فلا نعلم معانيها الحقيقية إلا من خلال وصف الله لافعاله و صفاته و وصف انبياءه -صلى الله عليهم و سلم- له... ولكن القرآن و الأسماء ذكرت بالفاظ عربية لعلنا نعقل ما فيها و وراءها من اخبار...وكل صفة و فعل يمكن الدعاء بها... [glint]و لكن الاسم هو تكامل الصفة و الفعل للعموم و الخصوص... [/glint] و ادراك الفرق بين الاسماء و مواضع تفعيلها، يجعلك تدرك الفرق بين دقائق و لطائف الافعال و الصفات ..[glint]وكلما جمع الإسم لصفات و معاني أكثر كلما كان اعظم[/glint]..[glint]و كلما جمع مردده ادراكا لهذه المعاني كلما كان "أقدر"!!![/glint]

                            فمثلا اسم الله الواسع يختلف جزئيا عن اسم الله المحيط... فالواسع فيه لطف و سعة وظاهر، أما المحيط ففيه باطن و قدره و احكام....وكلاهما فيه هذا و ذاك...فسبحانه هو الاول الآخر الظاهر الباطن... إن جمع الواسع مع المحيط يجمع اللطف مع العزة...وجمع ذلك مع اسماء الله الأول الآخر الظاهر الباطن، فهي من التسبيح و العلم و العظمة و الكمال و الحمد ما فيه...ثم جمع طرف من هذه المعاني الكبيرة في قلب و عقل المؤمن له أثر عظيم و وقع قوي... فسبحان الله و بحمده ...سبحان الله العظيم
                            ..
                            ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ «102» [glint]لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ «103»[/glint] قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ «104» وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ «105» اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ «106» وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ «107» وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ «108» وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ «109» وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ «110» وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ «111» وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ «112» وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ «113» أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ «114»
                            وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ «115
                            وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ «116» إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ «117» فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ «118»

                            سورة الأنعام

                            .[/frame]

                            والله أعلم...
                            التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah; الساعة 26-02-2007, 02:53 PM.
                            روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
                            كل بني آدم خطاء ،
                            و خير الخطائين التوابون

                            الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
                            [glint]سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟[/glint]

                            تعليق


                            • #15
                              اسم الله الرقيب

                              المشاركة الأصلية بواسطة jawaher مشاهدة المشاركة
                              ما فضل قراءة اسم الرقيب ( جل جلاله) وكذلك ( الباسط) و ( الواسع) و جميع اسماء الجلاله جزاكم الله الف خير وبارك الله فيكم
                              تكلمت معك عن فضل القراءة في الجزء الأول من مقالي و انواع القراءة و الاهداف منها...
                              أما فضل الإسم نفسه و كامله و حسنه، فلا يدرك مدى ذلك إلا الله، إلا أن اسم الله الرقيب له معاني تدل على عظمة هذا الاسم... ولكن هل اسم الله الرقيب اسم ام مجرد صفة تتعلق باسم الله الشهيد، أو السميع أو البصير أو العليم أو حتى الحي القيوم... إن اثباته كاسم من اسماء الله حسنى قد يحتاج لدليل عند بعض المحدثين...وقد ذكر لفظ رقيب في المواضع التالية في القرآن...

                              1- الجزء 4 السورة النساء آية 1 ( رقيب: 1 )
                              يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
                              2- الجزء 7 السورة المائدة آية 117 ( رقيب: 1 )
                              مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
                              3- الجزء 12 السورة هود آية 93 ( رقيب: 1 )
                              وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
                              4- الجزء 22 السورة الاحزاب آية 52 ( رقيب: 1 )
                              لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا
                              5- الجزء 26 السورة ق آية 18 ( رقيب: 1 )
                              مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

                              وفي هذا دليل على أن الرقيب كصفة يجوز بها وصف المخلوق.
                              والآية الأولى:
                              تبين الشبه بين اسم الله الرقيب و اسم الله الحسيب، إلا أن الرقابه اعم. و تبين ان رقابة الله رقابة خالق و رازق و مسؤول و معطي، وليس فقط رقابة حسيب، و ليس كرقابة السائل او الذي ينتظر منك شيئا مقابل عطائه.
                              اما الآية الثانية:
                              فتبين الفرق بين الرقيب و الشهيد، فالرقيب أخص من الشهيد، فالرقيب يراقب و الشهيد يراقب و يشهد، فالشهيد أقرب من الرقيب... و الله أعلم
                              أما الآية الثالثة:
                              ففي حق المخلوق، كانوا انبياء -عليهم الصلاة و السلام- و صالحين او مجرمين، و فيها بينان ان رقابتهم من اهدافها "الترقب" و محاولة ادارك ماذا سيحدث، و هذه مغايرة تماما و لا تليق بجلال الله و عظمة و علمه، فهو الخالق الرازق سبحانه، وهو يعلم ما هو كائن و ما سيكون، بل هو خالقه و رازقه و هو أحكم الحاكمين.
                              أما الآية الرابعة:
                              فحث على مراقبة العبد لله في اعماله الظاهرة و الباطنة (ولو اعجبك حسنهن) و تذكير بمراقبة الله له.
                              أما الآية الخامسة:
                              فتدل ان الله يسمي الملائكة -عليه السلام- الموكله باحصاء الحسنات برقيب، اما الملائكة -عليهم السلام- الموكلون باحصاء السيئات فيسميهم ربهم بعتيد، وهذا الأسم ليس مشتقا من اسم من اسماء الله الحسنى، و ذلك يظهر لنا أن مراقبة الله لنا ليس الهدف منها المعاقبة ولكن لنحاسب انفسنا بهذا المراقبة و نستحي من مراقبة الله لنا.
                              روى البخاري في صحيحه: عن بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال : (قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة).


                              وهنا يظهر لنا مع هذا الجمع معاني تخص هذا الاسم خاصة... ولو تتبعناه معنا في السنة لوجدنا فيه أيضا انوار اخرى (وخصوصا من الناحية التطبيقية)....
                              وقد روي عن ذي النون -رحمه الله- : ( الخوف رقيب العمل ، و الرجاء شفيع المحن .).
                              وعن الشافعي -رحمه الله-:
                              ( إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
                              ولا تحسبن الله يغفل ساعةً ولا أن ما يخفى عليه يغيب
                              غفلنا العمر والله حتى تداركت علينا ذنوب بعدهن ذنوب
                              فيا ليت إن الله يغفر ما مضى ويأذن في توباتنا فنتوب .).


                              اسأل الله الرقيب أن يرزقنا مراقبته في الظاهر و الباطن، و الشغل و الفراغ، و الغنى و الفقر، و العسر و اليسر، و يختم لنا بخير الأعمال و الاحوال، و ان يتولانا برحمته و رقابته و لطفه، و يلطف بنا فيما احصى و يعفو عنا و يغفر لنا و يتوب علينا و يرحمنا و يعافينا، و ان يحسن عاقبتنا في الامور كلها و يجرنا من خزي الدنيا و عذاب الآخرة...آمين

                              والله أعلم...
                              التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah; الساعة 26-02-2007, 05:03 PM.
                              روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
                              كل بني آدم خطاء ،
                              و خير الخطائين التوابون

                              الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
                              [glint]سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟[/glint]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X