إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأملات .... على شاطئ البحر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأملات .... على شاطئ البحر

    [align=center]....تسرب الحصى الصغير من كفة يدي ....وما أن ينتهى حتى آخذ منه غرفة أخرى...... وهكذا...... حتى حفرت حفرة يسيرة ليست بالعميقة لعلها تكون بيتا لكائن ما أو مكان تستقر فيه صخرة تائهة.....

    عشت تلك اللحظات الجميلة وأنا على شاطئ البحر .... خيال.... وهيام .... وتفكير .....

    ...... وأنا كذلك شعرت بضربة خفيفة تداعب أقدامي..... تمزج معها رطوبة الماء البارد مع حرارة ضوء الشمس.....
    ...... قمت متفاجئا..... ............ما هذا.....

    ....... اممممممم إنها الأمواج.....

    هدأت نفسي.... بعد دهشة أدخلت عليها العجب.... ولكن سرعان ما ذهب...


    هكذا النفس إذا شعرت بشيء جديد أصابها بعض القلق، وسرعان ما يذهب، إذا علم السبب ... ولعله يزيد !!

    ولكن ....لحظة.... كنت بعيدا عن الأمواج... فكيف وصلت إلي هذه الموجه !! بل وتجرأت على لمسي ... لعلها الجرأة اللطيفة!! فهي لم تبلل ثيابي ، فقد مجرد مداعبة خفيفة.

    وابتسمت لتلك الموجه تعبيرا على إعجابي بها، فهي أيقظتني من سنتي... ولم تؤذني..... انتهت الابتسامة ...

    .... وبدأ فصل جديد من التأمل ، وبدأ العقل يترجم ما حصل .


    ويسأل كيف وصلت تلك الموجة إلى الشاطئ ؟؟

    تلاعب أطرافه وتأخذ منه..... هو لم ينزعج ......يبدو عليه الانبساط.... هنيئا له بتلك الأمواج ...
    مع أنها تأخذ من حصاه وتنثره في أعماق البحر ....
    لماذا لم ينزعج !! فهي تأخذ من جسده وتلقي به .....
    لعله سداد دين !!.... فهي جلبتها إليه في وقت مضى ..... وحان وقت استرجاعها..... ::: ولعدله : عرف الحق فالأمانة يجب أن ترد لأهلها والدين يجب أن يقضى ولو بعد حين ...

    أم أنه الصبر الذي خيم على أخلاقه !!.... صبر جميل بعيد عن السوء .... فقد تعود على ذلك التمرد و التطفل فهو لا يكترث .

    ولعل كثرة حصاه جعلت منه كريما !! ، ولسان حاله يقول:: فليأخذ مني من يشاء مايشاء ، هو واثق من نفسه أنه لن ينتهي بطرفة عين لأنه صنع الله ، صنعه الله بقدرته العظيمة ...

    أم أنه يستطيع أن يعوض ما نقصه بهدوئه وتريثه!! فيوم لك ويوم عليك.

    لعله علم أن هذه الأمواج هي السنوات التي تأخذ من عمره !! حتى ينتهي فهو يعلم ذلك، وهذه هي سنة الحياة فسكت وأخذ الهدوء يضرب أطنابه وكأن ليس هنالك أحد وكأن أ ي تغير لم يحدث .

    لكن يا ترى كيف وصلت هذه الموجة إلى الشاطئ بأمان وسكينة !!
    ..... أخذت أتابع الأمواج لعلي أجد سر وصولها إلى الشاطئ ...
    .
    .
    .
    .

    إنه التعاون وحرق الذات، حتى يصل الآخرون إلى بر الأمان، هي لم تكترث بنفسها فالموت عندها عشق ، الأهم أن تنقذ من حولها ، حتى لو كان على حساب حياتها، يالها من موجة مخلصة.................
    العجيب أن جميع أخواتها كذلك !! ترى أين هذا المجتمع الذي علمهم ورباهم !!

    ... شاهدت الموقف بتتبع عميق ..... وكأني أعيش مع الأمواج تلك اللحظات، فهي دروس..... ليتعلم الجميع.....

    هاهي ...... تأتي من بعيد وبكل قواها التي تنعدم بعدها حياتها لتعطي لأختها تلك القوة فتحيى من جديد بعد أن كانت تلفظ النفس الأخير ....وتموت المخلصة وهي سعيدة بهدوء وارتياح للضمير ، فالدنيا ليست مغزى....
    ...... وسرعان ما تفهم تلك الموجة الجديدة الدرس حتى تقوم بما تعلمته ورأته ــ عمليا ليس نظريا ـــ وتساعد أختها الجديدة بروحها وحياتها ......وهكذا...... حتى تصل أصغرهم إلى بر الأمان على الشاطئ.....

    يا إلهي فكم من موجة قتلت نفسها حتى تحيى أختها ياله من تعاون وانتماء وحب للخير

    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

    لعل هذه الأمواج التي هي في ظن البعض جمادا فهمت الحديث الشريف أكثر من فهم البشر.

    الكثيرات يمتن من أجل موجة واحدة ياله من تفاني في مرضاة الله.... ولو كان في غير ذلك ... فوا أسفى ويا ويلي ماذا سوف يكون بعدي، يموتون من أجل واحده ؟ ... نعم يكون ذلك في مجتمعات أخرى .....

    تابعوا معنا الحلقات الأخرى مع تأملات على شاطئ البحر.....
    [/align]
    ستبدي لك الأيام ما كنت جا هلا (1) ، (2)
    الجديد إذا يسر الباري (( عندما يتفوه الأحمق ))


    [align=center]من لم يفهم الخلاف لم يشم أنفه الفقه[/align]

  • #2

    .... وبدأ فصل جديد من التأمل ، وبدأ العقل يترجم ما حصل .

    ويسأل كيف وصلت تلك الموجة إلى الشاطئ ؟؟

    تلاعب أطرافه وتأخذ منه..... هو لم ينزعج ......يبدو عليه الانبساط.... هنيئا له بتلك الأمواج ...
    مع أنها تأخذ من حصاه وتنثره في أعماق البحر ....
    لماذا لم ينزعج !! فهي تأخذ من جسده وتلقي به .....
    لعله سداد دين !!.... فهي جلبتها إليه في وقت مضى ..... وحان وقت استرجاعها..... ::: ولعدله : عرف الحق فالأمانة يجب أن ترد لأهلها والدين يجب أن يقضى ولو بعد حين ...

    أم أنه الصبر الذي خيم على أخلاقه !!.... صبر جميل بعيد عن السوء .... فقد تعود على ذلك التمرد و التطفل فهو لا يكترث .

    ولعل كثرة حصاه جعلت منه كريما !! ، ولسان حاله يقول:: فليأخذ مني من يشاء مايشاء ، هو واثق من نفسه أنه لن ينتهي بطرفة عين لأنه صنع الله ، صنعه الله بقدرته العظيمة ...

    أم أنه يستطيع أن يعوض ما نقصه بهدوئه وتريثه!! فيوم لك ويوم عليك.

    لعله علم أن هذه الأمواج هي السنوات التي تأخذ من عمره !! حتى ينتهي فهو يعلم ذلك، وهذه هي سنة الحياة فسكت وأخذ الهدوء يضرب أطنابه وكأن ليس هنالك أحد وكأن أ ي تغير لم يحدث .

    لكن يا ترى كيف وصلت هذه الموجة إلى الشاطئ بأمان وسكينة !!
    ..... أخذت أتابع الأمواج لعلي أجد سر وصولها إلى الشاطئ ...
    .
    .
    .
    .

    إنه التعاون وحرق الذات، حتى يصل الآخرون إلى بر الأمان، هي لم تكترث بنفسها فالموت عندها عشق ، الأهم أن تنقذ من حولها ، حتى لو كان على حساب حياتها، يالها من موجة مخلصة.................
    العجيب أن جميع أخواتها كذلك !! ترى أين هذا المجتمع الذي علمهم ورباهم !!

    ... شاهدت الموقف بتتبع عميق ..... وكأني أعيش مع الأمواج تلك اللحظات، فهي دروس..... ليتعلم الجميع.....

    هاهي ...... تأتي من بعيد وبكل قواها التي تنعدم بعدها حياتها لتعطي لأختها تلك القوة فتحيى من جديد بعد أن كانت تلفظ النفس الأخير ....وتموت المخلصة وهي سعيدة بهدوء وارتياح للضمير ، فالدنيا ليست مغزى....
    ...... وسرعان ما تفهم تلك الموجة الجديدة الدرس حتى تقوم بما تعلمته ورأته ــ عمليا ليس نظريا ـــ وتساعد أختها الجديدة بروحها وحياتها ......وهكذا...... حتى تصل أصغرهم إلى بر الأمان على الشاطئ.....

    يا إلهي فكم من موجة قتلت نفسها حتى تحيى أختها ياله من تعاون وانتماء وحب للخير

    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

    لعل هذه الأمواج التي هي في ظن البعض جمادا فهمت الحديث الشريف أكثر من فهم البشر.

    الكثيرات يمتن من أجل موجة واحدة ياله من تفاني في مرضاة الله.... ولو كان في غير ذلك ... فوا أسفى ويا ويلي ماذا سوف يكون بعدي، يموتون من أجل واحده ؟ ... نعم يكون ذلك في مجتمعات أخرى .....
    الابن الكريم أستاذ احمد
    ماشاء الله لاقوة الا بالله
    تمتلك هذا القلم المبدع وتخفي عنا فترة هذا الجمال
    صدقني تأملاتك اخترقت جدار القلب وكم وقفت معها اتامل حال البحر وعظمة شيمه
    وحال الامواج
    وتلك الموجة التي تحرق نفسها من اجل ان يسعد من حولها
    وكيف لنا ان نكون مثلها
    وانى لنا ذلك
    في زمان الانا وحب الذات
    وتغليب الحظ والشهوات
    كيف لنا ان نرقى بانفسنا اعلى الدرجات
    الكلام كثير وما اكثرنا حين نتشدق !!
    والفعل قليل وما اندرنا حين التنفيذ!!

    لو علمنا الحقيقة ولو ادركنا كنه الدنيا الزائلة
    لو تفهمنا اننا مهما حصلنا من منافع لنا فانها الى زوال
    ولن يبقى الا ما كتب لنا
    لن يبقى الا طاعاتنا
    لن يبقى الا عملا صالحا ما اردنا به الا وجه الله
    لن يبقى الا صحائف وسجلات
    اما بيضاء تبيض وجوهنا
    واما سوداء اللهم لاتجعلنا من اهل "وتسود وجوه"

    حقيقة تاملاتك فيض متلاطم الامواج
    بحر رائق عذب ملؤه سرور وابتهاج
    دمت ودام مدادك
    وبارك الله فيك
    الحمد لله رب العالمين ..
    حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
    وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
    وكما تحب ربنا وترضى ..
    وبعد الرضا ودائما وابدا ..

    تعليق


    • #3
      ماشاء الله موضوع في قمة الروعة

      ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~أين هذا الإبداع منذ مدة ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

      قمة في التصوير .....وقمة في الإبداع اللغوي.... وقمة في الخيال .. والهيام ..

      «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أحسنت أخي أحمد على هذا الإبداع ...«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

      --------------------------------
      ----------


      أخوك الرجل اللطيف...

      --------
      سؤال أسأل به نفسك ؟

      ماهي بصمتك في الحياة ؟


      إن تذكرتم الفيصل يومًا ..!
      فلا تبخلوا عليه بدعــوة صــادقة مــن القــلب ,,
      إلى اللقـــاء
      خروجي من المنتدى
      5/10 /1430هــ

      تعليق


      • #4
        [align=right]سرعة اختفاء هذا الزبد الأبيض سريعاً أوحى لي حين تأملت البحر ذات ليلة عند الواحدة صباحاً - و كم اعشقه عند الغروب و بالليل – بسرعة اختفاء فترات البراءة في حياتنا و لكن لحظة على لحظة قد تشكل موقف ربما لا يُمحى من الذاكرة .

        أوحت لي بسرعة إنقضاء هذا العمر و لكننا حينا نتعلم كيف نوظف أيامه و نحسن إدارتها كما في هذه المنظومة الجماعية المتناغمة التي لمحتها في لوحتك أنت ، فقد يبقى الأثر و هو العمل و إن فنيت الأيام .

        يبقى البحر على وجه الخصوص كلما تأملته يوحي إليك دوماً بإيحاءت ربما بأكثر من ألوان الطيف ،
        لوحتك الرائعة هذه ذكرتني بما رسمته قديماً حين كتبت " إعلان عن موجودات" فقلت
        "أما أنصت فؤادك يوماً لهمسات موجة حائرة ، لشاطئ ، و إنك لتعجب من صبره على ثورتها التي لا تهدا ، و جنونها الذي ما صاحبه عقل ،
        يحتويها ، بل كم يمنحها من ذراته ...
        لا ينتظر منها عوضاً ،
        فقد أدرك منذ زمن أن لا غنى لها عنه ،
        و لتستمد هي من صبره ، قوة تُعينُها على البقاء ، لا تفارق هذا البحر المتلاطم ، أو تذهب بعيداً عنه ، رغم ما عانت ، و تعاني من شدة أجاجه ." !

        " لعله علم أن هذه الأمواج هي السنوات التي تأخذ من عمره !! حتى ينتهي فهو يعلم ذلك، وهذه هي سنة الحياة فسكت وأخذ الهدوء يضرب أطنابه وكأن ليس هنالك أحد وكأن أ ي تغير لم يحدث ."

        لا ..يحدث تغير كبير حينما تتأمل في الكون كله و ترسم له لوحة متكاملة فتجد أن السحب العميقة و التي عشقت هذا البحر و تبقى دوماً ترقبه عن بعد من عليائها ، ما يلبث أن ينقص منه شئ إلا و أمدته " بمعناها" ! وابلاً كان أو طل ، فتجدد الحياة في ذراته و يستعيد قوته من جديد و لا يعبأ من الآن فصاعداً بما تفعله تلك الأمواج .
        و هكذا الحياة !.

        على البحر قد نقرأ أنفسنا و من أحببنا قراءة متأنية العبرة فيها بالكيف و ليست أبداً بالكم ،نصل بهذه القراءة إلى درجة من العمق ربما لا تتاح لنا على اليابسة حيث صخب الحياة .

        كم سافرت بي بعيداً تأملاتك الرائعة هذه .
        في انتظار المزيد.[/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد; الساعة 18-02-2007, 12:20 AM.
        أحلف بِأني أعيش لفكرة
        أحلى ما فيها ثوابها بُكرا
        لما ألاقي في كل بذرة
        زرعتها طرح السنين

        تعليق


        • #5
          تلاعب أطرافه وتأخذ منه..... هو لم ينزعج ......يبدو عليه الانبساط.... هنيئا له بتلك الأمواج ...
          مع أنها تأخذ من حصاه وتنثره في أعماق البحر ....
          لماذا لم ينزعج !! فهي تأخذ من جسده وتلقي به .....
          لعله سداد دين !!.... فهي جلبتها إليه في وقت مضى ..... وحان وقت استرجاعها..... ::: ولعدله : عرف الحق فالأمانة يجب أن ترد لأهلها والدين يجب أن يقضى ولو بعد حين .
          رااااااااااااااااااااااااااااااااائعة يا عمو
          والغريب أن الشاطئ لم يفكر بكبر مساحته والتي تفوق مساحة تلك الموجة الصغيرة,,
          لم يؤنبها,, لم يحاول حتى معاتبتها ,, لأنه يعلم يقينا أنها تسدد دينا قديما ,,
          كان رائعا,, لا بل رحيما شفيقا,, تحمّلها كابنة شقية أتت بدون استئذان لتأخذ حقها فقط.
          وحينما عادت وهي تحفل بالحصى الذي أخذته,, طابت نفسها وهدأت سريرتها
          وحملت لذلك الشاطئ كل صدق البنوة ,,
          بل لم تنس مشاعره المرهفة وحنانه الذي لايوصف,,
          لقد كان أبا بكل ماتحمله هذه الكلمة من معاني
          والأغرب من ذلك هو ندمها الشديد على أسلوبها الفض في أخذ الحق ,,
          لكن هل تعتقد أننا سنجد شواطئ رحيمة مثله ,, تعاملنا كمثل معاملته!!!
          أرجو ذلك يا عمو ,,, أرجو ذلك!!!


          أخيرا
          تحياتي لإبداعك ,,
          دنيا


          تحياتي ,,

          تعليق


          • #6
            لا تعليق



            انتظر إكمال القصة بفارغ الصبر .

            ثمت أشياء انتظرها ، بإنتظر التتمه .
            قلمي: قلب وإحساس ... درٌ وألماس
            ريـمـــــــــــــاس

            تعليق


            • #7
              درس مهمّ وممتع في آن ..
              بارك الله فيك وزادك علماً ويقيناً
              [align=center]محمّـدٌ رسـول الله
              .
              .
              سُـلالة إسمـاعيـلَ والعـرقُ نـازعٌ .. وأشـرفُ بيتٍ من لؤيّ بن غـالبِ ..
              بشـارةُ عيسـى والذّي عنـه عبّروا .. بشـدّةِ بأسٍ بالضّحوكـِ المحـاربِ ..
              ومن أخـبروا عنـه بأن ليس خُلقـه .. بفظٍّ وفي الأسـواق ليس بصـاخبِ ..
              ودعـوةُ إبراهيــم عنـد بنـائـهِ .. بمكـةَ بيت فيـه نيـل الرّغــائبِ ..
              جميـلُ المحيّـا , أبيضُ الوجه ربعةٌ .. جليـلُ الكـراديسِ أزجُّ الحواجـبِ ..
              صبيحٌ , مليحٌ , أدعجُ العيـنِ أشكلٌ .. فصيـحٌ لـه الإعجـامُ ليس بشـائبِ ..
              .
              .
              صـلّى الله عليـه وسلّـم
              [/align]

              تعليق


              • #8
                [align=center]الفاضلة ... أم المنتدى .... الأم الساهرة .... القديرة
                هي خاطرة جاءت بعد تفكر ....

                وما زلنا في البدايه ..[/align]




                والفضل في كتابة هذه الخواطر هم أنتم والمشرفين الفضلاء الذين يحاولون بكل جهدهم تفعيل الجميع ... كما تقوم به الأمواج ، نشعر بالتعاون هنا في هذا المجمتع ...[align=center]

                ما زلت أتذكر أول مشاركة لي في إبداعاتكم ، ولا زلت أتذكر التشجيع الذي حصلنا عليه ... وما زلنا في الطريق ...

                فالفضل لله أولا وأخيرا ... ثم لكم ...

                وتلك الموجة التي تحرق نفسها من اجل ان يسعد من حولها
                وكيف لنا ان نكون مثلها
                وانى لنا ذلك
                في زمان الانا وحب الذات
                وتغليب الحظ والشهوات
                كيف لنا ان نرقى بانفسنا اعلى الدرجات
                الكلام كثير وما اكثرنا حين نتشدق !!
                والفعل قليل وما اندرنا حين التنفيذ!!
                [/align]

                [align=center]صدقت أمنا الفاضلة ... التعاون بين البشر قليل ... يكاد لا يذكر ... فذكرناهم بموج البحر..... لعلهم يتعضوا ...

                لا يهم اسعاد الآخرين ... فالنفس هي الأولى وهي بالمرتبة الأولى دائما ... هكذا تخلط الأمور فما يعود الإنسان قادرا على أن يميز أين الحق من الباطل، لأنه هو أراد لنفسه ذلك ... وشعاره (( لا إيثار في أجر )) كلمة حق أريد فيها باطل .
                نفسي نفسي .. هو لا يقولها بلسانه ... ولكن نفسه إعتادة على ترديد تلك الكلمات من داخلها .
                كثيرا ما أتذكر حوادث كثيرة وهي وسط جو الطاعات لا تجد فيها خيرا ... سمعنا كيف يموت الناس بشعيرة الحج تحت الأقدام ليس إلا ......؟؟ نفسي نفسي ... حدثني أحدهم وهو يقول :: والله لقد رأيت عجباً !! ... تخيل يا أحمد أن هناك بشر يدعسون على رؤوس الناس حتى ينجو ولا يفكر فيمن هو تحته .... ـ لسان حاله ـ إن شاء الله يموتوا أهم شي النجاة هذا في الحج وسط البكاء وطاعة الله والعبادة فكيف بمواقف أخرى ...لا يوجد فيها تلك العبادة والطاعة ؟؟
                [/align]

                [align=center]
                لو علمنا الحقيقة ولو ادركنا كنه الدنيا الزائلة
                لو تفهمنا اننا مهما حصلنا من منافع لنا فانها الى زوال
                ولن يبقى الا ما كتب لنا
                لن يبقى الا طاعاتنا
                لن يبقى الا عملا صالحا ما اردنا به الا وجه الله
                لن يبقى الا صحائف وسجلات
                اما بيضاء تبيض وجوهنا
                واما سوداء اللهم لاتجعلنا من اهل "وتسود وجوه
                ما أجمل هذه الخواطر فهي أمام الجميع ليقرؤها ....
                وهذه الخواطر هي سر من أسرار تحفيز عبادة الإيثار ...

                ا لدنيا زائلة

                بارك الله في تعليقك وزيارتك الكريمة لهذا الموضوع التي أبهجت الزاوية لما تحويه من فوائد قيمة ...

                ولا تنسونا من الدعاء الصالح
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عبدالعزيز; الساعة 19-02-2007, 02:29 AM.
                ستبدي لك الأيام ما كنت جا هلا (1) ، (2)
                الجديد إذا يسر الباري (( عندما يتفوه الأحمق ))


                [align=center]من لم يفهم الخلاف لم يشم أنفه الفقه[/align]

                تعليق


                • #9
                  [align=center]
                  المشاركة الأصلية بواسطة الرجل اللطيف مشاهدة المشاركة
                  ماشاء الله موضوع في قمة الروعة

                  ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~أين هذا الإبداع منذ مدة ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

                  قمة في التصوير .....وقمة في الإبداع اللغوي.... وقمة في الخيال .. والهيام ..

                  «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أحسنت أخي أحمد على هذا الإبداع ...«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

                  --------------------------------
                  ----------


                  أخوك الرجل اللطيف...

                  --------
                  يا مرحبا وهلا ... بالرجل اللطيف يالي هو على القلب خفيف ....

                  الله يحميك
                  تعلم أيها الرجل عندما يجلس المرء مع نفسه وتبدأ مشاعره بمخالطة هذا الكون
                  وكأنها تعيش مع النجوم والكواكب يستطيع أن يأتي بالعجائب ...

                  و حتما سيكون هناك بعض التوافق ، فالنجمة العالية تدل على علو الهمة ، وما أكثر من مدح بالنجم، وبعض الأحيان تكون شهب على الشياطين ، نيازك في عرف المفكرين ، وهي نفسها تلك النجمة التي في السماء ... أخذت معنيين وربما أكثر فمرة هي رمز للعلو ومرة هي رمز للرجم .. سبحان الله ... ماهي إلا رحلة في سماء التأمل حتى تصل إلى أمور كثيرة... كثيرة ..جدا .

                  وما أجمل الخيال والهيام في التفكر في هذا الكون الفسيح ... الذي يعبر عن النزر اليسر من قدرة الله سبحانه وتعالى .

                  على فكرة إسمك يدخل البهجة على نفسي وأجد انبساطا عند قرائته وخصوصا عبارة على القلب خفيف ... تقول مازولا
                  وأيضا عند التعليق على موضع مشرفنا الفاضل أبو عزوز ((بلا رجل لطيف بلا غيرو ـ في معناها )) أضحكتني كثيرا
                  اعذرني إن استطردت قليل ... وأرجو أن لا أكون أزعجتك بهذا الإستطراد ..

                  تحياتي العميقة لك أيها اللطيف وأشكرك على الإطراء والزيارة اللطيفة ولنكن على تواصل
                  [/align]
                  ستبدي لك الأيام ما كنت جا هلا (1) ، (2)
                  الجديد إذا يسر الباري (( عندما يتفوه الأحمق ))


                  [align=center]من لم يفهم الخلاف لم يشم أنفه الفقه[/align]

                  تعليق


                  • #10
                    **

                    ما أشد أواصر المحبة بين الموج والشاطئ !!
                    هاذان الجاران المتجاوران
                    فها هو يمتد ليلتقط منه ما شاء دون أن يتمعر أو يمتنع أو ينزعج !!
                    ليتنا نستقي درس التعامل الحسن من هذا
                    ونصبح كالموج والشاطئ

                    **

                    أحمد عبد العزيز .. ؛

                    عباراتك الصادقة
                    البعيد عن تملق الحرف وتزيف الكلمة
                    الصادقة النابعة من صميم القلب
                    قلب متأمل استعشر روعة المنظر
                    وعظيم المشهد
                    وعظيم صانع المشهد

                    كانت أكثر وقعا على نفسي
                    وأقوى أثرا في مشاعري
                    ولعل الحروف هي من حكى وتحدث
                    عن صدقكم ،

                    جمال عبارات وجمل تصوير وجمال مشهد
                    جعل من السطور أكثر روعة
                    وأكثر إشراقا وأوسع بهجة


                    **

                    كنت قد كتبت مقالة
                    وسأنشرها بعد فترة
                    كان من ضمنها حديث مختصر عن البحر
                    وشروق الشمس عليه
                    ان سمحت لي أن أقتطع من المقالة
                    وأضعه هنا
                    مع اقتناعي
                    بأن العملاق لا يساق إليه الصغار
                    ولكن اسمح لحروفي المتطفلة هذه المرة


                    أقول :

                    " شمس تشرق من وراء أستار الغيوم
                    فترسل إشعاعاتها على السطح
                    فيداعب الشعاع المياه
                    فتتماوج ظاحكة
                    وتختال باسمة

                    في منظر بديع
                    وتصوير راقي

                    .. فيسري في الجسد بكل سكينة
                    دفأ الروعة .. والشعور الرائع النابع من الإحساس
                    الإحساس بالجمال ...
                    "

                    **

                    تح ـية

                    تعليق


                    • #11
                      [align=right]سرعة اختفاء هذا الزبد الأبيض سريعاً أوحى لي حين تأملت البحر ذات ليلة عند الواحدة صباحاً - و كم اعشقه عند الغروب و بالليل – بسرعة اختفاء فترات البراءة في حياتنا و لكن لحظة على لحظة قد تشكل موقف ربما لا يُمحى من الذاكرة .

                      أوحت لي بسرعة إنقضاء هذا العمر و لكننا حينا نتعلم كيف نوظف أيامه و نحسن إدارتها كما في هذه المنظومة الجماعية المتناغمة التي لمحتها في لوحتك أنت ، فقد يبقى الأثر و هو العمل و إن فنيت الأيام .

                      يبقى البحر على وجه الخصوص كلما تأملته يوحي إليك دوماً بإيحاءت ربما بأكثر من ألوان الطيف ،
                      لوحتك الرائعة هذه ذكرتني بما رسمته قديماً حين كتبت " إعلان عن موجودات" فقلت
                      "أما أنصت فؤادك يوماً لهمسات موجة حائرة ، لشاطئ ، و إنك لتعجب من صبره على ثورتها التي لا تهدا ، و جنونها الذي ما صاحبه عقل ،
                      يحتويها ، بل كم يمنحها من ذراته ...
                      لا ينتظر منها عوضاً ،
                      فقد أدرك منذ زمن أن لا غنى لها عنه ،
                      و لتستمد هي من صبره ، قوة تُعينُها على البقاء ، لا تفارق هذا البحر المتلاطم ، أو تذهب بعيداً عنه ، رغم ما عانت ، و تعاني من شدة أجاجه ." !

                      " لعله علم أن هذه الأمواج هي السنوات التي تأخذ من عمره !! حتى ينتهي فهو يعلم ذلك، وهذه هي سنة الحياة فسكت وأخذ الهدوء يضرب أطنابه وكأن ليس هنالك أحد وكأن أ ي تغير لم يحدث ."

                      لا ..يحدث تغير كبير حينما تتأمل في الكون كله و ترسم له لوحة متكاملة فتجد أن السحب العميقة و التي عشقت هذا البحر و تبقى دوماً ترقبه عن بعد من عليائها ، ما يلبث أن ينقص منه شئ إلا و أمدته " بمعناها" ! وابلاً كان أو طل ، فتجدد الحياة في ذراته و يستعيد قوته من جديد و لا يعبأ من الآن فصاعداً بما تفعله تلك الأمواج .
                      و هكذا الحياة !.

                      على البحر قد نقرأ أنفسنا و من أحببنا قراءة متأنية العبرة فيها بالكيف و ليست أبداً بالكم ،نصل بهذه القراءة إلى درجة من العمق ربما لا تتاح لنا على اليابسة حيث صخب الحياة .

                      كم سافرت بي بعيداً تأملاتك الرائعة هذه .
                      في انتظار المزيد.
                      [align=center]المشرفة الفاضلة .... ذرة ضوء ...[/align]


                      [align=center]ماشاء الله تبارك الله ...

                      إذا كان منك موضوع هنا أو هناك وجدناه يدرس المشكلة من عدة جوانب ، وكذلك التعليقات تزيد المواضيع رونقا وأهمية .

                      الطبيعة والإنسان هو ذلك المحور الكبير الذي يضم التفكر في هذا الكون ، فما أجمل الطبيعة مع التفكر الدائم الذي يربطنا مع الله عز وجل ..

                      نندهش من صنع هذا العالم المليء بالدروس والعبر ، ليستفيد منه البشر فالله عز وجل سخره لنا ، فمنهم من يفهم الدرس ، ومنهم من ينسحب فهو لم يعتد على هذا التفكير ، لأنه يحتاج إلى قوة تفكر ممزوجة مع التأمل ، ومنهم من لا يرد أن يفهم .

                      في كل بصمات هذه الأرض وتلك السماء دروس وعبر ، ولكن من يحللها ويستخرجها ... ألم نسمع عن عبادة التفكر ... بلى والله إنها عبادة نادرة الوجود .

                      والبحر من الطبيعة الغراء التي تجذب أفكار المرء نحوها فلا يركز إلا بالموج و الهواء العليل و لون الأسماك

                      البحر ... كم من آيات قرآنية وصفته بشدته ورخائه وعمقه وظلوماته وكم له من القصص ما يعجز عن سردها القلم ، ويعجز عن تخيلها الشعراء ويعجز اللسان عن البوح بها ...

                      ولا أخفي عليكم أن من مباديئي في الحياة أن هناك الكثير من الأمور التي تحتاج وقفات للترجمة ... فهلا وقفنا ؟؟

                      كانت وقفة متأنية مع مداخلة قيمة

                      [move=right]تابعوا معنا الحلقات الأخرى ...هاهو الجبل القوي ينزف أمام قوة الأمواج [/move] ..[/align]..
                      ستبدي لك الأيام ما كنت جا هلا (1) ، (2)
                      الجديد إذا يسر الباري (( عندما يتفوه الأحمق ))


                      [align=center]من لم يفهم الخلاف لم يشم أنفه الفقه[/align]

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة donia مشاهدة المشاركة
                        رااااااااااااااااااااااااااااااااائعة يا عمو
                        والغريب أن الشاطئ لم يفكر بكبر مساحته والتي تفوق مساحة تلك الموجة الصغيرة,,
                        لم يؤنبها,, لم يحاول حتى معاتبتها ,, لأنه يعلم يقينا أنها تسدد دينا قديما ,,
                        كان رائعا,, لا بل رحيما شفيقا,, تحمّلها كابنة شقية أتت بدون استئذان لتأخذ حقها فقط.
                        وحينما عادت وهي تحفل بالحصى الذي أخذته,, طابت نفسها وهدأت سريرتها
                        وحملت لذلك الشاطئ كل صدق البنوة ,,
                        بل لم تنس مشاعره المرهفة وحنانه الذي لايوصف,,
                        لقد كان أبا بكل ماتحمله هذه الكلمة من معاني
                        والأغرب من ذلك هو ندمها الشديد على أسلوبها الفض في أخذ الحق ,,
                        لكن هل تعتقد أننا سنجد شواطئ رحيمة مثله ,, تعاملنا كمثل معاملته!!!
                        أرجو ذلك يا عمو ,,, أرجو ذلك!!!


                        أخيرا
                        تحياتي لإبداعك ,,
                        دنيا
                        [align=center]الفراشة دنيا أهلا بك في هذه الصفحة

                        كلمة عمو لا تقال إلا لمن له صلة من ناحية قرابة النسب أو رجل كبير عزيز على عائلة من العوائل
                        وأنا لست من هذه ولا تلك ولو كانت كلمة الأخ أو الفاضل لكان التعبير بها أفضل


                        الكون من حولنا ملئ بالدروس والعبر ولكن حتى نفهمها نحتاج على نظرة عميقة ، النظرة العابرة السريعة غير مجدية في هذا العالم العجيب ...
                        وسيزداد فهمنا لأسرار وعجائب الطبيعة عندما نتخطى حاجز التفكير في النفس فقط ونوجه تفكيرنا للإهتمام بغيرنا .. وهذه هي بداية التغيير للأفضل ، أما أن نفكر في أنفسنا فقط ونحاول أن نترجم كل ما يحصل بهذا الكون لصالحنا ... أعتقد أننا بهذه الطريقة نكون قد ظلمنا الكون ... فهو للجميع ...

                        ألا ترين المطر ... لا يحرم فضله أحد فهو للكبير والصغير والقوي والضعيف والغني والفقير ( إنها الطبيعة العادلة ) لا تفضل فلان على فلان ولا كائن عن كائن وياليت البشر يتعضون بها .

                        الموجه هي تلك الأم التي تحرق نفسها حتى يصلوا صغارها إلى بر الأمان ، هي تلك المربية التي تفقد قواها وتكاد أن تموت لتعليم الناس الخير ...
                        الشاطئ هو ذلك العالم الجليل الذي ينهل الناس من علمه ، فلا ينتهي ويأخذ الناس من صحته فلا ينزعج ويتكلم فيه الحساد فلا يكترث ... وهكذا كلما تفكرنا في الطبيعة نزداد فهما لها .
                        أما عن الرحمة والشفقة فهي تطلب من رب الكون في المقام الأول ومن لم يجدها عند ربنا جل وتقدس فلن يجدها عند أحد ...

                        والشفقة تكون بالنصح والإرشاد لا بالتصديق والإيشاد أعجب كثيرا من أم لا تيقظ صغارها على صلاة الفجر خشية إزعاجهم وقلق راحتهم ونسيت أن راحتهم بالصلاة والعمل للآخرة .

                        لعلنا نبحث عن مجمتع الموج ... الذي رباه البحر


                        هذا مافاض به قلمي البخيل ولعل لي عودة بإذن الله ...


                        حياك الله ضيفة في هذه الصفحة المتواضعة وتابعي معنا حلقات ... تأملات..... على شاطئ البحر

                        [/align]
                        ستبدي لك الأيام ما كنت جا هلا (1) ، (2)
                        الجديد إذا يسر الباري (( عندما يتفوه الأحمق ))


                        [align=center]من لم يفهم الخلاف لم يشم أنفه الفقه[/align]

                        تعليق


                        • #13
                          كلام جميل

                          [glow1=FFFF00]أخي /أحمد عبدالعزيز

                          وصف رائع وكلام جميل

                          لكن هل خضت البحر يوما ؟

                          وصارعت أمواجه وغصت في أعماقه ورأيت مايحويه من جمال

                          واستلقيت عليه لتحركك أمواجه الصغيرة اللطيفة

                          لتصف لنا جانب آخر من خلق الله [/glow1]
                          ازرع بذرة الخير

                          ولاتنتظر الثمر

                          تعليق


                          • #14
                            الموضوع أكثر من رائع
                            ماشاء الله تبارك الله
                            فقط أحببت أن أشكرك على الموضوع ولي عودة بعد قراءة متأملة..

                            شكرا حبيبنا الغالي.
                            راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
                            راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
                            راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
                            راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة hend
                              فعلا هذا الربط غريب ... فعلا هذا هو الاحساس الذى يعترى الانسان عند مرور شئ جديد عليه

                              فهو بالفعل يوقظه من سكونه فجأة سواء كان هذا الجديد سعيد ام ........!

                              عند تلامس الامواج يصحو المرء فعلا على وجود تلك الامواج .. كأنها لم تكن امامه بل هى امامه دائما
                              ولكنه تغافل عنها و تعمد ذلك

                              متخيلا ان تلك الامواج ستلامس من هو غيره .. اى احد الا هو .. ولكنه كان بعيدا ولكنها ايضا لامسته
                              ولكنها

                              بعد ذلك رحلت عنه سريعا ...... ووقت ان شعر بالبرودة منها لم يكن يتخيل انه سيرجع له الشعور بالدفـء

                              ولكن تلك اللحظات مرت سريعا


                              كما نتمنى نحن اشياء فى حياتنا ان تمر سريعا ........

                              هكذا هى المحن

                              [align=center]التأمل في خلق الله لا ينتهي ...

                              وكلما أبدعنا في التدبر والتفكر ... كلما اقتربنا لمعرفة عظمة الله وعظمة خلقه ... سبحانه وتعالى ..بل بعض الأحين يكون واجب علينا أن نتفكر في هذا الكون الفسيح .. يقول تعالى :

                              إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ

                              وقال صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ((ويل لمن قرأهن ولم يتعظ بهن ، ويل لمن قرأهن ولم يتعظ بهن ))

                              ما أبدع أن ننظر في موج البحر ونستشف منه الدروس والعبر ويزيد ذلك الإبداع عندما نطبقها على الواقع وتعيش النفس مع الطبيعة فتفهم ألغازها وتحلل أسرارها ...

                              والعجيب أننا نجد كثيرا من امور الطبيعة موزونة على حياتنا بتناغم ساحر ، فسبحان الله ...

                              حياكم الله ... وبارك في قلمكم النافع [/align]
                              ستبدي لك الأيام ما كنت جا هلا (1) ، (2)
                              الجديد إذا يسر الباري (( عندما يتفوه الأحمق ))


                              [align=center]من لم يفهم الخلاف لم يشم أنفه الفقه[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X