إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفكر السياسي عند ابن تيمية - رحمه الله - .

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفكر السياسي عند ابن تيمية - رحمه الله - .

    [align=justify][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


    من الفكر السياسي عند ابن تيمية

    - رحمه الله -
    [/align]


    إن شاء الله في النقل القادم من نفس الكتاب موقف ابن تيمية – رحمه الله – من قازان وكيف أجاب ابن تيمية طلب السلطان بالدعاء له وإرجاع الإجابة لنية السلطان حتى خشي العلماء من أن يقتل فجمعوا ثيابهم خوفا من يصابوا بدمه !



    ...

    [align=center]1-/ العقيدة الحموية سبب الصراع مع السلطة[/align]

    في سنة 698هـ وقعت محنة لابن تيمية ، إذ قام عليه مجموعة من الفقهاء وطلبوا منه الحضور لمجلس القاضي جلال الدين الحنفي ( ت : 745هـ ) ، وأرسل القاضي لابن تيمية ليمثل بين يديه ، فرفض ابن تيمية ، وأجابه بأن العقائد ليس أمرها إليك ، والسلطان إنما ولاك لتحكم بين الناس أما إنكار المنكر ليس من اختصاصك .

    فنودي في البلد بفساد العقيدة الحموية . - التي كتبت بناءً على طلب أهل حماة تبين اعتقاد ابن تيمية في الله وأسمائه وصفاته ، وما يتعلق بالتوحيد - وقام مدافعاً عن ابن تيمية الأمير سيف الدين جاعان ، وأرسل يطلب الذين نادوا بفساد عقيدة ابن تيمية . فضرب بعضهم واختفى البعض . ثم اجتمع ابن تيمية بالقاضي إمام الدين القزويني ( ت 699هـ ) ، بحضور جماعة من الفضلاء ، وتناقشوا في العقيدة الحموية فأجابه عنها بما أقنعهم . وقال القاضي - في ختام المجلس - : " كل من تكلم في الشيخ يُعزر " .

    نقول : إن مهمة الخليفة هي : إقامة الدين وإصلاح الدنيا . فواجبه ذو شقين ، ديني ودنيوي . والذي يعنينا هنا الشق الأول وهو إقامة الدين بالمحافظة على أحكامه ، وحدوده وتطبيقهما في الواقع العملي ، ونشره والدعوة إليه ، وفوق ذلك كله المحافظة على أساسه الأول ألا وهو الإيمان " العقيدة " . وبما أن القرآن حمالُ ذو وجوه أي يحتمل اللفظ فيه أكثر من معنى في كثير من المواضع ظهر للقرآن العديد من التفاسير ، ومن ضمن مافي القرآن أو أهم مافي القرآن أحكام الإيمان . فكان للعلماء فيها آراء وتفاسير وكان الحكام عادة لا يتدخلون في هذه الآراء إلا إذا وصلت إلى حد الكفر أو الانحراف الشديد الذي يمكن أن يهدد عقيدة المسلمين أو أن يحرف المسلمين عن المسار الصحيح ، كما يحدثه أصحاب العقائد الباطنية . حينها يتدخل الحكام لفصل النزاع لصالح عقيدة أهل السنة . ومن هنا كان ابن تيمية كغيره من العلماء يبين عقيدته ومنهجه الإيماني وكان بيانه هذا إجابة لسؤال ورده من أهل حماة طالبين أن يبين لهم العقيدة الصحيحة في نظره . وربما كان سبب هذا السؤال خلاف حدث في حماة حول العقيدة فتحاكموا إلى ابن تيمية لمكانته العلمية أو أن الحنابلة اختلفوا مع الأشاعرة الذين يمثلون غالبية المذاهب الأخرى فطلبوا من ابن تيمية أن ينتصر لهم .

    ولأي من هذه الأسباب لا نجد مبرراً لحدوث هذا النزاع لأن النقاش والجدال كانا مستمرين بين الحنابلة والمذاهب الأخرى ، وعلى رأسهم الأشاعرة منذ زمن بعيد ولم يكن وليد الساعة أو أن ابن تيمية أحدثه أو افتعله . فالأوائل يُثبتون المنهج السلفي في العقيدة ، والآخرين ، بين أشاعرة ، وما تريدية ، وقليل منهم معتزلة ، بل كان المجتمع الإسلامي محتوياً ومحتملاً من هم أبعد من هؤلاء كالشيعة والخوارج ، والباطنية في بعض الأحيان .

    والذي نراه أن هذا الخلاف لم يكن لثير نزاعاً لولا أن بعض المتخوفين والحاسدين لابن تيمية الذين يخشون أن يحقق من وراء شهرته العلمية والاجتماعية مكاسب سياسية فعملوا على إسقاطه بالطعن في أهم مقوماته كمسلم .

    ويرى لاووست أن ناب السلطنة تدخل في الأمر " لا بسبب استلطافه لابن تيمية ، وإنما بدافع سياسي هو إعادة استتباب الأمن والنظام " والذي نراه خلاف ما توصل إليه للأسباب التالية :

    أولاً : أن قوله تدخل " بدافع سياسي هو إعادة استتباب الأمن والنظام " يوحي بأنه حدث اضطراب عام أو مطالبة عامة أو مظاهرة جماهيرية تطالب بالأخذ على يدي ابن تيمية ، مما يهدد الدولة ورموزها إذا لم يستجيبوا للرغبة الشعبية . والذي حدث خلاف ذلك تماماً فإن امتناع ابن تيمية من المثول أمام القاضي جلال الدين أثاره شخصياً مما يُرجح أن طلب من بعض أتباعه أن ينادوا في الأسواق بفسق ابن تيمية وفساد عقيدته ، وأنه لا يحل لأحد اعتقادها . ولو صحت دعوى لاووست لكان ينبيغي أن يكون تدخل السلطان الطبيعي - إذا أراد استتباب الأمن - هو ردع ابن تيمية أ واستتابته ، ولكن الذي حدث خلاف ذلك فقد ضُرب الذين حاولوا المساس بابن تيمية ، بل حاول السلطان أن يظهر أنه يبحث عن رأس الفتنة ، ثم أبدى عدم الاستطاعة . فإذا لم تكن عقيدة ابن تيمية سبب الفتنة أو المشكلة ، فمن يكون غير القاضي إذاً ؟ وهذا يُرجح أن نائب السلطنة تدخل لإعادة اعتبار ومكانة ابن تيمية ويؤكد ذلك الآتي :

    ثانياً : مناقضة لاووست لنفسه فقد ذكر في الصفحة السابقة لقوله هذا أن جاعان أيد ابن تيمية في رأيه في المنجمين " وانه لمس في حديثه متعة ، وفائدة ودعاه إلى الإكثار من زيارته " وقال لاووست معلقاً على ماسلف " وعلى ذلك تكون المعركة قد انطلقت في حاشية جاعان بسبب قلقها وغيرتها من شهرة ابن تيمية ، ومن النفوذ الذي بدأ يحققه لدى الأمير " فإذاً السلطان أحب ابن تيمية واستلطفه لذا دافع عنه وآذى مخالفيه .

    ثالثاً : اجتماع ابن تيمية بالقاضي إمام الدين الشافعي وجمع من الفضلاء ، والنتيجة التي توصل إليها القاضي تعزير كل من يتكلم في ابن تيمية تُوحي بأن ناب السلطة كان وراءها والقصد منها ، بيان فضل ابن تيمية ، وقدرته العلمية لمن جهلها ، وإصدار تهديد صريح لمن تسول له نفسه التعرض لابن تيمية كائناً من كان .
    ونفهم من الحادث أن ابن تيمية كان على اطلاع ومعرفة بصلاحيات أعضاء الحكم ، وما يخص كل واحد منهم ، وبناءً على ذلك كان يتحرك .

    [align=center]المصدر : الفكر السياسي عند ابن تيمية
    لـ د . بسام عطية إسماعيل فرج ( ماليزي )
    دار الفاروق / عمان – الأردن
    [/align]
    [/align]
    [align=justify]" أمل خلف الأسوار
    يتسلل بين النار
    زرعت فيه الآلام
    بعزيمته إعصار
    وتسامى بالإيمان الصادق
    بل كالمارد صار
    بثبات رام سكات
    وصمود رام دمار
    ...
    لا تبالي يا غزة
    وتحلي بالعزة
    وتحدي كل حصار
    "
    [/align]


    مجموعة مواقع الإسلام
    موقع الشيخ : محمد الددو
    صفحة الشيخ صالح المغامسي
    موقع د . عبد الكريم بكار

  • #2
    أجنادين

    رفع الله قدرك وبارم فيك

    قراءة ثاقبة

    أين لنا من أمثال ابن تيمية

    ظن كثير من علماءنا غفر الله لنا ولهم
    أن السياسية جرم في حق العلم والعلماء

    تقبلي خالص التحية والتقدير

    تعليق


    • #3
      [align=justify]آمين وفيك بارك الله .

      ...

      لعل لعلمائنا عذراً في طبيعة النظرة المبدئية نحو تحول الملك من الخلافة الراشدة ومن ثم فساد كثير من السلاطين ، مما جعل اعتزالهم في زمن قوة أهل العلم والدين وشدة تمسك الناس بدينهم عملاً مشروع ، لكن مع الأيام استمر الوضع والناس تغيرت وضعفت فأصبحت الحاجة للهجر اضعف من المزاحمة ، وبقيت الآثار والمناقب تحمل صفات الخيرية لمن اعتزل السلطان على عمومها ، وكثير من الأمور تحتاج للفهم حتى يُعذر كل بما يراه .

      ونسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعاً ، والكتاب مهم وجميل جداً حتى إن موقع الشيخ : سليمان الماجد ، عرض تقريراً عنه ، لعلي أجده - إن شاء الله - وأضعه هنا .

      جزاك الله خيراً وشكراً لك كمتخصص يمر على مبتدئة في القراءة في هذا المجال

      شكراً مرة أخرى.
      [/align]
      [align=justify]" أمل خلف الأسوار
      يتسلل بين النار
      زرعت فيه الآلام
      بعزيمته إعصار
      وتسامى بالإيمان الصادق
      بل كالمارد صار
      بثبات رام سكات
      وصمود رام دمار
      ...
      لا تبالي يا غزة
      وتحلي بالعزة
      وتحدي كل حصار
      "
      [/align]


      مجموعة مواقع الإسلام
      موقع الشيخ : محمد الددو
      صفحة الشيخ صالح المغامسي
      موقع د . عبد الكريم بكار

      تعليق


      • #4
        أجنادين-

        رفع الله قدر علمكـ وزادك من فضلة-

        قرأئتك أخية-جميلة00

        تابعي وتابعي-وثقي بأن هناك من يتابع لك ويقرأ00

        حتى وإن قل النقاش-والمحاورة00

        أشكركـــ شكرا يفيض دعاء00
        سوريا
        واستبشري ... فالصّبح عرسك ،
        ما أقرب الصّبح المبين ()
        لا لن تطول جراحك والله أكبر من فساد الظّالمين
        هيّا اضحكي فالفجر آت ؛ وكلّنا يوماً سنأتي فاتحين ( :
        هيّا اضحكي فالفجر آت ؛ وكلّنا يوماً سنأتي فاتحين ( :
        هيّا اضحكي فالفجر آت ؛ وكلّنا يوماً سنأتي فاتحين ( :

        فجر

        تعليق


        • #5
          بارك الله بك، وهذه مقدمة الكتاب

          الفكر السياسي عند ابن تيمية
          28/12/1429 - ...
          العنـــوان : الفكر السياسي عند ابن تيمية

          دار النشــر: دار الفاروق

          إعــــداد: الدكتور بسام عطية إسماعيل فرج

          عدد الصفحات: 572

          مقدمة الرسالة

          الحمد لله رب العالمين الذي جعل الحكم الإسلامي فريضة شرعية، وطريقاً لصلاح البشرية وإنقاذها من الضياع السياسي، إذ قال في محكم كتابه (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون )) (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )) [سورة المائدة، آية، 44، 47]. (( إن الحكم إلا لله )) [سورة يوسف، آية، 40، 67]. (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون )) [المائدة، آية 50.

          سبب اختيار الموضوع:

          إن لابن تيمية حضوراً ملموساً في الأوساط العلمية، ولآرائه رواجاً كبيراً بين أفراد الجماعات الإسلامية، وطلاب العلم، وهناك مدارس كالسلفية، والإخوان المسلمين متأثرة بفكره ، ولقد أوليت آراؤه اهتماماً كبيراً، فقدمت فيها كثير من الرسائل العلمية، في المنطق ، وأصول الفقه، والعقيدة، والأخلاق، والفقه ، وتحقيقاً لبعض أعماله العلمية وغيرها. وقد وجدت لابن تيمية اهتماماً كبيراً بالأمور السياسية، فقد ألفَ في الموضوع كتباً مستقلة، كبيرة وصغيرة، وتعرض لها مراراً في ثنايا كتبه العديدة ، هذا بالإضافة إلى أني وجدت له ممارسات ومشاركات سياسية عديدة تستحق الدراسة ، وفوق هذا كله التشابه الزمني الكبير بين زمان ابن تيمية وزماننا ، بل وتشابه القضايا المطروحة على المسرح السياسي مثل : القوانين الوضعية – الياسق في زمانه - ، والمشاركة من قبل المسلمين في حكم ينطلق في تصوراته بعيداً عن روح الإسلام ومنهجه في الحكم. والتي بحاجة لتقديم حلول إسلامية لها. أسهم ابن تيمية في بيان الحلول التي رأى أنها مناسبة لزمانه، فهي بالتالي تستحق الدراسة والإفادةمنها.

          أهمية الموضوع:

          لدراسة فكر ابن تيمية السياسي أهميات كبيرة منها:

          1- معالجة النقص في المكتبة الإسلامية في المجال السياسي، والذي يعتبر أفقر جانب في المكتبة الإسلامية مقارنة له بالمعارف الإسلامية العديدة، كالفقه، والتفسير، والحديث، وعلم الكلام ممثلاً.

          2- تقديم دراسة عن فترة زمنية مهمة في تاريخ المسلمين السياسي، فقد كان العالم الإسلامي تتهدده كثير من الأخطار الداخلية والخارجية . كما هو حالة الآلة.

          3- معرفة أسباب انحطاط الفكر السياسي عند المسلم وسبيل النهوض به.

          4- الإطلاع على فكر ابن تيمية السياسي الذي أجمع الباحثون في الفكر السياسي على اختلاف مشاربهم الذي أجمع الباحثون في الفكر السلامي على اختلاف مشاربهم على عدة من أبرز العلماء السياسي المسلمين ، ثم تقديم دراسة وتحليل لفكره.
          فهرس الموضوعات:
          الموضوع
          الصفحة
          المقدمة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          5
          فهرس الموضوعات... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          7

          مقدمة الرسالة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          15

          التمهيد... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          29

          الفصل الأول: نبذة عن حياة ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          31

          1- اسمه ونسبه... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          34

          2- ولادته وهجرته... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          34

          3- نشأته العلمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          34

          مميزات وخصائص ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          44

          المآخذ على كتاباته... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          46

          آراء العلماء في ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          46

          الخاتمة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          49

          الفصل الثاني: الوضع السياسي في عصر ابن تيمية... ... ... ... ... ...
          51

          الحكام في عصر ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          55

          المبحث الأول: السلاطين (الحكام الفعليون) ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          55

          المطلب الأول: في سلطات السلاطين... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          58

          المطلب الثاني: الأوضاع الداخلية والخارجية... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          59

          المبحث الثاني: الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          62

          المطلب الأول: سلطات الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          63

          المطلب الثاني: وضع الدولة السياسي داخلياً وخارجياً... ... ... ... ... ...
          63

          أثر الأحداث السياسية على ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          64

          الفصل الثالث: نشاط ابن تيمية السياسي... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          67

          المبحث الاول: التدخل السياسي الأول لابن تيمية في قضية سابِّ الرسول... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          69

          المبحث الثاني: بداية الصراع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          71

          المبحث الثالث: تدخل السلطان لبيان مكانة ابن تيمية... ... ... ... ... ...
          74

          المبحث الرابع: سجن ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          75

          المبحث الخامس: سفارة ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          82

          المبحث السادس: إشارات ابن تيمية السياسية... ... ... ... ... ... ... ... ...
          91

          المبحث السابع: مباشرة ابن تيمية تنفيذ بعض السياسات بنفسه... ....
          96

          المبحث الثامن: فتاوى سياسية لابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          102

          المبحث التاسع: اتهام ابن تيمية بالتخطيط للاستيلاء على الحكم... ....
          105

          الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          110

          الباب الأول: الخلافة وأنواع الملك عند ابن تيمية... ... ... ... ... ... ...
          113

          الفصل الأول: رأية في الخلافة والملك ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          117

          المبحث الأول: في معاني الإمامة ، والخلافة، والملك ... ... ... ... ... ...
          117

          المبحث الثاني: الحكم الشرعي للخلافة ، وهل هي من الأصول أو من الفروع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          126

          المبحث الثالث: أنواع الحكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          136

          الفصل الثاني: شروط الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          147

          المبحث الأول: شروط الخليفة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          149

          المبحث الثاني: رأيه في جنس العرب... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          154

          المبحث الثالث: القرشية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          163

          الفصل الثالث: طرق تولية الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          175

          المبحث الأول: النص على الإمام من قبل النبي أو الاختيار من قِبل الأمة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          177

          المبحث الثاني: الاستخلاف... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          187

          المبحث الثالث: من يعقد البيعة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          194

          الباب الثاني: العقد السياسي ومستلزمات ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          203

          الفصل الأول: أهمية العقد السياسي وأطرافه... ... ... ... ... ... ... ... ...
          205

          المبحث الأول: أهمية العقد السياسي وشروطه... ... ... ... ... ... ... ... ...
          205

          المبحث الثاني: أطراف العقد السياسي أو عقد البيعة للإمام... ... ... ...
          209

          الفصل الثاني: الواجبات السياسية للحاكم على الرعية... ... ... ......
          213

          المبحث الأول: الطاعة للحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          215

          المبحث الثاني: نصرة الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          226

          المبحث الثالث نصح الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          227

          الفصل الثالث: حقوق الرعية السياسية على الحاكم... ... ... ... ... ...
          233

          المبحث الأول: الرقابة على أعمال الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          235

          المبحث الثاني: حقوق عامة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          236

          الباب الثالث: فساد الحكم ، والمعارضة السياسية، وعزل الحاكم..
          241

          الفصل الأول: أسباب فساد الحكم وانهيار الدول... ... ... ... ... ... ...
          243

          الفصل الثاني: المعارضة السياسية – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – وعزل الحاكم من منصبه... ... ... ... ... ... ...
          259

          المبحث الأول: المعارضة السياسية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          261

          المبحث الثاني: إعفاء الحاكم من منصبه – عزله - ... ... ... ... ... ... ...
          271

          الفصل الثالث: إعفاء الحاكم من منصبه بالقوة... ... ... ... ... ... ... ...
          277

          المبحث الأول: الخروج المسلح على الحاكم الظالم... ... ... ... ... ... ...
          279

          المبحث الثاني: الخروج المسلح على الحاكم الكافر (( المرتد )) وتارك الصلاة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          299

          المبحث الثالث: الخارجون على الإمام... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          301

          الباب الرابع: قواعد الحكم ومقاصده... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          307

          الفصل الأول: الحاكمية لله (( السيادة والدستور )) ... ... ... ... ... ...
          311

          المبحث الأول: الكتاب والسنة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          315

          المبحث الثاني: القياس... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          320

          السنة التشريعية وغير التشريعية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          330

          النص والاجتهاد... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          332

          الأحكام الوضعية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          335

          من يجوز له الخروج عن الشرائع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          338

          الفصل الثاني: الشورى... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          347

          الفصل الثالث: مسؤولية الحاكم أو مقاصد الولاية... ... ... ... ... ...
          367

          المبحث الأول: وظائف الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          369

          أولاً: الوظيفة الدينية والتربوية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          370

          ثانياً: الوظيفة القضائية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          373

          ثالثاً: الوظيفة المالية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          378

          رابعاً: وظيفة الحسبة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          386

          خامساً: الوظيفة الحضارية أو العمرانية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          388

          سادساً : وظيفة الجهاد والعلاقات الدولية... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          390

          المبحث الثاني: نواب الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          400

          الباب الخامس: رأي ابن تيمية في الخلفاء ، ومدى تأثر ابن تيمية بكبار علماء السياسية الشرعية قديماً، وتأثر المعاصرين به... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
          413

          الفصل الأول: رأي ابن تيمية في الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          417

          المبحث الأول: الخلفاء الراشدون... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          417

          خلاصة في الخلافة الراشدة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          427

          المبحث الثاني: خلفاء بني أمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          431

          خلاصة في خلفاء بني أمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          440

          المبحث الثالث: خلفاء بني العباس وما تخلل فترتهم من حكومات متداخلة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          443

          المطلب الأول: رأي ابن تيمية في الدويلات... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          447

          المطلب الثاني: مقارنات بين الدول... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          451

          الفصل الثاني: مدى موافقة ابن تيمية لآراء كبار علماء السياسة الشرعية قديماً... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          457

          أبو النصر الفارابي... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          462

          الماوردي... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
          464

          الجويني إمام الحرمين... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          469

          الإمام الغزالي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          473

          الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          480

          الفصل الثالث: مدى تأثر المعاصرين بفكر ابن تيمية السياسي... ...
          483

          المبحث الأول: تأثر الباحثين بفكر ابن تيمية وفيه مطلبان... ... ... ... ..
          486

          المطلب الأول: تأثيره على الباحثين في الفكر السياسي... ... ... ... ... ...
          486

          المطلب الثاني: تأثيره على الباحثين في المفكرين السياسيين... ... ... ...
          494

          المبحث الثاني: تأثر المفكرين والعلماء بفكر ابن تيمية السياسي... ... ..
          501

          الشيخ محمد الغزالي وتأثره بابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
          502

          د. محمد فتحي عثمان... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
          505

          د. فتحي الدريني... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
          509

          الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          511

          الخاتم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          513

          فهرس الآيات... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
          521

          فهرس الأحاديث ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
          525

          المراجع باللغة العربية والمترجمة إليها... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
          533

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خير الجزاء ومن اين لنا في هذا الزمان كإبن تيمية

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              شكراً لك اخي على ما اتحفتنا به عن موقذ الأمة في عصره شيخ الإسلام ابن تيمية
              واني والله لأحب في الله كل من احب شيخ الإسلام او دافع عنه لأنه اضاء عقلي بعلمه ذات يوم
              بعد ان عاش في ظلمات التيه والشك زمناً طويلا .
              لله دره ما ترك شيئاً في العلم الا كان فيه قائدا محجلا" .

              تعليق


              • #8
                لم أقرأ الموضوع ،

                ولا أعترف بالفكر السياسي لابن تيميه لانه في زمن يختلف عن زمننا كما ان ماجاء به لايمكن أن يكفل المتعصبون له بأنه يصلح لكل زمان ومكان

                انا مؤمن بالفكر السياسي لدى محمد بن عبد الله فقط .


                مع التحيه

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم
                  ماذا يعني الفكر السياسي
                  يعتبر الفكر السياسي من أعلى انواع الفكر على الاطلاق وهو يعني التفكير المتعلق برعاية شؤون الامة، وأعلى أنواعه التفكير المتعلق بالانسان وفي العالم من زاوية خاصة.

                  هذا هو الفكر السياسي
                  وطالما ان هناك ناس ، وحاكم ومحكوم، ونظام يطبق على الناس، يعني هناك رعاية شؤون، وهناك سياسة،وابن تيمية من البشر وعاش في زمن يطبق به الشرع الاسلامي
                  يعني مهما اختلف الزمان والمكان، مادام في رعاية وحاكم ومحكوم يكون هناك تفكير سياسي، طبعا صادر من مفكرين سياسيين

                  تعليق


                  • #10
                    اجنادين
                    جزاك الله خيرا
                    كيف احصل على الكتاب الالكتروني؟؟؟

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الصمت حكمه مشاهدة المشاركة
                      أجنادين-

                      رفع الله قدر علمكـ وزادك من فضلة-

                      قرأئتك أخية-جميلة00

                      تابعي وتابعي-وثقي بأن هناك من يتابع لك ويقرأ00

                      حتى وإن قل النقاش-والمحاورة00

                      أشكركـــ شكرا يفيض دعاء00

                      آمين وإياكِ عزيزتي ، إن شاء الله سأتابع في وقت لاحق

                      العفو وحياكِ ويسعدني استفادتكِ زادكِ الله من فضله

                      ...
                      المشاركة الأصلية بواسطة عناية الله مشاهدة المشاركة
                      بارك الله بك، وهذه مقدمة الكتاب

                      وفيكِ بارك الله وأشكرك فعلا .

                      ...


                      المشاركة الأصلية بواسطة أم عمر المختار مشاهدة المشاركة
                      جزاك الله خير الجزاء ومن اين لنا في هذا الزمان كإبن تيمية
                      وإياكِ ، إن شاء الله وخير من ابن تيمية بمشيئة الله ، والله يستجيب الدعاء .

                      ...

                      المشاركة الأصلية بواسطة الزيداني مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      شكراً لك اخي على ما اتحفتنا به عن موقذ الأمة في عصره شيخ الإسلام ابن تيمية
                      واني والله لأحب في الله كل من احب شيخ الإسلام او دافع عنه لأنه اضاء عقلي بعلمه ذات يوم
                      بعد ان عاش في ظلمات التيه والشك زمناً طويلا .
                      لله دره ما ترك شيئاً في العلم الا كان فيه قائدا محجلا" .

                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                      نسأل الله أن يكون خيرا مما نظن ويجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء

                      وشكرا لك .

                      ...

                      المشاركة الأصلية بواسطة الزهراني خالد مشاهدة المشاركة
                      لم أقرأ الموضوع ،

                      ولا أعترف بالفكر السياسي لابن تيميه لانه في زمن يختلف عن زمننا كما ان ماجاء به لايمكن أن يكفل المتعصبون له بأنه يصلح لكل زمان ومكان

                      انا مؤمن بالفكر السياسي لدى محمد بن عبد الله فقط .


                      مع التحيه
                      رأيك ولسنا ملزمين بإجبارك على شيء
                      والمهم المرونة في المصطلحات والأمور الاجتهادية والثبات على الأمر الثابت فقط والصحيح الصريح القطعي الدلالة والثبوت .
                      وفقك الله .

                      واللهم صل وسلم على محمد وآله ، وابن تيمية من مدرسة فكر محمد - صلى الله عليه وسلم - .


                      ...

                      المشاركة الأصلية بواسطة عناية الله مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      ماذا يعني الفكر السياسي
                      يعتبر الفكر السياسي من أعلى انواع الفكر على الاطلاق وهو يعني التفكير المتعلق برعاية شؤون الامة، وأعلى أنواعه التفكير المتعلق بالانسان وفي العالم من زاوية خاصة.

                      هذا هو الفكر السياسي
                      وطالما ان هناك ناس ، وحاكم ومحكوم، ونظام يطبق على الناس، يعني هناك رعاية شؤون، وهناك سياسة،وابن تيمية من البشر وعاش في زمن يطبق به الشرع الاسلامي
                      يعني مهما اختلف الزمان والمكان، مادام في رعاية وحاكم ومحكوم يكون هناك تفكير سياسي، طبعا صادر من مفكرين سياسيين

                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                      لكل رأيه وأهلا بكِ وبالأخ الزهراني ، ولا مشاحاة في الاصطلاح ، وأهلا بكما مرة أخرى .

                      ...

                      المشاركة الأصلية بواسطة عناية الله مشاهدة المشاركة
                      اجنادين
                      جزاك الله خيرا
                      كيف احصل على الكتاب الالكتروني؟؟؟
                      وإياكِ يارب

                      أخشى أن لا أفيدكِ ، لأن ما لدي نسخة ورقية . من دار الفاروق
                      ولا أعلم له نسخة ورقية
                      أتمنى بل أرجو الله أن ييسر لك الحصول عليه والانتفاع به

                      وحيّاكِ الله .
                      [align=justify]" أمل خلف الأسوار
                      يتسلل بين النار
                      زرعت فيه الآلام
                      بعزيمته إعصار
                      وتسامى بالإيمان الصادق
                      بل كالمارد صار
                      بثبات رام سكات
                      وصمود رام دمار
                      ...
                      لا تبالي يا غزة
                      وتحلي بالعزة
                      وتحدي كل حصار
                      "
                      [/align]


                      مجموعة مواقع الإسلام
                      موقع الشيخ : محمد الددو
                      صفحة الشيخ صالح المغامسي
                      موقع د . عبد الكريم بكار

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك اللة كل خير وجعلة في ميزان حسناتك يوم القيامة
                        كيف أحصل على هذا الكتاب القيم

                        تعليق

                        يعمل...
                        X