إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جدل بسبب فتوى للشيخ سلمان العودة "تجيز" الإحتفال بالميلاد والمناسبات السعيدة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جدل بسبب فتوى للشيخ سلمان العودة "تجيز" الإحتفال بالميلاد والمناسبات السعيدة

    [align=center]
    ناصر الحمدان ( الوئام ) الرياض :
    أثار الدكتور سلمان العودة قضية فقهية تسببت في ردود افعال متباينة عندما قال "بجواز" الاحتفال بمرور عام على الميلاد .

    وقال العودة يجوز الاحتفال بمرور عام على الميلاد أو بمرور عشرين عام على اي مناسبة سعيدة للإنسان كالزواج مثلاً وله أن يقيم وليمة احتفالية يدعى اليها الاقرباء والاصدقاء .

    واضاف العودة في برنامجه "الحياة كلمة" عبر قناة MBC أمس "أما حكم اطلاق تسمية عيد على هذا الاحتفال فهو معروف مسبقاً بتحريمه وان الاحتفال بالمناسبات السنوية "دون ذكر لمصطلح العيد" جائز كمناسبات الميلاد والاحتفال بمناسبة مرور عام أو عشرين عام على الزواج ونحوه" .

    ونوه العودة والذي لايتبع لجهة افتاء رسمية في المملكة بضرورة تحاشي كلمة "عيد" والتي تنافي شريعة الاسلام التي حددت للمسلم عيدين فقط في العام الواحد .

    وتباينت ردود الافعال من قبل المتابعين بين مؤيد ومعارض وآخر متحفظ .

    في حين يصر البعض على ان رأي الإسلام في هذه المسألة واضح وان اختلفت المسميات .

    يشار إلى ان اغلبية علماء المسلمين يحرمون الاحتفال بعيد الميلاد لأسباب تتعلق بالابتداع وتقليد الغرب الكافر وهي الفتوى التي تتكرر في أكثر من مناسبة تذكيراً وتحذيراً من قبل الدعاة والمشائخ .




    http://www.alweeam.com/news/news.php...n=show&id=4702

    [/align]




  • #2
    تمنيت من الشيخ أن يبسط القول في هذه المسألة ويذكر أدلته في ذلك
    لأنها مسألة حساسة عند المجتمع السعودي
    كلا، تقــول بريئة النظـرات؛ كــلا
    يا من تلبس بالهوى يا من تـــولى

    (ومما يعلمه المتأمل أن جمهور البغي الذي يحصل في الأمة هو بسبب تأويل سائغ عند أصحابه ، ولكنهم تحللوا به من عواصم الشريعة ومحكماتها لمعنى غلب في نفوسهم ، تزيده الغيرة ، وينقصه العلم .) د. سلمان العودة .

    تعليق


    • #3
      قاعدة عند علماء الشريعة:
      "العبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني"

      اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
      قال أحد السلف:

      لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ،،، ولكن يحدثك بأحاديث السنة في بدو مجلسه ثم يدخل إليك ببدعته ،،، فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج منه .!!

      فحذار من اللين مع أهل البدع وتمكينهم من الإفصاح عن بدعهم ..

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا على فتح الموضوع
        وأسمح لي بمشاركتك برأي متواضع والله أعلم
        نحن الأن في زمن فية كم هائل من المتغيرات والمستجدات
        منها ما يمس مباشرة العقيدة أو الاصول التي لايسمح بلأقتراب منها حفاضا
        على العقيدة وخوفا من الخروج من الملة أو أنها باب من أبواب الفتنة
        ما تجلبة من مضار أكبر من النفع

        ونتيجة التغيرات من الصعب بمكان أن نركز على أمور قد توظف
        لصالحنا ونطرحها ونستخدمها على ضوء معتقدنا
        أي ما هي الافكرة وظفت لصالحنا
        مثلا رقص الاحباش في العيد للتعبير عن الفرحة
        قد يكون هم يستخموها دائما بل كل يوم وهذا مطيعة للوقت وأشغال للفكر
        ثم كان التركيزالاكبر على ما يمس العقيدة
        ومن المؤكد كانت أمور كثيرة تدخل المجتمع المسلم الجديد بينما في
        النادر كان التعليق على مثل هذه الامور

        من المؤكد أن المسلمين لهم عيدان فقط لكن الاترى بأن الفرحة وصلاة العيد
        والبهجة لم نعطيها حقها في العيد لا أدري أحتمال لان كل أيامنا في مثل
        هذا الجو
        ثم هناك امور كثيرة وان لم تسمى بلعيد خرجت عن المسموح
        وكل ما أريد قوله أن لانجعل هذا الاحتفال ألزامي أوقاعدة
        بقد ما هو فرصه ومناسبة للهدية وجمع الاطفال وأشعارهم بأهميه الهدية
        في الاسلام
        ثم هذا الطفل يجد كل الابواب والمناسبات مقفلة تحت مسمى الاسلام
        لايسمح كذا الشباب
        أتذكر والدتي حفظها الله عندما قلت لها اني لاأستطيع ان اهديها
        حتى لانقلد الكفار واننا نهديها دائما قالت أنا لااريد هدية ولكن
        تذكري أخر مرة أهديتني وقد كنت فعلا نسيت من فترة
        واخدت تكرر هاكذا قال الاسلام ان لاتهدوا الام شرحت لها
        الموضوع ولكن كل ماتأتي المنا سبة اشرح لها مرة أخرى
        بدون مبالغة خمس سنوات وهي تنسي التفسير
        وشعرت أن الضرر أكبر من الفائدة المرجوة
        وأن ركزت معها في ان أحفظها أية أو أحدتها عن الايمان باالله
        وكيف نصل أنا وهي لمحبة الرسول كان أفضل لي ولها
        ثم ليس الاحتفال الدي فية اسراف وهناك من يموت من الجوع
        او فية امور محرمة من لبس واخطلاط
        ومبالغة في الهدايا في مثل هذه المناسبات اوغيرها
        أنما هي تذكر يوم وليس قصد واستعداد
        وأين نحن من الاسراف القاتل
        في الاكل والملبس
        واين نحن من الكبر والتباهي ولتعالي
        أو ان ننظر بريبة لمن يحتفلوا أو يقصروا في بعض الامور
        وقد نقع في كبيرة وهي الغيبة والتعالي بسبب لايستحق كل هذا
        لم ندعوا للاحتفال ولكن لاتسدوا كل الابواب فقد تطروا بعدها لفتح
        كل الابواب وهذه امور ممكن توظيفها والسكوت عنها
        هل حلت كل مشاكلنا فلم يبقى الاهذا
        واعتدر عن الاطاله
        و تحية اجلال لشيخي الفاضل العالم الجليل سلمان العودة
        ماهذا الارأي والله اعلم

        تعليق


        • #5
          ممكن أحد يجيبني عن هذا السؤال؟

          ألستم تحتفلون بيوم التخرج؟ ما الذي يجعل هذا مختلف عن الاحتفال بمرور سنة على الزواج مثلاً؟
          هنيئًا لكم عيدان: عيدُ صيامكم
          وعيدٌ به الطغيانُ يرحلُ والقهرُ
          عندي حنين

          تعليق


          • #6
            [align=center]
            المشاركة الأصلية بواسطة عندي حنين مشاهدة المشاركة
            ممكن أحد يجيبني عن هذا السؤال؟

            ألستم تحتفلون بيوم التخرج؟ ما الذي يجعل هذا مختلف عن الاحتفال بمرور سنة على الزواج مثلاً؟
            بالنسبة لي لا يوجد فرق , و اصلاً انا عندما افرح و احتفل بيوم تخرجي لا افعل ذلك لغرض "عبادي" .

            عندي حنين
            حضور مميز [/align]



            تعليق


            • #7
              الشيخ أجاب عن السؤال وفق اجتهاده
              وهناك من اجتهد بخلاف قول الشيخ
              وكلا القولين اجتهاديين

              فالاجتهاد في التقليد لا يعني تسفيه المقلدين و المجتهد

              عني : لن أحتفل به ولن أنكر على من يحتفل به ولست أراه شيئاً ولا أعلم أصلا ما حكمه

              ...

              جزاك الله خيراً سنايبر
              [align=justify]" أمل خلف الأسوار
              يتسلل بين النار
              زرعت فيه الآلام
              بعزيمته إعصار
              وتسامى بالإيمان الصادق
              بل كالمارد صار
              بثبات رام سكات
              وصمود رام دمار
              ...
              لا تبالي يا غزة
              وتحلي بالعزة
              وتحدي كل حصار
              "
              [/align]


              مجموعة مواقع الإسلام
              موقع الشيخ : محمد الددو
              صفحة الشيخ صالح المغامسي
              موقع د . عبد الكريم بكار

              تعليق


              • #8
                [align=right]أخي الكريم سنايبر ،

                ذكرتني بيوم ميلادي الذي مضى، حينما قام أحد أصدقائي القرباء بتحريضي أيما تحريض ، حتى أقوم بإقامة وجبة عشاء لبعض الأصدقاء هو أولهم، في إحدى المطاعم الغالية نوعاً ما، وقد نجح في ذلك ودفعت من مالي الكثير ..
                وتبت إلى الله من أي احتفال لي بيوم الميلاد، إلا أن أكون ضمن المدعويين، فهذا أرحب به ولا شك ليس فرحاً بقدر ماهو سعياً لتوفير وجبة عشاء

                والشيخ سلمان العودة اجتهد وجزاه الله خيراً.
                وقد سمعت في إحدى حلقات فقه العصر مع الشيخ العلامة محمد الددو بعنوان "أحكام التعامل مع الكفار" كلام مشابه لكلام شيخنا، حول تهنئة الكفار بأعيادهم (أو أيامهم) الغير دينية مثل يوم الميلاد وغيره.

                شكراً سنايبر.
                [/align]
                .
                .
                [align=center]تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال[/align]

                تعليق


                • #9
                  [align=justify]كثير من الأشياء الدنيوية ، و التي لا صِلة لها بمبدأ اعتقاد أو غيره ، أُلحقت بالاعتقاد ، تحريم ما يُسمى عيداً مرْجوعٌ فيه إلى جرِّ المعنى اللغوي على المعنى الشرعي ، فأُعطيَ المعنى اللغوي حكم المعنى الشرعي ، و هذا خللٌ في فهم النصِّ ، و جهلٌ بالمعنى اللغوي ، المعنى الشرْعي يدخلُ فيه ثلاثة أشياء : العيدان و الجُمعة ، و الوصفُ لهما لكونهما يعودان على وصفِ حالٍ ديني ، و المعنى اللغوي يدخلُ فيه كلُّ ما عادَ ، و المعنى هنا زمنيٌّ .
                  و فتوى الدكتور سلمان في المعنى اللغوي ، فليس لها في الشرعي صِلة ، لأنها لا تحمل عباداتٍ ، و لا يُدَّعى أن لها أجراً أو ثواباً ، و ما لم يكن فيه أجرٌ فليس فيه وزرٌ ، فهي من الأمور العامةِ في عادات الناسِ .

                  __
                  عبد الله[/align]

                  تعليق


                  • #10

                    أتذكر قولاً للإمام الشافعي ( بحفظ غير دقيق ) هو :

                    كل ما كان له أصل في الشرع فإن فعله ليس بدعة و إن لم يفعله النبي صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام .....
                    و مما له أصل مثلاً احتفاء ( تجنباً لكلمة احتفال المثيرة لبعض الإخوة ) النبي نفسه صلى الله عليه و سلم بيوم مولده ...!!؟ بل و بناء عبادة عليه ؟؟!
                    فقد سئل صلى الله عليه و سلم عن سبب صيامه الإثنين فقال " ذاك يوم فيه ولدت ..... "


                    و الآن هل ستوافقون على دعوتي القديمة لكم للاحتفا ( ء , ل ) بيوم مولد شيخنا العلامة المستبصر ( على حد تعبير العلامة ابن بية ) سلمان العودة ؟؟

                    زوجتي لا زالت مستعدة لاستقبال الأخوات .

                    تعليق


                    • #11
                      [align=center].

                      مع تحفظي على ماسمعته من فضيلة الشيخ ..
                      إلا أنني أول ما سمعت قوله طرأ في ذهني قول السلف / كل منا يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .!
                      ،
                      ولا أنكر أنه أجتهد في المسأله ..
                      ولكن ماهي الأدلة التي بنى إجتهاده عليها ..
                      لم يوضح المسأله ..
                      ،
                      نسأل الله لنا وله الثبات على الحق .!

                      .
                      [/align]
                      .

                      اللهم إني قد رضيت .!
                      فارضَ عنّـ ي ..
                      ،
                      يـــالطيف .،
                      الطف .!
                      (U)

                      .

                      تعليق


                      • #12
                        الاحتفال معناه الفرح! سبحان الله هل يريد منا البعض ألا نفرح؟!
                        هنيئًا لكم عيدان: عيدُ صيامكم
                        وعيدٌ به الطغيانُ يرحلُ والقهرُ
                        عندي حنين

                        تعليق


                        • #13
                          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بسمـ الله الرحمن الرحيم


                          فتاوى اللجنة : فتوى رقم 9403( 3/59) :
                          س : ما حكم الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني والله يحفظكم ؟
                          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: أولاً: العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك، فالعيد يجمع أموراً منها: يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة، ومنها: الاجتماع في ذلك اليوم، ومنها: الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات.
                          ثانياً: ما كان من ذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم، مثال ذلك : الاحتفال بعيد المولد،
                          وعيد الأم،
                          والعيد الوطني،
                          لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله،
                          ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار،
                          وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاً لمصلحة الأمة وضبط أمورها، كأسبوع المرور، وتنظيم مواعيد الدراسة، والاجتماع بالموظفين للعمل، ونحو ذلك مما لا يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. والله أعلم.


                          وقال الشيخ عبد العزيز بن باز :
                          ويلتحق بهذا التخصيص والابتداع ما يفعله كثير من الناس من الاحتفال بالموالد وذكرى استقلال البلاد أو الاعتلاء على عرش الملك وأشباه ذلك فإن هذه كلها من المحدثات التي قلد فيها كثير من المسلمين غيرهم من أعداء الله وغفلوا عما جاء به الشرع المطهر من التحذير من ذلك والنهي عنه وهذا مصداق الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لتتبعن سَنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن " ، وفي لفظ آخر: " لتأخذن أمتي مأخذ الأمم قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، قالوا : يا رسول الله فارس والروم ؟ قال : فمن ؟ " ، والمعنى فمن المراد إلا أولئك فقد وقع ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم من متابعة هذه الأمة إلا من شاء الله منها لمن كان قبلهم من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة في كثير من أخلاقهم وأعمالهم حتى استحكمت غربة الإسلام وصار هدي الكفار وما هم عليه من الأخلاق والأعمال أحسن عند الكثير من الناس مما جاء به الإسلام وحتى صار المعروف منكرا والمنكر معروفا والسنة بدعة والبدعة سنة عند أكثر الخلق بسبب الجهل والإعراض عما جاء به الإسلام من الأخلاق الكريمة والأعمال الصالحة المستقيمة فإنا لله وإنا إليه راجعون ونسأل الله أن يوفق المسلمين للفقه في الدين وأن يصلح أحوالهم ويهدي قادتهم وأن يوفق علماءنا وكتابنا لنشر محاسن ديننا والتحذير من البدع والمحدثات التي تشوه سمعته وتنفر منه إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين .
                          " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 5 / 189 ) .




                          ****


                          وقال الشيخ صالح الفوزان :
                          ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها : تقليدهم في أمور العبادات ، كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور ، وتشييد المشاهد عليها والغلو فيها . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه الصور ، وإنهم شرار الخلق ، وقد وقع في هذه الأدلة من الشرك الأكبر بسبب الغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام وسبب ذلك تقليد اليهود والنصارى . ومن ذلك تقليدهم في الأعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد عند مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وأعياد موالد الرؤساء والملوك ، وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أو الشركية بالأيام أو الأسابيع – كاليوم الوطني للبلاد ، ويوم الأم وأسبوع النظافة – وغير ذلك من الأعياد اليومية والأسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار ؛ وإلا فليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار ، فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممن ينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، فيقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لا يجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ، { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } الأحزاب/21 .
                          من خطبة " الحث على مخالفة الكفار"

                          أجزاء من فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في اليوم الوطني ....
                          ( 826 ـ العيد الوطني ) الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :ـ فإن تخصيص يوم من أيام السنة بخصيصة دون غيره من الأيام يكون به ذلك اليوم عيداً ، علاوة على ذلك أنه بدعة في نفسه ومحرم وشرع دين لم يأذن به الله ، والواقع أصدق شاهد ، وشهادة الشرع المطهر فوق ذلك وأصدق ، إذ العيد اسم لما يعود مجيؤه ويتكرر سواء كان عائداً بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
                          ............
                          وتعيين يوم ثالث من السنة للمسلمين فيه عدة محاذير شرعية ." أحدها " المضاهات بذلك للأعياد الشرعية . " المحذور الثاني " : أنه مشابهة للكفار من أهل الكتاب وغيرهم في إحداث أعياد لم تكن مشروعة أصلاً ، وتحريم ذلك معلوم بالبراهين والأدلة القاطعة من الكتاب والسنة ، وليس تحريم ذلك من باب التحريم المجرد ، بل هو من باب تحريم البدع في الدين ، وتحريم شرع دين لم يأذن به الله كما يأتي إن شاء الله بأوضح من هذا ، وهو أغلظ وأفضع من المحرمات الشهوانية ونحوها .
                          ..............
                          " المحذور الثالث" : أن ذلك اليوم الذي عين الموطن الذي هو أول يوم من الميزان هو يوم المهرجان الذي هو عيد الفرس المجوس ، فيكون تعيين هذا اليوم وتعظيمه تشبهاً خاصاً ، وهو أبلغ في التحريم من التشبه العام .
                          " المحذور الرابع " : ان في ذاك من التعريج على السنة الشمسية وإيثارها على السنة القمرية التي أولها المحرم ما لا يخفى ، ولو ساغ ذلك ـ وليس بسائغ البتة ـ لكان أول يوم من السنة القمرية أولى بذلك، وهذا عدول عما عليه العرب في جاهليتها وإسلامها ، ولا يخفى أن المعتبر في الشريعة المحمدية بالنسبة إلى عباداتها وأحكامها الفتقرة إلى عدد وحساب من عبادات وغيرها هي الأشهر القمرية ،
                          ......
                          " المحذور الخامس" أن ذلك شرع دين لم يأذن به الله ، فإن جنس العيد الأصل فيه أنه عبادة وقربة إلى الله تعالى ،مع ما اشتمل عليه مما تقدم ذكره ، أموقد قال تعالى : لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)...[/grade]
                          قال أحد السلف:

                          لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ،،، ولكن يحدثك بأحاديث السنة في بدو مجلسه ثم يدخل إليك ببدعته ،،، فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج منه .!!

                          فحذار من اللين مع أهل البدع وتمكينهم من الإفصاح عن بدعهم ..

                          تعليق


                          • #14
                            [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]وهنا مسألة لا بد من بيانها :

                            **يظن بعض الناس أن التشبه إنما يحرم إذا قصدت المشابهة .... أي بأن ينوي المتشبه ذلك ..

                            والنية هنا لا اعتبار لها ؛ قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله- مبينا سبب عدم اعتبار النية :" لأن الشرع إنما علق الحكم بالتشبه ؛ أي : بأن يفعل ما يشبه فعلهم ، سواء قصد أو لم يقصد ، ولهذا قال العلماء في مسألة التشبه ، وإن لم ينو ذلك ، فإن التشبه يحصل بمطلق الصورة ....

                            فإن قيل : قاعدة " إنما الأعمال بالنيات " هل تعارض ما ذكرنا ؟

                            الجواب : لا تعارضة ؛ لأن ماعلق بالعمل ثبت له حكمه وإن لم ينو الفعل ..." {انظر : القول المفيد (1 / 408)}


                            وقد قرر ابن تيمية رحمه الله في كتابه النفيس (اقتضاء الصراط المستقيم) هذه المسألة وبين فيها وأجاد وأفاد .. فليتنا نعيد قراءة هذا الكتاب .. لأهميته خصوصا في هذا الزمان ...

                            يقول محقق هذا الكتاب الدكتور: ناصر العقل-حفظه الله:

                            " أني وجدت الكتاب من خلال دراستي له ، كأنما أُلِّف للمسلمين في هذا العصر ، سواء في موضوعاته ، وطريقة بحثها وعلاجها ، أو في أسلوبه ، وذلك يرجع في نظري لأسباب منها :

                            * تشابه عصرنا بعصر المؤلف ، في كثرة البدع وظهورها ، وفي ضعف المسلمين وقوة الكفار ، وانتشار عقائدهم وأفكارهم وأخلاقهم وعاداتهم وأزيائهم بين المسلمين ، بالإضافة إلى ظهور الفرق الضالة ، واستعلائها بين المسلمين ، خاصة الروافض ، والباطنية ، والصوفية . .
                            ففي عصر المؤلف تغلب الكفار : من الفرنجة ، والتتار على أكثر بلاد المسلمين ، وفي هذا العصر كذلك تغلب الفرنج سياسيًّا وفكريًّا أيضًا على أكثر بلاد المسلمين ، رغم رحيل عسكرهم عنها .

                            * ومنها أيضًا بُعد نظر المؤلف رحمه الله ، وسعة علمه وإدراكه ، مما جعله يعالج هذه الأمور بأسلوب عام ، يناسب المسلمين في كل مكان وكل زمان .
                            ويتضح لنا ذلك لو استعرضنا أهم الموضوعات التي بحثها المؤلف وهي موجودة في زمنه ، وتجدها أيضًا بين المسلمين اليوم :

                            من التشبه بالكفار والأعاجم- غير المسلمين- في الزي واللباس ، والعادات ، والتقاليد ، واللغة ، والأعياد ، والاحتفالات ونحوها .

                            *انتشار البدع الاعتقادية والعملية ، من التعلق بالمقبورين ودعائهم من دون الله ، وما تروِّجه الطرق الصوفية بين مريديها وغيرهم من البدع والخرافات .
                            إحياء شعائر الجاهلية وعاداتها وآثارها ومآثرها التي محاها الإسلام .
                            هيمنة الأفكار والمفاهيم والثقافات غير الإسلامية على أذهان الكثير من المسلمين ، وانتشار الفلسفة والإلحاد ونحو ذلك ...."
                            .
                            المسألة غاية في الأهمية




                            ...نحب شيخنا ولكن الحق أحب إلينا...[/grade]
                            قال أحد السلف:

                            لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ،،، ولكن يحدثك بأحاديث السنة في بدو مجلسه ثم يدخل إليك ببدعته ،،، فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج منه .!!

                            فحذار من اللين مع أهل البدع وتمكينهم من الإفصاح عن بدعهم ..

                            تعليق


                            • #15
                              [align=center]
                              المشاركة الأصلية بواسطة أجناديـن مشاهدة المشاركة
                              الشيخ أجاب عن السؤال وفق اجتهاده
                              وهناك من اجتهد بخلاف قول الشيخ
                              وكلا القولين اجتهاديين

                              فالاجتهاد في التقليد لا يعني تسفيه المقلدين و المجتهد

                              عني : لن أحتفل به ولن أنكر على من يحتفل به ولست أراه شيئاً ولا أعلم أصلا ما حكمه

                              ...

                              جزاك الله خيراً سنايبر
                              اهلا بك أ. اجنادين

                              كلام جميل و حكيم سيما ان ديننا سمِح و فيه مساحات واسعة للاجتهاد من اهل العلم و الاختصاص في الفروع و الامور الحياتية.

                              شكراً لك على اثراء الموضوع
                              [/align]



                              تعليق

                              يعمل...
                              X