عرض مشاركة واحدة
قديم 26-01-2006, 04:45 AM   #5 (permalink)
أنشودة الأمل
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

قطر الندى،غطاف،إليكما وإلى كل من يلومني:
هل قلتم بأن كتابتي ليست في محلها ولم تنصر الرسول؟حسناً سأخبركم بأسبابي،حينما أفتح كل قناة أو إذاعة ويأتيني مذيع متمرس في فنه ودكتورعالم بالشريعة فيقول المذيع:ما رأيك فيما حصل؟وما واجبنا كمسلمين؟ثم يجيب الدكتور:هؤلاء كفار،ولهم من الله ما يستحقون،ويدعون احترام حريات الأديان،وواجبنا أن نطلب استدعاء السفراء،ونقاطع بضائعهم،ونطبع كتبا عن الرسول وننشرها بينهم ...إلخ، كل هذا الكلام الذي يقوله كل مذيع وكل ضيف صحيح لكنه غير واقعي ولن يفيد كثيراً مالم تجتث المشكلة من جذورها ويزال سببها الحقيقي لأننا نسبنا الخطأ الأكبرإليهم وإلى الحكام والدول والمشكلة تحل من سببها ولم نفكر أن الخطأ من هنا بدأ،أول من سمعته استهزأ بالرسول نساء مسلمات كن يسخرن من حديث الذبابة إذا وقعت في الماء،وشعائر الدين واللحى وماإلى ذلك أعرف كثيرات يرددن دوما أنهن لن يتزوجن معقدا ولكن يردن وسطيا،وحتى صفة الإرهاب جُننا حين بدأ الغرب بإنتاج الأفلام التي تنسبه إليناولازالت قنواتنا تعرض ومشاهدينا يشاهدون فلم الإرهابي الذي يحمل مظهر الرسول بنفس مواصفات كاريكتير الدنماركيين ولكنه غلبه في طول المدة وشهرة الممثل والدين الذي ينتسب إليه وهو قديم ولم نسمع أن زوبعة حدثت بسببه كهذه التي سببتها الكاريكتيرات،أوليس فاقد الشيء لا يعطيه!فكيف نطلب من مشرك أن يعتذر منا وهوعدوفي حين أن بعض ملتزمينا يهتمون للشعرة تنقص من لحاهم أكثر مما يهتمون بإصلاح ألسنتهم فضلاً عن قلوبهم ويعطون للناس السذج فكرة خاطئة عن الدين،كيف نلوم الحكومات والحكام معلوم أن رفاهيتهم تلهيهم عن نصرة الدين ولكن إن رأوا منا قوة على الذود فهم معنا ومع مصالحهم!لا أشكك في نوايا أحد وأدرك تماماً حجم الألم والإخلاص في كل قلب به ذرة حب لله ورسوله،ولكن ما أغضبني أنه ما لم أتبع هذه الأساليب وأعالج المشكلة برد الفعل ولوم غيري أنني مقصرة في نصرة الرسول،كان لابد لي أن أملأ المنتدى بهذه الأفكار (الناصرة) حتى يظن بي أحباب الرسول ظناً حسنا,لا بد أن يأتي القاريء ليرى ردات الفعل تنصب في هذه القوالب التي أشبعها غيري ولا أراعي ذوق القاريء في التنوع،المشكلة أيضاً من يلومني كأنه كان رقيباً على مافعلت نصرة للرسول ويتبع أسلوب مالم أراه ليس موجوداً،أنا يالائمي أدركت أن الحل يبدأ من إصلاح المسلمين وإصلاح المسلمين يبدأ من عقيدتهم وإصلاح عقيدتهم يبدأ من قلوبهم ،وإصلاح القلوب يبدأ بالحب الذي يوضع في مكانه لأن الحب الذي هو الدافع هو المحرك والمنطلق لأي عمل،أعالج من خلاله أمراض الشبهات والشهوات التي تسببت في ضعفنا الذي تسبب في تجرأعدونا،هذا مجالي الذي أتقنه وليعمل كل في مجاله وما يتقنه من غير فرض رأيه على الآخرفليس مايفعله مقياس للصواب ومالا يفعله ويفعله غيره مقياس للخطأ،عذري واعتذاراتي على شدة اللهجة فلكم أن تتخيلوا أي شعور سيأيتيكم حين يشكك مسلم في أن أمر الرسول لايعنيكم من غير إحسان للظن أو التماس للأعذار،لكن قسماً بالله قلبي راضٍ عليكم ولكني جرحت فعلاً من تصرفكم وما كنت لأسامحكم على ظنكم لولم أخرج هذا الهم من صدري
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على القلب من وقع الحسام المهندِ ،"ولمن انتصر من بعد ظلمه فأولئك ماعليهم من سبيل"،والله إني أحبكم في الله.
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس