أشكرك من أعماقي رفيقة الصبا على مجرد التعليق ، فأنا جديدة وغريبة على المنتدى والنت عموماً وتفاعلك كعضو سابق وبارز يجعلني أشعر بالانتماء السريع، وبالنسبة لأصحاب الأسرة البيضاء عزيزتي فهؤلاء أقل مني مصاباً لأن المطلوب منهم الصبر أما حالتي فمنعمة يطلب منها شكر والصبر يستطيعه حتى المشرك"وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين"والمريض مجبر على الصبر وينقصه الاحتساب فقط ،أما الشكر فأشد صعوبة لأنه قابل للتسويف والجحود،وأمر آخر بالمريض أنه مصاب بجسده ودائماً كان يقال لنا احمدوا الله إن ابتليتم بأن البلاء ليس في دينكم والتفريط في الصالحات وتفويت الفرص بلاء في الدين ،رغم علمي بأن التفريط يغفر بعد التوبة لكن هدفت حينما فكرت بهذه الطريقة بأن ألقن نفسي درساً بأن لقاء الله ورضاه ليس سهلاً ولأي أحد لكي أدفع ثمنه مستقبلاً ،ونشرت القصة لأنقلها بعبرتها ولأحث نفسي على الصدق في التوبة بعد أن علمتم بها فأحفزها باسم بالأخلاق أيضاً لأنه لا يليق أن يعلم الناس حسرتي ويشاكونيها ثم أعود لنفس التفريط الذي تحسرت عليه، وأبشرك بفضل نصيحتك قررت أن لا أفوت صلاة الضحى تعويضاً عن صلاة العيد ليكون كل يوم عيد بدل العيد الذي فاتت فيه الصلاة،وجعل الله كل أيامك أعيادا ًبمفهوم العيد الذي استحدثته ،بحق ٍإنه مفهوم رائع تماماً كروعتك.
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة ) |